U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية للكاتبة المميزة دعاء عبد الرحمن, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع عشر من رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - بقلم دعاء عبد الرحمن

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل الرابع عشر

تابع من هنا: تجميعة قصص رومانسية جريئة

حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الرابع عشر" فضيحة يوسف وسلمى

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل الرابع عشر

ﺃﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﺭﺍﺣﻪ ﻋﻦ ﺍﻳﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻪ ﻭﺃﺳﺮﻋﺖ ﻟﺘﻮﻗﻆ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻟﻴﻠﺤﻖ ﺑﺼﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ ..... ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﺃﻏﺘﺴﻞ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻠﺼﻼﺓ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻗﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﺘﻮﻗﻈﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻫﺎ
ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻰ ﻓﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﺛﺮ ﻟﻬﺎ ﺇﺭﺗﺪﺕ ﺇﺳﺪﺍﻝ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻓﺔ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﻮﺣﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺣﻮﺍﺽ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﻰ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻣﺎ ﻗﺼﺘﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻣﺲ ﻋﻦ ﻣﺎﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻋﻤﺎﻣﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ...
ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﻜﺬﺏ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻠﻘﺪ ﻋﺎﺷﺖ ﻣﻊ ﺃﻣﻬﺎ ﻭﺧﺒﺮﺕ ﺫﻟﻚ ﺟﻴﺪﺍ ً ﻣﻨﻬﺎ ...
ﻭﻋﺎﺷﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻊ ﺃﻋﻤﺎﻣﻬﺎ ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﺘﺮﺓ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺠﻴﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺑﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﺗﺨﺴﺮ ﺃﻣﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ...
ﻧﻌﻢ ﻓﺎﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻐﻴﺮ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻪ ﺑﻤﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﻭﺣﺴﻦ ﻋﺸﺮﺗﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺩﻓﺎﻋﻪ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ .
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻰ ﺑﺤﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺗﺘﺼﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻛﺎﻷﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺘﻼﻃﻤﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺈﻗﺘﺮﺍﺏ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﻭﺿﻊ ﻛﻔﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﻰ ﺻﻤﺖ ...
ﺍﺧﺘﻠﺞ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﺗﺼﻮﺭﺕ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﺳﻒ ... ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻤﻨﺖ ﻫﺬﺍ ﻣﻊ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ..
ﺗﺤﻄﻤﺖ ﺃﻣﻨﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺨﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ .. ﺃﻧﺎ ﻣﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻦ
ﺃﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻓﺠﺄﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ : ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﻣﺘﻌﻤﻠﺶ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺩﻯ ﺗﺎﻧﻰ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺑﺤﺒﻬﺎﺵ ﻭﺷﺮﻋﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﺜﺮﺕ ﻓﻰ ﺍﻷﺭﺟﻮﺣﺔ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻘﻊ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻟﻴﺪ ﺳﺎﻋﺪﻫﺎ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻭﺃﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ..
ﺇﻋﺘﺪﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﺘﻮﺑﺨﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺑﻴﻮﺳﻒ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻐﻀﺐ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻮﻟﻴﺪ : ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﺤﺼﻞ ﺩﻩ
ﻻﺣﻆ ﻭﻟﻴﺪ ﻏﻀﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﻯ ﻓﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺘـﺜﻴﺮﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻏﺎﺋﻈﺎ ً : ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻚ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﺑﻴﺠﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻠﺤﻖ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻻﻭﻝ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ : ﻋﺮﺽ ﺇﻳﻪ ... ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻣﺪﺍﻓﻌﺔ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻫﻘﻊ
ﻗﺎﻝ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﺈﺳﺘﻔﺰﺍﺯ : ﺁﻩ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﻴﻀﺮﺵ ﺃﺑﺪﺍ ...
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﻭﻗﺪ ﺣﻘﻖ ﻣﺮﺍﺩﻩ ﻭﻗﺎﻝ : ﻃﺐ ﺃﻟﺤﻖ ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ... ﻋﻦ ﺇﻧﻜﻢ
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺷﺮﺡ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻰ ﺗﺮﻯ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺮﺗﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺟﻴﺤﺔ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ !!
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ : ﻣﺎﻳﺨﺼﻨﻴﺶ ... ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﺎﻭﺯ ﺃﻧﺒﻬﻚ ﻟﻴﻪ .. ﺇﻧﻚ ﻫﻨﺎ ﻣﺶ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻳﻌﻨﻰ ﻻﺯﻡ ﺗﺤﺎﻓﻈﻰ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻠﻚ ﻗﺪﺍﻡ ﻋﻴﻠﺘﻚ ﻭﻟﻮ ﺍﺗﻤﺎﺩﻳﺘﻰ ﻣﻊ ﻭﻟﻴﺪ ﺇﻧﺘﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺎﺗﻜﻮﻧﻲ ﺍﻟﺨﺴﺮﺍﻧﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺩﻱ .
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻨﺒﺮﻩ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ : ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻪ ﺩﻩ ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺑﺎﻋﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﻛﺪﻩ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺴﻚ ﺇﻳﺪﻯ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻫﻘﻊ ﻳﻌﻨﻰ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺗﻤﺎﺩﻳﺘـﺶ ﻣﻌﺎﻩ ﻓﺤﺎﺟﺔ ﺧﺎﻟﺺ
ﻗﺎﻝ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﺻﺢ ﺃﺻﻞ ﻟﻮ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺘﺼﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻴﺠﻴﻠﻪ ﺟﺮﺃﻩ ﻭﻳﺤﻂ ﺇﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻳﻬﺰﺭ ﻣﻌﺎﻫﺎ
: ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺎﻟﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻰ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﺑﻴﻄﻠﻌﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺑﻴﺘﺼﺮﻑ ﻛﺪﻩ ﻭﺑﻴﻐﻠﺲ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺳﺒﺐ
ﺗﺎﺑﻊ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻠﻬﺠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺧﺮﺓ : ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺳﺒﺐ ... ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ؟
: ﻃﺒﻌﺎ ً ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺶ ﺑﻴﻐﻠﺲ ﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺇﺧﺘﻚ
: ﻣﻌﺮﻓﺶ ... ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺎﻟﻰ ﻣﺎﺗﺴﺄﻟﻪ ﻫﻮ
: ﺇﻧﺘﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺗﻌﺮﻓﻰ
ﻗﺎﻃﻌﻬﻤﺎ ﺻﻮﺕ ﻋﻤﻬﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻳﺸﻴﺮ ﻟﻴﻮﺳﻒ ﺃﻥ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻓﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﺳﺮﻳﻌﺎ ً .
*********************************************
*****
ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺷﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻨﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻸﻋﻠﻰ ﻓﺄﺷﺎﺭﺕ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﻌﻮﺩ .. ﺻﻌﺪﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ .
ﺇﻳﻤﺎﻥ : ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻭﺷﻔﺖ ﺍﻟﻠﻰ ﻭﻟﻴﺪ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻻﺣﻈﺖ ﻭﺷﻚ ﻭﺇﻧﺘﻰ ﺑﺘﻜﻠﻤﻰ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﻫﻮ ﻗﺎﻟﻚ ﺣﺎﺟﻪ ﺯﻋﻠﺘﻚ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺇﻧﺘﻰ ﺧﻠﻴﺘﻲ ﻭﻟﻴﺪ ﻳﺎﺧﺪ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻟﻠﺪﺭﺟﺔ ﺩﻯ ﻟﻴﻪ ...
ﺷﻌﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﻳﺘﻬﻤﻬﺎ ﻓﻰ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺈﻧﻔﻌﺎﻝ : ﻫﻮ ﻓﻰ ﺇﻳﻪ ﻛﻠﻜﻮﺍ ﺑﺘﺘﻬﻤﻮﻧﻰ ﺇﻧﻰ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺎﺳﻤﺤﻠﻪ ﻳﻀﺎﻳﻘﻨﻰ ﻭﻳﻐﻠﺲ ﻋﻠﻴﺎ ﺇﻧﺘﻰ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻰ : ﻣﺄﺧﺪﺍﻩ ﻋﻠﻴﻜﻰ ، ﻭﻳﻮﺳﻒ ﻳﻘﻮﻟﻰ : ﺇﻧﻰ ﺑﺎﺗﻤﺎﺩﻯ ﻣﻌﺎﻩ ﻫﻮ ﺇﻧﺘﻮﺍ ﺷﺎﻳﻔﻨﻰ ﺇﻳﻪ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
ﻣﺴﺤﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻫﺪﺃﺗﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻰ ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺮﻳﻢ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ﺇﻧﺎ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺶ ﺑﺘﺪﺧﻞ ﺟﻮﺍﻧﺎ ﻭﺗﺸﻮﻑ ﻧﻴﺘﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻴﺒﺔ ﻭﻻ ﻻﺀ ...
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻳﺔ ﻟﻴﻨﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺜﻼ ﺇﻧﺘﻰ ﻭﻗﻔﺘﻰ ﻗﺪﺍﻡ ﻓﺎﺗﺮﻳﻨﺔ ﺧﻤﻮﺭ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺃﻯ ﺣﺪ ﻣﻌﺪﻯ ﻫﻴﻘﻮﻝ ﺑﺘﺘﻔﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻤﺮﺓ ﻟﻴﻪ ﺃﻭ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﺸﺘﺮﻯ ﻣﻨﻬﺎ ... ﻟﻜﻦ ﺇﻧﺘﻰ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻧﻰ ﻭﺍﻓﻘﺔ ﺗﺮﺗﺎﺣﻰ ﻣﻦ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﻃﻮﻳﻞ ﺃﻭ ﺩﺍﻳﺨﻪ ﻣﺜﻼ ﻭﻭﻗﻔﺘﻰ ﺗﺎﺧﺪﻱ ﻧﻔﺴﻚ ﺷﻮﻳﺔ .
ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻮﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ ... ﻳﻌﻨﻰ ﺃﻧﺎ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﺫﻧﺒﻰ ﺇﻧﻰ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﺃﺭﺗﺎﺡ ﺃﻭ ﺩﺍﻳﺨﺔ .
ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻻ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺶ ﺫﻧﺒﻚ ﺍﻧﻚ ﺑﺘﺮﺗﺎﺣﻰ ﻟﻜﻦ ﺫﻧﺒﻚ ﺇﻧﻚ ﺇﺧﺘﺎﺭﺗﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﺍﻟﻠﻰ ﺗﺮﺗﺎﺣﻰ ﻗﺪﺍﻣﻪ ...
ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺎﺷﻴﻪ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻣﺴﺘﺤﻤﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺴﺘﺤﻤﻠﻰ ﺃﻛﺘﺮ ﻭﺗﻤﺸﻰ ﺧﻄﻮﺗﻴﻦ ﻛﻤﺎﻥ ﻟﻜﻦ ﺇﻧﺘﻰ ﺇﺳﺘﻘﺮﺑﺘﻰ ﻭﻭﻗﻔﺘﻰ ﻓﻰ ﺣﺘﺔ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺸﺒﻬﻚ ﻭﺇﻧﺘﻰ ﻣﺶ ﺣﺎﺳﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﺎﺗﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻠﻰ ﻭﻗﻔﺘﻰ ﻗﺪﺍﻣﻪ ...
ﺛﻢ ﻃﺒﻌﺖ ﻗﺒﻠﺔ ﺣﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻧﺘﻰ ﻛﻞ ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺇﻥ ﻧﻴﺘﻚ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻟﻜﻦ ﺑﺘﺴﺘﻘﺮﺑﻰ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﻭﺗﻘﻮﻟﻰ ﻧﻴﺘﻰ ﺧﻴﺮ .
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺤﻨﻖ : ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻰ ﺃﻋﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻌﺮﻑ ﺇﻧﻰ ﻛﻮﻳﺴﺔ .
ﺇﺗﺴﻌﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻗﻮﻟﻴﻠﻰ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻤﺎ ﺑﺘﺤﺒﻰ ﺗﻘﺮﺃﻱ ﻗﺼﺔ .. ﺇﻳﻪ ﺃﻭﻝ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﺘﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮﻙ ﻟﻴﻬﺎ
ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺑﺸﻮﻑ ﻣﻀﻤﻮﻧﻬﺎ
ﺣﺼﻠﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﻛﺪﺓ ...
ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻛﺪﺓ ﻻﺯﻡ ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﻮﺍﻧﻚ ﻣﻈﺒﻮﻁ ﺃﻭﻯ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻳﻪ ﻋﻨﻮﺍﻧﻰ
ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﻋﻨﻮﺍﻧﻚ ﻳﻌﻨﻰ ﻟﺒﺴﻚ ﻭﻣﻈﻬﺮﻙ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ... ﻳﻌﻨﻰ ﺻﺤﺎﺑﻚ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻭﻣﺼﺤﺒﺎﻫﻢ ..... ﻳﻌﻨﻰ ﻭﻗﻔﺘﻚ ﻭﻣﺸﻴﺘﻚ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﻛﻼﻣﻚ ﻭﻫﺰﺍﺭﻙ ... ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﻭﺍﻓﻘﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺟﻮﺍﻫﺎ ﺃﻭ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻣﻨﻬﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﺄﻓﻒ : ﻓﺎﻫﻤﺔ ... ﺗﻘﺼﺪﻯ ﺳﻠﻤﻰ ﻣﺶ ﻛﺪﺓ
ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺑﺼﺒﺮ : ﻣﺶ ﺳﻠﻤﻰ ﻭﺑﺲ ... ﻻ .. ﻭﻛﻞ ﺳﻠﻤﻰ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺸﺒﻬﻚ ﻭﺗﺨﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻔﺘﻜﺮﻭﻛﻰ ﺯﻳﻬﺎ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻦ ﺧﻠﻴﻠﻪ ؛ ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻞ
ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﺳﻤﻬﺎ ﺃﺻﺎﺣﺐ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﻣﺶ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﻭﺍﺛـﻘﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻰ ﺇﻧﻰ ﻣﺶ ﻫﺎﻋﻤﻞ ﺯﻳﻬﺎ ... ﻓﻬﻤﺘﻰ ...
ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﺪﺓ ﺇﻧﻚ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺼﺎﺣﺒﻴﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﺒﺴﻚ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻣﺤﺘﺸﻢ ﻭﻻ ﻧﺴﻴﺘﻲ ...
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻌﻨﺎﺩ : ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺳﻴـﺒـﻴـﻨﻰ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻰ ﺷﻮﻳﺔ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖِ ﺃﻧﺎ ﻣﺨﻨﻮﻗﺔ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ
ﻗﺎﻣﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺎﺷﻰ ﻫﺎﺳﻴﺒﻚ ﺑﺲ ﻋﺎﻭﺯﺍﻛﻰ ﺗﻌﺮﻓﻰ ﺇﻥ ﺃﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﺃﻭﻱ ﻭﺇﻧﻚ ﺃﻏﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻨﺪﻱ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺎﺗﻨﺴﻴﺶ ﺇﻧﻚ ﻣﺎﻟﻜﻴﺶ ﺣﺠﺔ ﺃﻧﺎ ﺭﻭﺣﺘﻠﻚ ﻛﻠﻴﺘﻚ ﻛﺘﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺓ ﻭﺷﻔﺖ ﺑﻨﺎﺕ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻛﺘﻴﺮ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺎﺗﺠﻴﺶ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻰ ﻣﺶ ﻫﻼﻗﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﺘﺎﻉ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺩﻩ .
ﻋﻦ ﺇﺫﻧﻚ ﺑﻘﻰ ﻫﺎﻧﺰﻝ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻟﺤﻖ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ...
ﻭﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺗﻨﺴﻴﺶ ﺗﻨﺰﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻟﻐﺪﺍ
ﺯﻓﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻘﻮﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺶ ﻃﺎﻳﻘﺔ ﺃﺷﻮﻑ ﺣـﺪ ... ﻣﺶ ﻧﺎﺯﻟﺔ
ﺿﺤﻜﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻭﻫﻰ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻳﺒﻘﻰ ﺇﻧﺘﻰ ﻟﺴﻪ ﻣﻌﺮﻓﺘﻴﺶ ﻋﻤﻚ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ
ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺑﻘﺒﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺘﻀﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﻭﺣﺸﺘﻴﻨﻰ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﻰ
: ﻭﺇﻧﺘﻰ ﻛﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺬﺍﻛﺮﺓ ﺇﻳﻪ
: ﺇﺳﻜﺘﻰ ﻳﺎﺧﺘﻰ ﻣﺶ ﺃﻧﺎ ﺍﺗﺨﺎﻧﻘﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ ﺑﺘﺎﻋﻨﺎ
: ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﻭﻓﺎﺀ
: ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺑﺘﺎﻋﺘﻪ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻘﺎﺭﻧﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻮﺿﻌﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ
: ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
: ﻭﻻ ﻗﺎﺑﻠﻴﻦ ﺩﻩ ﻃﻠﻊ ﻣﻌﻴﺪ ﻓﻴﻮﻧﻜﺔ ﻭﻻ ﻓﺎﻫﻢ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ
ﺿﺤﻜﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻭﺇﻧﺘﻰ ﺑﻘﻰ ﺷﺮﺣﺘﻴﻠﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻚ ﻗﺎﻡ ﻛﺮﻫﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﺘﻌﺠﺐ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻋﺮﻓﺘﻰ ﻣﻨﻴﻦ
ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﺎﺑﺖ ﺧﺎﻟﻴﻜﻰ ﻓﻰ ﻣﺬﺍﻛﺮﺗﻚ ﻭﺳﻴﺒﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﺩﻩ ﻣﺘﺨﻠﻴﻬﻮﺵ ﻳﺴﺘﻘﺼﺪﻙ
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﺘﺤﺪﻯ ﻭﻫﻰ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ : ﺃﻧﺎ ﻭﺭﺍﻩ ﻭﺍﻟﺰﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""
ﻭﻓﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺤﺒﺒﺔ ﻟﻠﻨﻔﺲ ﺇﻟﺘﻒ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﻮﻝ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ,,, ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻃﻌﺎﻣﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻡ : ﺑﻌﺪ ﺇﺫﻧﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺃﻧﺎ ﻧﺎﺯﻟﺔ
ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ : ﺭﺍﻳﺤﺔ ﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ
ﺇﻳﻬﺎﺏ : ﺃﻛﻴﺪ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﻘﺮﺃﺓ ... ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻊ ﻗﺎﺋﻼ : ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻣﺶ ﺇﻧﺘﻰ ﺧﺪﺗﻰ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻓﻌﻼ ... ﺑﺲ ﻫﺎﺳﺘﻠﻢ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻓﺮﺣﻪ ﺑﺘﺴﺎﺅﻝ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻳﻪ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﺩﻯ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺑﺨﺠﻞ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﻌﻨﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﺇﻧﻰ ﺧﺘﻤﺖ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺮﻭﺍﻳﺔ ﻭﺭﺵ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﻭﺃﻗﺪﺭ ﺃﺩﺭﺳﻪ ﻓﻰ ﺃﻯ ﻣﻜﺎﻥ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﺄﻋﺠﺎﺏ : ﻫﻮ ﺇﻧﺘﻰ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﺇﺟﺎﺯﻩ ﺑﺮﻭﺍﻳﺔ ﺣﻔﺺ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ
ﻗﺎﻝ ﺍﻳﻬﺎﺏ : ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺩﻯ ﺧﺪﺗﻬﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻭﺭﺵ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻜﻰ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ .....
ﻗﺎﻟﺖ ﻓﺮﺣﺔ ﻓﻰ ﺷﻐﻒ : ﺇﺣﻨﺎ ﻻﺯﻡ ﻧﻌﻤﻠﻚ ﺣﻔﻠﺔ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﺑﻴﻜﻰ
ﻗﺎﻝ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﻄﻒ ﻧﻈﺮﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ : ﺁﻩ ﻃﺒﻌﺎ ﻻﺯﻡ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﺑﻴﻬﺎ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﺪﺓ
ﺃﺷﺎﺣﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ ﻓﻬﻰ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻮﺟﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﻔﻮﺕ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﺤﻴﺎﺀ : ﻻ ﺣﻔﻠﺔ ﺇﻳﻪ ﻭﺑﺘﺎﻉ ﺇﻳﻪ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﻠﻤﺘﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻳﻦ ﺩﻭﻝ ﺩﻩ ﺃﺣﺴﻦ ﺗﺸﺠﻴﻊ
ﻧﻈﺮﺕ ﻭﻓﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺣﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﻳﺎ ﻓﺮﺣﺔ ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻤﺎﻥ : ﺇﻧﺘﻰ ﺗﺮﻭﺣﻰ ﻣﺸﻮﺍﺭﻙ ﺗﺮﺟﻌﻰ ﺗﻼﻗﻰ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻭﻣﺴﺘﻨﻴﺎﻛﻰ ﻭﻫﺘﻼﻗﻰ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻧﺎﺯﻟﺔ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺯﻯ ﺍﻟﻤﻄﺮ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﺋﻼ : ﻭﻣﺶ ﺃﻯ ﻣﻄﺮ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
ﻭﻓﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﻮﻋﺪﻫﺎ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻣﻊ ﻓﺮﺣﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ... ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺇﻳﻬﺎﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺎﻝ ﻣﻤﺎﺯﺣﺎ : ﺃﻧﺎ ﻗﻮﻟﺖ ﺃﺳﺎﻋﺪﻛﻢ ﻳﻌﻨﻰ ﺑﺼﻔﺘﻰ ﺑﻔﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻳﻜﻮﺭ .. ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻠﻰ ﺇﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺩﻩ ﻓﻨﺎﻥ ﺑﺠـﺪ
ﻗﺎﻟﺖ ﻓﺮﺣﻪ ﻓﻰ ﺧﺠﻞ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺧﺘﺮﺗﻪ .. ﺣﻠﻮ
ﻧﻈﺮ ﻓﻰ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ : ﺇﻻ ﺣﻠﻮ .. ﺩﻩ ﺗﺤﻔﺔ .. ﺣﻠﻮ ﺧﺎﻟﺺ
ﺿﺮﺑﺘﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺇﻳﻪ ﻳﺎﻋﻢ ﺇﻧﺖ ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻓﻴﻦ ﺩﺭﻭﺱ ﻏﺾ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﻘﻮﻟﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻓﻐﺾ ﺑﺼﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ﻭﻗﺎﻝ : ﻃﺐ ﺃﻧﺎ ﻫﺴﺘﻨﺎﻛﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻮ ﺍﺣﺘﺎﺟﺘﻮﺍ ﺗﻨﻘﻠﻮﺍ ﻭﻻ ﺗﺸﻴﻠﻮﺍ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺮﻓﻮﻧﻰ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺎ ﻋﻢ ﻫﺮﻛﻠﻴﺰ
ﺿﺤﻜﺖ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻬﺎ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺣﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﺨﺘﻠﺲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻬﺎﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻭﻗﺪ ﻟﺤﻖ ﺑﻪ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻭﻟﻴﺪ
ﻓﺈﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺠﺮﺃﺓ : ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻳﺘﺤﺐ
ﺇﺣﻤﺮ ﻭﺟﻪ ﻓﺮﺣﺔ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺴﻤﻊ : ﻗﺼﺪﻙ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ
: ﻗﺼﺪﻯ ﺇﻳﻪ ﻻ ... ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ ﺇﺷﺘﻐﻠﻰ ﻳﺎﺧﺘﻰ ﺇﺷﺘﻐﻠﻰ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻮﻓﻘﻚ
ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻗﺪ ﺃﻋﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺟﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﻮﺭﻭﺩ ﺍﻟﻤﻨﺜﻮﺭﺓ ﺣﻮﻝ ﻃﺎﻭﻟﺘﻴﻦ ﻛﺒﻴﺮﺗﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻈﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻭﺿﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺭﻏﻢ ﺑﺴﺎﻃﺘﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺑﺪﻳﻊ ﻭﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﺎﻧﻰ ﺍﻟﺪﻓﻰﺀ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻓﺘﻘﺪﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ
ﺇﺟﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﺩﻯ ﺑﻜﺮﺓ ﻛﻨﺖ ﺟﺒﺘﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﺗﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻣﻠﺤﻮﻗﺔ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻰ ﻋﻨﺪﻯ ﻹﻳﻤﺎﻥ ﻫﺪﻳﺔ ﻫﺎﺗﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﻌﻴﻂ
ﻗﺎﻝ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺑﻤﺰﺍﺡ : ﻃﺐ ﺇﺣﺘﻔﻆ ﺑﻴﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﻚ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﺇﺳﺘﻨﻰ ﺑﺲ ﻳﺎ ﺃﺧﻰ ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻹﻳﻤﺎﻥ : ﻗﻮﻟﻴﻠﻰ ﺑﻘﻰ ﻋﻨﺪﻙ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮ
ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺑﺤﻴﺮﺓ : ﻻ ... ﻟﻴﻪ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻃﺐ ﺇﻟﺤﻘﻰ ﺑﻘﻰ ﻃﻠﻌﻴﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻠﺤﻘﻰ ﺍﻟﻔﻮﺝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻰ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺃﻛﺒﺮ : ﻓﻮﺝ ﺇﻳﻪ
: ﻳﺎﺳﺘﻰ ﺍﻟﻔﻮﺝ ﺍﻟﻠﻰ ﻃﺎﻟﻊ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻳﻮﻡ ... ﺇﻳﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺗﻌﻤﻠﻰ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﺑﺈﻣﺘﻨﺎﻥ ﻟﻪ ﻭﻗﺪ ﺑﺮﻗﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺑﺪﻣﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﺒﻜﻰ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺎﻭﻣﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ : ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺲ ﻣﻔﻴﺶ ﺩﺍﻋﻰ ﺗﻜﻠﻒ ﻧﻔﺴﻚ
ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻗﺎﺋﻼ : ﺗﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻜﺮﺓ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺃﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﺑﻘﺎﻟﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻰ ﺃﻃﻠﻊ ﻋﻤﺮﺓ ﺛﻢ ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻗﺎﺋﻼ ﻫﺎ ﻳﺎ ﻋﻔﺎﻑ ﺗﻴﺠﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻟﻬﻔﻪ : ﺇﻻ ﺁﺟﻰ ﻃﺒﻌﺎ ﻫﺂﺟﻰ
ﻗﺎﻝ : ﺧﻼﺹ ﺟﻬﺰﻯ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﺑﻜﺮﺓ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻬﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻧﺖ ﺑﻘﻰ ﺗﺎﺧﺪ ﺃﺟﺎﺯﺓ ﻭﺗﻠﻒ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺩﻯ ﻋﺎﻭﺯﻳﻨﻪ ﻳﻄﻠﻊ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻧﻠﺤـﻖ ﻧﺴﺎﻓﺮ
ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻓﺎﻧﺴﺎﺑﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻴﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ... ﻓﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺩﻩ ﻋﻨﺪﻩ ﺣﻖ ﺑﻘﻰ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻫﺪﻳﺔ ﻫﺘﺨﺎﻟﻴﻬﺎ ﺗﻌﻴﻂ
ﺃﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻬﻨﻰﺀ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻓﻰ ﺑﻬﺠﺔ ﻭﻣﻦ ﻭﺳﻄﻬﻢ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻓﻰ ﺻﻤﺖ ﻭﺣﺰﻥ ﻭﻫﻰ ﺗﺸﻌﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ ﻭﺗﻌﺘﺼﺮﻩ ﻓﻰ ﻗﺴﻮﺓ
ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺮﺭ
ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻨﺎﻝ ﺇﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺜﻠﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻰﺀ ﻳﺼﺪﻫﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻪ
ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﻒ ﻓﻴﻪ ﻓﺈﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﺑﺎﺑﺎ ﺑﻴﺴﺄﻝ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﻭﻗﻔﻪ ﻫﻨﺎ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻟﻴﻪ
ﺃﺷﺎﺣﺖ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺣﺎﺿﺮ ﺟﺎﻳﺔ ﺣﺎﻻ ....
ﻣﺮﺕ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺃﺩﺭﺍﺟﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻬﺎ ﺑﺈﺷﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻫﺴﺄﻟﻚ ﺳﺆﺍﻝ ﻭﻋﺎﻭﺯ ﺇﺟﺎﺑﻪ ﺑﺂﻩ ﺃﻭ ﻻﺀ ... ﻣﻤﻜﻦ ؟
: ﺇﺗﻔﻀﻞ
: ﺇﻧﺘﻰ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﻭﻟﻴﺪ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﺈﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻻﺀ ﻃﺒﻌﺎ ... ﻭﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻴﻘﺎﺑﻞ ﺳﻠﻤﻰ ﺻﺎﺣﺒﺘﻰ
ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻰ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﺭﻛﻞ ﺣﺼﻰ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺑﺨﻔﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺎﺧﺮﺍ : ﺩﻩ ﺩﻟﻴﻞ ﻣﻴﺸﺮﻓﻜﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ... ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﻐﻀﺐ ﻭﻏﻴﻆ ﺷﺪﻳﺪ ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻭﻣﻀﺖ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﻬﺞ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ
ﻣﻀﺖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﺇﻳﻤﺎﻥ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺴﻔﺮ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻔﺎﻑ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﻩ ﺃﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﻣﻌﻬﻢ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﻓﻠﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻰ ﻟﻴﺨﻔﻒ ﻋﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻭﻟﻴﺘﻘﺮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻄﺎﻋﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺑﺈﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﻳﺨﻔﻴﻪ ﺑﻤﺰﺍﺣﻪ ﻭﻣﺪﺍﻋﺒﺎﺗﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ...
*********************************
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺑﻌﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺟﺎﺀﺕ ﺳﻠﻤﻰ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻳﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻠﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺳﻠﻤﻰ ﺗﺴﺒﺐ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻯ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﻓﻰ ﻋﻴﻮﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﺑﺼﺤﺒﺘﻬﺎ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺎﺑﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﻌﻨﺎﺩ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺇﻧﺼﺮﺍﻑ ﺳﻠﻤﻰ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﺻﺎﻓﺤﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﻓﻌﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻥ ﺗﻬﺒﻂ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺑﺖ ﺫﻟﻚ ﻓﺘﺮﻛﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺷﺄﻧﻬﺎ ﻓﻬﻰ ﺃﺻﻼ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺮﺣﺒﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻣﻌﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ .
ﺇﺳﺘﻘﻠﺖ ﺳﻠﻤﻰ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﻦ ﻳﺠﺬﺑﻬﺎ ﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺍﻻﺭﺿﻰ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻬﺎ ﻓﻰ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﻤﻠﺔ ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﺘﺠﺪﻩ ﻭﻟﻴﺪ ...
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺗﺘﻤﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﺑﺼﻮﺕ ﻫﺎﻣﺲ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﺑﺲ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﻛﺪﻩ ﺳﻴﺒﻨﻰ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺟﺬﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻬﺪﻭﺀ
ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺪﻝ ﻣﻦ ﻣﻈﻬﺮﻫﺎ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﻴﺌﺘﻪ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﺪﻟﻊ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﻟﻴﺪ : ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﻩ ﺑﻘﻰ ﺇﻧﺖ ﻣﺘﻮﺣﺶ ﺩﻯ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺑﺮﺿﻪ ﺇﻧﺖ ﻣﺒﺘﺴﻤﻌﺶ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﺃﺑﺪﺍ
ﻭﻟﻴﺪ ﺑﺨﺒﺚ : ﻻ ﻣﺒﺴﻤﻌﺶ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﺇﺣﻨﺎ ﻣﺘﻔﺎﻫﻤﻴﻦ ﺃﻫﻮ .. ﻭﻻ ﺇﻳﻪ ؟
ﺇﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻣﻈﻬﺮﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻳﺎﻻ ﺑﻘﻰ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺃﻣﺸﻰ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﻭﻗﻔﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ : ﺇﺳﺘﻨﻰ ﻫﻨﺎ ﻟﻤﺎ ﺍﺷﻮﻑ ﺣﺪ ﺑﺮﻩ ﻭﻻ ﻻﺀ
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﺒﻂﺀ ﻭﻧﻈﺮ ﺣﻮﻟﻪ ﺑﺤﺬﺭ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﺃﺣﺪ ﻓﺄﺷﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺎﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻭﻓﻰ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ﻓﺘﻔﺎﺟﺄ ﺑﻬﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻊ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻬﻨﺪﻡ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻤﺴﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻌﻴﻨﻪ ﺑﻤﺰﺍﺡ
ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﺭﺃﺗﻪ ﺇﺻﻔﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻰ ﺧﻮﻑ : ﻳﻮﺳﻒ
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺬﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺭﺁﻫﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺻﻔﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻃﺮﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﺄﺳﺮﻋﺖ ﺗﺮﻛﺾ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ
ﻭﺗﺸﺎﺟﺮ ﻣﻊ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﻫﺪﺩﻩ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺒﻠﻎ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻋﻤﻪ ﻋﻦ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﻫﺬﻩ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﻨﺠﺲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﺮﺓ ....
ﺭﺃﻱ ﻭﻟﻴﺪ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻮﻓﻰ ﺑﺘﻬﺪﻳﺪﻩ ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﻄﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﺘﻮﺟﻪ ﻟﻪ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺘﺤﺬﻳﺮ : ﺇﻧﺖ ﻟﻮ ﻗﻠﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺶ ﻫﺘﻔﻀﺤﻨﻰ ﺃﻧﺎ ﻭﺑﺲ ... ﻻ ﺩﻩ ﺇﻧﺖ ﻛﻤﺎﻥ ﻫﺘﻔﻀﺢ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻚ ﺃﻣﺴﻜﻪ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻦ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺑﻐﻀﺐ ﻗﺎﺋﻼ : ﺗﻘﺼﺪ ﺇﻳﻪ
ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻗﺼﺪ ﺇﻥ ﺳﻠﻤﻰ ﻣﺶ ﺃﻭﻝ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺩﻯ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺧﻠﻴﻨﻰ ﺳﺎﻛﺖ ﺃﺣﺴﻦ ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻊ ﺑﺈﻧﻔﻌﺎﻝ ﺯﺍﺋﻒ ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻧﺖ ﺗﺴﻜﺖ ﺃﻧﺎ ﻫﺪﺍﺭﻯ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﻌﺘﻬﺎ ﻭﺃﺳﻜﺖ ﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﻋﻤﻠﺘﻠﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻄﻞ ﻭﻧﻀﻴﻒ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻋﺪﺍﺋﻰ ﻭﻫﻔﻀﺤﻬﺎ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻴﻠﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﺇﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﻘﻰ ﺃﻧﺎ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﺭﺍﺟﻞ ﻭﻣﻔﻴﺶ ﻋﻠﻴﺎ ﻟﻮﻡ ﺑﺎﻟﻜﺘﻴﺮ ﻫﺎﺧﺪﻟﻰ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﻭﺧﻼﺹ ... ﺛﻢ ﺩﻓﻊ ﻳﺪﻯ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺮﻛﻪ ﻭﺻﻌﺪ ﻓﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻘﺘﻪ
ﻭﻗﻒ ﻳﻮﺳﻒ ﻏﺎﺿﺒﺎ ﺣﺎﺋﺮﺍ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ؟؟
ﻫﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﺻﺎﺩﻕ ﺃﻡ ﻛﺎﺫﺏ ؟
ﺃﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻩ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ !!!
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ !! ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﻌﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻳﺠﺬﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ... ﻭﻣﻦ ﺍﻳﻬﺎﺏ
ﻗﻀﻰ ﻟﻴﻠﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﺬﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﻟﻴﺪ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﻓﻰ ﻋﻘﻠﻪ ...
ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺒﺮﺉ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻤﺨﺰﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺭﺃﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻔﺘﺎﺓ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﺗﺘﻮﺍﻟﻰ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺗﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ...
ﺗﻐﻠﻲ ﺩﻣﺎﺅﻩ ﻓﻲ ﻋﺮﻭﻗﻪ ﻏﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﺔ ﻋﻤﻪ ، ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻤﺲ ﻟﻬﺎ ﻋﺬﺭﺍ
ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﺿﺪﻫﺎ ... ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻩ
ﻟﻘﺪ ﻧﺠﺢ ﻭﻟﻴﺪ ﻓﻲ ﺯﺭﻉ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﺸﻚ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻗﻠﺒﻪ
ﻗﻄﻊ ﺃﺣﺒﺎﻝ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﺁﺫﺍﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻳﻄﺮﻕ ﻣﺴﺎﻣﻌﻪ ...
ﻓﺎﻧﺘﺒﻪ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺘﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻴﺶ ﺑﻪ ﺻﺪﺭﻩ ...
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﺼﻼﺓ .. ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺣﺎﺳﻢ ...
ﻓﻘﺪ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﺛﻢ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﺑﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﻭﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﻭﻟﻴﺪ ...
ﻧﻌﻢ ... ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺣﻞ ﺁﺧﺮ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
تابع من هنا أيضاً: جميع فصول رواية الشرف ج1 بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة