U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية جنون العشق بقلم امونة - الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة عشق جديدة للكاتبة امونه علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع  الفصل الثانى من رواية جنون العشق بقلم امونة. 

رواية جنون العشق بقلم امونة - الفصل الثانى

تابع من هنا: رواية آدم ولانا بقلم امونه
رواية جنون العشق بقلم امونة
رواية جنون العشق بقلم امونة

رواية جنون العشق بقلم امونة - الفصل الثانى

في الجامعه في المدرج
شهاب ينظر للبنت اللي شافها في الاسانسير واللي كانت واقفه بعيد و قالها بوقاحه : بتبصي علي ايه .اول مره تشوفي حد بيقع ؟
اتسعت حدقه عين شهد و تغيرت ملامحها للحزن .و انسحبت من المدرج بهدوء .و عيون شهاب عليها .
نكزه عمار وقال له : ايه اللي عملته دا يا زفت .حرام عليك كسفت البنت .
شهاب بملامح غاضبه : اللي حصل بقا .ثم نظر ل نغم المختبئه خلف عمار .
فخبأت نغم عيونها ووجها في ملابس عمار .
عمار : خلاص يا عم الوحش . هتخوفها وهي معايا
شهاب بخشونه: ايوه و هخوفك انت كمان
عمار ،بنفس الخشونه: اتظبط يا عمار و غمزله انه يهدي الدور .
شهاب بعناد اكبر : ماشي .بس حسابك معايا بعدين يا نغم .فجأه سكت
عمار بحيره : نغم مبتخافش .وبعدين انت بتبص علي ايه ؟
نظر عمار خلفه فوجد فتاه .فوضع ايده علي وشه بنفاذ صبر .
شهاب لسه هيتحرك .لقي عمار ماسك ف ايده جامد
عمار بغضب : رايح فين يا شهاب ؟
شهاب بملل : و انت مالك يا عم
عمار بصوت منخفض : اتظبط يا شهاب عيب كده
شهاب بوقاحه و عيون مخيفه كأن له حق فيما سيفعله : محدش قالها تلبس ضيق
عمار بشراسه خافته : وانت مالك انت .كل واحد حر
شهاب بوحشيه خافته : وانا شهواني يا عمار ومش هسمح لحد يحرك غريزتي و يفلت بعملته .
شهاب بفحيح الثعبان : زي ما عذبتني .هعذبها
عمار بصوت رجولي قوي : انا مكنتش اعرف انك هتوصل للقدر الكبير دا من الوقاحه .و دي مش رجوله
فجأه اختفي الصوت نهائي من المدرج و ظل جميع الطلبه ينظرون بدهشه الي عمار و من امامه شهاب
تحرك شهاب من المدرج وهو غاضب .كيف يجرأ عمار ان يرفع صوته عليه هكذا ؟
و امام الجميع .و لاسيما كلامه اللاذع .
في مكان اخر
تجلس شهد في احدي المقاعد و تدفن وجهها في يدها .رفعت وجهها قليلا و بدأت تنظر حولها بهدوء .و بدأت تمسح دموعها .فجأه وجدته يتجه تجاهها من بعيد وهو يسير بخطوات سريعه و جسد ضخم و ملامح شيطانيه .
تحركت سريعا من عي المقعد و اخذت تجري في اتجاه اخر و عزمت علي ان تغادر هذه الجامعه لتهرب منه .
في اتجاه اخر في الكافتيريا
يجلس عمار و ملامحه غاضبه بشده .و نغم تجلس بجانبه و تنظر له بأسف
نغم بخفوت : عمار انا مبحبش اشوفك زعلان كده
عمار بغضب : شهاب مش هيجبها ل بر خالص
نغم بصوت منخفض و هادئ : طيب فهمني انتوا كنتوا بتتكلموا في ايه ؟
امتص عمار غضبه و غير ملامح وجهه ثم نظر ل نغم وهي جالسه بجانبه و منكمشه ثم قال بهدوء : مفيش يا قلبي .بقولك ما تيجي نخرج نتمشي شويه
نغم بعناد : لا قولي الاول
عمار بهدوء : علشان خاطري يا نغم .متعاندنيش .لو بتحبيني بجد اسمعي كلامي
نغم بطاعه : حاضر
في مكان اخر
يجلس شهاب في احد النوادي وهو غاضب ملامح وجهه متشنجه من كثره الغضب .
يرفع راسه امامه .فيجد كثير من الفتيات .و هناك ايضا فتيان .ولكن صوت الفتيات و صراخ بعضهن و ضحكهن العالي و طريقه ملابسهن و البعض ينظرن إليه ثم يتهامسن و يضحكن .
لم يتحمل هذا الجو .فهو يغضبه كثيرا .
فقرر الذهاب الي المنزل .اخذ تاكسي وبالفعل وصل الي العماره التي يعيش فيها .ركب المصعد ليصل الي طابقه السابع .فجأه توقف المصعد ووجدها
شهاب بصدمه : هند ؟
هند بعنف : ايه دا اخير لقيتك .تقدر تقولي هو الاستاذ كان هربان ليه
شهاب بنرفزه : انتي بتعملي ايه هنا ؟
هند بغضب : رد عليا الاول
سحبها شهاب الي داخل المصعد و اغلقه و اوقفه قليلا شهاب : اياكي تقوليلي انك كنتي فوق في شقتي؟
هند : ايوه كنت فوق في شقتك
نزل شهاب علي وجهها و لكمها بيده في خدها
صرخت هند أثر الضربه .ثم نظرت له بعلامات صدمه
هند : انت بتضربني يا شهاب؟
شهاب بغضب : ايوه بضربك .وانا قلتلك مليون مره متجيليش البيت تاني .انا بس اللي اجيلك بيتك
هند ببكاء : ما انت بقالي اسبوع مبتجيش و برن عليك مبتردش
شهاب : لو غيبت سنه .بردو متجيش بيتي
نظرت له هند بعتاب ولكنها تحركت من امامه لكي تخرج من المصعد
ولكنه اوقفها وقال لها بغضب : رايحه فين ؟
لم تجبه .فامسكها من خصرها وقرب جسدها من جسده و مال عليها .أنزل رأسه في اتجاه شفاهها و قبلها قبله حانيه .
اخير .سمع صوتها .سمعها وهي تصرخ بخفوت و تبكي و تأمره بأن يبتعد عنها .
إقترب منها مجددا و قبلها قبله اخري .فبدأت تلكمه بيدها و تضربه لكي يبتعد عنها
هند بصوت باكي حزين : إبعد عني
دفن رأسه في عنقها ثم قال : مقدرش
هند : لا ابعد .انا بكرهك بكرهك
شهاب : لا انتي بتحبيني و مهونش عليكي تسيبيني .دا انا حبيبك يا بت
نزلت دموعها بمرار و احتضنته .هي فعلا تحبه .تحبه بشده .
فجأه فتح احدهم المصعد .ولكن يالها من صدفه غريبه . ابتعد شهاب وجهه عن هند وهو مخدرا من عمق قبلاتهم .
ظل ينظر لها كثيرا ولكنها قاطعه الامر عندما وضعت يدها علي فمها بذهول ثك ابتعدت عن المصعد .
اقترب شهاب قليلا من المصعد و اخذ المصعد يغلق شيئا فشيئا و صورتها بدأت تتآكل

تدريجيا ..........
وضعت يدها علي صدرها تحمد الله انها هربت منه هذه المره ايضا .لا شك انه كان يريد ان يضربها .
مشت شهد بخطواتها مجددا الي شقتهم و اغلقتها جيدا و عزمت الا تخرج منها ابدا .خوفا من هذا الكائن
شهد بخفوت : يعني بلطجي و كمان بتاع نسوان ؟
ايه العماره الفقر دي .
في الجامعه
نغم بضحك : بس بقا يا عمار .يلا تعالي نروح
عمار : زهقتي مني ؟
نغم : لا طبعا يسطا .بس نروح بقا الساعه ٤ العصر
عمار بتفكير : مش عارف
نغم : للدرجاتي بتحبني يا مووتي و مش عاوزني امشي
عمار : ايوه طبعا بحبك يا نغنوغه حياتي
نغم بسعاده : طيب تعالي اتقدملي
عمار : مش دلوقتي يا نغم .قلتلك كده ميت مره
نغم قامت وقفت من مكانها ووشها احمر من الغضب
عمار بضحك : بتقومي ليه .مفيش فرق .مش باينه من الارض بردو
نغم بصراخ : خلينا في موضوعنا .انت دلوقتي عندك ٢٦ سنه و بتشتغل .مستني ايه تاني؟
عمار لسه هيتكلم قاطعته نغم بضربه في كتفه ثم قالت : شكل ماشيك مع شهاب خلاك ****** زيه
اتسعت حدقه عيونه بصدمه .هل قالت عنه ذلك ؟
الا تثق به !
نظر لها بعتاب .فبادلت نظراته بسخريه .ثم تركته ورحلت .

في بيت كبير
هند بغنج : ايووون كده .فين ايامنا من زمااان
شهاب بتنهيده : انتي متعرفيش انا كنت عامل ازاي
انا كنت مكبوت
هند بدلع : تعالي ليا دايما وانا اظبطك
شهاب بسخريه : ماشي يا مبوظه اخلاقي
هند: دا انت حتي بتطلع روحي علي ما تجيلي .سيبلي نفسك بس و انا مش هخلي عندك اخلاق اصلا ثم ضحكت
شهاب بضحكه هاديه : عايز اتفشخر بيكي . وريني شطارتك بقا .اديني سبتلك نفسي اهو
هند : تسيبلي نفسك علطول مش يوم في السنه .او تيجي في مره و تبقي خفيف خفيف و تقولي ايه
معلش اصل مش بحب ادخل في التقيل
شهاب بسخريه : معلش .اصل انا من جوايا شيخ صغير و قام ضاحك زيها
المهم سيبيني اخطط بقا علشان انتي عكيتي الدنيا عند امي ف البيت
هند بدلع : قولها صاحبتك في الكليه
شهاب بضحكه عاليه : دا انا ذات نفسي مقتنعتش
هند : خلاص روحي يا قلبي .
وبالفعل شهاب كان في طريقه لبيته .
وصل عند العماره بتاعته و ركن عربيته و نزل منها .فجأه .لقاها تاني
شهاب بصوت خافت غير مسموع : هي البنت دي عفريت و لا ايه .ظهرالي كده في كل حته .
لقاها ماشيه ناحيه العماره .ف مشي وراها .بس خلي بينه و بينها مسافه معقوله .
ركبت الأسانسير .ف قال في سره بمشاكسه : إلعب
و راح بسرعه ناحيته و ركب معاه
ظهر علي شفايفه ابتسامه ماكره .لم يعرف لماذا ظهرت . اما بالنسبه لها فخافت كثيرا و وقفت في جمب و لم تنظر له قط
شهاب : انتي اسمك ايه
ردي عليا ؟ مش انا بكلمك
بنت ؟
شهاب بمشاكسه ؛ : انتي خايفه مني ؟
انتي يا حجه .ردي عليا ؟!!!
فجأه توقف المصعد و فتح الباب و دخل رجل منه .
نظر شهاب للرجل بملل .فلمحها وهي تخرج من المصعد بسرعه .
كاد ان ينادي عليها ولكن لم يحب ان يفعل شئ كهذا لكي لا تتأذي .
فهم يعيشون في مجتمع يسمحون بزله ادم و يتشبتون في زله حواء
.ظل شهاب في المصعد ووصل الي شقته .
وجد والدته جالسه
نجوي : كنت فين يا شهاب
شهاب : كنت برا يا ماما
نجوي : طيب في بنت سألت عليك
شهاب : كانت عاوزه ايه
نجوي بسخريه : أسال نفسك
شهاب : في ايه يا ماما .ايه المعامله دي
نجوي بغضب: ماما ايه و زفت ايه .انت ايه يابني .خاف ربنا شويه .دا منظر واحده تعرفها ؟ دي شبهه
شهاب بغضب : ماشي ثم ذهب لغرفته و اغلقها علب نفسه بشده .
في الصباح في الجامعه
نغم مستنيه عمار .و قلقانه
نغم في قراره نفسها : يا خبر .معقوله زعل مني .؟
اووف يارب يجي .انا عاوزه اشوفه
صاحبتها الاء : فكك منه .ما عنه ما جه.شكله بيلعب بيكي اصلا
نغم بحزن : لا هو بيحبني و بيجي الكليه مخصوص عشاني
الاء : لا بيجيها علشان الماجستير مش علشانك
نغم : اوف بقا يا الاء .انتي معايا ولا معاه
الاء : سبيه انا خايفه عليكي
مش كفايه الصايع اللي ماشي معاه و بيسيبك تمشي معاه
نغم : لا حرام عليكي .شهاب طيب والله و ابن ناس
الاء : لا دا انتي لسعتي بقا .
في الشغل
شهاب ببرود : مالك يا عمار زعلان ليه ؟
عمار : مفيش
شهاب بخشونه : هو انت بنت علشان تتقمص .ما تسترجل
عمار : انا مش زعلان منك يا عم .
شهاب ببرود : ماشي
عمار بهدوء : و متزعلش علشان رفعت صوتي عليك في المدرج و غلطت فيك .بس انت عصبتني يا شهاب .مش معني انها لابسه ضيق .تبقي مش محترمه
شهاب ببرود : اومال تبقي ايه
عمار بغضب : تبقي زفت علي دماغك .خلي ظنك بالناس خير .هي متبعه الموضه عادي
شهاب ببرود : انا مش بدخل علي البنت .اكذب عليها و العب عليها .لا .
انا بدخل علي البنت وش .باخد منها اللي هي فاتحه المجال انها تديهولي .تكلمني فون بقا .تقابلني .تديني بوسه .تيجي في الحرام .انا بتبع قوانينها هي
في فرق اما ابقي بريم و اكذب عليها و بين اما هي تيجي سهله كده لوحدها

عمار بسخريه : لا هايل .ليك مستقبل
شهاب بخشونه : عارف
عمار : بس انا زعلان من حاجه تانيه
شهاب : ايه هي؟
عمار : نغم قالت تعالي اتقدملي وانا قلتلها كالعاده مش دلوقتي فشكلها هتفركش معايا
شهاب : حقها
عمار بسخريه : لا والله .انت معايا و لا معاها .شهاب افهمني .انا عاوز يبقي ليا شغل كبير و مستقبل الاول وبعدين اتجوز
شهاب ببرود : خلاص قولها
عمار :ما هي مش فاهمه
شهاب : خلاص سيبها
عمار بغضب : ابو معرفتك .غور و رماه بالقلم

في المساء شهاب و عمار كانوا مروحين علي بيت شهاب .بس المره دي رجليه اخدته علي السلالم .
عمار : تعالي علي الاسانسير
شهاب : لا تعالي علي السلالم احلي
عمار ' : انت هتزلني علشان عازمني ولا ايه
شهاب : ايه دا ما انت بتفهم اهو
عمار : ابو شكلك يا سي زفت علي رأي نغم
شهاب بضحكه رجوليه : بتجيب سيرتها ليه .بدال هتفركش معاها
عمار بحزن : وحشتني اوي يا شهاب
شهاب بضحك : مش عارف ايه عاجبك فيها .دي مش باينه من الارض
عمار : دي قمر يابني دي بسكوته .دا كفايه براءتها
شهاب : ابتدينا نكدب .
عمار بضحك : والله بريئه بس هي بتقلب عربجي فجأه
كل شهاب ما يوصل دور معين ينظر حواليه بإهتمام
انه يبحث عنها .
و يتمني ان يجدها .
و سبحان من هو قادر علي كل شئ
وجدها تخرج من احدي الشقق .و تتجه لاسفل
من دون ان يدري و من دون ان يشعر
قال لها بصرامه : رايحه فين في الوقت دا ؟
توقفت مكانها و زاد رعبها عندما وجدت معه رجل اخر
لم تتكلم .تراجعت للخلف بسرعه و دخلت شقتها و اغلقتها
شهاب بإهتمام : استني
عمار بحاجب مرفوع : ايه اللي حصل دا ؟ في ايه؟
شهاب بغضب : انت شايف ايه
عمار : مين دي يا شهاب و جريت ليه ؟ و علشان كده صممت علي السلالم يا نمس
شهاب : اخرص .متقولش نمس .انا مش هبقي نمس معاها .
عمار : اشمعنا
شهاب : يا بني انا نظرتي متخبش .و البنت دي شكلها محترم
عمار : اهاااا
شهاب : فهمت ياخويا ؟
عمار : لا
شهاب قفشه من هدومه وقال : تعالي افهمك فوق
وبالفعل طلعوا فوق
و عمار سلم عي الحجه .
و قعد عمار و شهاب علي السفره و نجوي كانت بتجهز الحلويات جوا
عمار وهو يأكل بشراسه : يلا فهمني
شهاب : افهمك ايه وانت بتاكل بالمنظر دا .هتموت مني
عمار : يا عم بطني وجعتني من الاكل اللي بعمله لنفسي
شهاب : طيب ما تتجوز نغم
عمار : اوووف اللي نعيده هنزيده.المهم احكيلي مالها البنت شهد دي
شهاب بإنتباه : هي اسمها شهد ؟
عمار : ايوه .ما سمعت بواب العماره بيقول كده
شهاب : الله اسمها جميل اوي
عمار بقلق : بس هي مش حلوه
شهاب : دي قمر .
عمار بحاجب مرفوع : مرايه الحب عاميه
شهاب بغضب : اولا انا مش بحبها
ثانيا : هي جميله مش وحشه
عمار : براحه عليا يا عم .انت هتاكلني .
شهاب : بصي هي قمحي مش بيضا .و مكلبظه مش رفيعه بس متقسمه .فيها حاجات حلوه كده عجباني
عمار : اه يا جزمه يا شهواني
شهاب بضحكه هاديه : قفشتني
بس مبصتلهاش نظره وحشه والله .
انا عاجبني هدوءها و ذوءها في اللبس و طريقتها أنثويه .شكلها رقيقه .انا بحب النوع دا
انا راجل مش محتاج حد يشاركني في رجولتي
عمار : احم زي نغم حبيبتي كده
شهاب : نغم دي عندها شنبين
عمار بضحك : لا هو واحد بس
و ظل يضحكوا كلاهما بصوت عالي
شهاب : وبعدين شهد كبيره .مش صغيره زي شهد
عمار : ايوه شهد طولها متوسط فعلا و طويله حلوه
شهاب : ايوه طبعا .دي الانثي اللي بجد .وبعدين انا طول و عضلات .همشي مع واحده اوزعه يتقالي الجميله و الوحش
عمار بضحك : صح
شهاب : ومش انا اللي اتجوز بنت صغيره .انا عاوزه واحده عاقله ناضجه .شهد شكلها بتعمل معانا دراسات عليا كان معاها نفس الكتاب اللي معانا
عمار : مش محتاجه انك تركز معانا .المدرج كله كان دراسات عليا .نغم بس هي اللي كانت جت المحاضره معانا علشان كنت واحشهها
شهاب : ايوه صح .ما تقوم تصالحها
عمار : تصدق فكره .مع انها غلطت فيا
ولو صالحتني .هننزل النهارده من علي السلالم و اهو نشوف الشهد بتاعتك
شهاب بضحكه هاديه : بس يخوفي تطلع مبتتكلمش
عمار بضحك : يلا مش مهم .هقوم بقا
عمار طلع البلكونه و رن علي نغم
اول ما رن .فتحت عليه بسرعه
عمار بحنان : ايه فتحتي بسرعه ليه .كنت واحشك
نغم بإندفاع : ايوه .اووووي
نغم بتلعثم : لا اقصد ...

قاطعها بضحكه هادئه .فضحكت هي اخري
عمار بحنان : وانتي كمان وحشتيني اوي
نغم بحزن أنثوي : طيب مجيتش ليه الكليه النهارده علشان تشوفني
عمار :علشان لسه زعلان من كلامك
نغم بأنوثه رقيقه: انا اسفه اوي يا عمار .مكنش قصدي اغلط فيك او في صاحبك
عمار بخفوت : خلاص يا قلبي ولا يهمك
نغم بخفوت : بحبك
عمار بإبتسامه : وانا بموت في نغنوغتي .موووواه
..........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى من رواية جنون العشق بقلم امونة
تابع من هنا: جميع حلقات رواية جنون العشق بقلم امونه
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة