رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد - الفصل السادس عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من رواية من أجلك فقط  للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد (الفصل السادس عشر)

اقرأ أيضا: رواية رومانسية انتقام ثم عشق - لولو الصياد

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد
رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد | الفصل السادس عشر

فهد ....البجيه في حياتك يا عمار
وقف عمار ينظر له بعيون كالجمر من شده الغيظ ومن شده الغل والغضب قاتل جده يقف امامه هكذا بكل برود وكانه لم يفعل شيء قتل القتيل لولو الصياد ومشي بجنازته ولكن الصبر حلو واخذ الثار حرفه وليكمل ثمثيليه البراءه معه ويتحكم بنفسه الي الوقت المناسب الان كل ما يهمههو دفن جده ولكن يقسم ان ياخذ بالثار وعن قريب لن يكون هناك فهد الغمري
عمار وهو يضغط علي يده من شده الغضب ....
عمار ....ما انته عارف يا فهد
فهد بتساول ...عارف ايه
عمار ...عارف اني مهخدش عزي جدي الا لما اخد بتاره لاول ولاه ايه
فهد ..ووجهه يشحب من شده التوتر حين تذكر ما حدث ....
فهد ...عيندك حج
وفي تلك اللحظه سمع عمار وفهد صوت نيجار وهي تصرخ وتصرخ وتنادي جدها حينها دخلوا مسرعين الي الداخل وجدوا نيجار نائمه علي الارض بجانب دم الجد تبكي بهستيريا وتصرخ وتنادضي جدها
حيها اقترب منها فهد سريعا واخذها بحضنه
فهد ..بخوف عليها ....نيجار فيكي ايه بتصرخي ليه
نيجار .....ببكاء ...جدو عاوزه جدو
عمار ...بغضب ...جدي مات مهيرجعش تاني ونظر الي فهد وقال وهو يشير الي نيجار
عمار ...خد مرتك ومشوا لحد ما نشوف ميته هندفن الجد
فهد ....عيندك حج
حمل فهد نيجار بين يديه وتوجه الي الخارج ومنها الي سيارته
بينما دخل عمار المنزل وصرخ بغضب في النساء وجعلهم يهربون من امامه
الام...ليه اكده يا ولدي الناس جايه تاخد بخطرنا
عمار ...بعصبيه ...جدي انجتل مفيش عزا وكماني مندفنش يبجي مفيش حد يدخل اهنيه فاهمه يا امه
الام....حاضر يا ولدي بس ميته ندفنه اكرام الميت دفنه يا ولدي
عمار ...بتوتر ...مخبرش يا امه ابوس يدك سبيني دلوك اني مجدرش اتحدت واصل
الام بحنيه ...اطلع يا ولدي اتسبح وغير خلاجاتك واني هبعتلك الوكل
عمار ...لاه اني ماليش نفس
الام...علي راحتك يا ولدي
صعد عمار الي الاعلي وفتح الباب وجد ماسه تجلس وهي ترتدي عبائه منزل سودا
عمار ...السلام عليكم
اقتربت منه ماسه سريعا فقد كانت تشعر بالقلق عليه
ماسه ...وعليكم السلام عامل ايه
عمار وهو لا ينظر لها ولا يعيرها اهتمام يشعر بانه بين نارين وكانه بداخله شخصين شخص يريد قتلها والاخر يخاف عليها
عمار ...مليح
ماسه بتوتر ...عمار
حينها نظر لها عمار بتساول
عمار ...خير
ماسه وهي تقترب منه وتمسك بوجهه بين يديها
ماسه ...عاوزك ارجوك تكون هادي بلاش توتر وقبل ما تاخد قرار تندم عليه تفكر كتير اوي عشان متندمش بعد كده وانا عارفه انك شاكك في فهد اخويا انه هو اللي قتل الجد وصدقني لو فعلا هو اللي عملها ساعتها انا اول واحده هقولك خد تارك منه لان يوم ما كتب كتابي يومها خدت منه عهد ينسي التار وانا واثقه ان فهد مش هيخلف وعده ولا هيضرني عشان كده عاوزك هادي وتفكر وتبحث كويس
عماروهو ينظر لها سخريه اخيها قاتل جده وهي تقف امامه تشرح مميزات اخيها ولكن وقت الحساب ليس الان
عمار ...بصوت غليظ....
عمار .....ريحي حالك تار جدي هاخده واني عارف الجاتل
ماسه ....بجديه ..من اجلك فقط لولو الصياد..عمار انا لو اذيت اخويا وهو مظلوم مش هسامحك وهتكون قطعت اللي بينا
حينها اقتزب منها عمار بغضب
عمار ...انتي بتتحديني يا بت الغمري ليه تكونيش فاكرني مش جادر علي فراجك لاه اني عمار الجناوي ومش عمار الجناوي اللي حرمه تسيبه فاهمه وانتي مرتي ومهتخرجيش من اهنيه الا علي جبرك فاهمه
نظرت له ماسه بحزن والدموع تترقرق بعيونها
ماسه ....فاهمه يا عمار
عمار وهو يدفعها بعيدا عنه فتسقط علي التخت.
عمار ...بغضب...عيشه تجصر العمر
................
وصل سليم ودهب الي القاهره للمنزل حتي يغيروا ملابسهم ويذهبوا الي الصعيد سويا مع والده
كانت دهب تنزل سلالم الفيلا حين سمعت صوت والده سليم وهي تقول له هو ووالده
الام ...خلاص الراجل اتقتل يبقي كده خلاص نرجع البنت دي لاهلها ونخلص
الاب ...انتي بتخرفي بتقولي ايه انتي عاوزه تولعيها
الام...بغضب من اجلك فقط لولو الصياد ...امال عجبك ان دي تكون مرات ابنك ازاي وخلتوني خسرت نيجار وابني خسر حبه وبصراحه انا بكرهها
الاب.بتنهيده..رد علي امك يا ابني
سليم بهدوء...ماما ارجوكي مش وقت الكلام ده بعدين نتكلم وانا هريحك وعد
الام .بضيق..ماشي يا سليم ماشي
حينها بكت دهب اكثر الان بموت جدها سليم سيتركها كانت تنتظر ان يرد علي والدته ويقول لها انها زوجته ولن يتركها مهما حدث ولكن حدث العكس وهي تتوقع ان يتركها ولكن هي من ستتركه ولن تعود الي هنا ثانيه انها دهب القناوي كبريائها وكرامتها اهم حتي من حبها .......
...........
في الصعيد ...
دخل فهد بنيجار الي غرفتهم ووضعها علي التخت وكان يهم بالذهاب حين وجدها تمسك بملابسه
وتتحدث بخوف وتوتر وبكاء ...
نيجار ....خليك معايا ارجوك انا خايفه
حينها اقترب منها فهد ثانيه وضمها الي صدره بقوه وقال لها
فهد ...اوعي تخافي واني عايش
نيجار ببكاء...قلبي وجعني اوي علي جدو
فهد بخوف...بعيد الشر عنك انتي جويه اني عارفك اللي تتحداني ومتخافش مني تيبجي جويه وتجدر تخطي ايوتها حاجه
نيجار ...لولو الصياد بس المره دي فوق طاقتي
فهد وهو يقبل جبينها دون شعور
فهد ....اني معاكي متخافيش
نيجار ....برجاء ...احضني اوي يا فهد عاوزه احس بالامان شويه حاسه اني لوحدي.
فهد وهو يضمها اكثر ....اني معاكي متخافيش نامي يا حبه الجلب
اغمضت نيجار عيونها وفعلا شعرت بالامان كما كانت تشعر به بحضن جدها ولكن هل ما سمعته صحيح ام خيال فهد قال لها يا حبه القلب .....
..........
في العراق هاهو ابن الغول يقف مربوط الايدي امام جميع رجال داعش يقفون امامه وكانه في محاكمه عسكريه
ابو عبدالله بصوت عالي قوي ....
ابو عبدالله....لقد ارتد عنا وهو الان سينال عقابه ويكون القتل ويكون عبره لكم ان من يخالف الاوامر تكون تلك هي نهاينه .
كان ابن الغول راضي بكل شيء ولكن له طلب اخير
ابن الغول ....بجديه وقوه وعدم خوف من الموت فهو فداء لدين الله وما فعله للمراه التي ليست من دينه لعله يكون سبب لدخوله الجنه
ابن الغول...يا ابو عبدالله لقد كنت صديقي واقسم انني احببتك كاخي وكنت اتمني لو اراك وما زلت احبك كنت الصديق والانيس من اجلك فقط لولو الصياد ولكن اختلفنا لفهمك الدين خطا ولكل منا طريق مختلف ولكن احلفك بكل غالي عليك ان تطلبي طلبي الاخير
ابو عبدالله..بتفكير ....ماهو طلبك سوف انفذه اخبرني ماهو
ابن الغول ...طلبي هو محادثه والدي لاخر مره
ابو عبدالله...لك ما شئت .......
.........
في المشفي ....
الظابط جمال ....وهو ينظر له بابتسامه
جمال...حمد الله بالسلامه يا حج حمدي اخيرا فقت ....
..........
في المشفي...
الظابط جمال....وهو ينظر له بابتسامه ...
جمال...حمد الله بالسلامه يا حج حمدي اخيرا فقت 
حمدي بصوت ضغيف متالم 
حمدي ...اني فين يا ولدي
جمال...في المستشفي يا حج والحمد لله اخيرا عديت مرحله الخطر بعد ما كنت خلاص 
حمدي بتعجب ....خلاص ايه 
جمال هحكيلك...
فلاش باك 
لما جتلي الاخباريه بجريمه قتل وصلت انا وحمزه بيه والقوه وكان معانا اسعاف 
خلينا الاوضه بتاعتك اعتقاد انك ميت والمفروض محدش يلمس حاجه لحد ما النيابه تيجي 
جمال وهو ينظر للجثه...ازاي حصل ده دي كارثه والدم هيبقي للركب
حمزه ...ربنا يستر 
فجاءه دهش جمال فقد لولو الصيادوجد حمدي يحرك احدي اصابعه فاقترب من الجسد سريعا 
ووضع يديه علي رقبته فتاكد من انه حي 
جمال...ده حي 
حمزه بفرح...الحمد لله هبلغ الكل واجيب الاسعاف تنجله نلحجه
جمال وهو يقف ...هات الاسعاف ومحدش يعرف لحد ما نشوف هيفوق ولا لا فاهم 
حمزه ...تمام يا فندم 
وبالفعل تم نقل حمدي القناوي الي المشفي وتم اخراج لولو الصياد الرصاص منه وبعدها دخل الي غرفه العنايه تحت رقابه مشدده ودون ان يعلم لولو الصياد احد نتيجه لتشديد جمال علي ذلك وهاهو الان يعود الي ارض الواقع ويفوق مره ثانيه
.باااااااك
جمال...هو ده اللي حصل 
حمدي...بجديه ...لازمن يعرفوا اني عايش يا ولدي انته اكده هتجوم حرب بيناتهم 
جمال...مقدرش اعرفهم انك عايش
وكمان محتاج اعرف االي حصل قبل طلق النار ومين كان معاك 
حمدي بكذب خوفا علي فهد ...
حمدي...كت وحدي 
جمال...وبعدين
حمدي ...فجاه لجيت حاجه جطعت نفسي كأنو حد شج ضهري نصين مجدرتش اخد نفسي وبعديها معريفش حصول ايه 
جمال....ماشي بس يا حج حمدي انا اسف مفيش حد هيعرف انك عايش الا اما تكون كويس جدا
حمدي ...برفض ..لولو الصياد .لاه يا ولدي لاه لازمن يعريفوا 
جمال بعناد...ازاي عاوزني اعرضك للموت تاني دلوقتي القاتل فاهم انه حقق هدفه ومرتاح واكيد هياخد الامان ويحوم حوالين جريمته انما بانه يعرف انك عايش بتكون كده بتخليه يحس بالغضب اكتر وممكن المره دي ميكونش انت الهدف يكون حفيدك
حمدي ...حاضر يا ولدي بس عاوزك منيك خدمه 
جمال ...تحت امرك 
حمدي ...عمار حفيدي 
جمال ...ماله 
حمدي ...متشيليش عينك من عليه عمار حمجي ومهيفكرش لمن يغضب عشان اكده عاوزك تراجبه اني خايف ياذي حاله ويضر حد 
جمال بتساول ...ليه هو ممكن ياذي مين 
حمدي...فهد او سليم عيله الشهاوي والغمري فهد هيشك فيهم 
جمال.... عشان الموضوع القديم انا سمعت عنه وسمعت عن الصلح
حمدي ...اني عارف وواثج ان مش حد منيهم يا ولدي
جمال ...امال مين 
حمدي ...الغول مفيش غيره خسيس ويضروب من الضهر جبان وخاين مش راجل 
جمال...الغول تمام انا هوعدك هوصل للقاتل وعمار هاخد بالي من تصرفاته لكن كمان عاوزك تخف بسرعه عشان انت رومانه الميزان 
حمدي ...بهدوء ...ان شاء الله يا ولدي
........................ 
في منزل فهد ونيجار 
استيقظ فهد من النوم فقد غلبه النعاس وهو يهدا نيجار 
فتح عيونه وجدها ما زالت لولو الصياد بحضنه ووجها مقابل وجهه شعر براحه وفرحه لا توصف لاول مره تقترب منه بارادتها ولا تخاف منه
اخيرا وجدها تفتح عيونها بكسل وحين وجدته قريبا منها هكذا خجلت بشده حاولت الابتعاد ولكن فهد شدد من ضمها له 
فهد ..بجيتي احسن 
نيجار ..بخجل ...ايوه 
فهد ...وهو يغرس راسه في شعرها يستنشق عبيرها الاخاذ 
فهد ...ريحتك حلوه جوي 
نيجار بخجل ....فهد سبني 
فهد ...وهو يقترب من وجهها وينثر عليه القبلات علي كل انش من وجهها حتي وصل الي شفتيها قبلها قبله طويله جعلتها تحمر بقوه وترتبك لاول مره نيجار ترتبك هكذا 
وانصهر الجليد واصبح الزواج كامل الاركان واصبح فهد ونيجار رجل وامراته واثبت ملكيته الكامله لها جعلها تشعر بسعاده لا توصف كان رقيق الي حد كبير يعاملها بكل رقه وحنيه 
كانت نيجار تتوسد صدره بعد قليل
نيجار .. فهد 
فهد ...نعم 
نيجار ...لولو الصياد .انا خايفه اوي مش عارفه ليه حاسه في حاجه هتحصل اكتر من موت جده
فهد ....هيحصول اكتر من اكده ايه
نيجار ...مش عارفه بس خايفه 
فهد ...متخافيش طول ما اني وياكي واني هفضل وياكي من دلوك لحد ما اموت 
نيجار...توعدني 
فهد بعدم فهم...بايه
نيجار ...انك متسبنيش لوحدي ومتخلفش وعدك زي جده توعدني يا فهد 
فهد....اوعدك 
..........
كان عمار يجلس امامه الغفير الخاص به والذي راي فهد وهو كاتم اسراره
عمار ...عاوزك تراجب فهد مليح ميغيبش عن عينك دجيجه واحده فاهم زين 
الغفير ...حاضر يا بيه 
عمار ...تبلغني بكل حاجه وبيخرج ميته ويروح ميته وعاداته كل نهار
الغفير ....اوامراك يا بيه
عمار ...مشي انته دلوك 
خرج الغفير بينما وجد عمار باب غرفه المضيفه الخارجيه يدق 
عمار ....ادخل ...
وجد دهب شقيقته تدخل 
عمار ...وهو يقف ويستقبلها بحب وترحاب 
عمار .بحب ..خيتي تعالي في باطي 
واخذها بحضنه بقوه 
دهب وهي تبكي ...جدي انجتل يا عمار كيف حصول ديه وانته اهنيه 
عمار ..بوعيد .ورحمه جدي يا خيتي لاخد بتاره جريب جوي 
دهب ...عرفت الجاتل يا خوي 
عمار ....بتوتر ..كبري راسك 
دهب برجاء...وحياه جدي يا عمار تجولي مين الجاتل ريحني ياولد ابوي اني بتجطع خايفه يكون من اهل جوزي 
عمار....بجديه ...لاه يا دهب مش منيهم 
دهب وقد كانت لولو الصياد تقول اسم فهد بتلقائيه فلم يعد غيره
دهب...فهد
عمار بغل ...هجتله كيف ما جتل جدي 
حينها سمع صوت نيجار من خلفه وهي تقول 
نيجار ...فهد هو اللي قتل جدو 
التفت لها كل من عمار ودهب بصدمه 
نيجار ...بعدم وفهم وصدمه ...فهد القاتل
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق