U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قصة عشق بقلم سحر فرج - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة سحر فرج علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل السادس من  رواية قصة عشق بقلم سحر فرج. 

رواية قصة عشق بقلم سحر فرج – الفصل السادس

قصة عشق بقلم سحر فرج
قصة عشق بقلم سحر فرج

رواية قصة عشق بقلم سحر فرج – الفصل السادس

وهو خارج كان عدى و فهد داخلين من بره فابصله قصى وقال .. ايه يا استاذ مش هاتبطل لف ودوران بقى فى البلد وتيجى تشوف شغلك ولا ايه .

عدى .. ماشى يا قصى هاجى .. ده يومين يا عم وبلف مع فهد وبفرجه على البلد ومن بكرة اوعدك انى هاكون فى المصنع قبلك كمان .

قصى .. لما اشوف .. سلام وادخلوا على طول اطمنوا على البنات اللى جوه دى وسبتوهم يروحوا الجامعه ويخرجوا لوحديهم يااا رجاله .

عدى باستغراب بص لفهد اللى استغرب هو كمان وقال .. بنات !!!!! مالهم حصلهم ايه البلاوى دى ؟ تعال يا عم نشوف فى ايه ودخلوا بسرعه على جوه .

واول لنا دخلوا شافوا الكل متجمع حاولين البنات فراحوا نحيتهم وسألوا عليهم واطمنوا عليهم كمان بعد ما ملك ام لسانين حكت ليهم على كل الى حصل معاهم وفضلوا يضحكوا.

عدى .. ما انا قولت من الاول ايه الى يخرجكم يا هوانم من البيت اصلا وبعدين دى اشكال وش خروج بزمتك يا حاج والنبى .
إلا واتفاجؤا بدخول الحارس الخصوصى للحاج صفوان وبيجرى ناحيته وبيقول .. ياااا حاااج .. ياااحاج صفوان الحق ؟؟؟؟؟؟؟

الكل اتفاجأه بيه وحسوا ان فى شىء مهم حصل على منظره الغريب ده فاسكتوا خالص علشان يعرفوا فى ايه بالضبط وقام الحاج صفوان من مكانه باستغراب وقال .. خير يا رفاعى فى ايه انطق .

رفاعى وهو بيتنفس بصعوبه من الجرى اللى جريه من الاسطبل لحد ما دخل لجوه مكنش قادر يتكلم فاخد نفس كبير وقال .. الفرسه نعمة بتولد وشكل الولاده صعبه ولازمنا الدكتور البيطرى حالا يا سعاده البيه الحاج .

الحاج صفوان بفرحه .. بتتكلم جد يا رفاعى نعمة بتولد دلوقتى .. الخير على قدوم الواردين اللى شرفونا .. امانه عليا لو ولدت على خير وجابت مهرة حلوة كده لاسميها فرح ايه رايك يا روح جدك من جوه .

فرح بفرحه وسعاده.. بتتكلم جد يا جدووو هاتسمى الحصان الصغير فرح على اسمى ؟؟

الحاج صفوان .. بتكلم جد يا رووووح قلب جدك .

الحاجه انعام بحزن وعيون مليانه دموع وفرحه كمان فى نفس الوقت اول لما سمعت اسم ( نعمة ) فرحت لولاده الفرسه لكن الحزن هانعرف سببه ايه فى الحلقات الجايه فقامت وقالت ... يالا يا حاج مش وقته الكلام ده قول ان شاء الله . وبسرعه اتصل على الدكتور البيطرى يجى حالا وانا هاروح بنفسى واخد عدى معايا هو وفهد كمان واطمن على الفرسه لحد ما الدكتور يشرف .
دى نعمة يا حاج ( نعمة )😥😥😥

فرح عاوزة تقوم وتروح مع جدتها بس سماح امها ما رديتش علشان التعب والحاله اللى هى فيها دى وقالت لها اطلعى يا بنتى دلوقتى على اوضتك وغيرى لبسكم ده ولما الفرسه تبقى تولد ابقى روحلها براحتك .
خديها يا سلمى يا بنتى هى وملك واطلعوا على فوق لحد ما نخلص الاكل والرجاله تيجى من المصنع ونشوف موضوع الفرسه ده .

سلمى حاضر يا نرات عمى بالا يا بنات نكلع على فوق ونستريح شويه.
وفعلا قامت فرح وملك وسلمى خدتهم على فوق بالعافيه وطلعوا اوضهم وغيروا لبسهم من يوم متعب وشاق وناموا شويه .
والحاجه انعام راحت للفرسه علشان تطمن عليها هى والحاج صفوان والشباب عقبال ما الدكتور البيطرى يجى ويولدها .

__________________________________
عند سليم فى الفيلا كان الوقت عدى منه كذا ساعه وناس كتير موجودة من القرى والنجوع المجاورة ليهم لما عرفوا بوفاه الحاج على الجبلاوى جد سليم .
وجهزوا كل شىء لزوم دفن الحاج على الله يرحمه .. والبلد كلها كانت هناك ورجاله وحريم من العيله .. وكانوا واقفين جنب سليم وجدته وكمان مرات عمه جبل وبنته الوحيده ضحى .
وبعد شويه خرجوا وراحوا على مقابر العيله اللى فى اطراف البلد وكان سليم اولهم وشايل الخشبه اللى فيها جده على اكتافه هو وعمه جبل وعياله و اقاربه لحد ما وصلوا للقبر ودفنوا الحاج على الجبلاوى وقفلوا عليه وبدؤا بالدعاء له ولجميع امواتهم واهاليهم . وبعد الانتهاء من الدعاء طلب سليم من الكل انهم يمشوا .. وهو الوحيد اللى هايفضل شويه اودام القبر ويودع جده الوداع الاخير ويقرا بعض ايات القراءن الكريم ليه ولوالده ووالدته الله يرحمهم .
وفعلا الكل قدر احساسه وطلبه ده و مشيوا وسابوا سليم لوحده زى ما هو طلب وكان باين عليه الحزن جدا ومكسور ومجروح من جواه وكأن اللى مات ده ابوه مش جده .. لانه كان فعلا بيعتبر جده وجدته فى مقام والده ووالدته اللى اتحرم منهم وهو لسه طفل صغير .. وبدا يكبر ويبقى شاب وهما بالنسبه ليه الاب والام اللى اتحرم منهم .
وعند اخر شخص مشى من الموجودين سليم قعد على ركبه اودام قبر جده ووالده وحط ايده على باب القبر وقال بكل حزن .. سيبتونى لمين فى الدنيا دى .. وانت يا جدى وجعت قلبى عليك اوى .. وعرفت معنى اليتم من دلوقتى .. ابويا وامى واختى ماتوا وانا يا دوبك ست سنين وكنت طفل صغير .. ومع حرمانى ووجعى عليهم .. الا ان ربنا عوضنى بحبك يا جدى وحنيتك انت وجدتى .. ليه الدنيا كده بتاخد مننا كل شىء حلو .. خدت فى الاول ابويا وامى واختى .. وخدتك منى انت كمان يا جدى .
هاعيش ازاى من غيرك ومن بعدك يا سندى وقوتى وعزوتى .. انا كنت بستمد منك قوتى يا جدى وكنت عايش بحسك ونفسك دايما معايا.. انت كنت الدفا فى عز البرد .. كنت الضحكه الحلوة فى حياتى . كنت النور اللى بينور دنيتى .. ليه يا جدى لييييييه سيبتنى لوحدى لييييه وعيونه غرقانه بالدموع يند راسه على القبر .
وفجاه حس بأيد بتتمد على كتفه وبطبطب عليه وبتقول .. قوم يا ابنى .. قوم واطلب له الرحمه والمغفرة هو وابوك وامك وربنا يرحمهم .. قوم يا سليم يا ولدى .. قوم واقف فى وسط الرجاله وخد عزا جدك الله يرحمه .. وكمل مسيرته .. قوم علشان خاطر الامانه اللى سيبهالك يا سليم يا ولدى معتش ليها حد الا انت .
سليم من وسط دموعه اللى كانت مغرقه وشه حس انه يعرف الصوت ده .. فارفع راسه ومسح دموعه وشاف شيخ الجامع وصاحب جده من اكتر من خمسين سنه هو اللى بيكلمه .
سليم باستغراب قال .. امانه !!! امانه ايه يا شيخ ابراهيم اللى بتتكلم عنها .

الشيخ ابراهيم .. جدتك يا سليم يا ولدى هى الامانه اللى لازم تحافظ عليها وتقوم معايا دلوقتى وتروح لها وتاخدها فى حضنك وتعوضها غياب جدك عنها .

سليم بحزن مسح وشه وقال .. عندك حق يا شيخ ابراهيم .. انا لازم اخلى بالى منها ومن صحتها .. احنا ملناش غير بعض من هنا ورايح .. وهى اللى فضلالى من الدنيا دى كلها وقام وقف ونفض بنطلونه من تراب الارض وخد نفس طويييييل ومد ايده وسند الشيخ ابراهيم وراحوا على الفيلا على طول .. اللى كانت مليانه برجاله كتير واقفين فى انتظار وصول سليم من المقابر .
_________________________________
فى القصر .. الدكتور البيطرى كان وصل وراح على الاسطبل على طول وساعد الفرسه نعمة على الولاده وفعلا جابت مهرة صغيره حلوة اوى والحاج صفوان فرح بيها اوى اوى هو و الحاجه انعام وعدى وفهد اللى كان اول مرة يشوف ولاده فرسه بالمنظر ده ..
وعلى طول الحاج صفوان قرب منها وقال .. من هنا ورايح ما تقولوش لها غير فرح وهاتبقى بتاعه فرح بت ولدى بأذن الله .

المهرة فرح



فهد .. يا سلام اشمعنى بقى يا جدى اديهالى انا .

الحاجه انعام .. معلش يا فهد يا ولدى .. جدك وعد اختك فرح خلاص واستحاله يرجع فى كلمته ولا ايه ؟ والمرة الجايه هاتبقى ليك انت ايه رايك يا فهد .

فهد عمل نفسه زعلان وقال .. ماشى يا جدتى بس خليكى فاكرة انتى كمان وعدتينى اهو .. والواد عدى شاهد وبص لعدى وقال .. صح يا عدى انت شاهد على كلام جدتك اهو .

عدى بهزار قال .. انتم جيتوا من السفر تقلبونا ولا ايه يا عم انت .. اختك واحده وانت واحدة .. هو فيه ايه يا جدعان انتم جايين على طمع كده ليه .

الحاج صفوان .. اه منك انت ومن طوله لسانك اللى عاوز حشه ده .. اتلم يا عدى بدل ما اقسم بالله .......... ولسه هايكمل كلامه عدى جرى عليه ومسك ايده وباسها وقال .. خلاص يا جدى خلاص ما ينفعش اهزر يعنى فى السرايه دى ولا ايه وفضل يبوس فى ايد جده والحاجه انعام وفهد فراحنين من منظره ده .

الحاجه انعام ... يالا يا عدى سيبك من الهزار والضحك بتاعك ده .. واخلص وخد فهد وشوف الحريم خلصوا الوكل ولا لسه فى يومهم الطويل ده وقوللهم ان الفرسه نعمه جابت مهرة صغيره حلوة اوى وهانسميها فرح زى ما الحاج صفوان وعد حفيدته .

عدى جرى على جدته وبهزار قال .. انت تؤمر يا قمر انت يا ابو عيون زرقاء يا جميله الجميلات ومد ايده وباس ايديها وراسها .

الا والحاج صفوان بيرفع العكاز بتاعه وبيقول اه يا جذمه يا حمار انت ياللى مش هاتجبها لبر معايا ولسه هايضربه بالعكاز الا وعدى شد ايد فهد وخدها جرى من اودامه قبل ما يضربه بيه .

وفضل يضحك هوه والحاجه انعام وشكر الدكتور البيطرى وطلب من رفاعى انه يخلى باله منها ومن المولوده وياكلها كويس .
الكل مشى وسابوا الحاجه انعام شويه واقفه جنب الفرسه نعمة وقربت منها وفضلت تحسس عليها بحنيه ودمعه نزلت من عيونها وقالت .. حمد الله على سلامتك يا غاليه يا بتاعه الغالية 😥😥😥
_________________________________
سلمى كانت خرجت من اوضتها ومكنش جايلها نوم زى باقى البنات فقررت انها تنزل على الجنينه وتاخد المجله اللى كانت بتقرا فيها .
وفعلا خدت المجله ونزلت قعدت فى الجنينه وبدات تقلب فى صفحات المجله وتقرأها .
وكل ده وكان فى واحد واقف فى شباك اوضته وبيراقبها من فوق وحس ان ده توقيت مناسب وفرصه انه يتكلم معاها شويه بعيد عن الكل ويقرب منها ويقولها على احساسه وشعوره ناحيتها من زمان ويا ترى هى شعورها ايه بالنسبه ليه فقرر انه ينزل لها .
سلمى كانت لسه ماسكه المجله وبتقلب فيها الا وسمعت صوت فارس بيقول .. قاعده لوحدك ليه كده ؟
سلمى طبعا اتفاجأت بالصوت ولفتت نفسها ليه بابتسامه وقالت .. اهلا فارس تعال اتفضل .

فارس فعلا شد كرسى وقعد وعيونه مركزه عليها اوى وقال .. بتقرى ايه يا ترى ؟

سلمى بخجل .. ابدا دى مجله عاديه اصل انا بحب اقرا المجلات جدا وساعات كتب علميه وروايات لكتاب كبار .

فارس .. برافو عليكى يا سلمى .. حاجه حلوة اوى انك تستفيدى بوقتك بالقرايه وبالذات العلميه .. هاتستفادى منها كتير اوى فى حياتك ومستقبلك ان شاء الله .

سلمى .. فعلا وده شىء بيسعدنى اوى .. بحس ان القرايه دى غذاء للروح وللعقل .
وبستفيد منها حاجات كتير جدا زى ما انت بتقول كده .
وانت يا ترى يا فارس ايه هوياتك وبتحب ايه ؟

فارس بأهتمام وبحب قال .. انا بحب اوى اقرأ عن الاختراعات الجديده وبالذات فى مجال الهندسه والعربيات وتخيلى بحب ايه تانى .. الموتسيكلات .
انا كان ليا موتسيكل واحنا بره وبركبه من وانا عندى 10 سنين وطبعا عمك حسين فى الاول كان معترض علشان سنى كان صغير .. بس هناك الناس كلها كده والشباب والبنات بيركبوا الموتسيكلات فى السن ده تقريبا .

سلمى .. بس على كده بحس ان الموتسيكل ركوبه اصعب من العربيه صح ؟

فارس .. ولا اصعب ولا حاجه انا بسوق عربيات برضه .. بس بعشق الموتسيكلات اكتر بكتيييير .. بحس وانا سايقه انى طاير فى السماء .

سلمى بكسوف .. اهم حاجه انك تخلى بالك من نفسك وتحاول وانت سايقه تسوق براحه وعلى مهلك .

فارس بحب وعيونه على عيونها قال .. لو حصلى حاجه هاتزعلى عليا يا سلمى ؟؟؟

سلمى وشها جاب ميت لون وبقى احمر جدا ونزلت عيونها للارض ولسه هاتتكلم وترد عليه .. الا وعدى جه هو وفهد فجاه .

عدى .. ايه ده انتم بتعملوا ايه هنا لوحدكم وفين باقى البشر .

فارس بغيظ وحس ان الفرصه اللى كان بيتمناها من زمان خلاص راحت قال .. تصدق انت انسان رذل ايه يا عم انت بتظهر فجاه كده من غير اى اشارة .

عدى.. ايه ده .. هو انت عاوزنى ادى كلاكس وانا جاى ولا ايه .. اتاخر اتاخر خدنى جنبك يا عم .. وعلى فكرة الفرسه نعمة ولدت وجابت مهرة حلوة اوى وجدك يا اخويا سماها على اسم اختك فرح .

فارس بفرحه .. بجد طب الف مبروك وعقبال المرة الجايه وتبقى اسمها سلمى .

سلمى من كتر كسوفها قامت وقفت وقالت طيب عن اذنكم هاروح اقول وافرح اختك بالخبر الحلو ده يالا سلام .
فارس عيونه بحب كانت على سلمى وهى ماشيه وعدى استغرب من نظراته دى ليها وقال .. ايييييه يا عم انت ما تبص اودامك فى ايه هاتحول .

فارس برخامه.. تصدق فعلا انت رخم ولازم اربيك وقام وقف علشان يمسكه وللاسف عدى ما صدق قام بسرعه وجرى وفارس جرى وراه وفضلوا يجروا ورا بعض فى الجنينه لحد ما عدى حس ان فارس هايمسكه فامكنش اودامه غير انه ينط فى حمام السباحه الصغير اللى فى الجنينه .
فارس وقف وقال طب والله لاهخليك هنا للصبح يا عدى ايه رايك بقى علشان تبطل رخامتك دى .
ومكنش عارف ان فى حد جه وراهم وكمان مسك الخرطوم بتاع المايه وفتحها على فارس وغرقه كمان وكل ده ده والبنات طلعوا على صوتهم وفتحوا شبابيك اوضهم واتفرجوا عليهم وكانوا ميتين من كتر الضحك .

__________________________________

وبعد ساعه تقريبا الكل جه واتجمعوا على السفرة فى جو عائلى جميل بين الجدود والابناء والاحفاد وكلوا اطعم واشهى الاكل من ايد الحريم كلها .. مع بعض المناغشات بين قصى وفرح المستمرة .. ولسان عدى وملك اللى بينشر الفرحه فى وسطهم .

وجه الليل وسليم كان يادوبك داخل من العزاء الكبير اللى لسه خلصان و عمله لجده وحضر فيه اكبر العائلات فى قريته والنجوع اللى حواليهم .
دخل سليم والفيلا كانت هاديه وكل اللى كانوا موجودين مشيوا وسابوا جدة سليم فى اوضتها لوحدها ويادوبك كان معاها الدادة فاطمه اللى جت من فيلت سليم اللى فى القاهرة اول لما عرفت خبر موت الحاج على الجبلاوى .
دخل سليم بشويش فى اوضه جدته وقرب من سريرها وعدل لها غطاها وباسها من راسها .. بس هى طبعا من قله نومها وحزنها على شريك حياتها اللى مات حست بيه على طول وفتحت عيونها وقالت ... انت جيت يا سليم يا ولدى .. تعال يا حبيبى واقعد فريحى
خلينى اشم فيك ريحه جدك وابوك الله يرحمهم .. ماتوا وسابونا لوحدينا الله يرحمهم ويرحم امك بنت الاصول .. وربنا يكرمنى انا كمان واحصلهم .

سليم بخوف وحزن.. بعد الشر عليكى يا حبيبتى ما تقوليش كده تانى .. عاوزة تسيبينى فى الدنيا دى لوحدى ولا ايه يا جدتى زى ما هما سابونى .. ربنا يخليكى ليا ويديكى الصحه وطوله العمر يا روح قلبى .

جدة سليم بحب .. ويخليك ليا يا ولدى ويطول بعمرك .. سبنى وروح نام يا حبيبى زمانك تعبت طول النهار وانت واقف على رجلك من ساعه ماجيت من السفر وانا كمان احاول انام شويه قبل صلاه الفجر .

سليم .. ماشى يا جدتى عاوزة حاجه اجبهالك قبل ما اروح اوضتى او اخلى دادة فاطمه تيجى تبات معاكى هنا .

جدة سليم .. لا يا سليم يا ولدى سيب فاطمه تنام وتستريح دى كانت واقفه من الصبح لوحدها وهى اللى كانت بتقابل الناس بدالى مع مرات عمك جبل وبنتها ضحى.. وروح انت نام وانا كمان هاحاول انام شويه تصبح على خير يا ولدى .

سليم بحب .. وانت من اهله يا جدتى .
وسابها وخرج من الاوضه وراح على اوضته ورمى موبيله ومفاتيحه على السرير وبدأ يغير لبسه وقلع جذمته وبعدها قرب وفتح الدولاب وخد غيار ودخل الحمام وخد شور دافى يضيع تعب اليوم الطويييل وبعد شويه خرج وكان حاطت فوطه حولين رقبته ووقف فى وسط الاوضه وبدأ ينشف شعره كويس اوى وفجاه افتكر !!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية قصة عشق بقلم سحر فرج
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصة عشق بقلم سحر فرج
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا ابراهيم
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة