U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية جديدة للكاتبة أميمة خالد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العشرون من رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد. 

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل العشرون

تابع من هنا: رواية آدم ولانا بقلم امونه
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد

رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد - الفصل العشرون

وصل حازم و خديجه الشقه و فتحوها ولسه بيفتحوا النور اتخضوا من الشافوه قدامهم ومكنش متوقع وجود كريم في شقته
حازم بخضه: كريم موتني من الرعب يا ابني
خديجه مسكت في ايد حازم بخوف : حرام عليك والله
كريم : انا انا اسف والله كنت بحاول اتصل بيك عشان اقولك بس كان غير متاح وانا قولت ده المكان الوحيد المحدش هيتوقعني فيه مش اكتر آسف بجد
حازم: ايه يا ابني بيتك انا اصلا كنت عايزك
خديجه: طيب استاذنكوا بقي هحضر العشا
حازم مبتسم: تسلمي يا حبيبتي
كريم قعد هو و حازم في الانتريه
كريم : حازم انا اسف بجد
حازم: بطل هبل هو انت غريب يا ابني و انا حاسس بيك
كريم: انت عرفت ازاي اصلا
حازم: ماما كلمتني و غلطتهم طبعا
كريم : هما اصلا مش شايفين نفسهم غلط عشان كده انا هتجوزها و امشي
حازم: كريم بص انا مقدر طبعا بس ده هروب حل المشكلة متهربش منها وانا معاك ولو كل حاجه فشلت ساعتها امشي بس متنساش ابدا مشاعرها هي هتحس ب ايه وانت بعيد عن أهلك وهما رافضين
كريم : لاء هي قالتلي عادي مش مهم
حازم استغرب: ايه ده ازاي
كريم: هي قالتلي المهم نبقي سوا وأفضل في شغلي عشان ما هيصدقوا يبعدوني وده تعبي
حازم : ...........
كريم: مالك يا حازم في ايه
حازم : بص قوم روح دلوقتي عشان متكبرش الموضوع وبكره نتقابل تقولي عرفتها ازاي اصلا و كمان عايز اقابلها لو تسمح
كريم: اه طبعا تمام نتقابل احنا التلاته بكره
حازم: تمام بس انت ابقي تعالي قبلها شوية
كريم : حازم انا هروح فندق
حازم: لاء اسمع مني بس و روح
كريم قام وقف : طيب تمام هبقي اكلمك بكره نتفق
حازم : خلاص ماشي
مشي كريم من عند حازم ووقف حازم مكانه سرحان أيديه في جيبه ومش سامع خديجه
خديجه قربت منه ووقفت قدامه و مسكت وشه
خديجه بهدوء: هتفضل سرحان كتير
حازم فاق وابتسم: لاء يا حياتي انا هدخل اغير و ناكل
خديجه : ماشي انا حضرت ليك ترنج جوه
ولسه حازم هيتحرك الجرس رن
خديجه: اكيد كريم نسي حاجه
حازم : اكيد هفتحله
فتح حازم الباب بس كان شريف
حازم : أهلا يا عمي
خديجه جت جري وحضنته : بابا وحشتني اوي
شريف : وانتي كمان يا حبيبتي عامله ايه
خديجه: الحمد لله تعالى أدخل
شريف: لاء انا عارف انكو تعبانين انا بس كنت عايز اشوفك واجيبلك ده
بعد شريف وكان وراه سرير بيبيهات جميل جدا وحلو اوي
حازم ابتسم: حلو اوي ربنا يخليك لينا
خديجه وشها جامد: .......
حازم : ايه يا خديجه في ايه
خديجه بزعل: ايه لازمته ده مش وقته
شريف: انا قولت انتي معندكيش سرير اطفال واكيد هتحتاجيه
خديجه: يبقي لما احمل الأول عن اذنكوا
دخلت خديجه اوضتها وشريف و حازم مشتغربين
شريف: هي فيها ايه
حازم : معرفش والله
شريف : طيب علي العموم انا همشي وهبقي اطمن عليها بكره
دخل حازم الاوضه كانت خديجه نايمه أو بتتصنع النوم غير هدومه و راح ناحيتها شال الغطا و نام جنبها وحضنها من ضهرها وقرب من ودنها
حازم : انا عارف انك صاحيه ومش هكلمك في أي حاجه
خديجه فتحت عينها ولفتله وحضنته وناموا من كتر التعب بسرعه

في شقه أسر خرجت نورا من المطبخ علي عياط حازم المش ساكت لأنه تعبان
شافت محمود خارج من اوضته ولابس
نورا : رايح فين يا بابا
محمود: هروح لواحد صحبي وهسافر معاه يومين
نورا كشرت: كمان سفر !! طيب كنت قولي احضرلك الشنطه
محمود: لا يا بنتي انا حضرتها كفاية الأنتي فيه وابقي خلي بالك من أسر
نورا ابتسمت بحزن وفهمت انه بيفضي ليهم الجو عشان يتصافوا
نورا : حاضر يا بابا
خرج محمود من الشقه وحازم نام نورا من الصبح شغاله مش قادرة وعايزه تنام بس دي فرصة فعلا مش هتتكرر
قامت خدت دش و لبست فستان سواريه كان عاجب أسر بس ملبستوش عشان كانت حامل كان فستان أحمر غامق كب و قبل الركبة وسادة و من فوق متقفل دانتل لحد الرقبه ولبست جذمه سودا و فردت شعرها البني وجهزت العشا وفضلت قاعدة منتظره

أسر فى المكتب بيلم حاجته دخلت عليه تمارا
تمارا: مستر أسر
أسر بصلها: انتي لسه ممشتيش
تمارا بدلع: تؤ كان عندي شغل كتير
أسر ضحك: هانت حازم رجع وقرب يرجع الشغل وان شاء الله هيجيب حد تاني مساعد معاكي
تمارا:بس انا مشتكتش ولا شغلي وحش !
اسر: لاء طبعا بس عشان الضغط
تمارا بغمز: تؤ متقلقش عليا
أسر ضحك: تمام تمام يلا اوصلك
تمارا: مش هأخرك عن البيت
أسر : لاء زمان كلهم ناموا اصلا يلا
نزلوا وركبوا عربيتوا في سكوت
تمارا: أسر
أسر : نعم
تمارا: انا نفسي اشوف ابنك
أسر استغرب : حازم ابني ليه
تمارا: عندي فضول اشوف ابنك بذات لما شوفت ممته النهارده قد ايه هي حلوة
أسر ضحك: هي حلوة فعلا وهو شبها جدا
تمارا : خلاص اوعدني يوم اشوفه
اسر: انا ممكن اوريكي صورته
تمارا: لاء عايزه اشيله
أسر ابتسم: مفيش مشكله حاضر
نزلت تمارا عند البيت ورجع أسر البيت كانت الساعه 1 بليل و كانت نورا راحت عليها نومه وهي قاعدة
فتح أسر الشقه و فتح النور شاف نورا نايمه علي الانتريه و كان شكلها مستنيه حط المفاتيح علي الترابيزاه وقعد علي الأرض قصدها وحط أيديه علي شعرها بقاله كتير مشفهاش حلوة كده و قرب منها باسها علي خدها
اتنفضت نورا من مكانها مخضوضه طلع بسرعه قعد جنبها وحط أيديه علي كتفها
أسر بهمس: شششش اهدي يا حبيبتي انا
نورا : ايه ده جيت أمتي؟ !
أسر : دلوقتي
نورا : مستنياك من بدري اصلا
أسر : امال فين حازم و بابا
نورا: حازم خد علاجه ونام منه وبابا خرج مع صاحبه وهيقضوا سوا يومين
أسر : غريبه دي بس كويس انا هقوم اغير واجيلك ولا هتنامي
نورا: لاء نوم ايه قايمه أهو هسخن الأكل تاني
أسر ابتسم: ماشي يا حبيبتي
دخل أسر ياخد دش و يغير و نورا ظبطت شعرها مكان النوم و حسيت بقالها كتير مشافتش جوزها وخرج أسر وكلوا سوا واتكلموا كتير اوي وقضوا وقت جميل حست نورا فيه أن خلاص أسر رجعلها
الساعه 6 الصبح كانت نورا قاعدة و عينها بتقفل
أسر مسك ايديها وابتسم : هتنامي
نورا : لا يا حبيبي معاك أهو
أسر ضحك عليها: نامي يا نورا نامي
نورا : وانت ؟!
أسر : هنام بردو
ونورا نامت محستش بأي حاجه تاني و بعد ساعه حازم عيط و نورا مسمعتش أسر هو صحي وقام راح لابنه وشاله خرج بيه عشان نورا متقلقش
أسر شال ابنه وحضرله ببرونه وقعد يأكله وحس انه مستمتع جدا بيه و لعب معاه كأنه بقاله زمن مشافوش بس برر لنفسه بعده عن مراته و ابنه انه مجرد ضغط شغل

في بيت مالك و يارا الصبح يارا بتحضر الفطار وسرحانه والأكل اتحرق منها و جت تشيله ايديها اتحرقت حرق بسيط في خروج مالك من اوضته وشافها
مالك : يارا فى ايه تعالي
خدها وغسلها ايدها تحت المياه
يارا بعياط : انا أسفه حرقت الفطار
مالك: في داهيه يا بنتي اهدي بس كده
يارا : ......
مالك: لسه موضوع طارق ده مزعلك
يارا : مكنتش أتخيل أن بابا وحش اوي كده
مالك: اهدي بس انا قولتلك هدور لسه وراه
يارا بعياط: لاء يا مالك ده جاي و واثق جاي يدينا ورثنا من أبونا الفلوسه طلعت حرام مكنتش قضية متلفئة زي ما كنت بقنع نفسي
مالك: اصبري متسبقيش الاحداث بردو
انا هنزل دلوقتي عايزه حاجه
يارا: سلامتك يا حبيبي ماما هتجيلي تقعد معايا شوية
مالك: طيب كويس عشان مبقاش قلقان عليكي
باس راسها وخرج وهو مقتنع بكل كلمه يارا قالتها و اكتر

في فيلا فؤاد الصبح نزل كريم عشان يفطر قبلهم و فؤاد نازل وليلي معاه اتفاجئوا بوجوده
فؤاد: كريم يا حبيبي جيت أمتي
كريم ماسك الفون ومن غير ما يبصلهم: بليل
ليلي: كنت فين لفينا عليك
كريم : ليه انا صغير علي العموم انا كنت مع حازم
ليلي: حازم هو مش مسافر
كريم: لاء رجع امبارح
سكتو واخواتوا نزلوا وفطروا سوا في سكوت
كريم قام وقف: عن اذنكوا
فؤاد : رايح الشركة
كريم : لاء
خرج كريم واتصل ب سمر
سمر: ايه يا كيمو
كريم: فاكرة المعاد
سمر : اه طبعا بس قلقانه
كريم: من اي؟!!
سمر: اخوك ده
كريم : لاء حازم طيب متقلقيش اشوفك بقي بعدين باي
سمر: باي
كريم قابل حازم في كافيه بره واتكلموا وعرف أن كريم عرفها من مول وانها شغاله في مكتب محماه بس حازم مرتحش ليها ابدا خاصة لما قابلها. ......

عدي يومين أسر مراحش الشغل وقضي كل الوقت مع ابنه ومراته وحازم كان بيروح ساعتين بس ويرجع وفي مرة وهو راجع دخل الشقه و كانت هادية وسمع صوت خديجه في الفون مع صاحبتها أميرة
خديجه بعصبيه: لاء طبعا انا صح حازم عمره ما كان هيتجوزني لو عرف
اميرة: لاء حازم بيحبك كان هيتجوزك عادي لكن انتي كده بتبوظي الدنيا وحقه يعرف
خديجه: أميرة انا هقفل سلام
حازم مفهمش بس قلق ورجع تاني ناحيه الباب فتحه وقفله بصوت
خديجه : ايه ده يا حبيبي انت جيت
حازم : ايوه
خديجه: طيب احضرلك الأكل
حازم : لاء
خديجه: حازم مالك
حازم: مفيش تعبان بس
دخل حازم ينام بس دماغه موقفتش لحظة عن التفكير لحد ما افتكر أن الفون عندها فيه تسجيل مكالمه بس ده ضد مبادئه بس الموضوع يخصه و شكله مهم
قام حازم مسك الفون وفتحه و برء عينه ......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية لم تكن خادمتى بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية لم تكن خادمتي بقلم أميمة خالد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أقدار القمر بقلم مروة أمين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة