قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات كاملة / رواية آدم وحياة بقلم اسامه حمدي الفصل التاسع



مرحبا بك عزيزي القارئ فى روايات كاملة فى هذه الرواية الكثير من الأسماء هذه الأسماء لا علاقة لها بأي أسماء على أرض الواقع 

الفصل التاسع


الإسكندرية .. 2035
- آدم
سمع آدم الصوت الملائكي .. صوت أتي من الجنة ..
سمعه وهو واقف في مكان أبيض اللون من حوله ..
ليدير وجهه ويراها .. بعيناها البنية الواسعة ..
وحجابها ذو شكل مميز .. بفستانها الأسود ..
الذي يجعلها تشبه الملائكة لشدة بياض بشرتها ..
أيوة؟.. أنتي تعرفيني ؟
- أنا أة عارفاك .. بس أنت متعرفنيش ..
طب اسمك أيه ؟
- مش هقولك إسمي .. هتقابلني قريب .. بس لما تقابلني ..
متسبنيش ي آدم ..
طيب مش هتقولي اسمك ؟
- لما تقابلني متسبنيش ..
ليتدخل صوت آخر ..
"اصحي ي آدم .. اصحي يابني عندك كلية"
أنه صوت أخاه الأكبر .. محمود ..
ماشي ي عم صحيت أهو ..
إعتدل آدم ليجلس ع سريره .. وظل يفكر ..
ويتحدث في قراره نفسه ..
- هو أنا هفضل أحلم الحلم الغريب دة كتير !.. هي مين دي ؟..
وازاي أحلم أصلا بحد عمري ما شوفته !!
قام آدم وذهب إلي كليته .. وحينما رجع ..
جلس أمام لوحته وأمسك بريشته .. وأغمض عينيه ..
وظل يرسم .. يخط خطوط عشوائية .. لا تفهم ..
وظل يتمايل علي أنغام مزيكا ال"ألكترو ميوزك"
التي عشقها منذ صغره .. ويرسم .. ف كما يقول أحد الرسامون القلب هو إلي بيرسم .. مش العين ..
أي أن من يستطيع الرسم .. إذا أغمض عينيه ..
ف سوف يرسم ما يفكر به كثيرا .. أو ما يحبه ..
لأن القلب هو مناط التفكير ..
وحينما أفتح عينيه .. وجد أنه قد رسمها !!
الفتاة التي ظل يحلم بها طيلة الستة أشهر الماضية .. نعم إنها هي بجمالها .. وسحرها ..
والبحر الذي يطل من عينيها رغم لونها البني !..
مر يومان .. ثم شهور .. ثم عام ..
ويأتي أول يوم دراسة في عامة الثاني في كلية الفنون الجميلة ..
جامعة الإسكندرية .. أنه العام 2036 ..
أنه يوم مولده أنه السابع من يوليو .. مر ع مولده عشرون عاما ..
وكان يمشي حاملا لوحاته ..
وبينهم تلك اللوحة التي رسمها لتلك الفتاة ..
أنه يتفائل بها منذ أن نجح في إمتحان في الكلية وهو يحملها رغم كونه لا يفقه شئ في هذه المادة ..
وفي وسط انشغاله بتعديل ما يحمله .. إذ به يصطدم بفتاة ..
ف سقط من يده كل ما كان يحمل من لوحات ..
- أنا آسفة .. أنا كنت باصة في الفون وفجأة خبطت فيك .. سوري 
مكنش قصدي ..
لأ ولا يهمك ..
وبدأ آدم يجمع ما سقط من يده دون أن يرفع عينه بها ..
ونزلت الفتاة لتجمع معه ما اسقطته .. لتري ما صعقها ! شئ أذهلها ..
ف من شدة ذهولها جلست علي الأرض داخل الجامعة ..
تنظر ولا تتحدث .. لقد رأت لوحه .. بها صورتها .. أنه رسمها ..
وبدقة شديدة .. رسم ملامحها ببراعة .. ليرفع آدم عينه بها ليقول لها لا عليكي أو ما شابه من كلمات تقال في تلك المواقف ..
ليذهل مما رأي .. أحقا دنيانا صغيره إلي هذا الحد !.. ولكن لحظة !
من المستحيل أن يحلم شخص بأخر لم يره من قبل !!
أنها هي .. حقا !!
أنا مش عارف أقولك أيه .. بس أنا طبعا لو قولتلك إن دي أول مرة أشوفك 
مش هتصدقيني
قالها بحس فكاهي ك عادته
- أنت تعرفني عشان ترسمني كدا !
أنتي في سنة كام ؟
- أولي 
يعني أول يوم ليكي في الكلية .. يبقي أنا شوفتك فين عشان أرسمك !!


- لأ .. المفروض أنت إلي تجاوبني ع السؤال دة
مش هتصدقيني ..
- لأ هصدقك .. قولي أنا يهمني أعرف
لأ مش هتصدقي
- هصدقك
في الحلم 
- نعم !
شوفتي مصدقتيش ازاي ؟
- مش موضوع مصدقتش .. بس أصلا علميا مينفعش تحلم بشخص مشفتهوش قبل كدا 
عارف .. ودة إلي محيرني جدا جدا ..
- أنا مش فاهمة حاجة 
ولا أنا .. ممكن نقعد وأحكيلك ؟
- ممكن ..
ذهبوا إلي "كافية" قد تعود آدم علي الذهاب إليه معظم الوقت ..
وجلسا وقال لها آدم كل شئ .. الحلم واللوحة .. كل شئ ..
وقال :
بس يا ستي دة كل الموضوع .. ثواني كدا .. أنا معرفش اسمك !
ف ابتسمت وقالت :
- اسمي حياة 
لفت الأسم إنتباهه جدا .. ف من الوهلة الأولي رآها فيها - في حلمه - 
وهو يري فيها الحياة ..
بصي مش هقولك عاشت الأسامي أو أي حاجة من دي ..
بس اشكريلي الحاج .. لأن الأسم فعلا لايق عليكي
- ميرسي .. بس حاضر لما أروح للحاج هشكره مع ن مش هو اللي اختار الأسم .. إلي نانا حكيتهولي إن بابا الله يرحمه إختاره لماما الله يرحمها ..
بس كانوا متفقين إنهم يسمو أول مولود حياة 
قالتها وهي تبتسم
أحم .. أنا أسف .. الله يرحمهم
- ولا يهمك .. أنا مشوفتش حد منهم .. بابا أتوفى وماما حامل فيا .. وماما توفت بعد ما ولدتني بكام يوم .. تعرف إن بابا كان إسمه آدم ؟
بجد !! يا محاسن الصدف
- لأ .. أنا مش مقتنعة إن في حاجة إسمها صدفة 
ولا أنا .. أنا مقتنع إن كل حاجة لها سبب .. يعني مثلا أنا خبطت فيكي النهاردة وأنتي شوفتي اللوحة عشان نتعرف ع بعض ..
وبابا طلع اسمه ع اسمي لسبب .. كل حاجة لسبب ..
كلنا في حياة بعض أسباب ي حياة 
- صح .. سوري أنا لازم أمشي دلوقتي عشان هتأخر ع نانا
جبتي جدول محاضراتك ؟
- لأ
طب هو معايا .. تاخديه ؟
- ياريت .. بس المشكلة أنك أي فون .. ف مش هينفع
آه صح .. بس أنتي لازم تاخديه .. عشان بكرا إجازة رسمية زي ما أنتي شايفة
- أها
وهتاخديه ازاي بقا ؟
أمسكت بورقة .. وأخرجت قلم من حقيبتها وكتبت رقمها .. دة رقمي ي عم .. عشان توفر ع نفسك المحاولات 
ماشي
وإرتفع صوت قهقهته .. وصمتت هي في خشوع ..
ومر أيام .. وهم يتحدثون طوال الليل في التليفون
ويتقابلون كل يوم في الجامعة .. وبدأوا ينجذبوا لبعضهم البعض ..

نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك أحداث الفصل التاسع من رواية آدم وحياة ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة
انتظرونا فى الفصل العاشر

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26