U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أمنيه أيمن علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن.

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل السابع عشر

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن

حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن - الفصل السابع عشر

نبضات القلب
ذهب سليم مع ازيس الى المشفى حيث قابل زميلها الذي اطلع مسبقا على التقارير الطبيه الخاصه بسليم و مع ذلك اصر على تكرار هذه الفحوص الطبيه مره اخرى في المشفى وبالفعل بدا سليم في عمل الفحوصات التي استغرقت تقريبا اليوم كله وبعد انتهاء الفحوصات بدا سليم يشعر ببعض الدوار فلم ياكل شئ منذ ما يقرب اليومين وقد لاحظ الطبيب شحوب سليم فقام بجس نبضه ثم امر بادخاله احد الغرف وتعليق المحاليل المغذيه فورا كان سليم قد تاثر كما اوضحت سابق نتيجه عنده و رفضه الطعام وعندما بدا في استعاده بعض من قوته جاءت نتيجه الفحوصات تؤكد راي الطبيب سابقا مما جعل ازيس تتعجل اجرا العمليه خاصه انه لا يوجد مانع من اجرائها وقد تمكنت ازيس من الحصول على موافقه سليم بوضع ورقه الموافقه ضمن بعض الاوراق الازمه لاجراء الفحوصات السابق بدا الطبيب بتجهيز سليم للعمليه خاصه ان ازيس لم تبخل على سليم بدفع جميع نفقات العلاج والعمليه من مالها الخاص وقبل دخول سليم لغرفه العمليات قررت ازيس ان تتصل بالحاجه فاطمه ليسمع سليم صوتها ويطمئن عليها كما وعدته يرن هاتف المنزل في بيت فاطمه الساعه الثالثه فجرا تسرع فاطمه بالتقاط السماعه بينما استفاق جميع من بالبيت
فاطمه :الو سليم
سليم :وحشتيني وحشتيني خدي بالك من نفسك
فاطمه :انت فين يا حبيبي انت فين وانا اجيلك
سليم :متقلقيش عليه ادعيلي يا امي انا محتاج دعائكم اوي اوي
فاطمه :مالك يا سليم فيك ايه يا حبيبي قولي يا ابني انت فين وانا اجيلك والله لو زحف هاجيلك
يمسك نبيل السماعه من امه المنهاره :سليم انت فين
سليم :نبيل خد بالك من ماما ونهى متنسيش يا نبيل ابقى احكي لابنك عني لو مرجعتش
نبيل :انت بتقول كده ليه انت هترجع وتشوف عيالي مش انا ربنا رزقني بتؤام اه والله عادل و رزان ان شاء الله هترجع وتشيلهم وتحفظهم القران صح
سليم :مبرووووك مبروك متنساش كلامي امك ونهى وامال امانه
نبيل :سليم متقفلش انت فين وانا اجيلك هجيلك هدور عليك لو في اخر الدنيا هجيلك متخفش يا سليم
وينقطع خط الهاتف نبيل بجنون :سليم سليم رد يا سليم
اغلقت ازيس خط الهاتف بينما تنساب دموع سليم بغزاره اقتربت منه لكنه اوقفها بحركه من يده
سليم :اخرجي بره لو سمحتي سبيني لواحدي
ازيس :مينفعش اسيب روحي ازاي
سليم :ارجوكي انا عايز ابقى لوحدي
ازيس :انا هقعد بعيد مش هعمل اي صوت بس مش هخرج
يضع سليم يديه على وجهه (يا الله ما هذا الالم الذي شعر به في صوت امه ونبيل كيف تتحمل كل هذا و نبيل العادئ المتماسك دائما يمزقني ما الم بكم لكن كل هذا ليس بيدي )
يشعر بيد ازيس تمسح على راسه :انا اسفه مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل انا كنت عايزه اساعدك بس
سليم :تساعديني تصوري صوت امي كان عامل ازاي صوتها مدبوح مقهور وانا مش قادر اقولهم انا فين ولا نبيل اللي بدل ما يفرح بعياله ويعملهم سبوع صوت كانه كبر الف سنه مكسور
ازيس :ان شاء الله لما نعمل العمليه وترجع لهم واقف على رجليك ساعتها صدقني هينسوا كل الوجع والالم ده والله هينسوا بس انا خايفه ماما فاطمه متسمحنيش ممكن تبقى تخليها تسامحني
سليم :ازيس انتي بجد بتعملي كده ليه
ازيس :والله بحبك بص بصراحه الاول كنت مستغرباك ازاي رغم اللي انت فيه بتضحك وتهزر وبعدين بقى خطفت قلبي يا عسولي طيب وحنين و وقعتني في حبك
سليم الذي لم يعتاد هذا الكلام بدا قلبه ينبض نبضات غريبه اول مره يحس الاحساس ده معقوله يجي اليوم اللي يسمع فيه الكلام ده ومن مين البنت اللي حبها من يوم ما اتولدت
ازيس :سليم سليم
سليم :ايه ايه يا شيخه فصلتيني تصدقي انتي انسانه غريبه حيرتيني بقولك ايه امشي من هنا امشي قبل ما احدفك بحاجه تعملك عاهه مستديمه
ازيس :هههههههههه ايه يعني ما انت اللي هتدبس فيه وهنا اتي الطبيب لياخد سليم لغرفه العمليات بينما لمعت عيون ازيس بالدموع
سليم :متبكيش
ازيس :حاضر
سليم :خدي بالك من نفسك
ازيس :هستناك ترجعلي بالسلامه
دخل سليم حجره العمليات بينما اتصلت ازيس بخالتها مريم
مريم :الو مين
ازيس :انا يا خالتو
مريم :انتي فين يا ازيس وفين سليم وازاي تهربي من غير ما اعرف
لم تسمع منها اجابات بل بكاء
مريم :مالك يا بنتي
ازيس :سليم يا خالتو
مريم :حصلوا ايه
ا
ازيس :في العمليات ادعيله ارجوكي ادعيله يرجعلي بالسلامه
مريم :عمليات ليه ردي عليه
ازيس :ادعي ربنا ينجح العمليه ويرجع يقف على رجله تاني
مريم :ازيس انتي فين بالضبط
اغلقت ازيس الهاتف دون ان تجيب على خالتها
توقعتكم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من حكاية حياة بقلم أمنيه أيمن
تابع من هنا: جميع فصول حكاية حياة بقلم امنية ايمن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة