هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة دعاء عبدالرحمن و الفصل الرابع والعشرون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث الإجتماعية البوليسية الغامضة.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الرابع والعشرون
قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن (الفصل الرابع والعشرون)

جسدها يئن وذهنها ينهار طلبا للنوم جفناها يتوسلان السكوت بينما خوفها يصارعهم
جميعا ليبقيها متيقظة لكل صوت أو حركة تشعر بها من حولها ماذا سيحدث؟
سؤال معلق بحبل غليظ يخنقها لا يقتلها ولا يبقيها على قيد الحياة.
لقد نهضت بحذر بعد انصرافه وبدأت عيناها تتجولان فى المكان أولا قبل أن تسمح لقدميها
بالتحرك خطواتها ثقيلة بسبب السلسلة الحديدية المكبلة لإحدى قدميها
جرت عيناها على طول السلسالحتى توقفت عند الحلقة الحديدية المثبتة
بطرف نهايتها فى الحائط ،ماذا يريد الجميع منها؟
لماذا يجب دائما أن يذيل إمضاؤها كشوف حسابات الآخرين؟
منذ صغرها وهى تدفع الحساب عنهم
يلومونها لكونها انثى يلومونها عن نظرات الرجال لها ثم يعاقبونها لطمع أخيها بها
وتنفى لدى خالتها ليعود هو إلى عرش المنزل ملكا متوجا كما كان
إلا أن الجارية ليست هنا لتلبى نزواته الدنيئة.
كسرت ذراعها ثم قدمها كالذين يسعون فى الأرض فسادا لمجرد رغبتها فى قول الحقيقة
خطبت لكهل شحيح ثمنا لسكوته وأخيرا ها هى أسيرة عنده
حتى هو ظلمها وأجبرها على دفع الثمن ولكن هذه المرة لا تعرف كم ستدفع؟
وعن أى منهم ستذفع الثمن؟
جرت قدميها ببطء خارج الجدران الضيقة إلى جدران أخرى أكثر سعة
نظرت بفضولها حولها
الجدران فى الخارج مطلية كما هو الحال فى غرفتها
يبدو أنه مخزن مهجور فالأرض مغبرة ببلاط قديم تحفره نقاط سوداء
كل هذه المساحة الواسعة فارغة تماما سوى من مقعد عريض منجد بكسوة كانت
حمراء فى يوم ما
مجاور للباب الكبير المواجه لها مباشرة إلا أنه بعيد جدا مقارنة بطول السلسلة
الخانقة لقدميها
الباب حديدى عريض جدا يكفى لمرور سيارة من خلاله.
هل كل هذه الاحتياطات والتحصينات من اجلها؟
غير مهم كل هذا
لا أهمية له بجوار مصيرها المجهول الذى ينتظرها.
هل تخافه بالفعل ؟سؤال آخر ليس له إجابة
الظاهر أنها أصبحت بيدقا على رقعة فى لعبة ما يديرها حبيب سابق
إلا أنها لا تعلم متى سيبدأ استخدامها؟ وفى أى الاتجاهات سيتم الدفع بها
الحقيقة أن كل الطرق نهايتها مشتعلة وهى فى الوسط تماما.
حاجتها لاستخدام الحمام هى ماجعلتها تدير رأسها يمينا
لقد تم استبدال الستارة التى كانت تغطى باب الحمام بباب خشبي صغير
يتسع قليلا عن علبة الثقاب
ثلاثة جدران خشبية والرابع جدار الغرفة التى تضم سريرها
مدت يدها لتفتح الباب أكثر لتستطيع المرور من خلاله ففتح الباب إلى الخارج
فولجت داخله بحذر بينما صلصلة الحديد الرتيبة على الأرض تتبعها وتذكرها بوضعها
المرير حاولت إغلاق الباب جيدا ودارت نصف دورة حول نفسها لتواجه المرآة الصغيرة
جدا المعلقة بمسمار فوق حوض الغسيل الأكبر منها قليلا.
هل رؤية الكدمات تجلب ألم الشعور بها؟
تورم بسيط بجانب عينها اليسرى تحول إلى اللون الأزرق الداكن جعلها تتألم حتى قبل أن
ترفع إصبعها وتضغطه بتفحص
شعرها مشعث حول وجهها ووضعه مزر جدا ..هل رآها هكذا؟
لابد أنه اكتشف الخصلات المموجة والأطراف المتقصفة...
أنت مجنونة بالتأكيد هل هذا وقت تقييم المظهر؟
ماذا سيفيدك إن كان شعرك أملس بينما هو يقتلك
الأنثى هى الأنثى حتى وإن كانت فى ساحة الحرب ربما لا تخشى أن تقصف
بمدفعية بقدر ماتخشى أن يسوء مظهرها أمام من تحب..
وإن كان من الأعداء!....
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

جديد قسم : قصص مثيرة

إرسال تعليق