قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص حب |أحببتك أكثر مما ينبغى (الفصل السابع)


تحكى قصة الحب #(أحببتك-أكثر -مما-ينبغى وهى الجزء السابع ان البطلة وهى جومانة قد أحبت عزيز وهى فتاة سعودية سافرت للدراسة الى كندا وقد تعلقت به لدرجة أنها غيرت من طباعها وقد تنازلت عن أشياء كثيرة من أجل حبها ولكنه لايستحق كل هذا الحب تعالوا بنا نتابع أحداث الفصل السابع من قصة أحببتك أكثر مما ينبغى



قصص حب |أحببتك أكثر مما ينبغى (الفصل السابع)

#أحببتك-أكثر-مما-ينبغي


حسنا .جمانة ، تجاهلي عبدالعزيز .. لن أطلب منك نسيانه الآن لأنني أدرك كم هو صعب نسيانه .. لكن تجاهلي وجوده ، تجاهليه ..


أخشى أن أنهار .أعدك بأن لن تنهاري .. سنكون بجوارك .حسنا ، أراك في الغد ..تقلبت طوال الليل في فراشي ، لم أتمكن من النوم ..
 نسجت حوارات طويلة وتخيلت أحداثا كثيرة ، كنت في حيرة من أمري .مرت الأحداث الماضية عليّ كالحلم ، شعرت وكأنني في لعبة .. لعبة

ستنتهي ويعود كل شيء كما كان ، شعرت بأنني ساكنة وإن كن أفتقد السكينة .. غاضبة ومقهورة وخائفة وحزينة وموجوعة لكنني

ساكنة على الرغم من كل هذه الآلام .. أنتظر شيئا يحدث !.. أستيق كل يوم بانتظار أمر سيحدث .. امر ينهي كل هذا الوجع كجراحة

يستأصل خلالها الورم ، فيشفى الجسد وينتهي الألم .غفوت من كثرة التفكير بعدما بزغ الفجر ..
 أيقظتني هيفاء في الثامنة فأخبرتها بأنني متعبة ولن أتمكن من الذهاب .. قضينا حوال الربع ساعة في صراخ متبادل ( استيقظي !.. لن أذهب .. قلت لك

استيقظي !. قلت لك لن أذهب ، إلى متى ؟! .. لا شأن لك!.. خرجت هيفاء من غرفتي بعد صرختين وشتيمة ، تنبهت على صوت زياد يملأ رأسي ، فتحت عيني فوجدت هيفاء ممسكة بهاتفها واضع إياه على المكبر الصوتي ..

Hello ! jumanah!

اهلا

?!What is wrong lady

لا شيء ، متعبة فقط ..

?!Wake up lady ..!.. did you forget your promise

No , I didn’t So

سأحضر للجامعة في الغد .. لا قدرة لي على مغادرة فراش اليوم يا زياد ..

جمانة .. فلتغادري فراشك الآن .. وإلا سأطلب من هيفاء انتشالك منه ..

لا .. لا .. لا داعي لهذا .. أراك هناك ..

#أحببتك-أكثر-مما-ينبغي

Good girl قالت هيفاء بشماتة : يسعدني أن تخافي مني !.. أسرعي كيلا نتأخر ..

لم أتمكن من القيادة ، فقادت هيفاء السيارة .. قلت لها في الطريق .. هيفاء ! .. ماذا أفعل لو رأيته ؟ لا تفعلي شيئا .. تجاهليه !..
مو عيب ..؟ أنت حالفة تموتيني قهر ؟! .. شاللي عيب ..؟! .. عيب عليك أنت الي تسوينه بروحك ..
تسارعت نبضات قلبي عندما وصلنا ، شعرت وكأنني سأفقد توازني وسأقع على مرأى من الجميع .. حاولت أن ابدو طبيعية قدر
الإمكان .. وقع نظري عليك جالسا مع زياد .. كنت تنظر إليّ مباشرة ، شعرت وكأن سهما مسموما أصاب قلبي !.. تجاهلت النظر باتجاهك
وكأنني لم أنتبه إليك ..
همست لي هيفاء : الصهيوني هنا ..!.. لا تنظري إليه ..
قلت لها : أعرف .. لاا ومن قلة الحياء يخز بعد ! افتعلت الضحك وأنا أصحبها من يدها ، كنا نبحث عن مكان
نجلس فيه حينما ارتفع صوت زياد مناديا : هيفاء ، جمانة! التفت إليه ، كنت بجواره .. متكئا على الكرسي تنظر إليّ وفي
يدك قلم تعبث به .. أتراك تذكر يا عزيز بأنني من أهداك إياه ؟ الا يزال هذا القلم ملهما لك ؟ .. قلت لي مرة بأنك لا تجيد الكتابة إلا
به !.. وبأن الأفكار تتدفق من خلاله .. قلت لي بأنه ملهمك الأول لكتابة مقالاتك .. حييتكم مشيرة بيدي ..
أشار زياد بيده إلى مقعدين مجاورين : تفضلا ..
قالت هيفاء .. شكرا زياد ! .. لدينا محضارة ..
ظننت بأن محاضرتكما في التاسعة !.. أمامكم أكثر من ربع ساعة .. نريد أن نجلس في المقاعد الأمامية .. قال زياد ممازحا : ليش قدام ..؟! عينك على الدكتور ..؟ والله كريس يجنن .. أخاف بتعرسين عليه بس !..

قالت هيفاء .. لا عيوني .. تحسبني مثل غيري ..!.. يوم جاء يتزوج لقط أقرب بنية من الشارع !..
لم تعقد حاجبيك غضبا كعادتك حينما توجه لك هيفاء بعض رسائلها المبطنة ..!.. كنت كمن لم يسمعها ..
تنحنح زياد محاولا تغيير مجرى الحديث : good to see you jumanah
Good to see you too ziyad قال عزيز بصوت أقرب إلى الهمس : جمان! .. كيف حالك ..؟ طيبة يا عبد العزيز .. أنت شلونك ..؟
عبدالعزيز !! .. منذ متى تقولين لي عبدالعزيز يا جمان ..؟؟ انهرت على الكرسي وأنا أنتحب ، كنت أشهق كطفل خائف ، خارت قواي وأحلامي وكل جزء فيّ على مقعد قديم وعلى مرأى من العشرات .. كنت أبكي غضبا ، حزنا .. ضعفا .. خوفا .. وعتبا ..!..
كان بكائي عتبا !.. كان عتبا أكثر من أي شيء آخر .. كنت

#أحببتك-أكثر-مما-ينبغي

اسمع صوت زياد وهيفاء وأصواتا كثيرة .. أصواتا وكلمات لا أفهم
معناها ولا تصل !.. لم أشعر إلا بصدرك ، بدفئك .. ضممتني بقوة
إلى صدرك ، شعرت بأنه صدرك على الرغم منأنني لم أنظر إليك ،
لكن دفئا كهذا لا يمكن أن يكون سوى دفئ بيتي !.. بيتي الذي تسكنه امرأة أخرى ، صدرك الذي لم تضمني إليه في ذروة حبنا والذي تضمني إليه بعدما سكنته إمرأة غيري 

امرأة يطلق عليها ( زوجتك ) .. امرأة قضت أسابيعها الثلاثة الأخيرة بين أحضانك وعلى
صدرك .. صدرك هذا ، دفئك هذا !.. فتحت عيني على بياض قميصك الملطخ بدمعي الأسود .. كنت تهمس بأذني وأنت تشدني
بقوة ( آسف يا بيبي .. يا دنيتي آسف !.. والله يا بيبي آسف ..)
كنت أصرخ وأنا على صدرك .. ليه .. ليه بس ليه ؟!.. شعرت بدموعك تبلل جبيني : يا وجع قلبي ! .. روقي بيبي .. روقي!..
كنت مغمضة العينين وأذني على قلبك .. كانت نبضاتك صاخبة وأنفاسك سريعة، تحيط بي بيديك بشدة وكأنك تخشى أن أفلت من بينهما .. ارتفع صوت هيفاء وكأنها توقظني من حلم : جمانة !جمانة!..
فتحت عيني وأنا أشعر بهما تستعران .. كانت هيفاء شاحبة ، تجلس على الأرض أمامي هي وزياد وأنا على صدرك : جمون ..
خلينا نروح المستشفى .. هززت برأسي وأنا ( أتأوه ) .. لم تتمكن الحروف من أن تخرج

من بين شفتي ، كان لساني ثقيلا .. كانت كلماتي همهمات ..

قال زياد : عبد العزيز ! .. خلينا نأخذ البنت الى المستشفى .. لا يصير بالبنت شيء ..شوي وتهدأ .. خلوها شوي تهدأ ..

صاحت هيفاء فيك بغضب : شنو شوي وتهدأ ..؟.. ما تشوف أنت حالتها ..؟!.. لازم تموت بين إيديك يعني علشان ترتاح .. لم ترد عليها .. تجاهلتها وأنت تهمس بأذني : أووووش .. روقي بيبي روقي ..

شعرت بأمان لم أشعر به منذ اسابيع طويلة .. فغفوت على صدرك ، شعرت بأنني سأستيقظ لأجد كل شيء عاد كما كان .. كالاستيقاظ من كابوس ، استيقظت في المستشفى
لأجدك جالسا بجواري .. رقيقا كما عرفتك كحبيبي الذي كنت ، رفعت يدي لتقبلها
فلمعت في خنصرك ( دبلة ) الزواج !. لا أفهم كيف تعتصر أفئدتنا ( كلمات ) ، مجرد كلمات ! أثم حينما ( تغازلني ) بكلمة أو كلمتين .. قد لا تدرك كم هو صعب
انتشالي من مزاجي ( الثمل ) ذاك يا عزيز !. أسرح أحيانا في المحاضرات وأنا أخط اسمك على الورق

كمراهقة واهمة ، مراهقة لا قدرة لها على التفكير سوى بفارس وهمي لا وجود له إلا في خيالها .. غارقة أنا بك !.. غارقة حتى أذني ..

عندما نذاكر معا على الهاتف في ساعات متأخرة من الليل ، الساعات التي يستصعب فيها اللقاء .. نبتدئ المراجعة سويا وننغمس

#أحببتك-أكثر-مما-ينبغي

بدون أن نشعر بحوار بعيد كل البعد عن تلك السطور العلمية

الباردة إلى أماكن أخرى .. أماكن عشق دافئة لا يعرف طريقها سوانا .. أتعبك كثيرا قبل أن تنام .. دائما ما أكون في صحوة منتشية وتكون في نعاس حالم .. يتعبك الحديث طويلا على الهاتف ،

عكسي انا المراة التي تقول بانها ( تجيد الثرثرة ) .. تستسلم إليّ محاولا أن تنهي المكالمة في كل ليلة .. فتخبرني بما أود سماعه .. عزيز ..!.. أترغب في النوم ..؟ جدا ، أنا منهك غازلني لننام !. أنتِ قمري.. وبعد ؟ أنتِ عمري .. أها ؟

تثاءبت : أنت روحي ، وماذا ايضا ..؟ تقول بتعب وملل : أنتِ أميرتي .. ونوري .. وحياتي .. وقلبي . وعيني .. وفجري .. ومستقبلي ! ..

بشوييش !! .. وحدة وحدة ! .. جمان .. أنا متعب .. فلننم .. قل لي شيئا أخيرا للنام !.. امم . . أنتِ حبيبتي ..!.. أنتِ البيبي حقي ..

دائما ، أنا ( لك ) .. دائما أنا من ( حقك ) ..

لا أدري لماذا لا تكون ( لي ) لا أدري لما لست من ( حقي ) .. قل لك مرة : لا يكون مطلع فيني ( صك ) ..؟

أجبتني : راح أطلع فيك صك !.. صك الزواج صك ملكية !..

تعتبرني من ( أملاكك ) المسلم بها ، بينما أصبح ( أقصى طموحي )

أن أكون من ( أملاكك ) .. أتذكر .. كنا نتسوق معا ، حينما اقترب رجل وسيم لا أدري من أين جاء .. جاملني مغازلا بلا مقابل .. 
قلت له وأنت تبتسم Don’t try sir, she is mine..!

بدت لي جملتك حينها في منتهى الشاعرية .. شعرت بأنك

غارق في محيط الحب ذاته ، المحيط الذي أعيش في أعماقه منذ

أن عرفتك .. لكنني أدرك اليوم بأن جملتك تلك ( مهينة ) .. كنت تشعر

دوما بأنني ملكك وبأن لا حياة لي من دونك .. ولقد كنت محقا ..فتحت عيني لأجدك جالسا على طرف السرير تقبل يدي ،كانت هيفاء واقفة بجانبي .. وهي تمتم بكلمات لم أتمكن من تمييز معانيها .. قلت لي مرة بعد أن شفيت نم وعكة ( الأعياد ) تلك ! ،

بأنك لن تسمح لي بدخول المستشفى مجددا .. قلت : لن ترقدي

على سرير أبيض إلا لتنجبي أطفالي .. وها أنا ذا ، متوعكة بك .. بك أنت ! .. أرقد على السرير الأبيض ، بلا طفل ولا طفلة ! عزيز ..
روحه ؟ ليه ..؟ مسحت على شعري وهمست : أوووش .. روقي بيبي ... ليه ..؟ حياتي ! .. ليه ..؟
جلست على الكرسي المجاور للسرير شبكت أصابع يد أمام وجهك وهمست : لأنني أحبك صحت فيك : ليه ..؟

صرخت وأنت تبكي : لأنني حقير !.. لأنني معتوه ..!.. لأنني ابن ستة وستين كلب بس لا تزعلين ..!.. الله يخليكِ لا تزعلين ..
سالت دموعي ، فمسكت بيدي ووضعتها على خدك المبلل بالدمع : الله ياخذني !.. الله ياخذ عمري عشان ترتاحين .. والله شكي جنني ..
خفت .. والله خفت ..صرخت فيك : لا تتحجج بخوفك ، يكفي كل هذا الكذب ..
انا مستعد أتركها .. أعطيني فرصة ، خلينا نبتدي من جديد .. أنا وأنت لبعضنا .. مستحيل ما نكون لبعضنا .. قالت هيفاء : وزوجتك ..؟
صحت : أطلقها .. الحين أطلقها .. الليلة ..
قالت هيفاء : والله يالزواج عندك لعبة .. تتزوج بمسج وتطلق
بمسج ..تجاهلتها : جمان .. أنا عارف أنني أخطيت .. بس مصيرنا نكبر ونتزوج وننضج ..

ليه انتظرت كل هاذا يصير علشان نفكر نتزوج ..؟.. ليه يا عزيز ؟؟
صرخت : قلت لك كنت خائفا !.. هيفاء : وتزوجت غيرها علشان تنفك عندك عقدة الخوف وبعدين تتزوجها ، صح ..؟
التفت عليها وقلت لها برجاء : هيفاء تكفين !.. الله يخليك حسي على دمك شوي .. أنا تعبانة .. وما أبي أحكي معك ..
لازم تسمعيني .. قالت هيفاء : ما سمعت البنية شقالت ..؟!.. كنت تنظر إليّ بخوف .. برجاء .. رأيت في عينيك ما لم أره
من قبل .. كنت ذليلا خائفا .. مثلي تماما .. بخليك ترتاحين .. ممكن أكلمك غدا ..؟ لا اقرأ أيضا لعنة الحقد وقوة الحب
قبلت جبيني مودعا .. فاستوقفتك هيفاء .. بو الشباب .. نعم ؟
لا تنسَ تغير القميص قبل تروح للمدام ، وعليّـا !.. يا مالها بتشوف .. غادرت ! .. فشعرت بأن روحي قد غادرت معك ..
لم أكن قد تعافيت من آثار انهيار الأمس .. حينما وصلتني
النسخة الالكترونية من ( المجلة ) الاسبوعية التي تكتب فيها .. لم
تكتب يوما عني في مقال ولم توجه إليّ يوما قصيدة ..لم أجد نفسي
يوما في بيت شعر لك ، لم أقرأ شيئا عني من خلالك .. ظننت بأن
( الحبيبة ) هي مصدر الهام الشاعر لكنني لم أشعر يوما بأنني ملهمتك
ربما لأنني لم أكن الحبيبة !..

#أحببتك-أكثر-مما-ينبغي

كنت أحرك المؤشر وأنا أقلب صفحات المجلة ، فوقعت عيني على اسمك ..اسم المقال :
( حبيبتي ! ) للكاتب : عبدالعزيز القيرلاني ..
أنا محبط .. قد لا تدركون معنى أن يكون المرء محبطا ، لا
أحد مثلها يدرك كيف ومعنى أن أكون كذلك ، لا أفهم كيف تمضي
حياتي من دونها .. زرت اليوم الأماكن التي كنا نزورها ،
الأماكن التي نحبها .. بدت مختلفة بعض الشيء وإن كانت تحمل
في زواياها الكثير منها .. من حبيبتي ، تظن ( هي ) بأننا مختلفان ، تقول دائما
إننا مختلفان لكننا متشابهان لدرجة لا نكاد نفهمها .. قد نختلف
في الفروع لكن أصلنا واحد ، تجهل هي بأن أصلنا ( واحد ) مقتنعة ( هي )
بأنني لا أعرفها جيدا فأقنعتني بذلك على الرغم مني ..اليوم ،
في المقهى .. جلست وحيدا من دونها ..أحضرت قلما وورقة وكتبت
عنها الكثير ، فاجأتني معرفتي بها إلى هذا الحد .. حبيبتي بدوية
لا تعرف طعم القهوة ! ولا تأكل من نعمات ( البحر ) شيئا .. تسكن
بـ ( صوت ) المطر وتخاف من غضب الرعد فتنكمش في فراشها في كل ليلة يغضب فيها الرعد راجية إياي أن أظل معها على الهاتف لأنها ... ( مشتاقة إليّ ) ! ..
تؤمن بالأبراج والفلك .. على الرغم من أنها امرأة ( شبه منطقية )
.. تحب عطور الفانيليا ودهن العود ، الفساتين ، الفرو .. الؤلؤ ، الشوكولاته
البيضاء ، فيروز ..ويتني هيوستن والأغاني الأوبريالية و .. Gregorian ترغب بإنجاب ثلاثة أطفال وتوأم ( مني ) ،
من أنصار ( المرسيدس ) على الرغم من أنها تخشى السرعة ، تعاني من ( فوبيا ) الأماكن المرتفعة وتوترها المناسبات ( المكتظة ) بالناس ،
تظن بأن الأسود يجعلها أجمل ، بينما تبدو برأيي كحلم ملائكي
بفستان أبيض اللون ، تفضل من الأزهار ( الزنبق ) الزنبق بعمومه .. والزنبق الأبيض بشكل خاص ( جدا ) ، تتحسس من ( التمر ) !..
البدوية الوحيدة التي تعاني من حساسية ( التمر ) في الدنيا هي
حبيبتي أنا .. تعتقد بأن ( فن التصوير ) و ( الرسم ) هما أرقى أنواع
الفنون وإن كانت لا تجيد النوعين .. كاتبتها المفضلة ( أحلام مستغانمي ) وتحب غازي القصيبي ككاتب ورجل دولة .. فارس أحلامها الهوليودي ( بن أفليك ) تقول بأنه يشبهني وان كنت لا أصدق ذلك ! .. تحلم بأن نزور بغداد معا ، أن نقضي شهر عسلنا في ( موريشيوس ) وأن نعيش ما تبقى لنا من عمر في ( البندقية ) ..
مخلصة حبيبتي لشعراء العراق ، السياب ونازك وبلند الحيدري ..
يروق لها الحب العراقي كما يبدو .. مغرمة هي بالفراشات ! .. تعتقد إنها أرق مخلوقات الإلـه ، لذا تبدو كفراشة صغيرة ملونة .. حبيبتي مولعة
بالرسائل ، بكل أنواع الرسائل .. الورقية منها والالكترونية والرسائل
الهاتفية النصية .. تنشد حبا تعبيريا كحب غسان كنفاني لغادة ! .. ولا
تؤمن بحب فعلي بحت ، تنشد الأقوال مثلما تنشد الأفعال ، لذا أنا
أقول ! .. هذه المرة أقول وأعرف بأنني لم أكن أقول ولم أكن أفعل .. فهل تعيد النظر ..؟! عبدالعزيز بن صالح القيرلاني كندا

أتعرف بأنك أصبحت تكتب مثلما أتحدث ؟ أأصبحت تشبهني
بعدما انتهى كل شيء ؟ .. يقال بأن ( العشاق ) يتشابهون ، في ذروة
الحب يتشابهون ! يتحدثون بالطريقة ذاتها ، ينظرون إلى الأمور من خلال المنظار نفسه .. لكنك لم تكن يوما شبيها بي ..
تزعم الآن بأننا كنا ( متشابهين ) .. لكننا ( أصبحنا ) ولم نكن .. أحببتك كثيرا وفعلت من أجلك الكثير ، فكيف استطعت أن تهرب مني على الرغم من كل ( ذلك ) الحب ؟ كيف تسربت من بين أصابعي ..! كيف تسربت مني أنا المتشبثة بك بكل جوارحي .. أدرك
بأنك كقطرة زئبق ، ومن الصعب الإمساك بك .. لكنني لم أغفل عنك أبدا فكيف أفتقدك 
ليتك تعرف كم هي ( متفحمة ) أعماقي .. ليتك تعلم كم أكره التأبين يا عزيز لكنني أكاد ومنذ أن اغتلتني بغيابك أن لا أفعل شيئا سوى تابين حبنا ..لم يتبق مني سوى ( القليل ) يا عزيز
القليل جدا .. وامرأة مثلي تدرك جيدا بأن ما تبقى منها لن يرضي رجلا متطلبا مثلك .. لم تقبل بي حينما كنت أتنفس تسامحا وأنبض مغفرة فكيف تقبل بشبح عذراء قتلت بجريمة شرف ومن أجل معصية لم ترتكبها ! .. أدعي بأن كل شيء ( انتهى ) لكنني أدرك في دواخلي كما تدرك أنت بأننا لم ننته .. دخلت على صفحة التعليق على المقال وكتبت بدون اسم .. ( قد تفعل ) ! Send !.. * مأساة لألف عقدة تبدأ بغلطة !.. وقد كنت ( غلطتي ) التي تسببت بمئات العقد .. عندما أتوجس منك ، حينما أحتار بشأن وفي حالات الظن المنهكة تقول لي جمان لن أبرر ولن أشرح ( اتبعي قلبك ) يا جمان .. وكنت أتبعه على الرغم مني يا عزيز ، وثقت بفؤاد مشبع بالحب فكيف توقعت النجاة ؟ أتدري ما الغريب في أمري هذا ! .. الغريب بأنني أرى طريقنا معا وكأنني أطلع على خريطة ، أدرك ما ستؤول إليه الأمور أكثر مما تتخيل . . لكنني أتبع قلبي ، قلبي الذي يهمس لي بأنني لا بد من أكمل الطريق حتى آخره .. وإن كان ينبئني بأن آخره لا يليق بسنوات حب طويلة لكنه يدفعني للسير فيه حتى النهاية ،
حتى النهاية التي لا تليق ! ..قلبي ينبئني بأن طريقنا طويل للغاية وبأن دروبه وعرة وبأنك لن تتركني حتى تشوه كل أعماقي .. لا أفهم كيف جعلت مني امرأة تقضي حياتها وهي تتمرغ في وحل إنكار .. أنكرت أفعالك أكثر مما فعلت أنت ، صدقت أقوالك على الرغم من سذاجة أعذارها ولا أدري لما فعلت هذا ! .. كنت كالمغيبة ! وكأنك نثرت على عتبتي سحرا أسود يستحيل حله .. أنا مريضة ، أدرك جيدا بأنني مريضة وبأن حبي لك حب مرضي بكل تأكيد .. أريد الخلاص ولا أريده .. سألتك مرة : إلى متى سنبقى على هذه الحالة ؟ قلت ببرود : اسمعي .. انتهت المكالمة ، وأغلقت سماعة الهاتف ..!.. فجأة ! .. انتهت المكالمة ..
 قررت أن تنتهي المكالمة ( فجأة ) فقطعت الخط من دون أي اعتبار ( للإنسانة ) على الطرف الآخر ! أرسلت إليك لحظتها رسالة .. كتبت ( لماذا تفعل بي هذا ؟ ) .. أجبتني : مزاج ! .. مزاج ! .. كيف ارتضيت أن أقضي عمري بالشكل الذي ( يرضي ) مزاجك ! .. أي مجرم انت يا عزيز ! أهديتك مرة كتاب (Men are from mars .. women are from venus) طلبت منك أن تقرأه .. فأخبرتني بأن الكتب الإنجليزية تشعرك بالملل . طلبت لك عن طريق ( الانترنت ) نسخة عربية من الكتاب وسألتك بعدها بشهر إن كنت قرأته فبررت لي عدم قراءتك له بضخامته ، فلخصت لك إياه بـ 6 صفحات لكنك لم تجد وقتها كافيا لتقرأها ..
طلبت منك أن تقرأ الكتاب من أجلنا يا عزيز .. من أجل مستقبل افضل وعلاقة أعمق .. ولم تفعل وكأنك زاهد بعلاقتنا كلها ، تبدو لي زاهدا فيها يا عزيز ! .. في كل مرة نغضب فيها من بعضنا بعضا أهرع إلى الكتب لعلي أجد فيها حلا لخلافنا .. أكاد أحفظ كتب دكتور فيل والدكتورة فوزية الدريع وكتب الأبراج .. تظن أنت بأنني معتوهة ! وأؤمن ( أحيانا ) بأنني كذلك ! .. لكن ( قلة الحيلة ) تجعلني أفعل أكثر 
انتظرونا بالفصل (8) لتكملة القصة على صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

سهير عبدالله

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26