قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثاني

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثاني

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل الثاني من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثاني



= سيف!!

نظرت زهره بزهول لليد المدوده اليها وهي ترفع وجهها ببطئ وعدم تصديق
ليطالعها وجه سيف بوسامته ورجولته الشديده
لتتطلع اليه بدون تصديق وهي تشعر بدقات قلبها تعلو بشده و كأن دقاته تصرخ من شدة إشتياقها اليه

سيف بسخريه قاسيه
= اول مره اشوفك بعد اربع سنين ألائيكي مرميه في الزباله المكان الي يناسبك بالظبط

تأملته زهره بشوق بدون ان تجيب تأملت ملامحه الرجوليه الوسيمه بشعره الاسود المصفف باناقه للخلف وجسده الطويل الرياضي الذي يعلوه بذلة سوداء انيقه و عيناه الرماديه العميقه
التي تعشقها بالرغم من نظرته الحاقده التي تتأملها باحتقار وسخريه لتنظر بدهشه ليده التي مازالت ممدوده اليها
وهي تقول بصوت متقطع من شدة الدهشه
= إنت رجعت إمتى وبتعمل ايه هنا

مد سيف يده وهو يسحبها من على الارض بشده وعنف لتجد نفسها تقف بمقابلته

= رجعت من ست شهور وبعمل هنا حفلة استقبال لعملا فرع الشركه بتاعتي الجديد في مصر

ليتابع بقسوه
= ذي ما انتي شايفه بعادك عني كان وشه حلو عليا.. قدرت اعمل شركه كبيره ناجحه ليها فروع في كل بلاد العالم

شعرت زهره بالسعاده بداخلها لنجاحه على الرغم من قسوته واهانته لها
لتقول بصوت خافت والدهشه مازلت تغلف صوتها
= مبروك

سيف بتهكم
= ايه فرحتيلي..والاا ندمانه على ابن السواق الي سيبتيه عشان فقير ودخلتيه السجن واتخطبتي لغيره وانتي لسه على ذمته

شعرت زهره بكلماته كنصل السكين تغرس بداخلها لتحاول تركه وهي تقول بألم
= مفيش داعي للكلام ده ... ده ماضي وانتهى وكل واحد وله حياته دلوقتي

ضحك سيف بصوت مرتفع وهو يتأملها
بسخريه
=وانتي وصلتي بحياتك لحد فين..
جاهله مكملتيش تعليمك ..بتشتغلي في تنضيف الصحون الصبح وبعد الضهر بتشتغلي في كوافير درجه تالته بتغسلي رجلين الزباين فيه
وبعد لما تخلصي بتلفي على البيوت تعملي مكياج درجه تالته بملاليم لستات البيوت
وفي الاخر بتضربي في الشارع وتترمي في الزباله الي هي مكانك الطبيعي مش هي دي حياتك دلوقتي

زهره وهي تتأمله بزهول
= وانت عرفت ده كله اذاي ..انت بتتجسس عليا

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


سيف بقسوه
= أتجسس عليكي!!
فوقي لنفسك انتي في نظري اقل من حشره متستاهليش ادوسك حتى بجزمتي متديش نفسك اهميه اكبر من حجمها الحقيقي ..
اخبارك انا عرفتها لاني حريص اعرف اخبار كل اعدائي لان الي ذيك ذي الحيه بالظبط مش ممكن تعرف هتقرصك امتى ..عرفتي انا كنت
حريص اني اعرف اخبارك ليه

بلعت زهره اهانته لها وهي تشعر انها تريد الفرار من امامه لترد بهدوء وهي تحاول التماسك امامه
= طيب ممكن تسيبني اروح شغلي وتتفضل انت على حفلتك

شعر سيف بالحنق وهو ينظر الى تماسكها وبرودها امامه
فهي تغلف مشاعرها بشده لدرجة ان ملامح وجهها لا تعطيه اي ملمح يفهم منه ماتشعر به ليشعر برغبته الشديده
في هزها بشده حتى يحصل منها على اي رد فعل بشري
سيف بحنق شديد
= عندك حق المفروض ترجعي لشغلك

قبض سيف على مرفقها بشده وهو يقوم بجرها خلفه بقوه وهي تحاول مقاومته
= سيبني يا سيف انت بتعمل ايه

ليدخل بها الى المطبخ وهو يقول بصوت قوي
= نادولي مدير المطعم حالا

ليلتفت له العاملين بالمطبخ بدهشه
سيف بصوت قوي
= قلت مدير المطعم حالا

لتنطلق فتاه من العاملين بالمطبخ تنادي على مديرالمطعم
وزهره تحاول نفض يده عنها ولكنها لا تستطيع
دخل مدير المطعم وهو ينظر بدهشه ليد سيف التي تقبض على زراع زهره بقسوه ليقول باحترام
= أؤمر يا سيف بيه

سيف بحده
= البت دي تدخل تخادم علينا في الحفله جوه

مدير المطعم باحترام
= حاضر يا فندم دقايق بس تغير هدومها وتلبس اليونيفورم وتدخل تخادم عليكم

سيف بقسوه شديده
= تدخل تخادم علينا ذي ما هيه كده مفيش تغيير هدوم

مدير المطعم بدهشه
= اذاي بس يا فندم دي هدومها وسخه من شغلها في المطبخ طول اليوم وكمان اليونيفورم الي لابساه دا خاص بالمطبخ ومينفعش...

قاطعه سيف بصرامه
= انا قلت تخادم علينا ذي ماهيه ..دقايق وألائيها جوه في الحفله

ليتركهم ويغادر
ثم يلتفت فجأه اليهم مره اخرى وهو يقول بسخريه
= اه و ياريت تخليها بالمريله المبلوله دي عشان الصوره تكمل

ليتركهم و الهمهمات ترتفع بينهم والكل ينظر لزهرة بدهشة وفضول
مدير المطعم بحزم
= اتفضلي ادخلي نفذي الي طلبه منك

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


زهره بدهشه واستنكار
= عاوزني اسمع كلامه اخادم بيونيفورم مخصص للمطبخ ووسخ وفوقيهم مريلة مطبخ مبقعه..

لتتابع بقوه
= اسفه مش هعمل كده ..دا غير ان انا بشتغل في المطبخ وبس ودي وظيفتي ومحدش يقدر يخليني اغيرها

مدير المطعم بحزم
= لو عاوزه تكملي شغل معانا اسمعي الكلام

زهره بتحدي
= مش عاوزه اكمل شغل واعتبرني مستقيله
مدير المطعم بصرامه
= ادفعي الي عليكي الاول وبعدين استقيلي انتي عليكي الفين جنيه وخداهم سلفه ادفعيهم للخزنه وبعدين اعملي الي انتي عوزاه ودلوقتي اتفضلي على الحفله من غير كلام
كتير لأن انا عارف وانتي عارفه انك ممعكيش تسددي الفلوس الي عليكي

ليتركها وهي تنظر له باحتقار وهي تشعر بالقهر الشديد
وقفت زهره بتوتر على باب المطعم الداخلي وهي تسترجع كلمات والدتها الراحله لها
= لما تكوني في ظروف صعبه عليكي اوي ومش قادره تتحمليها..تجاهليها واتعاملي معاها كانك بتشوفي فيلم او
كأنك في كابوس وهتصحي منه بعد دقايق مهما كنتي مجروحه او متألمه او الي بيحصلك مش قادره تتحمليه
لازم تحتفظي بمشاعرك لنفسك ألمك حزنك يأسك دموعك لنفسك وبس انتي صديقة نفسك الوحيده

أخذت زهره نفس عميق وهي تهمس لنفسها بتوتر
= الي بيحصل ده مش حقيقي ده كابوس وهصحى منه ..كابوس وهصحى منه ..
لتعيد وتكرر في ذهنها كلمات والدتها وهي تحمل صينيه محمله بالكئوس الكريستاليه المملوئه بانواع مختلفه من العصائر
وهي تتجاهل نظرات الدهشه والاستنكار التي تعلو وجوه المدعوين من هيئتها وملابسها المشعثه والتي لا تليق بمستوى الحفل
تجاهلت زهره مشاعرها التي اتقدت مابين الغيره والاشتياق
وهي تتابع سيف وهو يضع يده بتملك على خصر حسناء صاعقة الجمال ترتدي فستان اسود رائع مكشوف الكتفين والظهر ينسدل بروعه على طول جسدها
حاولت زهره الابتعاد عنهم وتجاهل نظراته التي تتابعها بدقه منذ دخولها القاعه لتتجاهله وداخلها يستعيد اهانته القاسيه ويربطها بما تراه امامها من تقربه بحميميه من رائعة الجمال التي تقف وهي تحتضن ساعده بتملك اثار غيرة زهره التي اصبحت تردد داخلها بتصميم
= دا مش حقيقي دا كابوس سيف لسه مسافر ومرجعش ..سيف لسه مسافر ومرجعش
لتشاهد سيف وهو يشير اليها بعجرفه بالاقتراب
ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تقترب منه بدون ان تتحدث
لتسمع مرافقته تقول بتعالي
= ايه الاشكال الي جايبنها تخادم علينا دي ..مش معقول فندق كبير ذي ده يسمح بالمهزله دي

لتشير لزهره بتكبر
= روحي يا شاطره من هنا وانا ليا كلام تاني مع مدير الفندق

حاولت زهره الانسحاب بهدوء وهي تبتلع اهانتها القاسيه
ليشير سيف لها بيده
= استني عندك انا سمحتلك تمشي شوفي الهام هانم تشرب ايه

رفعت زهره رأسها بكبرياء وهي تقرب
صينية المشروبات بتحدي منهم
= اتفضلي يا هانم

لاحظت الهام نظرات التحدي المتبادله بين سيف وزهره لتقوم بضرب الصينيه
التي تمسكها زهره من بين يديها لتنزلق الكئوس وتقع وتتهشم على ارض القاعة
صرخت الهام بتكبر وقسوه
= انتي غبيه مبتشوفيش ..جايبين شغاله تخادم علينا فين مدير الفندق ده

انحنت زهره سريعا على الارض تلملم قطع الزجاج المكسور برعب وهي تتجاهل اهانتها و ذهنها يقوم بحساب تكلفة الكاسات المكسوره التي يعادل سعرها اكثر من مرتبها في عام كامل
لتتفاجأ بسيف ينحني هو الاخر وهو يحاول منعها من لملمة الزجاج المكسور
= حاسبي هتعوري ايدك

لتشهق بألم وقطعه مدببه من الزجاج تغرس في يدها والدماء تغرق كف يدها
لتتابع لملمة الزجاج بتوتر وهي تتجاهل يدها التي تنزف
لتشعر فجأه بيد سيف ترفعها بقوه وهو يقول بتوتر و يحاول فتح كف يدها المغلق على الجرح بقوه
= انتي مجنونه ايدك بتنزف سيبي الازاز هتعوري نفسك اكتر وريني ايدك تعالي

ليضع يده حول خصرها بتصميم وهو يقودها للحمام التابع لقاعة الاحتفال

زهره وهي تحاول فك يده من حول خصرها بتوتر
= انت اتجننت اوعى ايدك الناس هيقولو ايه
فتح سيف يدها وهو يتأمل الجرح في كف يدها بتوتر
= اخرسي وخليني اشوف ايدك

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


وضع سيف يدها تحت الماء وهو يفحص الجرح بعنايه بينما زهره تتجاهل الم الجرح و تتأمله بعشق و شوق وهو يغسل يدها باهتمام
لتنساب دموعها بشده بغير ارادتها وهي تشعر بافتقادها الشديد لحبه وحنانه واهتمامه الذي كان يحيطها به في الماضي
رفع سيف عينيه اليها وهو ينظر لدموعها المنسابه
ليقول بتوتر
= بتعيطي ليه الجرح بيوجعك

لتنفجر زهره فيه وبكائها يزداد رغم عنها وهي تحاول سحب يدها منه
= اه بيوجعني ارتحت انت كده..
الشغل ضاع والكاسات الي الغبيه الي معاك كسرتها انا الي هشتغل لما ضهري يتكسر لحد ما اسدد تمنها

لتسحب يدها بتوتر وهو يقوم بربط منديله على الجرح باتقان
= متشكره ودلوقتي ممكن تسيبني وتخرج زمان ضيوفك بيقولو كل ده بنعمل ايه في الحمام

= سيف وهو يضحك بخبث
ايه المشكله خلي خيالهم يشتغل خليهم يتسلو

شهقت زهره بصدمه وهي ترفع يدها تحاول صفعه بغضب
= انت قليل الادب

منعها سيف بصرامه وهو يلف يدها خلف ظهرها بقسوه
= انتي اتجننتي لسانك ده لو غلط مره تانيه هقطعه انا بالنسبه لك سيف بيه واي غلط هتتحسبي عليه وبشده
فاهمه

شعرت زهره بوجع شديد على طول زراعها وهي تسمعه يكرر بقسوه
= فاهمه
تساقطت دموع زهره بألم وهي تقول بسرعه
= فاهمه..فاهمه بس سيب ايدي

ليترك يدها وهو يقول باحتقار
= تقدري تروحي و متقلقيش ع تمن الكاسات المكسوره هضيفهم على حسابي

ليتركها تقف وحيده ويذهب
لتغلق زهره باب الحمام خلفه سريعا وتجلس على ارض الحمام وهي تقول بانهاك
= ده كابوس وهصحى منه سيف حبيبي لسه مسافر ومرجعش..لسه مسافر ومرجعش
انسابت دموعها بشده وهي تضم قدميها بيديها
= لاء سيف رجع ..رجع وبيكرهني بيكرهني اوي ..
لتنهار في نوبه من البكاء الشديد
اخرجها منه رنين هاتفها المحمول
لتجد شقيقتها هي المتصله
فتحت زهره الهاتف وهي تقول بصوت مخنوق بالبكاء
= ايوه يا سالي ايه الي مصحيكي لحد دلوقتي

لتجيبها سالي بانهيار
= الحقيني يا زهره أمين رجع سكران وصفيه مش هنا
بايته عند امها ولما عرف اني لوحدي حاول يتهجم عليا فاكرني انتي وعمال ينادي عليكي ويقولي زهره اقوله انا سالي يقولي لاء انتي زهره وهعمل الي انا عاوزه و بيقول كلام وحش اوي وبيحاول...
لتنهار في البكاء دون ان تستطيع ان تكمل كلامها
فتحت زهره باب الحمام وهي تجري للخارج بسرعه دون ان ترى عيون سيف التي تتابع اندفاعها المفزوع للخارج

زهره برعب وهي تجري لخارج الفندق
= عمل فيكي حاجه

سالي وهي تبكي بفزع
= لاء هربت منه وحبست نفسي في الاوضه بس هو كل شويه يجي يخبط ويرزع في الباب عاوز يكسره انا خايفه اوي.. تعالي بسرعه عشان خاطري

وصلت زهره للخارج وهي تجري باقصى سرعتها و تشير لتاكسي ليقف لها لتركب سريعا و تعطيه العنوان
وهي تقول بخوف
= بسرعه ربنا يخليك سوق بسرعه في واحده ممكن يجرالها حاجه لو اتاخرت عليها

قاد السائق السياره سريعا وهو يرى رعبها الواضح وساعده خلو الشوارع من الماره لقرب بزوغ الفجر على الوصول سريعا للحاره التي تسكن فيها زهره
نزلت زهره من السياره وهي تقول بارتباك
= معلش ممعييش فلوس بس انا ممكن..
ليقاطعها سائق التاكسي
= روحي يا بنتي شوفي حالك ربنا يستر على ولايانا

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


اندفعت زهره تجري بسرعه لتدخل الى الحاره الهادئه ومنها تصعد جريآ على سلالم منزلهم المتهالك
وهي تخرج مفتاح المنزل وتضعه بالباب بسرعه وخوف
و تترك الباب مفتوح تحسبآ لأي هجوم من امين عليها
لتدخل لداخل الصاله الغارقه في الظلام وهي تشعر بانسحاب الدماء من عروقها عند رؤيتها امين النائم على كرسي متهالك بالصاله
لتشهق بخوف وارتباك وهي تذهب بسرعه الى غرفة اختها وتدق على باب الغرفه بفزع
= سالي انتي جوه افتحي ياحبيبتي متخافيش انا زهره

فتحت سالي باب الغرفه بسرعه وارتمت بين احضان زهره وهي تشهق بخوف
= الحمد لله انك جيتي انا كنت هموت من الرعب

ربتت زهره على كتف سالي بحنان وهي تقول بخوف
= يلا بينا نمشي من هنا قبل ما يفوق

سالي وهي تتلفت حولها بخوف
= طيب هنروح فين وهدومنا وكتبي هنعمل فيهم ايه

زهره وهي تسحبها بهدوء للخارج
= مش مهم اي حاجه من دي المهم نخرج من هنا قبل ما يفوق

لتتفاجأ بأمين يقف في منتصف الصاله
ورائحة الخمر تفوح منه
وهو يقول بمرح
= الاميره زهره جات لقضاها

ليتابع بقسوه وهو يتأمل رعبها باستمتاع
= ادخلي جوه ياسالي واقفلي الباب عليكي وملكيش دعوه بلي بيحصل هنا

زهره وهي تحاول التماسك
= لو قربت مني او منها هصوت وألم عليك الحاره كلها وهقولهم على وسختك كلها

امين بسخريه وهو يسحب حزام جلدي من جانبه ويشير به في وجهها
= انتي فكراني هعمل ايه الحاجه الي انتي تقصديها هتم بس مش دلوقتي لما نكون لوحدينا وعلى انفراد اصل الحجات دي عاوزه مزاج ..
انا بس هربيكي على لسانك الطويل الي ابتدى يطول عليا
الظاهر نسيتي مين هو امين وممكن يعمل فيكي ايه
وان كان على الحاره.... الحاره كلها هتقف مع الاخ الي بيربي أخته الي رجعاله من بره وش الفجر

ليقترب منها بشر وهي تتراجع للخلف بخوف وهي تتلفت حولها تحاول ايجاد مكان تفر اليه
في حين انكمشت سالي حول نفسها وهي تجلس على الارض تبكي بشده
اندفعت زهره ناحية المطبخ تفتح ادراجه بسرعه تحاول ايجاد اي شئ تدافع به عن نفسها
حتى وجدت سكين لتلتفت بسرعه
وهي تشهره في وجهه الا انه
قام بضرب يدها الممسكه بالسكين بالحزام الجلدي بقسوه
صرخت زهره بألم والسكين يقع من يدها على الارض وامين يقوم بجلدها بالحزام الجلدي بقسوه حتى وقعت على الارض من شدة الالم وهو يلف شعرها حول يده و يسحبها خلفه بقسوه لداخل الصاله مره اخرى
وهو يصرخ بها
= عرفتي مين امين وممكن يعمل فيكي ايه
اغلقت زهره عينيها برعب وهي تخبئ وجهها بداخل زراعيها استعدادا لنزول
الحزام مره اخرى على جسدها
لتمر لحظات دون حدوث شئ لتفتح عينيها بدهشه والم وهي تشاهد سيف يبعد امين عنها و يقوم بضربه عدة مرات في وجهه بقسوه شديده القت بأمين على ارض الصاله
زحف امين للخلف برعب وهو يقول
= سيف انت رجعت امتى وايه الي جابك هنا
ضرب سيف جسد امين بقدمه بعنف
وهو يسحب الحزام الجلدي الملقي على الارض ويقوم بجلد امين به عدة مرات بقسوه وعنف
صرخ امين بشده وهو يحاول الابتعاد عن ضربات الحزام التي تجلد جسده بقسوه
سيف بصرامه وهو مازال يجلده بالحزام بقسوه
= اخرس يا كلب مش عاوز اسمع صوتك .. قوم لو راجل دافع عن نفسك والا انت مبتعملش راجل غير على الستات
ليرمي الحزام من يده باحتقار وهو يركل امين في معدته بقسوه
= كلب وهتفضل طول عمرك كلب مش هتتغير
ليشير لرجال الحراسه الخاصين به ليحيطو بامين ويمنعوه من الحركه

ويتوجه لزهره بلهفه و يحاول رفعها بعنايه وهو يتحسس جسدها المكدوم بلهفه وخوف
= زهره انتي كويسه ..الكلب ده عمل فيكي ايه
اشارت زهره لشقيقتها ودموعها تسيل على وجنتيها
= انا كويسه شوف سالي الاول شكلها إغمى عليها من الخوف

نظر سيف للناحيه التي تشير اليها زهره ليتفاجئ بوجود سالي الملقاه بجانب باب الغرفه وهي غائبه عن الوعي
= طيب اهدي انا هشوفها حالا

ليتركها ويتوجه لشقيقتها يهزها بهدوء وهو يربت على وجنتها حتى تأوهت بتعب
فتحت سالي عينيها وهي تنظر لوجه سيف بدهشه
= سيف.. انت بتعمل ايه هنا
لتتابع بخوف
= فين زهره

زحفت زهره حتى وصلت اليها لتقوم بأخذها بين يديها وهي تقول بحنان
= انا هنا يا حبيبتي متخافيش انا كويسه مفيش حاجه حصلت

تأمل سيف ما يحدث امامه وهو يشعر وكأن قلبه سينشطر نصفين من شدة الالم وهو يرى مظهر زهره بملابسها الممزقه وجروحها الظاهره امام عينيه
ليمنع نفسه بالقوه من أخذها بين ذراعيه وتخبأتها بداخله ليمنع عنها كل ما يؤذيها..
ليبتلع غصه مريره وهو يجبر نفسه على استعادة زكرى كل ما فعلته بالسابق من خيانتها البشعه له
ليستعيد عقله السيطره على مشاعره مره اخرى وهو يقول بصرامه
= مبقاش ينفع تعيشو مع الحيوان ده مره تانيه انتو هتيجو معايا

شهقت زهره بدهشه وهي تحتضن شقيقتها بتعب
= نيجي معاك على فين ..انت عاوز الناس تقول علينا ايه

سيف بقسوه
= والناس هتتكلم تقول إيه.. مراتي وواخدها على بيتي ايه الغلط في كده

زهره وهي تزيد من احتضان شقيقتها
وتقول بثقه لا تشعر بها
= ملوش لزوم الكلام ده انا وانت عارفين ان جوازنا انتهى من قبل ما يبدء فياريت تاخد الي معاك وتتفضلو من هنا وانا واختي هنعرف نتصرف لوحدنا

نظر سيف لزهره بسخريه
= مفيش فايده هتفضلي طول عمرك غبيه و مخك أد مخ النمله ..مين الي قال ان جوازنا انتهى اظن انا مطلقتكيش وقرار الطلاق ده انا بس الي هقرره ..ولوحدي.. بس بعد لما اتسلى شويه

ليشير لاحد الحرس
= شيل سالي هانم ووديها العربيه

لتتفاجأ زهره بسيف يميل على سالي ويحملها وهو يقول بحنان
= سالي انتو هتيجو معايا البيت علشان معدش ينفع وجودكم هنا

هزت سالي رأسها بموافقه امام صدمة زهره الواضحه

زهره بدهشه
= انتي موافقه نروح معاه انتي اتجننتي

مرر سيف سالي من بين زراعيه لزراع احد الحرس الذي اخذها بطاعه وتوجه بها للخارج
لتحاول زهره النهوض سريعا لمنعهم من اخذ شقيقتها
= استنى هنا واخدها على فين

لتترنح في وقفتها بشده وتتلقفها يد سيف بلهفه وحمايه وهو يضمها لصدره
بخوف
= حاسبي

شهقت زهره بخوف وهي تشعر بالدوار الشديد يلف رأسها
لتتمسك بقميص سيف بقوه خشية السقوط
لتقول بصوت ضعيف
=انا.. انا كويسه ..انت عارف ان مينفعش ...
سيف بصرامه وهو يقاطعها غضب
= زهره خلاص انا قررت وانتهى

خلع سيف فجأه جاكيت البدله الذي يرتديه ليلبسه لها وهو يقول بغيره لم يستطع السيطره عليها
= البسي ده.. الفستان الي انتي لابساه اتقطع ومينفعش تمشي كده

نظرت زهره بخجل شديد لمقدمة ثوبها الممزقه والتي تظهر عنقها وجزء صغير من صدرها
لتضم مقدمة الثوب معا بارتباك وهي تحاول خلع الجاكيت
= لاء خد الجاكيت بتاعك انا هلبس حاجه من عندي جوه
سيف بغضب ونيران الغيره تشتعل بداخله وهو ينظر للحرس الخاص به الذين يمتلئ بهم المكان
= سيبي الجاكيت يا زهره ومطلعيش جناني عليكي والا انت عاوزه الكل يتفرج عليكي وانتي كده

شهقت زهره وهي تقول بغضب
= انت قليل الادب

ليرفعها سيف بين يديه وهو يتوجه بها للخارج و هو يضمها لصدره بغيره و يقول بغضب
= وانتي لسانك طويل وعاوزه تتعاد تربيتك من جديد ..وانا بقى هربيكي
وهعيد تربيتك من الاول

ليتابع بسخريه
= استعدي يا زهره هانم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق