قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي في موقعنا قصص 26 مع الفصل السادس عشر من  رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة ، 
رواية عاد ليعاقبني واحدة من الروايات الرومانسية التي تمتلئ بالكثير من الأحداث الدرامية والمفارقات الغريبة والعجيبة، لذا تابعونا لتطلعوا على جميع أجزاء رواية عاد ليعاقبني.

الفصل الخامس عشر من رواية عاد ليعاقبني
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل السادس عشر
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل السادس عشر

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة | الفصل السادس عشر


جنا بصوت باكي حزين : هو مش هييجي يا بابا
حسين بحنان : لا يا حبيبتي هييجي
جنا بعيون دامعه : لا .مش هييجي .هو زعلان مني و بقا بيحبها هي .هو مبقاش ببحبني زي الاول
حسين : هييجي يا قلبي .لازم يجي .دا ابنه اللي ف بطنك .ازاي ميجيش .
جنا بخفوت و بكاء : علشان هو بقا بيحب هدي و بنتها ثم علت شهقاتها و قالت بوجع و دموع : و مبقاش بيحب جنا
ربت حسين ع ظهر صغيرته بحنان قائلا : لا .هييجي.دا ضناه يابنتي .

إندفع سيف تجاه سيارته بسرعه و إستقلها بسرعه ف طريقه للمشفي الذي فيه جنا.
و حاسس انه مش شايف قدامه و لا سامع حد .من فرط السعاده .حاسس انه وحيييد ف الكون دا .
سيف بصوت رجولي خافت : معقوله انا هبقي أب ؟
سيف بضحك هيستيري : هبقي أب .؟؟؟
سيف بنعومه خافته ': هيبقي عندي بنوته شبهها
ثم ضحك بخجل : هيبقي عندي بنت منها ؟ من جنا !!!
سيف بفرحه : الله .الله .احلي شعور ف الدنيا
سيف بصوت رجولي : يلا بقااا نفسي اوصلها بسرعه
سيف ف قراره نفسه : متقلقش يا سيف .هي مش هتجرحك تاني .مشوفتش اخر مره كانت عامله ازاي و عاوزاك .
سيف بصوت يحمل كثير من الحزن المكتوم : معقوله يا جنا .حبتيني !
سيف بصوت رجولي : انا هبقي اسعد راجل ف الدنيا....

ف مكان اخر
هدي جالسه ع سريرها تبكي بخفوت و مريم ف حضنها.و فاطمه تجلس معهم بحزن
مريم بخفوت : ماما هو تيف فين ؟
مريم : ردي عليا يا أودي ...تيف فين
ف بكت هدي بشده
فاطمه : بتعيطي ليه دلوقتي
ف بكت هدي بشده اكثر و حزن
فاطمه : انتي حبتيه يا هدي
هدي بصوت باكي و انهيار: هو انا لحقت اتهني بيه يا ماما .مشفتيش اتخطف من بين ايديا ازاي.
فاطمه : بس خلاص يابنتي ولا يهمك .الحمد لله حصل خير .
هدي بصوت خافت : الحمد لله .ربنا يهنيه
فاطمه بحزن : كان نفسي اساعدك يابنتي والله بس مكتوب عليكي تتطلقي تاني .و تتظلمي تاني
هدي بخفوت : انا خسارتي أغلي يا ماما .خسرت سيف .انا رسمت لينا احلي خطط و اجمل دنيا . بس هو اتخطف خلاص من بين ايديا.
فاطمه بحزن : متزعليش يابنتي .والله لولا ان كله بيقول ان روحه ف جنا دي .كان ممكن اقولك شويه اهتمام منك هيخليكي ع زمته .
بس التانيه اول ما تقوله يطلقك .هيطلقك .دا ما صدق انها ترجعله لا و كمان هيبقي معاها ابنه .
ف بكت هدي بخفوت .
و مريم ايضا بكت .عندما رأت دموع والدتها ...

ف المشفي
جنا قاعده ع السرير منكمشه ف نفسها و دموعها مغرقه وشها .
جنا بدموع و ألم : مش قلتلك يا بابا انه مش هييجي!
حسين بخفوت : مقدرش ألومه .انتي جرحتيه كتير يا جنا .هو بيحبك من يجي ٣ سنين وانتي بكل قسوه طنشتيه و مسحتيه من مرمي عيونك
جنا بإنهيار : بس انا دلوقتي بقيت بحبه يا بابا .بقيت بحبه اوي كمان .
جنا ببكاء : مليش دعوه انا عاوزاااااه و بدأت ف الصراخ كالأطفال .
حسين بحزن ع حاله ابنته وما سوف يصير ل حفيده.: انا هروح اشوف الدكتور علشان نخرج من هنا
جنا ببكاء : خدني ع بيت سيف يا بابا
حسين بغضب : بطلي جنان يا جنا .كله بسببك انتي و استهتارك و افكارك الفاضيه. قلتلك ميت مره الحب الحقيقي هو اللي بييجي بعد الجواز .انا هروح انادي للزفت علشان نخرج من هنا .
و خرج و ترك جنا وسط دوامه الندم و العذاب و البكاء .تبكي و تشهق و تصرخ بخفوت وتتلمس بطنها الصغير بعيون دامعه .
فجاه انفتح باب الغرفه
و جاء صوته ألأجش وهو يقول بخشونه : بتعيطي ليه؟
رفعت نظرها إليه بدهشه و ذهول عند سماع صوته .
جنا بصوت مبحوح و ضعيف من كثره البكاء : سيف!
مشي بخطواته الصلبه تجاهها و عيناه تغلفهما غيمه سوداء
جنا بصوت متعب و ابتسامه ضعيفه : انا حامل يا سيف.
جاء صوته الاجش وهو يقول : حلو
ظلت تنظر له بعينيها الحائرتين .كان جامدا .
جنا بصوت باكي : انت مش فرحان ليه ؟ انت مدايق من اني طلعت حامل ؟
امسك بالكرسي و وضعه بجانب السرير و جلس عليه بهدوء.
كانت عيونه بتبصلها بقسوه و وجه جامد ليس به فرحه او حزن .
حزنت بداخلها من منظره الجامد هذا و لكن أخذت تتفحص ملامحه بشده .كم تشتاق لهم بشده .تريد أن تتلمسهم .
جنا بخفوت : تعرف إني بقالي فتره كل دقيقه افتكر يوم ما كنت ف حضنك ..بتدوقني فنون عشقك ليا.

رفع عيناه بقسوه إليها .من الخارج قاسيا ولكن من الداخل يرتجف قلبه بقوه .
عندما رأت القسوه ف عينيه .خجلت و زعلت .
جنا بحزن : جاي ليه .بدال انت مش مبسوط اني حامل؟
سيف بنبره قويه جامده : جاي علشانه هو
جنا بخفوت حزين : طب و انا؟
سيف بعيون قاسيه : انتي؟
مبقتيش ف قاموسي ....هدي حبيبتي خلتني أنسي نفسي .
ف صرخت جنا باكيه وأخذت تقذفه بما حولها : طيب ايه اللي جابك .ارجعلها .ارجعلها
مسك ايدها بقوه و ضغط عليهك ف هدأت جنا خوفا منه .
سيف بتحذير : إلزمي حدودك معايا يا جنا .
جنا بصوت باكي : إبعد عني
سيف بقسوه وهو يجذبها : قومي يلا .خلينا نمشي من هنا
جنا بعناد : مش هقوم
قرب وشه من وشها و عينه من عنيها و قال بخشونه : تاني؟

إرتخ حاجبيها خضوع له و إرتخ جسمها .و لانت بين يديه .
لمح الخوف ف عينيها ..
خوف من ان يبتعد عنها
ف قال بصرامه : يلا .قدامي
جنا بخفوت : طيب و بابا
سيف بتساؤل : هو فين
فجأه دخل حسين قائلا : سيف انت هنا!
سيف بترحيب : ازيك يا عمي
حسين بسعاده : الله يسلمك يابني .انا سألت الدكتور و قال اننا نقدر نمشي
سيف بخشونه : طب كويس و نظر ل جنا وقال : واقفه ليه .يلا قدامي
نظرت له جنا بحاجب منعقد ولكنها أطاعته و سارت امامه
حسين بفضول و حماس : علي فين ؟
سيف بتنهيده عميقه : علي بيتي
حسين بفرحه : عين العقل يابني والله .بس تعالي الاول نتمم الحاجات دي .متنساش انك طليقها
سيف بإيجاب : ماشي يا عمي يلا
ثم نظر ل جنا فوجد ملامح الدهشه و السعاده تغمرها و بدأت ترتب طرحتها و تمسح دموعها و تظبط من نفسها .انها تتجمل امامه و تهتم بمظهرها لأجله .
ف ضحك سيف بداخله بخفوت و سعاده
هو حقا سعيدا جدا جدا .فهو يحبها كثيرا و بشده..و صار أشد سعاده بخبر حملها هذا و كانت يداه تأكله بشده لكي يتلمس بطنها الصغيره هذا .

ف شقه هدي
هدي نايمه ع السرير حزينه .
فاطمه : مالك بس يا هدي .وجعالي قلبي ليه
هدي بخفوت و تعب : خدي مريم يا ماما و اطلعي سبيني لوحدي
فاطمه : تحبي نعزل من الشقه دي و لا ترجعي شقه جوزك ،؟
هدي بصوت باكي : أرجع شقته ليه .علشان يطلقني هناك و يطردني منها
فاطمه : هو انتي اول مره تطلقي يا هدي .اهدي انتي قدها
هدي بصوت متعب و ضعيف من البكاء : ماما محمد كان وحش كنت عاوزه اخلص من قرفه و ظلمه
لكن سيف حاجه تانيه .سيف دا اجمل راجل ف الدنيا
مش مصدقه اني خسرته بالسهوله و السرعه دي .الوجود جمبه جنه يا ماما بحنيته و طيبته و رجولته و شهامته و صوته الدافئ و إحساسه بيكي و اهتمامه وكل حاجه يا ماما .حسسني اني حيه بجد ..
فاطمه : ربنا هيعوضك غيره خير يا قلبي
هدي بإنهيار: مش هتجوز يا ماما تاني. مش عاوزه و ظلت تبكي بإنهيار ع حياتها .
فاطمه : خلاص يا هدي قطعتي قلبي .

بالليل
كان سيف خلص كل اجراءات الطلاق و الرجوع و جنا كانت معاه و معاهم شنط هدومها
سيف شال شنطها و هي طلعت ببطنها الصغير
وصلوا الشقه وفتح باب الشقه
و اول ما دخل
سيف بنداء : هدي ؟ هدي؟ فينك ؟ مريم ؟ يا مريم ! اي حد طيب .
غضبت جنا و حست بغيره شديده
جنا بتعب مصطنع : سيف سيف الحقني .مش قادره امشي
سيف بقلق : ليه؟ .ف ايه؟ .حاسه ب ايه ؟
جنا بدلع : مش عارفه
سيف بهدوء : طيب تعالي ادخلك اوضتك.
سيف اخدها ناحيه اوضه الاطفال .
ف قالت جنا بغضب : انت هتوديني اوضه الاطفال. لا .انا عاوزع اروح اوضتي الكبيره بتاعتي انا وانت .
سيف : بس دي فيها هدي
جنا بغيظ و غضب : هدي ايه .مليش دعوة دي اوضتي من الاول .
سيف : كان الاول يا انسه جنا
جنا : انسه ايه .انا مرااااتك .انا المدام بتاعتك .متتعبنيش يا سيف علشان انا حامل
سيف : طيب تعالي و اخدها ناحيه الأوضه الكبيره
ف راحت جنا قعدت ع السرير و عنيها بتتفحص المكان بقوه .قد ايه كان واحشها اوووي
سيف بحيره : اومال هدي و مريم راحوا فين
فجاه انتبهوا هو و جنا ان الدولاب مفتوح و مفيهوش الا هدومه هو وبس
سيف بحيره و صدمه وصوت رجولي قوي : فين هدوم هدي .و فين هدي ؟؟؟؟
جنا بدهشه و سعاده : مش عارفه .تفتكر ماتت
نظر لها سيف بنظرات يتطاير منها الشرار
ف خافت جنا و إضطربت و عيونها الخائفه ظلت متعلقه بخوف ف عيناه الشرسه
فجأه تحرك سيف من امامها بسرعه كبيره
ثم سمعت وقتها صوت إنغلاق الشقه بشده ف إرتجفت لذلك... ف ظلت تتذمر حتي غلبتها دموعها ف بكت من شده الغيره ......

اما سيف دق باب جرس شقه هدي التي بجوار شقته بقسوه و قوه
و عيونه مليئه بالغضب
فاطمه فتحت له الباب وهي تقول : ايه ف ايه ؟ ثم وقفت فجاه وقالت بدهشه : سيف؟
سيف بصوت رجولي غاضب : فين هدي؟
فاطمه : عاوز منها ايه
سيف بصوت أجش : هو ايه اللي عاوز منها ايه .دي مراتي
فاطمه : لا والله .دلوقتي افتكرتها ما انت من الصبح مسألتش عنها .جاي بالليل تسأل عنها .
سيف بنبره صارمه : هي جوا صح؟
فاطمه : ايوه .عاوز منها ايه بقا
إندفع سيف بقوه للداخل .حاولت فاطمه منعه ولكن لم تستطع .سمعت صراخ مريم ف غرفتها ف عرفت انها صحيت ف راحت لها لتنيمها مجددا
ظل سيف يبحث بعيونه عن هدي وهو ف قمه غضبه
فتح احدي الغرف و دخل ثم تجمد فجأه مكانه .
و ارتخت ملامحه من العنف اللي اللين و ارتخت يداه الصلبه المتكوره بصلابه .
عندما وجدها نائمه ع السرير بهدوء .اتضح منه انها متعبه
مشي بهدوء تجاهها ف لاحظ عيناها المفتوحه قليلا .
رأي كميه ألم ف عينيها لم يتحملهم .
سيف بصوت حاني: هدي !
إنتبهت هدي ل صوته و ارتجفت اوصالها و اعتدلت سريعا ف جلستها وظلت تنظر له بتعجب
سيف بنبره هادئه و ناعمه ولكن حاجباه منعقدان بشده : ايه اللي جابك هنا
أولته هدي ظهرها و لم تجبه
سيف بملامح غاضبه ولكن بصوت دافء: هدي؟
سيف بصوت دافء يشوبه الحزن : مش عاوزه تبصيلي ؟ و لا حتي تردي عليا !
لم تتحمل هدي .ثقل هذه الكلمات ع قلبها ف بكت بخفوت .
و إستمع سيف ل نبره بكاءها .فلم يتحملها
ف اقترب منها بسرعه و جلس ع السرير و أحتضنها من الخلف بقوه .
ولكنها تذمرت بأنوثه و زادت بكاءها اكثر بخفوت. ف دفن رأسه ف رقبتها لكي تهدأ .
ف هدأت هدي .ولكن ظلت دموعها تنزل بصمت .

سيف بصوت خافت و عتاب : سيبتي بيتك ليه يا هدي؟
هدي بصوت أنثوي موجوع و كبرياء : مبقاش بيتي
رفع سيف رأسه تجاهها وقاال : ليه بقا ان شاء الله ؟
هدي بعناد أنثوي: أسأل نفسك
سيف بجديه و عيونه تنظر ل عيناها الهاربتان : ف ايه يا هدي .فهميني
هدي بكبرياء وهي تبتعد بجسدها عنه : مفيش حاجه .يلا طلقني
اتسعت حدقه عين سيف وقال بدهشه : ايه اللي بتقوليه دا
ردت عليه هدي قائله : انتي جاي هنا تعمل ايه اصلا
قام سيف من مكانه و راح عندها و مسكها من كتفها وقال : فهميني الاول ف ايه
هدي بشجاعه : عايزه اطلق
سيف بتعجب و غضب : ليييييبه؟
هدي بصوت حاد : كده .
سيف بنبره جديه : يلا يا هدي امشي قدامي ع شقتنا.
هدي بعناد أنثوي : لا
فاجئها سيف وهو ينحني أمامها
و يحملها بخفه بين يديه .
ف شهقت هدي من الفزع و أثر الصدمه
هدي : سيف نزلني
ولكن سيف كان يمشي بخطوات سريعه و متزنه
هدي بتلعثم : نزلني يا سيف بقولك
سيف بخشونه : هي مريم فين
هدي بنفاذ صبر : وانت مالك بيها
ف هزها سيف بهدوء ف خافت هدي ان تسقط ف صرخت و تعلقت بشده ف عنقه .
ف غضبت ولكن ضحكته الرجوليه التي صدرت عنه .مسحت غضبها و بدلته بسعاده ...
ثم إتجه سيف تجاه شقته و حاول يفتح الباب
هدي بهدوء : نزلني الاول .متخافش مش ههرب
نزلها سيف و نظر لعيونها بقوه وقال بنبره قويه : متقدريش اصلا تهربي مني .
ف اخفضت هدي رأسها و ضحكت بهدوء.
سيف فتح باب الشقه و دخل و هدي دخلت وراه وهي تمسك بيديه بقوه .
سيف بصرامه : جنا ؟ جنا !!!
إضطربت هدي و تساءلت .هل جنا هنا !
فجأه ظهرت جنا وهي خارجه من الغرفه بسعاده ولكن تحولت السعاده الي غضب عندما رأت هدي .
هدي ابعدت يدها عن يد سيف و اندهشت بجمال جنا .
سيف ايضا انتبه ل شكل جنا الرائع ف إبتسم بداخله
ظلت جنا تنظر ل هدي بشراسه و هدي تهرب بعيونها من عيون جنا .
جريت جنا ع سيف بدلال و نظرت ل هدي وقالت بتعالي : مش هتباركيلي يا هدي اني رجعت ل سيف .
هدي بإبتسامه خفيفه : مبروك .ثم زادت ابتسامتها و نظرت لبطنها وقالت : و الف مبروك ع البيبي .
ف نظرت لها جنا بغضب و غيظ .ثم تجاهلتها و نظرت ل سيف قائله بدلال : سيف تعالي هوريك حاجه.
سيف بصرامه : ثواني بس .عاوز اوضح حاجه
تشبتت جنا فيه وقالت بتذمر أنثوي : حاجه ايه بس .بقولك هوريك حاجه .
سيف بخشونه : جنا ؟ كلامي يتسمع .
ف حزنت جنا و ثبتت مكانها بهدوء
سيف بصوت رجولي : الاوضه الكبيره هتبقي ل هدي و مريم و اوضه الاطفال هتبقي ل جنا
ف تدايقت جنا وقالت له بصوت حزين : لا .انا هنام ف اوضتي .مليش دعوه .هي اوضتي من الاول.
سيف بخشونه : ايوه .اوضتك .اللي اول ما دخلت عليكي فيها كنتي بتعيطي و حاسه بالظلم انك اتجوزتيني .
الاوضه اللي نمنا فيها و جيتي بعدها قولتي مش بحبك ولا عمري هحبك .
زعلت جنا من قسوه سيف و قسوه كلامه ف جريت باكيه ع غرفه الاطفال .
و سبف يقف ثابتا ف مكانه .ملامحه قاسيه ولكن بداخله زعلان ل زعلها و لقسوته عليها .
ولكن مهلا ....ف هو عاد لمعاقبتها .
و سيحسن تعذيبها و عقابها .....
تألم قلبه من افكاره هذه و تيقن ان عقله و جوارحه لن ترحمها .

نظرت له هدي وقالت بخفوت : متزعلهاش يا سيف .دي حامل .هنام انا ف اوضه الاطفال .و مريم هتفضل مع تيتا .
سيف بهدوء : لا .مريم هتبقي ف حضنك هنا و ف حضني .
انا مش هفرط فيكي او فيها
ثم ذهب تجاه غرفه الاطفال وفتح الباب
وجدها جالسه تبكي بحزن ووهن .
سيف بصوت رجولي : تعالي خدي هدومك من الاوضه التانيه
اندهشت جنا من قسوته .ف ابعدت نظرها عنه بحزن و تألم
سيف بخشونه : سمعتي انا قلت ايه ؟
جنا بإحتجاج : انا تعبانه .مش هقدر
سيف بتنهيده و حنان : تعبانه حاسه ب ايه ؟
نظرت له جنا بسرعه وقالت بنعومه : هو دا سيف اللي انا بحبه
سيف بسخريه': بحبه؟ دا امتي الكلام دا بقا ان شاء الله!
جنا بخفوت : سيف ارجوك انا بجد بحبك .بس معرفش من امتي
سيف بخشونه : و ايه المطلوب دلوقتي!
جنا بحزن و زعل : سييييف بقا حرام عليك
سيف بقسوه : ع فكره انا رجعتك بس علشان البيبي
قامت جنا بسرعه وتشبتت ف يديه و ظلت تبكي و عيناها تحكي الكثير
سيف بغصه ف حلقه و تألم من الداخل .قال بخشونه : قولي عاوزن ايه .و الا هسيبك و امشي
جنا ببكاء : عاوزاك تديني فرصه اثبتلك اني بجد بحبك بجد
سيف وهو لسه هيتكلم و بخشونه كمان
فاجأته جنا بإقترابها منه بشده بعد ان وقفت ع السرير و لفت يداها حول رقبته و قبلته قبله سريعه عميقه من شفاهه .
ف إتصدم سيف من هذه الحركه
و ارتجفت شفتاه لملامسه شفاهها .وفتح عيناه بصدمه .ف ابتعدت جنا عنه قليلا و ابتسمت رغما عنها ثم قالت بخجل وهي تنظر ل شفاهه : اسفه .بس كنت هموت و ألمسهم تاني ..ف إبتسم هو ايضا رغما عنه .
وظلت عيناهم متلاقيه بتركيز إلا ان قاطعهم
سقوط جنا و انزلاقها من ع السرير ولكن سيف التقطها بخفه و سرعه و ضمها بقوه ل جسده .
سيف بقسوه : مش تاخدي بالك!
جنا بخضه : مخدتش بالي
ف احتضنها سيف بقوه و دفنها بين أضلاعه .
رفعت جنا نظرها له ثانيه وقالت بمرح طفولي : يلا نعمل كده تاني
ف رفع سيف حاجبيه وقال : نوقع؟ و نتعور !
جنا بإبتسامه خجل : لا .البوسه
سيف بخشونه : لا .عندي حل تاني .و اصعب بردو
ثم مال عليها بجسده .ف سقطت جنا بخفه ع السرير ثم تبعها هو بثقل جسده
فضحكت جنا بخجل و مشاكسه .
ثم فاجئها هو بقبله عميييقه ناااعمه
إستسلمت جنا لسحر هذه اللحظه .و إحتضنته بقوه .
وعندما ابتعد عنها قليلا ليأخذا انفاسه فوجدها تبتسم بخجل و تضغط ع شفاهها بمشاكسه .
ف استقام و ابتعد عنها بسرعه
ثم قال بخشونه : انسي
جنا وهي مستلقيه ع السرير قائله بتذمر أنثوي : لا .هات كمان واحده
أدار سيف وجهه للاتجاه الاخر ليخفي إبتسامته .ثم قال بنبره رجوليه صارمه : ثواني و تبقي برا ف اوضه الاستقبال
ثم نظر بطرف عينه وقال بمشاكسه : ف اجتماع
جلست جنا ع السرير وقالت بدهشه : إجتماع ايه
سيف بصرامه : لما تروحي هتعرفي
ثم تركها و خرج من الغرفه و ذهب ل غرفه هدي .
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من  رواية عاد ليعاقبني ، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل السابع عشر من رواية عاد ليعاقبني 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26