U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل السابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية اجتماعية جديدة للكاتبة لولو طارق التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والعشرون من  رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق. 

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل السابع والعشرون

اقرأ أيضا: روايات غرام
رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق

رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق - الفصل السابع والعشرون

نور وطت وبتشيل سلوى .. وورد بتساعدها .. وشاورت لحازم ومحى يعرفو ايه الحكايه وهى ها تفوقها .. وانظار الكل اتوجهت لهم ومحمود اول ما شاف سلوى فهم ان هى دى إلا خطفت قلب وعقل سيف من كلامه عنها
نور وورد فوقها وبيقنعوها تكون متماسكه
حازم ومحى قربو من والد سيف : السلام عليكم
خالد بيرد بالعافيه : وعليكم السلام
حازم بيمد ايده : انا المهندس حازم صديق سيف ودا المهندس محى صديقه بردو
خالد بدموع : اهلا بيكم
محى : حالته ايه يا عمى
خالد عيط وشال النضاره بيمسح دموعه بالمنديل : ربنا يرعاااه ويقومه منها على خير ادعوله .. ادعوله ملوش غير الدعوه
حازم : لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .. ربنا يطمنا عليه ويحفظهولك ولحظات وكانووو مطلعين سيف من اوضه العمليااات وماشين وبيعملو له تنفس صناعى وخراطيم طالعه من بوئه على اكياس .. ومستسلم تماما .. لا شايف ولا حاسس بيهم وهما بيجرو كلهم وراه ..
سلوى قربت منه وبتعيط من قلبها زيها زيهم وبصوت عالى : سيف .. انا جمبك مش ها اسيبك اوعا تسيبنى .. اوعااا .. انا بتعلم القوه منك هو انت عايز تسيبنى ليه
نور شدتها وبهمس : بطلى جنان ها اروحك
سلوى بعياط : سيبينى يا نور .. سيبينى انتى مش شايفه عايزا يسيبنى ويمشى بعد ما علقنى بيه تانى .. ورفعت راسها لفوق .. يارب انا اتحرمت من بابا وقولت الحمد لله زى ما أمى ما قالت .. يارب ما تحرمنيش من سيف وسامحنى على اى حاجه وحشه عملتها .. سامحنى والله ما ها اعمل كدا تانى
ورد : سلوى .. حبيبتى .. يا إلا بيسمعك على ها الحكى بيجول إشيا كتيررر بحجك بيكفى .. وادعى بجلبك بيكفى
نور : خوديها وروحى يا ورد انا ها افضل جمبهم
سلوى : خلاص .. خلاص والله ما ها اعمل حاجه وحاطه ايديها على بوئها انها ها تسكت ودموعها نهر نازل من عيونها
دخلو سيف العنايه وخرجوهم كلهم برا وامه منهاره تماما .. وابوه حالته صاعبه وبيحاول يفضل متماسك وسامر حاطت راسه على الحيطه وبيخبط عليها وبيعيط وبس وكل إلا على لسانه يارب نجيه يارب .. محمود واقف فى جمب مستسلم وحازم ومحى جمبه .. فضلو طول الوقت على حالهم دا والبنات خدت ساميه وقاعدين جمبها ونور منايمها على كتفها .. وحالة صمت ما بيقطعهاش غير اهاتهم وبس ... عدى وقت كبير والمستفشى طلبت منهم يمشووو لان ممنوع حد يقف قدام العنايه نهائى .. محمود اتصرف ودخل أمه جمبه .. والباقى نزل تحت محدش مشى ..
ساميه ماسكه ايده وبتعيط وبتبوسها : سيف انا أمك سامعنى .. حاسس بيااا يا قلب أمك .. انا جمبك مش ها اسيبك .. عمرى يا ابن عمرى كله ما ها اسيبك ابدا طيب مين فى عز زعله منى بيطمن عليا وما بهنش عليه عمرنا ما هونا عليك ولا انت تهون علينا ابدا شايلنى وشايل ابوك والبيت وشغلك ومفيش مره اشتاكيت ابدا ااااااه على النار الا قايده يابنى كل ما اشوفك نايم كدا يارب ما حد يدوقها ولا يشوفها .. وتوطى على ايده وتبوسها كل شويه وتحط خدها براحه عليه .. حبيبى .. ربنا ينجيك .. اتمسك بالله والحياه وقوم .. وفضلت تكلمه وتقرى قرأن طول الوقت ومحدش قادر يخرجها ..
عدى يومان على الوضع دا والحاله مستقره لا جديد .. والدكاتره لاحظت تحسن بسيط جدا .. فى اليوم التالت كلهم دخلو زياره لا تتعدى الدقيقه .. ملمومين حواليه وكل واحد بيعبر عن حبه له وبيدعيله من قلبه .. فتح عيونه وقفلها فى لحظتها
ساميه بفرحه وعياط : شوفت يا خالد سيف فتح عيونه .. سيف .. انت سامعنى لو سامعنى اعمل اى حاجه .. داس على ايديها بضعف شديد ...
والممرضين الا فى العنايه طلبووو يخرجو
سامر : طيب نشوف الاول فاق والا ايه
المرضه : يا فندم لو فاق من الغيبوبه ها يتكلم
خالد : ها يتكلم ازاى بالخراطيم إلا فى بوئه دى
الممرضه : بينازع مش كلام بمعنى الكلام دا معناه انه فاق فعلا اى حاجه تانيه بتيبقى رد فعل من الجسم مش اكتر
ساميه : والله فتح عيونه وداس على ايدى يا بنتى
الممرضه : ملوش علاقه يا فندم .. ارجوكم اخرجو برا .. وخرجتهم وهما فى امل كبير حاسين بيه .. دعوات الناس بعد ما صور سيف ملت الفيس وناس كتير ما تعرفهوش بتدعيله .. سبحان الله فعلا الدعوه ممكن تخفف من اقدرانااا ربنا استجاب وبيفتح قدامهم باب من الأمل .. قعدو برا وسلوى زى عادتها بتجيب ورد ونور وبتيجى لسيف ولاول مره أم سيف تسئل مين دى او تبقى واعيه للحواليها
خالد : علمى علمك يا ساميه .. بس دول بيجو مع المهندسين اصحابه
ساميه : محمود .. يا محمود
محمود : نعم يا طنط
ساميه : هى مين الا بتيجى كل يوم ومقطعه نفسها من العياط على سيف دى
محمود بص لسلوى ورجع بصلهم تانى باحراج : اتكلم والا مش وقته
خالد : اتكلم يا بنى
محمود : دى إلا بيحبها سيف وانتو قضيتو على حلمه بخطوبته الا جبروته عليها
خالد : هااا .. هو سيف ابنى بيحب .. ازاى دى عمرها ما حصلت
ساميه : دا عمره ما جاب لنا سيره الموضوع دا ابدا ومخبى ليه
محمود : كان عايز يتاكد من مشاعره ومشاعرها الاول .. طنط هى فين خاطيبته ..
ساميه وكانها افتكرت صافى دى حتى ما اتصلتش اطمنت عليه : مش عارفه والله يمكن فى حاجه مناعها
خالد : ايه يمنعها تيجى تشوف خاطبها وهو فى حالته دى
محمود : ربنا يقوم سيف بالسلامه ونطمن عليه .. وكفايه هم الخطوبه على قلبه وشيلوه انتو زى ما دبستوه فيها وكفايه تلاكيك .. اخر كلام بينى وبينه انه ها يحاول يوصل لكم كل مشاعره تجاه سلوى وبيبص عليها
ساميه عيطت : يقوم وانا اعمله إلا هو عايزه .. كل شئ قسمه ونصيب
سلوى قربت عليهم وهى بتعيط وبصوت رقيق وهادى : نفسى ادخل اشوفه يا طنط
ساميه قربت عليها وخدتها فى جمب ومسكت وش سلوى بين ايديه : انتى حبيبته حقيقى
سلوى وهى بتعيط هزت راسها باحراج بمعنى اه
ساميه حضنتها جااامد وبتمسد على ضهرها .. وبتقول لها ها احاول ادخلك .. سمعيه صوتك خليه يحس بوجودك جمبه
سلوى : حاضر يا طنط
ساميه ابتسمت : ايه الرقه دى انتى كدا بجد تعالى .. وفضلت ورا الممرضات لحد ما دخلتها لسيف ونور وورد واقفين بعيد
ورد : خيتى خايفه يفهمو ها المخلوجه الطيوبه فهم شين
نور ابتسمت : سلوى طيبتها بتغطى على قلوب كل الا حواليها .. سبيها بدال حياتها الا مأضيها خوف وحبسه
ورد : يبى .. على اما نوجااا .. جدرنا نخرج ها اليوم بطلوع الروح خيتى .. والا تاجى معنا من شان تشوف ايش فى
نور : ههههههه انا خايفه تجيلى لا تلاقينى ولا تلاقيكم
ورد : راح تبجى اشكال كبير ربك الستار
سلوى بتقرب من سرير سيف وعيونها متعلقه بيه وما بطلتش عياط .. مسكت ايده .. سيف انت هاا تقوم امتى وحشتنى قوى ... تعرف كل يوم بستنا تكلمنى او ترن . وافضل طول الليل سهرانه مش عارفه أغمض عيونى وعيطت جااامد انت هاتفضل سايبنى أكلم نفسى كتير . رد عليا اول مره احس انى محتجالك جمبى .. فعلا مابنحسش با إلا بيحبنا غير لما يبعد وعيطت بقهر رهيب وبتقول يارب ما تبعده عننا وخليه جمبنا ومعانا .. مش مهم اكون معاه .. المهم يكون بخير .. والممرضه بتشاور لها عشان تخرج ... حبيبى انا خارجه فى رعاية الله .. وسابته وخرجت مشيت على طول خلاص تعبت من قلة النوم والاكل .. ووضع سيف ..بعد ما مشيت سلوى سيف فتح عيونه الممرضه جريت تبلغ الدكتور ودخل له وحالة قلق من امه وابوه واخوه ومحمود الا مش فاهمين فى ايه .... بعد لحظات دخل عليهم محى وحازم ... والدكتور خرج وفرحهم ان سيف فاق بس حالته لسا تعبانه لانهم خرجو رصاصه واحده بس ولسا فى واحده كمان ومنتظرين استقرار الحاله عشان العمليه التانيه .. وحالة فرح وتفائل ملت المكان كله ..
نور بعد ما نزلو من المستشفى : وبعدين معاكى يا سلوى ها تفضلى كدا .. بطلى عياط
سلوى بتمسح دموعها : صعبان عليااا قوى يا نور ما اتخيلتش ابدا ان ممكن حاجه زى دى تحصله ..
ورد : ها دا جدره .. وهاى شغلانته .. ما عليكى غير بالدعاا وبيكفى راح تهلكى حالك لا ابتاكلى اشى .. ولا بتغفلى .. ليش كل هاد منهم لربنا يا إلا بيعملو هيك حرجو جلوبنا وحلوب ابرياااا
نور بتنهى الكلام : تعالو ياله اركبو محى وحازم ها يقعدو هنا شويه لسا حازم قافل معايااا .. واحنا نفطر ونريح شويه فى شقتى بعيد عن نوجا عشان ها تتجنن من وضعك دا ولها حق .. وركبتهم ومشيت وصلت شقتها ودخلو مع بعض وسلوى وورد شهقووو
ورد : ايش هاد يا نور مين يا إلا بيفرش هون
نور بارتباك : هاااا .. وديقت عيونها .. وبينها وبين نفسها .. المنظم ابن نجيه ما شلش الفرش ليه انهارده .. قاصد يحرجنى .. وبتهز راسها .. ايوا قاصد
ورد : نور .. نور
نور ابتسمت : ههههههه .. الصراحه يا بنات اتقمصت من حازم وطلعت اتلقحت هنا وهو ولا عبرنى ها اقول ايه ماهو راجل جبروت يعنى
سلوى راحه على الفرشه ولسا ها تنام : طيب انام مكانك شويه اصلى تعبانه
نور بصوت عالى ورفعت ايديها : لا .. اوعى .. تعالى جوا
سلوى : ليه يا نور فى ايه مش انتى الا كنتى نايمه
نور بمكر : انتى عارفه بتخنق من الكركبه وكمان لو حازم رجع ما يبقاش شكلك وحش
ورد : نور ابتتكلم صح .. ادارى جوات الجوضه على ما نجهز لجمه تاكليها وتتجواتى ..
سلوى : مش عيب يعنى ادخل اوضه نومهم وانام جوا
نور ضحكت ضحكه سريعه : تعالى يا بت .. بطلى هطل ..وخدتها نيمتها جوا وطلعت وبتشيل الفرش من الارض وورد معاها
ورد : ايه .. زعلك شين جوى يا نور .. ليش كل ها الفرش خيتى .. بيكفى حاجه واحده
نور : هههههههه خايفه على نفسى وبحافظ على بشرتى من الارض
ورد فتحت بوئها : هاااا .. كيف يعنى ها الكلام
نور : زى ما بقولك كدا .. بشرتى بتلمس مع الارض وبقوم متعصبه وعفاريت الدنيا بتتنطط قدام وشى
ورد : وجوزك ابيعمل ايش او كيف بيتصرف يعنى ..
نور : بيعمل من بنها سعته .. انتى ما تعرفيش حازم يا ورد اهئ اهئ
ورد : ايه ما بعرفه اكيد
نور : والأكد منه انى انا كمان ما اعرفوش .. هههههههه
ورد : هههههههههه .. ايه اتجوازتى بغمضت عين
نور بصوت عالى : قصدك بغفوة عين .. غفلونى وربنا اوعى تغفلى يا بنتى لتتغفلى .. وبتركب ورد الهوا .. والا انتى و محى نفسكم تتغفلو
ورد ابتسمت : ايه نفسينا نتغفلووو .. الجواز حلو والا متل ما بنسمع
نور رمت الفرش من ايديها وبتنفض ايديها فى بعض وورد عملت زيها : بصى يا ورد من غير تزويق
ورد بانتباه : ايه جولى سامعتك
نور : الجواز دا عامل زى الافعى .. والراجل ديل الافعى .. فا عشان الافاعى تبطل لعب .. اقطعى ديلها
ورد تنحت وبتعمل علامة السكينه وكانها بتقطع حاجه : كيف بجطعها هاى
نور : امسكى ديل محى واقطعيه يا ورد بس بعد الجواز .. قبل الجواز سيبيه يلعب بديله شويه راجل وفرحان بديله فا سيبيه يكش يتهد
ورد : محى لو فكر بس هيك يلعب بديله راح اجطع خبارته من الدنيا هاى .. مجنون والا ايه ها المحى
نور بتعمل علامع اللايك بايديها الاتنين : عاش يا وحش الواد ها المحى دا ابن حلال ووقع مع راس الافاعى الكبيره ههههههههههه
ورد : هههههه خيتى .. حازم نسونجى من شان هيك جولتى افعى
نور ضحكت جااامد وتخنت صوتها : لا سكرى يا ورد .. كل يوم اروح اجيبه من عند بتاع عصير القصب لما خنقنى
ورد بتهرش فى دماغها : سكرى .. وعصير جصب .. وهاى حالته خيطره
نور : مش عايزا اقولك .. على عمايله السودا عدت الخطوره بكتير بعد كدا ها الاقيه بيشرب بريل
ورد بصعبنيه مزيفه : عينى عليكى خيتى ... ها الحين اتاكد انك بتعانى والله
نور : تعالى نرغى فى المطبخ واحكيلك حكاية حازم مع عصير القصب وضحكت هى وورد ..
*************
محى نازل من المستشفى هو وحازم وبيتكلمووو مع بعض ..
حازم : وانت ها تعمل ايه ها تتجوز غصب عن اهلك
محى : حازم انا لو عملت قرد لا فوزيه ها توافق ولا محمود .. حتى اختى أميره بتقولهم اقول لايه لجوزى .. فى بلدنا دى يا حبيبى عشان تقنع حد بوجهة نظرك الا مش قادرين يفهموها لازم تحطهم قدام الامر الواقع
حازم : دى حجة الناس الخايبه إلا بتستسهل زيك
محى بصوت عالى شويه : اصماله عليك وعلى حواليك .. اتجوزت نور ازاى ياحازم
حازم : نور دى اتب يا محى وطلعلى لا عارف اهرب منه ولا اشيله وهى انا قدرها ونصيبها خلاص خلصت انا غيرك
محى : ادينى انا اسوق واعيش اللحظه وربنا يخليلك اتبك ويهديه
حازم ابتسم : ورما لمحى المفاتيح وبيقوله خد ياعم عيش لحظه واتنين ... ها تيجى تتغدى معايا
محى وهو بيسوق العربيه : ورد عندكم صح
حازم : ايوا
محى : يبقى على قلبك .. وهما ماشين فى الطريق شافو بنوته كبيره بتجرى وشابين بيجرو وراها
حازم : ادخل وراهم بسرعه يا محى .. محى لف بالدريكسيون ودخل الشارع .. وحازم نزل بيجرى ورا العيال ومحى مسك البنت ركبها العربيه بسرعه .. وبعد لحظات كان حازم راجع بينهج
محى : مسكتهم
حازم هز راسه بنفى : جريووو منى ما لحقتش حد فيهم وبيبص للبنت جسمها بيتنفض ووشها اصفر .. عايزين منك ايه
البنت رفعت راسها ومبرقه : ماعرفش .. قربو عليااا ولما حسيت انهم قاصدنى انا جريت ..
محى : انتى راحه فين
البنت : راحه لبابا اخد منه مفتاح الشقه فى مصنع ال.....
حازم : طيب كلميه خليه يجى ياخدك
البنت باحراج : مش معايا رصيد
محى طلع تليفونه : قولى النمره ... وقالت النمره ورد عليها .. ايوا يا حج .. ممكن تكلم .. وعطا التليفون للبنت واول ما كلمت ابوها انفجرت فى العياط .. ما فهمش منها حاجه وطلب يكلم حد من الا معاها ..
حازم : ايوا يا حج
الراجل : هى بنتى مالها يابنى
حازم : قص له كل شئ
الراجل بخوف : ربنا يسترك دنيا واخره .. وصلها البيت تقعد عند الجيران لانى راجع فى الطريق كنت بوصل طلبيه وقدامى شويه .. انا قولتلها طلعى نسخه على المفتاح بدال الا ضاعت ما سمعتش الكلام .. انا اسف يا بنى
حازم : ولا يهمك يا راجل يا طيب .. طيب انا قريب من بيتى اخدها تقعد مع مراتى واخواتها لحد ما ترجع بالسلامه عشان حالتها وحشه .. وهى من سنهم ها يعرفو يهدوها
الراجل بخوف على بنته : مش عايز اتعبكم
حازم : ما تقلقش عليها يا راجل يا طيب .. انا المهندس حازم ال...... وساكن فى ال....... ها استنا تنورنى
الراجل : ماشى يا حبيبى الف شكر ..شويه وها اتصل اطمن عليها
حازم : انا ها اطمنك واخلى مراتى بنفسها تكلمك .. وقفل معاه ومش حاطت اى شئ فى دماغه .. واتحركو بالعربيه رايحين الشقه ..
حازم : بيبص لها فى المرايه .. اسمك ايه
البنت بكسوف وبتحاول تتكلم : أيه
حازم : طبعا سمعتى المكالمه يا ايه
أيه : ايوا
حازم : طيب ما تقلقيش وبطلى عياط الحمد لله جت سليمه المره دى... بعد كدا ما تمشيش فى اماكن مقطوعه لوحدك
أيه : حاضر ..
أيه بنوته محجبه وجميله جدا .. وهاديه
محى : اسف يعنى فى السؤال : هى والدتك مش فى البيت
أيه هزت راسها وعيطت تانى غصب عنها : بابا وماما منفصلين .. وانا عايشه مع بابا عشان ماما اتجوزت
محى مد شفايفه : عادى يا أيه زعلانه ليه .. ما ابويااا ها يطلق أمى بسببى وانا لا ها اعيش معاه ولا معاها ها اسيبهم كدا يمكن يعرفو قيمتى
ايه ابتسمت غصب عنها وسكتت ومحى ماسكها طول الطريق هزار لحد ما وصلووو وطالعين مع بعض ... حازم رن الجرس ونور فتحت .. دخلت محى وحازم بيشاور لأيه تدخل .. وقالت السلام عليكم وسلمت على نور و دخلت واطمنت اول ما شافت نور...
نور واقفه مستغربه وبتبص لحازم الا داخل وسايبها : خد هنااا ومسكته من دراعه .. مين دى
حازم بتعب : ها يكون مين يعنى يا نور اتجوزت وقبل ما يكمل .. نور شهقت جااامد وبرقت
حازم تنح : ايه فى ايه جننتى امى
نور : أنت بتقول ايه الله يخربيتك
حازم : لمى لسانك يا نور ماتعصبنيش
نور داخله على جوا جرى .. وأيه وقفت ومحى وورد وسلوى طلعت اول ما سمعت صوتهم ..
محى : ايه فى ايه مالك يا نور .. حاجه لدعتك برا
نور : يا بجاحتك يا محى .. يا بجاحتك .. جوزت الراجل وجاى معاه نافش ريشك وربنا منا سيباك
محى بيشاور على نفسه : انا .. راجل مين الا جوزته يادى النيله
نور بصوت عالى بتشاور على حازم : البيه .. يا جبروتك راجل .. يا جبروتك .. دا انا لسا ما سبعنتش
حازم : يا نور افهمى وبعدين اتكلمى
نور : افهم ايه .. وضحكت ها ها ها ... اوعا تكون ضحيت ما انت راجل فدائى .. جوازه ببلاش يا ولاد الحلال .. وبتجرى ورا أيه . وأيه جريت بخوف بتستخبى ورا حازم .. ومش عارفين يفهمووو نور حاجه ... طلعت على الكنبه وفاتحه ايديها على اخرها ورجلها وبتنط ومحى واقف عايز يحلق عليها وبيرفع راسه وينزلها ... بصت لورد ولسلوى .. شوفتو الحلاوه .. اتجوز .. شوفتوو الجبروت اتجوز عليااا ابن نجيه اتجوز
حازم : يابنتى افهمى .. يابنى ادمه ما صدقتى عايزا تتخانقى
نور : اتخانق .. دانت ما شفتش حاجه .. انت والحلوه البلحه المئمعه الا جمبك دى ها تتفرمووو .. اقول ايه للجيران اتجوز عليا بعد اسبوع اقول ايه للبشريه إلا ورايااا طلعت نور قورنى وبصوت عالى يالهوى أسود ... يالهوى اسود يا محى
محى : يالهوى اسود يا نور ... وبيلف لحازم وبعصبيه انت قولتلها ايه خلتها لسعت كدا وبيشاور على دماغه دى راحت من عندها
حازم : انا لحقت أقول : بتقولى مين دى وبيشاور على أيه ... قولتها مين يعنى اتجوزت
نور : اتجوز يا محى .. اتجوز .. يالهوى اسود .. يالهوى اسود
محى : كفايه لهوى اتجوز ايه انتى كمان .. وانت بتقول ايه انت التانى
حازم بعصبيه : انتو مدينى فرصه اقول حاجه : انا قصدى اتجوزت مثلا .. ماسكنى ولا إلا ماسكه واحد عامل عامله .. فا بقولها مين يعنى اتجوزت مثلاااا .. هو دا الا اقصده
أيه بتهز راسها بأه : والله ما اتجوزته ولا اعرفه
نور : يعنى مين فى الاخر ردو عليا قبل ما اتهور وانط عليكو كلكو
ورد : إعطى لجوزك وقت يفهمك واجعدى هالحين وجعتى جلوبنا
محى : ايوا هو هالحين لازم نقعد عشان روكبى ضاعت منك لله
سلوى : فهمها يا حازم مش ها تقعد
حازم شدها نزلها من على الكنبه وخدها جوا اوضتهم وقفل الباب ..
ورد : راح يضربها يا وجعتك يا محى .. يا وجعتك
محى : هو مال محى فى أم الليله دى
سلوى : يضرب مين يا ورد .. تعالى دا ها يفهمها ..
ورد قربت على محى : مين هاى يا محى
محى : هاتيلى كوباية ميه ... نشفتووو ريق محى من يوم ما شافكووو
سلوى راحت جابت الميه .. وقاعده بتسمع من البنت نفسها
أيه : انا اسفه ماعرفش ان ها يحصل سوء تفاهم كدا ...
سلوى : ولا يهمك .. معلش نور عصبيه شويه
محى برق وبيقلدها : يالهوووى أسود شويه .. دى كانت ها تتهور وكلنا ها نتعور
البنات : 😂😂😂😂
نور : اوعا كدا
حازم بيقرب عليها ومبتسم جااامد
نور بتعوج شفايفها وبتكتم الضحكه : انت مالك كدا .. وبتشاور على نفسها شايف حاجه بتضحك
حازم مركز فى عيونها وبيقول : مالى .. وبيرجع بيها لورا لحد ما خبطت فى الدولاب .. حطت ايديها على صدره
نور : ابعد وبطل تقل دمك .. مين البنت دى
حازم ضحك بصوت عالى : وقرب منها وهو محاوط وسطها : بتغيرى عليااا
نور : ها ها ها ها ها .. بتحلم
حازم : كنتى ها تعملى جنايه من شويه .. شكلى مهم عندك وبتكابرى
نور : مش بقولك انت بتحلم .. عايزنى افرح لما الناس تعرف انك اتجوزت عليا بعد فرحنا بأقل من اسبوع فين الانبساط والحب ووووو و .. فين
حازم بغمزه : كله موجود لو عايزا ..
نور : يوووواه وبتزقه اوعا كدا وبطل رخامه
حازم بعد عنها وهو مبتسم ولسا ها تطلع وتسيبه مسكها من ايديها شدها وقعدها على السرير ... واتكلم وحكالها على كل حاجه
نور خبطت على اورتها : اخخخخ .. البنيه تقول عليا ايه دلوقت .. لازم تستظرف ما تقول على طول هى مين .. حلو منظرى كدا قدامها
حازم ضحك تانى وبيقلدها زى محى : يالهوى اسود ... منظرك زى الفل وباس صوابعه وحطها على شفايفها ... وقام طلع برا على طول ونور ابتسمت على كل عمايلاها ... وطلعت رحبت بأيه والاتنين يبصو لبعض ويضحكوو لحد ما الاحراج راح ... نور خدت أيه المطبخ وبتتكلم معاها هى والبنات وواقفين يجهزو الغدا مع بعض ... حازم داخل عليهم واتنحنح الاول ..
نور وقفت قدامه وابتسمت : عايز حاجه سعتك
حازم ابتسم زيها : نستينى بجنانك كنت ها اقولكم خبر حلووو ..
نور بتلقائيه : ومستنى ايه يا حازم ما تقول على طول عايزين نفرح
حازم : ها تدفعى كام
نور رفعت حاجب : دخلنا على المرواغه
حازم : سيف فاق والحمد لله وهو دا كان الخبر
نور بفرحه مسكت راس حازم بين ايديها وباسته من خده .. ودخلت لسلوى جرى تبشرها .. حازم لف وخرج على طول وهو مستعجب امرها جدا ... وبقى بيخاف من تلقائيتها دى .. يا ترى هى مع كل الناس كدا والا هووو بس ..
سلوى بفرحه وعيونها دمعت : بجد يا نور ... الحمد لله .. الحمد لله .. اخيرا
ورد : حمدالله بسلامته يا سلوتى
سلوى : الله يسلمك يا ورد .
أيه بابتسامه : هو دا خطيبك
كلهم سكتو وبصو لبعض وكانهم فاقووو .. هو سيف يبقى ايه لسلوى ولمين .. حبيبها مين ها يعترف باللفظ فقد مجرد كلمه لا اكتر ولا اقل
نور : ايوا خاطيبها
أيه : ربنا يشفيهولك
سلوى بصوت واطى : يارب
نور بتغير الموضوع : بتدرسى شكلك كدا معاكى كتب واشياء
أيه : ايوا فى معهد خدمه اجتماعيه اخر سنه
نور : شيدى حيلك يا قطه .. بتحبى الجلاش بالحمه المفرومه والفراخ المشويه والرز البسمتى
ايه ضحكت : احنا فى فرح
نور : هههههههه .. كان ها يبقى فرح انما ايه .. يالهوى أسود
أيه : الاكل كله بتاع ربنا جميل وتسلم ايديكم
كلهم : تسلمى .
ورد : راح أخرج بالاطباق من شان ها دول يا إلا برا
سلوى : طلعى ياله وانا معاكى وانتو ورانا بالباقى .. وخرجو كلهم رصو كل شئ على السفره .. وبياكلو كلهم مع بعض فى جوووو مختلف ... عدى وقت ووالد ايه جالها وخدها بعد ما شكر حازم ومحى كتير وماكنش عارف يعمل ايه لهم .. وهما أكتفوو ان ايه بخير ودا كان أهم حاجه .. محى خد البنات عشان يروحهم ..
محى : تعالو نتمشى شويه
سلوى : روحنى واتمشى انت وورد براحتك
محى : لا لازم تبقى معانا .. انا اتصلت على نوجا واستأذنت عشان نجيب شبكه لوردتى
ورد : شبكه
محى : شبكه ما اوعدكيش انى اجبلك حاجه كبيره .. بس اوعدك ان كل الا اقدر عليه ها اعمله عشان خاطرك
ورد بفرحه : ربنا يخليك وما يحرمنى منك يا جدرى الحلو
محى : انتى دنيتى يا ورد ان شاء الله وعلى طول تفضلى دنيتى ومتفائل بوجودك خير .. ايه رايك نكتب الكتاب
ورد بابتسامه : إلا بتشوفه ما راح اعترض
محى : هههههههه انتى مطيعه كدا ليه .. فين اتحشم يا محى
ورد : ههههه لا تخجلنى
سلوى حضنتها : مبروك يا ورد
ورد : عقبال راحة جلبك يا جلب ورد
محى بغمزه لسلوى : هى ورد رومانسيه يا سلوى والا انا بيتهيئلى
سلوى : ههههههههه جدا يا محى .. اتبدلت ..
محى : تعالو نقعد هنا عايز اخد رايك فى حاجه قبل ما اخد خطوه فيها
ورد : خير ان شالله
محى : انا عايز اتجوزك على طول ها اشطب الشقه بالفلوس إلا معايااا لانى عايز اعملها على نضافه مش اى كلام .. وبراحتنا نجيب حاجه فى حاجه .. يعنى ممكن اخد اوضتى الا عند اهلى ونعيش عليها فى الاول
سلوى : اسفه لتدخلى يا محى .. بس انت مستعجل ليه براحتك على الاقل سنه تكون جهزت نفسك وهى كمان احنا مش ها نسيب ورد كل الا بتتمناه ها يتعمل
محى : المشكله يا سلوى أهلى .. ها يعملو المستحيل عشان يبعدو ورد عنى وكمان اهلها مش ساكتين صحيح محدش عمل مشاكل معانا بس متراقبين منهم 24 ساعه.. وانا مش متخيل ابدا ولا ها اقدر ابعد إلا لو هى مش عايزانى .. انا عارف ان مفيش بنت ها تقبل بالكلام دا بس والله كل الا نفسها فيه ها اعمله واحنا مع بعض فيها ايه لما نبنى حياتنا مع بعض ونتحمل مع بعض
ورد : موافجه يا محى .. اى شى راح يجربنى وما يبعدنى عنك .. يبجى توفر مصارى الشبكه هاى ونعمل بيها اى إيشى فى شجتنا
محى : لا الشبكة دى فرحتك .. وسيبى الباقى على ربنااا .. ياله نجيب الشبكه
ورد بحماس قامت هى وسلوى وجابو شبكه لورد دبله وخاتم واسوره .. ومحى جاب دبلته وطلب يكتب عليهم التاريخ .. بس التاريخ إلا اتقابلو فيه اول مره ودى كانت فكرة ورد من كتر ما هو مميز عندها ما نسيتش اليوم ولا تاريخه .. وصلو عند نجيه ونوجا وطمنوهم على نور وحازم ... وفرحو بالشبكه .. ومحى اتفق يكتب كتابه فى دار الافتاااا قبل ما يسافر اخر الاسبوع مع حازم ....
*******************
اليوم كان طويل ومرهق... وسيف بيفوق ويفقد الوعى تانى .. وكل ما يفوق يسئل على سلوى او يردد اسمها .. وامه وابوه حسو بالندم لما عرفو انهم فارضين صافى زياده عن اللزوم عليه .. وقرور بعد ما هى طنشت ومسألتش عليه حتى .. انهم يفسخو الخطوبه ...
*****************
أحلام وصلت لمكان بتقابل عاشقها فيه
عاشقها : اتاخرتى يعنى
أحلام : على ما عرفت اخلع منه .. اتفضل 20 الف وخف فى المصاريف شويه انا مش ملاحقه
عاشقها : هاتى يا احلام هو انا بصرفهم عليااا .. ها تعملى ايه تانى مع بنته . اهى اتجوزت وارتاحت وعايشه مبسوطه
أحلام : اه .. انت ها تقولى .. بص سيبك من البت دى انا زهقت منها واهى غارت بعيد عنى
عاشقها : ها تعملى ايه يعنى
أحلام : ها أقتل حمدى واخلص منه .. الراجل متبت فى الدنياااا وصحته بتقوى أكتر .. وبعد جواز بنته تحس انه رجع شباب
عاشقها : يخربيتك .. قتل ايه وزفت ايه فوف دماغك
أحلام : قدامك حل تانى .. انا اتخنقت يا اطلق
عاشقها : لا طلاق ايه .. ثم كمان انا معاكى . يعنى هو موجود زى قلته
أحلام : يا سلاااااام يا اخويااا .. ها افضل عايشه فى الحرام .. انا عايزا اخلف واعيش حياتى
عاشقها : وبروح امك القتل هو إلا حلال
احلام : اعمل ايه طيب .. ادينى حل .. اريد حلا
عاشقها : ما انتى معاكى ابنك مازن ناقصك ايه
احلام : ابنناااا .. ابنننا ... اوعا تنسا ابدا .. وابنك لازم يتربى فى حضنك انت مش حضن الراجل البووو دا
عاشقها : احلام اتمسى ... ابننا عايش حياه ابوه ماكنش يحلم بيها ..فا اسكتى
أحلام بزعيق : لا مش ها اسكت .. انت مكبر دماغك وانامش عاجبنى الوضع
عاشقها : ايه المطلوب منى
أحلام : تساعدنى نخلص منه
عاشقها : ايدك على مليون جنيه يا حلوه .
احلام بشهقه وقلبت شفايفها : ليه يا حبيبى
عاشقها : امال فاكره ايه .. بس الا ها اعرض عليه يرضى يوافق
أحلام : واجيبهم منين
عاشقها : انتى ها تعمليهم عليااا .. انتى على قلبك مش اقل من خمسه مليون وماخفى كان اعظم
احلام بصتله : انت طماع بشكل
عاشقها : مش اكتر منك .. ثم كمان انتى ها تدفعى حاجه من جيبك ما كله من جيب اللطخ إلا انتى متجوازه
**************
حازم بيفرش فى الارض .. وبيقلع التيشرت ومدد جسمه ونور خارجه من الحمام بالبرنس ..معديه من عند رجله وهو متابعها بعيونه .. زقت رجله برجلها .. ممكن ما تنامش بالعرض ولم رجلك
حازم رفع رجله على الحيطه الا جمب الباب وعمل حاجز على الباب انها تعدى ..
نور : ودا اسمه ايه
حازم : أسمه ادب وأسلوب للنقاش معاكى
نور : وحيات طنط
حازم : اعتذرى يا نور وعدى
نور باستغراب : أعتذر عن ايه يا بشمهندس
حازم : عن أسلوبك الصبح .. قبل ما تتاكدى من حاجه و خليتى منظرنا مش حلووو قدام ضيوفك وضيوفى . وعن اسلوبك دلوقتى وكل يوم .. وخلى فى احترام فى الكلام بيناااا .. يعنى حركه انك تزوقينى برجلك دلوقتى ماعجبتنيش
نور ربعت ايديها : دا اسلوبى ودى طريقتى .. وانا مش مجبره اتعامل على هواااك عشان انت يا حازم مجرد ظرف طارق ومؤقت فى حياتى .. فا ياريت ما تعيش دور الزوج عليااا والاوامر لانى بكره الاسلوب دا فوق ما تتخيل ... ودلوقت ضربته برجلها تانى .. شيل رجلك وما تنمش بالعرض تانى
حازم : اوك انا موافق ومش معترض على كلامك بيشاور بايده وسايب رجله زى ما هى .. عدى
نور بعصبيه : يا سلام .. اطير من فوق رجلك والا اسحف من تحتها .
حازم ببرود : الا يريحك دا اسلوبى وطريقتى زيك بالظبط ومش مطلوب منى اغيرها عشان انتى ظرف مؤقت فى حياتى ... يا حياتى وبيتكا على الكلمه
نور قربت بعنف شديد وبتشد رجله .. كان هو اتعدل ولف ايده على وسطها وقعها وبقت قاعده على رجله ... وببرود اكتر
حازم : ليه العنف انا راجل واشد منك بكتيررر
نور بعصبيه شديده : انت بارد ... وتنح .. وكتله من التلج
حازم ابتسم ورفع حواجبه الاتنين : عادى .. رايك ولازم احترمه
نور وهى لسا قاعده على رجله وفارده رجليها قدامها : انت عايز توصلنى لفين .. هااا
حازم : بيخبط بصباعه على صدرها مع كل كلمه : عايزك تتعلمى ازاى تتعاملى من الناس .. انسى حياتك فى الشغل وافتكرى انك بنت .. افصلى يا نور ما تعرفيش تفصلى
نور هزت راسها بمعنى لا : للاسف يا حازم ما بعرفش .. انا من وانا اد كدا ورافعه ايديه فوق بعض كانها صغيره ... وانا كدا تركبيتى كدا
حازم مسك خدها بايده قرصه قرصه خفيفه : انتى نور .. اتخلقتى بنت .. انثى يعنى تركيبتك غير كدا
نور ميلت راسها : وانت اتخلقت راجل .. تفرق عنى صح
حازم : دا كلام ربنا ولا أفرق عنك
نور رفعت ايديها الاتنين : اللهم لا أعتراض
حازم بيحاول يستفز مشاعرها ويخرج البنت الا عايشه اسيره جواها : ممكن اسألك سؤال
نور : شكل القاعده ها تطول .. اتفضل
حازم : أمتى حسيتى انك تشبهى البنات او فيكى منهم حاجه .. امتى كان عندك احساس ومشاعر والا دا مش متوفر فيكى للاسف دايما
نور لفت ايد حوالين رقبة حازم وهو بص على ايديها بطرف عينه ولمت رجلها وميلت على حازم وقربت بوشها من وشه ... وبهمس وهى بتلعب فى رقبته بايديها التانيه .. تحب تعرف دلوقتى امتى كان عندى مشاعر واحساس واشبه البنات .. وقربت من ودنه قوووى ... والا ها تقول توء مش ها ينفع ..
حازم بتوتر شديد بيحاول يداريه بيشيل ايديها ينزلها .. ومسكها بين ايديه
نور بغمزه : ايه خايف .. طيب خايف منى والا خايف تقرب يا زومى .. قربت شفايفها من شفايفه .. وبتتكلم وصوت انفاسها وانفاسه عيلى وهو بيتكا على ايديه من غير ما يحس .. انفاسهم اختلطت ببعض ونور مصممه تهد فكرته تماما الا مصمم عليها .. ياله متردد ليه انا مراتك وملكك وبين ايدك ومحسوبه على البنات لسا مش زى ما انت متخيل
حازم غمض عيونه : نور ابعدى وبلاش اسلوبك دا
نور : لا .. فتح عيونك وواجهنى .. شوف نور الا انت مش عايز تشوفها ولا تحسها وفعلا حازم بيقرب وبيستجيب معاها .. ومره واحده صوت قلم رن فى المكان كله وحازم فتح عيونه وهو فى صدمه شلت تفكيره وكلامه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية شرسة ولكن بقلم لولو طارق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة