U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أمنيه أيمن علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن.

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الحادي عشر

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الحادي عشر

الاتفاق (الجزء الاول )
كانت الصوره لسليم مع والده وازيس يحملها والدها نظر اليها سليم جيدا وحملها بيديه المرتعشه و اغرورقت عينيه بدموع حاول موارتها وهو يحدث نفسه (معقول كنت واقف على رجلي يعني متولدتش عاجز طيب ايه اللي حصل ازاي بقيت كده ليه مش فاكر حاجه وكل ما احاول احس بصداع فظيع ليه )
قاطع تفكيره صوت ازيس :سولي جوزني
فاطمه :انتي بتقولي ايه لا حول ولا قوه الا بالله هات يا سليم الصوره دي
ظل سليم ممسك بالصوره ينظر اليها دون وعي بينما ربطت امه على قدمه بحنان :هات يا حبيبي الصوره
ترك سليم الصوره من يده وحرك كرسيه في اتجاه غرفته ولكن ازيس امسكت بعجلات الكرسي فنظر اليها نظره رات فيها ازيس مدى عذابه وحزنه الشديد على ما الت له نفسه ولكنها خافت ان تتكرر اغماءته السابقه فتركته ولكن تبعته الى غرفته ودخلت خلفه وسط صمت من الجميع لاحظ سليم دخول ازيس خلفه الى غرفته :نهى
اتت نهى مسرعه اليه :خير يا حبيبي
سليم :خديها
حاولت نهى اخراج ازيس لكنها رفضت وجلست في الارض الى جوار كرسي سليم
نهى :مش راضيه اعمل ايه سبها معاك مش هتعمل دوشه
سليم :سبيها
ظلت ازيس جالسه الى جوار سليم ثم خطرت في ذهنها فكره اخرجت من حقيبتها شريط صغير و وضعته في جهاز الوكمن خاصتها ثم وضعت احدي السماعتين في اذنها و الاخرى في اذن سليم فوجئ سليم بغعلها لكنه انتبه لشئ انتبه للصوت الاتي من السماعه صوت طفل يرتل القران بهدوء وسكينه (ايه ده معقوله ده صوتي يعني كنت كويس لا بتهته ولا الكلمه بتطلع مني بطلوع الروح )اكمل استماعه للصوت حتى ختم قراءته ولكن الصوت لم يتوقف صاحبه صوت اشخاص اخرين
الطفل :هاه يا عمو سمعت حلو
الشخص الاول :ما شاء الله اللهم بارك احسنت يا شيخ سليم
الشخص الثاني يضحك :شيخ مره واحده يسمع منك ربنا
سليم :المهم انا كده حفظت القران كله
الشخص الاول :حصل فعلا حفظت ما شاء الله
الشخص الثاني :ليك هديه مني لما نروح يا سليم
سليم :انا مش عايز هدايا
الشخص الاول والثاني معا :طيب عايز ايه
سليم :تنفذوا كلمتكم وتجوزوني انا وازيس
كان الصوت يتردد في اذن سليم حين جاء الرد :هي خطيبتك وانت قدمت مهرها انتظرها بقى تكبر وانت كمان تكون خلصت دراستك واشغلت
سليم :وعد يا عمو قدام ربنا
الشخص الاول :ابنك كبر يا علي وبقى راجل وعايز يربطني بكلمه ماشي يا سليم وعد مني ازيس من اليوم على اسمك بس توعدني انك تحافظ عليها و تحميها
هنا بدات ذكرايات كثيره تدفق لعقل سليم حتى صعب عليه ادراكها مره واحده فعاوده الصداع والدوار مره اخرى واغشي عليه قامت ازيس على الفور بخلع السماعات و وضعتهم مع الوكمن في حقيبتها وجست نبضه ثم فكرت سريعا وبدات في التنفيذ
في الخارج بعد ان تركت نهى سليم وازيس عادت لامها واخواتها
نهى :ماما انا كتير سالتك عن حاله سليم ومكنش فيه رد ايه اللي حصل لسليم واضح من الصور انه كان طبيعي
صمتت فاطمه بينما كانت عينيها تسكب الدموع في هدوء وتتذكر ما حدث كانه البارحه اما نبيل و امال فقد بدا في سرد ما حدث بالتناوب
نبيل :اسمعي يا نهى انتي كنتي لسه مجتيش الدنيا لما حصل اللي حصل جيتي بعدها بشهر تقريبا كانت فتره صعبه علينا كلنا
امال :عمري ما نسيت لما رن التليفون في بيتنا هنا في الشقه دي كنت تقريبا ١٦سنه حد من المستشفى اتكلم وطلب يكلم حد كبير ناديت ماما ولما جت واتكلمت معاه بدات تبكي وتسترجع كل اللي كانت بتقوله ان لله وانا اليه راجعون لا حول ولا قوه الا بالله اللهم اجيرنا في مصيبتنا هذه اخلفنا خيرا منها كانها كانت واحده تانيه ماما فاجاه بقت ست تانيه جامده وقويه بعدها اخدتنا انا ونبيل و رحنا المستشفى
نبيل :لما دخلنا عرفنا ان بابا عمل حادث وكان اللي سايق طاهر ابو ازيس ومعاهم سليم اللي كان قاعد ورا نتيجه سرعه جنونيه اتقلبت العربيه بيهم
هنا تحدثت فاطمه من بين دموعها :ابوكي مات بعد ما وصلنا بساعه وكانت اخر كلماته ليه سليم و الولاد خدي بالك من نفسك ومنهم واتشاهد ومات بعدها بدات افوق واسال عن سليم المسكين فضل في غيبوبه تامه لمده شهرين يمكن ده رحمه ربنا بيه و بيا كل اسبوع كان بيدخل اوضه العمليات بعد موت ابوكي خرج طاهر من المستشفى بشويه كسور وسحاجات وكدمات جت صبا زوجته وصحبه عمري طردتها و رميت ذنب سليم واللي حصله على زوجها زعقت فيها كتير قولتلها تسد دينها هي و جوزها وتربي ازيس عشان تعيش خدامه لسليم اللي عمره ما هيقدر يعيش زي باقي الناس تاني بعدين ولدتك وانشغلت بيكي وبسليم واخواتك امال كانت ام تانيه ليكي كنت بسيبك معاها هي ونبيل واروح لسليم المستشفى اقعد جنبه كل يوم اكلمه واحكيله كل اللي بيحصل لحد ما بدا يفوق في الوقت ده هربت صبا وطاهر ببنتهم خافوا عليها من كلامي مع انه كان كلام وقت حزن و زعل و خصوصا لما تقرير النيابه اكد ان الحادث بفعل فاعل حد قطع خرطوم البنزين قولت في نفسي لو طاهر مكنش يسوق هو العربيه بس مشوا وسابوني لوحدي في عز ضعفي واحتياجي ليهم
كانت نهى تسمع لهم و دموعها تتساقط وبينما هي كذلك انتبهت لخروج و دخول ازيس لحجره سليم بشكل ملفت الانظار وبدات باحداث اصوات غير واضحه كبكاء الطفل
سارعت لحجره سليم والجميع خلفها ليجدوا سليم مغشيا عليه
يتصل نبيل بالاسعاف لتاتي وتنقل سليم للمشفى و يظل تحت ملاحظاتهم لفتره عملوا له فيها العديد من الاشعه و التحاليل و التي استطاعت نهى نقلها لايزيس التي ارسلتها بدورها لاحد زملائها بالمشفى الذي كانت تعمل به في امريكا
وفي اللحظات التي بدا فيها سليم يستعيد وعيه كانت التقرير التي تخص سليم والتي تاكد بوضوح امكانيه علاجه في امريكا بنسبه نجاح عاليه جدا وهنا ظهرت مشكله كيف ستخبرهم ازيس بذلك وهل ستوافق اسره سليم على سفره وتتفهم اسباب ازيس في اخفاء حقيقه امرها

خرجت الممرضه من غرفه العناية المركزه بسرعه تستدعي الطبيب وتخبره ان سليم قد استفاق من غيبوبته التي دامت لثلاثه ايام متتاليه فيعود معها لغرفه العنايه المركزه وبعد الاطمئنان على حاله سليم والتاكد من ان جميع اجهزته الحيويه عادت للعمل بصوره طبيعيه تم نقله لغرفه عاديه
نبيل :الف حمد لله على سلامتك يا سولي
سليم :الله يسلمك
فاطمه :وحشتيني يا حبيبي
سليم ينظر اليهم جميعا كانه عاد بالزمن ليوم الحادث حتى بدا يصرخ من الم راسه فاسرع نبيل باستدعاء الطبيب الذي بادر باعطائه ابره مهدئه شرع بعدها في النوم
فاطمه :ايه اللي حصل ليه كان بيصرخ كده
الطبيب :واضح انه اتعرض لصدمه شديده او اتفاجاء بحاجات مكنش عارفها على العموم هو عضويا مفيش مشكله من الواضح ان الالم اللي بيعاني منه نفسي
نبيل :معقول يكون افتكر الحادثه
الطبيب :حادثه ايه يا ريت اعرف كل حاجه
نبيل :من ٢٢سنه تقريبا اتعرض سليم وبابا لحادثه توفي بابا بعدها بساعات ودخل سليم غيبوبه استمرت شهرين فاق منها وهو ناسي حاجات كتير ولما كان بيحاول يفتكر كان بتجيله نوبه صداع شديده و دوار و اغماء لحد ما دكتور نصحنا منضغطش عليه ونعتبر ان حياته بدات من لحظه ما فاق ومش مهم اللي فات واضطرينا نكذب عليه انه اتولد كده وان بابا توفي من فتره و وفاته ملهاش علاقه بيه بعدها بدا يتقبل الوضع واختفي الصداع بس قدرته على الكلام بقت صعبه و بيحرك ايده بالعافيه و الدكاتره قالوا ان ده اقصى تحسن ممكن يوصله
الدكتور :مش عارف اقولكم ايه بس الاكيد ان الدكتور ده غلط لو كان افتكر الحادثه و اللي حصل فيها من المؤكد ان وضعه كان اختلف موضوع الكلام و رعشه الايد ده نفسي وجزء بسيط عصبي و العلم اتطور كتير في المجال ده
امال :يعني ممكن يتحسن
الدكتور :كل شئ بامر الله وان شاء الله يبقى احسن
توقعتكم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
تابع من هنا: جميع فصول حكاية حياة بقلم امنية ايمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة