قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي في موقعنا قصص 26 مع الفصل الأول من  رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة ، 
رواية عاد ليعاقبني واحدة من الروايات الرومانسية التي تمتلئ بالكثير من الأحداث الدرامية والمفارقات الغريبة والعجيبة، لذا تابعونا لتطلعوا على جميع أجزاء رواية عاد ليعاقبني.

الفصل الأول من رواية عاد ليعاقبني
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل الأول
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل الأول

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة | الفصل الأول


ف شقه جميله مزينه و مزخرفه و الفرحه و السعاده تملأها ....و بعد يوم طويل من الفرح و التعب من فرط السعاده .الجميع كان سعيدا ما عدا هي
:::::::::::::
ف غرفه جميله جهزها هو بنفسه و اختار الوانها و نقل فيها ملابسها بيده و رتبها ف دولابه ووضع ملابسه مع ملابسها و ترك الجزء المخصص لها من الدولاب فارغا. .تجلس عروسه جميله ناعمه ع السرير ::::::::::::
ف الصاله
سيف بيمشي يمين و يسار بتوتر ف الصاله و عيونه كل شويه تروح ع باب الاوضه اللي عروسته فيها .و محتار يا تري يدخلها دلوقتي ولا لا .وهو خايف من ايه ؟ سيف قاعد يفكر يا تري هي بتعمل ايه جوا دلوقتي ؟
:::::::::::
ف الاوضه
جنا قاعده ع السرير زهقانه و متغاظه و نفسها تعيط من الزهق .حاسه ان الراجل دا محاوطها ف كل اتجاه.و كل ما تهرب منه .يرجعوهاله تاني .
جنا بتأفف : اوووف بقا انا بكرهه مش عاوزاه مش عاوزاه و بدأت ف البكاء
:::::::::::
بعد دقائق اتحرك سيف ب عزم ناحيه باب الاوضه اللي فيها عروسته .
بيزق الباب بحنان لقاه مفتوح .ف دخل جوا
لقاها قاعده ب فستانها الجميل ع السرير و شعرها الجميل مفرود ع ضهرها و فستانها العاري الرقبه و الكتف و الصدر اللي هو كان رافض انها تلبسه بس هي عاندته و ضغطت ع وتره الحساس يا يوافق انها تلبسه يا الجوازه مش تتم مفروش حولها بطريقه ساحره .
فضل باصصلها كتير قد ايه كانت جميله اوي و اتمني ف الوقت دا تبصله علشان يشوف ملامحها كامله اللي هو بيعشقها و بقاله سنين كتير عيونه عليها .
بس شكل جنا محستش بوجوده ف نادي عليها
سيف بحنان : جنا !
انتبهت جنا ل صوته و بصتله بعيونها بشراسه و تحدي بيعلنوا انهم رافضينه .
حس سيف بنظراتها القاسيه و فهم معناهم .حفظهم صم ...
اتنهد بألم و قال بحنان : بتعيطي ليه ؟
ادايقت جنا مش اسلوبه
جنا بسخريه : متحاولش تبقي حنين .انت عارف من زمان اني مش عاوزاك و عمري ما هحبك ف متحاولش .
ابتسم بألم وقال بصوت رجولي هادئ وعيونه متركزه بقوه ع عيونها : بس انتي دلوقتي مراتي يا جنا.
جنا بصوت باكي شرس : بس اسكت مش عاوزه اسمع صوتك .انت السبب ف كل دا
نظرت ف الارض بألم وقالت بوجع و صوت خافت : انت بقيت سبب تعاستي .
نظر سيف عليها مجددا ف ثوبها الابيض الجميل و شعرها و هيأتها البريئه .و شعر بوجع مخلوط بالندم .ع اللي عمله ف نفسه .
سيف بهدوء : سبب تعاستك ليه؟
نظرت له بشراسه وقالت بغضب : لان انا مبحبكش وانت عارف كده كويس و الحب مش بالعافيه وانت استغليت نقطه ان بابا بيحبك و اتجوزتني غصب عني .
ابتسم سيف بصوت مسموع و نظر للأرض ثم ارجع بصره إليها قائلا : غصب ؟
لا .
انتي اللي فشلتي .
جنا قامت من ع السرير بغضب ورغم غضبها .سحر تحركاتها و خطواتها الأنثويه لفتت انتباه بشده و خصوصا ف ثوبها العاري هذا
و لما قامت و راحت وقفت قدامه
فضل يبصلها بقوه ف عيونها و ملامحها و سحر الميك عليها و تمردها . و بالطبع نظر ع ثوبها .
جنا بعيون غاضبه و صوت حاد : انا فشلت ف ايه
سيف بهدوء : انا اتقدمتلك اكتر من مره و انتي رفضتيني ع الرغم ان والدك كان موافق .و جيتي بعدها اتخطبتي مرتين و بسبب غبائك فركشتي ف سهلتي عليا فكره ان اتقدم تاني و كنت متأكد الوقت دا والدك هيجبرك توافقي
جنا بصوت غاضب : انت استغلالي
سيف ببرود من قسوه كلامها : محدش قالك تفشلي
بعدت جنا عنه بغرور وقالت بعناد : وانت محدش قالك ترمي نفسك ف النار .
ونظرت له بسخريه لكي يتألم وقالت بصوت مستفز : وهو انت مفكر اصلا اني ممكن احبك !
ابتسم سيف بهدوء بسخريه و ألم
جنا بغضب : ساكت ليه؟ ما ترد .
سيف بصوت أجش : غيري هدومك يلا علشان نصلي .
جنا بعناد : لا مش هغير و مش هسمع كلامك
سيف بدأ يفكر شويه و هي واقفه قدامه مكتفه ايدها بغرور و بتعاند
سيف بعيون جديه : مش هتسمعي كلامي خالص خالص ؟
استغربت من اسلوبه ف الكلام وقالت بعناد : ايوه خالص خالص
قرب سيف منها و عيونه ف عيونها و خطوات اقدامه بتمشي بسرعه و قلبه بيرفرف انه هيقرب منها وقال بهدوء : و لا حتي بالعنف ؟
جنا بعناد و الغضب عاميها : متقدرش تعمل حاجه
سيف بهدوء : لا اقدر .بس مش هتهوني عليا . مقدرش أأذيكي .
بصتله بتريقه و غيرت وشها الناحيه التانيه .
اتنهد بهدوء .و تجاهل تصرفاتها المستفزه .و فضل يبص ليها و ل ثوبها .
كانت جميله اوي .ملامحها ليست بملكات الجمال و لكن ف نظره هي ملكه ملكات الجمال ...
أن تعشق ملامح احدهم لدرجه الجنون .أمر صعب و مميت .....و عشق العيوب اكثر ممات و افضل شعور ....
فاق سيف من شروده و قال بهدوء : انا هروح اغير هدومي ف الاوضه التانيه .
بصتله جنا بعدم اهتمام و غضب
و خرج سيف من الأوضه .و راح اوضه الاطفال .

جنا اتنهدت بزهق و فتحت الدولاب علشان تطلع منه هدوم ليها .
وبعد ما فتحت الدولاب قفلته وقتها تاني بعنف
جنا بغضب : اوووووف حتي ف دي كمان .ورايا ورايا .اوووووف يارب خوده و ريحني منه .
فتحت الباب تاني و بدأت تمسك هدومه ب مخالبها الصغيره الرقيقه بشراسه و ترميها بعنف ع الأرض .و تجيب هدومها هي تحطها ف ناحيه .

ف اوضه الاطفال
سيف دخل الاوضه بهدوء و لو كان الأثاث حي و ليس جماد ل كان استقبله بالأحضان فهو حقا شاب رائع الهيئه و الشخصيه ..مسالم و رائع ..
دخل سيف الاوضه و راح ناحيه السرير و ضحك بهدوء ع نفسه وقال : كنت متأكد ان دا هيحصل .علشان كده جبتكم هنا .
مد ايده و اخد الهدوم اللي ع السرير و اتجه للحمام علشان يغير هدومه .
لقي الحمام مقفول و ف صوت جوا ...شكل جنا جوا .
سيف بهدوء و تأكيد : جنا هو انتي جوا ؟
انتفض جسد جنا العاري و تضايقت من سماع صوته .
جنا بسخريه : لا والله ؟ و انت شايف ايه؟ هو انت اعمي كمان
سيف سمع كلامها بشكل واضح بس تجاهله و سكت و راح ع اوضه النوم اللي المفروض بتاعتهم .
دخل الأوضه و يا ريته ما دخل .
ملامح سيف اتحولت من الهدوء للغضب و الجمود
قرب بهدوء و دخل الاوضه اكتر علشان يتأكد من اللي قدامه و انها مش تهيأت .
لقي بالفعل هدومه كلها مرميه ع الارض بإهمال و بشكل مهين بعد ما كان هو مرتبها كويس و حاططها جمب هدوم جنا .
غمض عيونه بشده و بدأ يهدأ صوت انفاسه العاليه و فتح عيونه ف ازداد غضبه تاني ف اتحرك بسرعه خارج الاوضه .
دمه بيغلي .أنفاسه بقت اعصار جواه بتحطم احشائه من جوا و بتطالب بالتحرر علشان تحطم الاشياء من حوله .
سيف بغضب بصوت رجولي شرس هو حتي لم ينتبه لهذه النبره المفترسه من صوته : جنا تعالي هنا .
ف الحمام
من دقائق جنا كانت بتتذمر بزهق ع الجوازه دي و بتشتكي من الكائن دا و انا رفضاه و مش طايقاه .و بما انها أنثي ف معاملته الحنونه معها تزيد من تمردها .ولكن
أتاها صوت غريب
تساءلت بحيره و عيونها مبرقه من الصدمه : هو دا صوته!
جنا ف سرها ولا تجرأ ع الكلام بعد ما سمعت الصوت دا .جنا بإنكار : لا لا مستحيل دا مش صوته
بدأ قلبها يخفق و بصت للباب بقوه بعيون خايفه
وفصلت تتساءل جواها : ف صوت حد سمعته .صوت وحش .معقوله دا سي.......
قطع عليها افكارها صوت خبط الباب بقوه
ف اضطرب جسدها ورجعت ل ورا بخضه .

ف ال خارج امام الحمام
سيف بيخبط ع الباب ب طريقه طبيعيه
ولكن ما ذنبه إن كانت يداه تأثيرها قوي ع ما حوله !
بيخبط و ف نفس الوقت بيحاول يهدأ نفسه و مغمض عنيه و بيفتحها .
سمع صوتها من ورا الباب وهي بتقول بضعف و خوف : ف ايه ! ايه اللي حصل ! انا خايفه
سيف اضايق من نفسه انه خوفها .مع انه لسه معملش حاجه .ف حاول يغير الموضوع علشان لو غضب عليها دلوقتي .مش هتخرج ابدا من الحمام من كتر الخوف و هيضطر وقتها يكسر الباب .
سيف بتماسك و هدوء : انتي ناويه تباتي ف الحمام. عاوز ادخل الحمام و عاوز اغير هدومي بردو
اطمنت جنا ان الموضوع كله طلع عن كده .و بدات تتنفس بصوت طبيعي هي كانت بتتنفس بصوت منخفض علشان مش يسمعها .
جنا بتماسك و ثبات : انا هخرج اهو .
خارج الحمام
اول ما سيف سمع ال ٣ كلمات دول
راح اوضه النوم بخطوات سريعه .ف عقابها سيكون ف نفس المكان التي أجرمت فيه ف حقه .

جنا بدأت تلبس بسرعه و طلعت ببجامه و شعرها مفرود وراها و مبلول ملحقتش تبلله .
ملقتهوش قدام الحمام ف احتارت بس فرحت بردو و حمدت ربنا .
تعالوا ناخدوا حسنات
صلوا ع النبي ....عليه افضل الصلاه و السلام 💖
جنا حمدت ربنا و دخلت الاوضه بسرعه كانها بتهرب من طيفه اللي كان واقف هنا بقاله شويه .
ف اتصدمت و اتفاجأت بيه وهو واقف ف الاوضه
ف زهقت و ادايقت .
سيف بصلها
ف احتارت جنا و خافت .ملامح وشه مكنتش كده .ايه اللي غيرها ؟ .....عنيه مالها ! ...
جنا ف سرها : انا مش بطيقه ..ثم تابعت بخفوت : بس عنيه مالها !
هل تزداد جمالا عند الغضب !
انتبهت جنا ل كلامها و قالت ف سرها : غضب ! هو صحيح زهقان ليه ؟؟؟؟؟
جنا بصوت مسموع : ف ايه يا استاذ و ايه اللي حصل و انا جوا دا اصوات غريبه و خبط بطريقه غبيه .ف ايه ؟؟؟؟؟
ف الناحيه التانيه
سيف واقف بيبصلها مش عاجبه تصرفاتها و لا عاجبه طريقه كلامها معاه و لا اللي هي عملته ف هدومه .بس هيأتها دلوقتي و هي واقفه قدامه ب ملابس بيتي .ملابس رقيقه هادئه محتشمه.و براءتها ف الأستايل دا اعجبه .ف قرر ان يغفر لها الاولي و الثانيه و سيعاقبها فقط ع الثالثه .....
سيف واقف و هدومه ع الارض تحت مرميه بشكل غير مرتب و مهين .
ف انتبهت جنا ل هدومه و افتكرت
ف بدات تقلق و تتساءل : هو زهقان علشان كده !

جنا بتماسك : مممم انت كنت عاوز ايه .عاوز تدخل الحمام صح ! روح ادخله يلا .
سيف لاحظ انها بتحاول تهرب من عملتها ...
سيف بصوت أجش : تعالي
جنا وعيونها بتهرب من عيونه : ليه
سيف بهدوء صارم : انا قلتلك تعالي
جنا بطفوليه : حاضر هاجي
و بعد ثواني .....جريت بسرعه برا الأوضه
سيف واقف ملامحه متجمده ف قطع هذا التجمد حاجبه الذي ارتفع فجأه .
فضل واقف مكانه ثانيه و اتنين و التالته
و ف خلال الوقت دا جنا كانت جريت ناحيه اوضه الاطفال و دخلتها و قفلتها ع نفسها ...
ف اوضتهم الكبيره

اول سيف ما سمع باب اوضه بيقفل .اتجمد مكانه شويه وبعدين فضل رافع حاجبه و بعدين نزله و فضل باصص ع باب الاوضه يمكن تدخل فجاه و تقول انها هنا فعلا و مش بتلعب .بعد ثواني
لقي نفسه بيتحرك ناحيه اوضه الاطفال .
ووقف قدام الباب .
سمع صوت انفاسها المضطربه و لسه هيتكلم
لقاها بتقول بصوت مرتجف : مش هفتح
ف ضحك سيف بصوت غير مسموع
سيف حب يخوفها اكتر ف قال بقسوه : ليه؟
جنا بكذب طفولي : انا معملتش حاجه .هما اللي و قعوا لوحدهم .
سيف بتريقه : لا والله ! كانوا بينتحروا يعني و لا ايه؟
ف ضحكت جنا بطفوليه
وقالت بكيد نساء و نبره أنثويه دابحه : تلاقيهم كانوا مش طايقينك ف انتحروا منك .
سيف بضيق : طيب افتحي
جنا بتحدي : مش هفتح
سيف بتماسك : انا مبحبش العناد .
جنا بسخريه : عادي حب العناد و اتعود عليه .ما انا مش بحبك و اتجبرت اتعود ع اللي انا فيه .
تجمد سيف مكانه من قسوه كلامها و تلميحاتها .
و فضل واقف مكانه مش لاقي كلام و لا حاسس باللي حواليه هو بس بيحاول يتنفس بهدوء كنوع من مسكنات الألم ...
سيف بهدوء مميت : طيب افتحي
جنا غضبت من بروده هو ازاي بارد كده ف فتحت الباب بعنف ووقفت قدامه بتحدي
جنا بإشمئزاز : افندم .عاوز ايه ؟
ضحكت سيف ضحكه ساخره صامته بداخله ليس لها صوت او شكل .من تصرفاتها و ذوءها و وقاحتها .
معقوله هي دي اللي حبها .
سيف اتحرك من قدامها و مشي ناحيه اوضتهم الكبيره وقال وهو بيمشي : تعالي ورايا
جنا بدهشه و غضب بخفوت : هو ايه العبط دا
و راحت وراه وهي بتبرطم بالكلام .
دهلت الاوضه لقيته واقف قدام الدولاب و عنيه ناحيتها زي ما يكون مستنيها اما تيجي الاوضه
جنا ببرود : افندم .وبعدين! عاوز ايه تاني .
سيف بجمود : تعالي شيلي الهدوم من ع الأرض و طبقيها و حطيها ف الدولاب .
فتحت جنا بوءها من الدهشه و قالت بتذمر و تمنع : لا طبعا مش هعمل كده .محدش قالك تحط هدومك مع هدومي .
سكت سيف شويه وقال بنفاذ صبر : مكنتش اعرف انك من النوع اللي مبيجيش غير بالضرب يا جنا .
جنا بصدمه و عدم فهم : قصدك ايه؟
سيف بقسوه : يعني لو مسمعتيش كلامي .هتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك .
جنا بعناد و تذمر أنثوي : متقدرش تعمل حاجه .هخلي بابا يقطعك .
سيف بشراسه غير معهوده : ممكن تقوليلي ايه هي الحاجه اللي ممكن تمنعني اني اجي اجيبك من شعرك دلوقتي و انزل فيكي ضرب .
قال الكلام دا بطريقه سريعه و متوحشه لدرجه وقف بعدها بدقايق يتنهد و ياخد نفسه بعمق .
اضطربت جنا نفسيا و جسديا من نبره صوته اللي حسستها بكميه خوف و رعب منه ف تجمعت الدموع ف عيونها
جنا بصوت باكي : انت ليه بتعمل فيا كده .مش كفايه انك اتجوزتني غصب عني .
سيف وعيونه متركزه قدامه بثبات وواقف بجمود كأن ف حاجه حواليه منعاه انه يتحرك خوف ع جنا .
فعلا
قلبه هو اللي كان مانعه .
سيف بصوت رجولي حاد : انا كلامي واضح .تيجي دلوقتي حالا تشيلي الهدوم دي تدخليها مكان ما كانت .
خافت جنا اكتر منه .متوقعتش انه يقلب بالدرجه دي
جسدها الناعم و اطرافها الصغيره انتصرت ع عناد قلبها و رفضها له .
فهي ضعيفه جدا أمامه .....ف هو قانون واحد .
الرجوله تتفوق جسديا ع الأنوثه .
ف بدأت جنا تمشي بخطواتها الصغيره تجاهه .
و عيونها تصرخ من الظلم و دموعها تنزل بغزاره و عيونها متركزه بقوه ف عيونه .و هو عيونه متركزه ف مكان تاني ف اتجاه اخر جانب اتجاه عينيها .
تركت جنا العنان ل دموعها و صوت شهقاتها و حركات جسدها المرتجفه .لكي تستعطفه .
هي لا تحبه .
و لكنها أنثي .
تريده أن يراضيها .
وصلت جنا قدامه و محاولاتها ل استعطافه فشلت .فضلت واقفه قدامه ثانيه و اتنين و تلاته
و اخيرا
سيف نظر لها بعيونه .وجدها تعاني .حس انها مظلومه .مقهوره .موجوعه .
قلبه اتألم جدا لما شافها ف الحاله دي .وحس بألم و صراع كبير جواه .فهو رجل
يظن ان هذه التعبيرات و التصرفات الأنثويه مؤلمه .
ولكن البكاء يريح الأنثي كثيرا .....غير ذلك .....غير ذلك قد تكون هذه دموع تماسيح .او تعود أنثوي ف بعض الازمات .
الأنثي تبكي كثيرا ...ولكن ذلك ليس معناه انها تتألم اكثر من الرجل ....بل ..العكس هو الصحيح ...
جنا كانت مركزه ف عيونه .ف حست بالفشل و الحسره لما بادلها بالجفاء .مكنتش تعرف انه كان بيتألم زيها بالظبط .مش ذنبه ان ملامحه الرجوليه شكلها صارم و قاسي .
هي متعرفش قد ايه هو بيعاني زيها من جواه .
قعدت جنا ع الارض بإستسلام و خيبه امل و قعدت تطبق هدومه و تدخلها الدولاب و هو واقف مكانه و عنيه عليها بحنان
لحظه!
هو انا ببصلها بحنان ليه!
انا المفروض مضايق منها .
سحقا ف لعنه الحب .

سيف بصوت حنون علشان يخفف عنها هو عارف انها مدايقه من اخضاعه ليها المتعمد : خلصي يلا علشان ننام .الوقت اتأخر
اتصعقت جنا مكانها و بصتله بعدم فهم .
سيف فهم نظراتها
قالها بصوت هادئ اخفي ما به من وجع : كل واحد فينا هينام ف اوضه لوحده

ابتسمت جنا غصب عنها ب رضا .بس للأسف وقتها سيف كان شارد و مشافش الابتسامه دي .يمكن لو كان شافها كان خففت عنه كتير .
فاق سيف من شروده وبصلها نظره اخيره لقاها لسه بترتب الهدوم .وهي قاعده ع الارض وهو واقف لسه مكانه وهي اقرب الي قدميه .
ف اتحرك سيف بهدوء و خرج من الاوضه و راح اوضه الاطفال .و في كلمات كتيره جوا عقله الباطن بتحاول تواسي قلبه و تقوله أعذار .

دخل سيف اوضه الاطفال و راح نام ع السرير بتعب وجسد متهالك وقلب محطم و دموع تهدد بالإنفجار من مخبأها .
سيف بصوت رجولي متألم : الليله دي هنام فيها بنفس الوجع يا جنا .بس المره دي و انتي قريبه مني و بعيده عني .
و غمض عنيه بألم و اخدته دوامه من عذاب الحب .الحب من طرف واحد ...
ف الاوضه الكبيره
جنا ماسكه اخر قطعه ف هدومه و بتطبقها و هي راضيه و فرحانه .
مش مصدقه انه سابها كده عادي و مش طالب بحقوقه الزوجيه .
جنا بتمكن : شكلك مش هتتعبني يا سيف زي انا ما كنت فاكره .
و نظرت للجاكيت بتاعه اللي ف ايدها و ضحكت .كانها بتضحكله و راحت بسرعه ناحيه السرير و ناااااامت بإرتياح و طمأنينه ....
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الأول من  رواية عاد ليعاقبني ، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الثاني من رواية عاد ليعاقبني 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا


مفاجأة 
يُمكنك شراء روايات أو كتب من على الإنترنت لتصلك حتى باب منزلك في أي مكان في مصر 
خصومات هائلة تصل ل 70% والدفع عن الإستلام للتصفح والشراء : اضغط هنا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26