-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قصة نبي الله "ذا الكفل" وصبره على أذى إبليس اللعين


 من هو نبي الله "ذا الكفل"

 لقد جاء ذكر رسول الله "ذا الكفل" عليه السلام في قوله تعالي :
” وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ (85) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ “
، و"ذا الكفل" هو من أنبياء بني إسرائيل، وسمي بذلك لأنه تكفل للنبي الذي كان في زمانه أن يخلفه في قومه إذا مت ، وتكفل له في قيام الليل وصوم النهار وألا يغضب في القضاء، وكان يصلي كل يوم مائة صلاة ويقضي بالعدل بين .قصص الأنبياء في القرأن | قصة نبي الله "ذا الكفل" وصبره على أذى إبليس اللعين



قصة ذو الكفل عليه السلام

تمنى إبليس اللعين أن يوقع نبي الله  ذا الكفل في المكروه ، فأمر الشياطين قائلاً ” عليكم بذا الكفل، أوقعوه في الزلل” ، فعندما عجزوا عن ذلك، قال لهم  : دعوني وإياه : ،  فجاءه إبليس في صورة شيخ عجوز فقير، بينما كان ذو الكفل عليه السلام يأخذ مضجعة للقيلولة لينام، فكان يقضي في الناس حتي الظهر، ثم يأتي ليأخذ قيلولته، وكانت هذه حياته كلها . 

قصص الأنبياء في القرأن | قصة نبي الله "ذا الكفل" وصبره على أذى إبليس اللعين

 موقف وفعل ابليس مع نبي الله ذا الكفل

أراد إبليس ان يثير غضبه ، وبذلك يكون قد فعل مراده ، طرق بابه ساعة قيلولته ففتح النبي الباب وسأل : من أنت، فقال إبليس : أنا عجوز كبير في السن، وأتيتك في حاجة، ففتح ذو الكفل الباب وبدأ يستمع إلي الشيخ وهو يحدثه عنه خصومة بينه وبين قومه الذين ظلموه، وأخذ يماطل كثيرا  في الكلام ، حتي جاء موعد مجلس ذو الكفل بين الناس، وفات وقت قيلولته ، ولم ينم، فقال ذو الكفل : “عندما أذهب لمجلس القضاء، فأتني وأنا آخذ لك حققك”.
خرج ذو الكفل لمجلسه ولكن الشيخ لم يحضر المجلس، وعقد المجلس من جديد في اليوم التالي ولم يحضر الشيخ ايضاً، وعندما عاد ذو الكفل إلي منزله ليأخذ القيلوله جاء الشيخ مرة أخري، فقال له ذو الكفل : ألم أقل لك أن تأتني في مجلس القضاء ؟ فقال إبليس : إنهم قوم سوء، وإن عرفوا أنك جالس في مجلسك يقولون لي نحن نعطيك حقك، وبمجرد أن تقوم من مجلسك جحدوا حقي من جديد، فقال ذو الكفل ” فاذهب هذه الساعة فإذا حضر مجلس القضاء فأتني ” .
وساعة أخرى فاتت قيلولة النبي عليه السلام ،وذهب إلي مجلسه، ولم يأتي الشيخ، وشق عليه النعاس، فقال لبعض أهله ” لا تدعنَّ أحداً يقرب هذا الباب حتى أنام، فإني قد شق عليّ النعاس ” ، فأتي الشيخ فمنعه الرجل من الدخول، فقال إبليس ” لقد أتيت أمس وذكرت له أمري وإني أريده الآن “، فقالوا له : لقد أمرنا ألا ندع أحد يقربه ، فنظر ابليس  فوجد ثقب في المنزل فدخل منه، ودق الباب من الداخل، فاستيقظ ذا الكفل، وقال للرجل : ألم آمرك ألا تدع أحد يدخل علي او يقترب من الباب حتي انام، فقال الرجل : والله لم ندع أحداً يقترب، فانظر من أين دخل” .
قام ذو الكفل فوجد الباب كما أغلقه، ولم يكن هناك أى منفذ لدخول الرجل إلي المنزل فعرف حينها أنه ابليس، فقال : “ما أنت إلا عدو الله إبليس”، فقال ابليس : نعم، فسأله نبي الله عن سبب فعله لكل هذا، فرد قائلاً : “لقد سلطت عليك الشياطين لتوقعك في الزلل فلم تقدر، فأردت أن أثير غضبك ، وأجعل صبرك ينفذ فتقع في الخطأ” .
وهكذا رأينا صبر نبي الله ، ولم يستطع إبليس تغيير شيء من صفاته  صابراً حليماً لا يغضب، فسماه الله بذلك لأنه تكفل بأمر فأوفى به.

واقرأ ايضا في موضوعاتنا :_






ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة