رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد - الفصل الثالث

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث من رواية من أجلك فقط  للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد (الفصل الثالث)

اقرأ أيضا: رواية رومانسية انتقام ثم عشق - لولو الصياد

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد
رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد | الفصل الثالث

مرت الثلاث ايام علي الجميع فيهم من هو حزين بداخله ولكن يداري حزنه وفيهم من لا يفرق معه شيء ويعتبر الزواج مجرد انهاء للدم وفيهم من يعتبر هذا الزواج مجرد صفقه ولكن الثار موجود وماهو الا هدنه وفيهم من هو ينظر من بعيد ويتابع وينتظر اللحظه المناسبه لاشعال النيران
وهاهم الجميع بعد الاتفاق مع فهد الغمري ان ياتي يشقيقته الي منزل حمدي ويقابله عمار لياخذ عروسه الي الداخل وسط اطلاق النار والزغاريط والتصفيق واغاني الصعيد الجميله دخلت ماسة بين يدي اخوها والان هاهو زوجها يحملها الي الداخل لم تري شيئا منه ولا هو راها كانت تضع على وجهها طرحه تحجبها عنه كانت تشعر به يدخلها الي الداخل وكانها ريشه لا تزن شيء اقتربت بوجهها منه فشمت رائحته رائحه المسك كانه رائحته رائعه جذابة اغمضت ماسة عيونها دون ان تشعر فهي اول مره تقترب من رجل هكذا غير اخيها ولكن فاقت من صدمتها وشعرت بالخجل مما فعلت حين وجدته يجلسها بين النساء ويخرج رفعت النساء عن وجهها وكانت مقابلها دهب ونيجار عملت انهم العرائس من منزل القناوي ولكن من هي عروس اخيها لا تعلم ولكن لا يهم فكل منهما لها جمالها الخاص ولكن احدي العروستان حزينه حزن غريب لا تعلم لماذا ....
مر العرس علي خير وهاهي كل عروس تجلس بغرفتها بمنزل اهل زوجها بالصعيد
في منزل الشهاوي ...
كانت دهب تجلس علي التخت بانتظار دخول سليم لا تعلم متي سياتي ولكن تشعر بتوتر غريب فهذه اول مره سيراها سليم بها تفكر هل ستقدر علي انجاح زوجها هل ستقدر علي تنسيه حب نيجار فهي الان من وجهه نظر نيجار شيطانه خطفت حبيبها ولكن ماذا تفعل فجدها فعل كل شيء دون ارادتها انها كاي بنت تتمني ان تتزوج ويكون لها اسره واطفال كاي بنت تريد ان يكون لها منزل خاص به تكون هي سيدته الوحيده دون غيرها انها كاي بنت تريد ان تكون ملكه علي عرش قلب زوجها تسمع من كلامات الغزل لها وحدها دون غيرها يعشقها هي دون غيرها لا يري من النساء سواها والان الجد زوجها له فلما لا تحارب من اجل انجاح زوجها وهي تعلم علم اليقين انه زواج ابدي
فجاءه فاقت من شرودها على صوت قفل الباب
فقد دخل سليم وهو يجر أقدامه بعد ان سمع بعض الكلمات المشجعه من والده
سليم... احم مساء الخير
ابتسمت دهب من تحت طرحتها فهو لم يراها بعد وردت بهمس وصوت رقيق ناعم
دهب... مساء النور
سليم وهو يقترب منها حتي جلس الي جانبها ورفع طرحتها وراها
كانت جميله للغايه فابتسم سليم لها برقه
سليم... ماشاء الله انتي جميله اوي
دهب بخجل... شكرا
سليم بضحك... انتي مكسوفه انا حتي جوزك علي فكره
ابتسمت دهب ولم ترد وانما نظرت ارضا من الخجل
سليم... بخجل.. هو ممكن سؤال بايخ
دهب اشارت براسها دليل الموافقه
سليم.... انتي اسمك ايه
دهب وهي تبتسم... دهب
ردد سليم اسمها وكانت هي تشعر انها لاول مره تسمع احد يناديها باسمها
سليم... اسمك حلو وغريب
دهب.... بيجولوا اكده كل ما اجول لحد علي اسمي يجولي انه حلو وغريب
وحين انتهت وجدت سليم ينفجر بالضحك لا تعلم لماذا يضحك هكذا
ظلت تنظر لها حتي توقف عن الضحك
دهب... بتضحك ليه
سليم وهو يضحك ثانيه... عليكي طريقه كلامك تضحك
وقفت دهب بكل قوه المراه الصعيديه التي تابي ان يمس احد عاداتها ولهجتا واهلها ولو بكلمه واحده
دهب.... بقوه... دي طريجيت اهلك يا دكتور يا محترم يا متعلم يا اللي المفروض تحترم عادات اهلك لكن ازاي يتتريق علي كلامي معني اكده انك هتتريق علي اي حد يتكلم حتي لو كان اللي هيتكلم ده محمد الشهاوي كبير عيله الشهاوي
سليم شعر وكان احدهم رمي فوقه جردل مياه
سليم... احم اسف مش قصدي
دهب.... عادي واتجهت الي الحمام ولكن وقفت وقالت له بقوه
دهب... تصبح على خير يا دكتور
...........
في منزل عمار القناوي..
كان عمار يريد ان تنشق الارض وتبتعله ولا يدخل غرفته الان ولكن ما باليد حيله فلا بد من دخوله
استغفر ودخل
واغلق الباب وجدها تجلس علي التخت لا يظهر منها شيء
فاقترب منها وجلس الي جانبها
عمار.... ازيك
ماسة بصوت متوتر يرتعش من الخوف... كويسه
عمار..بسخريه. مالك خايفه اكده هو اني هاكلك
ماسة.. لا عادي
فاقترب بيده منها فابتعدت عنه قليلا
فامسك بيدها وقربها منه وقال الي جانب اذنها وهو يقترب من طرحتها ليرفعها ليري زوجته
عمار... اني جوزك وديه حقي اشوفك
رفع عمار الطرحه عن وجهها كانت ماسه تنظر أرضا ولكن هو صدم حين راها وتذكر انها تلك الفتاه التي قللت من شأنه وقالت عليه اشباه رجال
عمار بسخريه. وطلعتي متجوزه اشباه الرجال
دهشت ماسه فهذا الصوت تعرفه وحين رفعت عيونها
ماسه...انت
عمار وهو يرفع يده ويمسكها من شعرها
عمار... ايوه اني عمار الجناوي جوزك يا مدام واللي شتمتيه وانتي علي زمته
ماسة بالم... اه سبني اوعي كده
وكانت تدفعه بعيدا عنها
عمار بحقد.... حاضر هبعد بس بسرعه زي الشاطره كده خلعيني جزمتي
ماسة وهي تنظر له بصدمه.... نعم
عمار... جلعيني الجزمه عشان اعرفك انك متجوزه راجل جوي جوي يا بنت الغمري
ماسة..وهي تبعد يده عنها بقوه وتقف . علي جثتي مش هيحصل
لم تنهي كلمتها الا وكان يصفعها بقوه فبكت بقوه
عمار.... بصراخ ....خلعيني الجزمه
وبالفعل فعلت ماسة ما كانت يريده ولكن حين كانت تقترب بيدها من حذائه امسك بكتفيها واوقفها
عمار... حبيت اعرفك اني راجل لكن مش مرت عمار الجناوي اللي توطي حتي لو له
وتركها واتجه الي الخذانه ليغير ملابسه
ولكن ماسة نظرت له بغل وحقد وقالت بهمس.... بكرهك
.........
علي الجانب الاخر في منزل الغمري
هاهو فهد يدخل الي غرفته وبالطبع سيري العروس تنتظره وهي خجول اقترب وهو يبتسم وفتح الباب وهو يسمي الله
ودخل وجد الغرفه مظلمه شعر بالدهشه ماذا حدث فاقترب من التخت وفتح النور وجد ان العروس نائمه في التخت بكل راحه وتغطي نفسها كليا لا يري منها شيء يالها من امراه جباره لا تخجل من زوجوه من تلك المراه
اقترب فهد منها بغيط وسحب الغطاء بقوه فزعت نيجار علي اثره وصرخت بوجهه فقد افزعها
نيجار.... بغضب ...انت ازاي يا حيوان انت تعمل كده
شعر فهد وكانه فقد اتزانه وكان احدهم صفعه علي وجهه بقوه
فهد.... انتي بتجوليلي اني حيوان
نيجار بسخريه.... اظن مفيش غيرك هنا
.........
فهد كان يشعر ان الدم سينفجر من راسه من شده الغضب فنزع عمامته بسرعه ورماها ارضا ونظر الي نيجار برعب ونظره لو كانت النظره تقتل لقتلتها من شده غضبه 
فهد وهو يتماسك وينظر لها ويتحدث بهدوء حذر 
فهد... انتي عارفه انتي بتجولي إيه وعارفه الكلام ديه لمين 
نيجار بسخريه وهي تشير عليه بقرف... 
نيجار... هتكون مين يعني واحد مبيتعملش غير مع البهايم 
فهد.... بغضب وهو يمسكها من شعرها بقوه... 
فهد.... لاول مره اشوف بهيمه مش متربيه وجليله الحيا 
نيجار... بالم... اه سبني وبعدين انا مش بهيمه البهايم دول اللي هنا وبتعاشرهم مش انا 
فهد.... وهو يترك شعرها ويتجه الي خارج الغرفه كان نيجار تشعر بالخوف فهي هنا وحدها نعم تمثل القوه لكنها خائفه وياله من عملاق والله لولا انها تقف علي التخت لكانت مثل الاقزام بجانبه من زوجوها له هل زوجها جدها لاحد الفراعنه.... 
فجاءه وجدته نيجار يدخل ويغلق الباب بالمفتاح وماهذا الذي بيده 
خرزانه ماذا يظن ان يفعل معها
نيجار وهي تنزل من التخت وتبتعد عنه
نيجار...بتوتر وخوف.... 
نيجار... انت هتعمل إيه وجايب البتاعه دي ليه 
فهد وهو يقترب منها بهدوء 
فهد... عندينا لما بجره او مهره او اي حيوان اتخلج بيغلط بنربوه بيها 
نيجار... بخوف ...وانا مالي انا 
فهد وهو يمسكها بسرعه وبقوه وسط صراخها كانت تتلوي بين يديه كالعصفوره 
فهي بالنسبه لضخامته عصفور صغير وهو كالاسد الغاضب 
امسكها فهد بقوه وسحب شاله من الارض وقام بربط يديها الاتنين وبعدها مددها علي التخت ولكن قدميها خارج التخت وامسك باحدي يديه قدميها من تحت الركبه وباليد الاخري ظل يضربها ويضربها علي قدميها بتلك العصا من الخرزان 
كانت نيجار تصرخ بقوه وتبكي من الالم كانت تريد ان ياتي احد ما لنجدتها ولكن من من الخدم يستطيع ان يقف امام فهد الغمري 
اخيرا توقف عن ضربها وفك يديها 
وهي تبكي بهستيريا 
ولكنه قال لها بصوت حاد عالي 
فهد.... جومي اجفي عاي رجلك وامشي عليها عشان متورميش مش ناجصين 
لم تسمع نيجار كلامه وانما دفنت وجهها بالمخده وبكت اكثر واكثر 
ولكنه سحبها من التخت واوقفها علي قدميها بقوه كانت تتالم لا تستطيع ان تقف عليها كانت ترفع قدم وتنزل الاخري من الالم ولكنها تتحدث بكل عند وقوه وهي تمسح دموعها بكف يدها بقوه 
نيجار... ورحمه ابويا شهاب القناوي لادفعك تمن اللي عملته ده و مكنش نيجار القناوي ان ما رديتلك اللي عملته معايا ده اضعاف
فهد وهو يضحك بقوه ...
فهد... وهو ينزل براسه الي مستواهت وينظر بعيونها بقوه وهي ايضا
فهد... مستني يا بت الجناوي ودلوجتي خشي السرير ونامي وانا هغير واجي انام 
نيجار وهي تنظر له بقرف 
نيجار... مين قال ان هنام جنبك 
فهد ...وهو يمسك بوجهها بين يديه ويقبلها بقوه وهي تدفعه بعيدا عنها ولكن انها معركه خاسره امام ضخامته
اخيرا ابتعد عنها وهي كانت تتنفس بقوة وسرعه 
فهد... كنت عاوز اعرفك اني مرتي ومش مرت فهد الغمري اللي تمشي عليه مكانك جنبي ومتكتريش في الحديت لاني طهجان ومش طايج نفسيي
صمتت نيجار فهي قد نفذت كل طاقتها اليوم
نيجار.... ماشي بس صدقني عمرك ما هتقرب مني 
فهد..بسخريه. مش رايد اجرب منك بس لو حبيت هجرب انتي مرتي بس انا عفيت عنك مش رايدك دلوجت لحد ما يجيلي مزاج يا بت الجناوي أصلك مش عجباني
انهي حديثه وابتعد وتركها تغلي من الغيظ 
بينما هو كان يشعر بغضب داخلي مما حدث ام يخطر علي باله نهائيا ان تبدا ليله زفافهم بتلك الطريقه 
ولكن ماذا يفعل مع تلك المراه الهوجاء انها انثي عنيده وقويه وما اعجبه أكثر انه رغم المها الي انها كانت قويه انها جميله للغايه ولكن لو تغلق فهما لكانت من اجمل النساء ولكن ما باليد حيله ويعلم علم اليقين ان الايام القادمه لن تكون هادئه مع تلك المراه التي لا يعرف اسمها الي الان كان تحت الدش ولكن فتح الباب وهو عاري واخرج راسه فقط دون ان يشعر فعل ذلك حين تذكر انه لا يعرف اسمها 
فهد بتساؤل... اسمك ايه 
نيجار دون شعور فقد كانت مستغرقه في تفكير وردت دون ان تشعر 
نيجار... اسمي نيجار 
سمع اسمها واغلق الباب 
فهد بسخريه...يا ادي المرار الطافح اسمها نيجار حتي اسمها مش مبلوع كل حاجه في البت دي معجده .........
.......
علي الجانب الاخر 
كان سليم يجلس الي جانب دهب بالتخت يوقظها من النوم ولكنه وجد شعرها يغطي وجهها فابعده عنه كانت جميله حتي وهي نائمه دون شعور منه اقترب منها وقبلها علي شفتيها برقه 
فتحت دهب عيونها بفزع وتذكرت انه سليم زوجه شعرت بالخجل الشديد وهو ايضا خجل من نفسه ماذا فعل ولكن لماذا الغضب انها زوجته 
سليم... صباح الخير 
دهب... صباح النور 
سليم... معلش صحيتك بدري بس لازم تقومي دلوقتي عشان السفر 
دهب بدهشه... سفر ايه انا محدش جالي اننا مسافرين 
سليم... راجعين القاهره يا دهب لازم ارجع عشان شغلي وحياتنا هناك مش هنا 
دهب ...بتفاهم... حاضر ساعه ويكون كل حاجه جاهزه 
سليم... تمام تحبي اساعدك في حاجه 
دهب... لاه انا هجوم اعمل كل حاجه متجلجش 
سليم.... اوك 
وتركها وخرج حين خرج وضعت دهب يدها علي شفتيها مازالت تشعر بقبلته ورائحته مازالت بانفها كم هي جميله ولكن فاقت من شرودها وانبت نفسها 
دهب... اعجلي يا دهب لسه ديه اول يوم وبجيتي اكده استر يا رب من ولد الشهاوي شكلي اكده انا اللي هحبه واتعذب بحبه..... 
...............
في منزل القناوي.... 
استيقظت ماسه وهي تشعر بثقل علي بطنها كانت اخر ما تتذكره ان زوجها ذهب ليصلي الفجر بالجامع وهي ظلت تبكي وتبكي الي ان غرقت من النوم 
فتحت ماسة عيونها وجدت ان عمار ينام الي جانبها عاري الصدر 
ويضها يده علي بطنها وكانها مكانها هنا منذ الازل
انتفضت ماسه وابعدت يده بقوه بعيدا عنها وقامت من التخت فزع عمار علي دفع يده 
عمار... بسم الله في إيه يا بت الناس علي الصبح اكده
ماسة... بتوتر ...ها مفيش 
وتركته ودخلت الحمام بسرعه 
عمار بدهشه.... مجنونه دي ولا ايه جبر يلمك صحتيني من احلاها نومه...... 
.........
في منزل فهد الغمري.... 
ذهب فهد الي الخارج للاشراف علي بعض الأعمال وهاهو

....
وهاهو يعود ويتنظر ان تشاكسه تلك المراه لا يعلم ولكن يشعر بلذه حين يجعلها تغضب 
دخل فهد المنزل 
نادي علي احدي الخدم تدعي هنيه 
فهد.... الغدا جيهز 
هنيه... ايوه يا بيه 
فهد....طيب جهيزوا الغدا علي ما انادم علي الست من فوج 
هنيه وهي تردد بتوتر من خلف ظهره 
هنيه.... الست هانم مش اهنيه يا بيه 
التفت لها فهد بصدمه 
فهد... انتي بتجولي ايه خرجت من غير اذني وهي عروسه نهار ابوها اسود من جرن الخروب....... 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق