U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد" - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتب عبدالرحمن أحمد علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل السابع من رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد".

رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد" - الفصل السابع

رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد"
رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد"

رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد" - الفصل السابع

إلتقط أنفاسه وبدأ بالحديث :
- أنت مش ابن حرام زى ما كنت دايما بتقول يا خالد ... انا كنت مستنى اللحظة المناسبة اللى اقولك فيها واظن ان ده الوقت المناسب ، عارف انك مش فاهم حاجة علشان كدا هبدأ فى الكلام علطول ، الست العجوزة اللى جابتك الملجأ تبقى جدتك .. جدتك ام والدتك ، بعد موت والدتك حالتها كانت صعبة جداً وتحت خط الفقر علشان كدا خافت عليك ومقدرتش تربيك وسلمتك للملجأ علشان تضمن انك تاكل وتعيش ، جدتك ماتت بعد اسبوعين بالظبط من الموضوع ده
انهمرت الدموع من عينيه قائلاً بحزن :
- وفين ابويا !! كان فين لما حصل ده ؟

حرك صابر رأسه قائلاً :
- جايلك فى الكلام اهو ، والدك كان غنى جدا وعنده شركات وله إسم ومن عيلة معروفة ... والدك كان متجوز والدتك فى السر ولما عرف انها حامل طلب منها تنزل الطفل بس والدتك مرضيتش وضحكت عليه وقالت انها نزلته وهربت هى وامها وولدت الطفل ، والدتك راحت بالطفل الشركة لوالدك وقالت انه هيحن لما يشوف ابنه لكن اتعصب عليها وطردها وعرف مكانها وفى يوم والدك حب يتخلص منها ومن الطفل واجر واحد يقتلها هى والطفل وفى يوم والدتك خرجت وهى هى شيلاك ورايحة تكشف عليك ، فجأة ظهرت عربية جاية بكل سرعتها وخبطتها ووقعتوا انتوا الاتنين على الطريق بس للأسف والدتك توفت وانت اللى نجيت من الحادث ده وجدتك لما عرفت اللى حصل خدتك وهربت بس معرفتش تعيشك بسبب انها كانت فقيرة جدا وبعدها حصل اللى قولتهولك
تحطم قلب خالد وبدأ يبكى بصوت واضح ونطق بغضب وسط بكائه :
- ليه يعمل فيها كدا ! فيه حد يهون عليه ابنه ومراته ؟ طب لو مراته لا ازاى يهون عليه يقتل ابنه !! ، امى تبقى مين وهو يبقى مين !!
ربت صابر على كتفه واكمل حديثه قائلاً :
- والدتك اسمها حنان ، حنان عبدالله ووالدك يبقى اسمه ، اسمه ...
انصت خالد جيدا فنطق صابر بتردد :
- والدك يبقى اكرم عبدالحميد الرداد اخو مدحت عبدالحميد الرداد
حرك خالد رأسه عدة حركات عشوائية ، لم يستعب ما قاله صابر منذ لحظات ، لم يستطيع النطق ونظر إلى صابر بصدمة قائلاً :
- اكرم الرداد !! لا لا ... سعادتك بتتكلم جد
شعر صابر بالأسى بسبب حال خالد ونطق قائلاً :
- ايوة يا خالد ، انا عارف انك مصدوم دلوقتى ومش مصدق بس الصراحة ملقتش انسب من الوقت ده علشان اقولك الحقيقة دى وخصوصاً لما حكيتلى دلوقتى على اللى حصل وعلى إنقاذك لحنين الرداد اللى هى بنت عمك ، اسيبك دلوقتى تستوعب اللى قولتهولك بس متجهدش نفسك واستريح علشان فيه شغل الفترة الجاية
امسك خالد به واردف :
- استنى بالله عليكم ، انا عايز اعرف انت عرفت ده كله منين ؟
جلس صابر مرة أخرى وأجابه قائلاً :
- من ساعة يوم هروبك .. فى اليوم ده عرفت عنك كل حاجة وخليت رجالتى جابوا كل المعلومات عنك الصغيرة والكبيرة ، اتصدمت من الحقيقة وقولت هقولك بس فى الوقت المناسب واهو بعد 15 سنة جيه الوقت اللى اقولك فيه
- طب انا عايز عنوان البيت اللى امى وجدتى كانوا عايشين فيه
مد صابر يده فى جيبه واحضر قلما وورقة ثم كتب العنوان ومد يده إلى خالد قائلاً :
- العنوان اهو بس الافضل متتحركش غير لما تبقى كويس علشان اكرم المهدى اكيد عايز يقتلك ومش هيتردد فى كدا
حرك خالد رأسه بالموافقة ووقف صابر وتحرك للخارج راحلا ، بقى خالد وحده يتذكر كل كلمة ألقاها عليه صابر وكان قلبه ينفطر كلما يتذكر والدته التى ماتت على يد والده القاتل ...

***

صاحت شيرى بفرحة شديدة عند رؤيتها لحنين
- ياااه بقى كدا يا حنين بقالى اسبوعين مشوفكيش يابت
حضنتها شيرى واردفت حنين بإبتسامة :
- غصب عنى يا شوشو والله ده انا حصلى مصايب الفترة اللى فاتت هبقى احكيلك بس المهم دلوقتى القمراية تجهز علشان العيد ميلاد ، هااا ورينى الفستان
اسرعت شيرى الى الدولاب الخاص بها وجلبت الفستان وتوجهت إلى حنين قائلة :
- اهو اية رأيك بقى
رفعت حنين حاجبيها بصدمة :
- يخربيتك ده كل حاجة هتبان منه
ضحكت شيرى قائلة :
- بس اية رأيك
ضحكت حنين وخبطت بيدها على يدها الأخرى قائلة :
- جميل جدا بس المصيبة ياسر هيشقلطك لو شافك بيه
رفعت شيرى إحدى حاجبيها قائلة :
- ياسر !! انا مش بكلمه أصلا ومكنش هيحضر الحفلة بس غير رأيه النهاردة الصبح مش عارفة ليه ، حاساه مجهز لحاجة بس اية هى مش عارفة
ضمت حنين حاجبيها بتعجب قائلة :
- حاجة زى اية
حركت شيرى رأسها بالنفى قائلة :
- مش عارفة بس اكيد ماما عارفة ، لأنى شوفتها فى اوضته الصبح وكانت خارجة مبسوطة زى ما يكون قالها خبر حلو
غيرت حنين مجرى الحديث واردفت :
- سيبك سيبك المهم يلا كدا البسى الفستان وانا هظبطلك شعرك
- تمام

عاد ياسر أخيرا إلى الفيلا بعد ان انهى عمله ودلف إلى داخل الفيلا ليجد والدته و رباب فتوجه إلى رباب واردف بإبتسامة :
- ازيك يا حماتى المستقبلية
ضحكت رباب واردفت :
- الحمد لله يا ياسر تمام ، انت اية اخبارك
اسرع ياسر فى الرد قائلاً :
- انا تمااام بس قوليلى فين العروسة ؟
ابتسمت رباب ثم أشارت للأعلى قائلة :
- فوق مع شيرى
تحرك ياسر إلى الدرج وهو يقول :
- تسلمى يا حماتى
صعد ياسر إلى الأعلى وتوجه إلى غرفة اخته وطرق على الباب برفق وانتظر لثوانٍ حتى فتحت له حنين الباب لتتفاجئ به
ابتسمت حنين قائلة :
- ياسر ازيك
ارتسمت ابتسامة حب على وجه ياسر واردف بحب :
- الحمدلله ، القمر اخباره اية
- الحمدلله كويسة ، قولى صحيح انا سمعت انك مش هتحضر العيد ميلاد
صمت ياسر للحظات ثم أجابها قائلاً :
- كنت بس غيرت رأيي النهاردة ، فى دماغى حاجة كدا عايز اعملها
رفعت حاجبيها بقلق قائلة :
- اوعى يكون اللى فى بالى وتكسف اختك فى وسط الحفلة !!
حرك ياسر رأسه بالرفض قائلاً :
لا لا أبدا انا مليش دعوة بيها ، سبب تانى هتعرفيه بليل .. يلا اسيبك بقى علشان اخد شاور كدا واجهز
رحل ياسر وبقت حنين حائرة تحاول فك هذا اللغز الذى جعلها تشك بشئ ما لكنها فضلت عدم التفكير ودلفت إلى داخل الغرفة مرة أخرى لتجد شيرى منتظرة ، نطقت شيرى بتساؤل :
- كان عايز اية ؟
جلست حنين ثم اجابتها قائلة :
- كان بيسلم عليا وبيقول انه هيحضر الحفلة علشان حاجة تانية وهعرف بليل
ضمت شيرى حاجبيها ثم ابتسمت بعد ان فكت ذلك اللغز واردفت :
- انا عرفت فيه اية
حركت حنين رأسها بتساؤل :
- فيه اية بقى !!
ارتسمت ابتسامة على وجه شير ثم اجابتها قائلة :
- شكلهم مخططين ان ياسر يطلب ايدك النهاردة بليل فى الحفلة
رفعت حنين حاجبيها بصدمة قائلة :
- اية !!! لا مظنش وبعدين لو كلامك صح اية اللى مخليهم واثقين انى هوافق
تفاجئت شيرى بما قالته حنين واردفت :
- نعم !! وهو لو طلب ايدك انتى مش هتوافقى ؟
حركت رأسها بالإيجاب قائلة :
- ايوة ، ياسر ابن عمى وبعتبره اخ ليا ومش هوافق لو حصل توقعك ده
ضمت شيرى حاجبيها بتعجب :
- فاجئتينى بالموضوع ده ، على العموم انتى العروسة وبراحتك وبصراحة ياسر ده رخم فكك منه ، المهم قوليلى ميرا مجاتش لية
ضحكت حنين واردفت :
- عقبال عندك خارجة تجيب حاجات مع خطيبها وهتيجى على هنا لما تخلص

***

لم يستطيع خالد تحمل البقاء هكذا بعد ان علم كل شئ فنهض من مكانه رغم تألمه واتجه إلى دولابه واحضر ملابسه ، ارتدى ملابسه المكونة من"بنطلون جينز وقميص اسود" واتجه للخارج بصعوبة وركب سيارته واتجه إلى العنوان الذى أعطاه إليه صابر ..
ما هى إلا دقائق حتى وصل خالد إلى وجهته وكانت منطقة شعبية وفقيرة للغاية ، كان هناك العديد ينظرون إلى خالد وإلى سيارته فى دهشة ، ما الذى جلب هذا الثرى إلى تلك المنطقة الفقيرة !
خرج خالد من سيارته ثم اتجه إلى أحد المحلات التجارية فى الشارع ونطق متسائلا :
- كان فيه واحدة هنا من حوالى عشرين سنة او اكتر اسمها حنان عبدالله وكان ليها ابن وعايشة مع والدتها !!
ضم هذا الشخص حاجبيه بحيرة وتعجب ثم اردف :
- انا مداريش من عشرين سنة كان فيه اية
استعد خالد للرحيل لكن اوقفه صوت شخص من الداخل ، صوت يظهر عليه الشموخ وايضا يدل على كبر سن هذا الشخص
- قصدك على حنان اللى ماتت فى حادثة عربية ؟
إلتفت خالد بلهفة إلى الصوت ثم توجه إلى داخل المحل التجارى ليجد رجلاً عجوزاً ويبلغ من العمر اكثر من سبعون عاماً ، نطق خالد على الفور:
- ايوة هى يا حاج
نظر هذا الرجل إلى خالد بحيرة ثم اردف :
- انت تعرفها منين ولا بتسأل عنها لية ؟
تذكر خالد حديث صابر ثم نظر إلى هذا الرجل قائلاً بحزن :
- انا ابنها يا حاج
وقف هذا الرجل على الفور رغم كبر سنه وظهرت عليه علامات الصدمة واتجه إلى خالد ثم وضع يده على كتفه قائلاً :
- انت ابنها !! تعالى اقعد يا ولدى .. امك كانت ست الستات والحارة كلها كانت تشهد لأدبها وإحترامها ، كانت بتحب الخير للكل وكانت وردة مفتحة بس للأسف ولاد الحرام مخلوهاش تتهنى بعمرها
جلس خالد وجلس هذا الرجل الذى يدعى ب"عم محمد"
نطق خالد بلهفة :
- قولى يا عم ...
اسرع عم محمد قائلاً :
- محمد يا ابنى
اكمل خالد حديثه :
- قولى يا عم محمد انت تعرف اللى عمل فى امى كدا ؟
نظر محمد الى الأسفل وظهرت عليه علامات الحزن ثم عاود النظر مرة أخرى لخالد :
- ايوة يا ابنى ، والدتك كانت زى بنتى وجت حكتلى على كل حاجة وانها متجوزة فى السر من اكرم الرداد وانه رافض يخلف وانها هربت منه علشان ميعملش حاجة ليها او ليك وفضلت هنا لغاية اما ولدتك وبعدين حصل اللى حصل ، هى ماتت لكن انت محصلكش حاجة واضطرت جدتك اما والدتك تاخدك وتهرب بعيد ومن ساعتها معرفش عنها او عنك حاجة ، بس انت عرفت ده كله منين واية اللى رجعك بعد الزمن ده كله يا ابنى ؟
لوى خالد شفتيه بحزن قائلاً :
- مش هتصدق يا عم محمد ، انا عشت فى جحيم ، عشت فى ملجأ واتعذبت ... المهم انى لسة عارف النهاردة الحكاية دى كلها ومش قادر لحد دلوقتى اتعايش مع الوضع ، حاسس ان حد ضربنى ضربة شديدة على دماغى ومش قادر افوق منها
ربت محمد على كتفه محاولا تهدئته ثم اردف :
- معلش يا ابنى ، الدنيا كدا ... محدش فيها مستريح ، اكيد انت عايز تعرف مكان الشقة ، الشقة فى نفس البيت زى ما هى مرضيتش اعمل فيها حاجة وزى ماهى رغم الزمن ده كله ، هتخش من الباب ده والشقة اول دور وده المفتاح يا ابنى
ابتسم خالد رغم ألمه واردف :
- شكراً يا عم محمد
ربت محمد على كتفه بحب قائلاً :
- على اية يا ابنى ده انت زى هانى ابنى مقوتليش بقى اسمك اية
أجابه خالد بنفس الابتسامة :
- خالد ، اسمى خالد يا والدى
ربت محمد على كتفه برفق قائلاً :
- ماشى يا خالد ، أطلع يلا ولو احتاجت تعرف المقابر اللى اتدفنت فيها والدتك انزلى وانا هدلك عليها
حرك خالد رأسه بالموافقة ثم تحرك واتجه إلى الباب ومنه صعد للأعلى ، وضع خالد المفتاح واداره برفق حتى فتح الباب ودلف إلى الداخل ثم اغلق الباب ، نظر خالد حوله بلهفة وكأنه ينتظر خروج والدته من احدى الغرفتين ، تحرك خالد وبدأت دموعه فى الإنهمار ، كانت الشقة عبارة عن غرفتين وطرقة صغيرة وحمام ولا يوجد بها مطبخ .. كانت الغرف صغيرة جدا ، أخذ خالد يتحرك حتى وصل إلى غرفة ودلف إلى داخلها ليجد صندوق صغير ، فتح الصندوق برفق حيث كانت الأتربة تغطيه بشكل كثيف لكنه فى النهاية فتحه ليجد بداخله صورة لإمرأة فى غاية الجمال فعلم على الفور انها والدته حيث دق قلبه بشدة عندما رأى تلك الصورة ، مسح الاتربة من على الصورة وضمها إلى صدره وكأنه يحضن والدته وليس صورتها ، توجه نظره مرة أخرى للصندوق ليجد بعض الملابس التى تخص والدته فحملها وضمها إلى صدره ببكاء شديد ، كان دائماً ما يتمنى أن يكون له عائلة وام تحنوا عليه وعندما وجد ذلك اكتشف موتها منذ فترة طويلة ، ما اصعب هذا على قلبه .. ليته اصبح هكذا ولم يعرف ما حدث له ، بينما كان يبكى وقعت ورقة من بين الملابس فمد يده ليجلبها وفتحها برفق ليجد رسالة .. رسالة من والدته ..

" ابنى حبيبى ، معنى انك بتقرأ الرسالة دى دلوقتى انى مبقتش موجودة ، عايزاك تعرف يا حبيبى انك كل حياتى وانى محبتش حد قدك ، النهاردة انا بكتبلك الرسالة دى وانت فى بطنى ... انا قولت لوالدك عنك بس هو رفض وقالى نزلى الطفل بس انا مستحيل اعمل كدا ، انت روحى وقلبى وكل اللى ليا دلوقتى .. انا هربت وخدتك معايا علشان عارفة ان ابوك شرانى ، انا اكتشفت انه وحش اوى .. مش عارفة ازاى ضحك عليا واقنعنى بحبه ، المهم دلوقتى انك فى امان ولو بتقرأ الرسالة دى دلوقتى معنى كدا انك الحمدلله بقيت كويس وعايش كويس وبقيت شخص مسؤول ، ادعيلى يا حبيبى ربنا يغفرلى كل اللى عملته وحش ، امك بتحبك اوى ومستعدة تضحى بحياتها علشانك ، انت ليك الحق تعرف مين هو والدك انا هقولك ... والدك يبقى اكرم عبدالحميد الرداد بس ابعد عنه يا حبيبى ، عيش حياتك وانساه خالص ، انا دايما بدعيلك انك تعيش مستريح ومتشوفش الفقر اللى انا كنت عايشة فيه ، ياترا انت فعلا كدا دلوقتى ودعوتى اتحققت !! ، معلش انا طولت عليك يا حبيبى بس اخر طلب منى قبل ما اخلص ، عيزاك تزورنى فى القبر وتقعد معايا شوية ، عايزة اشوفك وانت كبير كدا ، عايزة اشوف ابنى حبيبى ، ربنا يرزقك بالسعادة يا حبيب قلبى"
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية طريق الدماء بقلم عبدالرحمن احمد "الرداد"
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية طريق الدماء
تابع من هنا: جميع فصول رواية فارس عشقي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة