رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الحادي عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي عشر من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل الحادي عشر)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل الحادي عشر

فى شقة تاج بعد صلاة العصر
طرق الباب فتوجه تاج ليجد امه فيرحب لها بشدة: اتفضلى يا ماما نورتينا
عواطف: الله ينور عليك حبيبي انا هروح بقى ل ماسة اودى لها السبوع ومش هتأخر
غالية: ماتخليكى انتى يا ماما وتاج يوديه علشان يبارك ل ماسة زمانها وحشته اوى
نظر لها تاج بإعجاب : ياريت يا ماما انا فعلا اختى وحشتنى اوى ونفسى اشوفها
عواطف: ياحبيبى هتسيب مراتك وتتزل
غالية: هيجرى ايه يعنى يا ماما وبعدين حضرتك موجودة
عواطف: خلاص اللى تشوفوه
تاج :هغير حالا
وبالفعل توجه تاج لمنزل حمزة محملا بالعديد من الاغراض ليستعين بإثنين من شباب الحى يحملا معه بينما ظلت غالية بشقتها ومعها عواطف
عواطف: غالية انا عاوزة يابنتى اتكلم معاكى شوية بس ماتفهمنيش غلط
غالية بإهتمام: اتكلمى يا ماما
عواطف: انتى يا حبيبتي زى ماسة بنتى ويعلم ربنا
غالية: خير يا ماما
عواطف: من يوم فرحك يا حبيبتي وانا عمرى ما جيت ولقيتك لابسة قميص حلو ولا بيچامة هادية زيك كدة انتى معندكيش ولا مش عايزه تلبسى
غالية بخجل: اصلى بتكسف بحس شكلى هيبقى وحش اصلى مش حلوة زى ماسة يعنى
اتسعت عينا عواطف بدهشة: ومين قالك انك مش حلوة ؟؟ اوعى يكون تاج؟؟ ابنى ميعملهاش ميعرفش يكدب ابدا
غالية: لا والله يا ماماده حتى دايما يجاملنى ويقولى يا قمر بس انا حاسة كدة انى عادية او اقل يعنى
عواطف: لا يا بنتى دا انتى ماشاء الله عليكى شوفى وشك وتدويرته ولا عنيكى الواسعة الجميلة دى ولا شفايفك المرسومة تبارك الله انتى فعلا قمر تاج ماجاملكيش ابدا
ابتسمت بسعادة: بجد يا ماما
عواطف: اه والله وانا هكدب يعنى انتى نحيفة شوية صحيح بس بكرة تملى وتزيدى حلاوة على حلاوتك ..انا هنزل اشترى لك شوية حاجات دلع كده الراجل يا بنتى يحب يشوف مراته حلوة صحيح تاج عمره ما هيبص لغيرك بس انتى كمان لازم تملى عنيه ماتخليش لهفته عليكى تموت انتو عرسان جداد ولازم تتمتعوا بشبابكم
غالية بحماس: انا عندى شوية حاجات بس مبعرفش انقى ولا انسق الالوان وصراحة معرفش حاجة فى المكياج خالص
اخفضت صوتها بنهاية الكلمات وهى تشعر بالخجل بينما نظرت لها عواطف بحنان
عواطف: بس كدة تعالى فرجينى وانا هظبطهم لك اطقم ولما تبقى تيجى تقعدى معايا هعلمك تظبطى الالوان مع بعض واعرفك كل حاجة عن المكياج واحدة واحدة هتعرفى كل حاجة
غالية بفرحة: طب يلا علشان البس منهم قبل ما تاج يرجع
وتوجهت معها عواطف للداخل
**********
دق تاج الباب وانتظر قليلا حتى فتح حمزة الذى هتف مرحبا: اهلا يا شيخ .يادى النور
تاج بإرهاق: شيل معايا يا حمزة شيل
حمزة: ايه كل ده ؟؟
تاج: حماتك باعته لك السبوع يا سيدى ..انا كان مالى مش كنت قعدت جمب مراتى احسن
حمزة: هههههه.ادينا شوفناك ودى اهم حاجة
وضعا الاشياء بالردهة ثم توجه تاج لغرفة الصالون بينما توجه حمزة ليخبر ماسة عن الضيف الغالى وما هى إلا دقائق حتى وجد ماسة تقبل عليه بوجه مشرق وسعادة تقفز بعينيها
اسرعت تضمه ليحيطها بحنان ويقبل رأسها: مبارك يا قلبى ربنا يسعدك يا ماسة ويرزقكم بالذرية الصالحة
ماسة: انا وانت يا حبيبي ومايحرمنيش منك ابدا ثوانى اجيب لك عصير
هم ليعترض بينما قال حمزة: لا يا ماسة خليكى انا هجيب
وخرج حمزة ليعطيها مساحة للتحدث مع اخيها الذى قال: طمنينى يا حبيبتي مرتاحة مع حمزة
ماسة بسعادة: اوى يا تاج حمزة حنين وطيب اوى مايتخيرش عنك
ابتسم بسعادة وقال: الحمد لله حمزة ابن حلال اسمعينى بقى كويس لازم تعرفى إن جوزك ليه اخ شاب وانتى اكيد هتنزلى تشوفى طلبات حماكى وعارفة أن شرع ربنا يسمح لك تقعدى براحة قدام حماكى لكن براحتك دى معناها زى ما تقعدى معايا لبس حشمة لا يفسر ولا يشف فاهمة يا ماسة الحمو الموت الزينة لجوزك بس فاهمة
ماسة بإهتمام: فاهمة يا تاج
تاج: انا مش بخوفك من حازم ولا حاجة بس نراعى حدود ربنا نعيش مرتاحين
ماسة: فعلا معاك حق
تاج : حاجة كمان مهمة اللى يحصل بينك وبين جوزك كبير صغير يفضل ببنكم اسرار بيتك محدش يعرفها لا تحكى لماما ولا حتى ليا الا لو لا قدر الله واجهتى مشكلة ماقدرتيش تحليها ساعتها بس ممكن نتدخل ماشى يا ماسة
ماسة وهى تقترب من صدر اخيها ليضمها : حاضر يا تاج ربنا يبارك فيك
ضمها تاج وهو سعيد لسعادتها فاقبل حمزة: نورتنا يا شيخ
قدم له كوب العصير ليقول ممازحا: ايه يا حمزة هروح لمراتى ولا هروح المستشفى؟؟
حمزة : هههههه لا ماتخافش ماسة اللى عاملة العصير اشرب وانت مطمن صح انت جاى لوحدك ليه
ماسة: انت سايب غالية لوحدها ؟؟
تاج: لا ماما معاها المرة الجاية اجيبها معايا
دق هاتفه لينظر فيه ويقول متعجبا: الله دى غالية
ويسرع ليجيب : السلام عليكم.خير يا الغالية
غالية.......
تاج: طيب يا حبيبتي مايجراش حاجة
غالية......
تاج: طيب انا جاى حالا مسافة السكة مع السلامة
ماسة بإهتمام: خير يا تاج حصل حاجة ؟؟
تاج وهو يخفى قلقه: لا يا قلبى مفيش حاجة اهل غالية هناك بس هروح علشان اسلم عليهم
واستأذن تاج لينصرف
********
فى شقة تاج
نسقت عواطف ل غالية الوان ملابسها مع مساحيق التجميل وطلبت منها فك شعرها واهدتها زيتا عطريا كان يخص ماسة وتركتها لتستعد لاستقبال زوجها وعادت لشقتها لترتدى غالية ذلك الشورت القصير وفوقه توب بلا اكمام ووقفت امام المرآة صففت شعرها الاسود وتركته منسدلا وضعت احمر الشفاه باللون الذى انتقته عواطف وكحلت عينيها فقط فهى لا تعرف عن الزينة اكثر من ذلك وقفت تطالع انعكاس صورتها بالمرآة انها حقا جميلة كما يخبرها تاج وكما اخبرتها عواطف لحظات وعلت طرقات الباب
غالية: يا ترى مين؟؟ ماما عواطف معاها مفتاح
اقتربت من الباب لتسمع صوت اشقائها فيصيبها الفزع وتسرع نحو الهاتف الذى اهداها زوجها اياه تستنجد به
غالية بخوف: إلحقنى يا تاج اخواتى على الباب
تاج: طيب يا حبيبتي ما يجراش حاجة
غالية: لا انا خايفة مش هفتح
تاج: طيب انا جاى علطول مسافة السكة مع السلامة
ويسرع تاج لنجدتها فصوتها الخائف افزع قلبه بينما اسرعت للفراش وتدثرت جيدا وهى ترتجف بخوف شديد
********
غادر تاج فأسرع حمزة يمسك بذراع ماسة وهو يمثل عليها الغضب
حمزة: استنى هنا
ماسة بقلق : فى ايه يا حمزة ماسك دراعى كدة ليه !!
حمزة: اقدر افهم ايه اللى حصل من شوية!!
ماسة بعدم فهم: ايه اللى حصل!!!
حمزة: قاعدة فى حضن اخوكى ولا كأن فى واحد واقف بيغلى قدامك
ابتسمت وهي تقترب: انت بتغير من اخويا ؟؟
حمزة وهو يتجاوب مع اقترابها فيزداد قربا وتزول ملامح الغضب الكاذبة عن وجهه سريعا: انا بغير من هدومك واياكى تحضنى تاج قدامى كدة تانى
ماسة بدلال: تأمرنى يا حبيبي
قالت اخر جمله وقد اختلطت انفاسها بأنفاس حمزة التى علا صوتها وهو يهمس: لا انا زعلان
ماسة بدلال قاتل : اصالحك يا قلبى
قبلته برقة ثم قالت بهمس: حمزة
حمزة بسعادة: نعم يا نور عيني
ماسة: بحبك
حمزة بشوق جارف : النهارده جنانى غصب عني سامحيني مش قادر
وحملها فورا لغرفتهما ليعيشا سويا لحظات من جنون الغرام الذى لم تمانعه ماسة مطلقا
******
وقفت راوية وابناءها بباب تاج طرقوا الباب عدة مرات بلا اجابة
راوية بقلق: ياترى حوصل ايه!! هات العواجب سليمة يارب
وهدان: يمكن چوة عند حماتها
رفاعى: چايز بردك خبط عليهم يا خميس
يطرق خميس لتفتح عواطف بعد لحظات
عواطف: اهلا يا جماعه اتفضلوا
راوية: وينها الغالية يا حجة ؟؟ هى زينة؟؟
عواطف بتعجب من التغيير الذى طرا على راوية: الحمد لله يا ام رفاعى بخير هو تاج راح
لاخته يمكن اخدها معاه
خافت عواطف من ادخالهم بينما غالية بمفردها
عواطف: اتفضلوا ارتاحوا هتصل ب تاج علطول
دخلو وهم يحملون ما احضروا معهم بينما اسرعت عواطف تتصل ب تاج لكنه اغلق الخط
كان تاج يخطو بإتجاه المنزل بخطوات سريعة وزاد قلقه حين اتصلت امه لكنه كان امام المنزل
فأغلق الخط واسرع يرتقى الدرجات في عجالة ليجد باب امه مفتوحا فيدلف فورا
تاج: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
راوية: واه بتى وين عاد؟؟
تاج بسرعة: جوة يا حجة غالية جوة
هبت واقفة: كيف ديه؟؟ خبطنا ياما مافتحتش ليكون حوصل لها حاچة عفشة !!
تاج بهدوء وهو ايضا يتعجب من تغير راوية: لا انا منبه عليها ماتفتحش وانا مش موجود
خميس: وماله مرتك وانت حر فيها اعمل فيها ما بدالك
وهدان: وبعدين وياك ماهتبطلش حديتك الماسخ واصل
تاج: مش كدة يا خميس كل الحكاية انها متعرفش حد هنا وماما معاها مفتاح فأى حد تانى ممكن يبقى غريب ..اتفضلوا ادخلوا
رفاعى: يا حچة ديه سبوع بتنا خليه عنديكى
عواطف: لا يابنى دخل لاختك حاجتها سيب بس قفص الطيور هنده للفرراجى ياخدهم يدبحهم وينضفهم
توجه الجميع لشقة تاج الذى ادخلهم واستأذن ليدخل لزوجته
دخل ليجدها بالفراش ترتجف وما أن رأته امامها حتى نفضت الغطاء وارتمت بين ذراعيه
تلقاها تاج بحنان: مالك يا قلبي ماتخافيش انا معاكى
غالية برجاء: مشيهم يا تاج مشيهم عشان خاطري
تاج: لا يا حبيبتي مايصحش دول اهلك وليهم عليكى حق صلة الرحم وبعدين دول جايبين لك السبوع
غالية: مش عاوزة منهم حاجة
ابعدها عن صدره قليلا وقال ممازحا: هو انا كل ما اخرج هاجى الاقيكى حلوة كدة
تذكرت ما ترتديه لتشعر بالخجل فيرفع رأسها بإصبعه : لا اوعى تخبى جمالك منى تانى
مرر يده بخفة على كتفيها العاريين لتشعر بحرارته من كفه اقترب منها قبلها برقة قبلة واحدة ثم قال: إلبسى عباية وطرحة وشيلى الروچ
هزت رأسها بينما هم بالمغادرة لتتمسك بكفه: استنى هنخرج سوا
احترم خوفها وجلس على طرف الفراش بينما اسرعت ترتدى عباءة عادية وتضع الطرحة على شعرها ثم ازالت زينتها فأمسك بكفها وخرجا سويا
*********
كان الحاج محمد بمحل العطارة فقال حازم: بابا ابراهيم بيرن عليا هشوفه عاوز ايه وجاى علطول
محمد: براحتك يا حازم بس انا مش مرتاح للواد ده
حازم: ماتخافش عليا انا مش صغير
ذهب حازم لابراهيم الذى قال: بص بقى يا حازم انت غالى عندى وقلت لك مليون مرة ابعد عن البت دى انت مسمعتش كلامى النهارده هوريك كل حاجه بعينك يلا قوم معايا
حازم: على فين يا ابراهيم؟؟
ابراهيم: انا رايح لها تعالى علشان تتأكد من كلامى
وصحبه لمنزل آلاء الذى عرفه بالصدفه حين كان يتلصص عليها : استنى بقى هنا انا هطلع لها
حازم: طالع لها وهى هترضى !! بلاش يا هيمة
ابراهيم: علشان تصدق انها مش تمام تحب اصورها لك فى حضنى كمان ؟؟
هز حازم رأسه نفيا بينما توجه ابراهيم لداخل المنزل ويجلس حازم على مقهى قريب ينتظره
وبعد ساعة يفقد حازم صبره واعصابه فيهب واقفا متجها للمنزل ليقابله ابراهيم فى المدخل
نظر له حازم بقهر لقد كان يحبها ظن انها قد تصبح يوما ما مثل ماسة
تألم قلب ابراهيم من نظرته فأسرع يضمه لصدره : انا اسف يا حبيبي اسف بس انت كان لازم تبعد عنها دى ماتستهلكش
حازم وقد فرت دمعه من عينه: كنت فاكر ممكن اغيرها للاحسن كنت فاكرها غير كل البنات
ربت ابراهيم على حازم بحنان حقيقي وتنفس رايحة عطره الرجولى ثم ابتعد وهو يقول: تعالى معايا يا حازم
حازم بإرهاق: روحنى يا ابراهيم
ابراهيم: تعالى عندى فى البيت هترتاح اكتر
حازم: لا مش عاوز بابا يقلق عليا روحنى
امتثل ابراهيم لرغبته مكرها ليعيده الى محل العطارة
******
خرج تاج يمسك بكف غالية ليقترب من اهلها
تاج بهمس: سلمى يا حبيبتي
غالية: السلام عليكم
الجميع: عليكم السلام
خيل ل غالية انها ترى امها تبتسم لها ..ترى ما وراء هذة الابتسامة!!
راوية: تعالى يا حبيبتي اجعدى چارى
شجعها تاج على التقدم وجلس بجوارها
راوية بحزن: كيفك يا الغالية مليحة؟؟
نظرت لها غالية بصدمة .... الغالية ماذا اصاب امها لتناديها بإسمها؟؟؟
أليست عارها؟؟ أليست من تتمنى موتها؟؟
طال صمت غالية
تاج: الحمد لله يا حجة ماتخافيش على الغالية ابدا دى اسم على مسمى الغالية وهى الغالية
ابتسمت راوية براحة: صدجت يا ولدى بوها الله يرحمه كان بيجول اكده
صدمة اخرى..اتترحم على والدها؟؟؟ انها لم تذكره بكلمه منذ رحل فماذا جد؟؟
ظلوا يتسامرون لفترة حتى صدح أذان العشاء فأستأذنوا وانصرفوا وطول الوقت تحاول راوية حث ابنتها على التحدث إليها بلا فائدة لتنصرف بقلب متألم لكنها تعلم انه يستحق الالم
إقترب تاج من غالية بقلق
تاج: غالية انت. كويسة؟؟
غالية: الحمد لله
تاج: انا هنزل اصلى العشا وارجع
ابتسمت له ابتسامة باهتة
تاج: لا انا عاوز ارجع من الصلاه الاقى الغالية اللى كانت مستنيانى فى الأوضة من غير قلق ولا خوف
غالية برقة فطرية: حاضر
خطت معه بإتجاه الباب ليقول: مفيش تصبيرة صغيرة لحد ما ارجع
نظرت له بلا فهم فباغتها بقلبة خطفت انفاسها وضمة قوية ثم ابتعد عنها: الصلاة انا هروح اتوضأ فى المسجد لو توضات هنا مش هنزل
قبلها مرة اخرى بسرعة : مش هتأخر ماتنسيش تصلى الاول
واغلق الباب وذهب لترفع كفيها تخبأ وجهها خجلا ثم تتوجه لتتوضأ وقد انساها بلحظة قربه لحظات القلق التى عاشتها بوجود امها واشقائها بل وانساها ايضا تلك الوساوس التى ولدت برأسها من معاملة امها التى تبدو لها ام لاول مرة بحياتها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق