U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد" - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتب عبدالرحمن أحمد علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد".

رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد" - الفصل الخامس

رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد"
رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد"

رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد" - الفصل الخامس

وصل ياسر إلى الفيلا ليجد والدته بإنتظاره فتقدم قائلاً بمرح :
- اية يا رورو قاعدة زعلانة كدا لية
تحدثت انتصار بلهجة تدل على الحزن مشيرة بإصبعها قائلة :
- بقى كدا يا ياسر مش عايز تحضر حفلة عيد ميلاد اختك ؟
رجع ياسر بظهره للخلف ووضع يديه على رأسه قائلاً بإبتسامة :
- والله كنت حاسس ، يعنى انتى يا ماما جيبانى من الشغل علشان تقوليلى مش هتحضر حفلة اختك لية ؟
اجابته والدته بصرامة :
- ايوة يا ياسر دى اختك الوحيدة بردو ولازم تبقى معاها فى يوم زى ده
ضحك ياسر وخبط بيده على يده الاخرى قائلاً :
- هو عيد ميلاد ولا جواز يا ماما !! انا مش هحضر علشان اللى بنتك بتلبسه ده ، انتى شوفتى الفستان اللى هى عايزة تلبسه !! شيرى من ساعة ما دخلت الكلية وهى بتعمل اللى هى عيزاه ومحدش بيعترض واتدلعت زيادة عن اللزوم ، انا مسمحش لأختى تلبس كدا
قاطعته انتصار قائلة :
- بس ابوك مش معترض وانا مش معترضة ، اختك حرة تعمل اللى هى عيزاه ، دى صغيرة
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه قائلاً :
- ما دى المشكلة ، ان بابا وانتى مساعدينها على كدا وده اكبر غلط ، انا بقيت بمشى جنبها مكسوف من نظرات الناس ، اية يعنى اننا من الطبقة الغنية !! ده يسمحلنا نعمل اللى احنا عايزينه ؟ بنتك بتلبس لبس مبين معظم جسمها ، انا بشوف كلام الناس من عنيهم وهم بيقولوا اخوها ده مش راجل ، انا مقولتش انها تتحجب بس تحترم لبسها
نطقت والدته بحزن محاولة استعطافه :
- يعنى لسة عند رأيك انك مش هتحضر عيد ميلادها !!
وقف ياسر مستعدا للرحيل قائلاً :
- لا يا ماما ، مش هحضر حفلة كله بيبص على جسم اختى فيها
***
ظلت تراودها احلام كثيرة حتى استيقظت على صوت تعرفه جيداً بجوارها
- حنين !! حنين ؟
فتحت حنين عينيها لتجد خالد يجلس امامها على السرير وعيناه متعلقة بقلق عليها فوضعت حنين يدها على رأسها قائلة :
- انا نمت قد اية ؟
نظر خالد الى ساعته ثم عاود النظر إليها مرة اخرى قائلاً :
- ساعتين تقريباً
انتبهت حنين له بقلق ثم اردفت بخوف :
- انت قومت كدا ازاى ، ارجع نام واستريح ، القعدة دى غلط على الجرح
ابتسم خالد وحرك رأسه بالرفض قائلاً :
- لا انا كويس ، المهم انا فرحان انك مهتمة كدا بيا .. مش هنسى وقوفك ده جنبى
حركت رأسها حركة تلقائية قائلة :
- انا !! انا اللى المفروض اشكرك .. انت انقذت حياتى مرتين وعرضت حياتك للخطر بسببى ، دى اقل حاجة ممكن اعملها
ابتسم خالد وحاول الوقوف لكنه تألم كثيرا مما جعل حنين تقف وتتحرك تجاهه محاولة إعادته لمكانه قائلة :
- لا متتحركش ، ارجع اسند كدا واستريح
- حاضر
أعادته حنين إلى موضعه ثم جلست على الكرسى مرة اخرى وترددت كثيرا قبل سؤاله هذا السؤال الذى لم يغادر رأسها ولكن استقرت فى النهاية على سؤاله
- انت مين !!
انتبه خالد لها بتعجب قائلاً :
- نعم !!
أعادت السؤال مرة اخرى :
- انت مين !! انت غامض اوى .. فين اهلك ! فين صحابك ! فين عيلتك ، انت بجد مين ، انا حاسة انى بتكلم مع شخص ملوش ماضى .. شخص عايش لنفسه بس
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه ثم أسند رأسه الى السرير قائلاً :
- انا مليش اهل ولا عيلة ، تقدرى تقولى كدا حياتى كلها كانت فى ملجأ ، معرفش مين امى ومين ابويا .. كل اللى اعرفه ان فيه ست كبيرة فى السن هى اللى ودتنى الملجأ وانا عندى اسبوع ، تخيلى !! فضلت عايش فى الملجأ بتعذب كل يوم اكتر من التانى ، اقبح الشتايم .. ضرب وإهانة ، كل حاجة وحشة حصلتلى ومكنتش بقدر أتكلم .. هربت فى يوم ومش لازم اقولك هربت ازاى ، هربت وبدأت مرحلة جديدة فى حياتى
تأثرت حنين بحديثه كثيرا مما جعل الدموع تغادر عينيها حزناً على حال خالد لكن لم تكتفى بذلك ونطقت قائلة :
- اسفة انى اتدخلت بس بردو مش فاهمة ازاى ...
قاطعها خالد قائلاً :
- ازاى متعلمتش وازاى مليش اهل وعيشت فى ملجأ وجبت الفلوس دى كلها وعايش فى فيلا ومعايا عربية صح ؟
حركت حنين رأسها بالإيجاب فتابع خالد حديثه قائلاً :
- هى دى بقى المرحلة التانية من حياتى ، بعد هروبى علطول ....

" قبل خمسة عشر عاماً "

اشعل خالد النار فى جميع أنحاء الملجئ وفر هاربا ، انطلق خالد وظل يركض ويركض حته صدمته سيارة ...
فقد الوعى وبعد مرور ست ساعات فاق خالد ليجد نفسه فى غرفة مثل الغرف التى كان يسمع عنها ويراها أحياناً فى الافلام ، انبهر خالد بنظافة الغرفة وجمالها وراحة السرير الذى كان ينام فوقه ، اعتدل خالد وظل يتأمل كل شئ حوله حتى دلف رجل تظهر عليه هيبة الأغنياء ، تقدم هذا الرجل بخطوات ثابتة تجاه خالد ثم جلس امامه على السرير قائلاً :
- ازيك دلوقتى يا خالد !
شعر خالد بالقلق والتوتر لكنه نطق فى النهاية قائلاً :
- الحمدلله
- طبعا انت بتسأل انت هنا لية وازاى انا عارف اسمك ، اولا انا اسمى صابر المصرى واعرف كل حاجة عنك وعن اللى عملته ومستعد ارجعك الملجأ تانى وكله يعرف مين اللى ولع فى الملجأ بس انا مش هعمل كدا ، انت عارف ليه ! علشان انا محتاجك ... انت هتبقى دراعى اليمين وهتشوف العز اللى محدش شافه ، ايوة انت عندك عشر سنين بس هو ده السن اللى انا عايزه علشان ادربه واعلمه اصول الشغل علشان يكبر ويكبرنى معاه ، قبل اى تفاصيل موافق !!
حرك خالد رأسه بسرعة شديدة مشيراً بموافقته قائلاً :
- ايوة موافق
هنا ابتسم صابر واستعد لقص كل شئ على خالد الذى كان متحمساً للغاية ...

"فى الوقت الحالى"

حركت حنين رأسها قائلة :
- ها وبعدين ، اشتغلت معاه !! واشتغلت اية ؟
تابع خالد حديثه لكن تلك المرة اخفى الكثير والكثير واصبح يكذب حتى لا ينفضح امره
- بعدها فهمنى الشغل واشتغلت معاه فى الشركة وكان زى ابويا ، ابويا اللى اتحرمت منه .. عوضنى عن كل سنين عمرى اللى ضاعت ، شوفت النعيم بعد ما كنت بنام على ارض كلها زبالة ورمل ، بدأت ابنى نفسى وبقيت دراعه اليمين لغاية اما عملت كل اللى انتى شيفاه ده ، هى دى حكايتى ...

تأثرت حنين كثيرا لما قاله خالد واردفت :
- بجد برافو على اللى انت وصلتله ده رغم الظروف اللى كنت فيها ، اى حد غيرك كان زمانه بقى حرامى او مجرم لكن انت معملتش كدا وبقيت كويس وبنيت كل ده بنفسك
تذكر خالد عمله الحقيقي ثم تذكر جملة حنين التى قالتها منذ لحظات " حد غيرك كان زمانه بقى حرامى او مجرم " ، تحدث خالد إلى نفسه فى صمت :
- وايه الفرق !! منا مجرم ، بقتل علشان اخد فلوس .. ده قمة الإجرام ، انتى متعرفيش حاجة يا حنين ... نفسى اقولك ان كل اللى عاش اللى عشته ده يا اما طلع حرامى يا اما طلع مجرم ... محدش طلع كويس للأسف
- خالد !! خاالد
انتبه خالد لصوت حنين التى تناديه
- هه !!
رفعت حنين حاجبيها بتعجب قائلة :
- هه اية انت روحت فين ؟؟
ابتسم خالد قائلاً :
- لا ابدا بس حسيت بتعب شوية
وقفت حنين بسرعة شديدة وانطلقت الى الدواء وسحبته واحضرت كوب ماء واعطته الى خالد قائلة :
- خد العلاج اهو .. كويس انى افتكرت
اخذ منها كوب الماء وأيضاً الدواء وتابعته حنين وهو يأخذ الدواء حتى انتهى وسحبت منه الكوب ثم اردفت :
- دلوقتى بقى نام علشان تستريح علشان الرصاصة ، انا مش فاهمة ازاى انت قاعد كدا وانت واخد رصاصة من حوالى خمس ساعات ، اللى زيك بيفضلوا فى السرير بالاسبوع
رفع خالد حاجبيه بإندهاش وتعجب قائلا :
- اية يا حاجة ، اعوذ بالله همووت يخربيتك ... وبعدين صحيح انتى ازاى قاعدة كدا ومحدش فى البيت كلمك ؟؟ غريبة دى
ابتسمت حنين قائلة :
- خطة بنفذها انا واختى بس ربنا يستر بقى ومتكشفش
ضحك خالد واردف :
- والله اختك دى جدعة ، خلاص يا ستى انا هبقى كويس روحى انتى علشان محدش ياخد باله وانا هستريح وانام
ابتسمت حنين ثم نهضت واستعدت للرحيل قائلة :
- طيب ، انا هحاول اخرج تانى من غير ما حد ياخد باله واجى اتطمن عليك ، متحاولش تتعب نفسك بس
حرك خالد رأسه بالموافقة وكان فى غاية السعادة ونطق قائلاً :
- حاضر
- سلام
اجابها خالد بإبتسامة مودعا اياها :
- سلام
شعرت حنين بأنها لا تريد الرحيل لكن خافت من ان ينكشف أمرها فرحلت رغما عنها واتجهت إلى الفيلا الخاصة بها وبعد مكالمة هاتفية مع اختها استطاعت حنين الدخول الى الفيلا بعد ان هيأت ميرا كل شئ حتى تتدخل حنين دون ان يلاحظها احد وبالفعل دلفت حنين إلى الفيلا وصعدت إلى غرفتها وبدلت ملابسها وبعد مرور نصف ساعة خرجت متجهة إلى الأسفل لتجد والدها بإنتظارها ، نطق والدها بهدوء قائلاً :
- تعالى يا حنين انا عايزك
تعجبت حنين من لهجة والدها الهادئة ، لم تعتاد هذا الهدوء من والدها الذى كان دائماً ما ينفعل ويغضب ، اتجهت إلى والدها بقلق وجلست بجواره قائلة :
- ايوة يا بابا
اعتدل والدها ونظر إليها بحب قائلاً :
- بصى يا حنين ، انتى عارفة انى دايما عصبى ودايما بعلى صوتى عليكى بالرغم من انك كبرتى بس والله ده غصب عنى ، انا مش هحب حد فى الدنيا دى كلها ادك انتى واختك .. والله انا بعمل كدا معاكى علشان بحبك .. محدش بيشيل الهم قد الاب ، انتى لما قولتيلى اللى حصل انا خفت عليكى علشان كدا كان ده قرارى ، انا مش هقولك خرجتى الصبح من ورايا ومستنتيش الحراسة لية لانى عارف انك عنيدة ومش هتقبلى بده بس كل اللى عايز اوصلهولك انى خايف عليكى ولو حصلك حاجة انا ممكن اموت
امسكت بيد والدها بعد ان انهمرت الدموع من عينيها وارتمت بين أحضانه واخذت تبكى بشدة ، ربت والدها على كتفها ثم نطقت من بين بكائها قائلة :
- انت عارف يا بابا الفترة اللى فاتت دى كلها كنت محتاجة اية !! كنت محتاجة حضن زى ده ، دايما كنت شديد عليا بس مكنتش عارفة السبب بس دلوقتى عرفت ، انا هنفذ اللى انت عايزه يا بابا ومش هكسرلك كلمة بس خليك دايما جنبى ... انت من كتر شغلك بقيت بحس انى بقيت لوحدى
ابتسم مدحت بحب ووضع وجه ابنته بين كفيه قائلاً :
- من دلوقتى مش هتبقى لوحدك تانى يا حنين ، اوعدك انى هبقى جنبك فى اى خطوة تاخديها وبالنسبة للورق فهو فى مكان امن ... على الرغم من انى مش طايق اللى اسمه خالد ده بس شكله كويس والورق هيبقى فى امان معاه بس خلى بالك
حركت رأسها بالموافقة قائلة :
- حاضر يا بابا
اعتدلت حنين وترددت فى إخبار والدها بما حدث فلاحظ والدها انها تود إخباره بشئ لكنها مترددة فنطق قائلاً :
- فيه اية يا حنين !! قولى انا سامعك
جلست حنين مرة أخرى ووضعت اصبعها بين اسنانها بتردد لكن فى النهاية نطقت :
- كنت عايزة اقولك على حاجة بس خايفة من رد فعلك
ضم مدحت حاجبيه بتعجب ونطق متسائلا :
- حاجة اية ؟ قولى متخافيش
تلجلجت حنين فى الحديث وشعرت بالتوتر والقلق واردفت :
- اصل .. اصل ، الورق مكنش مع خالد ، انا قولت كدا علشان متاخدش الورق يا بابا ومكنتش متخيلة ان خالد يكمل فى الكدبة دى معايا والنهاردة لما خرجت الصبح من وراك كنت رايحة شقتى اجيب الورق منها بس خالد شافنى واصر يجى معايا علشان ميحصليش حاجة وفعلا اتهجم علينا فى الشقة اتنين معاهم مسدسات بس خالد انقذ حياتى وقتلهم وفيه رصاصة خرجت واتصاب
رفع والدها حاجبيه بصدمة شديدة وقلق مما تقوله ابنته فهتف قائلاً :
- كل ده حصل النهاردة ؟ وخالد عامل اية دلوقتى !!
اردفت حنين بحزن :
- فى الفيلا بتاعته ، صاحبه خرجله الرصاصة وهو دلوقتى فى الفيلا بتاعته تعبان
وقف مدحت واردف بقلق :
- محدش من اهله معاه ؟
حركت حنين رأسها بالرفض قائلة :
- معندوش اهل يا بابا ، خالد وحيد .. تقدر تقول مقطوع من شجرة
استعد مدحت للرحيل قائلاً :
- انا هروحله ، هتطمن عليه .. ده بردو انقذ حياتك مرتين ولازم اتطمن عليه ولو كدا هكلمله الدكتور بتاعنا يجى يشوفه
اسرعت حنين فى الرد قائلة :
- ياريت يا بابا علشان صاحبه هو اللى خرجله الرصاصة ومرضيش يوديه المستشفى
كانت عبارتها غامضة بالنسبة له لكن لم يحاول اخذ تفاصيل اكثر وتحرك إلى الخارج على الفور ...
***
فتح رمزى الباب ليتفاجئ بوجود عدة أشخاص فأسرع ليسحب سلاحه لكن بدأوا بإطلاق النيران من اسلحتهم لتستقر بجسده ...
***
توجه إلى مكتبه منفعلا وخبط بيده على المكتب بغضب شديد ثم وجه نظراته الحادة الغاضبة للشخص الماثل امامه قائلاً :
- ده تهريج !! حتة بنت زى دى مش عارفين تجيبوا منها الورق !! وتوصل ان رجالتى يتقتلوا ؟
أجابه هذا الشخص بكل ثبات :
- إحنا عرفنا مين اللى بيسندها يا باشا ، فاكر الواد بتاع امبارح اللى أنقذها ساعة ما خطفناها علشان نزرع جهاز التتبع فى شنطتها ؟
انتبه رئيسه إليه قائلاً :
- ايوة
تابع هذا الشخص حديثه قائلاً :
- النهاردة رمزى الفيومى كان شايله علشان شكله اتصاب برصاصة ونازل من الشقة ودخله العربية بتاعتها وركبوا مع بعض ، وبعد فترة رمزى الفيومى رجع تانى علشان يخفى الجثث بس طبعاً لقانا مستنينه فى الشقة وخلصنا عليه ، المشكلة مش فى كدا .. المشكلة ان اللى كان شايله رمزى الفيومى ده يبقى خالد الحسينى الدراع اليمين لصابر المصرى
كانت جملته الأخيرة بمثابة الصدمة لرئيسه "اكرم المهدى" ونطق بحذر شديد قائلاً :
- خالد الحسينى وصابر المصرى مرة واحدة !! الموضوع كبر اوى ولو خالد بيسندها هو وصابر يبقى الموضوع اتعرف وصابر بيعمل معايا عداوة ولو كدا بجد هتبقى حرب على الكل
- تؤمر بأيه يا باشا دلوقتى
اشار اكرم المهدى بيده قائلاً :
- متعملش اى حاجة دلوقتى غير لما اقولك ، موت رمزى هيبقى رد قوى على خالد لغاية اما اتأكد من اللى فى دماغى
***
شعر خالد بتعب شديد لأول مرة يشعر به منذ ان عمل فى هذا العمل ، تألم كثيرا من جرحه بعد رحيل حنين واخذ يتنفس بصعوبة بالغة فمد يده بجواره وسحب هاتفه ونقر على رقم رمزى وانتظر قليلا لكن دون رد ، اخذ يكرر الإتصال لكن فى النهاية وقع الهاتف من يده و اغلق عينيه فاقدا الوعى ...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد"
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية طريق الدماء
تابع من هنا: جميع فصول رواية فارس عشقي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة