رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان - الفصل الحادي عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة مايسة ريان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان. 

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان (الفصل الحادي عشر)

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان | الفصل الحادي عشر

أندفعت جينا كالأعصار الى مكتب شريف الذى رفع رأسه بحده ونظر الى وجهها العاصف بدهشه
جينا : الزفته دى بتشتغل هنا من امتى؟
شريف: الزفته مين ؟
جينا : السكرتيرة الجديدة اللى صاحبك حاطتها فى مكتبه؟
أسرع شريف يغلق الباب فى وجه سكرتيرته التى وقفت خارجا تتنصت بفضول وقح
وعاد الى جينا قائلا بحده
شريف : وطى صوتك .. كويس ان يوسف مش هنا .
قالت جينا وقد فقدت السيطرة على اعصابها
جينا : مين اللى جاب البت دى تشتغل هنا ؟
صاح بضيق
شريف : أنا مش هتكلم معاكى وانتى فى الحاله دى.. اقعدى كده واهدى الأول .
جلست جينا بعصبيه وجلس شريف فى المقعد المواجه لها
شريف : ودلوقتى احكيلى براحه كده .. ايه اللى مضايقك من السكرتيرة الجديده ؟
قالت بأستنكار غاضب
جينا : اللى مضايقنى؟...
لوحت بيدها وتابعت بعصبيه
جينا : كل حاجه فيها مضيقانى .. أنا متأكده ان مش الشغل بس اللى هيه هنا عشانه .. وماتقوليش انه اختارها عشان الكفاءة لأن كفاءتها الحقيقية فى حاجات تانيه خالص .
تأملها شريف للحظات مفكرا وتمتم وكأنه يتحدث الى نفسه بصوت منخفض
شريف : والله يوسف ده طلع غبى .
هتفت جينا بحده
جينا : طبعا غبى .. اللى يشغل واحده زى دى عنده لازم يكون غبى .
تأفف
شريف : انا اقصد حاجه تانيه خالص.
سألته بحده
جينا : حاجة ايه دى ؟
شريف: ماتشغليش بالك ..
ثم تصنع وجها جادا وقال
شريف: شوفى يا جينا ... انا مش هخبى عليكى وخصوصا أنك طلعتى تعرفيها .. ياريت تساعدينى نبعدها عن يوسف.
توقفت أنفاسها وسألته مصدومة
جينا : تقصد ان فى حاجه بينها وبين يوسف؟
شريف : لأ طبعا .. او يعنى مش متأكد ... انتى تعرفى يوسف كويس وتعرفى اخلاقه .. هوه مش بتاع علاقات وكلام من ده .. بس البنت بينى وبينك صاروخ وعندها اصرار فظيع ويوسف فى الأخر راجل زى بقيت الرجاله ولما يكون قدام واحده زى دى ممكن يضعف ويسلم فى الأخر .
بهتت جينا ورددت
جينا : يسلم ؟
كاد شريف أن ينفجر ضاحكا على تعبير وجهها ولكنه تمالك نفسه
مالت جينا الى الأمام وقالت بقلق
جينا : طب اعمل حاجه .. انت صاحبه .. قوله يمشيها وحذره منها .
هز رأسه بأسف وهز كتفيه دلالة على قلة الحيله
شريف : كل ده مش هينفع... يوسف عنيد ومتكبر ومبيحبش حد يملى عليه تصرفاته.
قالت بحنق
جينا : عندك حق .. هوه بس اللى من حقه يتدخل فى حياة غيره.. طب وبعدين هنسيبه كده؟
قال
شريف : عندى فكرة هتعتمد عليكى لوحدك.
أعتدلت فى مقعدها وقالت مندفعه بحماس
جينا : فهمت .. اروح اجرها من شعرها وارميها بره الشركه واهددها لو حطت رجليها هنا تانى ..
نظر اليها برعب وقاطعها
شريف : بس بس .. ايه القرف اللى بتقوليه ده ؟
قالت بأستنكار
جينا : قرف ؟
رد بأستياء
شريف : طبعا قرف .. جينا انا ساعات بحس انك مش بنت ناس .
جينا : انت هتلبخ ؟
رد بحده
شريف : من بعض ما عندكم ياختى .. بوصى هتسمعى هقولك ايه والا نسيب يوسف وهوه ونصيبه بقى ؟
تنهدت وقالت
جينا : خلاص يا سيدى قول.
شريف : الحل الوحيد ان بسنت تعرف ان مفيش امل ليها مع يوسف وان فى واحده تانيه ما تقدرش تنافسها وتكون مميزة عنها سبقتها ليه .. وطبعا مفيش حد غيرك ... بسنت لازم تصدق انك ويوسف بتحبوا بعض ... أيه رأيك ؟
حدقت فيه فاغره فاها تنظر اليه نظرتها لمختل وقالت
جينا : انت الدكتوراه بتاعتك فى ايه؟ .. فى العبط؟
هب شريف واقفا ورفعها من ذراعها ودفعها الى الباب
شريف : امشى اطلعى بره .. أنا هوجع قلبى معاكى ليه .. خلى لسانك ده يبقى ينفعك .
قاومته جينا
جينا : خلاص .. انا اسفه .. والله اسفه
تركها شريف وعاد يستند الى المكتب عاقدا ذراعيه امام صدره ينظر اليها بغضب فقالت محتجه
جينا : مانت اصلك بتقول حاجات مش معقوله .. يعنى اخليها تصدق حاجه زى دى ازاى ؟
شريف: انا هفهمك تعملى ايه .

******
قال يوسف
يوسف : مصدقتش لما عمى عمر قالى انك هنا.
أبتسمت جينا له بحلاوة وهى جالسه خلف مكتبه
جينا : مفاجأة حلوة والا وحشه ؟
كان يوسف على يقين من أن زيارتها ليست عفويه وأن هناك غرض آخر من وراءها
سألها بخبث
يوسف : حلوة طبعا .. لكن وراها ايه يا ترى ؟
تأففت جينا وكادت أن ترد عليه برد لاذع ولكنها تذكرت ما أتفقت عليه مع شريف فقالت بمرح
جينا : ولا حاجه .. كنت مع ريهام فى سيتى ستارز والسواق سابنى وراح لطنط ليلى فخليت ريهام وصلتنى فى طريقها على هنا .
قسا وجهه
يوسف: ريهام لوحدها والا اخوها كان معاها؟
جينا : والله لوحدها .
وقفت جينا وضغطت زر الأستدعاء ودارت حول المكتب
جينا : هشرب سبريسو .. تشرب معايا ؟
أقتربت منه حتى أصبحت على بعد خطوتين منه وبعد لحظه طرق الباب فألقت جينا بنفسها عليه , تفاجأ يوسف من حركتها ولف ذراعيه حولها ليحول دون سقوطهما فى الوقت الذى دخلت فيه بسنت وطالعها هذا المشهد .
تظاهرت جينا بالأرتباك وأبتعدت عنه بسرعه , تركها يوسف مستغربا ما فعلته وقال لبسنت دون أن يبعد عيناه الحائرتان عن وجه جينا الذى أحمر خجلا
يوسف : اطلبيلنا اتنين اسبريسو من فضلك.
خرجت بسنت وهى تلقى بنظرة حقد تجاه جينا , جلس يوسف على حافة مكتبه واحدى ساقيه على الأرض وراح يتأملها بتفكير وهى تتظاهر بترتيب ملابسها
سألها يوسف بصرامه فهو لا يحتاج الى ذكاء خارق ليدرك أنها كانت تلهو به أمام سكرتيرته لسبب ما ولكنه ينوى معرفته
يوسف : ايه معنى المسرحيه الفاشله اللى عملتيها من شويه ؟
كانت عاجزة عن النظر اليه ولعنت شريف فى سرها .. أين كان عقلها عندما وافقته على تلك الخطه الغبيه التى تكررت فى تسعمائة فيلم من قبل, قالت بصوت منخفض وهى مطرقة الرأس
جينا : اتكعبلت فى السجاده غصب عنى.
سألها ساخرا
يوسف : صحيح ؟.. وهيه فين السجاده دى؟
نظرت جينا الى الأرض ولم ترى اى سجادة فتفاجأت وقالت متلعثمه
جينا : يبقى.. فى حاجه تانيه هيه اللى ...
ضحك ساخرا فنظرت اليه بائسه وقد أزداد وجهها أحمرارا
جينا : انا قلت لشريف انك هتفقس الحكايه مصدقنيش .
سألها وعيناه تضيقان
يوسف : شريف ؟
******
جلست بسنت خلف مكتبها تغلى غضبا وغيظا وراقبتها ندى بفضول
رفعت بسنت نظرها اليها وقالت بحده
بسنت : اوعى تكونى صدقتى الكلام القذر اللى جينا قالته عنى.
أنكرت ندى بسرعه
ندى : اكيد لأ طبعا.
دخلت سكرتيرة شريف ورمقت بسنت بنظرة سريعه ثم أتجهت الى حيث ندى وأنحنت على اذنها وهمست لها بشئ ما أرتفع له حاجبى ندى ونظرت الى بسنت وبعد أن خرجت سكيرتيرة شريف قالت بسنت شبه باكيه
بسنت : كانت بتقولك ايه عنى ؟
ندى : وايه اللى يخليكى تفتكرى انها كانت بتكلمنى عنك؟
بسنت : انا متأكدة انها كانت بتكلمك عنى .
زفرت ندى
ندى : كان غباء منك بصراحه انك تتكلمى مع جينا بالطريقه دى .. جينا طبعها صعب .. وسكرتيرة دكتور شريف مابيتبلش فى بؤها فوله واللى سمعته من جينا هيتنشر فى ثوانى على الشركه كلها .
رن جرس الهاتف فرفعت ندى السماعة ..
ندى : الو ... بتقول مين ؟...
******
أستغرب يوسف من تصرف شريف
يوسف : بقى شريف اللى قالك تعملى كده ؟
جينا : اه والله العظيم هوه .
سلمته جينا بدون أى ندم فهو السبب فى وضعها فى ذلك الموقف المحرج وليتحمل عاقبة أفكاره العتيقه
يوسف : وانتى ايه اللى يهمك فى الموضوع .
قالت بحده
جينا : يعنى ايه .. دى بت شمال.
أجابها بحده مماثله
يوسف : شمال والا يمين ده مايخصكيش .
قالت بحنق
جينا : الحق عليا انى خايفه عليك .. وشريف كمان خايف عليك.
يوسف : خلى شريف على جنب حسابه معايا بعدين ..
رن جرس الهاتف الداخلى فمال يوسف على المكتب ليلتقت السماعه
يوسف : ايوه؟
أستمع قليلا ثم أبتسم ساخرا وأجاب
يوسف : خليها تتفضل .
سألت جينا بفضول وقد أصبحت علاقاته النسائية فجأة مهمه جدا بالنسبه لها
جينا : مين دى ؟
لم يرد وراح ينظر اليها بطريقه حيرتها وأصابتها الدهشه عندما جذبها لتقترب منه فسألته بريبه
جينا : فى ايه ؟
يوسف : بدأت خطة شريف تعجبنى .. واظنها هتنفعنى فى حاجات تانيه .
حدقت جينا فى وجهه بعدم فهم فدفعها لتجلس بجواره على سطح المكتب وكانت قريبة منه لدرجه وترتها وحاولت أن تبتعد عنه قليلا فمنعها
سألته بعصبيه
جينا : انت بتعمل ايه؟
أمسك يديها ووضعها على صدره فأنتفضت فشد على يدها بقوة , طرق الباب فقال بسرعه
يوسف : جارينى فى اللى بعمله وانا هخليكى تسافرى وتقعدى مع ليليان الوقت اللى أنتى عايزاه .
رفعت جينا وجهها اليه ولم تدرك كم كان وجهها قريبا من وجهه وهى تقول بلهفه
جينا : صحيح ؟..
فتح الباب وتعالت اصوات ثلاث شهقات فى وقت واحد من عند الباب
فنظرت جينا الى ماجده وهدير وبسنت بذهول .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية أميرة القصر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات حب

إرسال تعليق