قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص قصيرة| الابن السابع لصياد السمك..الجزء الاول

نقدم لكم احبائي القراء هذة القصة القصيرة التي تدور احداثها في بريتونيا (اقليم في فرنسا) والتي نتمنى ان تنال اعجابكم.
قديما عاش صياد فقير جدا كان يجد صعوبة في اطعام اولاده الستة،  وكان مثل معظم الصيادين يحب المحيط ولكنه ليس صديقا دائما فهم يتفاجئون بغضبه.
الابن السابع لصياد السمك..الجزء الاول

وكان هذا الصياد واسمه يان معروف عنه جرأته، فقد تعرض كثيرا للموت ولكنه لم يكن يستمع للنصائح التي توصيه بعدم المخاطرة بحياته ،لكنه لم يأبه لذلك فكان كل همه هو كسب رزقه لاطعام ابنائه الستة.
وكام يان متحمسا لعمله كثيرا وخاصة انه سيصبح ابا لطفل سابع ،وفي نفس الوقت كانت زوجته تقوم باعداد اللفافات للمولود الجديد.
وذات يوم ذهب يان ليصطاد السمك وعلقت شبكته بالصخور ،ولم يكن الامر سهلا ليجدها بسبب التيارات والدوامات، وعلاوة على ذلك هبت عاصفة دفعت بقاربه نحو صخور الشط ،حينها اعتقد يان انه هلك.
وفي محاولة منه لانقاذ القارب على الاقل بعد ان قرر ان يتخلى عن الشبكة ، وجد العاصفة قد هدأت واخيرا قد ارتفعت الشبكة،وكانت ثقيلة جدا وعرق وهو يشدها الى الشاطئ.
وكان فرحا جدا معتقدا انها مملؤة بالاسماك، ولكن ظهر على سطح البحر وجه امرأة يحيط به شعر طويل شديد النعومة.
كان يان خائفا جدا ،ولكنه فهم انه اسر جنية بحر التي يسمع الكل عنها ولكنهم لم يروها ، واذا سحبها الى البر بالتأكيد سيكون له حظ.
وكانت تلك المرأة لها عينان بلون اعماق البحر،فقالت له بنبرة شديدة العذوبة : يان انت رجل شجاع ، انني اتوسل اليك الا تأخذني الى البر،سأكون هناك اتعس منك في اعماق البحر، لا ترتكب عملا سيئا في اليوم الذي ولد فيه ابنك السابع.
فسألها :ماذا تقولين؟ فقالت له انت لا تعرف بالتأكيد فمنذ ساعة ولد ابنك السابع،وهو رضيع جميل ، ولكنه لم يك ينوي ان يتركها ولكنها اضافت : اصغ الي يا يان ، سأعرض عليك صفقة انت اب لسبعة ابناء وانا ليس لدي ابناء.
سأعطيك قطعة سحرية من الذهب تضعها عند مدفأتك وكل صباح ستجد قطعة اخرى بجانبها ،وهذا سيجعلك تطعم اسرتك وتعمل اقل ،ولكنك ستعدني ان تعطيني طفلك السابع ، وسأنتظرك غدا صباحا.
وعندما رأى قطعة الذهب قال لنفسه ان الوعد الذي يعطيه لمثل هذة الكائنات ليس له اهمية ، فحرر الجنية وطوى الشراع وعاد الى المرسى.
وكان المولود الجديد بصحة جيد واطلق عليه اسم ايفون، ووضع يان قطعة الذهب عند المدفأة ولكنه كان يحرس ابنه ، وكان يخرج قليلا ليصطاد السمك لمتعته فقط.
وكان كل صباح يجد الذهب عند المدفأة ، وعندما تعجب الناس من رؤيته يملك المال في حين انه يعمل اقل ، قال ان زوجته ورثت عمتها العجوز.
وكان يان يخشى ان يلتقي جنية البحر، ولكنها اخذت تبحث عنه وعندما وجدته هاجمته وقالت له انك خدعتني وتلاعبت بي ولكني اتنبأ لك بأنه سيكون لي ذات يوم ثم اختفت.
عاد يان الى بيته قلقا واوصى زوجته وابنه الاكبر بأن يحرسوا ايفون وينتبهوا له جيدا، كبر ايفون عكس الطفال الذين تربوا قريبا من الشاطئ ،فكان محرما عليه ركوب القارب، فأصبح يحب النباتات والحيوانات وخاصة الطيور.
وعندما كان في الثانية عشرة من عمره، انقذ صقرا وقع في شرك، فقال له الصقر انت ولد طيب انقذتني ،ولكنني سأشكرك وأرد لك الجميل سأعطيك القدرة على تغيير نفسك الى صقر عندما تكون في خطر ، فقط تقول يا صقر يا صديقي...ستتحول لصقر وتطير مثلي ،ولكن انتبه الا يعلم احد هذا السر.
انتظروا باقي الاحداث في الجزء الثاني من القصة...........
لا تنسوا الاعجاب بصفحتنا على الفيس بوك.

عن الكاتب

مروة عادل

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26