U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أمنيه أيمن علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن.

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الخامس عشر

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل الخامس عشر

الصدمه (الجزء الثاني )
خرج نبيل من شقه مريم وعلى كاهليه هموم الدنيا اولها مواجهه امه باختفاء سليم (اه يا سليم يا امانه ابي كيف ساعيش بدونك يا اخي يا شقيق روحي كان يكفيني وجودك بيننا حتى وان كنت على كرسي متحرك )زفر نبيل بقوه زفره تكفي لاحراق الكون من شده ما تحمله من وجع والم
توجه للمشفى هو ونهى ومازال عاصم معهم لم يتركهم دخل نبيل ونهى غرفه جيجي بينما ظل عاصم بالخارج ما ان رات فاطمه ولديها حتى بادرتهم بالسؤال عن سليم و زوجته
فاطمه :فين سليم وازيس مجوش معاكم ليه
نظر نبيل في الارض بينما تحدثت نهى
نهى :ممكن تقعدي
فاطمه :حاضر انا قعدت اهوه فين ابني و مراته حد يرد عليا
نبيل :ماما ممكن تهدي عشان نعرف نتكلم
فاطمه :هي فيها اهدي ابني فين اخوكم فين
رزان :في ايه يا نبيل يا بني قلقتنا
نبيل :..............
فاطمه (باكيه ):ابني فين اخوكم فين يا ولاد
نبيل :معرفش
عادل :يعني ايه متعرفش
جيجي :هو مش كان في البيت معاكي يا نهى
نبيل :نهى متعرفش حاجه حد خدرهم و
فاطمه :يعني اي خدروهم ويخدروهم ليه يا حبيبي يا بني عمرك ما اذيت حد ليه عايزين يؤذك يا رب مليش غيرك يارب احميه يارب هو ومراته
نبيل :متجبيش سيرتها دي واحده خاينه و مجرمه
نهى :احنا مش متاكدين من حاجه
نبيل :عايزه تتاكدي من ايه انتي شوفتي كل اوراقها كله بياكد انها المجرمه
فاطمه :ما تفهموني انتوا بتتكلموا عن ايه
نبيل:ازيس بنت الراجل اللي موت ابويا بنت صحبه عمرك اللي فتحتي بيتك لها وجوزتيها سليم رغم معرضتنا مش متخلفه عقليا ولا حاجه دي اعقل مننا
فاطمه :يعني ايه كانت بتضحك عليه كانت بتستغلني عشان تخطف مني ابني ليه يا نبيل ليه يا نهى ليه يا ولاد عملنلها ايه اذنيها في ايه انا قلبي حس بيه كان مقبوض من قبل الفجر يا حبيبي يا بني
وسقطت فاطمه ارضا فما مر بها الى الان كثير على قلب اي ام تحمله تعالت الصرخات من هول الصدمه فدخل عاصم الى الغرفه دون استئذان وشرع في جس نبضها :بسرعه يا نبيل ننقلها للعنايه المركزه بسرعه اتحرك
كان نبيل في عالم اخر فقد اخيه وامه وقعت مغشي عليها لماذا يحدث هذا له في يوم من المفروض انه اسعد ايام حياته وهنا قام عاصم بحمل فاطمه وخرج بها صارخا في الممرضات لاحضار ترولي لينقلها لغرفه العنايه المركزه سارعت اليه الممرضات تساعدنه بينما لحقت به نهى ونبيل بعد ان عاد لرشده
في احدى غرف شقه ازيس كان يرقد سليم لم يستفق بعد بينما نامت ازيس على الكنبه المقابله له بدا سليم في فتح عينيه وشعر بثقل راسه فاعاد فتح وغلق عينيه عده مرات حتى استفاق تماما ولكنه فوجئ بانه ليس في غرفته تلفت حوله حتى راى ازيس تنام على الكنبه المقابله للسرير الذي يرقد عليه زاد استغراب سليم
سليم :ازيس ازيس
افاقت ازيس على ندهات سليم :ايوه يا سليم انت كويس الوقتي
نظر اليها سليم بتمعن :انتي مين
ازيس :انا ازيس مراتك
سليم :ازاي هو الشكل ازيس بس ..
ازيس :انا هفهمك كل حاجه بس ارجوك اسمعني للاخر
سليم :هو انا قدامي حل تاني احنا فين الاول
وقفت ازيس و ارادت مساعدته في الاعتدال في جلسته لكنه رفض
سليم :متلمسنيش
ازيس :ارجوك خليني اساعدك الاول وهشرح لك كل حاجه
سليم :لا كفايه مساعده لحد هنا انا ممكن اسمعك كويس وانا كده
شرع سليم في سحب جسده معتمدا على زراعيه حتى اصبح في وضعيه الجلوس
سليم :اتفضلي اتكلمي خدعتيني ليه
ازيس :ارجوك انا كنت بحاول اساعدك في الاول كنت بنفذ وعد وعدته لامي في اخر لحظات حياتها لكن
سليم :اوعي تقولي حبتيني والكلام ده
ازيس (بخجل وعيون زائغه ):صدقني ده اللي حصل انا حتى بدات واحنا في مصر
قاطعها سليم :اه صحيح احنا فين
ازيس وقد استعاده رباط جاشها :كالفورنيا
سليم :نعم يا ختي فين
ازيس :كالفورنيا ايه عمرك ما سمعت بيها
سليم :يابجاحتك لا سمعت بيها
ازيس :ايه بجاحتك دي اتكلم كويس
سليم :حاضر هتكلم كويس ايه رايك في الطلاق كده اكلمت كويس
ازيس :طلاق ليه انا بحاول اساعدك انا جبتك هنا عشان تتعالج وتقدر تقف على رجلك وتخرج للعالم
سليم :وكل ده مكانش ينفع بعلمي وعلم اهلي
انتبه سليم على ذكر اهله كيف حالهم الان
سليم :انا لازم اكلم امي حالا اكيد هتموت من القلق عليه احنا ازاي خرجنا من مصر اصلا
ازيس :عادي معايا جواز سفر امريكي وانت جوزي و طبعا اخت الجنسيه
سليم :بالبساطه دي
ازيس :اكيد لا انا بقالي فتره شغاله في الموضوع ده لحد ما وصلت للي انا عوزاه وجبتك هنا
سليم بتعجب :يا سلام بقولك ايه انا عايز اكلم امي حالا
ازيس :هتفق معاك اتفاق لو نفذته هتكلمها


سليم :انتي هتسوميني ازيس :سميها زي ما انت عايز ده اللي عندي
سليم وقد طفح الكيل به واصبح شديد الغضب :بقولك هاتي التلفون اكلم امي انتي ليه مش متخيله ممكن تكون حالتها ايه الوقتي
ازيس :مين قالك انا اكتر واحده صعبانه عليه هي ماما فاطمه
سليم :طيب خليني اكلمها اطمنها بس
ازيس :والله هخليك تكلمها بس الاول هنروح المستشفى نعمل الاشعه والتحاليل المطلوبه ونحدد معاد العمليه وهخليك تكلمها
سليم :عمليه ايه من قالك اني هوافق على الكلام ده
ازيس :تمام خلاص خلينا بقى قاعدين مع بعض هنا و متكلمش ماما فاطمه
سليم :بتلوي دراعي كده وانا اللي صدقت انك فعلا بقيتي تحبيني
ازيس :والله فعلا بحبك بس كل ده لمصلحتك مش مجرد دين على اهلي بسدده
سليم :عايزاني اصدقك خليني اطمنهم عليه
ازيس :والله كل ده هيحصل بعد ما نروح المستشفى ونحدد معاد العمليه
تقترب ازيس منه وتمسك بمصحف في يدها :والله هتكلمها بس نروح المستشفى
سليم وقد استسلم لها :موافق امتى هنروح
ازيس :الاول تاكل واكلمهم ونروح
سليم :مش عايز منك اكل خلصيني اتصلي بيهم
ازيس :طيب سندوتش صغير
سليم :مش معنى اني وافقتك يبقى خلاص الموضوع عدى لا انسي
ازيس وقد شعرت بخيبه امل :حاضر
تركته وخرجت لاجراء اتصال بالمشفى ثم عادت اليه
ازيس :ان شاء الله بكره الساعه ٩الصبح معادنا ممكن بقى تاكل اي حاجه انت ماكلتش من امبارح
سليم :عايزاني اكل وامي الله اعلم بحالها ونبيل اللي زمان فرحته بابنه راحه ولا نهى بالله عليكي سبيني في حالي
ازيس :طيب تعالى اتوضى وصلي
نظر سليم لها بينما قربت منه كرسيه المتحرك قام سليم بالانتقال للكرسي ومشت ازيس امامه تقوده داخل شقتها الى مكان الحمام
ازيس :اتفضل لو احتجت مساعده انا هنا
سليم :شكرا
دخل سليم الى الحمام ونظر حوله وجده معد لمن يعاني مثله من الاعاقه يبدو انها اعدت عدتها لكل شئ انهي سليم وضوءه وخرج ليجدها ترتدي اسدالها و مستعده للصلاه خلفه
سليم :اتجاه القبله فين
اشارت الى اتجاه القبله فشرع سليم في الصلاه بها كإمام
في مصر كان الحال صعب للغايه فما ان تستفيق فاطمه من غيبوبتها حتى تعود للبكاء فيضطر الاطباء الى اعطاها مهدئات ظلت هكذا حتى اقترحت جيجي على نبيل ان يدخل عليها الاولاد لعلها تهدء حين تراهم ولو قليلا
بالفعل قام نبيل بتنفيذ اقتراح زوجته فما كان من فاطمه الا ان احتضنتهم وبكت
فاطمه باكيه :يا حبايبي كان هيفرح بيكم قوي
نبيل :والله يا ماما ما هسيبه هدور عليه في كل حته لو هسافر بره ادور عليه وان شاء الله هرجعه بس ارجوكي قومي بلاش تنهاري كده انتي مؤمنه
نهى :ماما ارجوكي عشان خاطري طب بلاش خاطري انا عشان خاطر سليم اجمدي وارجعلنا يعني عايزاه يرجع يشوفك كده
بكت فاطمه واحتضنت احفادها بحب وعادت لتدعوا الله ان يحفظ سليم ويعيده اليها سالما
توقعتكم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
تابع من هنا: جميع فصول حكاية حياة بقلم امنية ايمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة