قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات كاملة / رواية آدم وحياة بقلم اسامه حمدي الفصل السابع



مرحبا بك عزيزي القارئ فى روايات كاملة فى هذه الرواية الكثير من الأسماء هذه الأسماء لا علاقة لها بأي أسماء على أرض الواقع 
الفصل السابع

جلست حياة تفكر آدم ..
كيف لبشر أن يحتل عقل وقلب شخص بهذا الشكل ؟
كيف لقلبها أن ينبض بإسمه وأنها تفكر به 24 ساعة في اليوم ؟
كيف له أن يحتلها بهذا الشكل !
قامت لترتدي ملابسها ونزلت .. وإنطلقت بسيارتها .. إلي مكان مقابلة نور ..
وحينما وصلت ..
سلمت علي نور وجلست .. أخذت الورق .. وطلبت كوبا .. من النسكافية ..
ظلوا يثرثرون كالعادة .. وحدثتها مريم عن مرض آدم وما حدث ..
ثم جاء اتصال هاتفي لنور .. ظلتت تتحدث في تليفونها ..
وكانت حياة تفكر في آدم وتبتسم وحينما أغلقت نور الخط وأدركت ما يحدث قطعت صمتها ..
- بتحبيه ليه ؟
- بتنفسي لحد دلوقت ليه ؟
- قدر ..
- جاوبتي ع نفسك .. ربنا قدرلي اتنفس لحد دلوقتي فرزقني بيه .. 
بعد صبر ع البلاء سنتين .. كافأني بيه ..
- بتحبيه قد أيه ؟
- قد مقدار البشر مخترعوش ليه إسم لسه .. ف معرفش أقولك قد أيه ..
- أوصفيه ..
- ما لا عين رأت مثلما أري فيه .. ولا أذن سمعت مثلما سمعت صوته ..
ولا خطر علي قلب بشر غيري .. جنة ربنا ع الأرض ..
- مرتاحة معاه ؟
- الناس مساحات .. فيه ناس هتتخنقي لما تكوني معاهم .. في ناس لا .. هو ربنا خلقلي عالم جواه ..
عالم مفاتيح أبوابه معايا .. حرم ع غيري دخوله ..
- مين اللي حرم ؟
- هو ..
- مش ممكن حد يغير رأيه ؟
- مش هاتوصل للعالم ده غيري .. مفاتيحه معايا .. محدش هايشوفه زيي .. ومحدش هيحبه زيي .. 
الروح الواحدة ماينفعش تتقسم ..
- هو بالنسبالك أيه ؟
- كوكب كامل بكل سكانه وتفاصيله .. سحب ومطر وخير .. شمس وضوء ودفا ..
قمر ونور وجمال . حضنه بيختصر الدنيا حاجة حلوة فيها ..
بعجائبها السبعة وبحورها السبعة .. حضنه فيه نجوم وقمر وكواكب بتدور .. حضنه فيه حياه وهدء نفسي ..
بشوفه ف كل حاجة .. كل تشبيه جمالي هو موجود فيه ..
وأن تعدوا نعم الله فلن تحصوها .. ماقدرش أعد كل حاجة هو بيقدر يكونها ليا ..
كفاية أنه أهلي وصحابي وولادي .. كل معجزاتي هو ..
- مش خايفة منه ؟
- بتخافي إن والدك يأذيكي ؟
- لاطبعا
- جاوبتي علي نفسك تاني ..
- غريبة أنتي ..
- كوكب مستقل بقوانينه وطباعه أحنا ..
رن تليفون حياة .. وجدته آدم ..
ردت عليه ..
- الو ..
حياة ^^ 
- أيون 
أنتي فين ؟
- أنا لسه مع نور ..
بحبك ..
حينها دق قلبها أكثر .. كأول مرة سمعتها ..
ف كل مرة ينطقها تشعر بأنها تسمعها لأول مرة ..
تلمع عيناها وتحمر وجنتاها وتنظر إلي أسفل .. وتبتسم ..
- هخلص وأروح ..
وأنتي مروحة .. تعالي تحت البيت ورني عليا ..
- اشمعنا ؟
هتعرفي لما تيجي .. سلام
- طب قولي ليه ؟
سلاااااااااام
- سلام 
ثم أغلقت الخط ..
- أنا هقوم يقا يا نور ..
ليه يا بنتي ما تخليكي شوية .. رايحة فين !
- رايحة لإبني ^^.. سلام 
سلام يا مجنونة
وخرجت خارج "الكافية" وإنطلقت بسيارتها نحو بيته
وعندما وصلت اتصلت به ف رد عليها أبلغها بأنه يرتدي ملابسه ثم سينزل إليها ..
وعندما نزل ..
رأته متانقا في بذله "علي غير عادته".. ف هو لم يكن يرتدي اللبس الكلاسيكي .. وكان دائما يرتدي ال "الجينز"..
وعندما رآها أمامه .. ركع ع ركبته .. ممسكا ب علبة بها خاتم سوليتير ..
وفتح العلبة وقال ..
- بحبك .. وهكون أسعد إنسان ف الكون لو وافقتي تتجوزيني ..
ظلت واقفه أمامه .. صامته تماما .. تفاجأت بالموقف ..
وغير قادرة علي أن تتكلم من شدة الذهول وفرحتها ..
احم .. طب أقول أيه أنا دلوقتي ؟^^
- متقوليش حاجة .. موافقة ؟
مدت يدها لتجعله يقوم من علي الأرض لشدة خجلها .. فهم في الشارع ..حينما قام أمسك يدها وجذبها نحوه .. وقف أمامها ف قالت ..
أفكر 
- وحيات أمك ؟.. مامتك في البيت ؟
ليه ؟
- عاوزها .. ملكيش دعوة .. ف البيت ؟
آه ف البيت ..
- هاتي المفاتيح اركبي ..
أخذ منها المفاتيح .. وركب السيارة ليقودها ..
وقبل أن ينطلق .. أمسك بيدها اليمني .. وألبسها الخاتم وإنطلق نحو بيتها ..
ظلت تنظر إليه في فرحة وشغف حتي وصلوا إلي منزلها ..
صعد ورن الجرس .. فتحت له أختها الصغيرة .. سلم عليها وجاءت أمها ..
سلم عليها ودخلوا إلي الصالون ..
- إزيك يا آدم ؟
الحمد لله يا ماما .. عاوز أخطب مريم "أخرج من جيبه علبة الخاتم"
نظرت له أمها في ذهول تفاجأت من الموقف ..
فلقد قالها دون أي مقومات ..
- .....
متستغربيش حضرتك .. أنا عاوز أخطبها ..
- طب نسألها عن رأيها ..
هي موافقة يا ماما بإذن الله هنعمل خطوبة أول ما ييجي والد مريم ..
ها ! قولتي أيه ؟
- قولت لا إله إلا الله .. طب أكلم باباها طيب ..
وأشوف هييجي أمتي من السعودية ونحدد معاد عشان تقعد معاه ..
ماشي يا ماما 
جاءت مريم .. وجلست بجانبه .. ونظرت إلي آدم ..
ثم ارتدت بنظرها إلي والدتها وقالت ..
- أنا موافقة ع آدم يا ماما 
ابتسمت أمها .. وقالت ..
طيب .. نشوف باباكي هييجي أمتي .. انتوا مجانين أقسم بالله ..
ما جمع إلا أما وفق 
كانت قلوبهم تقفز من الفرحة .. كانت تلمع عيناها في شغف ..
ف نظر في عينيها وقال ..
- بأذن الله هيوافق ..
ظلت ناظرة إلي عينيه .. تتأمله .. لطالما عشقت النظر في عينيه ..
لطالما عشقته ..
جديد بالعشق هو .. ف أمام جلاله .. لا حول لها ولا قوة .. أي رجل ذاك !..
يكمن في تجويف صدره .. تحديدا داخل شرايين قلبه كل معاني السعادة ..
ودقات قلبه تنبض بإسمها .. لتقع مجبره في عشقه الأفلاطوني ..
تائهة في عينيه مثل أليس ف بلاد العجائب ..
تلك العيون !.. كمرايا ترس إنعكاس نفسها بداخلها .. عيناه لعنة أصابتها .. لعنه جعلتها ترتله في وله ..
لعنه جعلتها تهب حياتها للموت ف تقديسه .. وإن يكن .. ف العشق لعنة لا يوجد تعويذة لفكها .. كالراهبات تمنعت عن كل المفاتن سواه .. عيناه أشبه بيناير .. وإعتكافها في تأمل تفاصيله كان قربان الدفء .. أقسمت أن تكرس حياتها له ..
سواء كان قريبا أو بعيدا .. حرمت ع غيره الإقتراب منها .. ومن وجهه نظرها .. لا يوجد ف الكون آدم غيره .. هو كل الرجال .. هنئتهم والده مريم .. لطالما أحبت آدم .. وتعتبره مثل مروان إبنها الصغير .. وقالت له أنها سوف تتصل به لتحدد موعد لجلس مع والد مريم .. جلس معهم ثلاث ساعات .. ثم سلم علي والدتها وإستأذن بالرحيل .. ونزل متوجها إلي منزله .. يشعر بأنه أسعد مخلوق في الكون .. وفي صباح اليوم التالي .. اتصلت به حياة ..
أخبرته بأن والدها سوف يأتي من سفره بعد أسبوع واحد .. أغلق معها الخط .. وقام ليؤدي صلاة الظهر .. وبعدها إنتهي من صلاته وجد رقم من فرنسا يتصل به ف رد عليه .. وجده أخيه محمد 
- الو
الو .. آدم إزيك ي آدم ؟
- الحمد لله .. مالك ي أخويا ؟ صوتك مش عاجبني ..
أنا اطردت من شغلي يا آدم .. اطردت بسبب ديني .. بسبب إني عربي .. بسبب أحداث شارل أبدو .. 
بقوا بيضطهدوا كل المسلمين والعرب بالذات .. صاحب الشركة طردني .. وقالي مش عاوز أشوفك تاني ..
وبعد ما جبتله ظابط من القسم يا دوب وافق يديني مستحقاتي ومكافأتي ..
أنا خلاص مش هشتغل هنا ولا هسافر تاني .. أنا نازل بليل ..
هوصل مطار إسكندرية الساعة 11 بالليل 
- تنور بلدك يا أخويا .. هستناك في المطار بأذن الله 
أغلق آدم مع أخيه الخط ..
واتصل بحياة وأخبرها بما حدث مع أخيه .. ظلت هي بدورها تهون عليه وتواسيه .. حتي موعد وصول محمد .. فذهب آدم ليستقبله في المطار .. قابله وسلم عليه وعلي زوجته وابنته .. وأخذهم إلي المنزل .. 
وهناك قال لأخيه ..
- محمد أولا حمدا لله ع سلامتك .. ثانيا بالنسبة للشغل .. ف هنكلم خالك يشوفلك شغل مع صاحب الشركة إلي هو فيها ..
ثالثا عاوزك في موضوع مهم ..
قول ي آدم ي حبيبي سامعك ..
- أنا عاوز أخطب ..
تخطب مين ي آدم ؟
- بنت .. إسمها مريم .. أعرفها من سنتين .. من وأنا ف أولي كلية ..
مريم ! آه شوفت إسمها ع الفيس .. حتي سارة بتكلمها 
- آه م أنا حاكي لسارة 
ماشي يا ديمو .. بس أنت معاك فلوس تخطب بيها ؟ ومعاك فلوس توضب الشقة هنا ؟ أنا كدا كدا هجيب شقة خلال أسبوع ..
أنت هتعيش هنا زي ما أبوك الله يرحمه وصي ..
- آه معايا .. حوالي 10 ألاف جني .. هجيب بيهم شبكة لمريم ..
الشقة هوضبها أول ما أخلص كلية 
ماشي يا ديمو علي الله ^^ نروح أمتي ؟
- كمان أسبوع لما أبوها ييجي من السفر 
تمام .. مبروك يا عريس
قام آدم واتصل بمريم وقال لها ما دار .. ففرحت كثيرا .. وظلت تصلي وتحمد ربها وتدعوه ألا يبعدة عنها وأن يجمع بينهما علي خير وفي خير .. مر أسبوع واشتري محمد شقة .. ورجع والد مريم من سفره .. وجلس معه آدم ومحمد .. ووافق علي زواج آدم من مريم ..


لكن بعد اتمامها مرحلة الجامعة بعد سنتين ..
وفي تلك السنتين كان آدم قد بدأ يتعافي من مرضه ..
حتي شعر بتحسن شديد .. لم يعد ينزف دما .. لم يغشي عليه لسنتين ..
من شدة فرحه لم يستطيع المرض التغلب عليه ..
صبح الفيروس هو من مريض ب آدم ..
إستطاع أن يتغلب هو وحياة ع مرضه بحبهم وعشقهم لبعضهم البعض ..
لذللك ف دائما كان آدم يقول "الحب دائما ينتصر .. الحب هو المنتصر الوحيد" 

نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك أحداث الفصل السابع من رواية آدم وحياة ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة
انتظرونا فى الفصل الثامن

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26