U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد - الفصل الستون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة دودو محمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الستون من  رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد. 

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد - الفصل الستون

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد - الفصل الستون

فى فيلا أكرم

فى اوضت أكرم

كانت نايمه فاطمه فى حضن أكرم بسعاده سحب أكرم وشها لفوق وبص فى عينيها وقال

أكرم :- كنتى فرسه يا بطتى ياريت من ده كل يوم
فاطمه :- انت تأمرنى يا روحى كل يوم من ده
أكرم :- شكرآ يا فاطمه انا عارف انك بتعملى كده علشان تخرجينى من اللى انا فيه ده انتى اصيله اوى ولو لفيت الدنيا دى بحالها مش هلاقى حد زيك بحبك اوى يا فاطمه
فاطمه :- يا حبيبى انا من واجبى اقف جنبك واقويك فى وقت ضعفك اكون البلسم اللى بيداوى جروحك اكون ضحكتك وقت حزنك اكون قوتك وقت ضعفك اكون سندك وقت تعبك انا وانت بنكمل بعض يا اكرم وانا متأكدة لو لقدر الله حصل حاجه عند اهلى هتكون نعم الزوج ونعم السند ليا
أكرم :- انتى كل يوم بتكبرى فى نظرى اوى وحبك بيزيد فى قلبى ربنا يخليكى ليا يارب
فاطمه :- وميحرمنيش منك يا حبيبى وسكتت شويه وقالت اه صح داليا عملت ايه مع ادهم
أكرم :- الاتنين اعند من بعض بس عايزه الصراحه ادهم اعند بكتير يعنى بيحبها وبيموت فيها وبيعاند مع نفسه انتى لو شوفتى لهفته عليها وخوفه تقولى ميقدرش يستغنا عنها دقيقه واحده وفى نفس الوقت مش عايز يقرب منها انا احتارت ما بينهم ادهم وداليا عشق بطله العند والكبرياء
فاطمه :- عندك حق والله بس داليا يعنى كانت بتكلمنى وبتقولى أنها شالته من قلبها وكرهته من أفعاله
أكرم :- كدابه داليا عمرها ما تعرف تكره ادهم ولا ادهم عمره ما يعرف يكره داليا الاتنين روحهم فى بعض
فاطمه :- يا اكرم افهمنى يمكن لما توصل الكلام ده لادهم يتحرك ويخاف احسن ما يخسرها
أكرم :- اممممم لعبه يعنى
فاطمه :- حاجه زى كده
أكرم :- ماشى اجرب بكره ربنا يهديه ويتحرك بقى
فاطمه :- ربنا يهديهم هما الاتنين
أكرم :- سيبك من ادهم وداليا دلوقتى مفيش شوية دلع باقين من اللى حصل ما بينا من شويه
فاطمه :- لاء بقى انت طماع اوى مشبعتش
أكرم :- وهو فيه حد بيشبع من العسل برضه وقرب منها ولسه هبوسها
فاطمه :- زقته وطلعت تجرى على الحمام ورجعت
أكرم :- طلع يجرى وراها بخضه وقال مالك يا قلبى
فاطمه :- مش عارفه يا اكرم من الصبح نفسى بتغم عليا ومعدتى وجعانى اوى
أكرم :- اتصل بالدكتور طيب
فاطمه :- لالالا مش مستهله يا حبيبى تلاقينى بس اخد شوية برد فى معدتى ورجعت تانى
أكرم :- لاء انتى شكلك تعبانه يا فاطمه انا لازم اتصل بالدكتور يجى يطمنى عليكى
فاطمه :- يا ابنى بلاش شغل الروايات الهابط ده لما الواحده ترجع شويه يجرى جوزها يجيب ليها الدكتور دول شوية برد مش مستحقيه يعنى
أكرم :- حتى وانتى تعبانه مجنونه هههههههه
فاطمه :- انزل بس اعملى اى حاجه سخنه ادفى بيها معدتى
أكرم :- مش بعرف استنى لما انادى على ايه تعملك وخرج من اوضه راح عند اوضت ايه وخبط عليها الباب
ايه :- فتحت الباب وقالت أكرم خير ماما تعبانه
أكرم :- لالالا ماما كويسه بس فاطمه تعبانه وبترجع ونفسها بتغم عليها شكلها اخدت برد فى معدتها ومش عارف اعملها حاجه سخنه والشغاله نامت ممكن تعملى ليها انتى
ايه :- اه طبعآ سلامتها الف سلامه بس يعنى
أكرم :- بس ايه قولى
ايه :- هى يعنى .....ي.ي.يعنى
أكرم :- انطقى يا ايه عايزه تقولى ايه
ايه :- انا بسمع فى الافلام والمسلسلات لما الواحده نفسها تغم عليها وترجع ممكن تكون حامل والحاجه السخنه فى أول الشهور غلط علشان كده لازم تتأكد إذا كان اللى عندها ده حمل ولا برد فى المعده عادى
أكرم :- بصدمه حامل طيب نتاكد ازاى
ايه :- اسألها اخر بريود عندها كان امته ولو متأخره عن معادها انزل هات ليها اختبار حمل وخليها تعمله وان شاءالله تكون حامل يا اكرم
أكرم :- وهو مش مصدق نفسه يارب يا ايه وطلع يجرى على فاطمه ودخل قعد جنبها بفرحه وقال طمطم انتى اخر مره جاتلك البريود كان امته
فاطمه :- بتسأل ليه
أكرم :- ردى بس
فاطمه :- قبل فرحنا بأيام
أكرم :- اممممم يعنى هى كده معادها فات صح
فاطمه :- امممم تقريبآ
أكرم :- بفرحه شكلك حامل يا بطتى
فاطمه :- بأستغراب حامل
أكرم :- ايوه البت ايه بتقولى أن دى كده اعراض حمل هنزل اشترى اختبار حمل من الصيدليه واجى بسرعه يا بطه يا ام عيالي
فاطمه :- م.م.ماشى
أكرم :- دخل الحمام اخد شاور وخرج لبس هدومه ونزل الصيدليه جاب اختبار الحمل ورجع بسرعه ومد أيده بالاختبار وقال خدى يارب تطلعى حامل يا بطه يارب
فاطمه :- اخدت الاختبار وهى متوتره ودخلت الحمام قرات طريقة الاستخدام وعملته وخرجت وهى متوتره ومغمضه عينيها
أكرم :- بتوتر ايه
فاطمه :- م.م.مش عارفه لسه مظهرش
أكرم :- طيب هو ايه اللى مفروض يحصل
فاطمه :- لو ظهر شرطه واحده يبقى مفيش حمل لو اتنين يبقى فيه
أكرم :- أن شاءالله فيه ادخلى يلا شوفى
فاطمه :- بتوتر ل.ل.لا ادخل انت شوف
أكرم :- دخل الحمام وهو متوتر وقلقان واخد شريط الاختبار وبص فيه بصدمه وخرج يجرى وهو فرحان وشال فاطمه ولف بيها وقال انتى حامل يا فاطمه هيييييييه هبقى اب
فاطمه :- مسكت فى رقابته بفرحه وقالت بجد يا اكرم يعنى انا دلوقتى فى بطنى بيبى بجد انا فرحانه ومش مصدقه نفسى هيييييا
أكرم :- نزلها وفتح الباب وخرج يجرى وقال بصوت عالى يا ايه تعالى بركى لاخوكى
ايه :- طلعت تجرى وقالت بفرحه طلعت حامل صح
أكرم :- بفرحه ايوه يا ايوش اخيرآ هبقى اب وانتى هتبقى عمه يا منيله
ايه :- بفرحه مبرررررروك يا اكرم الف مبرووووووك ادخل فرح بابا وماما بقى وانا هروح ابارك لطمطم
أكرم :- ماشى وراح خبط على اوضت أمه وابوه وقال افتح يا ابو اكرم هتبقى جد
منير :- فتح الباب وقال فيه ايه ابنى
أكرم :- هتبقى جد يا ابو اكرم
منير :- بفرحه مبروك يا حبيبى ربنا يكملها على خير يارب
أكرم :- الله يبارك فيك يا بابا فين ماما افرحها
منير :- تعال قولها يمكن تنسا الهم والحزن شويه
اكرم :- دخل وقال بفرحه هتبقى تيتا يا ماما فاطمه حامل
وفاء :- بحزن مبروك يا ابنى ربنا يجعله ليك ذريه صالحه يا حبيبى
أكرم :- افرحى بقى يا ام اكرم انتى هتبقى جده مش شايف الفرحه فى عينيكى ليا
وفاء :- بوجع والفرح هيعرف طريقى منين يا ابنى واخوك مرمى فى الحبس
أكرم :- اتنهد وقال انتى قهره نفسك عليه هنا وهو هناك ولا هامه حاجه ولا حتى ندمان على اللى عمله
وفاء :- بكره هتبقى اب ومراتك هتبقى ام وهتعرفوا ايه هو شعورنا لما حد فيكم بيحصلوا حاجه ولا بيتوجع هتحس أن قلبك بيتحرك من مكانه من كتر الوجع
أكرم :- عارف يا ماما بس انا بقولك كده علشان زعلان على اللى انتى فيه ده
وفاء :- انا اتكتب عليا الوجع والالم من فراق اخوك مكرم عنى
منير :- حرام عليكى يا شيخه نكدى على ابنك وضيعتى فرحته بحمل مراته
أكرم :- بزعل لاء عادى يا بابا انا حاسس بوجعها ومقدر اللى هى فيه ومش هى بس كلنا زعلانين على اللى حصل لمكرم ده بس انا اللى زودها شويه فى الفرحه ومقدرتش زعلكم عن اذنكم وخرج من الاوضه راح اوضه وهو زعلان وحزين
منير :- قفل الباب وقال عجبك كده لما كسرتى فرحته هقول ايه لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم لما اروح اتوضا واصلى ركعتين لله بنية قضاء الحاجه واقراه فى المصحف شويه ودخل اتوضا وصلى وقعد يقراه فى المصحف
وفاء :- قعدت تبص عليه وهى دموعها نازله منها

دخل أكرم اوضه وهو الزعل باين على وشه بصت ليه ايه بأستغراب وقالت

ايه :- مالك يا اكرم مش انت من شويه كنت فرحان وطاير من الفرحه ايه اللى حصل بقى
أكرم :- دى كانت انانيه منى المفروض كنت اراعى الظروف اللى احنا فيها دى وزعل ماما على مكرم
ايه :- انت مغلطش على فكره ده كان رد فعل طبيعى من واحد عرف خبر حمل مراته اى راجل بيفرح وبيعبر عن فرحته دى زى ما انت عملت بالظبط
أكرم :- لاء يا ايه دى انانيه منى
ايه :- بلاش تنكد على نفسك وعلى مراتك فى وقت زى ده افرحوا وعيشوا اللحظه محدش ضرب مكرم على أيده وقالوا روح اعمل كده يستاهل كل اللى بيحصله
أكرم :- سكت ومردش عليها
ايه :- بت يا طمطم سيبك منه وافرحى يا بت اخيرآ هتبقى مامى وانا فرحانه اوى هكون عمته بس فيه مشكله
فاطمه :- ايه هى
ايه :- يعنى جوزك هيبقى لاولادى الخال والد وانا هبقى لعياله عمته الحربايه لا والله ده كده ظلم
فاطمه :- ولا تزعلى انا نفس الحكايه معايا هيبقى جوزك لعيالى الخال والد وانا هبقى لعيالكم عمتو الحربايه
ايه :- تصدقى صح يبقى كده خالصين هههههههه وبصت لاكرم وقالت اضحك بقى فك التكشيره دى
أكرم :- ابتسم ليها وقال ربنا يسعدك يا ايه يارب
ايه :- هيسعدنى اكيد مش معايا مندوح يبقى اكيد هيسعدنى
فاطمه :- حاسه بتريقه كده فى الموضوع
ايه :- انا خاااااااالص هههههههههه يلا تصبحوا على خير وخرجت وسابتهم
فاطمه :- روق بقى يا حبيبى انت مغلطش انت فرحان وده طبيعى
أكرم :- انا زعلان علشان اللى ماما وصلت ليه بسبب مكرم
فاطمه :- بكره الايام تنسيها وبكره لما تشوف احفادها قصاد عينيها هترجع ليها ضحكتها تانى
أكرم :- يارب يا فاطمه يارب
فاطمه :- يلا يا حبيبى قوم نام علشان شغلك
أكرم :- ماشى وقام نام على السرير وقال تعالى انتى كمان نامى
فاطمه :- نامت فى حضنه وقالت تصبح على خير يا حبيبى
أكرم :- باس راسها وقال وانتى من أهله يا قلبى وغمضوا الاتنين عينيهم وراحوا فى النوم
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
فى شقة جدة ادهم

كان متعصب من وجود داليا عند أمه فى الفيلا ونام فى حضن جدته وقعد يعيط وسمع صوت جدته بتنادى عليه رفع عينه ليها بصدمه وقال

ادهم :- مديحه انتى اتكلمتى
الجده :- وهى بتحاول تحرك شفايفها قالت ا م ك م ظ ل و م ة
ادهم :- مش فاهم حاولى توضحى اكتر
الجده :- ا.ا.امك مظ لو مه
ادهم :- امك مظلومه
الجده :- هزت راسها بمعنى ايوه
ادهم :- وقف وقال بعصبيه انتى شكلك اتأثرتى لما عرفتى أنها تعبانه نسيتى اللى هى عملته فيكى وفيا زمان صح
الجدة :- ا.مك ب.ب.بع تت ل.يا جو ابات
ادهم :- بعتت ليكى جواب
الجده :- ا.ا.يو ه ق.ق.قب ل م.م.ما خ.خ.خا لد ي.ي.يط لق ها
ادهم :- قبل ما خالد يطلقها
الجده :- تعبت من الكلام ولسه هتكمل
ادهم :- بلاش تجهدى نفسك يا مديحه كملى بعدين
الجده :- ل.ل.لا ل.ل.لا زم ت ت تع رف ا لح قي قة
ادهم :- حقيقة ايه اللى لازم اعرفها يا مديحه أن انا ابن مصطفى مش ابن خالد مش هى دى الحقيقه برضه مش متقبل الحقيقه دى يا مديحه وبكرهم وهفضل اكرهم كلهم
الجدة :- ا.ا.امك ا.ا.اتظ لمت ك.ك.كت ير عل ى ا.يد خا لد
ادهم :- بضحكة سخريه اه ما هى اتظلمت كتير على ايد خالد وانا اتظلمت كتير على أيديهم كلهم محدش فيهم كان ضحيه يا مديحه انا بس اللى ضحيتهم وهما كلهم مجرمين كلهم كانوا بيقطعوا فيا وانا لسه طفل مكملش العشر سنين لحد ما موته قلبه وخلقوا منه واحد قاسى معندهوش رحمه ولا شفقه على حد قتلوا جواه فرحة طفل العشر سنين وبقى جوايا راجل عنده مية سنه شايل هم الدنيا فوق كتافه اللى شوفته منهم مش قليل يا توحه علشان اغفره ليهم بالسهوله دى
الحدة :- ا.امك كان ت مغل وبه على أمر ها ر.ر.روح الع نوا ن ده (..........) و.و.وخد الم فتا ح ده ا.ا.فت ح وادخل هااا تلا قى صند وق على مكت ب ها ته وتعا ل
ادهم :- دى شقة مين دى اللى عايزانى ادخلها واجيب منها الصندوق ده
الجدة :- دى شقة جدك كان جاي بها و محد ش يعر ف حاج ه عنه ا
ادهم :- اخد منها المفتاح وبص ليه بأستغراب وقال خلى بالك على نفسك هروح اجيب الصندوق ده واجى بسرعه وخرج من الاوضه ونزل من العماره ركب عربيته وراح على العنوان اللى قالت عليه جدته
وفى الوقت ده ظهرت داليا واول ما شافت ادهم نزل طلعت تجرى وفيه مكان مخصوص للمفتاح الاحتياطى للشقه شافت ادهم كان بيحطه فيه قبل كده راحت عنده ومدت ايديها ولاقت المفتاح فتحت الباب ودخلت وقفلت الباب وراها ودخلت عند الجده وقالت
داليا :- عامله ايه يا مديحه واحشتينى وراحت عندها واترمت فى حضنها وقعدت تعيط
الجدة :- طبطبت عليها وقالت وان تى واح شتي نى
داليا :- بصت ليها بأستغراب وقالت انتى اتكلمتى وقولتى وانتى واحشتينى صح ولا انا بيتهيألى
الجدة :- ا ا ايو ة قول ت
داليا :- بفرحه توحه انتى بتتكلمى اهو
الجدة :- بحا ول اتك لم
داليا :- كويس انك اتكلمتى يا توحه علشان تقوليلى رأيك فى اللى ادهم بيعملوا فيا ده
الجدة :- اده م بيح بك يا دال يا
داليا :- ادهم بيحبنى ازاى بس يا توحه هو فيه حد بيحب حد يعذبه كده
الجدة :- اده م الل ى شاف ه فى حيا ته مش قلي ل اده م اتع ذب كتي ر
داليا :- انا عارفه أن اللى شافه فى حياته صعب وعارفه هو اتعذب قد ايه وعلشان كده ساعدة ابوه يعمل التحليل علشان يرتاح شويه بس هو مشفهاش كده هو اخدها من اتجاه كرامته وان انا كده لوية دراعه ادهم بقى عايش من غير قلب مفيش ليه عزيز ولا غالى ادهم اهم حاجه عنده مصلحته وبس إنما احنا فى داهيه يا نمشى تحت طوعه يا نبقى وحشين ونخرج من حياته وانا قررت هبقى وحشه وهخرج من حياته وللابد
الجدة :- اده م بيت عذب كتي ر بس بب بعد ك عنه
داليا :- ده مين ده اللى بيتعذب كتير بسبب بعدى ادهم هههههههه والله العظيم انتى طيبه اوى يا توحه ادهم مش بيعرف يحب المهم انا كنت عايزه اكلمك فى موضوع تانى
الجدة :- بأستغراب ايه
داليا :- بنتك يا توحه تعبانه اوى ورافضه أنها تتعالج غير لما ادهم يسامحها وكل يوم بيفوت فيه خطوره على حياتها وعايزه انك تقنعى ادهم أنه يسامحها هو مش بيسمع كلام اى حد فى الدنيا غيرك انتى وكمان عايزاكى تسامحيها مهما عملت فيكى دى بنتك لحمك ودمك وهى دلوقتى فى اشد الحاجه ليكى
الجدة :- هرو ح ليه ا اكي د بس لما اثبت لاد هم انها مظ لومه
داليا :- بأستغراب ازاى يا توحه
الجدة:- عندى اللى هيخ لى ادهم يسا مح أمه
داليا :- بس بسرعه يا توحه مفيش وقت
الجدة :- امش ى انت ى قبل ما اده م يجى ويشو فك
داليا :- وقفت وقالت حاضر همشى اهو بس بسرعه يا توحه ومسكت ايديها بستها وخرجت من الاوضه تجرى وفتحت الباب ونزلت ولسه هتخرج من باب العماره لاقت ادهم فى وشها اتوترت وحاولت تمشى من قدامه بسرعه بس هو منعها ووقف قصادها وقال بعصبيه
ادهم :- ايه جابك هنا مش قولتلك على الله اشوف وشك هنا تانى
داليا :- انا مكنتش جايه ليك انا مش عايزه اشوف وشك اصلا انا جيت لتوحه بس ملاقتش حد فتح الباب
ادهم :- مسكها من دراعها بعصبيه وداس على سنانه وقال اوعى حد يعرف بوجود مديحه هنا هيكون اخر يوم فى عمرك وحسك عينك تيجى هنا تانى فاهمه وزقها بعيد عنه
داليا :- بصت ليه بقرف وقالت عارف انا عمرى ما ندمت على حاجه فى حياتى قد ما ندمت على حبى ليك انا بكرهك يا ادهم بقيت مش طايقه اسمع صوتك ولا اشوف شكلك قصادى انا بكرهك يا ادهم بكرهك
ادهم :- شدها سندها على الحيطه وقرب منها وقال كدابه يا داليا انتى بتحبينى وهتفضلى تحبينى مهما حصل عارفه ليه علشان انتى ضعيفه قصادى وقرب من شفايفها ولسه هيبوسها
داليا :- حست أن دقات قلبها سرعت وحست انها فعلا بتضعف من قربه ليها غمضت عينيها وكانت خلاص هتسلم ليه بس فاقت فى اخر لحظه وقبل ما يلمس شفايفها زقته بعدته عنها وقالت غلطان يا ادهم انا اقوى من عشره زيك وحبك رميته فى الارض ودوست عليه برجلى وقربت منه وقالت انت بالنسبالى ولا حاجه وبصت ليه من فوق لتحت بقرف ومشيت وسابته وقفت تاكسى ورجعت تانى على البيت
ادهم :- بص عليها وهى ماشيه بصدمه وكان فيه مرايا فى دخلة البيت ضربها بأيده وكسرها وطلع على الشقه ودخل وهو متعصب
الجدة :- م.م.مال ك
ادهم :- بعصبيه انتى شوفتى داليا
الجدة:- ها
ادهم :- بعصبيه ردى عليا يا مديحه داليا كانت هنا
الجدة :- م.م.مين هيف تح ليه ا
ادهم :- يا مديحه بلاش اللئم ده داليا عارفه مكان المفتاح الاحتياطى لشقه واكيد فتحت ودخلت ليكى كانت عايزه ايه يا مديحه اتكلمى
الجدة :- البت هتم وت علي ك يا اد هم
ادهم :- يعنى هى جايه تقولك كده انها هتموت عليا
الجدة :- لاء طبع آ اشت كت منك ومن اللى انت بتع مله فيه ا
ادهم :- قعد وحط أيده على رأسه وقال انا مبقتش عارف اصدق مين واكدب مين انا تعبت يا توحه
الجدة :- جبت الص ندوق يا اده م
ادهم :- خرج جابه من بره وقال اهو الصندوق
الجدة :- افت حه
ادهم :- فتحه وقال اهو
الجدة :- مدت ايديها ببطئ شديد واخدت ظرف ومدت ايديها بيه لادهم وقالت اق را ده
ادهم :- اخده منها بأستغراب وبص عليه وقال ايه ده
الجدة :- افت حه وشو فه
ادهم :- بص لجدته مده وبعدين مد أيده التانيه فتح الظرف وطلع منه جواب مكتوب بخط امه بص لجدته تانى ورجع بص فى الجواب وبدء يقراه المكتوب فيه

النص

ماجدة :- بدموع امى حبيبتى ازيك عامله ايه واحشتينى اوى اوى عارفه أن انتى زعلانه منى علشان مش بسأل عليكى ولا على بابا بس غصب عنى حاولت اوصل ليكم كتير من وراه خالد بس دايمآ كان بيعرف ويمنعنى أن انا اوصلكم والنهارده دفعت مبلغ لشغاله علشان توصلك الظرف ده انا بموت يا ماما مع خالد كل يوم ضرب واهانه فيا وبحاول ادارى كل ده قصاد ادهم علشان ميحسش بحاجه برسم قصاد ابنى ان احنا عيله سعيده ومتماسكه علشان نفسيته متتأثرش باللى احنا فيه وزاد كمان أن هو بقى يعرف واحده اسمها إنعام انا مش زعلانه أن هو بيعرفها بس اللى مزعلنى أن ابنى ادهم بيسأل كل يوم على خالد وانا خلصت كل الأعذار اللى بقدمها ليه انا مبقتش عارفه اعمل ايه يا امى ارجوكى ادعيلى فى صلاتك ربنا يخلصنى من الغلب اللى انا فيه ده هحاول ابعتلك تانى مع الشغاله اطمنك عليا وانتى يا ماما ارجوكى طمنينى عليكى دعواتك ليا بنتك المخلصه ماجده

ادهم :- ايه الجديد ما كل الكلام ده انا عارفه وقالوا ليا اللى اسمه مصطفى
الجدة :- مدت ايديها فى الصندوق واخدت ظرف ومدت ايديها بيه وقالت اق را ده
ادهم :- اخده منها وفتحه وبدأ يقراه

النص

ماجدة :- بدموع امى الغاليه واحشتينى عارفه أن انا اتأخرت عليكى بس غصب عنى مصطفى رجع تانى يا امى مصدقتش نفسى لما شوفته قصاد عينى ومعنى ظهوره ده أن الحقيقه اللى محدش يعرف حاجه عنها غيرى هتظهر هى كمان ولازم اقولوا ليكى قبل اى حد ادهم يا ماما ادهم يبقى ابن مصطفى مش ابن خالد حصل علاقه ما بينا قبل ما أطلق منه ولما طلقنى مصطفى اكتشفت أن انا حامل وخوفت ابلغكم ولا ابلغ مصطفى حد فيكم يتأذى على ايد خالد كتمت السر ده معايا طول السنين اللى فاتت دى بس لما رجع مصطفى حاسه ان رجوعه ده اشاره من ربنا علشان اقول الحقيقه وأطلق من خالد واعيش الباقى من عمرى مع مصطفى بس خايفه اطلب الطلاق من خالد يعاند معايا وميرضاش
ماما لو حصلى حاجه عرفى ادهم مين أبوه الحقيقى وخلى بالك عليه يا امى ده هو نور عينى اللى بشوف بيها انا اتحملت كتير علشانه ومستعده ابيع عمرى كله علشان احميه من الدنيا بحالها ادعيلى يا امى ربنا ييسر ليا الأمور بحبك يا امى بنتك المخلصه ماجده

ادهم :- سكت شويه وقال ده برضه عادى مفهوش حاجه جديده
الجدة :- مدت ايديها وطلعت ظرف تالت ومدت ايديها لادهم
ادهم :- اتنهد واخده منها وفتحه

النص

ماجده:- امى اخبارك ايه واحشتينى ماما انا للاسف اول مره تحصل علاقه ما بينى وبين مصطفى مش عارفه ازاى بس كل اللى اعرفه ان ضعفة قصاده! حب لمصطفى بيكبر كل يوم فى قلبى يا امى المصيبه أن ادهم شافنا وكان هيوصل الخبر لخالد بس لما هو لاقنى زعلانه ومتوتره من اللى حصل ما بينا ده سأل شيخ وقاله أن انا كل ده لسه مراته لأن الطلاق بالإكراه باطل وان جوازى من خالد برضه باطل يعنى انا كل ده على ذمة مصطفى مش خالد انا قررت اقول الحقيقه واقول ان ادهم ابن مصطفى مش ابن خالد ادعيلى يا امى اعدى الفتره دى على خير معلش المرادى مش هطول وعلى امل المره الجايه اجى اشوفك واحضنك بنتك المخلصه ماجده

الجدة :- مدت ايديها بواحد تانى

ادهم :- فتحه وقراه

النص

امل :- الحقينى يا امى خالد عرف بالعلاقه اللى بينى وبين مصطفى وحاطط حرس على الفيلا علشان معرفش اهرب انا خايفه ليعمل حاجه فى مصطفى اتصرفى يا امى بسرعه ارجوكى

الجدة :- وفى الي وم ده اغمى عليا من الخوف وقومت لاقيت نفسى مشلوله كده ومن ساعتها معرفش اى حاجه عنها
ادهم :- يا مديحه انتى مجبتيش حاجه جديده يعنى ما كل ده انا عارفه واتقال ليا
الجدة :- بس لما يتحكى ليك دلوقتى غير لما تقرأه الكلام اللى مكتوب بخط ايد امك وتعرف هى قد ايه اتعذبت مع خالد ده
ادهم :- وقف وقال وانا ايه ضمنى أن هى مش كدابه
الجدة :- انا أضمن ليك كده
ادهم :- بعصبيه يا مديحه افهمينى طيب لو هما كلامهم صح ليه سابونى مع خالد كل ده ليه محاولوش يخدونى منه كان فيه مليووون طريقه كان يقدروا يوصلوا بيها ليا وانا طفل مش قادر اقتنع بكلامهم ولا حكايتهم دى
الجدة :- خالد مش سهل كان عايز يكسر امك وابوك ويعاقبهم بحرمانهم منك طول عمره مفترى وزور أوراق كتير تثبت انك ابنه وكنت انت مش بتتحرك غير بحرس مكانش حد يقدر يوصلك بسهوله
ادهم :- وانتى عرفتى منين كل الكلام ده
الجدة :- لما روحت الدار واحده جارتى كانت بتيجى تطمن عليا كانت عارفه كل اللى حصل لامك كانت بتجيب ليا اخبارك اول بأول واخبار امك ومطصفى لحد ما خالد خسرهم فلوسهم كلها وسافروا بره لحد ما جارتى دى ماتت واتقطعت عنى اخبارك
ادهم :- قعد جنب جدته على السرير وحط راسه ما بين ايديه وقال مش قادر اسامحها يا مديحه مش قادر
الجدة :- لازم تسامحها يا ابنى دى امك ومحتاجك دلوقتى اكتر من اى وقت تانى
ادهم :- غمض عينه ودمعه نزلت منه وقال عارفه يا مديحه انا النهارده لما شوفت شكلها بعد المرض وهى واقعه على الأرض وبتشاور عليا ومش قادره تمشى حسيت بنغزه فى قلبى معرفش ايه سببها مقدرتش اشوف شكلها كده بس كانت برضه حاجه من جوايا بتمنعنى أن انا اسامحها واقرب ليها فى لحظه واحده كان جوايا صراع ما بين أن هى صعبانه عليا وبين أن انا مش قادر اسامحها انا تعبت يا مديحه ومبقتش عارف اعمل ايه حاسس بضغط جامد جدآ فوق طاقتى
الجدة :- كل ده هيروح اول ما تسامح امك وابوك ومراتك
ادهم :- وقف ومسح دموعه وقال تصبحى على خير
الجدة :- وانت من أهله يا حبيبى
ادهم :- مشى لحد الباب وفتحه وبص لجدته وقال مديحه انا من بكره هروح لدكتور نفسانى محتاج حد يساعدني اتخلص من الوجع اللى جوايا بأى طريقه وخرج وقفل الباب وراه
الجدة :- بصت ليه بوجع ودموعها نزلت منها
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
فى فيلا محمد

فى اوضت محمد ونهى

خرج محمد من الحمام وهو لابس البورنص وبيصفر بص على السرير لاقه نهى لسه ايديها مربوطه بالحزام فى السرير راح عندها فكها وقال

محمد :- سورى يا حبيبتى نسيت افكك قبل ما ادخل اخد شاور
نهى :- بصت ليه بدموع ومردتش عليه
محمد :- يلا يا حبيبتى قومى خدى شاور وحضرى الشنط بتاعتنا وبعد كده روحى ساعدى عفاف اختى فى تحضير الشنطه بتاعتها
نهى :- بصت ليه بضعف شديد ودموعها على خدها وحاولت تقوم من على السرير مقدرتش صررخت بصوت عالى وقالت ااااااااه يارب مش قادره اتحرك هموت خلاص
محمد :- بشهوه بلاش ابوس ايدك تتوجعى قدامى كده انا بضعف
نهى :- بصت ليه بدموع وهزت راسها يمين وشمال وقالت بصوت ضعيف لاء ارجوك لاء وحاولة تقوم من على السرير وبصعوبه وقفت وبصت حاوليها حست أن الدنيا كلها بتلف بيها ومره واحده وقعت على الأرض واغمى عليها
محمد :- طلع يجرى عليها وخبط على وشها وقال نهى بت يا نهى يا نهار اسود انتى كمان هتموتى ولا ايه وخرج يجرى من الاوضه ونزل عند اوضة أمه وقال الحقى يا اما البت شكلها ماتت زى اللى قابلها اعمل ايه
ام محمد :- نهار اسود دى كمان ماتت
محمد :- معرفش مرميه على الأرض فوق
ام محمد :- اسندنى وتعال نطلع نشوفها ربنا يستر وطلعوا الاتنين الاوضه فوق وشالها محمد حطها على السرير وقعدوا يخبطوا على وشها
محمد :- مش بترد دى خامس واحده تموت اعمل ايه يا اما
ام محمد :- اصبر يا ابنى بتتنفس ايه بس ببطئ اتصل بدكتور العيله بسرعه
محمد :- ح.ح.حاضر ومسك تليفونه واتصل بالدكتور
عفاف :- جت وقالت ايه ده فيه ايه الخامسه ماتت هى كمان يلا فى داهيه انا اصلا مكنتش بطيقها
ام محمد :- يا بنتى نقطينا بسوكاتك مش وقتك ده
وفى الوقت ده وصل الدكتور ونزلت عفاف فتحت ليه وطلعته والكل خرج وكشف عليها الدكتور وبعد وقت خرج من عندها
محمد :- خير يا دكتور
الدكتور :- انت اغتصبتها دى كمان
محمد :- احم م.م.ماانت عارف يا دكتور انا مزاجى ايه
الدكتور :- بس كده كتير الاربعه اللى قبل كده طلعنا لكل واحده سبب لموتها إنما دى
ام محمد :- قطعته وخبطت على صدرها وقالت هى ماتت
الدكتور :- عايشه بس الجهاز التناسلي عندها مدمر من انتهاك عذريتها بالغصب والعلاقه العنيفه اللى بيستخدمها استاذ محمد معها وأسلوب التعذيب اللى فى جسمها ده مره تانى هينهى على حياتها نهائى
ام محمد :- اتنهدت وقالت الحمدالله وانت يا محمد خف الدور شويه معاها مش كل شويه تتجوز واحده وتموت فى اول يومين فى الجواز الناس هتبدء تشك فيك انك انت اللى بتموتهم
محمد :- ماشى ماشى ودخل يجرى فى الاوضه وقفل الباب وراه
عفاف :- انا عارفه ابنك ملهوف عليها على ايه
ام محمد :- اتنهدت وقالت وصلى الدكتور عند الباب
الدكتور :- ياريت تخلى بالكم المرادى على دى مش كل مره الموضوع هيعدى بسهوله كده السلام عليكم ونزل مع عفاف
ام محمد نزلت على اوضتها ونامت تانى على سريرها

فى الاوضه

دخل محمد وقعد جنب نهى على السرير ومسك ايديها وقال

محمد :- كده برضه تخضينا عليكى يا انسه احلف
نهى :- كانت بتعيط شدت ايديها وبصت الاتجاه التانى
محمد :- اجمدى كده علشان بكره ورانا سفر وشهر عسل ومسك خدها وغمز ليها
نهى :- بعدت وشها عن أيده وهى دموعها نازله
محمد:- مالك بس يا حبيبتى ايه مزعلك
نهى :- بصت ليه بأستغراب وهى دموعها فى عينيها
محمد :- مد أيده على وشها وقال انا مش عارف انتى ليه بقيتى كئيبه وعلطول بتعيطى من ساعة ما اتجوزنا يا نونه فيه ايه مكونتيش كده الاول كنت بتضحكى علطول وتهزرى
نهى :- حاولت تقعد وقالت بدموع مش عارف ايه غيرنى وخلانى كده انت عبيط ولا بتستعبط انت بتموت فيا من ساعة ما دخلت بيتك انت بتعذبنى عذاب ولا بتوع المعتقلين السياسيين حرام عليك بتعمل فيا كده ليه انا تعبت والله ومبقتش ضمنه هيطلع عليا النهار وانا عيشه بقيت بنتظر الموت بعد كل علاقه وغمضة عينيها وقالت عمرى ما كنت اتوقع انك كده خالص انا مصدومه فيك حاسه ان انا بتعامل مع حد معرفهوش وسكتت شويه وقالت طيب ما فعلا انا معرفكش مجرد واحد قابلته فى شهر واحد وبقى جوزى انا اتخدعت فيك جامد جامد والله
محمد :- انا هو اللى قابلتيه بس الفرق أن بقى كل واحد على طبيعته قصاد التانى
يا نهى وقرب منها وقال واللى بيحصل ما بينا ده عادى
نهى :- بعدت عنه وقالت لاء مش عادى عمرها العلاقه ما بين الراجل والست كده العلاقه المفروض بالحب والحنان والعطف العلاقه بالرومانسية وتبادل الشعور ما بينا علاقه بيتخلق منها روح وحياة شخص تانى ده ربنا قال عز وجل في كتابه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) صدق الله العظيم
يعنى ربنا قال موده ورحمه مقالش عنف وضرب واهانه انا ربنا هيجبلى حقى منك من اللى انت عملته فيا ده مش مسمحاك يا محمد مش مسمحاك وحطت ايديها على وشها وقعدت تعيط
محمد :- وقف واداها ضهره وقال انا معملتش فيكى حاجه وحشه وبعدين هى دى متعتى ك.ك.كانت مراتى ام عيالي بتحبها منى وكل ما تزيد فى الصريخ من الالم كنت بحس بإثاره اكتر واتعود على كده معها ولازم تتعودى انتى كده معايا ستات كتير بيحصل ليهم ده وبيتقبلوه بمتعه عادى
نهى :- دى مش متعه يا محمد ده مرض
محمد :- لاء مش مرض أنا حاولت وروحت كتير لدكاتره وقالوا ان انا مش مريض ده اسلوب حياه عادى وفيه رجاله كتير كده وفيه ستات كتير كده برضه يعنى انا لا اول الناس ولا آخرهم
نهى :- انا متأكده يا محمد إن مراتك ماتت بسبب علقتك ليها لأن سبب الموت مكانش مقنع بالنسبالى
محمد :- ل ل.لا طبعآ ميته موته عاديه
نهى :- بشك الله اعلى واعلم إنما أنا مش هسامحك على اللى حصل فى جسمى ده ولا التأثير النفسي اللى انا حاسه بيه دلوقتى لو سمحت نام فى اى مكان غير هنا مش طايقه اشوفك ولا حتى اسمع صوت نفسك
محمد :- نهى اسمعينى
نهى :- لو سمحت سبنى لوحدى
محمد :- نهى اسمعينى بس انا والله العظيم بحبك واللى حصل ده دى طبيعتى فى العلاقه مش بقصد بيها عنف ولا حاجه انا مش ببقى حاسس انا بعمل ايه علشان خاطرى يا نهى بلاش تكرهينى
نهى :- بصت الاتجاه التانى وقالت بدموع لو سمحت كفايه بقى اطلع بره
محمد :- بصلها واتنهد وفتح باب الاوضه وقبل ما يخرج قال اعملى حسابك هنمشى الفجر وخرج وقفل الباب وراه
نهى :- حطت ايديها على وشها وقعدت تعيط وبعد وقت مسحت دموعها وحاولت تقوم بصعوبه دخلت الحمام قلعت هدومها وحطت ميه سخنه فى البانيو وقعدت فيه وهى دموعها على خدها من كتر الالم اللى حاسه بيه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الستون من رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة