-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية بنات عمى بقلم آية الرحمن - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية كاملة جديدة للكاتبة آية الرحمن والمليئة بالعديد من الأحداث المثيرة والمتشابكة فى إطار إجتماعى , وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع عشر من رواية بنات عمى بقلم آية الرحمن .

رواية بنات عمى بقلم آية الرحمن - الفصل السابع عشر

اقرأ أيضا : روايات إجتماعية
رواية بنات عمى بقلم آية الرحمن

رواية بنات عمى بقلم آية الرحمن - الفصل السابع عشر

 بقصر الصياد

محسن بثبات وهيبتة المعتادة... عملت ايه ياولدى وكلت محامي زى ماقولتلك


مالك بتنهيدة وهو يجلس بجواره... ايوا ياجدي وكلت محامي وقال ان القضية محكوم فيها لانها اعترفت بكامل ارادتها ان هيا اللي قتلت حاتم الله يرحمة


محسن بنفس النبرة... والمحكمة حكمت بأيه

مالك بحزن وهو ينظر الي الارض... السجن المؤبد


محسن وهو يقف... كل واحد خد جزاته عالعموم قوم شوف مصالحك

انهي حديثه وتركه وغادر


وضع مالك يدة خلف رأسة تراجع بجسده للخلف يفكر فيما يحدث

قطع شروده وجود جور

مالك بأبتسامة... القمر بتاعي متعصب لية


حور بغضب... لا والله عامل نفسك متعرفش

مالك وهو يجذبها لتجلس بجواره.... لا عارف بس بستعبط


حور بزعل... ماشي يامالك انا قاعدة كل دا مستنياك عشان تروح معايا لدكتورة وانت ناسي


مالك بحب.... ومين قالك اني ناسي

نظر لساعة يدة واكمل حديثة.. علي حد علمي ان لسة ساعة ونص علي معادك يعني متأخرناش ولا حاجة


حور بأبتسامة... اوكو انا هطلع اجهز وهنزل عطول


مالك بأبتسامة... خدى راحتك ياقلبي ابتسمت حور بخفوت وصعدت لأعلي


مكة من خلفة وهيا تضع يدهاا

علي خدها بحب... هيييييح وايه تاني


مالك بخضة.... الله يحرقك انا حاسس ان موتي هيبقه علي ايدك


مكة بمشاكسة وهيا تجلس بجواره.... بعد الشر عنك يالولو


مالك بسخرية... والله انتي الشر بعينه وايه لولو دي ماتتلمي يازفته


مكة يزعل مصطنع... اخص عليك يامالك بقه انا شر وبعدين ماله لولو ماأسم دلع حلو


مالك بأبتسامة خبث... امال ابلة نظيرة فين

مكة بتنهيده... بتتموحن عقبال عندك


مالك وهو يرفع حاجبة...بتتموحن

مكة بأبتسامة... ايوا بتكلم معاذ يعني


مالك بخبث... اممممممم وانتي ايه اللي كايدك

مكة بغرور... هه وانا هنكاد لية

مالك بخبث... يابت طب عيني في عينك كدا


مكة وهي تحول عيناها قائه... اهو

مالك بضحك.... لا انا اقوم امشي احسن تركها وغادر


مكة بغبظ... بقه كدا ماشي

خرجت هاتفها من جيبها قائله .... ياعيني عليك ياكيمو هيتنكد عليك ياضنايا

قام بالأتصال عليه واستنظرت الرد


............


بمنزل علا

جالسه في غرفتها والظلام يسودها علي الفراش واضعه رأسها علي قدميها تبكي علي حبيبها الذى فارق الحياه تاركها وحيدة تتألم علي بعدة وتتعذب علي فراقة


رفعت رأسها مسكت بهاتفها تنظرت اصورتة الذى ملئت الشاشة متحدثة بدموع.... لية كديه ياحاتم تسبني لية فرقتني لية عذبت القلب اللي حبك لية ياحاتم لية تسبني في اكتر وقت انا محتاجة ليك فية


تعرف اني بحبك قد ايه ومحتجاك جارى تبقه انت سندى تهون عليه حزني زى ماكنت بتعمل دايما لية تسبني احارب لوحدي ياحبيبي مش قادرة اعيش من غيرك ياحاتم عارفة ان اللي راح مبيرجعش بس انت هتفضل معاي اسمك وشكلك وكل ذكرياتك محفورة في قلبي


هجيلك ياحبيبي احنا اتوعدنا نعيشو سو ونموتو سوا لكن انت خلفت بوعدك ليه

تعرف انا عاوزة ارتمي في حضنك واحس با الأمان وحشتني قوى ياقلبي

يارب صبرقجلبي علي فراقة حضنت الصورة وظلت تبكي


............


في مكان اخر

تجلس حور في عيادة دكتوره النسا التي تتابع معاها بجوارها مالك جالس بضيق

حور بهدوء.... مالك ياحبيبي مضايق لية


مالك بغضب... عجبك القاعدة اللي قاعدنها بقالنا ساعة دي ماكنا رحنا لدكتورة تانية


حور بهدوء وهيا تضع رأسها علي كتفة... بس انا بحب الدكتورة دي وهي ممتازة ماشاء الله


زفر بضيق قائلا...خلاص ياحببتي ولا يهمك المهم راحتك انتي

حور بتسأل... صحيح ياحبيبي عاوزه اسألك علي حاجة وبنسي


مالك بهدوء... اسألي

حور... وهو مين اللي كان خطفني

مالك... ايه اللي فكرك بالموضوع دا


حور... ما لسه قيلالك كل ماافتكر اسألك انسي

مالك بهدوء... شويه عيال عاوزينلهم قرشين واتظبطو


حور... يعني مكنش حد عاوز يخطفني

مالك... ياحببتي مين اللي هيخطفك بس ولو كان حد اللي مأجرهم بالعقل كانو سبونا نمشي قدمهم كده عادي دول خافو اول ماشفوني قدمهم وبعدين طول ماانا معاكي متقلقيش


ابتسمت له بحب بادلها الابتسامه قائلا... بتبقي قمر لما تضحكي


جاءت لتتحدث قاطعتهم الممرضة قائله بهدوء.... مدام حور اتفضلي دورك


حور بأبتسامة.... اوكي سارت هي ومالك للداخل


مالك....السلام عليكم

الدكتورة... عليكم السلام اتفضلو .. ها يامدام حور اخبارك ايه


حور بأبتسامة.. الحمد لله

الدكتورة بأبتسامة... يارب دايما اتفضلي يامدام ارتاحي هنا واشارت لها علي الفراش

لتكمل وهي تقف.... عشان نتطمن علي صحة الجنين


قامت حور وتمددت علي الفراش وبدأت الدكتوره تفحصها


الدكتورة بأبتسامة وهيا تنظر الي الشاشة... شايفة العلامة الصغيرة دي هو دا الجنين


نظرت حور الي الشاشة بأبتسامة ودموع.. بجد

الدكتورة... طبعا وتقدرى تأخدى صورة لية كمان اتفضلي واعطتها صورة للجنين


مسكت حور الصورة والدموع الفرحة تنهمر علي خدها

اما مالك فكان واقفا بعيدا ينظر للشاشة بأبتسامه اعتلت صغره لروئية طفلة


حور بأبتسامة... شوفت يامالك ابننا جميل ازاي قمر شبة بباه


مالك بأبتسامة... ومين قالك انه ولد مش يمكن تكون بنت قمر شبهك


حور بغضب... بس انا حاسة انه ولد ولا ايه يادكتورة


الدكتوره بأبتسامة علي شجارهم قائله... المتابعة الجاية ان شاء الله هنقدر نحدد نوع الجنين المهم تاخدي الادوية دى في مواعيدها وتهتمي بأكلك شوية


مالك وهو يلتقطت منها الروشته... شكرٱ يادكتوره

الدكتورة.... العفو


خرج مالك وحور من العيادة بفرحة

مالك... تحبي تروحي في مكان

حور بأبتسامة... لاء نروح احسن

مالك... اوك

قاد السياره وغادرو للمنزل


ودخلو الاثنان بسعادة تغمرهم وجود العائلة متجمعة والمحامي معهم

مالك... السلام عليكم

الجميع.... عليكم السلام

جلس مالك وحور

نظر الي الجميع بأستغراب والصمت يعم علي المكان


مالك بقلق.... خير يامتر

محسن بهدوء.... خير ياولدي المتر جاي ومعوزش حد غيرك انت


مالك بأبنتباه... خير

المحامي... اتفضل دى وصية من المهندس حاتم الله يرحمة سبهالي يوم ماتوفي الصبح وقالي ادهالك


اخذ منة الظرف وفتحة وبداء يقرا الكلام والصدمة احتلت وجهة

حور بقلق... في اي يامالك

مالك. ..........

اخذت حور الورقة ونظرت لها بزعل


مكه بتوتر.... في ايه ياحور وايه الورقه دي

حور بهدوء... دي ورقه حاتم موصي مالك علي علا لو حصله حاجة زي مايكون كان قلبه حاسس


فايزة بدموع.... منك لله ياوداد حسبي االله ونعم الوكيل فيكي دمرتي الكل بسبب طمعك وجشعك


محسن بحزم... خلاص قفلي عالموضوع ده وشكرا ليك يامتر تقدر تمشي


المحامي بأحراج... طب السلام عليكم

محسن... وعليكم السلام

جلست مكة بجوار مالك قائله.... هتعمل ايه يامالك


مالك بحيره.... والله ماعارف الله ماعارف يامكه بس هبقه اسأل عليها واخلي بالي منها زي ماطلب


حور بغضب... وانت مالك انت بيها هي مش مكه صحبتها تبقي تسأل عليها هي وانت اللي عاوز تعمله اعمله من بعيد


مالك بهدوء... اهدي ياحور احنا بنتناقش مش بنتخانق


حور بضيق... خلاص سكت واعمل اللي انت عاوزه عن اذنكو


تركتهم وصعدت لغرفتها اردفت اشرقت بضيق قائله.... من يوم مادخلو حياتنا وهيا اتلغبطتت


مالك بعصبية.... خلاص اسكتو مش عاوز اسمع صوت حد فيكو


صعد لغرفته وجدها جالسة بغضب

مالك بهدوء.... حور

لم ترد عليه اردف بنفاذ صبر... لا حول ولا قوه الا بالله انا مش بتكلم مبتتزفتيش تردي لية


حور... هقول ايه انت اللي عاوزه بتعمله مبتسمعش لحد


مالك بتسأل وهو ينظر لتعابير وجهها... انتي ليه مقولتيش الحقيقه وان اللي مكتوب في الورقه اني اتجوز علا


حور بدموع اخفتها وهي تنظر للأتجاه الأخر... معرفش


مالك بهدوء... حببتي كل اللي في الورقه دا هبل انا مش هنفذه ومعرفش حاتم عمل كده ليه


حور بغضب وبكاء... ربنا ينتقم منهم كلهم مش كفايه اللي امه عملته لا طلع لينا هو كمان بقرفه


مالك بهدوء ... انتي ليه محسساني اني هتجوزها بجد


حور بغضب.... طب ابقه فكر كده بس مجرد تفكير انك تعملها وهتشوف يامالك هعمل فيك ايه


مالك بضحك... مفتريه

حور... اه انا مفتريه عندك مانع

مالك... لا طبعا انا اقدر اعترض


حور بغيظ... بااارد ورخم واعمل حسابك جواز مفيش تنفيذ وصيا مفيش برضه تركته وانصرفت خارج الغرفه تحت زهوله


...............


في المساء


بحديقه القصر كان يجلس الجد

اقتربت منه اشرقت قائله... قاعد لوحدك ليه ياجدو


محسن بأبتسامه... تعالي يابتي تعالي يا اشرقت


جلست اشرقت قائله... قاعد لوحدك ليه

محسن بتنهيده... مفيش بابتي لقيت نفسي زهقان شويه قولت اما اقعد لحالي ربنا كبير قادر يهونها


اشرقت بحزن... ربنا كبير فعلا ياجدو معاك حق لكن مش علي طول كدا

دول مبيلحقوش يخروجو من مصيبة تنزل التانية فوق دماغهم انا خايفة اوي ياجدو


محسن بأبتسامة وهدوء... يابتي ربك لة حكمة في اللي بيحصل واه ربنا حلها من عنده


مش يمكن كل اللي بحصل معاهم ده عشان يعرفو قيمه بعض وحبهم لبعض يزيد ميجلش


اشرقت... تفتكر ياجدو ممكن يحصل معايا كدا في المستفبل انا ومعاذ


محسن.. بصي يابتي مفيش بيت خالي من المشاكل كل بيت وفية مشاكله بس الفرق في تأسيس البيت ده لو انتي بيتك متين صنعاه من حديد مفيش اي حاجة هتأذية او هتأثر فية


اما لو كان من قزاز هتلاقي من اول ريح وبقه ميت حتة

وبرضه العلاقات لو انتي علاقتك بجوزك قوية ومتينة وبتكه قوى من حديد مهيتأثر بسهولة


انما لو علاقتكه ضعيفة من قزاز هتلاقي من اول مشكلة مابنكه العلاقة انقطعت

والرك عليكي انتي

انتي اللي تقدرى تبني بيتك من حديد وانتي برضة اللي تقدرى تبنية من قزاز فهمتي يابتي


اشرقت بأبتسامة.... فهمت ياجدو قد ايه انت حنين انا بحمد ربنا ان عندى عيلة بتجنن كدا

قبل رأسها بأبتسامة واحتضنها


..............


في السجن

كانت جالسه علي سجادة الصلاه الذى استعارتها من مسجونة اخرى تسجد لربها بدموع ندم علي مافعلتة تدعي ا الله ان يرحم ولدها ويغرفر له ويجعلة في فسيح جناتة


انتهت من صلاتها جلست علي فراشها والتقطت الكتاب الشريف وبدأت في ترتيل كلام الله بدموع لعلها تحس بالراحة وتهداء وشعلة الندم بداخلها تزداد


..............


في صباح اليوم التالي

أتت مكة الي الجامعة ولم تجد علا

مكة... سمر مشوفتيش علا

سمر زملتهم... لاء مشفتهاش بجلها كام يوم مبتجيش ولا حتي انتي


مكة بقلق عليها... شكرا ياسمر


تركتها وغادرت انصرفت لمنزل علا دقت علي جرس المنزل فتح لها والدتها تحدث بأبتسامه وتوتر... السلام عليكم علا موجودة


والده علا بأبستغراب من لهجتها.. ايوه موجودة اقولها مين

مكة بأبتسامة... مكة الصياد صحبتها


ارتاحت والدها عندما علم بهويتا فأخبرها زوجها من قبل ان عائلة الصياد كانو يقومون بالقاهرة .... اتفضلي يابتي هيا بأوضتها هناديلك عليها


مكة... انا ممكن ادخلها لو معندكيش مانع


والده علا بتنهيدة... لاه يابتي ادخلي بيتك ومطرحك


سارت مكة لغرفة علا وجدتها مظلمة وعلا مازالت تبكي شعلت مكة الاضواء رفعت علا رأسها وجدت مكة

علا بصدمة... مكة


مكة بمرح تحاول تخريجها من حزنها... ايه يابت شوفتي عفريت


علا... لاه بس اتفجأت اول مرة تيجي بيتي

مكة بمرح... اجي براحتي عندك اعتراض


علا... بيتك ومطرحك تنورى في اي وقت


مكة وهي تجلس بجوارها علي الفراش ... ايه يابت الكئابه دى فين البت علا اللي انا اعرفها مبتجيش الجامعة لية


علا بضحكة انكسار.... علا ماتت مع حببها خد روحها وساب ليكم جسد وبس اما الجامعة فامش مهم


مكة بزعل علي حالها... وتفتكري حاتم هيكون مبسوط وهو شايفك كدا قومي ياعلا واستهدى بالله واخرجي من اللي انتي فية وارجعي الجامعة دي اخر سنة متضيعيش تعب السنين الليةفاتت


علا ازدادت في البكاء وارتمت في حضن مكة قائله.... محدش حاسس بيه ولا بالنار اللي قايدة في جلبي انا بموت ف الدقيقه ميت مرة من غيره يامكة


مكة بدموع..؟ حاسة بيكى والله وعارفة يعني ايه تفقدى شخص عزيز عليكي لاني جربت قبل. كدا مش انتي عاوزة حاتم يكون مبسوط


هزت علا رأسها بنعم

مكة.... خلاص يبقه ترجعي الجامعة تاني وتقفي علي رجليكي من جديد متضعفيش قومي امسحي دموعك وغيرى وتعالي معايا يلا عندنا امتحانات


علا... معلش يامكة بلاش النهاردة مفيش امتحانات خليها لبكره


مكة... وعد هستناكي

علا بأبتسامة حزن... وعد

مكة بمرح... طب سلام بقه يااقمر وبكره اروح الجامعة الاقيكي سلام


نهت مكه حديثها وخرجت من غرفتها

والدة علا... مستعجلة لية يابتي

مكة بأبتسامة... معلش ياطنط اصلي اتأخرت وقت تاني بقه


ابتسمت والدة علا واوصلتها حتي خرجت من المنزل


.........


خرجت من منزل علا بأبتسامه في طريقها للمنزل استمعت لرنين هاتفها اخرجت الهاتف من حقيبتها قائله... كيمو اخبارك ايه


كريم بجديه... انتي فين

مكه بقلق من نبرته... في ايه ياكريم

كريم بحده... كلامي واضح انتي فين


مكه بهدوء... كنت عند علا ولسه خارجه

كريم... وانتي قولتيلي انك رايحة لعلا


مكه بضيق... اووف بقه ياكريم انا ملقتهاش في الجامعه فارحتلها البيت محصلش حاجة


كريم بضيق... ماشي يامكه اعملي اللي انتي عاوزه


مكه بغضب... في ايه يا كريم الكلام اخد وعطا مش كده الله

بتقفش ليه علي اقل حاجة


كريم بهدوء... لا يامكه مبقفش علي اقل حاجة بالعكس انا سيبلك كامل الحريه لأني واثق فيكي بس اعرف راحه فين وبتعملي ايه


مكه بأبتسامه... خلاص مش هتكرر

كريم بأبتسامه هو الأخر... طب انا جتلك الجامعه وملقتكيش اقابلك فين


مكه بتفكير وهي تنظر حولها... بص في كافيه في المكان اللي انا فيه هستناك فيه وتعالي الكافيه في ******


كريم وهو يصعد سيارته... تمام عشر دقايق وهكون عندك باي

مكه... باي

غلقت الهاتف ووضعته في الحقيبه وسارت للكافيه تنتظره

*********************
إلي هنا ينتهى الفصل السابع عشر رواية بنات عمى بقلم آية الرحمن
تابع من هنا: جميع فصول رواية الأميرات السبعة بقلم أميرة دخيل
تابع من هنا: جميع فصول رواية جمارة بقلم ريناد يوسف
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة