قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الأول )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل الأول من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الأول )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الأول )

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( المقدمة )
أحببت أن أقدم لفتياتى الحبيبات وأخواتى فى الله مادة ثقافيه لم تكن وقت كتابتها ناضجة بعد بل كتبت بعفوية شديدة وبساطه أشد وباللهجة المصرية العاميه الخالصة , قصة واقعية بشكل مختلف حدثت منذ سنوات قليلة جمعت بين المتعة والتشويق رغما عنها , قصة حقيقية لصديقة كانت وستظل غالية ولها مكانه خاصة فى قلبي , كانت قريبة مِنى جدا وجارتى أيضا  ً أثناء أحداث هذه الرواية , وبإذن الله سأسرد لكم وقائعها كما حدثت بالفعل لن يتغير منها شيء إلا أسماء أبطالها فقط حتى نرفع الحرج عنهم .


أدعوكم أخواتي العزيزات وفتياتى الصغيرات الحبيبات أن تقرأوها بقلوبكن وعقولكن قبل أن تقرأها عيونكن , وأن تأخذوا منها العبرة لتنفعكن في حياتكن إن شاء الله العلى القدير .

واللهَ أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وألا أبتغي من وراءه إلا رضا المولى الجليل .

صديقتى أسمها (( منى )) سندعها تتكلم عن نفسها و تذكر لكم بعض الشيء عن نفسها بعفوية وبساطة شديدة كمقدمة تنبأنا بطبيعة شخصيتها آن ذاك .

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الأول )


  تقول بطلة قصتنا :
سأقص عليكم حكايتي ... ولكن أرجوكم تمهلوا قليلاً قبل أن تطلقوا الأحكام .. فما مررت به ستمر به فتياتكم وبناتكم إن لم تنتبهوا ... فاحذروا !
أنا منى فى المرحلة الثانوية , مكنتش أعرف أصلا يعنى إيه فترة مراهقة , فى مدرسة بنات طبعا ً , أعيش فى مصر فى مكان متوسط الحال مع أبى وأمى, محجبة ولى أخين أكبر منى , الكبير متزوج ويسكن قريب من بيتنا والصغير مسافر وأنا وحيدة جدا ً جدا ً جدا ً , أبى  دائما ً فى عمله أو مع أصدقائه
لذلك كانت امى هى المسؤل الاول والأخير عن كل شىء  يخص المنزل او يخصنا نحن الابناء

ودلوقتى بعد اذنكم هتكلم بطبيعتى علشان اقدر أوصل اللى جوايا
"  أمى ست طيبة ماتقدرش تفتح بؤها بكلمة إلا حاضر فقط , وطبعا ً إحنا كمان حاضر حاضر حاضر علشان كدة كانت شخصيتى مهزوزة جدا  وأقلد أي حد وأي حاجة وعمري ما بصيت لنص الكوباية المليان , دايما ً كنت بابص للنص الفاضي علشان كده عمرى ما حمدت ربنا على عطاؤه أبدا ً وده كان سبب كل مشاكلى فى الدنيا .
ماليش غير صديقة واحدة أكبر منى سنا ً وجارتى فى نفس الوقت وعاملة فيها ست الشيخة وأسمها ( حياء )

كل يوم وأنا رايحة المدرسة ألاحظ أخويا بيراقبنى ..   يوووه بقالى تلات سنين شيفاه وبرضه مابيتعبش دايما ً شاكك فى الستات والبنات حتى مراته , ونفسه يمسك على أي حد أي حاجة , سبحان الله طب ليه ما يمشيش جنبى ويوصلنى للمدرسة ويحسسنى إنه مصدر أمان وحماية ليا ويقرب منى ويحسسنى إنه أخويا الكبير فعلا ًومسئول عني , بدل ما دايما ًيحسسنى إنى لسة طالعة من السجن وعليّا مراقبة .

طبعا ً أنا كنت مستسلمة للى بيحصل ولا بتكلم ولا بعلق على حاجة فى بيتنا دايما ً كان كل همى إني أخرج من البيت ده وخلاص .
ماليش صحبات فى المدرسة كانوا زميلات فقط سبحان مغير الأحوال ، قبل إمتحانات آخر السنة حصلت فى بيتنا مشكله كبيرة أوى وماكناش عارفين حتى نتنفس دخلت الإمتحان وجبت درجات يدوب تدخلنى كلية الشعب ( التجارة )
 طبعا مش هكدب وأقول إنى كنت شاطرة فى المدرسة بس ساعتها ماكنش عندى هدف أصلا ًولا بحلم بحاجة معينة علشان كدة ماكنتش بذاكر كويس , وجت المشكله دى وكملت عليّا , المهم دخلت الكلية وبما إنها كلية الشعب فكانت زحمة جدا ًجدا ًوأنا طبعا ً كنت زى اللى كان فى جَـرة وطلع برة .

إندهشت جدا , ايه ده كل دول ولاد؟  كانوا فين دول !!
وطبعا زاد أنطوائى وخفت أكتر وبقيت فى حالى أكتر , أروح الكليه أقعد فى حالى أحضر وأمشى ولا سلام ولا كلام مع حد خالص وأصلا انا مبعرفش أكلم حد مكنتش اعرفه قبل كده

لحـد ما قابلت سماح   ..
 سماح دى كانت زميلتى فى المدرسه وكنت بشوفها من بعيد لبعيد ونبتسم لبعض وخلاص "قلت أخيرا لقيت حد أعرفه طب أروح أكلمها ازاى , أقولها أيه يعنى , أنتى كنتى معايا فى المدرسه ممكن تقولى أهلا وتمشى وممكن متتطلعش هى أصلا دى شكلها متغير وحاطه حاجات على وشها كده غريبه,  ألوان كتير ولبسه لبس فظيع , لا بلاش أكلمها  "

 لسه بفوق من سرحانى لقيت اللى بتجرى عليا وبتقولى أنتى كنتى معايا فى مدرسة ( ..... ) صــــح !؟ وخدتنى بالحضن بصراحه كنت هعيط من الفرحه!

فى يوم وليله بقت سماح صاحبتى الأنتيم وبقيت بقلدها فى كل حاجه متنسوش أنى شخصيتى مهزوزه وبتلكك علشان أبقى واحده تانيه غيرى وكنت باخد علبة الميكب معايا ولما نروح الكليه أغرق وشى ألوان وطبعا هى علمتنى أزاى أغير خلقت ربنا بطريقه عصريه على الموضه يعنى

لكن اللبس طبعا كان نفسى فيه هو كمان لكن متنسوش المخبر اللى عينه عليا دايما وأنا خارجه من البيت مش عارفه ليه قاعد عندنا أومال أتجوز ليه ده ؟!!
طبعا كنت بحاول أتجنب صاحبتى أم مخ مقفل ( حياء ) مش ناقصين وجع دماغ يا ست الشيخه والنبى أه أه معلش نسيت قصدى بالله عليكى , طيب ما علينا !

سماح بقت هى بوصلتى أمشى وراها وهى كانت مبسوطه انها لقت واحده عجينه طريه زي تشكلها زى ما تحب
طبعا مش بنحضر المحاضرات كن بنتقابل فى الكلية وبعدين نخرج نتفسح ونتمشى أو ندخل سينما كانت اول مره فى حياتى ادخل سينما وكنت منبهره جدا وحاسه انى بتمرد على نفسى وأتعلمت الكدب واللف والدوران
كل ده وانا كنت فاكره انى اعرف كل حاجه عن سماح لكن بعد كده عرفت عنها حاجات كتير وبصراحه أتهزيت شويه وكنت عاوزه أبعد عنها لكن هى خلاص كانت عرفت مفاتيحى وبقت تعرف تدخلى أزاى
كل اللى فات كوم واللى جاى كوم تانى
 علشان كده هحكى بتفاصيل أكتر.

 أنا كنت فاكرة أنى كده عملت كل حاجه تقريبا خرجت وأتفسحت وزوغت من الكليه والمخبر زهق مني,  طبعا أبواب الجامعه كتير هيقف فين ولا فين
 وفى يوم جات سماح وقالتلى
- ها تحبى تروحى فين النهارده ؟
قلت بتفكير :
- مش عارفه أنتى المرشد السياحى أقترحى أنتى
 سماح بملل :
- أنا زهقت من الفسح والخروج ماتيجى نغير شويه
 منى:
- أزاااااااااى ؟
ابتسمت سماح وقالت :
- تيجى نروح عندى البيت  أفرجك على ألبومات صور من ساعة ما كنت صغيرة لحد دلوقتى ونقعد فى البلكونه أحكيلك على مغامراتى يعنى أهو نضيع وقت وخلاص
قلت بأعتراض:
- أممممممم لا يا ستى هكسف من أهلك
زفرت سماح بقوة ثم قالت :
- متبقيش هبله بابا وماما عساسيل خالص ومتفتحين وبعدين أحنا هنقعد فى غرفتى يعنى هنبقى براحتنا تعالى بس
فكرت شويه وبصراحه كلامها خلانى أتحمس جدا وقلت :
-  ماشى

وروحنا بيتهم بصراحه كان مكان جديد عليا وطبعا بما أنى مش راضيه بحالى لقيت نفسى قانته على بيتى وكمان على أهلى , أيه ده أبوها وأمها فرى خالص وسايبينها براحتها
بس مش ده المهم المهم الى جاى

دخلنا غرفة سماح بصراحة حلوة أوى وواسعه مش زى غرفتى يدوب السرير والدولاب والكمبيوتر
سماح :
- أيه يابنتى فوكى كده وخاليكى براحتك أنتى فى بيتك
منى:
- أفك أيه ؟
لوحت بيدها وهى تقول  :
- فكى الحجاب أستنى أجيبلك هدوم علشان تقعدى براحتك
أعترضت بشدة :
- لالالالالا هدوم أيه وبعدين مينفعش أفك الحجاب يمكن حد يدخل علينا ( قال يعنى اللى أنا لابساه ده حجاب(

سماح:
- محدش هيدخل أيه اللى هيجيبهم هنا وأخويا مش بيصحى الا المغرب
أنتفضت مكانى وانا بقول :
-  أخوكى ! أنتى مش قولتى أنه معندوش أجازات النهارده
سماح:
- منا كنت فاكره كده ولما جيت هنا ماما قالتلى أنه جه الصبح ومن كتر تعبه دخل نام أصله يعينى منامش طول الليل بيتعبوا أوى بتوع الجيش دول الحمد لله أن أحنا بنات معندناش جيش

منى:
- أنتى بتستهبلى والله يا سماح وكمان عايزانى أفك الحجاب
سماح :
-  بقولك أيه هتعمليلى فيها أم الشعور خلاص ياختى خاليكى كده حرانه وزهقانه ها أعملك أيه تشربيه يا برنسيسه
منى:
- أى حاجه
و خرجت سماح وهى تقول :
- طيب
فضلت ألف فى الغرفه أتفرج عليها وعلى هدوم سماح ومجموعة الميكب بتاعتها والصور على الحيطان
وفجأة
" سماااااااح أنتى جيتى أمتى يـــ  "
ألتفت وانا مخضوضه لقيته واقف عند باب الغرفه وبيبصلى باستغراب فضلنا نبص لبعض أنا بخضه وهو باستغراب
قال:
- أنا .. أنا أسف مكنتش أعرف أن سماح معاها حد
وهو بيلف علشان يطلع دخلت سماح وهاتك يا أحضان
سماح:
- حبيبى أنت صحيت أمتى حمدالله على السلامه

بصتلى سماح وقالتلى بأعتذار:
- معلش يا منى مكنش يعرف أنك هنا  , ده سامح أخويا متتخضيش كده
وقدمتنى له قائلة:
-  شوف بقى يا حبيبى دى منى صاحبتى الانتيم
سامح بابتسامه:
-  أهلا وسهلا نورتى
منى :
- اهلا
ألتفت سامح إلى أخته قائلا:
-  مقولتليش يعنى يا سماح ان عندك صاحبات حلوين كده
ضحكت سماح ضحكة عاليه لما شافتنى أتكسفت وأتحرجت جدا وقالت :
-  ايه يا منى أنتى هتكسفى من سامح ده زى أخوكى
سامح:
- طيب أنا هسبكوا على راحتكوا تشرفنا يا أنسه منى
وخرج من الغرفه بسرعه
خرجت سماح وراه شويه تقريبا كانت بتجيب النسكافيه وجات
سماح:
-  أيه يا منى مردتيش عليه ليه
منى:
-  أنتى تسكتى خالص كده يا سماح كده
سماح:
- والله ماكنت أعرف انه صاحى وهو مكنش يعرف انك هنا هى جات كده معانا خلاص بقى متوجعيش دماغى تعالى أشربى النسكافيه
منى:
- طيب يا سماح هنشرب النسكافيه ونمشى أنا محرجه جدا
سماح :
-  نعم ياختى انا هضرب المشوار ده كله علشان النسكافيه كنا شربناه فى اى حته البيت بعيد يا منى بلاش أستعباط
منى:
-  خلاص تعالى بس ورينى اروح ازاى وارجعى تانى
سماح :
-  مش هنزل دلوقتى يا منى ريحى نفسك

فى الاخر أستسلمت طبعا لسماح والنسكافيه بقى غداء
بعد الغداء الباب خبط
أنا عدلت بسرعه من طريقة قعدتى
سماح :
- أدخل
أتفتح الباب ودخل سامح راسه من فتحتة الباب بطريقه تضحك أوى وقال :
- تشربوا شاى معايا
سماح:
-  أه أعملى معاك
سامح بصلى وكلمنى كأنه يعرفنى من زمان :
-  وأنتى يا منى تشربى ؟
قلت بكسوف :
-   لا شكرا
سامح :
- ليه مش بتحبيه
منى:
- لا مش بحبه
سامح:
-  يا عذابه

أتحرجت جدا من الكلمه ,أول مره أتحط فى موقف زى ده   وقلت لسماح:
-  انا عاوزه أمشى بقى يا سماح

سماح:
-  أستنى لما أشرب الشاى
شويه ودخل سامح بالشاى والعصير اللى مطلبتوش وحط الكوبايات على المكتب وقال :
- ممكن أزعجكوا شويه
وقعد معانا
سماح:
-  بتستأذن مؤدب أوى يعنى
وانا ولا حس ولا خبر
تابعت سماح :
- أحكيلى بقى محمد صاحبك عامل أيه
سامح:
-  كويس الحمد لله بيحاول يشيل السلاح بس فى الغالب السلاح هو اللى بيشيله
لقيت نفسى ببتسم غصب عنى وفى نفس الوقت أندهشت جدا أيه ده بتسأله على صاحبه عادى كده وهو بيرد عليها عادى خالص ده أنا لو أخويا عرف أنى فاكره أسم صاحبه يقتلنى
خرجنى من أفكارى سؤال سماح التانى:
- هو محمد مش جاى معاك الاجازه دى ولا أيه
سامح:
-  لسه نازل بكره
سماح:
-  يخساره لسه بكره ده قعدته ميتشبعش منها
سامح :
-  بكره ياختى هيجى عندنا طول اليوم يقرفنا أبقى أشبعى منه براحتك وريحينى من أزعاجه
دماغى لفت ( ينهار أسود عادى كده هما فيهم حاجه غريبه ولا أحنا اللى عايشين فى كهف )
وفضل طول ماهو قاعد يحكى مواقف تموت من الضحك وانا مكنتش قادره أمسك نفسى من الضحك
طبعا الكسوف راح واحده واحده وأتعودت على وجوده بقيت كمان أشارك فى الحوار والقفشات
فى الاخر قامت سماح بتدور على دواء مسكن :
-  أه يا دماغى مصدعه أوى أهو لقيته وأخدت حبايه
منى :
- مالك صدعتى
سماح:
-  أه مش شايفه قدامى
منى :
- طيب انا هقوم أروح بقى
سامح:
-  ليه ما لسه بدرى
منى:
- معلش أتأخرت أوى
سماح:
-  أنا مش هقدر خالص يا منى معلش
منى بهمس:
- مش قولتى هتيجى تعرفينى أروح أزاى أنتى بتستهبلى
سماح بعصبيه:
-  أيه يا منى بقولك مش شايفه دماغى هتفرقع
وتابعت وهى توجه كلامها لسامح :
- معلش يا سامح ممكن تنزل مع منى تعرفها الطريق أصلها أول مره تيجى هنا
بصتلها جامد وعينى أحمرت جدا متغاظه منها ومحرجه أوى ومش عارفه اعمل ايه
سامح:
-  معلش ليه يا سماح مفيش مشكله خالص انا فاضى
منى بعصبيه مكتومه:
-  لاء معلش أنا هعرف أروح لوحدى شكرا يا سماح
سماح بنرفزه:
- يووووووه بقى
سامح:
-  ايه بس أنتوا عاملين أزمه ليه
وبصلى وهو بيكمل كلامه:
-  مالك بس يا منى فيها أيه لما أوصلك هو انا مش زى أبن خالة مرات عمك ولا ايه
لقيت نفسى ببتسم وانا فى عز الازمه وكأن الابتسامه كانت بمعنى الموافقه
- خلاص أنا هنزل أستناكى تحت هسخن الدبابه على ما تنزلى

أخدت شنطتى ورمقت سماح بنظرة كلها غل وعتاب ومشيت
نزلت لقيته تحت مستنينى أول ما شافنى أدانى التحيه العسكريه
سامح:
- تمام يا فندم حاولنا نسخن الدبابه بس وأحنا بنسخنها نسيناها فى الفرن فأتحرقت من على الوش يا فندم
كل مره كانت ابتسامتى بتزيد وتحولت لضحكات
مشينا طريق طويل شويه لحد ما وصلنا لمكان العربيه
طبعا العربية دى بتاعة باباهم محدش فيهم عنده عربيه خاصه

كنت عاوزه أقعد فى الكنبه الخلفيه بس هو قالى بطريقه عسكريه :
- أنا كده هبقى سواق حضرتك يا فندم
ضحكت وركبت جنبه
وده كان أول تنازل مني مع واحد من الجنس الاخر

وأحنا مروحين جاله تليفون رد عليه وفضل يتكلم مع واحده بطريقه وحشه أوى فهمت أنه كان بيحبها وهى لسبب او لاخر هجرته ومكنتش سامعه غير صوته العالى وصوت واحده بتعيط بصوت عالى بس طبعا طنشت وقعد اتفرج على الشجر والطريق شبه الصحراوى
حقيقى المدن الجديده دى جميله أحسن من زحمة القاهره
وهواها نقى بس فاضيه برضه حاجه تخوف
أنتزعنى سامح من افكارى بسؤال مباغت:
- منى ايه رايك نبقى أصحاب؟
منى:
- أزاى يعنى
سامح بكل جرأة وثقه أدانى تليفونه وقالى :
- سجلى رقمك هنا
اخدت التليفون قلبت فيه شويه وانا بفكر مش عارفه اعمل ايه
سامح:
-  على فكره سماح اختى معاها رقم محمد صاحبى وهو كمان معاه رقمها وبيكلموا بعض عادى
منى:
- بتقول كده ليه
سامح:
- علشان انا عارف دماغك
منى:
- لحقت تعرف دماغى
سامح بجديه مضحكه :
- انتى بتتعاملى مع اذكى جهاز مخابرات فى العالم يا منى
باستسلام ضحكت وسجلت رقمى زى ما أكون مسحوره


دخلت بيتى وانا بين السعاده والاحساس بالذنب
وزاد أحساسى بالذنب عندما  وجدت أمى جالسه تقرأ فى كتاب الله بسكينه وهدوء يالهذه الام الطيبة المسكينه هى واثقة فى تصرفاتى وأنا أخون هذه الثقة بمنتهى الامبالاة
سلمت على أمى بشىء من الخجل  وقبلت يدها هى أبتسمت وقالتلى :
- كلتى ولا لسه
قلتلها أنى شبعانه وعاوزه أنام علشان مصدعه
أمى:
- طيب أدخلى نامى
وأنا ماشيه قالتلى ربنا يبعد عنك ولاد الحرام يا بنتى
 الدعوه أخترقت قلبى أخدتها ودخلت نمت على طول من كتر التعب
صحيت تانى يوم بدرى على غير عادتى وذهبت للكليه
أستنيت سماح مجاتش خالص
أتصلت بيها كلمتنى وهى نايمه قالت انها مش جايه علشان محمد جاى عندهم وهى عاوزه تقعد معاه
أول مره أشعر أنى فعلا كنت بروح الجامعه علشان أى حاجه فى الدنيا الا الدراسة
كنت قاعدة كئيبة ومش فاهمه حاجه وعاوزه أروح
قعدت فى الكافتريا شويا مع زميلات لنا فى الكليه بس طبعا مش متعوده عليهم فستأذنت ومشيت
أخدتها مشى حوالى ساعه وانا بفكر فى حالى ونفسى
طبعا الست سماح زمانها اعده تضحك تهزر معاهم وانا هنا لوحدى زهقانه وكئيبه والحياة ملل
تانى وثالث يوم نفس الحكايه سماح مش بتيجى أكلمها تقولى مش فاضيه هنخرج هنتفسح مش عارفه ايه وكلام يغيظنى وخلاص
قولت والله ما هعبرك تانى يا سماح براحتك أيه هو مافيش غيرك يعنى
وخدت بعضى ورجت لبيتنا بس مدخلتش شقتى روحت لصاحبتى (حياء) أصلها جارتى ,
طبعا هى مصدقتش نفسها:
-  أيه ده بقى منى هانم أتكرمت وجات عندى يا اهلا يا أهلا أتفضلى يا شابه تحبى شربات ولا أزوزه
دخلت سلمت على مامتها بصراحه ست طيبة زى أمى بالظبط
قضيت معاها وقت جميل وعرفتنى على منتديات كتير كلها أسلاميه ونسائيه وشجعتنى أنى أبقى أدخل أشترك وأتفاعل معاهم وعرفتنى ان فى دراسه شرعيه عن طريق النت معاهد وحاجات
طبعا كالعاده خدتها على قد عقلها وعدتها بالمشاركه والتفاعل والدراسه فيها كمان
أول مره أروح البيت وانا ضميرى مستريح
بس مفيش حاجه بتستمر على حالها
فعلا مفيش حاجه بتستمر على حالها !!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الأول من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفــصــل الـثــاني
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26