قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص اطفال للنوم | قصة مغامرة السمكة لولو الشقية

كان في زمان سمكة كبيرة ومعاها بنتها الصغيرة لولو، كانتا تلعبان في بحر أزرق هادئ شافوا من بعيييد  ثلاث سفن
قالت السمكة الكبيرة: إنهم بنو البشر.
 صاحت السمكة لولو بانفعال: ليتني أعرف إلى أين هم ذاهبون‏.
قالت الأم: في رحلة مخاطرة للاستكشاف.
قصص اطفال للنوم | قصة مغامرة السمكة لولو الشقية
لولو: كم أتمنى أن أقوم بمثل هذه الرحلة!. أريد أن أتعرف إلى خلجان أخرى وبحار أخرى.‏
الأم: ربما في يوم ما، وليس الآن يا عزيزتي. فأنتِ ما زلت صغيرة على مخاطر الاستكشاف.
لولو:‏ أنا لست صغيرة كما تظنين يا أمي.
الأم: أقصد عندما تكبرين أكثر يا ابنتي، سيكون العالم كله تحت تصرفك وقتذاك تكتشفين فيه ما تشائين.
‏ قالت لولو متذمرة: كيف يكون ذلك، وأنا لم أجد حتى الآن أحداً يساعدني على الأقل لأحصل على فرصتي من اللعب واللهو.‏
سمع السرطان جزءا من حديث السمكة الصغيرة فسألها: ما هو الشيء الذي أسمعك متذمرة منه ألأنك لا تأخذين ما يكفي من متعة اللهو؟ في رأيك، غلطة مَن هذه
لولو: لا أعرف. فأنا أرغب في القيام برحلة استكشافية، وأمي تقول إنني ما زلت صغيرة وعليّ الانتظار حتى أكبر.
 شارك طائر النورس في الحديث، وقال: أمك على حق‏.
لولو: أراك أنت أيضاً تقف أمام رغبتي، ولا تساعدني.
طائر النورس:  خوفاً عليك، فقد تضلين طريقك وتضيعين، ونحن لا نريد لك ذلك.
 ردت السمكة لولو محتجة: لن أضل طريقي ولن أضيع‏ لماذا لا تستطيعون أن تروا أني كبيرة بما يكفي، لأقوم بالمغامرة التي أريد.
‏ ومن غير أن يشعر بها أحد، انسلت خارج الخليج باتجاه المجهول فلمحت واحدة من تلك السفن المبحرة، التي رأتها هي وأمها من قبل.
سبحت بسرعة بقدر ما تستطيع لتصل إليها، إنما قدرتها على ذلك كانت أقل كثيراً مما تظن انتظريني أيتها السفينة! صرخت لولو بكل قوتها‏ لم يسمع أحد من البحارة النداء.
 وفي لحظات غابت السفينة وراء الأفق‏ أحست السمكة الصغيرة بالتعب وبالخيبة، فقررت العودة إلى موطنها لكنها كانت ضائعة، ولا تدري كيف تصل إلى الخليج الذي يحتضن أسرتها وأصدقاءها، فكل ما حولها كان غريباً وغير مألوف‏.
 وبينما هي تسبح حائرة قلقة، صادفت أخطبوطاً، فسألته: هل تعرف أين الطريق إلى بيتي؟ نفض الأخطبوط جسده، وبسط أرجله في جميع الاتجاهات، وتجاهل السؤال.
 فأسرعت نحو بعض المحار النائم، وسألتهم: لقد أضعت الطريق إلى بيتي هل يمكن أن تساعدوني لأجده وأيضاً لم تلق جواباً.
 فتوسلت إلى قنديل بحر‏ ليتك تدلني إلى طريق يوصلني إلى بيتي وأيضاً لم تلق السمكة لولو جواباً، ولم تجد من يساعدها للوصول إلى موطنها ولا يوجد أحد مهتم بمحنتها‏.
قالت لولو: ماذا أفعل الآن، وما هو مصيري؟ كانت أمي وأصدقائي على صواب عندما قالوا إنني صغيرة على القيام بمغامرة وحدي.
وفجأة، لاحظت أن الأسماك التي حولها تسبح بسرعة هائلة‏ وقبل أن تسأل عما يجري هنا، سقط عليها ظل كبير. فشعرت بسكون المياه وبرودتها وعرفت أن القادم هو سمك القرش،
 وأنَّ الأسماك هربت خوفاً منه‏ حاول سمك القرش، أن يمسك بالسمكة الصغيرة، ويبتلعها لكنها تمكنت من أن تحشر نفسها بين صخور دقيقة يصعب على صاحب الحجم الكبير الدخول إليها وحينما أحست بزوال الخطر خرجت من مكمنها،
 ومن غير أن تلتفت وراءها سبحت بكل قوتها بعيداً، فوجدت نفسها في موطنها‏
في الحقيقة، هي لا تعرف كيف وصلت، إنما تعرف أنها لن تعود للمغامرة من جديد وهي في هذه السن الصغيرة‏ هكذا قالت لأمها ولأصدقائها، الذين رحبوا بها وفرحوا كثيراً بعودتها سالمة إلى أحضان الخليج الآمن.
وهنا تكون انتهت قصتنا نرجو أن تكونوا استمتعتوا معنا ولاتنسوا مشاركتها مع الاصدقاء. للمزيد تابعونا على صفحتنا قصص26 على الفيس بوك

عن الكاتب

Arafa Ahmed

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26