قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية جريئة مصرية / قصة جميل وبثينة

أهلاً بكم جميع أصدقائي وأحبابي في موقعنا قصص 26 في قصة جديدة من قسم قصص رومانسية جريئة مصرية تحت عنوان قصة جميل وبثينة، وهذه القصة مليئة بمشاعر الحب والرومانسية العفيفة الطاهرة بين الحبيبين، حيث أنه حب في قرية بدائية ملتزمة بقواعد المجتمع الشرقي، لذا تابعونا في قسم قصص رومانسية جريئة مصرية باستمرا حتى تتطلعوا على كل جديد.
قصص رومانسية جريئة مصرية / قصة جميل وبثينة
قصص رومانسية جريئة مصرية / قصة جميل وبثينة


قصص رومانسية جريئة مصرية / قصة جميل وبثينة


هو جميل بن مُعمّر، أحبَّ بثينة العذرية وهي فتاة من قبيلته، التقي بها لأول مرّة عند نبع الماء عندما ذهب ليسقي أغنامه، فوجدها هناك تسقي أغنامها، فنَهَر أغنامها ليقوم بالذي جاء من أجله فإذا هي تنهر أغنامه لتكمل عملها، وبدل من أن يولّد هذا التّصرف العداوةَ بينهما، أُغرم بها وهام حبّاً مُعجباً بشخصيّتها، وعندما طلبها من أبيها رفض تزويجها و زوّجها لرجل آخر، فجُنَّ جميل، وصار يزورها في بيتها بعد خروج زوجها، وكَثُرَ تردّده على مضارب بيتها حتّى اشتكى أهل الجيران إلى عبدالملك بن مروان، وكان خليفة المسلمين في ذلك الوقت، فأهدر دمه، فهرب إلى اليمن حتّى نسي النّاس ما حصل وعاد إلى مضاربه ليجد أنّ بثينة وأهلها رحلوا إلى الشّام، فرحل هو بدوره إلى مصر و غنّى في حبَّ بثينة جميل الأشعار حتّى توفّي على حبّها.

اقرأ أيضاً: قصص رومانسية جريئة مصرية مع قصة الفتاة اليتيمة وليلة الزفاف

ومن أجمل ما قيل في غزله ببثينة: ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ ودهراً تولى، يا بثينَ، يعودُ فنبقى كما كنّا نكونُ، وأنتمُ قريبٌ وإذ ما تبذلينَ زهيدُ وما أنسَ، مِ الأشياء، لا أنسَ قولها وقد قُرّبتْ نُضْوِي: أمصرَ تريدُ؟ ولا قولَها: لولا العيونُ التي ترى لزُرتُكَ، فاعذُرْني، فدَتكَ جُدودُ خليلي، ما ألقى من الوجدِ باطنٌ ودمعي بما أخفيَ الغداة شهيدُ ألا قد أرى، واللهِ أنْ ربّ عبرة ٍ إذا الدار شطّتْ بيننا، ستَزيد فلو تُكشَفُ الأحشاءُ صودِف تحتها لبثنة َ حبُ طارفٌ وتليدُ ألمْ تعلمي يا أمُ ذي الودعِ أنني أُضاحكُ ذِكراكُمْ، وأنتِ صَلود؟ فهلْ ألقينْ فرداً بثينة َ ليلة ً تجودُ لنا من وُدّها ونجود؟ ومن كان في حبي بُثينة َ يَمتري فبرقاءُ ذي ضالٍ عليّ شهيدُ

وبهذا قد انتهينا من عرض قصة جميل وبثينة، وهي تعد من قصص رومانسية جريئة مصرية، حيث أنه في هذا العصر كان لا يعترف بالحب الجرئ بين رجل وامرأة، فكان الحب عن طريق كتابة الأدب من قِبل الشاعر لحبيبته، وعليكم متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا لتتطلعوا على كل جديد.

عن الكاتب

مليكة أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26