قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص مضحكة|قصة السلحفاة والأرنب

قصص مضحكة|قصة السلحفاة والأرنب



قصص مضحكة | قصة السلحفاة والأرنب

في يوم من الايام  كانت صديقتنا البطه تسبح بالماء وعندما شعرت بالجوع خرجت من البحيره الى التراب الندي لكي تبحث عن شئ تأكله واذ بها تلتقي صديقها الفلاح 

فعجب الفلاح لما رأها تلهو وحيدة بجانب البحيره فسألها قائلا : بطبوطه اين هو صديقك الارنب اني لا أره بجانبك يلهو ويلعب كعادته ؟

فقالت البطة للفلاح : ان صديقي الارنب ذهب لاستعادة كرامة الارانب بعدما انتشرت قصة السلحفاة والارنب والتي تقوم فيها السلحفاه بسباق الارنب وتهزمه بسبب كسله وقلة حيلته فهو مزهو بنفسه ولا يقبل الهزيمة لابناء جنسه ابدا 

فرد عليها الفلاح قائلا : لقد عرفت هذه الحكاية منذ زمن فما الجديد 
فاجابت البطه :الجديد بالامر ان صديقي الارنب قرر ان يسابق السلحفاه مرة اخرى ليفوز ويعيد الامور الى نصابها

ضحك الفلاح قائلا كيف والجميع قد عرف القصة وحفظها عن ظهر قلب وقد اصبحت مثلا شائعا للجميع ولكننا ايضا نعلم انه من المستحيل على السلحفاه ان تسبق الارنب الا اذا عاد الارنب الى ارتكاب اخطاء اجداده واستخف بالسلحفاه واصرارها على الفوز 

 وهنا قالت البطه اتعلم ايها الفلاح كم من ارنب حاول اعادة هذا السباق بعد القصه الاولى؟ لقد حاول الارانب مرتين ان يسبقوا السلحفاة بعد تلك الهزيمة ولكنهم فشلوا في ذلك

فاجابها الفلاح مستغربا وكيف ذلك كلنا يعلم ان الارنب اسرع من السلحفاة وحركته انشط منها فكيف فازت عليه كل تلك المرات ؟!!

عادت البطة تروي حكاية الارنب فقالت : في المرة الاولى استهزء الارنب بالسلحفاة وعزيمتها فلم يلقي لها بالا فذهب واخذ قيلولة تحت الشجره بعد أن بدأ السباق ولم يستيقظ الا في الدقائق الاخيره وكان السباق قد حسم ومن المستحيل أن يلحق السلحفاة مهما بذل ، وفي المرة الثانيه تعلم الارنب من خطأ اجداده وقام بترك النوم وبقي يتحرك ويلهو ويلعب ليبقى مستيقظا ولكنه ايضا اضاع السباق ونسيه ولم يتذكر انه اشترك بالسباق سوى في اخر لحظات بعد أن كانت السلحفاة قد وصلت ، وفي المرة الثالثه فقد حصل مالا يتصوره عقل فقد ملأ الارنب الغرور والغطرسة فأخذ يتبع السلحفاة ويهزأ من سرعتها تاره ويضحك عليها تاره اخرى ويقلدها ثالثه وهكذا الى ان انتهى السباق وهو يحسب نفسه فائزا الا انه لم ينتبه ان السلحفاه كانت في المقدمه وانه كان خلفها ففازت هي عليه 



استعجب الفلاح من القصص التي روتها البطه وتعاطف مع الارنب واخذ يتسائل قائلا : مسكين الارنب لقد خسر كثيرا امام السلحفاه لا ادري هل يمكن ان تسبقه السلحفاة مرة اخرى في هذا السباق ايضا !

فقالت البطه لقد ذهب الارنب الى السباق مع السلحفاة هذا الصباح وكنت اود مرافقتهما اثناء السباق الا انه اصر ان انتظره هنا ما رأيك ان ننتظرهما معا ؟

جلس الفلاح بجانب البطه منتظرا الارنب والسلحفاة ليعرف نتيجة السباق وفجأة قفز الفلاح من مكانه واقفا وقال للبطه اتعلمين كدت انسى عملي،انا لن افعل كما فعلت تلك الارانب لن اكون كسولا وألهواعن عملي، فالعمل أهم شئ ، سامر عليكي غدا كي تخبريني بنتيجة سباق اليوم 

مضى الفلاح الى عمله وهو يفكر كيف لسلحفاة ان تسبق ارنب على الرغم من سرعته لولا اصرار السلحفاة وعزيمتها وغرور الارنب واستخفافة بالاخرين



وفي  المساء عندما كان الفلاح عائدا من عمله مر بنفس الطريق بجانب البحيرة متعمدا كي يرى البطه ويعرف نتيجة السباق ،وقد اذهله ما رأى ،كان الارنب يجلس كئيبا وحزينا بجانب البحيره وصديقته البطه تنظر اليه من بعيد نظرة حزن ، مر الفلاح من جانب البطة وسألها ما بكم؟ لم هذا الحزن ؟ ايعقل أن يكون الارنب قد خسر مرة اخرى امام السلحفاه ؟ولكن كيف لهذا ان يحدث!!


اجابته البطة قائله : يبدوا ايها الفلاح ان الارانب لا تتعلم الدروس ببساطه ، تصور بعد ان حضر نفسه جيدا للسباق فازت عليه السلحفاة بكل بساطه ،ففي هذه المره لم ينغر الارنب بسرعته بل كان يسير في السباق مع السلحفاة وبعد أن اخذ الامور على محمل الجد وبدأ يسير في الطريق لاحظ انعكاس صورته على الماء فأعجبه ذلك وبقي ينظر الى تمايل وحركة انعكاسه في الماء، وهكذا مر الوقت مسرعا دون ان ينجز شئ من السباق 
،وحين انتبه لنفسه وجد السباق قد حسم لصالح السلحفاة مرة رابعه .

مضى الفلاح الى بيته تلم الليلة مفكرا فيما حصل ، وهو يقطع الوعود لنفسه أن لا يتكاسل  عن عمله  او يؤجله حتى لا ينتهي به الامر كما انتهى الامر بالارانب الذين تكاسلوا عن عملهم وغرتهم سرعتهم وانتهى بهم الامر ليسبقهم ابطئ حيوانات الغابه .




عن الكاتب

aseel Oudeh

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26