-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر - الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة للكاتبة ماسة ناصر ؛ وسنقدم لها اليوم الفصل التاسع عشر من رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر (شروق الشمس) .

رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر - الفصل التاسع عشر

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 
رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر

رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر - الفصل التاسع عشر

 بسط كفيه وكأنه أمر مسلم به فتنحنحت بحرج وكادت ان تغادر لولا ان اوقفها صوته

كرم : هو أنتي كنتي بتضحكي لما قولتلك يا انسه ليه ؟!

التفتت له قائله ببساطه : لاني متجوزه... اوه لأ سوري خالعه... انا اللي خلعاه

كرم : ليه ؟!

تنهدت تنهيده طويله : رغم انه مش من صميم شغلي احكي عن حياتي الشخصيه بس هقولك لانه خاني وراح اتجوز عليا... وأنا للأسف مبقتش زي الاول اني اسيب حقي وكل الكلام الفاضي ده... انا بقي اللي يدوسلي علي طرف ادوس عليه بأقذر جزمه عندي

لاحظ كرم ان الكلام به تهديد خفي وهذا ما كان يتوقعه بصراحه ولكن ما لم يتوقعه ان تسألته عن سبب طلاقه.... تغيرت ملامحه قليلاً إلا ان قال بعد فتره باختصار : معرفناش تفاهم

ابتسمت بسخريه : والتفاهم مطلوب برضه

حولت انظارها الي سيرا : سيرا تيجي تتمشي معايا في الجنيه!!

سيرا : اشطات

رمق كرم رحيل باستياء الا انها هتفت بحنق : ايه مش انا والله

********************************

بعد تفكير طويل... طويل جداً .... قررت أخيراً الذهاب الي الحفله بصفتها صادق .... اخرجها من شرودها رنين هاتفها.... زفرت بضيق عندما شاهدت اسم المتصل وكانت " فضيله "

فأجابت بضيق : نعم

فضيله : ازيك يا صبا

صبا : انجزي عايزه ايه انا مش فاضيه

فضيله : ماشي يا ستي انا اتصلت بس علشان احذرك

صبا : تحذريني ؟! ...تحذريني من ايه ؟!

فضيله : من كريمه... مش عارفه عماله تنبش عليكي ليه... فيه بنات قالولي انها سألتهم عنك. ... عن عنوانك واهلك وكده وجت سألتني انا كمان

صبا بتوجس : وقولتيلها ايه ؟!

فضيله : متخافيش انا مقولتلهاش حاجه وكمان البنات ميعرفوش عنك غير اللي هي عرفاه

صبا : وايه مصلحتك أنتي ان ميتعرفش عني حاجه ؟!

فضيله : انا غلطت في حقك يا صبا لما جريتك للقرف ده... فأقل حاجه اعملها علشان اكفر عن ذنبي ان معرفهمش حاجه عنك

صبا : وعايزاني اصدقك يا فضيله

همست بأخر كلمه بسخريه

فضيله : معلش ما انتي اصلك متعرفيش ايه اللي جرالي

لاحظت صبا التعب والارهاق البادي في صوتها في الواقع قد لاحظته من أول المكالمه ولكنها اثرت الصمت لكن الان لم تستطيع ان تصمت اكثر من ذلك

صبا : مال صوتك

همست فضيله بإعياء : لا متأخديش في بالك... المهم حطي عنيكي وسط رأسك وخلي با...

لم تكمل كلمتها وظل الخط مفتوح

هتفت صبا بقلق : فضيله... فضيييييله

لم تجد رد ..... مررت اصعابها في شعرها وكادت ان تنزعه وهي تحاول جاهده ان تصل الي قرار... هي قلقه حقاً من ان يكون قد حدث لها شيئاً وبالرغم من انها انسانه بشعه ولكن ماذا لو كانت تحتاج لمساعدتها ماذا لو حدث لها شيئاً بالطبع ضميرها سيؤنبها... ولكن ماذا اذا كان كل ذلك فخ من كريمه ماذا ستفعل حينها ....... انهارت وجلست علي احدي مقاعد الاستراحات الموجوده في الطريق وظلت تفكر

**************************************

نجحت انسانيتها علي الحقد والكره الموجودان في قلبها لفضيله... وقفت أمام الباب رافعه يدها امام الجرس بتردد وبعد فتره دقت الجرس فلم يأتها اي اجابه فظلت تدق الجرس مره واثنان وثلاث وعشره ولم تجد اي استجابه ايضا... تسرب القلق الي قلبها مما جعلها تدق جرس الشقه المقابله ففتحت ست في العقد الرابع من عمرها

الجاره : نعم يا حبيبي اؤمر

اشارت صبا الي شقه فضيله : انا بنت يا حجه.... هي فضيله... البنت اللي عايشه هنا خرجت من الشقه

الجاره : لا يا حبيبتي والله مأخدتش بالي .. ليه في حاجه

صبا بتوتر : كانت بتكلمني في التليفون وفجأه صوتها راح وهي اصلا كان صوتها تعبان اوي وهي بتكلمني جيت ورنيت الجرس مردتش عليا وانا متأكده انها مخرجتش

ضربت الجاره صدرها بقلق : يا ندامه يا بنتي ليكون جرالها حاجه

همست صبا بخوف : طب اعمل ايه انا دلوقتي ؟!

الجاره : طب استني كده... واد يا فتحي.. انت يا ولاااه

اتي من خلفها شاب : نعم ياما

الجاره : تعالي اكسر الباب ده.. شكل البت اللي جوا جرالها حاجه

دلفوا الي المنزل بعدما قام فتحي بكسر الباب .... ركضت صبا بسرعه الي غرفه النوم فوجدتها نائمه علي الارض بينما هناك دماء تسيل من فمها.. اخرجت هاتفها بايدي مرتعشه ثم اتصلت بالاسعاف

وفي المستشفي

خرج الطبيب من غرفتها فتوجهت صبا اليه

الطبيب : عندها سرطان دم وفي مراحله الاخيره

ترنحت صبا وكانت ان تسقط ارضا فامسكها الطبيب من معصمها

الطبيب : انتي كويسه ؟!

اومأت رأسها بالايجاب

الطبيب : غريبه انك اتفاجئتي هو انتي مكنتيش عارفه

صبا : لأ مكنتش اعرف... بس حضرتك ليه بتسأل سؤال زي ده

الطبيب : اصلها متفاجئتش زي ما يكون عارفه

صبا : طب لو فيه علاج احسن في اي مستشقي حتي لو بره انا هعمل المستحيل علشان اوديها

الطبيب بأسف : للاسف الورم انتشر في جسمها كله... ومفيش في أيدينا حاجه الا الكيماوي وده مش هجيب نتيجه في حالتها دي.

صبا : فاضلها قد ايه ؟!

الطبيب : العلم عند الله... ادعيلها ربنا يخفف عنها

وضعت يدها علي فمها وظلت تبكي بشده ... دلفت بعد قليل الي غرفتها فوجدتها شاحبه اللون.... لما تحزن عليها هكذا فهي من جرتها الي ذلك الطريق ولكن الحق يقال هي عرضت عليها الفكره وكان لها حق القبول او الرفض اي انها شريكه معها في جريمتها... بمجرد ان وقعت عين فضيله علي صبا حتي ابتسمت ثم نظرت الي المحاليل والابر الموصله بيديها بعنين باكيتين وهمست بصوت مخنوق : شوفتي ربنا بيحبني قد ايه... مش عايزني اموت وانا عليا الذنوب دي كلها فاداني مرض ممكن وجعه يخليني اكفر عن كل ذنوبي شوفتي يا صبا شوفتي

لم تجد صبا الا ان تقترب منها وتعانقها وقد جفت دموعها فإجهشت فضيله بانهيار : ربنا بينتقملك مني يا صبا فسامحيني ... سامحيني ابوس ايدك... خففي عني ذنبك... ابوس ايدك سامحيني

ترددت صبا قبل ان ترفع يدها تربت علي ظهرها قائله بصوت خالي من اي روح : سامحتك

*************************************

في منزل إيلام

ضحي : ماما انا راحه عند صدفه

فوزيه : ماشي يا حبيبتي

ضحي : اومال فين ايلام كان جه معايا

فوزيه : قال انه طالع ليوسف ده وهيأخده عند عمك صابر يعرفه علي طه ومعاذ

جلست ضحي مره اخري : يبقي مش هروح

فوزيه : يا بنتي قومي غيري جو وخلي الناس تشوفك حرام عليكي خنقتك دي

نهضت ضحي بتردد : حاضر

*************************************

رنت الجرس ووقفت تنتظر ان يفتح لها احدهم الباب... فتح معاذ وبمجرد ان راها ابتسم بموده : ازيك يا ضحي اتفضلي

ارتبكت عندما رأته حتي انها عادت خطوه للخلف وهمست بتلعثم : لا هاجي وقت تاني

عاد برأسه متفاجئاً من رد فعلها : ايه ده انتي مش عايزه تدخلي علشان انا موجود... اخرج!!

هزت رأسها نفياً بعنف بينما هو صاح قائلاً : يا ماما تعالي شوفي ضحي عايزه تروح

خرجت امينه ثم جذبتها من يدها وادخلتها : تمشي ايه ده حتي الحبايب كلهم هنا

ألمها قلبها عندما وجدت نبيله ووالدتها هناك.. شعرت انه لربما ملامح وجهها تفضحها فقالت بسرعه : اومال فين صبا مجتش ليه؟!

رد صابر قائلاً : اسكتي اصل انا زعلان... بقي انا اعزمهم واولهم صبا يجولي من غيرها

ساميه : يوه جتك ايه يا صابر قولنالك في الشغل وبعدين هو احنا مش مكفينك ولا ايه ؟!

صابر : ده انتوا علي عيني وراسي والله

ساميه : ربنا ميحرمناش منك يارب

ضحي : اومال فين صدفه انا جايه اقعد معاها شويه

صابر : في الشغل

ضحي : طب انا هروح بقي

صابر : خدي يا بت هنا هو لو مكانش صدفه متجييش

ضحي : لا مقصدش والله يا عمي

صابر : طب تعالي اقعدي يا قلب عمك

ضحي : طب انا هروح اقعد في البلكونه علشان طراوه

قامت نبيله من مكانها : خديني معاكي يا ضحي

خرجتا الي الشرفه

تنفست نبيله بعمق وظلت تلوح بكفيها امام وجهها لتجلب الهواء

نبيله : كويس والله انك جيتي انا بتوتر من القاعدات العائليه دي

ردت عليها ضحي بابتسامه حزينه فتابعت نبيله : اومال فين إيلام مجاش معاكي ليه ؟!

ضحي : جاي مع يوسف

نبيله : مين يوسف ده ها ؟!

ضحي : واحد صاحبه جاي من امريكا

نبيله : حلو

ضحي بانفعال : وانا مالي انا حلو ولا وحش

نبيله : يبقي حلو مدام من امريكا يبقي حلو .... بصي لما يبقي معدي نبيهيني علشان اشوفه

ضحي : اهم جهم اهم

نظرت نبيله الي الاسفل ولكن لم تري شيئاً لان هناك يد قد وضعت أمام عينيها فهتفت نبيله باغتياظ : يا رخمه يا ضحي... عايزه اشوف الواد الامريكاني

وعندما نظرت الي صاحب اليد وجدته معاذ... اتسعت عينيها بصدمه ثم همست بتلعثم : اصل.. ضحي... وووو.. ووو

رفع معاذ حاجباً مترقباً : كملي

كادت ان تبكي : انا اسفه

معاذ : انا بغير... ثم اني مش حابب انك تشيلي ذنب علشان مغضتيش بصرك

نبيله : انا اسفه

نظر معاذ الي الاسفل بينما استطالت نبيله بعنقها لكي تري يوسف

معاذ بتحذير : ها ؟!

استدارت نبيله قائله بحنق : خلاص مش هبص

نظر يوسف الي الاعلي ثم اشار علي ضحي : إيلام بص... كائن الخدود.

ضربه إيلام بالقدم في ظهره مما جعله يسقط علي الارض بينما وجه معاذ كلامه الي ضحي باستياء : ضحي خدي نبيله وادخلوا وانا هخدهم انا وطه ونطلع فوق علي السطح

**************************************

وعلي السطح

إيلام : احب اعرفك معاذ وطه ولاد عمي... احب اعرفكم يوسف صاحبي من امريكا

اشار يوسف الي ذقنه ووجه حديثه الي معاذ : يعجبني دقنك كتير

لمس معاذ ذقنه ثم ابتسم : دي سُنه

يوسف : معناه ايه ده يا إيلام

إيلام : لا ده انت عايزلك سنه عقبال ما تفهم

ذهب طه لكي يأخذ صينيه الشاي من ضحي فلوح لها يوسف : اهلا كائن الخدود

ضربه إيلام علي رأسه : ما تحترم نفسك بقي

بينما اشار لها معاذ بان تنزل في الحال

وضع طه الشاي أمامهم : جايبلنا واحد من السيده زينب وتقولي من أمريكا!!! ده بيتكلم عربي احسن مني ومنك

إيلام : منا علمته

طه : اه يا عم بس ده بيقول العين كويس وانا اعرف الاجانب مش بيعرفوا يقولوا العين دي بيقولها الف

إيلام : اهي العين دي اخدت مني سنه تعليم

ظلا معاذ وإيلام يتحدثا بينما مال يوسف علي طه

يوسف : يا طاهات

طه : هي طه واحده خليتها طاهات ازاي

يوسف : اوك اوك.. عايز اسألك علي حاجه كده.. هو لو انا اللي قدامي محجبه وانا عايز اعرف لون شعرها ايه اعمل ايه

ابتسم طه بخبث : تروح تقولها اقلعي الحجاب يا بت ووريني شعرك

يوسف : كده هتورهولي يعني

طه : ايوون ولازما تقولها بالصيغه اللي انا قولتهالك دي علشان ترضي تخليك تشوف شعرها

يوسف : اوك هحفظ الجمله

**************************************

وفي الصباح وقفت امام مكتب ورد حتي اتاها الاذن بالدخول .... كان ورد جالس علي مكتبه وبمجرد ان راها رمقها بنظره ناريه

ورد : اهلا بالبيه اللي قال انه هيجي الحفله ومجاش

صبا بارتباك : بس انا قولت اني مش هاجي

ورد : بس انا قولتلك تيجي

صبا : بس انا مش عايز

ورد : بص يا صادق انا اكتر حاجه بكرهها ان محدش يسمع كلامي

صبا : بس انت قولت امبارح ان اكتر حاجتين بتكرهم البنت اللي بتشبه نفسها بالولد والبنت اللي لسانها طويل

‘رد بحرج : اعتبر ان دي يا سيدي الحاجه التالته

قام ورد وتقدم منها ثم دار حولها فابتلعت ريقها بصعوبه وفي لحظات كانت رأس صبا بين ذراعي ورد فشعرت بالاختناق

ورد : هتسمع كلامي بعد كده

همست بإختناق : اه

ورد : هتروح معايا الجيم دلوقتي .... ؟!

ردت بنبره متقطعه : لأ

شدد ورد ذراعيه حول عنقها اكثر واكثر فشعرت ان روحها ستزهق : اه هروح

**************************************

كادت ان تهبط الدرج لولا صوته المزعج الذي اوقفها

يوسف : كائن الخدود

التفتت له قائله بضيق : مسميش كده

اقترب منها فتراجعت بوجهها

يوسف : هو انتي كلتي حد

ضحي : ايه ؟!

يوسف : مهو مستحيل تبقي خدودك دي طبيعيه خالص اكيد كلتي حد فنفخولك خدودك كده

ضحي بغضب : عايز ايه ورايا شغل

يوسف : اقلعي حجابك خليني اشوف شعرك يا بت

ضحي باستنكار : نننننعم

يوسف : زي ما سمعتي ... اقلعي حجابك

دوت صفعتها التي هبطت علي وجنته في المكان

ضحي : انت قليل الادب

ثم تركته وغادر... سار الي باب الشقه وهو يتحسس وجنته ثم رن الجرس ففتح له إيلام

يوسف : فيه مهمه في فندق ***** هنروح نعمل صفقه هناك

إيلام : هلبس واجيلك... بس هو انت حاطط ايدك علي وشك ليه

انزل يوسف يده :لا مفيش حاجه

***************************************

وفي الفندق

عامر : يعني مش ناويه تدخلي معايا

صدفه : لا ادخل احجز انت وشوف ميعاد مناسب لفرحنا وانا هستناك هنا

دلف عامر الي مكتب مدير الفندق وظلت هي في الرواق... وفي الرواق وجدت شاب يقفز بين الفراغات فابتسمت وتذكرت حينما كانت هي وإيلام يفعلان ذلك في صغرهما

اقترب الشاب منها

صدفه : علي فكره انت غلطت ودوست علي الخط

ابتسم يوسف لها : يعني انا خسرت

صدفه : ايوه

يوسف : يا خساره انا بحب اللعبه دي... تعرفي اخويا اللي معلمهالي علشان كده بحبها

صمت قليلا وهو يتمعن في شكلها ثم تحدث : انتي صدفه ؟!

صدفه بدهشه : ايوه... بس انت عرفت اسمي ازاى

يوسف : شوفتك في الصور لما كنا بنجمع المعلو

قطع إيلام كلامه حينما وضع يده علي فمه هامساً من بين اسنانه : اكتم

ازال إيلام يده فتابع يوسف : كنا بنجمع معلومات.

فوضع إيلام يده علي فم يوسف مره اخري مانعاً انبثاق الكلمات اكثر من ذلك

إيلام : الله يخربيتك

ثم جذبه وهو لازال يكتم فمه ليرحلا

صدفه : إيلام ؟؟ .. ايه اللي جابك هنا... ومين ده

صاح إيلام وهو يبتعد بيوسف : بعدين

صدفه : هو فيه ايه ؟!

رحلا ولكن كان هناك شخص اخر يستمع لما يحدث بتمعن 

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر رواية أعز أعدائي بقلم ماسة ناصر
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة