U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أمنيه أيمن علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن.

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل السادس عشر

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل السادس عشر

بدايه المشوار
في اليوم التالي استيقظت ازيس واعدت الحمام لسليم ثم ذهبت لتوقظه ازيس ممسكه بزهره تقربها من اذن سليم بينما يحاول هو ان يبعد هذا الشئ الذي يزعجه معتقدا انها ذبابه او ناموسه وتكرر الامر من ازيس التي كانت مستمتعه بهذا حتى استيقظ سليم الذي كان شديد الانزعاج منها وما ان نظر لها بغضب حتى القت الزهره في وجهه وخرجت مسرعه من الغرفه
سليم :اسمه ايه ده بقى هي البت دي ناويه على ايه
ثم امسك بالزهره وقربها من انفه يستنشق عبيرها و هو يبتسم جلس سليم على كرسيه وتوجه الى خارج الغرفه فوجدها تقف في المطبخ تعد الفطور اصدر صوتا لينبهها الى وجوده فاستدارت له
ازيس :الحمام جاهز
وضع الزهره على المائده وتوجه للحمام فوجده معدا وقد امتلا البانيو بالماء وبينما هو ما يزال في مكانه وجد ازيس تدخل عليه الحمام
سليم :ايه انتي داخله فين
ازيس :هساعدك ايه مكسوف مني
سليم :واتكسف منك بتاع ايه اطلعي بره
ازيس :ياعم متقلقش هو انا مقولتلكش
سليم :عم ومقولتيش اكيد انتي مش طبيعيه
ازيس :عسومي عيب كده انا دكتوره محترمه تقولي مش طبيعيه
تفاجا سليم بكونها طبيبه ولكنه لم يعطها فرصه
لمواصله الحديث :شئ ميخصنيش دكتوره ولا لا ممكن تطلعي بره
ازيس :لا مش طالعه زوجي وهساعدك تعامل بقى انت مع الوضع ده براحتك
يا الله كم هي متعبه هذه الازيس اضطر في النهايه الى الرضوخ لها
عادت جيجي وفاطمه الى البيت وما ان دخلت فاطمه بيتها حتى توجهت الى غرفه سليم تلتمس فيها عبقه الذي حرمت منه
فاطمه :ياترى يا حبيبي انت عامل ايه الوقتي يارب احفظه بحفظك يا ارحم الراحمين
نهى :كفايه بقى يا ماما ان شاء الله يكون بخير
خرجت الائنتان الى الصاله لتفاجاء بحضور امال و الاولاد ورامي
فاطمه :امال انتي عرفتي باللي حصل
احتضنت امال امها :نبيل كلمني انا حذرتك منها
هنا تدخل رامي زوجها :مش وقته يا امال متقلقيش يا ماما انا ونبيل هنسافر الدوحه بكره ندور عليهم
فاطمه :الدوحه ليه هي خدته بره مصر
رامي :احتمال عشان كده قسمنا نفسنا فريقين عم عادل و الدكتور عاصم هيتابعوا هنا في مصر وانا و نبيل هنسافر الدوحه ندور هناك
فاطمه :لو اعرف هي عملت كده ليه
امال :عشان هي مجرمه زي ابوها
تركتهم نهى واتجهت لغرفتها بهدوء يخالطها شعور بالذنب فهي الوحيده التي كانت تعرف حقيقتها ولم تنبههم لذلك وهي التي كانت تساعدها وتعرف انها طبيبه لاحظت فاطمه عدم وجود نهى فذهبت لها في غرفتها وجدتها تبكي ممسكه ببجامه سليم
فاطمه :يا حبيبتي ان شاء الله هيرجع
نهى :يارب يا ماما وحشني قوي نفسي اشوفه يومين غايب عن بيته وعنا
فاطمه :قومي معايا نروح مشوار
نهى :هنروح فين
فاطمه :هتعرفي بعدين

انهي سليم حمامه وخرج سليم :شكرا
ازيس :مفيش بين الازواج الكلمه دي
سليم :بجد
ازيس :هو ايه اللي بجد
سليم :معتبراني زوجك
ازيس :اكيد
سليم :حتى لو منجحتش العمليه وفضلت كده
ازيس:اولا العمليه نسبه نجاحها كبير جدا جدا ثانيا لو فرضنا بعيد الشر منجحتش مش هنخسر حاجه وفي كل الاحوال انا مراتك
سليم :هنشوف
ازيس:تقصد ايه
سليم :ولا حاجه بسرعه البسي عشان معاد المستشفى
ازيس :لسه بدري تعالى افطر
سليم :مش عايز انتي مصره تاكليني بالعافيه
ازيس :بلاش عند كده هتتعب وتتاجل العمليه ومش هتكلم ماما فاطمه
سليم بغضب :انتي بتعملي ليه كده وصل الامر للتهديد
ازيس :انا مش بهددك انا بنبهك اسمعني كويس اللي حصل صعب عليك وعليهم وعليه انا كمان بس كان لازم عشان مصلحتك
سليم :عشان مصلحتي تبعديني عن اهلي وتخطفيني زي العيال الصغيره عشان مصلحتي تستغلي اعاقتي يييياه عمري في حياتي ما ظنيت ان ممكن حد يستغلني كده
ازيس وقد ارتفع صوتها :ايوه عشان مصلحتك تخيل اني جيت عندكم وقولت ماما فاطمه انا ازيس دكتوره مخ واعصاب وعايزه اعمل اشعه وتحليل لسليم عشان تعالجه بس انا بنت الراجل اللي انتي شايفينه السبب في موت جوزك وعجز ابنك
انتبهت ازيس لكلامها :سليم انا اسف مقصودش
سليم :ولا تقصدي ما انا عاجز فعلا والدليل انك واقفه تتحكمي فيه ومش بايدي حاجه اعملها روحي البسي خلينا نروح المستشفى
ازيس :سليم انا ....
سليم :لو سمحتي ممكن تخلصي انا عايز اطمن امي واطمن عليها اتفضلي البسي
تركته ازيس وذهبت لغرفتها لتبدل ملابسها بينما ظل سليم في مكانه يحدث نفسه (يا ترى يا امي عامله ايه دلوقت يا رب صبرها يا رب يا رب احفظها هي واخواتي واكتبلي لقياهم على خير عاجل غير اجل )
ذهبت نهى مع والدتها وامال الى بيت مريم وما ان فتحت لهم مريم الباب حتى اندفعت فاطمه الى الداخل تبحث في الغرف واحده تلو الاخر حتى اصابها التعب فجلست على اقرب كرسي لها
فاطمه :بالله عليكي يا مريم لو تعرفي حاجه طمنيني
مريم وقد اقتربت منها :انا عارفه انك مش هتصدقيني بس معرفش حاجه
امال باندفاع :انتي كنتي عارفه انها ناويه على حاجه لسليم
مريم :ايوه كنت عارفه انها هتعالجه اكتر من كده لا عشان كده ساعدتها والله يا فاطمه ماعرف انها هتخطفه صدقيني
فاطمه :تحلفي على المصحف
مريم :احلف والله احلف ماكنت اعرف انها هتهرب وتاخده معاها انا حتى حذرتها وقولتلها كله الا سليم كفايه اللي حصل زمان قالتلي انها مش هتاذيه وانها هتساعده اصلها دكتوره مخ واعصاب واللي خلاني اتاكد انها لما قعدت في بيتك حبته واتعلقت بيه
امال :يا سلام والمفروض نصدق دكتوره مخ و اعصاب تحب واحده عاجز مبتحركش بيعتمد على اهله في كل حاجه شوفي ازاي
نهى :بس بقى يا امال انتي بتتكلمي عن اخوكي عن سليم الحنين الطيب
امال :وده اللي واجع قلبي ده لا بيهش و بينش صابر على اللي فيه عمره ما اشتكى ولا اتوجع يبقى ليه ليه يا نهى
فاطمه :بس كفايه اسمعيني يا مريم وبلغي بنت اختك لو كلمتك قوليلها فاطمه مش هتسيب ابنها هتدور عليه لو في اخر الدنيا ولحد اخر نفس هفضل ادور ويا ويلها يوم ما تقع في ايدي قوليلها كمان سليم امانه عندها لحد ما يرجع ولو زعلته باشاره مش بكلمه هاخد روحها
خرجت فاطمه تتبعها بناتها بينما جلست مريم في مكانها تبكي نادمه على مساعدتها لازيس وتدعو الله ان يحفظها وسليم من كل سوء وشر و ان تنجح في مسعاها
توقعتكم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
تابع من هنا: جميع فصول حكاية حياة بقلم امنية ايمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة