رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل الرابع والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل الرابع والعشرون

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الرابع والعشرون من رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد وهي نوع مختلف من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والإخلاص.
 تتسم رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد (الفصل الثالث والعشرون)

رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل الرابع والعشرون
رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد
=============================

 رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل الرابع والعشرون

كانت "ترنيم" في أشد حاجتها للأغتسـال.. الصدمة كانت قوية...
قاسية ومؤلمة فتسبر أغوارها ليتصاعد الألم اكثر فأكثـر..!!!
ثقتهـا كلها فيه أصبحت مجرد رماد يضغط على روحها الآنيـة فيزاد أنينهـا !....
خرجت من المرحاض تستند على الحائط جوارها.. المياة الباردة غمرتها كما تتمنى أن تغمر قلبها لتثلجه !!...
مدت يدها ببطء للفراش فأمسكت بالقميص الذي أخرجته لها الخادمـة.. لترتديه ويداها ترتعش وصوت ضحكة تلك الخادمة يرن بأذنيها كرعد مخيف...
إنتهت فأصبحت تتحسس الاشياء لجوارها لتصل للمرآة.. ثم أمسكت الفرشاة وبدأت تصفف خصلاتها بشرود وكأنها تراها....
ستقوم بعمليتها بعد ساعات.. يفترض أن تكون أسعد انسانـة !!
ولكن على العكس هي أتعس مخلوقات الكون.. !!!!
مرت دقائق وفجأة سمعت صوت الباب يُفتح.. تسللت رائحة عطره لأنفها فعرفته على الفور لتنكمش ملامحها عندما خُيل لها نظرته وهو يراها بهذا الشكل....
وبالفعل تأججت النيران بعيناه وهو يحدق بطلتها السارقة للأنفاس.. اقترب منها ببطء دون ان يصدر صوت وفجأة شعرت بأصابعه تسير على ذراعه من بعد كفها حتى الاعلى ببطء شديد...
بطء مُتلف للأعصاب !!!
حتى وصل لرقبتها حينها إنسحبت يداه لتحل محلها شفتاه التي ظلت تلثم رقبتها بعمق مُثير...
عمق مفعوله كالسحر في يد الساحر..
سارت قشعريرة باردة على طول عمودها وهي تهمس بصوت مبحوح :
-صقر.. لو سـ سمحت أبعد !
كان صوته خشن متفجر بالشوق قبل الرغبة :
-لأ مش قادر أبعد ولا هقدر
كان خلفها تمامًا ملتصقًا بها تقريبًا يحتضنها من الخلف وينظر لصورتهما معًا في المرآة...
لعيناها المغلقة والتي تؤكد له أنها تحاول لملمة شتات نفسها !!
تسللت يداه لربطة ذلك الروب ليفكها ببطء وصدرها يعلو ويهبط بتوتر...
دس رأسه عند عنقه يشم خصلاتها الناعمة بعمق مغمض العينين ويردد بهسيس يكاد يسمع :
-اااه منك ومن ريحتك واللي بتعمليه فيا !
شبك أصابعه بأصابعه بيد واليد الاخرى تزيح خصلاتها على الجانب الاخر ليقبل رقبتها ببطء قبلات متعددة هبط بها لبعد رقبتها بقليل فبدأت يداه تُزيح طرف القميص من على كتفها ببطء...
عندها حاولت هي أن تدفعه بعيدًا وهي تهز رأسها نافية :
-قولتلك لا لا ابعد عني أنت مش هتقربلي
ولكن لم تسمع منه رد سوى صوت تنفسه العالي.. ازدادت قبلاته لهفة وسرعة.. اصبح يقبل كل جزء يظهر منها.. كالعطشان وسط صحراء وفجأة وجد الذي يرويه...
حاولت التملص من بين ذراعاه ولكنه احكم ضم يداه حول خصرها بقوة وأسقط القميص من على جسدها باليد الاخرى...
جعلها تستدير له ولم يمهلها الفرصة لينقض على شفتاها يأكلها بنهم.. وهي مغمضة العينان بشدة كأنها تخشى فتحهم!!
وفجأة كان يحملها بين ذراعيه ولم يقطع قبلته بل ازدادت عمقًا حتى كانت انفاسهم تنقطع فابتعد اخيرًا... وقبل ان تنطق كان هو من يتابع بثقل :
-مش هتحسي بالنار اللي جوايا الا لما تتكوي بيها زيي، شوقي ورغبتي فيكِ زي النار مهما بتاكل بتفضل زي ما هي مابتنجصش
وضعها على الفراش وهو مُطل عليها يخلع قميصه بسرعة.. ثم انضم لها ليهمس عند اذنيها ملامسًا اذنيها بشفتاه عن قصد :
-هششش.. سيبي نفسك.. يمكن تكون الليلة الاخيرة.. !!!
فسمع همسها بشراسة :
-لأ، روح للمقرفين بتوعك قضي الليلة مع واحدة فيهم
كانت شفتاه تسير على وجهها ببطء ويداها تعرف طريقها لمنحنياتها وهو يقول بصوت أجش :
-لا، أنا عايزك إنتِ.. مش عايز أي واحدة في الدنيا أنا جعان ليكِ إنتِ بس !!!!

وبالفعل بدأت اعصابها ترتخي رويدًا رويدًا.. ليعود ويختم جسدها بملكيته وصوت تأوهاتها كرنين وسط السكون... لتنقضي تلك الليلة... مشتعلة كالعادة.. ولكن ربما لن تتكرر كالعادة !!!!......

******

منذ ما سمعه "جسار" من والدته وما جعلته يراه في غرفة حسام وهو منزوي وحيد يعزل نفسه عن الجميـع.. ليس نفورًا من نور او ما شابه ذلك وإنما لحاجته الانفراد بنفسه ليرتب خيوط حياته التي تداخلت بشكل مُخيف....!!
نعم رمى تلك الاشياء حينها ورفض أن يؤمن بها... ولكن جزء مظلم داخله يؤمن بها !!!!
عاد من عمله بعد يوم شاق ليدلف للمنزل بخفـة متجهًا لغرفته.. ولكن قبل أن يقطع الخطوات الاخيرة كانت والدته تعترض طريقه منادية عليه :
-جسار استنى لو سمحت !!
إلتفت لها متمتمًا بصوت مُرهق :
-خير يا أمي في حاجة ولا إيه ؟
هـزت رأسها نافية ثم قالت بصوت متوتر بعض الشيء :
-في حاجة عاوزة أوريهالك بس، لإني معرفتش أعمل اية لما شوفتها
ابتلع ريقه بتوتر وحدثه يخبره أن القادم سيء.. سيء للغاية !!!
اخذته نحو غرفة "نور" وكان الباب مفتوح فدلفت على اطراف اصابعها وهي تسحب جسار خلفها...
لتشير له على نور النائمة بقميص يخص شقيقه الراحل "حسام" واسفله بنطالها العادي ثم همست :
-بص نور لابسه إيه!! انا جاية اصحيها لاقيتها كدا وكانت عمالة تهمس بأسمه
تجحرت عينـا حسام على "نور" التي كانت تحتضن نفسها وكأنها تشعر بوجود حسام بهذه الطريقة...
كان المشهد قاسيًا عليه...
خاصةً ووالدته تكمل بجدية شابها بعض اللوم :
-عشان ماصدقتنيش لما قولتلك إنها بتحب حسام، هي كانت محتاجة لحنان بعد موت حسام الله يرحمه.. ولما أنت ادتها الحنان دا هي فكرت إنها بتحبك وخاصة إنك حاوطتها بمشاعرك !
رويدًا رويدًا بدأ حديثها يتسرب لعقله المشتت..
أيعقل أن تكون عاشقة لحسام حتى وقتنا هذا ؟!...
ماذا عنه ؟
ماذا عن من أعطاها الحب.. الحنان.. الشوق.. من جعل من مشاعره تاج يحصنها ويخصها وحدها ملكة فوق قلبه !!؟....
لم يكن منه إلا أن اقترب من نور ليزجرها بعنف مغمغمًا :
-قومي.. قومي يا نور اصحي
بدأت تتململ في نومتها وما إن نهضت حتى عقدت ما بين حاجبيها وهي تهمس باستغراب :
-جسار!!! إيه اللي جابك اوضتي
رفعها من ذراعيها يسألها ونيران مشتعلة بعيناه التي أظلمت :
-إنتِ بتحبي حسام ؟
كانت تحدق به بعدم فهم... دقائق مرت وهي تنظر له بصمت !!
ومن سواد حظها فسرت السؤال بطريقة خاطئة.. اعتقدت أنه يقصد " هل كنتي تكنين له ام لا !!! هل تحترميه ام لا ! "
فأجابت ببساطة :
-اه يا جسار
اشتدت قبضته على ذراعها حتى تأوهت متألمة.. فنظرت له متمتمة بألم :
-جسار وجعتني !
جسار يشتعل...
لو كان لحريقه النفسي رائحة لكانت عبت المكان !!!!...
اوردته تحترق كلما تخيلها تحلم برجل اخر !!
تعشق رجل اخر.... !
نظرت لوالدته قائلاً بجدية :
-ماما اطلعي بره لو سمحتي
وبالفعل إنسحبت والدته ببطء واغلقت الباب خلفها.. ليحدق جسار بعينا نور هامسًا بصوت أجش :
-وافقتي تتجوزيني لية ؟!
صمتت برهه ثم اجابته ببلاهه :
-عشان انا عايزة كدا
وكان هو الاخر يحيط خصرها بتملك ويلصقها به وهو يهمس بنبرة جامدة أرعبتها :
-وانا عايزك... دلوقتي !!! دخلتنا هتبقى النهاردة ؟؟؟؟

*******

شهقت "فجر" عندما ألصقها ليث بالحائط عندما دفعها فجأة بقوة.. ليثبت يداها عاليًا وهو يردد بخشونة حادة :
-إياكِ.. إياكِ اسمعك بتقولي كدا دا مش لعب عيال !!! إنتِ مراتي وهتفضلي مراتي لحد اخر يوم فـ عمري
صرخت وكأنها تبصق في وجهه بقسوة :
-بس انا مش عايزاك !!
أغمض عيناه يحاول تمالك نفسه ورأسه للأسفل ويهتف بصوت على وشك الإنفلات :
-فجر.. إنتِ شكلك متوترة من اللي حصل، أنا هاسيبك ونتكلم بعدين
ولكنها استمرت في زمجرتها التي أطاحت بثباته الارض :
-لا انا عايزاك تطلقني !! أنا اصلًا اتجننت عشان اتجوز واحد قرب يحصل سن ابويا وفرق بيني وبينه 10 سنين كاملين وبكرا يعجز قبل ما يشوف ولاده فـ المدرسة حتى!!
رفـع يده ينوي صفعها ولكنه توقف عند أخر لحظة ليعود ينزلها وهو يتذكر وعده لنفسه...
لقد اقسم الا يؤذيها بأي شكل من الاشكال!!
ووعد الحر دين عليه....
اقترب منها كثيرًا حتى اصبح ملتصق بها ليتحسس بشفتاه اذنيها وهو يهمس بأصرار :
-اقسم بالله يا فجر إني ما هخلي راجل يفكر بس يلمسك..
ثم وضع اصبعه على شفتاها الصغيرة ليكمل بنبرة خافتة :
-ولا شفايفك هتأن بأسم راجل غيري
ثم قبل عيناها برقة متابعًا بصوت مذيب :
-ولا عنيكِ هتبص لغيري
ومع نهاية اخر حرف له كانت هي تزمجر بما يشبه الجنون :
-فوق من جو التملك اللي فيك دا، انا عايزة واحد من سني مش زيك.. انا وانت مش مناسبين لبعض !!!! روح شوفلك واحدة قربت تعجز زيك !....
أمسكها من كتفيها وأصبح يهزها بعنف حتى اصطدمت بالحائط من خلفها اكثر من مرة وهو يتشدق بحدة عالية :
-اخرسي. غصب عنك مش بمزاجك من يوم ما اتولدتي وإنتِ الوحيدة المناسبة ليا !!!
تركها عندما بدأت تبكي بقوة.. تشهق بصوت عالي كان كالوغزات على روحه... فقال هو بجمود :
-هفكر أنفذلك اللي إنتِ عايزاه لو وافقتي إني اتجوز يا فجر، وإنتِ اللي هتختاريها بنفسك وهتحضري فرحي !!!
همست هي دون أن تفكر بالعواقب :
-موافقة !
عندها ألقاها بعيدًا عنه كالقمامة وهو يستطرد بقسوة كتمرد على قلبه العاصٍ :
-مش هطلقك يا فجر وهتجوز.. وخليكِ كدا زي البيت الوقف لا منك مطلقة ولا متجوزة حتى!!......
ثم خرج صافعًا الباب خلفه لتنهار هي ارضًا وهي تتذكر ذلك المجنون الذي أجبرها على قول تلك الهراءات التي ربما أنهت حياتهم سويًا !!!!!!

*******

في اليوم التالي وقت الظهيرة.....

وصلت "ترنيم" مع صقر أرض ألمانيـا تحديدًا -برليـن- فتنهدت بقوة وهي تحاول تهيئة نفسها للقادم...
لم تخبر "جسار" بما حدث حتى لا ينتابه القلق عليها.. وعلى سيرة تذكرها لجسار وجدت هاتفها يرن فأخرجته من جيبها ببطء لتجيب على الاتصال بهدوء :
-الوووو
ولكن ما من مجيب.. ظلت تكرر "الوو" عدة مرات ولكن الاجابة بالصمت !!
انتشل منها صقر الهاتف ليرد بصوت اجش :
-الوووو مين !!؟
حينها اتاه صوت رجل يقول :
-مهلتك قربت تخلص.. 4 ايام لو مابعدتش عنها ابقى جهز القرص والحلاوة عشان توزعهم عند قبرها
ثم ضحك باستفزاز ليغلق الهاتف....
نظر لترنيم ثم أعطاها الهاتف بصمت.. هم منذ أستيقظوا اساسًا لا يخاطبا بعضهما وكأنهما اعلانا الحداد بينهما !!....
كاد يمسك يدها ولكنها ابعدت يدها على الفور لتخبره بنبرة جافة :
-متحاولش تلمسني، وياريت نروح على المستشفى عشان نعمل التحاليل اللي بتبقى قبل العملية والعملية تبقى بكرا عشان نرجع مصر بسرعه !!
ألهذه الدرجة اصبحت تمقت قربه !!؟
تساءل في نفسه بحسرة...
ولكن لم لا ؟!
أوليس حقها ؟؟.....
.............................

وصلا بعد مدة المستشفى الخاصة التي ستُجرى بها العملية وتوجها نحو مكتب الطبيب المحدد..
جلس كلاً منهما منتظرين قدوم الطبيب الذي دق الباب بعد قليل ليدلف شاب في اوائل الثلاثينات من عمره...
وما إن وقعت عيناه على ترنيم الصامتة حتى اتسعت حدقتاه ممتلئة بأطنانًا من الشوق وهو يهمس غير مصدقًا :
-يااااه ترنيم !!!!!
إندفـع ناحيتها ولكن قبل أن يصل لها كان صقر ينهض مغمغمًا بصوت اجش :
-حضرتك مين وتعرفها ؟
نظر ناحية ترنيم ليهمس بخفوت شارد والابتسامة شقت ثغره :
-انا الدكتور اللي هعملها العملية، وهي زميلة قديمة غالية ليا اوي !!!
مد صقر يده بابتسامة صفراء يهتف :
-وانا صقر الحلاوي... جوز الغالية !
تنحنح الطبيب بسرعة وهو يعود لمكتبه عندها ابتسمت ترنيم ابتسامتها التي سرقها صقر في اخر اربعة وعشرون ساعة لهم... لتنهض متشدقة بــ :
-حازم !!؟ بجد مش مصدقة الصدفة !!
تدخل صقر وهو يقول بصوت فاحت منه الغيرة :
-بس انا اتفقت مع دكتور كورينا الالماني مش حضرتك !
-مهو انا المساعد بتاعه، هعملها الاشعة والتحاليل والدكتور هيجي بكرا ان شاء الله
تأفف صقر وهو يجلس مكانه مرة اخرى.. ثم امسك يد ترنيم رغمًا عنها يضمها له وكأنه يعلن عنوانًا لصفحة الماضي الذي فتحها ذاك الـحازم !!....
نهض "حازم" موجهًا حديثه لترنيم :
-تعالي معايا يا مدام ترنيم عقبال ما جوز حضرتك يدفع الاجر تكوني بدأتي عشان شكلكم مُرهقين وعايزين تروحوا بدري
أكد صقر كلامه بسرعة :
-اه جدًا
نظر لهم بشك... لولا اضطرارية الامر لم كان تركهم بمفردهم ابدًا..
ولكن من المؤكد أن هناك ممرضات او ممرضات ! المهم انهم لن يختلوا سويًا....

وبالفعل ساعد صقر ترنيم لينقلها مع ذلك الطبيب للغرفة المحددة.. ثم تركهم على مضض ليغادر....
وقبل ان تأتي الممرضات حينها إلتفت حازم نحو ترنيم ولا يدري ما الجنون الذي دفعه لاحتضانها وهو يردد بهيام حار :
-وحشتيني اووووي، كل ما بنزل مصر كنت بدور عليكِ... سبتيني عشان تتجوزي دا يا ترنيم !!؟ الصعيدي دا !!
كان يضمها له بقوة وترنيم تحاول الفكاك من بين ذراعاه... وتردد بصوت خافت :
-لا لا أنا آآ.....
ولكن لم تكمل جملتها اذ سمعت صوت صقر الذي جُن من ذاك المظهر يهتف بشراسة :
-ترنييييم !!!!!!.........

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق