قصص 26

روايات و قصص عربية ترضي جميع الأذواق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السابع عشر )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل السابع عشر من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السادس عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثانى عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السابع عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السابع عشر )

وضعت والدة حياء يدها على كتف ابنتها وقالت بود :
- تعالى يا حبيبتى أقعدى جنبى ..... مش أبوكى سأل على العريس ولقاهم ناس كويسين ومبسوطين اوى
- بجد.....مبسوطين ازاى يعنى بيضحكوا كتير

تغيرت نبرة والدتها فى لحظه وقالت زاجرة:
- بت انتى انا مبهزرش ..أظن كده مالكيش حجه
رفعت حياء كتفيها وقالت بمزاح:
- طبعا ماليش حجه طالما اهله بيضحكوا على طول هرفض ليه

والدتها:
- طب استنى بقى اناديلك ابوكى علشان تعرفى تتريقى كويس
جذبتها حياء من يدها برفق وقبلته قائلة برجاء:
- لا ابوس ايدك يا ست الكل أقعدى أنا آسفه بلاش أبويا أنتى عارفه أنه مضطهضنى
- ها طيب  قولتى ايه
لم تجد حياء وسيلة بعد ذلك إلا الحيلة فقالت:
- طب يا ماما يا حبيبتى يرضيكى أتجوز واحد معرفش عنه حاجه طب أوافق ازاى  دى تبقى موافقه على ميه بيضا

- خلاص لما يجى تانى أقعدى معاه زى ما أنتى عايزة وأتكلمى معاه براحتك
- هو ابويا هيسيبنى افتح بؤى ما انتى عارفه وبعدين انتى ايه اللى عرفك انه هيجى تانى
مش جايز لما شافنى هرب بجلده

قالت والدتها مؤكدة:
- لا يا حبيبتى ده كل يوم يتصل بأبوكى وبالنسبه لموضوع أنك عاوزه تتعرفى عليه ده
مالكيش دعوه سيبيها عليا أنا هخاليكى تتكلمى معاه براحتك المهم تطلعى بنتيجه وتخلصينا

- طب ممكن بس تأجليها شويه مش فاضيه اليومين دول
- خلاص يا حبيبتى ابوكى اتصل بيه وحدد معاه معاد

- يادى النيله فى ايه يا جودعان هو انا هوى سراب شبح محدش شايفنى
قالت والدتها وكأنها لم تسمعها :
- هو كان عاوز يجيب معاه ابوه وامه وقاله بالمره نقرأ الفاتحه  بس أبوكى قاله لا تعالى لوحدك المره دى
ولو حصل قبول أبقى هاتهم المره اللى بعدها

( الله يخرب بيتك يا سامح)
- والمحروس جاى أمتى
-  يوم الجمعه
( الله ..كملت يعنى كده كده هتشوفه  )
******************************



- ما تلبسى حاجه عدله ايه اللى انتى مهبباه ده
- يوه يا ماما ..فى ايه

- يابنتى غيرى الاسدال الاسود ده الراجل يقول عليكى ايه رايحه تعزى
- تحبى البس البنى ولا الكحلى؟
قالت والدتها باستهجان:
- بنى ايه وكحلى ايه ..هو انتى عندك غير الاسود.. يابنتى عندك هدوم كتير محتشمه برضه وشيك

 - ماينفعش يا ماما يا أما الاسدال الاسود يا أما البنى أو الكحلى اللى هما مش عندى اصلا ها أختارى
أرسلت والدتها تنهيدة قوية وقالت باستسلام:
-  ربنا يهديكى اقول ايه بس لو مكانتش مرات اخوكى هنا ....

- اه صحيح هى ايه اللى جايبها النهارده جايه تتفرج؟
- ما انتى عارفه بتحشر نفسها فى كل حاجه..اذا كان اخوكى نفسه مجاش
- طب كويس انها جات يارب يعجبها...اهو نبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد ونخلص منها ومن العريس ده مع بعض

سمعت والدتها صوت باب شقتهم فقالت على الفور :
- هروح اشوف مين شكله هو
وهنا دخلت شيماء زوجة أخيها وتعلو وجهها أبتسامة عريضة وتقول:
- يالا يالا بسرعه  يا حياء العريس جه
قلدتها حياء بشكل ساخر قائلة:
- والله... هيه هيه العريس جه جه

شيماء " بنفسنه ":
- جبتيه منين ده يابنتى ده قمر
ثبتت حياء حجابها وهى تقول بجدية ساخرة:
- بصى روحى الميدان لفى شمال فى يمين هتلاقى محل أدخلى هتلاقى منه خمسه ولاسته اللى فاضلين خدى واحد منهم قبل ما يخلص

شيماء بغلاسه:
- انتى بتقولى فيها ده صحيح مبقناش نشوف رجاله كده الايام دى
- طب كويس ابقى فكرينى اقول لجوزك الكلمتين دول لما اشوفه
شيماء مدافعة:
- ايه ايه انا بهزر انتى هتقوليلوا بجد ولا ايه

- خلصى يا شيماء روحى شوفى هيشرب ايه بدل ما حماتك قايمه قاعده كده
شيماء:
- دى ماما عامله حلويات النهارده مخصوص علشانه
- وماله خاليه يتغذا علشان اللى هيحصله
شيماء بتسائل :
- ايه اللى هيحصله ؟

قالت بلا مبالاة:
- لا متاخديش فى بالك .. لما يخلصوا كلام وسلامات وطيبات ابقى قوليلى
أنصرفت شيماء إلى المطبخ بينما اقتربت حياء من باب الغرفة التى يجلسون بها لتستمع إلى بعض مما يدور بينهم من حديث
سامح :
- والله ده كتير يا ماما انا اصلى ماليش اوى فى الحلويات
والدتها :
- يابنى كُل متكسفش ولا عاوز تكسف ايدى
سامح:
- لا طبعا يا ماما هو انا أقدر ده انتى الخير والبركه
)اه يا منافق)

سامح :
-  بقولك ايه يا عمى انا مش عاوز اطول فى الموضوع انا عاوز اكتب الكتاب بسرعه بعد أذنك
قال والدها بود:
- ايه يا بنى انت مستعجل كده ليه مش لما العروسه تقول كلمتها الاول
سامح:
- البركه فيك بقى يا عمى تقنعها
والدها:
- والله يابنى انا ممكن اغصب على البنات فى اى حاجه الا الجواز
سامح:
- اه طبعا مفهوم انا قصدى بس تقنعها
والدها:
-  ربنا يسهل ...ما تندهى العروسه بقى يا حاجه هى مكسوفه ولا ايه
والدتها:
- حاضر يا حاج (يا سلام على التفاهم يا ناس )
خرجت والدتها من الغرفة فوجدتها تقف عند بابها تستمع إليهم فقالت لها  :
- أبوكى فاكرك مكسوفه ميعرفش أنك بجحه
همست لها حياء فى أذنها:
- لو قولتيلى اسم الجامع اللى لقتينى عنده والله مش هزعل خالص واروح اقعد عنده تانى لحد ما الاقى امى الحقيقيه انا مش عارفه عبد الحليم زعل وأتأثر ليه لما عماد حمدى قاله انا مش ابوك
دفعتها والدتها للداخل وهى تقول بخفوت:
-  طب خشى بقى يا أموره لما نشوف لماضتك دى قدام ابوكى
- لا بقولك ايه يا ست الكل انتى وعدتينى
- متخافيش هيقعد شويه وهيقوم احنا متفقين

طرقت الباب ودخلت وهى تقول  :
- السلام عليكم
( أبوها قاعد زى الباشا وسامح قام وقف ومد أيده للسلام وتقريبا أفتكر أنها مبتسلمش فقال يحترم نفسه
ورجع ايده مكانها تانى )

والدها  بتوعد خفى:
- ما تسلمى..مكسوفه ولا ايه
- معلش يا بابا اصلى مبسلمش على رجاله
- ايه حرام ؟ ..بطلوا جهل وتشدد ..
" دى من المرات الكتيره اللى بيهزئها فيها قدام حد خلاص جسمها نحس"
وقالت :
- معاك حق يا والدى هنفضل نتعلم لحد مانموت احنا فعلا جهله
- طيب يا فالحه..
قال سامح بأحراج:
- ازيك يا آنسه حياء عامله ايه
- الحمد لله
سامح:
-  باباكى قالى انك عاوزه تسألينى على حاجات معينه .. أتفضلى
حياء بجدية:
- حضرتك بتصلى
سامح:
- اه الحمد لله بصلى
- فى المسجد؟
سامح بتردد:
- لا ....  لما بكون فى الشغل بصلى هناك ولو كنت فى البيت بصلى فى البيت
(أمير الانتقام ...الاول)...........
- حافظ قرآن أد ايه؟
سامح بتعثر:
- يعنى.. الصور الصغيرة..
- مفيش فى القرآن صور صغيرة كلام الله كله كبير أسمها صور قصيرة
" سامح ابتدى يعرق (الثانى( ........
تدخل والدها قائلا:
- ايه الاسئله دى هو جاى يتجوز ولا داخل الازهر
سامح:
- سبها ياعمى تسأل براحتها
قالت بشكل مباغت :
- حضرتك تعرف اسم مرادونا بالكامل
سامح بابتسامه واستغراب:
- اه طبعا ..."وكر اسمه كله"
-  ممتاز.. تعرف بقى أسم النبى عليه الصلاة والسلام بالكامل
فوجىء بالسؤال فقال على الفور:
- ايه .. اه طبعا اسمه محمد بن عبد الله
- بس؟
" سامح أبتدى يمسح العرق (الثالث( .......
- مينفعش يا استاذ سامح نعرف أسامى لاعبين الكوره بالكامل ومنعرفش أسم نبينا ولا ايه؟

وهنا أنتفض والدها بعصبية قائلا :
- انا هقوم بدل ما دمى يتحرق اكتر...  وبعد أنصراف والدها حانقاً نظر سامح إليها معاتباً وهو يقول:
- بتحرجينى كده ليه
قالت بجدية :
- أنا مش بحرجك أنت جاى عاوز تتجوزنى وأنا أى حد بيجى يتقدم لى بسأله الاسئله دى
مش ذنبى بقى أنك مش مذاكر
سامح:
- اه بس ده ظلم ..أنتى عارفه أنى لسه فى الاول ..
نظرت إليه وقالت :
- أنا آسفه يا سامح كل اللى بيحصل ده تمثيليه مالهاش لازمه أنت وأنا عارفين أنه مينفعش
أنت ليك حياتك وأنا ليه حياتى ..بعد أذنك يا سامح أحترم رغبتى ومتخاليش أهلى يضغطوا عليا
أكتر من كده
قال بتصميم:
-  بس انا مش هيأس ..انا مبعرفش اليأس
نهضت على الفور وهى تقول :
-  ياريت متيأس فعلا من نفسك وتحاول تتغير فعلا بس علشانك أنت

طبعا حصلت حرب ضروس فى منزل حياء بعد الرفض لكن هى صممت على الرفض بشكل قاطع  مما أضطر والدها أن يببلغه رفضها وبالفعل أنتهى الحديث عنه فى منزلها لكنه لم ينتهى عنده هو فمن الواضح انه لا يعرف اليأس بالفعل

فى اليوم التالى مباشرة أستيقظت حياء فزعة على صوت والدتها  وهى تبكى
- فى ايه يا ماما حاجه حصلت
- أبو منى صاحبتك أتوفى
- ياربى ..إنا لله وانا اليه راجعون...امتى؟
- من شويه لسه الخبر جايلى

"قلبها وجعها اوى على منى وراحتلها هى ووالدتها  لكن لما شافتها كان شكلها عادى جدا ولا باين عليها أى حزن لابسه اسود وواقفه جنب والدتها بتحاول تهديها .. فضلت مع صديقتها طول اليوم ومسبتهاش خالص وفى اليوم ده رجعت علاقتها بمنى زى ما كانت زمان وأفضل "

مر على وفاة والدها حوالى أسبوع وهى حالها لم يتغير كثيرا لا يظهر عليها الحزن ولا حتى اثار دموع فى عينيها  شعرت بالقلق حيالها  واخذتها بين أحضانها وهى تقول :
- يا منى متمنعيش نفسك أبكى خارجى الشحنه اللى جواكى كده هتتعبى بعدين

رفعت راسها ونظرت إليها قائلة :
- انا مش مانعه نفسى..صدقينى انا حاولت ابكى معرفتش حاولت اقول لنفسى ابويا مات انا بقيت يتيمه علشان ابكى برضه معرفتش لقيت حاجه جوايا بتقولى ابوكى مين هو انتى ليكى اب اصلا..صدقينى مش عارفه ابكى انا بس حزينه على شكل امى وعلى تصرفات اخويا الكبير اللى من اول يوم وهو عامل فيها راجل البيت
وكمان جاب مراته وجم قعدوا معانا بحجة اننا بقينا لوحدنا وانتى عارفه ..انا مش بطيقهم ساعتين
خلاص مبقتش طايقه البيت باللى فيه ..لولا أمى كنت زمانى روحت قعدت عند هشام

-  روحى غيرى جو عند هشام ومتخافيش على امك  مرات اخوكى رغم غلاستها بس هتخدم امك بعنيها انتى عارفه
منى:
- عارفه..بس مش هقدر اسيبها دلوقتى يمكن يومين كده ولا حاجه

"حقيقى أدهم وقف جنبها جامد اوى فى الازمه دى وكان بيوصلها الكليه كل يوم  ويرجعها البيت
وكان بيحاول يخفف عنها كتير لانه فاكر انها حزينه على والدها لكن منى برضه كانت بتعامله كأنه شخص غريب عنها رغم كل محاولاته"

وفى يوم من الايام تلقت حياء اتصال من صديقتها نهله  وطلبت منها أن تقابلها فى الجامعه فى اليوم التالى
- مش هقدر والله يا نهله ماليش نفس اروح فى حته خالص
نهله بتصميم:
- انا ماليش دعوى هتيجى يعنى هتيجى
حياء بتأفف:
- طب لو فى شغل أجليه شويه
نهله:
- لا يا ستى مش شغل انا عاوزاكى بخصوص سامح
حياء مصدومه:
- نعم ؟ وأنتى عرفتى سامح منين
نهله:
- جوزى هو اللى عرفه مش انا
- ايوه يعنى عرفه ازاى وعاوز ايه؟
- مش هقولك ولا كلمه الا لما تيجى وبعدين وحشتينى بقالى فترة مشوفتكيش
- يابنتى اتكلمى ولا انتى بقى علشان جوزك بقى معيد فى الجامعه خلاص هتعملى فيها
هانم انا مش بقُر والله انا بحسد بس
قالت نهله ضاحكه:
- بطلى لماضه هشوفك خلاص مفيش كلام تانى
-  طيب هحاول
- مفيش هحاول انا هقول لزوجى انك جايه بجد هو مشدد عليا اوى
حياء بالحاح :
- طب قوليلى فى ايه
- والله ما هقولك الا لما اشوفك ساعه واحده بس يا ستى مش هتتأخرى
- طيب ماشى
- خلاص هستناكى فى السكشن اللى كنا بنشتغل فيه الظهر
- أوك
- أوك اوك هو انا بيهمنى

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفصل الثامن عشر
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26