-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة على الحب بقلم سلمي عيسوى - الفصل الثانى والعشرون

 مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي في موقعنا قصص 26 مع روايات رومانسية وإجتماعية مغلفة بالمزيد من الحب والغرام للكاتبة سلمى عيسوى وروايتها التى نالت مؤخرا الشهرة و البحث الكثير على مواقع التواصل الإجتماعى وسنقدم لها الفصل الثانى والعشرون من رواية صغيرة على الحب بقلم سلمى عيسوى 

رواية صغيرة على الحب بقلم سلمي عيسوى - الفصل الثانى والعشرون

إقرأ أيضا: حدوتة رومانسية 

رواية صغيرة على الحب بقلم سلمي عيسوى

 رواية صغيرة على الحب بقلم سلمي عيسوى - الفصل الثانى والعشرون

 - نهض الجميع من كراسيهم لو كانت النظرات قاتله لقتلتها مكانها فريسه صمت مُخيف دام لدقائق وقال سليم بتحذير :-


- صوتك ميعلاش عشان متصرفش تصرف يقل منك يا بنت سامر .. ودارين ..


كارما بسخريه :-

ماشي يا جدي بس مش لما يكون في اجتماع حلو كده ولامم الحبايب كلهم اجي احضر ولا ايه ..


جاسر ببرود :-

اديكي قولتيها لامم الحبايب ..


كارما بسخريه :-

اه صح هستني ايه من واحد مشغل عيال في الشركه بتاعته لازم ردك هيكون كده ..


جاسر ببرود :-

مش احسن ما اشغل حراميه ومن دمى ..


سليم بصرامه :-

في ايه هتتخانقو قصادي ..


يوسف بحنق :-

انا خارج مش ناقص خنقه ..


مُراد ببرود :-

خدني معاك يا يوسف .. ان شاء الله يا حاج هنفذ الاتفاق ..


اومأ سليم وخرج يوسف ومراد حتي لا يقتلها يوسف وتحدث كين ببرود :-


- كارما انتى مهندسه ديكور جميله يا قلبي هتبقي مسؤله عن ديكورات مدينه الهواري ..


سليم بنظرات ساخطه :-

طول عمرك غبيه زي امك ..


كارما ببجاحه :-

متغلطش في امي عشان مغلطش ..


صدي صوت من اثر الصفعه لها رفعت انظارها وجدته ينظر لها بغضب قائلا :-


كاارما احترمى نفسك .. واتكلمي مع جدي كويس ..


كارما بصدمه :-

انت بتمد ايدك عليا يا جاسر ..


جاسر ببرود :-

واكسر رقبتك كله الا جدي ..


سليم بصرامه :-

اتفضلي علي مكتبك يا محترمه وكويس انها جت منه هو احسن ماتكون مني انا ..


فارس بتشتييت :-

اه طيب جدي احنا تقريبا خلصنا الاجتماع يفضل انك كل واحد يروح مكتبه ..


- اومأ له سليم وقال بغموض :-

كل واحد علي مكتبه يلا ووصل اختك لمكتبها يا استاذ كين ..


- خرج الجميع وجلس سليم مع نفسه بمفرده حانقا من تصرفاتها وغبائها لم تكن كارما حفيدته المتربيه علي يده صيحيح ابنه دارين العقربه .. قال بغموض :-


" هانت "


" " " " "


_ في كافيه مشهور تجلس هي وهو امامها ، فقد جاء لها جامعتها واخذها ليتحدث معها بشأنهم .. بدأ هو بالحديث قائلا :-


- ايه .. ؟


هي باستغراب :-

ايه يا فارس ..؟


فارس بضحك :-

ايه انتي .. هنفضل كده ل امتى ..؟


ليله بغباء :-

كده ازاي يعني ..


فارس بضحك :-

يعني هتكلم عليكي امتي ..


ليله بغضب :-

ايه تتكلم عليا دي قطع لسانك ...


فارس بحنق :-

هتقدملك امتي يعني ..


ليله بتفكير :-

اممم افكر ..


فارس بوقاحه :-

فكري في بيتي يا روحي .. في حضني .. في سريري ..

ليله بغضب :-

حضنك وسريرك يا قليل الادب ..


فارس :-

يااربى اكلم ابوكي امتي ..


ليله وهي تنهض :-

ما تكلمه في اي وقت ده ايه الجوازه السوده دي ..


فارس بتستحقار :-

جوازه سوده علي دماغك .. يلا يلا هوصلك ..


- ضحكت بخفه عليه وخرجا من الكافيه ناحيه سيارته ركبت جواره وسط سعادتها المفرطه ..


* * * *


_ بعد مرور يومين في المساء


_ نزل من غرفته يبدو انه سيخرج جلس جوار جده وقال بتساؤل :-


- جدي هو انا لو طلبت منك طلب هتوافق ..


سليم بابتسامه :-

لو اقدر متأخرش ابدا ده انت ابن الغالي ..


فارس بابتسامه هادئه :-

الله يرحمه .. لا من ناحيه القدره حضرتك تقدر ..


نظر لهم مُراد بتساؤل قائلا :-

ايه يا بني انت شارب حاجه ما تخلص ..


فارس بجرأه :-

انا عايز اتجوز ليله ..


-صوت تكسير اكواب زجاج سمعها الجميع وقالت ليله ببلاهه :-


- احنا متفقناش علي كده اتفقنا تقولهم في الشركه ..


يوسف ببلاهه :-

اتفقنا ...!!

مُراد .. دي اخته يا نهار اسود ..


مُراد باستغراب :-

اخوات ايه يا يوسف لا مش اخوات فارس ابوه وامه اتوفو وهو عنده 7 سنين يعني كان كبير ناهد مش رضعته .. هو متربى معاها بس ..


يوسف بتفهم :-

اسف مكنتش اعرف .. المهم رأيكم ايه ..؟


سليم مبتسم :-

فارس راجل ومش هلاقي احسن منه لبنتك يا مُراد ..


مُراد :-

المهم انى مش عارف اقول استنو رأي العروسه .. العروسه اللي متفقه معاه ..


وقفت ليله بوجنتين مشتعله وقالت :-

متفقه معاه بعد ما نشفت ريقه يا بابا متقلقش ..


- ضحك كلا من سليم ومُراد وقال سليم بصوت عال :-

زغروطه يا ناهد ..


- دخلت ناهد بصنيه عليها اكواب الشاي وقالت بابتسامه :-


- ربنا يفرحكو ديما .. بس في ايه ..؟


يوسف :-

فارس طلب ايد ليله ..


امانى بفرحه :-

الف مبروك يا حبيبتي ..


ناهد بتوجس :-

اخوها الكبير لازم يبقي حاضر وعارف ..


فارس :-

انا كلمته وقال جاي دلوقتي ..


- دخل جاسر غرفه الصالون قائلا :-

مبروك يا عم ..


- اطلقت ناهد زغروطه فرحه بزواج ابنتها وقالت حور :-

ايه ده هو نطق ..


ليله بابتسامه باهته :-

ايه نطق دي اتلمي ..


-ضحكت قائله بحب :-

الف مبروك يا روحي ..


فارس :-

بكرا ان شاء الله هطلع واتقدم في شقه ابوها دي الاصول ونتفق ..


مراد باعجاب :-

ماشي يا حبيبي ..


- نزلت كارما قائله بضيق :-

ايه مش عارفه انام .. ايه الصوت ده ..؟


جاسر ببرود :-

فارس هيتجوز ليله ..


كارما بحنق :-

وانا مالي انا مش عارفه انام ..


ليله بابتسامه بارده :-

ابقي حطى قطنه فى ودنك ..


- نظرت لهم بحنق ونظرت لحور بحقد شديد وصعدت غرفتها مره ثانيه وهي بداخلها تريد الانفجار .. وقالت بداخلها

- واخيراا .. سيتزوج الكابل المجنون هكذا كانت جمله حور بداخلها وفرحتها بابنه عمها تمنت لو كان جاسر مجنون بها مثل فارس وحبه ل ليله .. حمد فارس ربه علي انها ستكون مِلكه للابد .. شرب الجميع الشاي وجو عائلي رائع .. وسط حقد كل من كارما وكين ..


•• •• •• •• ••


فى صباح يوم جديد ..


_ تجلس بمكتبها وتقول للعامل :-

عايزه الالوان تبقي هاديه يعني اوف وايت او ابيض بلاش الالوان الباهجه ..


العامل باطاعه :-

اوامرك يا بشمهندسه ..


- خرج العامل ودخل هو قائلا بعتاب :-

بقالنا قد ايه متقبلناش ..؟


كارما بضحك :-

بقالنا يوم .. ازيك يا رامي ..


رامي بابتسامه :-

بقيت كويس جدا لما شوفتك يا جميله ..


كارما بضحك :-

طيب تحب نخرج نتغدي برا ..


رامي :-

اوك عشان عاير اقولك علي حاجه مهمه ..


اومأت له كارما وخرجا من المدينه كامله ..


" " " " " " "


_ تقف مع العُمّال تراقب عملهم رأت احدهم انحرف عن عمله زجرت فيه قائله :-


- هو انا مش قايله الحيطه دي تبقي حجر ..


العامل بأسف :-

انا اسف يا بشمهندسه حور .. هنغيرها حالا ..


- تأففت مُستغفره ربها وقالت بحنق :-

طيب روح شوف شُغلك ..


- اعادت النظر لدفتر ودققت به رفعت نظرها اثر صوته :-


- خير يا بشمهندسه بتزعقي ليه ..؟


حور بهدوء :-

مفيش حاجه يا استاذ كين .. ايه اللي جابك المدينه ..؟


كين بابتسامه ذات معني :-

جيت اوصل كارما بما انها المسؤله عن الديكورات وكده ..


- شعرت باهتزاز صورته امامها وحاولت الاتزان ولكن جسدها خانها وكادت ان تسقط الا ان يديه كانت الاسرع والتقطتها غير مُبالى لزوج من الاعين العسلى يراقبه بنظرات كالذئب البشري اما هي فرفعت نفسها قائله :-


_ شكرا يا استاذ كين ..


كين بابتسامه لعوب :-

ما بلاش الالقاب انتى بنت عمى يعني..


حور مُبتسمه :-

اوك يا كين .. ملعش مُضطره امشي دلوقتي ..


- اومأ لها وقال بتساؤل :-

اوصلك ..؟


حور باعتراض :-

لا لا جاسر هيوصلنى ..


- لوي فمه وقال بابتسامه مُصطنعه :-

اوك اتفضلي ..


- تركته ونظر هو لها بانظرات جريئه جسدها المشوق رغم انها طفله الا انها صارخه الانوثه افكار وافكار تدور بدماغه .. المسكين لم يعلم انه حفر قبره بيده وسيأكله الذئب بدون الشك ..


< < < < <



_ تستمع له وتضحك حينما فاجأها هو قائلا :-

كارما .. رأيك فيا ايه ..؟


كارما بهدوء :-

انت يا رامى راجل كويس جدا واي ست تتمناك ..


رامي بضحك :-

مش للدرجاتي يعني .. انا عايز واحده بس ..


كارما بتساؤل :-

مين ..؟


رامى بجرأه :-

انتى يا كارما .. تتجوزينى ..


- نظرت له بصدمه ونهضت من مقعدها قائله بعصبيه :-

انت بتقول ايه ..؟


رامى بدهشه :-

ايه يا بنتى فيه ايه .. انا عايزك فى الحلال


كارما بغموض :-

انا مش موافقه ..؟


رامى بتساؤل :-

مش موافقه ليه .


- نظرت له ولم تتحدث وخرجت من المطعم تنفخ بحنق .. ركبت سيارتها وعقلها لم يتوقف عن التفكير قائله :-

" كانت نقصاك "


°° °° °° °°


_ دخلت المنزل معه لاحظت هي تهجم معالم وجهه وعدم حديثه معها طوال الطريق دخلت غرفتها وابدلت ملابسها ببچامه من اللون الاوف وايت مثل الاطفال .. خرجت من المرحاض وجدته يجلس كما هو لم يبدل ملابسه قالت له بتساؤل :-


- مالك من ساعه ما طلعنا من المدينه وانت قالب وشك ..


جاسر بجمود :-

انتى ازاي تسمحيله يقربلك كده ..


حور بتزكر :-

كنت هقع ولحقني معملش حاجه يعني ..


جاسر بانفعال :-

لا عمل .. لما يحط ايده علي جسمك لأي سبب يبقي عمل .. يبقي عمل قبره ب ايده يا حور ..


حور بسخريه :-

اييه ده كله .. ده كله عشان الناس متقولش ان جاسر بيه الهواري مراته واحد سندها عشان شكلك قصاد الناس وبس ..


جاسر ببرود :-

صوتك ميعلاش ..


حور بانفعال :-

لا هيعلي انا مش جاريه انت اشتريتها بفلوسك تقولها كلمي ده واعملي مع ده كل تصرفاتك تحكمات وبس فهمني ليه كده ليه مش عايزني اكلم حد خالص ليه عايز تقفل عليا ليه عايز تخنقني وتخليني عندك انت وبس ..


جاسر بهدوء مصطنع :-

عشان بحبك يا حور ارتحتى كده ..؟

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى والعشرون من رواية صغيرة على الحب بقلم سلمي عيسوى
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة