قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات كاملة / رواية آدم وحياة بقلم اسامه حمدي الفصل العاشر



مرحبا بك عزيزي القارئ فى روايات كاملة فى هذه الرواية الكثير من الأسماء هذه الأسماء لا علاقة لها بأي أسماء على أرض الواقع 

الفصل العاشر


بدأ آدم يقع في عشق حياة وأنتهت السنة الدراسية ..
وفي يوم من الأيام وهم جالسون في ال"كافيه"
- أنا عيد ميلادي بكرا .. فين الهدية !!
سنوية بابا بكرا ..
- ياربي ! الله يرحمه ي حياة .. الله يرحمه
تعالي أجبلك هدية ..
- ي بنتي لأ أنا كنت بهزر .. أنا أصلا تيجي معايا مشوار ..
- فين ؟
تعالي بس
خرجوا إلي سيارته ..
- غمضي عنيكي 
نعم ؟
- غمضي يا حياة 
هتخطفني ولا أيه !
- ي بنتي غمضي بس
أغمضت حياة عيناها .. ف ربط آدم علي عينيها معصم أسود
وبدأ يتحرك بالسيارة .. حتي وقف في مكان قريب من البحر ..
وأمسك بيدها وأنزلها من السيارة ..
وفك المعصم من علي عينيها .. بدأت تفتح عينيها ف وجدت أنها في مكان ما أول مرة تزوره بجانب القلعة .. به لوح كثيرة جدا .. وكلها لها .. ولفت بوجهها تبحث عن آدم فلم تجده ..
وحينما عاودت بوجهها نحو البحر .. رآته أمامها .. ناظر إلي الأسفل
ويقول :
- فاكرة يا حياة البنت إلي قولتلك عليها إني بحبها وإنها معانا في الكلية ومش عارف أقولها !
آه فاكرة ..
- البنت دي تبقي ..
مين ؟
- أحم .. تبقي أنتي ي حياة .. أنا بحبك
احمر وجنتاها ونظرت إلي أسفل .. رغم أنها كانت تشعر بأنها هي ..
شعرت منذ أن حكي لها من ستة أشهر .. ف ردت عليه ..
أنا كمان بحبك ي آدم
ف نظر لها بعينه البنية .. وقلبه يقفز من الفرحة .. واحتضنها وظل يضحك وعينه تدمع دمعا غزيرا من شدة الفرحة ..
أنه قضي الأسابيع الماضية يفكر .. ايعترف لها أم لا !.. وجد فيها أم حنونه ..
وجد فيها صديقه الذي يستأمنه ع أسراره ..
وجد فيها صديقة الشهم .. وأخيرا قرر أن يعترف لها ..
ظل محتضنا لها ويبكي ويهتف يحمد ربه ..
وهي لا تنقطع عن البكاء .. أنهما يبكيان أدمعا باردة فرحا ..
ومر أيام وأسابيع وهم معا .. في الجامعة نهارا ..
في الهاتف أو علي النت ليلا ..
حتي أنهما كانوا يذاكروا دروسهما معا في التليفون 
وفي يوم من الأيام .. داخل الكلية .. كان يجلس آدم ..
وبجانبه حياة محتضنة ليده علي أحد المقاعد علي حيد الطريق ..
وإذ بأحد الطلبة تدهمه سيارة لطالب آخر .. ف تجرحه في قدمه ..
ف ينزف دما .. ولكن حدث شئ غريب وغير متوقع ..
شئ تراه لأول مرة منذ أن تعرفت علي آدم ..
إذ به يغشي عليه حينما وقع نظرة علي الدم المراق علي الأرض وظل يحلم .. ف رآي في حلمه مشاهد لا يفهمها .. 
دماء .. محلول معلق في يد رجل مستلقي ع سرير في مشفي ..
غرفة بدون أثاث ورجل المشي ملقي علي الأرض غارقا في دمه ..
إنها مشاهد كلها مشوشة غير مفهومة .. ولكن الذي لم تكن تعلمه حياة أنه كلما رآي دما .. يغشي عليه ويري مشاهد غريبة ..
لا يفهمها أو يميزها .. ذهب للعديد من الأطباء ..
ف كانوا دائما يقولوا .. 
"دي فوبيا من الدم .. ملهاش علاج للأسف"
- آدم .. آدم .. فوق ي آدم
أنا فين ؟
- أنت فين أيه ! أنت من أول ما شوفت الدم وقعت !
ممممممم
- الحالة دي جاتلك كتير !
لأ .. أول مرة 
ماشي طب قوم .. تعالي نروح أي حته
ذهبوا إلي الكافية .. وهناك بدأ آدم حديثهما
أنا عاوز أقولك حاجة ..
- قول ي حبيبي 
أنا بقالي فترة لما بشوف دم بفقد الوعي .. وبشوف حاجات مش فاهمها ..
- مش فاهمها ازاي ؟
يعني .. لما بشوف دم .. بفقد الوعي وأشوف دم علي الأرض في أوضه فاضية .. وراجل واقع في نصه .. بس مش متعور .. الدم نازل من بوقه .. وست بتحاول تفوقه .. وفجأه المشهد دة بيختفي .. وأشوف نفس الراجل في المستشفي معلق محلول !
بس الغريب بقي أن الممرضة كانت بتقوله ي أستاذ آدم ..
بس مكانش أنا أصلا !
- أنا مش فاهمة حاجة 
معرفش ي حياة .. بس دورت كتير .. وصلت لكلام غريب .. عن نظرية كدا مش فاهمها .. ومش مثبت صحتها أصلا !..
- مش فاهمة حاجة 
بصي .. أنا بقالي كتير بدور .. وببحث .. وبسأل ناس يعرفوا في الموضوع دة .. بس المشكلة لما بحكي لحد مش بيصدق 
- ليه ؟..
لأن دي مش بتحصل لكل الناس ..
- ودة ليه يخليهم ميصدقوش ؟
بصي .. فيه شخص بكلمه بقالي فترة .. وبقوله ع موضوع الدم .. وقولتله ع التواصل الغريب إلي بينا أنا وأنتي .. فاكرة لما كنت بتخانق ! وأول وأول ما اتضربت حسيتي وأنتي في بيتك !
آه فاكرة !
- المهم .. إن الشخص دة حكيتله .. قالي إن إلي بينا حاجة اسمها تواصل .. وكمان حكيتله إلي بيحصل وإني بتوقع حاجات قبل حدوثها .. وإني حلمت بيكي قبل ما أشوفك ! وكمان قالي إن طبيعي إن محدش يصدق 
ليه طبيعي !
- إلي هو قاله .."عرف ي آدم .. الكب عندها عمي ألوان .. ف طبيعي أن لو كلب منهم قال أنه شاف مثلا اللون اللون الأصفر أنهم ميصدقوهوش .. ولو صدقوه .. عمرهم ما هيشوفوه زيه .."
عنده حق جدا ! مين الحد دة ؟
- استاذة شمس عادل
أنا عارفاها !.. مش دي مرات الكاتب أحمد ماهر ؟
- آه ..
بابا الله يرحمه كان يعرفه ع فكرا .. دي عجوزة دلوقتي !
- أيون 
أنت تعرفها منين ؟
- صاحبة والدتي الله يرحمها 
مكتوب في مذاكرات بابا أنه كان يعرفها هو وماما !
- صدفة 
طبعا لأ .. هي قالتلك أيه تاني ؟
- قالتلي إني ممكن أقوي التواصل بحبه تمارين تآمل ..
وكمان شرحتلي النظرية وقالت أن فيه امكانيه إسترجاع باقي الذكرايات دي .. وكمان قالت ..
قاطعته حياة 
آدم .. ثواني كدا ! أنا قريت حاجة شبه اللي بتحكيه في مذاكرات بابا !
- طب هي فين ؟
في البيت ..
- طب تعالي نروح مجيبها .. ونكلم شمس ونروحلها ؟
ماشي .. يلا بينا 
قاموا وذهبوا سويا إلي شمس ..
سيدة في الخمسين من عمرها .. لكنها لاتزال تحتفظ بجمالها ..
بوجهها المستدير .. بسواد شعرها المموج ونظارة بشرتها ..
قصيرة القامة .. رشيقة ..
لا يظهر عليا أثر التقدم في العمر 
مخلصه جدا لزوجها الراحل .. ف في كل زمان ومكان .. تشيد بذكائه .. وبقوه قلمه .. وأنه رغم أنه في حضن كفنه ..
إلا أن سطوره تعيش في الكتاب ..
وأنه إلي يومهم هذا يستخرج القراء معاني بعيدة من سطورة ذهبوا إليها .. وبعد وابل من الترحيب بهم ..
واحتضنت حياة لأنها كانت تشبه أمها كثيرا ..
ولطالما كانت شمس تنادي أمها بحياة أيضا .. دخلوا إلي منزلها .. منزل واسع .. به الكثير من الغرف ..
وفي منتصف الساحة منضدة حولها أربع كراسي ..
جلسوا ثلاثتهم .. وبدأ آدم في الحديث
- إزيك يا شمس ؟
الحمد لله ي حبيبي .. أنت عامل أيه !
- الحمد لله 
أنت مقولتليش .. أنتوا عرفتوا بعض ازاي !
أكيد مش صدفة إني أعرف مامتها وباباها الله يرحمهم يعني !
قالتها وهي تبتسم 
- آه أكيد مش صدفة ي شمس .. م أنتي عارفة مبدأي ..
مفيش حاجة أسمها صدفة
وظل يتحدث كيف تقابلا وتعرفا حتي قالت حياة
"طيب .. أنتوا بتتكلموا وأنا مش فاهمة حاجة "
قالتها بحس فكاهي 
ف بدات شمس حديثها بجدية
- بصي ي حياة .. مفيش حاجة في الدنيا أسمها صدفة .. كلنا نسيج .. كلنا بينا عقد .. وإلي ربنا بيختاره بيقدر يفك العقد إلي حوالية ..
ويتناغم من النسيج دة .. وآدم منهم 
قال آدم ..
من مين ؟
- من ال قدروا يفكوا العقد ي آدم .. أو إلي ربنا إختارهم يفكوها 
طب يعني أيه ربنا بيختارهم دول بيحصلهم نفس إلي بيحصلي ؟


- إلي هو أيه إلي بيحصلك ؟
إني بحس بحاجات قبل ما تحصل .. بشوف مشاهد عاشوها ناس تانية وبدونها .. يعني مثلا مشهد من المشاهد إلي بعتها وانتشرت في بيدج "الكاتبون العرب" .. بعد ما اتنشر .. واحد صحبي قالي أن المشهد بالتفصيل حصل معاه .. وأنا أصلا معرفش المشهد دة جه في بالي ليه وازاي !! وكمان التواصل إلي بيني وبين حياة ..
إلي بيحصلها بيحصلي يا شمس !.. وكمان المشاهد المش مفهومة إلأي بحلم بيها !! كل دة مش فاهمه 
- كل دة عقلك الباطن فاهمه .. أبدا أنت أشتغل ع نفسك وزود طاقاتك عشان تفهمه .. أمتي الأنسان بيسمه ي آدم ؟
لما غيره بيتكلم 
- لأ .. لما بيسكت .. اسمع كتير .. اتكلم قليل .. متسألش كتير لأن مش كل أسئلتك ليها إجابه عندي .. أو مش كل أسالتك ينفع أجاوبك عليها .. فيه حاجات معينة .. لازم توصلها لوحدك ..
ومتعرفش مخلوق بيها .. اعمل تمارين تآمل .. ركز أوي في كل التفاصيل 
حاضر ..
بدا آدم يركز في كل تفاصيل حياته ..
وبدأت حياة تساعد غيرها كما نصحتها شمس .. حتي وصلوا وجهتهم

تم بحمد الله الإنتهاء من رواية آدم وحياة انتظرونا في رواية جديدة قريبا إن شاء الله
نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك أحداث الفصل العاشر من رواية آدم وحياة ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة انتظرونا

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26