U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قصة عشق بقلم سحر فرج - الفصل الثامن والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة سحر فرج علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن والثلاثون من  رواية قصة عشق بقلم سحر فرج. 

رواية قصة عشق بقلم سحر فرج – الفصل الثامن والثلاثون

قصة عشق بقلم سحر فرج
قصة عشق بقلم سحر فرج

رواية قصة عشق بقلم سحر فرج – الفصل الثامن والثلاثون

قصى سابها وفتح باب الاوضه بتاعته وقفله وراه وشاف فرح فعلا نايمه على السرير ومتغطيه .
فقعد على حرف السرير جنبها وبدأ يلمس وشها بايده بكل حب وحنيه ووطى وباسها من خدها .
وده اللى خلاها تفتح عنيها وقالت .. قصى انتم رجعتم امتى يا حبيبى ؟

قصى عدل نفسه على السرير ونام جنبها وضمها لصدره وقال .. رجعنا من شويه يا قلبى .. المهم طمنينى عليكى .. انتى لسه تعبانه .. سلمى قالتلى انك كنتى تعبانه وطلعتى تنامى شويه .

فرح ردت وقالت .. لا يا حبيبى انا بقيت احسن متقلقش المهم طمنى على عدى وفهد اخبارهم ايه دلوقتى ؟

قصى بحب طمنها عليهم وحكالها كل اللى حصل معاهم فى مديريه الامن وكمان طلب منها انها تبقى تروح وتطمن على جدها لو قادرة علشان تعبان شويه وسأل عليها .
فرح قامت وقعدت على السرير وزعلت لما عرفت ان جدها تعبان ولسه هاتنزل من السرير وتروحله الا و............
حست بدوخه جامده فلحقها قصى بسرعه وقام وسندها وقال بخوف .. مالك يا حبيبتى انتى لسه تعبانه ولا ايه .
تحبى اجبلك الدكتور ويكشف عليكى احسن بدام انتى تعبانه اوى كده من الصبح .

فرح بتعب بس حبت تداريه عن قصى علشان ميقلقش اكتر عليها وكفايه اللى هما فيه بقالهم كام يوم .. ابتسمت وردت وقالت .. لا يا حبيبى انا كويسه .. بس علشان قمت فاجأ من على السرير متقلقش يا قصى انا بخير يا حبيبى وبقيت احسن .
استريح انت شويه وغير لبسك قبل الاكل وانا هاروح اطمن على جدى علشان وحشنى اوى ووحشنى حضنه الدافىء .

قصى بصلها بغيظ 🤨وقال .. يا سلام يا اختى بقى حضنه دافىء وزمانه حلو وحنين وطيب وحضن قصى وحش صح يا مدام 😉

فرح ضحكت وحضنت قصى من وسطه ونامت على صدره وقالت .. لا طبعا مفيش احلا من 😊
حضن قصى
وقلب قصى
وعيون قصى
وروح قصى
وووووووووو رفعت وشها ليه وبصتله فى عيونه وقربت من شفايفه وباسته برقه وقالت .. ولا بوسة قصى 💏
قصى ابتسم وقال .. وايه تانى يا حبيبتى 😉

فرح بخجل ردت وقالت .. عيييب بقى .. يالا سلام هاروح اطمن على جدى علشان بجد قلقانه عليه اوى من كل اللى بيحصل لينا ده .. سلام يا احلا قصى 😉
وبسرعه جريت من اودامه قبل ما يكمل اللى هى بدأته معاه وحركت مشاعره واحاسيسه ولسه هايمسكها بس هى كانت اسرع وفتحت الباب 😛وقفلت بسرعه وراها .

قصى ابتسم وهرش فى دماغه وقال .. بعشقك يا مجنونه .
____________________

وفى مكان تانى خالص وبالتحديد فى اوضه الحبس فى مديريه الامن كان قاعد عدى وفهد وكانوا قاعدين على الارض فى الحبس وبيتكلموا مع بعض وفجأه عدى فرد رجله وكان بيتألم منها وبص لفهد وقال .. مش قادر .. رجلى بتوجعنى اوى وحاسس انها ورمه اوى عن الاول مع انى فكيت الجبس .. مش المفروض اروح للدكتور اللى هنا او يجى ويكشف عليها ولا بيعملوا ايه هنا فى الحالات اللى زى دى .

فهد بعصبيه رد وقال .. وانا اشعرفنى يا بتاع انت شايفنى اتحبست قبل كده يعنى وعارف النظام بتاعهم ايه .. اما انت عليك حاجات وحركات غريبه يا عدى اووووف عليك .

عدى بغيظ بصله بقرف وقال .. خلاص خلصنا مكنش سؤال يا باشا انت .. مش كفايه القرف اللى انا فيه ده والوجع اللى مش قادر استحمله بقالى كذا يوم .

فهد بعصبيه رد وقال .. والقرف اللى انت فيه ده بسبب مين ان شاء الله بسببى .. كل اللى احنا فيه ده بسببك وبسبب عمايلك السودا .. كان يوم منيل لما سمعت كلامك ونزلت يوم دخلتى من اوضتى ومشيت ورا كلامك .. كان يوم منيل .. كان زمانى دلوقتى متهنى مع مراتى زى البهوات التانيه اللى مقضينها ... واخرتها اتحبس معاك فى جريمه قتل معرفش عنها اى شىء ولا عمرى سمعت عن اللى اسمها سوزى دى شىء قبل كده .. وياسلام بقى لو حكموا علينا بالاعدام .. يبقى خير وبركه يا عدى علشان اخلص منك ومن عمايلك بجد .

عدى بصله باستغراب وقال .. يا لهوى عليك يا فهد كل ده شايله جوه قلبك من نحيتى وكاتم .. طلع طلع يا استاذ كل اللى جواك واظهر على حقيقتك .. قال ابن عمى قال .. ده انت طلع قلبك اسود ومش باين عليك .
انا غلطان ان يوم الفرح قولت اعمل بأصلى واشاركك معايا قولت اخد فيك صواب واعملك دماغ يوم دخلتك علشان تدعيلى .. انا فعلا غلطان يا فهد واستاهل ضرب النار .

فهد قام وقف وبكل عصبيه بصله وقال .. ياض اسكت ياض مش عاوز اسمع صوتك .. انت ليك عين تتكلم عن يوم الدخله ده واللى عملناه فيه ..اسكت يا عدى اسكت وانا دقنى اهى لو طلعنا من المخروب ده ودخلنا دنيا .
وخلص كلامه وراح قعد لوحده فى ركن اوضه الحبس ومنطقش ولا كلمه بعدها .

عدى طبعا قاعد على الارض وشكله زعل من كلام فهد وقال .. خيرا تعمل شرا تلقى وفضل ساكت بعدها هو كمان .
_________________________

فرح كانت راحت لاوضه جدها وفتحت وشافته قاعد على المصليه فى الارض وكان خلص الصلاه وبيسبح على السبحه .. فقربت منه وقعدت جنبه وحضنته وقالت .. وحشتنى يا جدى .. وحشتنى اوى بجد .. حاسه ان بقالى سنيييين طويله بعيده عنك .
وكمان وحشتنى جدتى اوى .. وحشتنى اللمه بتاعتنا وضحكنا وهزارنا .
ووحشنى عدى وفهد اوى اوى يا جدى .. حاسه ان غيابهم طول اوى ونفسى يرجعوا تانى ويملوا علينا السرايه زى زمان .

الحاج صفوان بكل حنينه طبطب على كتفها وقال .. حبيبه قلب جدك تعالى فى حضنى يا حبيبتى ..ومين سمعك يا روح جدك .. كلهم وحشونى اوى .. ووحشتنى جدتك اوى .. ووحشنى عدى ومقالبه وهزاره .. ووحشنى اخوكى فهد .. بس ربنا كبير وكريم .. وان شاء الله هايرجعوا قريب اوى اوى .. ونتلم زى الاول واكتر .. قولى يارب .

فرح بحب ردت وقالت .. يااااارب يا جدى .. يااااارب .
______________________

وفى المستشفى وبالتحديد فى حجرة العنايه المركزة كانت الحاجه انعام نايمه على سريرها ومتركب ليها الاجهزة الطبيه الازمه لحالتها .

سليم كان راجع من عند جدته ام والده بعد ما راح وقعد معاها شويه واطمن على صحتها .
وحب بالمرة وهو راجع انه يعدى على الحاجه انعام فى المستشفى .
من غير ما يقول لحد انه هايروح ويشوف جدته .. واول حاجه عملها انه دخل للدكتور حمدى واستاذن منه انه يدخل لجدته ويشوفها .. وبعد محاولات مع الدكتور حمدى وافق ان سليم يدخل لها خمس دقايق بس .

سليم شكر الدكتور ودخل لجدته الرعايه وقفل الباب وراه .
وقرب منها وشاف جدته نايمه على السرير زى الملاك بوشها اللى زى البدر فشد الكرسى بشويش وقربه جنبها وقعد ومسك ايديها بكل حب وحنيه وقال ... وحشتينى اوى يا جدتى .. ووحشنى صوتك اللى كان بيملا السرايه كلها .. ووحشنى حبك وخوفك و عطفك على الكل .. وحشتينى يا جدتى اوى اوى .
ارجوكى اوعى تسيبينى زى ما الكل مات وسبنى .. انا ما صدقت لقيت الحضن الدافىء ولمه العيله اللى اتحرمت منها سنين طويله .. قومى يا حاجه انعام .. قومى انا محتاجك اوى وكلنا محتاجينك فى وسطنا .. قومى يا جدتى .. قومى يا حبيبتى .
وللاسف دخلت الممرضه وطلبت منه انه يخرج علشان كده غلط على المريضه .. فقام سليم ووطى على راس جدته وباسها .. وخرج من الاوضه بعد ما طلب من الممرضه انها تخلى بالها من الحاجه انعام .
ونزل وخرج من المستشفى وركب عربيته وراح على السرايه .

وبظروفها الممرضه كانت لسه فى الاوضه مع الحاجه انعام وبتطمن عليها اتفاجأت بالحاجه انعام انها بتفتح عيونها وقالت بتعب .. نعمة
نعمة .. سليم انا فين ؟ اناااا فين ؟

الممرضه بدات تطمنها وقالت .. حمد الله على سلامتك يا حاجه انعام .. انتى هنا معانا فى المستشفى .. ثوانى وهابلغ الدكتور ان حضرتك فوقتى .
وفعلا بسرعه خرجت الممرضه وندهت للدكتور اللى قام من على مكتبه بسرعه وراح لاوضه الحاجه انعام ودخل ووقف جنبها وابتسم وقال .. حمد الله على السلامه يا حاجه .. الحمد لله ان حضرتك فوقتى وبقيتى كويسه .. يا ترى حاسه بأى شىء بيألمك .

الحاجه انعام بتعب وارهاق ردت وقالت .. الله يسلمك يا دكتور حمدى .. انا بخير الحمد لله.. انا ايه اللى جبنى هنا وبقالى اد ايه فى المستشفى .

الدكتور .. اطمنى يا حاجه .. حضرتك بقالك فترة معانا هنا فى المستشفى وكنتى تعبانه شويه وبفضل الله بقيتى احسن اهو زى ما انا شايف .. بعد اذنك هاروح ابلغ الحاج صفوان والجماعه كلهم علشان كانوا قلقانين على حضرتك جدا .. ولو اعرف ان سليم حفيدك لما يدخلك ويقعد شويه معاكى هاتفوقى كنت طلبت منه انه يدخلك من زمان .
واستأذن وخرج الدكتور وراح على مكتبه تانى وساب الممرضه مع الحاجه انعام وطلع موبيله واتصل على الحاج صفوان .

الحاج صفوان كان قاعد لسه على المصليه هو وفرح وسمع موبيله بيرن .. فطلب من فرح انها تجيبوه ليه من على السرير .. فقامت فرح وراحت ناولت لجدها الموبيل .. الحاج صفوان اول لما خد الموبيل وشاف اسم الدكتور حمدى .. قلبه بدا يدق جامد وخاف لايكون فى حاجه حصلت فى المستشفى وقال .. اللهم اما اجعله خير .. استرها يارب لاجل حبيبك النبى .

فرح بخوف قالت .. هو ده الدكتور بتاع جدتى فى المستشفى يا جدى ؟

الحاج صفوان رد بقلق وقال.. اه يا حبيبتى هو ربنا يسترها ورد وقال .. سلامو عليكم .
خير يا دكتور .. الحاجه انعام بخير طمنى وحيات ابوك ؟

الدكتور بفرحه رد وقال .. خير يا حاج صفوان متقلقش .. الحاجه انعام فاقت وفتحت عيونها واتكلمت معاها كمان .. وقولت اتصل بيك وافرحك بالخبر الحلو ده علشان عارف انك زعلان علشانها .

الحاج صفوان بفرحه قال .. الله يفرح قلبك يا دكتور حمدى زى ما فرحت قلبى .. الف حمد وشكر ليك يا يارب ..والف شكر ليك يا دكتور حمدى يا وش الخير ربنا يخليك ويسعدك .
انا هاروح ابلغ الجماعه كلهم علشان يفرحوا بالخبر الحلو ده .. احنا ممكن نيجى دلوقتى المستشفى ونشوفها ونطمن عليها ؟

الدكتور حمدى رد وقال .. شكرا يا حاج صفوان على ايه بس ده شغلى .. ومعلش خليها بكرة افضل علشان ما نتعبهاش بالكلام النهارده احنا ما صدقنا انها فاقت وبقت زى الفل .. بكره ان شاء الله تعالوا واطمنوا عليها وشوفوها بس اهم حاجه ما تحولوش تتعبوها بالكلام .

الحاج صفوان بفرحه رد وقال .. اللى تشوفه يا دكتور حمدى .. احنا ما صدقنا انها قامت بالسلامه وربنا يخليك .
وبعدها قفل الموبيل مع الدكتور ومسك ايد فرح وقال ... الحاجه انعام فاقت يا حبيبه جدك يا وش الخير انتى .. جدتك قامت بالسلامه يا فرح .
يالا بينا ننزل ونفرح الكل تحت .
فرح بفرحه ردت وقالت .. الحمد لله يا جدى ... الحمد لله .. اخيرا سمعنا حاجه تفرحنا من اسبوع كامل .. يالا يا حبيبى قوم و هات ايدك تعال اساعدك وننزل على تحت .

وفعلا قام الحاج صفوان بمساعده حفيدته فرح من على الارض وفرح بسرعه جابتله العبايه بتاعته والعكاز ومسكت ايده وفتحوا باب الاوضه ونزلوا على تحت .

الكل كانوا قاعدين تحت ما عدا قصى اللى كان لسه منزلش من اوضته .. وكان يادوبك سليم لسه واصل من بره وقاعد معاهم .

الحاج صفوان وفرح قربوا منهم وعلى وشهم ابتسامه كبيرة وقال .. افرحوا .. افرحوا كلكم .. الحاجه انعام فاقت وبدات تتكلم الدكتور لسه مطمنى ...احمدوا ربنا واشكروه .
اخيرا ربنا قومها بالسلامه وهاترجع تنور السرايه من جديد .
عقبال ما نفرح كمان بخروج عدى وفهد عن قريب ان شاء الله .

الكل فرح جدا جدا .. وحمدوا ربنا وكانوا عاوزين يروحوا ليها دلوقتى .. بس الحاج صفوان بلغهم ان الدكتور فضل ان تكون الزيارة بكرة علشان تكون افضل ومنتعبهاش بالكلام .
قصى كان يا دوبك نازل من فوق وسمع صوتهم وشاف فرحتهم وسأل عن السبب فاقربت منه فرح وفرحته وقالتله ان جدته انعام قامت بالسلامه وبكره ان شاء الله هايروحلها كلهم .
وشويه وخدوا بعضهم وراحوا على السفره بعد ما الحريم كانت جهزت ليهم الاكل علشان يتغدوا بعد يوم طويل وايام طويله كامله محدش قعد فيها على سفره .
________________________________

جه الليل وبالتحديد فى مديريه الامن كان طلب وكيل النيابه من العسكرى انه يجيب ليه عدى وفهد من الحبس .
وفعلا راح العسكرى على طول ونفذ الاوامر ووصل لاوضه الحبس وفتح بالمفتاح واتفاجاه عدى وفهد اللى كانوا قاعدين كل واحد فى ركن غير التانى ان الباب اتفتح والعسكرى طلب منهم انه هايخدهم هما الاتنين لان وكيل النيابه عاوزهم ضرورى فى مكتبه .
فقاموا هما الاتنين من غير ما يتكلموا مع بعض وبصوا للعسكرى باستغراب وراحوا معاه لحد ما وصلوا لباب وكيل النيابه والعسكرى خبط الاول ودخلهم .

وكيل النيابه بصلهم هما الاتنين وقال .. اتفضلوا اقعدوا .
عدى وفهد بصوا لبعض وكل واحد فيهم قعد على كرسى .

وكيل النيابه وجه كلامه ليهم وقال .. احنا بقالنا فترة بنعمل تحريات تخص القضيه والمحامى بتاعكم بلغنا بالكلام اللى انتم قولتوا ليه النهارده وعلى اساسه بدانا نعمل تحريات جديده فى القضيه تانى وكنا فرغنا الكاميرات اللى اودام العمارة اللى فيها شقه القتيله علشان نشوف مين اللى كان بيتردد عليها فى الشقه .
والكاميرات اكدت لينا ان فيه شخصين كانوا بيترددوا على شقه القتيله من فترة قصيرة وراحوا ليها اكتر من مرة الاسبوع الأخير ده .. بعد ما كانت بترجع من شغلها.
المهم روحنا بنفسنا وفرغنا برضه الكاميرات اللى عند السرايه وعند داخله البلد بتاعتكم علشان نتاكد من الكلام بتاعكم اللى انتم قولتوه واتاكدنا انكم مخرجتوش تانى بعد ما رجعتوا من المصنع .. ولاحظنا ان الشخصين اللى انتم خبطوهم بالعربيه لما كنتم راجعين من المصنع .. هما هما نفس الشخصين اللى كانوا بيترددوا على شقه القتيله .
ومن خلال الكاميرات ظهر لينا انهم كانوا بيعملوا كده بقصد السرقه وحاجه تانيه هانعرفها منهم .. وفعلا خدوا منكم محفظه كل واحد فيكم وانتم ما اخدتوش بالكم خالص وركبتم عربيتكم ومشيت بعد ما اتخانقتم معاهم وهما استغلوا الخناقه دى وسرقوكم .
الغريبه انكم ما لحظتوش اختفاء محفظه كل واحد فيكم وده شىء غريب .
وبرضه ايه سبب وصول محفظه كل واحد فيكم لمكان الجريمه .
عدى بفرحه قام وقف وقال .. يعنى احنا كده نقدر نرجع على السرايه .. وكمان احنا كده خدنا براءة .
فهد بصله بعصبيه وقال .. اتنيل اقعد لما نسمع كلام حضره الوكيل للآخر .

وكيل النيابه رد وقال .. مش هاقدر اقول ليكم اكتر من كده .. وحاليا احنا بعتنا قوة بالبحث عنهم علشان يقبضوا عليهم وجالى اخباريه دلوقتى حالا انهم فعلا تم القبض عليهم وهانبدا نحقق معاهم .
وساعتها اقدر اقول ليكم انكم تقدروا تمشوا من مديرية الأمن .

عدى ابتسم هو وفهد وفرحوا جدا وشكروا وكيل النيابه .
وكيل النيابه قام وقف وقال .. دلوقتى اقدر اسيبكم مع المحامى بتاعكم اللى زمانه منتظر بره علشان يقابلكم وان شاء الله اوعدكم ان فى اسرع وقت هاتخرجوا من هنا .. سمعه الحاج صفوان جدكم وعمل الخير بتاعه ومساعده الناس وعطفه على الصغير والكبير هو اللى نفعكم فى المشكله بتاعتكم دى . واحنا من تحرياتنا عرفنا انكم مالكوش خالص فى المشى الشمال .. ربنا معاكم .

خرج وكيل النيابه ودخل المحامى وهو مبتسم بالاخبار الجديده اللى عرفها دى وبارك لعدى وفهد اللى مكنوش مصدقين ان ربنا هايخرجهم من المصيبه دى فى فترة قصيرة زى كده .. واكيد كل ده بفضل عمل الخير اللى بيعمله فعلا الحاج صفوان زى ما وكيل النيابه قال ودعوات جدتهم انعام وامهاتهم ليهم .

عدى بفرحه بص للمحامى وقال .. طيب يالا بسرعه اتصل على جدى وفرحه بالكلام ده كله علشان يطمنوا ويفرحوا لينا زمانهم مش بيناموا بسبب كده .

المحامى رد وقال ... لا مش وقته خالص .. غير لما نتاكد من وكيل النيابه .. وزمان المتهمين بيتحقق معاهم .. اصبر يا عدى .. وان شاء الله على طلعه النهار .. هانكون خرجنا كلنا من هنا ورجعتوا على السرايه وساعتها هاتبقى احلا واجمل مفاجاه ليهم كلهم فى السرايه .

فهد رد وقال .. اللى تشوفه حضرتك ومتشكرين جدا ليك تعبناك معانا يا متر .

المحامى .. متقولش كده .. الحاج صفوان وعيله السيوفى كلها .. ليهم فضل كبير على كل اللى حواليهم ودى اقل حاجه نقدمها ليهم .
________________________________

وفى السرايه وبالتحديد فى اوضه فارس وسلمى اللى كانوا طلعوا على اوضتهم بعد ما خلصوا اكلهم مع الكل على السفره اللى فضلت ايام كتير محدش قعد عليها بسبب حزنهم على الحاجه انعام وكمان موضوع عدى وفهد .

سلمى كانت يا دوبك لسه خارجه من الحمام بعد ما غيرت لبس البيت ولبست قميص اسود طويل ورقيق جدا .. واول ما شافها فارس اللى كان منتظرها على السرير وعيونه جت عليها اعجب بيها جدا وابتسم لها وقال .. ايه الجمال ده كله يا حبيبتى .
سلمى ابتسمت ليه ووشها احمر من الخجل وقالت .. بجد القميص عجبك يا فارس .

فارس قام من السرير وقرب منها وشدها لحضنه وقال .. مش القميص اللى عجبنى يا حبيبه قلبى .. اللى لابسه القميص هى اللى عجبانى وبمووووت فيها .

سلمى بعشق ردت وقالت .. وانا كمان بموووت فيه .. ومن خجلها وكسوفها بعدت نفسها وراحت ناحيه المرايه علشان تسرح شعرها وتحط بعض المكياج الخفيف ليظهر جمالها اكتر واكتر .

فارس قرب منها تانى ومد ايده ومسك بدالها المشط وبدا يسرح لها شعرها الاسود الطويل وفرده ليها على ضهرها وقال .. تحبى يا حبيبتى ارفعه ليكى ديل حصان ولا تفضلى انك تسيبيه كده مفرود على ضهرك .

سلمى برقه ردت وقالت .. لا احب انه يفضل كده مفرود يا روحى .

فارس كان خلص تسريح شعرها و قرب وشه منها اوى وهى قاعده ومد ايده ورا ضهرها وايده التانيه من تحت ورفعها من على الكرسى اللى كانت قاعده عليه وفضل يلف بيها فى الاوضه وهو شايلها وهى فرحانه بقربها منه كده لحد ما وصل فارس للسرير ونزلها بشويش ونايمها ونام جنبها وضمها لصدره اوى اوى .
وقال .. بعشقك يا سلمى .. وبحبك اوى من ساعه ما كنا اطفال صغيرين .
كنت بفرح اوى لفرحك وبزعل لزعلك .. وكنت بتخانق مع اى حد يزعلك او يجى جنبك .. وبذات الواد عدى وفهد .. لانهم من صغرهم وهما كانوا غاويين يعملوا فيكم مقالب كلكم .. وكانوا بيخبوا اللعب بتاعتك انتى وباقى البنات .

سلمى ... ياااااه يا فارس .. انت لسه فاكر كل حاجه ده حاجات قديمه اوى وعدى عليها سنين .

فارس ضمها لحضنه اكتر وطبع بوسه رقيقه على خدها وقال .. كل حاجه حصلت معاكى واحنا صغيرين لسه فاكرها وعمرى ما قدرت انساها .. انا بحبك يا سلمى
واداها بوسه تانى على خدها بشويش .
انا بعشقك .
واداها بوسه اكبر على الخد التانى .
انا بموووووت فيكى يا سلمى .
وهنا بقى البوسه كانت على شفايفها بمنتهى الشوق واللهفه والرومانسيه واستمرت عده دقايق لحد ما حس انهم محتاجين للهوا .

وفجاه .............. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والثلاثون من رواية قصة عشق بقلم سحر فرج
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصة عشق بقلم سحر فرج
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا ابراهيم
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة