قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السادس )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل السادس من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السادس )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السادس )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السادس )

أغلقت منى هاتفها ووضعته فى حقيبتها بعد أن أطمأنت أنها ستقضى ساعات قليلة بجواره فى تلك اللحظه أتاهم صوت طرقات خفيفه على باب الشقة , نهضت سماح وهى تقول:
-  يا ترى مين , أهلا أزيك يا طنط أزيك يا ياسمين عاملين اتفضلوا
تقدمت والدة  سماح ورحبت بالضيوف وهنا قالت سماح موجهه حديثها إلى منى:
- دى طنط جارتنا يا منى ودى الآنسه ياسمين بنتها
ثم تابعت قائلة وهى تشير إلى منى:
- دى بقى منى صاحبتى الانتيم جدا جدا ,
-  أهلا....
- أهلا
أم ياسمين:
- خير يا أم سامح ..سامح عامل ايه دلوقتى
أم سماح:
- الحمد لله كويس الاصابه بسيطه ده انا اول ما شوفته كنت هموت من الخضه عليه وافتركتها حاجه كبيرة
ام ياسمين:
- ربنا يخليهولك وتفرحى بيه عن قريب
ام سماح :
- يارب
ياسمين:
- ممكن ندخله يا طنط
ام سماح:
- اوى اوى يا حبيبتى أتفضلوا اتفضلوا
دخلت أم سماح فى الاول وبعديها ياسمين ومامتها
سماح:
- ايه يا منى وقفه هنا ليه تعالى
منى :
- لالا أجى فين هى صحيح الاوضه كبيرة بس مش للدرجادى يعنى
سماح :
- يعنى هتقعدى هنا لوحدك
منى:
- يوه بقى يا سماح مش انتى اللى صممتى انى اقعد منا كنت عاوزه امشى علشان الاحراج ده
سماح بعتاب:
- ايه يا منى اللى بتقوليه ده هو انتى غريبه ولا ايه احراج ايه.....خلاص يا ستى انا هقعد معاكى هنا ده حتى مبطيقش أم ياسمين دى أصلها لزجه اوى
منى ضحكت على التعبير اللى استخدمته سماح:
- ايه لزجه دى
ثم قالت مستدرجه:
- بقولك ايه يا سماح هى ياسمين دى مخطوبه
سماح :
- لا ليه عندك ليها عريس ولا ايه
منى بمكر:
- لا بس ...بسأل يعنى أصلها حلوة أوى شكلها كده بنت ناس فتصورت يعنى انها مخطوبه
سماح :
- لا يا ستى , ثم همست لها بخبث:
-  فيكى من يكتم السر
منى باستغراب :
- سر ايه
كملت سماح:
- أصلها متعلقه بواحد صاحبنا
ضيقت منى بين عينيها وقالت  :
- يعنى ايه
سماح بمياعه:
-  يعنى بتشحب
منى بحذر:
- بتحب مين
سماح :
- ههههههههه  شوفى انتى بقى ....اه يا قلبى يانى

طبعا الموضوع مكنش محتاج توضيح البنت جايه ملهوفه علشان تطمن عليه

صوت الباب مره تانيه يوه مش هنخلص :
- أهلا يا طنط أهلا أتفضلى , ماما.... يا ماما طنط هدى جات

حضرت والدتها على التو وقالت بترحاب شديد  :
- هدهود حبيبتى أتأخرتى أوى تعالى تعالى ادخلى.... وخادتها على الصالون
سماح :
- دى طنط هدى أنتيمة ماما بس أيه ألزج من اللى جوه .......خنقه وايه بقى لسه خارجه من ليالى الحلميه طازة
منى بضحك:
-  يخربيت عقلك يا سماح أنتى شركتيها خالص
سماح :
- دى لما بتيجى ماما تنسانا خالص
منى :
- ليه يعنى
سماح :
- كل مره تبقى جايبلها كاتلوجات شكل مره ديكور وأسكسسورات وبرفانات وميكب على كل لون يا بطسطا
منى بضحك:
- أنتى مش معقوله ..والله انتى اللى لسه خارجه من ليالى الحلميه بس من عند العوالم
أم سماح :
- يا سماح أعملى لطنطك هدى النسكافيه بتاعها ومتنسيش الضيوف اللى عند اخوكى قدميلهم حاجه
سماح بتأفف :
- حاضر ماأنا الروم سيرفيس النهارده تعالى يا منى
دخلوا المطبخ وعملوا شوية عصاير والنسكافيه طبعا
سماح:
- منى تحبى تقدمى طلبات قسم الطوارىء ولا قسم نازج الصلحدار
منى:
- لا انا معرفش طنطك هدى دى روحى انتى قدميلها
سماح :
- ماشى يا نيرس اتفضلى على قسم الطوارىء

دخلت منى قسم الطوارىء قصدى عند سامح وضيوفه
وقدمتلهم العصير :
- شكرا يا حبيبتى ....ميرسى ..... شكرا يا منى....... مأنتى عارفه أنا ماليش فى العصاير, وبغمزه خفيفه أنا بحب الشاى
محدش خد باله غير محمد فضحك وقال لمنى:
-  هاتى كوباية العصير بتاعته خساره فيه
منى كانت خارجه من الاوضه لقت سماح دخله وقفوا هما الاتنين عند باب الاوضه

والحوار كله كان سلامات وتحيات ويارب نفرح بيك قريب يابنى ولسه بدرى يا طنط
لسه عاوز أكون نفسى وأعمل بيت معقول الاول ومتقلقش أنوى أنت بس وهتشوف ده انت الف واحده تتمناك

الحوار ده كله معجبش منى خالص وقاعده تكلم نفسها
(الست باين عاليها عاوزة تجوزوا بنتها وتجهزوا كمان ...والبت كمان شكلها بتحبه عينها مش بتنزل من عليه..... لا وايه زى القمر .. .جاتنا نيله فى حظنا .......لا لا يامنى انتى برضه حلوه متقلليش من نفسك كده ..صحيح هى أحلى وصحيح ناعمه وبسكوته وصحيح جامعه أمريكيه وصحيح شكلهم أغنيا وهيقوموا بالليله كلها....بس انا برضوااا ....لالا يا منى خاليكى واثقة من نفسك ... يا شيخه روحى كده)
منى حست بغليان وخافت يبان عليها والست سماح مصممه تفضل واقفه معاهم مش عاوزاها تقعد لوحدها بره
الحمد لله منى لمحت البلكونه :
- سماح انا هقف فى البلكون شويه لحد ما الناس تمشى

سماح موافقه :
- طيب يالا
أتحركوا بهدوء وسماح دخلت منى البلكون وخرجت للناس

البلكونه حقيقى تحفه واضح ان سامح عامل فيها شغل عالى بما انها بلكونة أوضته
ومساحتها ساعدته يعمل فيها اللى هو عاوزه , تكعيبة عنب قفص عصافير كرسى هزاز أصارى فل وبنفسج وورد
منى أخدها المنظر أوى (الله ده سامح ذوقه عالى وشكله فنان دى لو البلكونه دى عندى فى البيت مخرجش من البيت ابدا(

- ايه عجبتك......ههههه ايه يا بنتى اتخضيتى كده ليه

- أخص عليكى يا سماح فزعتينى.......
سماح :
- أنتى اللى سرحانه.....مش ملاحظه انك بقيتى تسرحى كتير الايام دى
منى :
- أسكتى بقى قطعتيلى الخلف
سماح:
-  انتى لسه هتتخضيى قوليلى بسرعه تحبى تورته ولا ميلفيه
منى بأعتراض:
- لالالا ماليش فى الحلويات خالص
سماح بتصميم :
- خلصى محمد واقف على الباب أقوله يجيب ايه
منى :
- هما مشيوا
سماح :
- ايوه ومحمد نازل يجيب حاجه حلوه علشان سامح يعنى... هاااااا قولى
منى :
- بجد ماليش فى الحلويات مش عاوزه

تركتها سماح وخرجت وهى تقول:
- مش بمزاجك هقوله يجبلك زي ....
 منى كان نفسها أوى تجرب الكرسى الهزاز طول عمرها بتشوفوا فى التلفزيون بس
قعدت عليه براحه وهى بتضحك زى الاطفال اللى اول مره يركبوا مرجيحه

حقيقى حصلها استرخاء غمضت عنيها بهدوء ..الهز الخفيف وريحة الفل والنسمه الجميله دواء لاى متوتر وبعد قليل
شعرت منى بأنامل بتلمس كتفها فتحت عيونها والتفت  حاولت أن  تقوم لكنه مسك كتفها وقال لها:
-  ارجوكى خاليكى
منى شعرت بحياء شديد من اللمسه وفضلت فى مكانها

سامح :
- انا واقف من شويه ...تعرفى لو كنت بعرف ارسم كنت رسمتلك صورة وانتى فى حالة الاسترخاء الجميله دى
منى بأبتسامه خجوله :
- أنت قومت ليه من السرير كنت خاليك مرتاح
سامح:
- انا برتاح لما بشوفك
منى بتلعثم:
-  هى ...هى فين سماح
سامح بلوم:
- بتسألى عليها ليه
حاولت ان تكون على طبيعتها وقالت:
- لا ابدا عادى
أشار سامح  إلى ديكور البلكونه  وهو يقول:
- مقولتيش ايه رايك فى ذوقى
منى بابتسامه :
- ذوقك حلو أوى
قال هامساً :
- مش أحلى منك...
وأكمل قائلا:
-  أنتى جيتى قعدتى هنا لوحدك ليه
منى :
- ابدا عشان الضيوف ياخدوا راحتهم

سامح بنية الاغاظه:
- كنتى جيتى قعدتى معانا دى ياسمين قعدتها حلوه اوى
صاحبتنا بما أنها معندهاش خبرة فى عمايل الرجاله أتغاظت فعلا وانفعلت كمان كأنه شط عود كبريت:
- اه منا عارفه علشان كده قولت اسيبك تشبع من الحلاوة براحتك

ضحك سامح ضحكه كبيره جعلتها  تنفعل أكتروقالت بعصبيه:
- بتضحك على ايه ,على فكره بقى انا ميهمنيش
سامح بثقة أستفزتها:
- منا عارف
منى اندهشت وبدون شعورقالت بانفعال:
- على فكرة بقى انت مغرور
ابتسم وقال لها :
- يااااه ده انتى شكلك مضايقه منى اوى
منى سكتت بتحاول تظبط انفعالتها بس بعد ايه:
-  ولا مضايقه ولا حاجه وبعد أذنك بقى عدينى عاوزة أمشى
سامح بعناد:
- مش هاعديكى انتى نسيتى ولا ايه ولا كنتى فاكرانى بهزر
نسيت منى انفعالها وتسائلت:
- نسيت ايه
سامح:
- هو انا مش قولتلك انتى بقيتى أسيرتى
منى اتلخبطت وغارقانه فى شبر ميه قالت أقوم أحسن وجات تقوم مسك ايدها وحالفها بحياته أنها تقعد
(كل ده حرام اصلا يعنى هى جات على الحلفان )
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفــصــل الـسابع
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26