قصص 26

روايات و قصص عربية ترضي جميع الأذواق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الرابع والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، 
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية ستعشقنى رغماً عنك.

الفصل الثالث والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الرابع والعشرون
رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الرابع والعشرون

                               رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الرابع والعشرون

كان يتحدث على هاتفه النقال ...ليعرف ما حل بالمريضه التى باتت بين الحياه و الموت ... كان يطلب من طبيبه المساعد قياس النبض و الضغط

وصل الى المركز و هو يمشى بخطوات واسعه ......

مروان : ربنا يستر ...اختك لو حصلها حاجه هقتلك يا مالك

كان الصمت يخيم عليه لازال لم يستوعب ما حل به و بعائلته ...فبعد ان شعر بأنه ملك كل شئ فقده فى لحظه و اقل

داخل حجره العمليات يسقط نظره على المريضه التى كان يبدو عليها صغر السن و الاعياء بشده .... تفاجئ مما رأه ...كيف ان تكن هى ...يا للصدفه ...تباً للقدر انها هى

فكيف ان تكون هى ...كيف حامل .. اين زوجها ؟؟؟

نفض رأسه سريعا و تقدم على اجراء العمليه لانقاذ حياتها

-----------------------

تجلس بالفراش لا تعرف ماذا تفعل لقد سئمت هذه الجلسه بمفردها فوالدتها منشغله فى المطبخ و تجهيز المنزل ... و مى منشغله فى دراستها ...لا تجد سواه لتتذكره و تسلى اوقات فراغها معه ...

كانت تتخيل حبيبها و هو يطوقها بذراعيه و يمنحها حبه و حنانه ... تتمتع بأبتسامته الجميله ... تعبث بخصلات شعره الناعمه ....تتحسس لحيته المهذبه ...تلعب و تضحك و ترقص و تعيش حياتها بكل حلوها معه .... لا تشعر سوى بالدموع تسقط ...حزنت على حالها كثيرا و افاقت من شرودها و تحسست بطنها الصغير ....

كوكو حبيبى انا مستنياك ...نفسى اغمض و افتح علشان تكون فى حضنى و المسك ... كوكو انت احلى حاجه هتحصلى فى حياتى ... كان نفسى تيجى الدنيا تلاقى عندك اب و ام بيحبوا بعض و تعيش فى وسيطنا و نكون عيله سويه ...بس الحمد لله على كل حال ...يمكن كده احسن لنا ...عارف يا كوكو انا بحب مالك ازاى .. انا بحبه حد الجنون... انت مش متخيل اللى حصلى لما عرفت انى حامل ...كنت مستغربه اوى ... كنت خايفه يتهمنى و يقول انك مش ابنه ...كنت هتجرح منه اوى ...لكن الاكيد ان عمرى ما كنت هبطل احبه ...لما قالى ده ابننا كنت مصدومه ...كان نفسى اترمى فى حضنه اوى ... كان نفسى اقوله انى ماليش غيره ... انا حاسه بالضياع من غيره ....هو من غير ما يعمل حاجه بقا كل حاجه ...بس انا بلوم عليه انه اخد حقه منى بالاسلوب ده ... ضربنى جامد اوى يا كوكو يرضيك مامى تضرب كده من بابى ... كنت بترجاه ما يضربنيش بس ساعتها ...و كأنه كان مغيب....معرفش عمل فيا كده ليه ...بس والله انا مش زعلانه الحمد لله ان ربنا هيرزقنى بنونو حلو زيك ...

قطع شرودها صوت هاتفها النقال...

ميرا بتعجب من المتصل فالساعه تجاوزت الثانيه صباحاً: الو السلام عليكم

كوثر ببكاء: ميرا يا بنتى قوليلى ايه اللى بيحصل ... انا هجن من القلق عليهم

ميرا بلا وعى : مين دول يا ماما

كوثر: هو مالك ماقلكيش حاجه

ميرا: لا ما اعرفش حاجه ... هو مالك حصله حاجه

كوثر بحزن: مالك و ميس و مروان فى المستشفى

ميرا برعب: ليه مين فيهم تعبان

كوثر بألم يعتصر قلبها : انتى زى بنتى و غلاوتى عندك ما تجيبى سيره لحد ... و اقفى جمبى انا و بنتى و ساعدينا ...و خلى مالك ما يقتلش اخته ...ده انا سمعاه بودنى بيحلف عليها بالقتل

ميرا: لا حول ولا قوه الا بالله ... مش هيبطل انفعاله ده .... خير ايه اللى حصل طمنينى يا ماما بالله عليكى بدل ما هموت من القلق

......

انهت المكالمه و اجرت اتصالا بأخيها لكن وجدت هاتفه خارج التغطيه

لا محاله لابد ان تطمئن فما حكته كوثر كفيل بأن يجعل مالك يقتل ميس دون اى تفكير

هاتفته...بعد وقت طويل سمعت صوته عبر الخطوط اللاسيلكيه ...و هو يبدو عليه التعب و الارهاق الشديد

ميرا بخوف: مالك انت كويس

مالك بحزن و بدء ان يبكى :الحمد لله ... اهه اللى عملته فيكى اتعمل فى اختى شفتى يا ميرا شفتى ... اهه ربنا جابلك حقك منى ... و كسر عينى مش قدامك بس قدام الدنيا كلها

ميرا بحزن و بكاء على حاله: تعالى خدنى دلوقتى ... لان مش هعرف اجى لوحدى الوقت اتأخر

مالك: خليكى فى البيت مرتاحه انتى مش مجبره انك تقفى جمبى

ميرا بصرامه : قلتلك تعالى خودنى دلوقتى احسن والله هنزل لوحدى و ما هعمل حساب

مالك: حاضر هجيلك تحت البيت ... مش هتأخر

-----------------------

ترك اخيه وحده و ذهب اليها فحتى الان لا احد يعلم بخبر الانفصال ....

خرج مازن و هو يخلع كمامته و الضيق مرتسم على وجهه

مروان: ايه ده مازن .... انت بتعمل ايه هنا

مازن ولازال على حاله : ابدا كنت بعمل عمليه مدام ميس

مروان: طيب هى عامله ايه دلوقتى ...طمنى عليها

مازن: هى شويه و هتفوق خلاص .... بس احنا محتاجين والد الطفل

مروان بأسف: للأسف مالوش اب ...الطفل ده نتيجه اعتداء ادى لاغتصاب

نظر اليه بعمق و ازداد ضيقه فكيف فتاه مثلها تغتصب انها لم تتعامل مع طبقه دنيئه او بها متعاطين للمخدرات ....

مازن: تعالى معايا المكتب يا مروان ...نتكلم فى شويه تفاصيل

---------------------

وصل الى منزلها ... نزلت درجات السلم مهروله و تناست ان الحركه و العصبيه خطأ عليها

مالك بخوف : بالراحه يا حبيبتى الدنيا مش هتطير ... عامله ايه

ميرا: انا تمام طمنى عملت ايه فى ميس ... اوعى تكون قتلتها

نظر الى عيناها بحزن: لا طبعا ... بس اول مره احس انى مكسور اوى كده ... حاسس ان الدنيا كلها ضاقت عليا

ميرا و هى تشفق على حاله: ما تزعلش ربنا مش بيكتب لنا حاجه وحشه ... و اهه فى نفس اليوم عرفت انك هتكون بابا

مالك: انتى ازاى قادره تضحكى فى وشى بعد كل اللى عملته فيكى.... انتى ما شفتيش منى يوم واحد حلو ... كل ايامك معايا كانت ذل و مهانه و اتهامات بشعه

ميرا: علشان ربنا بيسامح فأنا يا عبد مش هسامح

مالك: يعنى انت مسمحانى ..

ميرا: طبعا يكفى انك ابو ابنى ... حتى لو ماحصلش نصيب ان حياتنا تكمل مع بعض...انت هتفضل ابو ابنى .... و ده امر واقع

نظر لها بحزن بعد هذه الكلمه .... و شعر ان الحياه قد انتهت مع حبيبته

وصلا الى المركز ....ترجلا الاثنين .... رأت مازن امامها

ارتمت فى احضانه

مازن: ميرو حبيبتى ايه اللى نزلك من البيت

ميرا: جيت اطمن على ميس... هى حالتها ايه يا مازن ... طمنى

مازن: الحمد لله العمليه تمت بنجاح .... بس هى بتفوق دلوقتى و هتبقى كويسه ان شاء الله

مازن: ميرو هتروحى مع مالك طبعا .... و ياريت تخلى بالك من ميس

لانها محتاجه مراعيه ... ميرو حاولى تقربى منها و تتكلمى معاها علشان نفسيتها

ميرا : حاضر يا حبيبى انا بس كنت عايزه اجى اعد عندكم شويه

مازن : لا ما ينفعش تسيبى بيتك و جوزك فى ظرف زى ده

مروان : مالك انا هروح البيت اطمن ماما و انت هات ميس و ميرا و تعالى

مازن: حبيبتى انا هروح و بكره ان شاء الله هبقى اتصل بيكى اطمن عليها و لو حصل اى حاجه ابقى اتصلى بيا اى وقت

ميرا: حاضر يا حبيبى ... خلى بالك من نفسك

مازن: و انتى خلى بالك من نفسك و من حبيب خالو

غادر الجميع جلست هى بجانبه ...

ميرا: كان لازم تقولى اروح مع مازن ... ازاى دلوقتى هروح معاك القصر

مالك: ربنا حاسس باللى فى قلبى ... حاسس انى هتعب من غيرك

ميرا: مالك لو سمحت مش عايزه اسلوب الحوار يبقى كده .... انا طليقتك ... راعى كده ... انا هبات النهارده عندكم بس هنام مع ميس فى اوضتها ... و من بكره هرجع بيت ماما ...

مالك: و هتقوليلهم قبل كتب كتاب اختك بأيام... استنى لحد كتب الكتاب ما يتم بدل ما تكسرى فرحتهم ...بطلاقنا و اهه يمكن تحنى عليا و اصعب عليكى و تقولى حرام اتبناه ...

ميرا: ههههه لا ربنا يخليك ماما كوثر

مالك: لو عرفتى اللى حصلها ... ماما بقت راقده فى السرير ... مش قادر اتخيل انها بقت مشلوله مش قادره تتحرك... بحس ان انا هموت ...

ميرا بحب و حنان: بعد الشر عليك ما تقولش كده احنا عايزينك

نظر لها و ابتسم بجاذبيه : اهى كلمه احنا اللى هفضل عايش على املها
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الخامس والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26