U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية مسيرة الملوك | مورغان رايس - الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الخيالية و روايات مترجمة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من رواية مسيرة الملوك وهي الكتاب الثاني من "سلسلة طوق الساحر" للكاتب مورغان رايس وهي السلسلة التي تمتلك كل المقومات لتحقيق النجاح.
سنغوص سويا داخل سلسلة طوق الساحر وعبر أجزائها المتتالية في عالم من المؤامرات و المؤامرات المضادة و الغموض و الفرسان الشجعان و العلاقات المزدهرة التي تملئ القلوب المكسورة, الخداع و الخيانة, تابع الجزء الأول: رواية السعي من أجل البطولة
سوف تقدم لك الترفيه لكثيرٍ من الوقت, وستتناسب مع جميع الأعمار. لذلك نوصي بوضعها في المكتبة الدائمة لجميع قرّاء القصص الخيالية.

رواية مسيرة الملوك | مورغان رايس - الفصل التاسع عشر

رواية مسيرة الملوك لـ مورغان رايس
رواية مسيرة الملوك لـ مورغان رايس

رواية مسيرة الملوك | مورغان رايس (الكتاب الثاني في "سلسلة طوق الساحر") 

الفصل التاسع عشر

جلس الملك ماكلاود على حصانه على قمة المرتفعات, يحيط به ولده وكبار الجنرالات ومئات من رجاله, ينظر بجشع إلى جانب الماكجيل من الطوق. في هذا اليوم الصيفي داعب النسيم الدافئ شعره الطويل بينما كان يطل بنظرة حسد على الأراضي الخصبة. كانت هذه الأرض التي تمناها طوال حياته, كما كان يتمناها والده ووالد والده من قبله, الجانب الأكثر حظاً من الطوق, مع عدد أكبر من الأراضي الخصبة والأنهار العميقة والتربة الغنية, والماء الأنقى. كان جانبه من المرتفعات, جانب الماكلاود من الطوق, كافياً, ربما حتى جيداً. لكنه لم يكن الأفضل. لم يكن جانب ماكجيل. لم يكن لديه الكروم الأفضل, والحليب الغني, وأشعة الشمس المشرقة. و كان ماكلاود, كما كان والده من قبله, عازماً على تغيير ذلك. لقد تمتع شعب ماكجيل بالنصف الأفضل من الطوق لفترة طويلة بما فيه الكفاية. الآن حان الوقت لشعب ماكلاود في الحصول عليها.
بينما جلس ماكلاود في أعالي المرتفعات, ينظر إلى جانب ماكجيل للمرة الأولى منذ كان صبياً, كان يشعر بالتفاؤل. حقيقة أنه كان قادرٌ للوصول إلى هذا العلو أخبرته بكل ما كان بحاجة لمعرفته. في الماضي, كان ماكجيل يحرس المرتفعات بحرص على ألّا يستطيع الماكلاود يجاد وسيلة واحدة حتى ليمر من خلالها, وبالتأكيد ألّا يجلس على الأرض المرتفعة. الآن استطاع رجاله ذلك بمناوشة بسيطة. كان شعب ماكجيل بالفعل لا يتوقعون هجمة من خصومهم القدماء. إما كان ذلك أو أن افتراض ماكلاود بأن الملك الجديد ضعيف وغير مهيأ كان صحيحاً. كان قد التقى غاريث في عدة مناسبات, لم يكن يشبه أباه أبداً. والتفكير بأن المملكة الآن بين يديه كان أمراً مثيراً للسخرية.
عرف ماكلاود أنها الفرصة المناسبة حين رآها, لقد كانت الفرصة التي تأتي مرة واحدة في العمر, بحيث لا يمكن تفويتها. كانت فرصة لضرب مملكة ماكجيل بقوة, مرة و إلى الأبد, في عمق أراضيها, قبل أن تتاح لهم الفرصة للتعافي من وفاة ملكها. كان ماكلاود يراهن أنهم لا يزالون يعانون, ولا يزالون غير متأكدين كيف يتصرفون تحت حكم هذا الملك المبتدئ. حتى الآن, كان على صواب.
لكن ماكلاود تكهن أبعد من ذلك, وذلك لأن اغتيال الملك أشار إلى وجود انقسام داخل أسرة ماكجيل. شخص ما قد قتله, وقد فعل ذلك بشكل جيد جداً. كانت هناك ثغرات في الجيش, وهذا يعني الضعف, الانقسام. جميع الإشارات الممتازة التي تشير إلى ضعف أي مملكة. جميعها تشير إلى أن الماكلاود وبعد قرون أخيراً وجدوا فرصة لسحقهم مرة واحدة وللأبد, للسيطرة على الطوق بأكمله.
ابتسم ماكلاود بينما كان يفكر, ابتسامة ارتسمت بشكل طفيف عند زاوية فمه, بالكاد حركت لحيته السميكة. كان يشعر بكل من حوله, برجاله يراقبوه, عندما كان ينظر في الأفق, ويترقبون منه أول إشارة ليعرفوا ما الذي سيقوم به, وكيف سيتصرف. ما رآه في الأسفل سره كثيراً. كانت هناك القرى الصغيرة, تنتشر في التلال الريفية, والدخان يتصاعد من المداخن, والنساء قد علقت الملابس لتجف, والأطفال يلعبون. كانت هناك حقول كاملة من الأغنام, المزارعون يحصدون الثمار والأهم من ذلك, لا يوجد دوريات في الأفق. لقد أصبحت أرض ماكجيل موحلة.
اتسعت ابتسامته. قريباً, ستكون تلك نساءه. قريباً, ستكون هذه أغنامه.
"هجوم!" صرخ ماكلاود.
هتف رجاله, صرخة معركة, كل منهم على ظهور خيولهم, يرفعون سيوفهم عالياً.

كرجل واحد, اندفعوا جميعهم, المئات منهم, أسفل الجبل. ذهب ماكلاود أولاً, كما يفعل دائماً, والرياح في شعره, وبطنه تنخفض حين يعبر المنحدرات الشديدة. كان يركل حصانه بلا رحمة ويركض أسرع وأسرع, لم يشعر قط بأنه على قيد الحياة مثل الآن.

**********************

جلس كندريك في قاعة الأسلحة, على مقعد خشبي طويل, وقد جلس بجانبه العشرات من إخوته في السلاح, أفراد من الفضة. أخذ يفحص سيفه وهو يشحذه, كانت معنوياته محطمة. وفاة والده آلمته بشكل يصعب عليه شرحه. طوال حياته, كانت الطريقة التي ينظر فيها الناس إلى علاقته مع والده تزعجه. كان ماكجيل والده الحقيقي. كان يعلم ذلك في أعماق قلبه. كان يعامله كأب حقيقي, وهو كان بالنسبة لماكجيل ابناً حقيقياً. ابنه البكر. ولكن مع هذا كان في عيون كل الناس, الولد الغير شرعي. لماذا؟ فقط لأن والده اختار امرأة أخرى لتكون ملكته.
كان ذلك غير عادلاً. لقد قبل صفته كلقيط وكان يلعب دور الابن الصالح احتراماً لوالده. لقد كبت بإخلاص مشاعر حياته كلها. لكن الآن بعد أن مات والده, وخاصة أن غاريث قد توج الملك, شيءٌ ما داخل كندريك لم يعد يقبل الوضع الراهن. شيءٌ ما في داخله كان غاضباً. لم يكن ذلك لأنه أراد أن يكون الملك. كان يريد لبقية العالم فقط أن تعترف بأنه الابن البكر, وبأنه كان شرعياً, بقدر كل واحد من إخوته غير الأشقاء.
بينما كان كندريك يجلس هناك, يشحذ سيفه بالحجر, مراراً وتكراراً, بشكل كان يصدر عنه ضوضاء عالية تملأ الغرفة, وهو يفكر بالأشياء التي لم يقلها لوالده. تمنى لو كان لديه المزيد من الوقت, تمنى لو كانت لديه فرصة ليقول له كم كان ممتناً له لقبوله كواحد من أبناءه. ليخبره أنه مهما كان الناس يعتقدون, لقد كان هو والده الحقيقي, وأنه ابنه الحقيقي. ليقول له الكلمة التي لم يخبره بها من قبل, بأنه كان يحبه.
لقد أخذ والده منه في وقت باكر جدا, ودون سابق إنذار.
شحذ كندريك السيف بشكل أقوى, دافعاً الحجر نحوه مع ارتفاع الغضب داخله. إنه سيجد قاتل والده, وسيقتله بنفسه. كان مصمماً على ذلك. كان في رأسه العديد من الأشخاص الذين يشتبه بهم, وساعة بعد ساعة كان يفكر بكل منهم الواحد تلو الآخر. لقد كان أكثر من فكر به, لسوء الحظ, كان أكثر واحد يخشى أن يفكر به. أحد المقربين إليه, أخاه غير الشقيق, غاريث.
في أعماقه لم يكن متأكداً ولكنه تساءل عما إذا كان القاتل هو غاريث بطريقة أو بأخرى. لقد تذكر ذلك الاجتماع وغضب غاريث بأنه أُبعد عن العرش. لقد كان يعرف طبيعة غاريث المنحرفة جيداً, وبالمدة التي عرف فيها غاريث, كان غاريث يحسد كندريك, كونه الأكبر سناً والابن البكر, لقد كان ينظر إلى كندريك على أنه عقبة في طريقه. لا شيء يمكنه إيقاف غاريث عن توليه الحكم.
كان يفكر كندريك بالمشتبهين الآخرين أيضاً, كان هناك الكثير من الأعداء لوالده, أعداء الدولة, أعداء قاتلهم في المعارك, اللوردات المتنافسون. كان هؤلاء أقل قرباً من أفراد عائلته وكان ذلك أسهل ليركز عليهم أكثر. كان يأمل أن يكون القاتل واحداً منهم. ولكن بالرغم من محاولاته الكثيرة للتفكير في الآخرين, مرة بعد أخرى كان يجد نفسه يعود إلى أخيه غاريث.
بينما كان كندريك يتفحص أفراد الفضة الآخرين, الكثير منهم كانوا أكبر سناً, مئات المحاربين, كلهم كانوا يجلسون حول الطاولة, يمزحون مع بعضهم البعض, كلهم مع أسلحة هائلة , وكما هي الحال دائما, شعر بالامتنان لوجوده بينهم. لقد قبلوه بينهم كفرد حقيقي. عندما كان صغيراً تم قبوله بحذر, لقد افترض العديد منهم أنه هنا بسبب والده, أو أنه سينظر إليهم نظرة فوقية باعتبار فرد ملكي. ولكن مع مرور الوقت استطاع الحصول على احترامهم. لقد خاض أصعب المعارك طوال الوقت جنباً إلى جنب معهم, حتى أصبحوا ينظرون إليه كواحد منهم. كان يشعر بالفخر كثيراً بسبب ذلك. وحيثما حاول أي شخص إعطاؤه أفضلية لكونه ابن الملك, كان يصر دائما أن يعامل كأي رجل آخر منهم. وبمرور الوقت, عرف الرجال أنه كان صادقاً وأحبوه. على مدى السنوات الطويلة, عرف كندريك أن أكثر أفراد الأسرة المالكة شعبية, وحتى أكثر مما كان والده. في الواقع كان هو الوحيد الذي احترمه أفراد الفضة وعومل معاملة المحارب الحقيقي بجدارته.
كان هذا يعني لكندريك أكثر من أي شيء في حياته. كل ما كان يريده أن يصبح محارباً حقيقياً ومحترماً في فرقة الفضة. حين نظر حوله رأى الاحترام في عيون إخوته في السلاح, وكان يعلم أن العديد منهم, وخاصة الشبان كانوا ينظرون إليه كقائد. منذ وفاة والده, جاء إليه العديد منهم ليعبروا له عن استياءهم لعدم توليه الحكم. كان يستطيع أن يشعر بأنهم يريدونه زعيماً لهم. لكن من الواضح أن والده كان يريد جوين للحكم, وقبل كل شيء, يحب كندريك احترام رغبات والده. ذلك كان أكثر أهمية بالنسبة له.
من ناحية أخرى, كان مستاء من غاريث الذي استولى على العرش وقلقاً على مستقبل المملكة. لم تكن جوين قوية بما فيه الكفاية لقيادة تمرد. إذا توقف الأمر على ذلك, حينها........
"ما رأيك بالحفل؟" سأله أتميه, وهو يجلس بجانبه, يلمع مقبض فأسه. كان أتميه فارس شرساً بشعر أحمر مشرق, من الجانب الشرقي للمملكة, لقد قاتل معه كندريك في العديد ممن المعارك. كان صديقه المقرب والموثوق.
"ما رأيك في أن أخيك الأصغر أصبح ملكاً؟"
نظر كندريك إليه, رأى تعبير وجهه الجادة, ورأى بجانبه أفراد الفضة الآخرين, ينتظرون إجابته. كان يرى في أعينهم أنهم كانوا يريدونه ملكاً, وكم كانوا قلقين لحكم أخيه, لم يكن أحد منهم يثق بشقيقه. كان ذلك واضحاً للغاية.
فكر كندريك في كيفية الرد, وما الذي يجب عليه قوله. كان واضحاً من استخدام أتميه لعبارة "أصغر سناً," أنه كان يستفزه. كان يريده أن يجيب: إنه ليس من العدل أبداً. غاريث غير لائق بالحكم, إنها كارثة. سيجعل مملكتنا تجثو على ركبتيها. لم يكن والدي يتمنى ذلك أبداً. إنه الآن يتقلب في قبره, ويجب القيام بشيء ما.
لكنه لا يستطيع قول هذا, ليس لهؤلاء الرجال, ليس الآن. سيضعف معنوياتهم بهذه الطريقة, وربما سيتسبب بتمرد. كان عليه أن يفكر بعناية في خطوته المقبلة, كيف يتعامل مع الموقف بأفضل طريقة. في غضون ذلك, عليه أن يكون حذراً مع كلماته.
"الزمن سيبين مصير كل الأشياء," قال بشكل مبهم.
التفت الرجال ونظروا بعيداً, أومأوا برؤوسهم, يتظاهرون بأنهم راضون, لكنه عرف أنهم لم يكونوا كذلك.
فجأة, أتى صوت هائل من أبواب القاعة, وتحولت جميع الرؤوس بينما هرع عشرات من حرس الملك. كان كندريك متفاجئاً أنهم اقتحموا المكان بهذه الطريقة, إلى قاعة الفضة. كان شيئا لم يسبق أن حصل من قبل. المئات من محاربي الفضة, كلهم كانت ردة فعلهن واحدة, الالتفات والمشاهدة.
اندفع حرس الملك عبر الغرفة, العشرات منهم, وبينما كان كندريك يشاهد, توجهوا نحوه. كانت تعابير وجوههم صارمة وتساءل كندريك عن ما يجري. لقد استطاع أن يكتشف توجههم إليه في البداية وتساءل إذا كانوا قد أتوا لطلب المساعدة.

توقفوا أمامه وتقدم واحد منهم إلى الأمام, واحد من ممثلي والده, دارلوك. الرجل الذي عرفه كندريك والذي كان مخلصاً لوالده لسنوات, تقدم إلى الأمام مع تعبير وجه قاتم.
"كندريك من عشيرة ماكجيل من المملكة الغربية من الطوق," أعلن بطريقة رسمية, بصوت رزين, وهو يقرأ من لفافة, "إنني أقبض عليك بموجب القانون لاغتيالك الملك ماكجيل."
انصعق كندريك و أصابت القشعريرة جسده.
عمّ الغضب أرجاء الغرفة, وقف إخوته في السلاح ببطء, متوترين. ساد صمت بينما ترقب الجميع ردة فعل كندريك.
وقف كندريك ببطء, في محاولة لالتقاط أنفاسه, ليفهم ما يحصل. شعر وكأن حياته تمر أمام عينيه في لحظة واحدة.
تفحّص كندريك وجه دارلوك, كان متجهماً وكان يمكن أن يرى أنه كان جدياً.
"دارلوك," قال كندريك بثبات, مجبراً نفسه للحفاظ على هدوءه, تردد صوته في الغرفة الصامتة. "لقد عرفتني طوال حياتي, أنت تعلم أن هذه الكلمات التي تقرأها ليست صحيحة."
رفت عينا درالوك.
"سيدي," أجاب دارلوك بأسف. "أخشى أن ما أعتقده ليس مهماً, إنما أنا خادم الملك وأنفذ فقط بما أمرني. أرجو أن تغفر لي, أنت على حق. أنا لا يمكن أن أصدق مثل هذا الافتراء. لكن ما أعتقده هو تابع للملك, أخشى أنني يجب أن أتبع الأوامر."
حدق كندريك في الرجل, وكان يرى الجدية في وجهه, كان يمكن أن يرى كم هو مستاءٌ لوجوده في هذا الموقف. في الواقع كان يشعر بالسوء لوضعه.
لم يستطع كندريك تصور جرأة أخيه, متهماً إياه بقتل والدهما. كان ذلك يعني شيئاً واحداً فقط: أن غاريث كان مهدداً, و أنه يخفي شيئاً ما. إنه يحتاج إلى كبش فداء على الفور, مهما كانت التهمة واهية. في عقل كندريك, ذلك أكد له أن غاريث كان القاتل. لقد أشعل ذلك نيراناً داخل كندريك, ليس فقط لأنه يهتم لنفسه أو لأنه سيسجن ولكن لأنه شعر بأنه يجب أن يقدم غاريث للعدالة.
"أنا آسف يا كندريك, ولكني مضطر لأخذك." قال دارلوك وأشار إلى واحد من رجاله.
تقدم الجندي خطوة إلى الأمام, قفز أتميه كالبرق ووقف بين الرجل وكندريك, ممسكاً بسيفه.
"إذا كنت تريد في لمس كندريك, سيكون عليك تجاوزي أولاً," قال بحزم.
فجأة امتلأت الغرفة بأصوات السيوف المسحوبة, حين قفز كل من أفراد الفضة العشرات منهم وتصدوا لحراس الملك.
وقف دارلوك هناك, ينظر بخوف شديد, وفي تلك اللحظة كان يجب أن يكون قد أدرك أنه أخطأ بالمجيء إلى هنا. وأن المملكة تبعد خطوة واحدة عن حرب أهلية شاملة.
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية مسيرة الملوك لـ مورغان رايس
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة