قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص حب| أحببتك أكثر مما ينبغى(الفصل الثالث عشر)

يحكى الفصل الثالث عشر من قصة أحببتك أكثر مما ينبغى عن الفتاة السعودية البدوية التى سافرت للدراسة فى كندا وتقابلت مع أحد الشباب زميلها فى الدراسة وقد أحببته حبا كثيرا وهى فتاة رومانسية بطبيعتها وهو أيضا أحبها ولكنها تحتاجه دائما بجوارها وقد أتعبها هذا الحب كثيرا تعالوا بنا نتابع احداث الفصل الثالث عشر من القصة
قصص حب| أحببتك أكثر مما ينبغى(الفصل الثالث عشر)

أحببتك أكثر مما ينبغى

قرأت رسالتك تلك مرارا يا عزيز ، قرأتها حتى حفظت كل كلمة فيها .. كنت أحاول استيعاب ما كتبت .. لم يبدُ لي شيء فيها حقيقيا ..! .. 
لا أقصد مشاعرك بل حكاية ( المرأة الأخرى ) تلك .. الحكاية كلها ، كل الحكاية ! .. شعرت وكأننا في حلم ، في أحد مقالبك السخيفة أو في كذبة أبريل متأخرة .. أي شيء سيقنعني عداأن أكون غبية إلى هذا الحد .. 
لن تأتي بعد كل هذا الحب الملتهب
 اقرأ أيضا قصة إغفرى لى (الجزء الأول)
لتخبرني بأنك كنت ولأربع سنوات وثمانية أشهر معي ومع غيري ..

لن تقنعني بأنني في كل مرة أودعك بها في المطار تستقبلك في

مطار آخر امرأة أخرى !.. لن أقبل بهذا يا عزيز ، لن أقبل بهذا ..

لطالما شعرت بأن اتصالاتك الكثيرة مريبة !.. سفرك المتكرر وحيدا

إلى مونتريال ليس بأمر طبيعي .. إصرارك على أن لا ألمس هاتفك
المحمول يؤكد أنك تخشى إطلاعي على ما فيه .. حاجتك الدائمة
للخمر ، سهراتك مع النساء ، اختفاؤك فجأة لليال عدة كلها
إشارات تؤكد على أنك لعوب ، أدرك بأنك لعوب ..
لكنني أدرك السيئات ! .. لكنك لم تخني أبدا .. اقسمت لي بأنك لم تفعل ،

أحببتك أكثر مما ينبغى

قلت : سهري وشربي شيء .. وخيانتي لك شيء آخر ..! أخبرتني
بأنك شاب كغيرك ، من حقك أن تتمتع ببعض الحرية طالما لا
تخطئ بحقي .. قلت بأنك ملتزم بي ومعي ، قلت بأنك تحبني إلى
درجة لا تمكنك من الاقتراب من غيري .. وانت تدرك بأنك أن
فعلت سيعاقبك الله بخيانتي لك بعلمك أو من دون علمك .. كنت أعلم بأنك تكذب كثيرا ، وبأنك مفرط في استغفالي ..
كنت أعلم بأنك تخفي عني ما يغضبني وما لا يرضيني .. لكنني لم
أكن أعلم بأننا كنا أكثر من اثنين ، لم أعلم بأننا كنا لما يقارب
الخمس سنوات أنا وأنت وهي وبضع نساء .. على الرغم من أن كل
الإشارات كانت تدل على أنك تؤمن بالأطراف المتعددة !.. أذكر بأنني قد كلمتك في أحد الصباحات المزدحمة من الرياض ، كنت أقف حينذاك على بوابة الحي الدبلوماسي في صف طويل من السيارات .. كان الشتاء قارسا ، جافا كعادة شتاء العاصمة ، جلست خلف السائق وأنا متكورة من شدة البرد ..

أحببتك أكثر مما ينبغى

منتظرة الإيذان لي بالمرور إلى السفارة الكندية وأنا شبه متجمدة .. كانت
الساعة تقارب السابعة صباحا .. ذهبت باكرا لأتمكن من الوصول في الوقت المحدد خاصة وأن نقاط التفتيش الأمنية هناك ( تنخل )
السيارات نخلا قبل السماح لراكبيها بالمرور ، وقد كنت معي على
الهاتف ، تحاول أن تبث فيّ بعض الدفء .. التفت نحو السيارة
المجاورة ، كان السائق شابا صغيرا .. يكبرني بقليل أو قد يكون في
ذات عمري .. كان يتحدث عبر الهاتف بسعادة ، يضحك بخجل فجأة .. ويحمر وجهه فجأة .. وابتسامة جميلة تعلو وجهه ..
قلت لك : عزيز .. بجواري عاشق ! سألتني : وكيف عرفت ؟
لن تقنعني بأن شابا سعوديا يقف في صف طويل منذ أكثر من
نصف ساعة .. يبتسم بكل هذه الرقة في السابعة صباحا بسبب زميل عمل أو أحد أفراد عائلته ! ..
 لعنة الحقد وقوة الحب (الجزء الأول)
قلت : ربما يتحدث مع شقيقته ..
أجبتك بعناد : لا يتحدث شباب الرياض مع شقيقاتهم في هذه الساعة من الصباح بكل هذا اللطف .. اسالني أنا !
قلت : قد يتحدث مع فتاة ، لكن هذا لا يعني أنها حبيبته ..!..
قد تكون صديقة .. معرفة .. أي شيء !
تعلو ابتسامة حب وجهه يا عزيز !
دعك من الأفلام الهندية يا بيبي .. قد يعرف الرجل في حياته
مئة امرأة .. لكن هذا لا يعني بأن كل امرأة منهن حبيبته .. يحتاج
الرجل لأن تكون في حياته أكثر من امرأة يا جمان . . لكنها خيانة ..
لن أناقشك في هذا الآن .. لكل منا قناعاته !..
صمت وقتذاك وفي قلبي خوف كبير من ( قناعاتك ) لكنني وعلى الرغم من
كل البوادر .. لم أظن يوما بأنك ستفعل بي هذا ، ظننت بأنني سيدة قلبي كما تدعي !
لم أظن بأنني لست سوى امرأة من مجموعة من نسائك الكثر ..
أغلقت صفحة البريد الالكتروني .. ودخلت تحت طاولة المكتب ..

أحببتك أكثر مما ينبغى

أخبرتني يوما بأنك تنزوي تحت مكتبك في كل مرة تشعر فيها بالوحدة ، تدخل تحت مكتبك حينما تحتاج لأن تبكي .. ظننت في البداية أنك تفعل هذا لكونك رجلا شرقيا لم يعتد البكاء فيالضوء ..
 إلا أنني فهمت بعد ذلك بأن الأماكن الضيقة تحتوي
أوجاعنا .. وتلملمها بإطار ضيق ومساحة صغيرة .. لتجعلها أخف
صخبا وأقل حدة !
كان صوت عبدالمجيد ( الذي تحبه !) رقيقا كعادته وهو يغني الأغنية التي ( تعشقها ) !
يا نجومها .. والله بعيدة نجومها ..
يا همومها .. وش كثر أحب همومها ..!.. حبيني بس ..!.. خليني أحس ..
أن الهوى ما هو كلام .. وان الأمل ما هو كلام ..
وتصدق الأحلام ..!.. دائما ما كنت تغني لي أغنية عبدالمجيد هذه .. كنت تختار
الأغنية بعفوية تحيرني .. شعرت بوجع في صدري وعبدالمجيد
يشدو : تصدق الأحلام .. أنت اللي بنتظرك عمر .. وأنت الي بصحى لك وأنام ..!..
لقراءة باقى أحداث القصة تابعونا علىصفحتناالفصل على الفيس بوك

عن الكاتب

سهير عبدالله

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26