قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص حب | احببتك اكثر مما ينبغي (الفصل الأول)



تحكى قصة ( أحببتك اكثر مما ينبغي )من قصص الحب عن فتاة احبت حب جنون لشاب وقد أعطته أكثر مما يستحق فقد أحببته كثيرا ولكن الظروف التى مرت بها ومواقفه معها أدركت بانه لا يستحق كل هذا الحب .

احببتك اكثر مما ينبغي (الفصل الأول)

تجري الأيام مسرعة .. أسرع مما ينبغي

ظننت بأننا سنكون في عمرنا هذا معا وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. لكنني أجلس اليوم إلى جوارك ، أندب أحلامي الحمقى .. غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك .. أشعر وكأنك تخنقني بيديك القويتين يا عزيز ! تخنقني وأنت تبكي حبا ..

لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماء والأرض ! .. لكنني أدرك بأنك تسكن أطرافي وبأنك( عزيزُ) كما كنت ..


( أحببتك أكثر مما ينبغي ، وأحببتني أقل مما أستحق ! )


تظن أنت بأننا قادرون على أن نبتدئ من جديد .. لكن البدايات الجديدة ما هي إلا كذبة .. كذبة تكذبها ونصدقها لنخلق أملا جديدا يضيء لنا العتمة ، فإدعاء إمكانية بدء حياة جديدة ليس سوى مخدر نحقن به أنفسنا لتسكن ألامنا ونرتاح .
حاولت أكثر من مرة أن أبتدء معك من جديد ، بعد كل خيبة أمل .. بعد كل محنة وكل نزوة .. كنت أحاول لملمة أجزائي لنفتح مجددا صفحة بيضاء أخرى .. نخط عليها سطور حياتنا الجديدة بلا نزوات ولا هفوات ولا كبوات .. لكننا لم نبيتدئ يوما من جديد .. كنا نمارس عاداتنا نفسها ونزاول ممارساتنا الحمقاء عينها .. ونستمر في حياة ندعي بأنها جديدة . لها الطابع واللون والروتين القديم ذاته ..

كنت أحقن نفسي بمورفين البدايات الجديدة هذه لأرتاح مؤقتا ، كنت كمريض يحتضر .. مريض يلجأ إلى المسكنات ليسقط في غيبوبة نوم بانتظار موت رحيم أو شفاء بجود به الشافي فينتشله من الألم .
لا يبتدئ أحد بداية جديدة مع الحبيب . الحب كزجاجة رقيقة يا عزيز .. زجاجة من السهل خدشها ، زجاجة لا يعيدها إلى حالتها الطبيعية شيء بعد أن تخدش .
قلت لي ليلة ( ما الحب إلا ادعاء ) . أحزنتني نظرتك للحب تلك . لكنني اليوم أفكر كثيرا في ما كان يوما بيننا وقد اختلطت عليّ التعريفات والمقاييس والرؤى . أكان حبنا إدعاء يا عزيزا . أكان أكذوبة ؟! .
حالة تلبستنا لأننا أردنا أن تتلبسنا لنصبح جزءا من حالة ( حب ! ) رغبنا بأن نصبح جزءا منها .. لست أدري ! يحزنني القول بعد كل هذه السنوات إنني لست أدري .
أشعر أحيانا وكأني لم أعرفك يوما . تختلط عليّ مشاعري فتنهار قناعاتي القديمة وتحل مكانها علامات استفهام وتعجب لا جواب لها ولا رد عليها .
اليوم أحتاج لأن ترجع إليّ من جديد . أحتاج لأن تعود لتفسر لي الماضي ، لتترجم لي سلوكياتك المبهمة .. أحتاج لأن تنير لي طريقا معتما أجبرتني على السير فيه لكنني لا أظن بأنك ستفعل ..
أتدري يا عزيز .. ما زلت لا أدرك ، لا أدرك كيف يتلاعب رجل بامرأة تحبه من دون أن يخاف للحظة مما يفعله نحوها ! .. كيف تلاعبت بي على الرغم من كل ما حملته في نفسي نحوك ! .. لم تكن رجلا أحببته يا عزيز ، كنت لي الدنيا بمن فيها ، فكيف سمحت لنفسك أن تتلاعب وتقوم بما قمت به بهذه الصورة ؟!
بت الآن لا أحلم إلا بالانتهاء مما يجري .. أكذب عليك إن قلت بأنني لا ارجو سحقك ! لكنني منهكة إلى درجة أكاد فيها غير قادرة على سحق نملة ّ ، تحب أنت أن تسحق النملات ، أخبرك دوما بأن الله سيعاقبك فتضحك ملء شدقيك وتقول : أما زلت تصدقين بأننا نتحول يوم ذلك لنملات ، تسحقنا فيه النملات الحقيقيات .. جزاء على ما فعلناه بها في الدنيا ؟ّ
تسخر كثيرا من منطق الجزاء والحساب ، العقاب والثواب !
تفعل كل شيء ولا تأبه لما سيجري يوما .. ولا تفكر بما ستلقي من حساب .. تظن بأنك ستنفذ من كل شيء .. مؤمنة أنا بيوم الحساب أكثر من أي شيء ، ويريحني هذا الإيمان كثيرا ، فلتقل بأنه ما يخفف عني وما أنتظره .
أتظن بأنني قاسية لأنني أنتظر وآمل وأرجو أن تعاقب على ما اقترفته بحقي ..؟ .. أترى في طلبي لإنصاف الله لي حقدا لا مبرر له .؟؟ .
               ( أحببتك أكثر مما ينبغي ، وأحببتني أقل مما أستحق ! )
تقول لي دوما إنني إمرأة حقودة .. ترى فيّ إمرأة حاقدة لأنني ارجو من الله أن يداوي جراحي تطبيقا لعدله .. اشعر أحيانا بالشفقة عليك وعلى الرغم من كل شيء .. لم أقصر يوما معك ولم أكن لأتوانى عن ذلك كل ما أستطيع لتصبح رجلا أفضل .. كنت على استعداد لأن أصغر فتكبر .. لأن أفشل لتنجح ، لأن أخبو لتلمع ..
أنام كل ليلة وأنا على يقين من أنني بذلت كل ما بوسعي ..
وتنام كل ليلة وأنت تدرك بأنك لم تفعل بعضا مما أستحقه .. أشفق عليك لأنك أخطأت وعصبت لدرجة أن المغفرة ستأبى أن تحل عليك ! أشفق عليك لأنني وعلى الرغم من حبي لن أسامحك ما حييت .. أشفق عليك لأنك ستحمل ذنبي في حياتك وبين يدي الرب .. أشفق عليك يا عزيز لكنني مع ذلك لن أغفر لك ! ..
*لا أحبك حينما تدعوني لزيارة روبرت ويأتي لتنشغل عني بأمر
آخر .. لا أدري لماذا تطلب مني المجيء وأنت تدرك جيدا بأنني
سأقضي وقتي في مراقبتك ولا شيء أكثر ! .. لو تدري كم كنت
أشعر بالملل وأنت تراجع دروسك أمامي .. كان روبرت الكهل الكندي
الذي تقطن منزله لأكثر من خمس سنوات يقامر مع زوجته وأصدقائهما في زاوية الغرفة .. وقد كنت منهمكا بمراجعة دروسك ..
أما أنا فقد كاد الملل أن يقتلني ..
ناديتك : عزيز ..
أجبتني : هاه ! ..
عزيز !
هاه !!.. 
         ( أحببتك أكثر مما ينبغي ، وأحببتني أقل مما أستحق ! )
عزيز ؟؟! هااااااااااه ؟ مللت .. قلت لي دون أن ترفع رأسك عن أوراقك : عليكِ بالقراءة ! لا مزاج لأن أقرأ .. أكتبي .. لا مزاج لي لأن أكتب ..!.. فكري .. بماذا ؟! بي ! عبدالعززززززززيز .. هاه؟ ممكن أن ألعب معهم ؟ رفعت رأسك نحوي وعيناك تشعان غضبا .. همست لك بخوف : أنت تقامر ..!.. أنا سيء ..!.. قلت لك بعناد : وأنا سيئة .. حقا ! .. هذه مشكلة .. لأنني لا أحب الفتيات السيئات .. ضربتك بالوسادة 
وصمت .. وأعصابي تغلي من تجاهلك .... المعتاد ! * ما زلت أذكر اليوم الذي تشاجرنا فيه بسبب الدراسة .. كنت أعرف بأنني سأنهي دراستي في غضون عام وأشهر وسأعود أخيرا الى الوطن .. الوطن الذي لو لم أغادره لم حدث كل هذا .. أتكون أنت عقابي على مغادرة وطن أحبني ؟ .. قد تكون يا عزيز .. قد تكون .. كنت أعرف بأن طريق عودتك طويل .. طويل للغاية .. تشاجرنا يومها ، قلت لك بأنك ستحرم من البعثة لأن سير دراستك سيء وأمورك ليست على ما يرام .. قلت لي : جمانة ، اسمعي ! .. بصراحة أنا لن أعودّ .. أفكر بالاستقرار هنا .. صرخت فيك : ماذا عني .. وأنا ..؟! هززت كتفيك ببساطة ، فلتبقي يا جمانة ! .. فلتبقي معي إن أردت .. ما الذي يحدث لك يا عزيز ..؟!.. أحبكِ، وأريدكِ لكنك لا تتفهمين . تتذرع دوما بأنني لا أتفهم . ولم أفهم يوما كيف يكون ( التفهم ) برأيك ! لست أدري كيف يكون يا عزيز .. ولا أظن بأنني سأفهم . * تأخرت تلك الليلة كثيرا يا عزيز ، فأيقظتني باتي فجرا منبهة : جمانة صديقك لم يعد بعد .. 
          ( أحببتك أكثر مما ينبغي ، وأحببتني أقل مما أستحق ! )
كدت أن أصيح بها : ليس صديقي يا باتي ، ليس صديقي ..!.. تسكن معهم منذ خمس سنوات يا عزيز ، ولم يفهموا بعد معنى ما بيننا لأننا معا ولسنا معا .. كان هاتفك مغلقا ليلتها كعادتك في نهاية كل أسبوع .. قدت سيارتي إلى منزلك وأنا أبكي .. لم أكن أفهم لماذا تفعل بي هذا . جلست أنتظرك وكلي مهانة .. قال لي روبرت : لا تقلقي جمانة ! .. عزيز بحبك ..!.. صدقيني جمانة ، كنت مثل عزيز في شبابي .. قلتسألي باتي .. كنت أصرخ في أعماقي ، اصمت يا بوب اصمت .. جئت مترنحا ، تجر قدميك كثقلي سجين .. صاح فيك بوب معاتبا : عزيز .. تأخرت كثيرا .. قلقنا عليك .. لم ترد ، نظرت نحوي بانظفاء .. اقتربت مني وجلست على الأرض أمامي واضعا رأسك على ركبتي : جمانة أريد أن أنام ! أين كنت ؟ أنا منهك .. أريد أن أنام .. عبدالعزيز ..!.. صحت وأنت تبكي .. أحبك .. أرجوك ..!.. حملتك أنا وبوب إلى فراشك ، نمت وأنت تمسك بيدي .. كانت عيناك تدمعان وأنت نائم ، جلست بجوارك حتى بزوغ النور ، كنت أبحث في ملامحك عن شخص أكرهه لكنني لم أجد سوى رجل أحبه وأكره حبي له .. أكرهه كثيرا ..! 

* لقد كان لقاؤنا الأول في الثالث والعشرين من سبتمبر ، في عيدنا الوطني .. دخلت المقهى الذي أصبح فيما بعد ملتقانا الدائم .. كنت تقرأ وحيدا في أحد الأركان ، جلست إلى الطاولة المقابلة لك .. واضعة ( شماغ ) حول رقبتي كـ شال . جذبك ( على ما يبدو) الشماغ فأطلت النظر إليّ ، أشرت بيدك إلى عنقك وسألتني بالإنجليزية وبصوت عال : أتفتقدين وطنا يقمعك ؟ أجبتك بالعربية ، أيفتقدك وطن تخجل منه ..؟ ابتسمت : أنت سريعة البديهة !.. قلت لك بلا مبالاة : وأنت جاحد .. تجاهلتني : كيف عرفت أنني عربي ؟ .. سألتك بالإنجليزية .. أشرت إلى الكتاب العربي الذي كنت تقرأه .. بدون أن أنطق .. لم أخبرك بأن ملامحك عربية للغاية . قلت لي بعد صمت : اسمي عبدالعزيز ، كالموحد . وأنا جمانة .. سألتني باستفزاز : كجنية ؟ تجاهلتك وتشاغلت بتفتيش حقيبتي ، فسألتني : لماذا تضعين شماغا ، هل أنت مسترجلة ؟ .. رفعت رأسي نحوك مندهشة : نعم ..؟!.. هل أنت مسترجلة ؟ lesbian ..؟ سألتك : وهل أبدو لك كمسترجلة ؟ قلت ببراءة : لا ، لكنك قد تكونين ولهذا أسال . 
كنت مستفزا لي في لقائنا الأول يا عزيز ، كيف ورطت نفسي مع رجل يستفزني منذ اللحظات الأولى !.. كان حوارنا تافها للغاية .. مع إيماني بأنه ( من الممكن أن تؤدي أتفه المقدمات إلى أخطر النتائج ) كما كان يؤمن مصطفى محمود الذي أؤمن به كثيرا إلا أنني انسقت خلف المقدمة التافهة كالمسحورة فلماذا نسيت ما تعلمته منه ..؟!.. أتدري يا عزيز .. !.. دائما ما كنت مؤمنة بأن لا خير في رجل يكره وطنه .. فلماذا آمنت بخيرك ..؟! لماذا تجاهلت كل ما كنت أؤمن به ليلتها ؟! لماذا يا عزيز ..؟!.. * حينما قررت السفر إلى الرياض وقضاء الصيف مع عائلتي قبل عامين .. حجزت لي مشكورا ، لكنك ابيت أن تطير معي لترى أهلك .. رجوتك كثيرا أن تسافر معي لكنك رفضت ، غضبت كثيرا ، لذا لم أودعك وركبت الطائرة وأنا أقاوم دموعي .. لتفاجئني بالمقعد المجاور لمقعدي وعلى وجهك ابتسامة خبيثة .. أشرت إلى ساعة يدك : تأخرت وأخرتينا ، كنا بانتظارك ؟ لكزتك بمرفقي وأنا أهمس : ما الذي تفعله هنا ؟ لكزتني : هذه ليست طيارة الوالد !.. ضحكت فقبلت كفي بحب واحتضنتها بين كفيك القويتين : خشيت الا تعودي ، هكذا أضمن أن تعودي معي . سحبت يدي : ولد ..! .. كيف لم أرك في صالة المسافرين ..؟
           ( أحببتك أكثر مما ينبغي ، وأحببتني أقل مما أستحق ! )
 لمعت عيناك بشقاوة : رأيتك أنا .. لكنني حاولت التخفي عنك قدر الإمكان .. لم أنتبه لوجودك ! قلت وأنت تربط حزامك : على فكرة جمانة ، أين ستقضي شهر العسل عندما نتزوج ..؟ أممم . موريشيوس ..!.. غمزت : أجميلات هن فتيات موريشيوس ..؟ مثيرات يا حبيبي حسنا ، سنقضي شهر عسلنا في موريشيوس .. ثرثرنا لساعات طوال حتى وصلنا إلى لندن .. كانت الرحلة طويلة للغاية فنمت حينما غادرنا هيثرو على كتفك حتى وصلنا إلى الرياض .. كنت نصف نائمة عندما طلبت من المضيف أن يأتي بغطاء لزوجتك .. مست كلمتك شغاف قلبي يا عزيز .. لا أدري كم بقيت نائمة .. حتى أيقظتني : حبيبتي .. استيقظي .. !.. ماذا ؟ نحن على مشارف الوصول .. SO? بنت ! .. أتنزلين لأرض المطار سافرة ؟ وضعت ( طرحتي ) على رأسي وأكملت نومي على كتفك .. همس بأذني : جمانة ، سنعود قريبا .. كوني مطيعة حتى نعود . كانت عيناك ونحن نغادر المطار معلقتين بي على الرغم من أن حشدا من أصدقائك يحيط بك ... لم تغادر صالة المطار حتى غادرتها أنا مع عائلتي .. يومها شعرت بالكثير من الدفء يا عزيز وغرقت في غيبوبة عشق لم أستيقظ منها أبدا .. * 
           ( أحببتك أكثر مما ينبغي ، وأحببتني أقل مما أستحق ! )
لا أدري ما هي أسباب خصومتكما الدائمة أنت وهيفاء صديقتي الكويتية التي أسكن معها .. كنا نتناول غداءنا في أحد المطاعم الإيطالية ، عندما اتصلت تدعوني على الغداء ، أخرتها معتذرة بأنني أتناول غدائي معك .. قالت لي : جمون .. هذا الرجل لا يستحقك .. أبعدت الهاتف عن أذني وقلت لك : عزيز ، هيفاء تقول بأنك لا تسحقني .. قلت وأنت تقلب طبق الفوتشيني ، قولي لها : موتي !! ..
اسأليها لماذا لا تموت بالمناسبة ؟؟ .. كنت أضحك بجذل وهي تشتمك على الطرف الآخر ، سألتك بعد أن اغلقت : حرام لماذا تكرهها ؟ قلت بعصبية : لأنها غبية .. تغار عليك مني .. مريضة .. شاذة ! .. أغلقت فمك بيدي ... عييييييييب ! .. جمانة ، انتبهي .. هيفاء ستدمر ما بيننا .. أقسم بربي أن فعلت سأبكيها دما .. لن تفعل ! .. لا يستطيع أحد غيرك أن يفعل .. لكنك ظللت تردد طوال اليوم بمزاج سيء ( غبية .. شاذة ) .. أعرف اليوم بأن حبي لك كان أعمى يا عزيز .. وأن هيفاء رأت فيك ما لم أره .. ويا ليتها دلتني ! .. 

* أتذكر تلك العجوز الهندية غريبة الأطوار ..؟ إلهي كم أربعتنا ..!! .. كنا نتحدث على قارعة الطريق بعد يوم طويل في الجامعة عندما مرت بقربنا إمرأة في السبعينات من عمرها ، اقتربت منا ما أن سمعتنا نتحدث بالعربية .. أعرب أنتم ؟..

أجبتها أنت وقد أخذتك العروبة على غير العادة : نعم عرب .. من أي العرب ؟ سعوديون ! نظرت إلي نظرة عميقة أخافتني لن أنساها ما حييت .. مدت أصابع متهالكة مسحت بها على شعري : كم أنت متعبة ! نظرت إليك بخوف مستنجدة .. سألتها أنت بدهشة : من هي المتعبة ؟ أمسكت بيدك : صديقتك المتعبة .. تتعبها كثيرا يا ولدي ! نظرت إلي! بارتباك : اشكوتني حتى للذين في الشارع ؟ لم تفهم العجوز .. وقالت لك : صدقني أنت أيضا متعب لكنك تكابر .. سألتها بخوف : مما أنا متعب ؟ هي متعبة منك .. منك فقط .. وأنت متعب من كل شيء .. نظرت إليّ قائلة : فلتعتني به .. تركتنا ومشت ، أخذنا نتابعها تبتعد بخوف صامت .. لأول مرة اشعر بانك خائف أكثر مني .. سألتك : عبدالعزيز .. من هذه ؟
  

انتظرونا بالفصل (2) لتكملة القصة على صفحتنا على الفيس بوك






عن الكاتب

سهير عبدالله

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26