قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي في موقعنا قصص 26 مع الفصل السادس من  رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة ، 
رواية عاد ليعاقبني واحدة من الروايات الرومانسية التي تمتلئ بالكثير من الأحداث الدرامية والمفارقات الغريبة والعجيبة، لذا تابعونا لتطلعوا على جميع أجزاء رواية عاد ليعاقبني.

الفصل الخامس من رواية عاد ليعاقبني
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل السادس
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل السادس

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة | الفصل السادس


فاقت جنا من النوم بتكاسل و بدأت تقوم من ع السرير بغنج و ابتسامه مرسومه ع شفتاها .
فجأه و هي بتبص جمبها
اتصدمت و اتسعت حدقه عيونها .
قامت بسرعه من ع السرير و جريت ع المطبخ .
ف نفس الوقت دا سيف كان فاق من النوم بنشاط و ابتسامه مرسومه ع شفايفه .بص حواليه ملقهاش .
عقد حاجبيه بدهشه
سيف بصوت رجولي : جنا؟
كانت ف المطبخ بتشرب ميه و بتغسل وشها اول ما سمعت صوته اضطربت ورجعت بخطواتها ل ورا بخوف
دخل لقاها واقفه منكمشه ف نفسها .
سيف بهدوء و دهشه ؛: ف ايه يا جنا ؟
جنا بصاله بإرتباك و حيره
قرب منها و قال بحنان : مالك
قلقلت و غيرت وشها الناحيه التانيه
استغرب بشده و فضل باصصلها مستني منها اجابه
بصتله فجأه وقالت : ايه اللي حصل دا؟
عقد حاجبيه وقال بجفاء : ف ايه؟
جنا بعتاب : ليه عملت كده؟ اومال هتطلقني ازاي بعد اللي عملته فيا دا و انهالت عليه بالضرب بقبضتها الصغيره.
ف مال بجسده للخلف اثر ضرباتها و عقد حاجبيه .مستني يفهم ف ايه او يتأكد
لقاها بتقوله بحده : ليه عملت كده ؟؟؟ انت هديت كل حاجه
مسك كتفها بعنف وقال بوحشيه : انتي بتقولي ايه ؟ انتي هتجننيني ؟؟؟؟ انتي عاوزه ايه بالظبط
جنا بحده : انا مبحبكش
عقد حاجبيه و قلب عيونه بين عينيها اليمين و الشمال و نظر لها بنظرات كلها عجز و حيره
قالها بقسوه : اومال ليه مقولتيش كده ليه اما كنتي بين ايديا
جنا بحده : معرفش معرفش و بدأت تهاجمه
زقها بعنف ل ورا و قال
سيف بصوت حاد : لا بقا دا انتي مش مظبوطه .و عاوزه اللي يظبطك
مال ب كف ايده ع جانب وشها بعدوانيه وقال : ليه مقاومتنيش .و قلتي لا .انا فاكر كويس اوي انه كله كان بمزاجك
سيف بعنف : ردي ....و لا انتي كان عاجبك الموضوع و كنتي حابه تجربي !
هاجمها بإيديه ف شعرها و وشها بعدوانيه و غمزات مؤلمه ..
سيف بعنف : انتي طلعتي حاجه و........اوي
و بدأ يشتمها بأفظع الشتائم
ف وضعت يداها ع أذنها لكي لا تسمع هذه الإهانات .
مسك ايدها بعنف و بعدها ع أذنها و صرخ في وجهها بقوه ليسمعها افظع الشتائم
ف صرخت به بقوه
جنا بإنهيار : انا عمري ما حبيتك و لا هحبك
رد عليها بكف عنيف اسقطها أرضا.
فصرخت باكيه
نظر لها بإشمئزاز و صدره سينفجر من عنف أنفاسه .
سيف بغضب و عنف : انتي طالق ...طالق ...طااااااااااالق.
صرخت كرامته بهذه العبارات
و خرج من المطبخ .وهو ماشي بيركل ب قدمه كل شئ و حطم اشياء كثيره مر بجانبها
لماذا يتحطم قلبه بمفرده!
دخل الاوضه بتاعته لبس بسرعه و هو يشتم بألفاظ بذيئه .يشتمها و يشتم ما حوله من جماد
و خرج من الشقه .
تسمرت جنا مكانها و ايدها ارتخت ع الارض بإهمال
و عيونها شردت ف عالم اخر
كل شئ انتهي؟
جنا بصدمه و صوت مسموع خافت : انا اتطلقت!
جنا برعب : بس انا مبقتش بنت و اخذت تصرخ باكيه جنا بلخبطه : هو انا زعلانه ليه ما دا شئ طبيعي و انا اتطلقت اهو و بقيت حره و اقدر اتجوز اللي هحبه و مش هيبقي جواز صالونات
قالت هذه الكلمات ل تهدئ نفسها قليلا
قامت بإندفاع ناحيه اوضتها و بدأت تغير هدومه و وضعت هدومها ف شنطه و بتجري تخرج من باب الشقه .
ف حاجه جواها بتحركها ل كده .كأنها من زمان نفسها تتحرر و تخرج من الباب
وبالفعل خرجت
بعد ثواني .تساءلت : ما المتعه ف ذلك ؟
لقد خرجت
اهذه كانت غايتي؟؟؟
تشتت تفكيرها و شعرت بضياع و انهيار .فذهبت لبيتها ولكن شعور بداخلها أفسد متعه طلاقها
ولكنها لا تعرف ما هو .
ف الاتجاه الاخر
سيف يمشي بعربيته بسرعه كبيره لا يعلم اين ستكون وجهته و ماذا سيفعل بعد ذلك
زفر بحنق و خرج من سيارته
و بدأ يمشي بضياع و عيونه مشتته فيما حولها و صدره سينفجر من الأوجاع .....
ذهب ل صاحبه و حكاله انه طلق جنا
ف اندهش سامر صديقه
سامر بدهشه : ليه عملت كده ؟ اومال ايه بحبها و بتاع
سيف بوقاحه و ألفاظ بذيئه : معرفش بقا اللي حصل
سامر بهدوء : خلاص اهدي
فضل سيف يتكلم بأسوأ الكلمات و السب و اللعن
احتضنه صديقه مهونا عليه حاله
ف سيف لم يكن هكذا ابدا ولكن لعنه عشقها اصابته
سامر بحنان وهو يربت ع كتف صاحبه : دي كانت ساعه غضب زي ما حكيت .يعني تقدر ترجعها ليك من تاني
قام سيف من مكانه وهو يصرخ قائلا : لا مش هرجعلها .مش عاوز ارجعلها
سيف بعيون دامعه و صوت مرتجف : دي دي نامت ف حضني و بعدها بساعات قالتلي مبحبكش و لا عمري هحبك
سيف بخطرفه : قالتلي مبحبكش ولا عمري هحبك و تتابعت شهقاته ف صمت
ف حضنه صديقه بقوه و بدأ يهدأ فيه

ف مكان اخر
تنزل دموعها هي ايضا
جنا بصراخ : انا مش بحبه .انت اللي اجبرتني من الاول اني اتجوزه
حسين بغضب : يعني هو لما طلقك .كده ارتحتي؟؟؟
لما تطلقي بعد اسبوع من جوازك كده حلو ؟؟؟؟
بصتله نظرات حزينه لانها فعلا تهورت
حسين : انتي لازم ترجعيله تاني .دي كانت لحظه غضب يعني يعتبر مطلقكيش
سكتت
لا تدري لماذا سكتت!
أتريد ان تعود له!

مسكها والدها من ملابسها و بدأ يجذبها بشده تجاه الباب و ذهبوا ل بيتها .ذهبوا ل سيف...
كان معاها مفتاح نسخه اضافيه...
فتحت الباب و عيونها بحثت عن سيف ف سرعه البرق و شعرت بخيبه امل عندما لم تجده.
حسين دخل الشقه و نادي عليه و دور عليه و مش لقاه ف استغرب جامد
حسين بتفكير : ايه دا يا تري راح فين .تعالي نقعد نستناه
جنا بخفوت : تفتكر هو كويس يا بابا و لا حصله حاجه وحشه !
حسين بتفكير و قلق : مش عارف والله يابنتي.
وبعد نص ساعه
جه سيف و دخل الشقه فتحها بالمفتاح .و بدأ يمشي ناحيه اوضتهم الكبيره .
فجأه سمع صوتها من وراه
جنا بلهفه: كنت فين؟
اندهش بشده لدرجه حس انها وهم ف مش بص وراه و كمل طريقه عادي ناحيه غرفته .
جنا كانت اول ما سمعت صوت خطوات سيف .قامت جريت برا اوضه الاستقبال .و حسين قام وراها .
سيف وهو ماشي بإهمال ناحيه الأوضه
سمع صوته الأجش
حسين : كنت فين يا سيف؟ و ايه اللي عملته دا
اندهش سيف و نظر خلفه بسرعه
وجدها واقفه و بجانبها والدها
خفضت عيونها خجلا من نفسها لأسفل عندما نظر لها
سيف : ايه دا .دا انتوا بجد ؟ و ضحك بهيستيريا و تكلم بإسلوب ساخر و قال الفاظ سيئه ....
حسين بحده : ايه اللي انت بتقوله دا يا سيف ؟ عيب كده
سيف بإسلوب وقح : والله مش ناقصه محاضرات منك انت و بنتك
.روح ربيها الاول
ف شهقت جنا باكيه و خبت وجهها بين يداها
حسين بغضب : لا بقي دا انت عاوز تربيه. ف ايه يا ولد .و ايه المهزله دي و ليه طلقتها .لا واضح اني كنت غلطان و افتكرت ان الغلط منها مش منك
سيف بحده و اندفاع : لا منها هي
إنتبهت جنا من لون عيونه الحمرا و طريقته الغريبه .عرفت انه كان يتألم
و يبكي .......
حسين بنفس الحده : ازاي فهمني
سيف بغضب وهو بيمشي ناحيه اوضته قال بإشمئزاز : أسألها
حسين : ولد انا بكلمك .تعالي هنا
اختفي سيف من قدامهم بدخوله للأوضه
دخل حسين الاوضه ومعاه جنا ...لقوا سيف قلع هدومه من فوق و نام ع السرير و غمض عنيه و راح ف النوم .
نظر حسين ل جنا وجد دموعها
حسين : انا مش عارف ايه اللي حصل ولا ايه اللي غيره كده
بس بعد اللي شوفته دلوقتي انا بقيت معاكي ف موضوع الطلاق .بس قوليلي يابنتي .هو ليه بيقولي أسالك!
جنا بدموع وخوف من حسين : مفيش يا بابا
هو دايما كده .و بيعاملني كده .
حسين : لا يبقي الطلاق أسلم حل .انتي بنتي الوحيده ليه ابهدلك كده.
يلا نمشي من هنا
مشي حسين و خرج من الأوضه ووراه جنا .نظرت جنا نظره حزن أخيره ع سيف اللي نايم بإهمال و حالته مهمله .و مشت وشعرت بألم صغير ف قلبها لا تعرف ما هو
ربما احساس بالذنب!
اول جنا مع خرجت من الاوضه هي و حسين .
فتح سيف عيونه .و نزلت دمعه حارقه من عيونه
سيف ف نفسه : انا دايما بعاملك كده يا جنا؟
زاد عليه توتره صوت اغلاق باب الشقه بعنف
ف ارتجف بشده .و توتر .ف قام من ع السرير بعنف و اطاح الاشياء من حوله بغضب.
و انتقل من غرفته و اطاح الاشياء جميعا ف الصاله ثم انتقل ع اوضه الاستقبال
و كان سيكمل باقي الشقه .لولا انه تعب بشده ف ترك جسده ينام بإهمال ف اي زاويه
أغمض عيونه بقوه و احكم يده بقوه حول جسده و نام وهو يتحمل ألم كبير ينهش داخل قلبه...

ف بيت حسين
تجلس جنا ع السرير قلقه محتاره .مش عارفه هي كده صح و لا غلط و متردده و خصوصا بعد ابوها ما طمنها وقالها ان هيتم اجراءات الطلاق .
بدأت تسرح ف صورته اما كانت ف شقته
صعب عليها اوي وقتها .ف بكت بشده
حاسه بشعور غريب بياخدها ل شقتهم
جنا بصوت حزين : يا تري هو كويس دلوقتي ولا لا
لسه عارفه دلوقتي ان شعور الحب من طرف واحد مؤلم بل قاتل
جنا ': ياريتني كنت اديتله فرصه .و ليه كل الكره اللي كرهتهوله نسيته؟
نامت بحزن ووجع و دخلت ف حاله اكتئاب شديده.
و تساءلت : هو انا ليه موافقش ع الطلاق و اروح اصالح سيف و اتحايل عليه وهو هيسامحني و يرضي و اديله فرصه جديده و نرجع لبعض
صوت بداخلها قال : لا ...لان دا هيبقي شفقه مش حب
ف دخلت ف ثبات عميق و نامت و قد كرهت حياتها.

ف شقه سيف
صحي سيف لقي نفسه وسط كركبه كبيره جدا وفضل ثواني بدون وعي .وبعد شويه لما فاق و افتكر .رجعله الوجع ف قلبه و بكميه اكبر
ف اغمض عيناه بقوه من الوجع و هاجمتهه ذكرياته معها و عدم اهتمامها به ف تألم اكثر و بشده و قد ألمته بشده تجاه الكرامه.
ليته لم يحبها او يتجوزها .ليته قتل احساسه بداخله ولم يتجوزها ف لقد أهانت رجولته و كرامته.
وجعلته شخصا وضيعا مثلها
قام ومشي ناحيه اوضته وهو بيضحك بسخريه ع الشقه المترككبه حوله وكان بيجيب من العدم افظع الشتائم و قد ابدع ف ذلك .ربما يخفف هذا وجعه
ربما يرضيه هذا !
فلو كان عليه هو .فهو يريد تحطيم الجميع .و كل الاشياء و قتل جميع النساء و ضربهن بشده
بدأ سيف أيامه من جديد ولكن بمشاغبه و مشاكسه و وقاحه و بدأ يقصد الاماكن السيئه .مثل النادي الليلي
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس من  رواية عاد ليعاقبني ، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل السابع من رواية عاد ليعاقبني 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26