قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الأول

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الأول من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة ليتنا لم نلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الأول


قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

يمكنك أيضا قراءة: رواية آدم ولانا .. نار غيرتي وانكسار قلبي
=============================

 قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الأول

ﻳﺎﺍﻟﻬﻲ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ .... ﻭﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ... ﻭﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻩ ... ﺁﻫﻲ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ...... ﺁﻫﻲ ﺭﻓﺾ .. ﺍﻫﻲ ﺣﺐ .. ﺍﻫﻲ ﺁﻟﻢ .. ﺁﻫﻲ .... ﻣﺎﺫﺍ ؟ ....! ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻀﻨﻲ ... ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ .... ﻳﺎﺁﻟﻬﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ... ﻭﺍﻗﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ... ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ... ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ .... ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ .... ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺷﻤﺲ ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺘﻲ ..... ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ
‏( ﻟﻴﺼﺪﻡ ﺳﺎﻣﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﻱ ﻭ ﻣﻦ ﺷﺪﻩ ﺍﻟﺼدﻤﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺴﻄﺘﻴﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﻴﺮﻛﻊ ﻋﻠﻲ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺛﺎﻧﻴﻪ ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻟﻴﺘﺂﻛﺪ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﺍﻩ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ... ﻣﻌﺸﻮﻗﺘﻪ ﺷﻤﺲ ﻣﻠﻘﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻳﺪﻩ ﺗﺘﻨﻘﻞ ﻋﻠﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻳﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ... ﻳﺘﺤﺴﺴﻬﺎ ﻭﻳﺼﺮﺥ ﺑﻜﻞ ﺍﻻﻟﻢ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺷﻤﺲ ﺭﺩﻱ ﻋﻠﻴﺎ ... ﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻻﻗﻴﻜﻲ ﺑﺘﻀﻴﻌﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪﻳﺎ .... ﻟﻴﻪ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻜﺴﺮﻳﻨﻲ ﺑﺒﻌﺪﻙ ﻋﻨﻲ .... ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻴﻪ ﺑﺘﻜﺮﻫﻴﻨﻲ ‏( ﻳﻬﺰ ﺟﺴﺪﻫﺎ ‏) ﺭﺩﻱ ﻋﻠﻴﺎ ﺟﺎﻭﺑﻴﻨﻲ ... ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣﺒﻲ ﻟﻴﻜﻲ ﻟﻴﻪ ﺑﺘﻜﺮﻫﻴﻨﻲ ﻛﺪﻩ ‏( ﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺒﻜﻲ ﻭﻳﺘﺄﻟﻢ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﻤﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻜﻲ .... ﻣﺮﺍﺩ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ
.. ﺷﻬﺪ ﻭ ﻭﻋﺪ ﻭﺍﻣﻴﺮ ﻭﺳﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻪ ﺯﻫﻮﻝ .. ﻣﺎﺟﺪﻩ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻨﻮﺡ ﻋﻠﻲ ﺑﻨﺘﻬﺎ .... ﻧﺪي ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﺮﺍﺩ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﺴﺮﻩ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﻳﺒﺎﺩلها ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺣﺰﻥ ﻭﺧﺠﻞ
‏( ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺳﻮﻱ دقائق ﻭﺟﺎﺋﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ﻭﺗﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ
.... ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻣﻠﻚ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﻪ ﻟﺘﻔﻴﻖ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﺘﺮﻱ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﻫﺸﺎﻡ ... ﻫﻮ ﻓﻴﻦ
# ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ : ﻣﺴﺘﺮ ﻫﺸﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﺧﺮﻱ ﻭﻣﻊ ﺍﻻﺳﻒ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻴﺒﻮﺑﻪ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻬﺾ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ‏) : ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺭﺍﻩ ﺭﺟﺎﺋﺂ
# ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ : ﺗﻔﻀﻠﻲ ﻣﻌﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻣﻠﻚ
‏( ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻠﻚ ﻟﻬﺸﺎﻡ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻟﻢ ﺗﻌﻜﺴﻬﺎ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﻘﺖ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ .... ﻓﺘﻘﺪﻣﺖ ﻧﺤﻮﻩ ﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺍﺻﺎﺑﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺻﺎﺑﻊ ﻳﺪﻫﺎ ... ﻟﺘﺘﺼﻞ ﻋﺮﻭﻕ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ ﺑﺎﻻﺧﺮ ... ﻓﺘﺘﻼﻗﻲ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺗﻬﺘﻒ ﻓﻲ ﺳﺮﻭﺭ ﺍﻧﻲ ﺍﺣﺒﻚ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺍﺧﺮ ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺒﻘﻲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻟﻼﺑﺪ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻭﻗﺘﻤﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﺳﻮﻑ ﺗﺠﺪﻩ : ﺍﻧﺖ ﺟﻴﺖ ﺍﺯﺍﻱ .... ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﺍﺯﺍﻱ ... ﻭﺧﺎﻃﺮﺕ ﺑﺤﻴﺎﺗﻚ ﻋﺸﺎﻧﻲ ﻟﻴﻴﻴﻪ ... ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺩﻩ ﺣﺐ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
‏( ﻓﻴﻬﺰ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﺻﺎﺑﻊ ﻳﺪﻩ ﻓﻴﻀﻐﻂ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﻨﻄﻖ ﻭﻫﻮ ﻣﻐﻤﺾ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﻥ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺑﺤﺒﻚ
ﻟﺘﻔﺰﻉ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺗﻨﺴﻲ ﺣﺘﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺐ ﻟﺘﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﻪ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ
‏( ﻟﻨﻌﻮﺩ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
ﺷﻤﺲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻮﺗﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺷﻬﺪ ﻭ ﻭﻋﺪ ﻭﺍﻣﻴﺮ ﻭﺳﻴﻒ ﻭﺍﻗﻔﺎﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺗﻮﺍﺳﻲ
... ﻣﺎﺟﺪﻩ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻓﻴﻪ ﻭﻓﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻧﺪﻱ ﺑﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﺸﻤس ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻳﺘﻤﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﻨﻘﺬ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ... ﺍﻣا ﻫﻨﺎ ﻭﺑﻌﻴﺪﺁ ﻗﻠﻴﻶ ﻳﺠﻠﺲ ﺳﺎﻣﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻳﺤﺘﻀﻦ ﺭﺍﺳﻪ ﺑﻜﻔﻴﻪ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﺪﻣﻮﻋﻪ ﻭﺍﻟﻤﻪ ﻭﺻﺪﻣﺘﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺟﻤﻬﻢ ﺻﻤﺘﻪ ﻭﺩﻣﻮﻋﻪ
... ﻳﺎﺍﻟﻬﻲ ﻟﻤﺎ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺍﻟﺘﻘﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺒﻲ .... ﻭﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻥ ﻛﻨﺎ ﺳﻨﻔﺘﺮﻕ .... ﻟﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻻﻥ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻧﺎ هنا ﺍﺟﻠﺲ ﻣﻜﻮﺗﻔﻲ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ
ﺭﺑﻲ ﺳﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ .... ﺍﻣﻨﺤﻬﺎ ﺑﻌﻀﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻩ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ .... ﺍﻋﺪﻙ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﺍﻧﻲ ﺳﺎﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ .... ﺳﺎﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺍﺭﺣﻞ ... ﺍﻋﻠﻢ ﺟﻴﺪﺍ ﺍﺣﺒﻬﺎ ﺑﺼﺪﻕ ﻭﺍﻧﻲ ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺍﻣﻮﺕ ﻭلكني ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻳﻀﺂ ﺍﻧﻲ ﺳﺒﺐ ﻣﺎﺗﻌﺎﻧﻴﻪ ﺍﻻﻥ ..... ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻫﻲ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺒﺐ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﺎ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻓﻴﺠﺮﻱ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻴﺴﺄﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻬﺎ ‏)
# ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺑﻤﺴﺎﻓﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﺟﺪﺁ ﻭﻣﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻧﻘﻞ ﺩﻡ ﺑﺲ ﻓﺼﻴﻠﺔ ﺩﻣﻬﺎ ﻧﺎﺩﺭ ﺟﺪﺁ ﻟﻤﺎ ﻧﻼﻗﻴﻬﺎ ﻭﻟﻼﺳﻒ ﻣﻔﻴﺶ ﻭﻗﺖ ﺍﺩﻋﻮﻟﻬﺎ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻫﻲ ﻓﺼﻴﻠﺔ ﺩﻣﻬﺎ ﺍﻳﻪ
# ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻓﺼﻴﻠﻪ ﺍﻟﺪﻡ ﻫﻲ .....
# ﺳﺎﻣﻲ ‏( ﻳﺮﺩ ﺑﺴﺮﻋﻪ : ﺍﻧﺎ .... ﺍﻧﺎ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭ ﺍﻧﺎ ﺩﻣﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺼﻴﻠﻪ
# ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻃﺐ ﺍﺗﻔﻀﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﻼﺯﻣﻪ
‏( ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﻔﺤﺺ ﻫﺸﺎﻡ ﻭ ...... ‏)
# ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﺍﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﺗﻴﺖ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ
‏( ﺍﺗﺼﺪﻣﺖ ﻣﻠﻚ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ‏)
# ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻻ ﺗﺬﻛﺮ ﺷﺊ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻻ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺍﻱ ﺷﺊ
# ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﺳﺘﺮﺡ ﺍﻻﻥ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺳﻮﻑ ﺍﺧﺒﺮﻙ ﺑﻜﻞ ﺷﺊ
‏( ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻠﻚ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ‏)
# ﻣﻠﻚ : ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻣﺎﺫﻩ ﺣﺪﺙ ﻟﻪ
# ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻣﻠﻚ ﺍﻧﺘﻲ ﻃﺒﻴﺒﻪ ﻭﺗﺪﺭﻛﻴﻦ ﺍﻥ ﺍﻻﺻﺎﺑﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﻴﺮﻩ .... ﻭﺟﻴﺪ ﺟﺪﺁ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﻭﻋﻴﻪ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ ... ﺁﺛﺮ ﺍﻻﺻﺎﺑﻪ
‏( ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻇﻠﺖ ﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺣﺰﻳﻨﻪ ﻣﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﻓﻬﻲ ﺳﺒﺐ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻟﻪ ... ﻓﺎﺧﺬﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﺤﻴﺮﻩ ﺷﺪﻳﺪﻩ ﻭﻗﺎﻝ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻧﺎ .... ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﻣﻠﻚ
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺼﺮﻳﻪ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺣﺰﻳﻨﻪ : ﺍﻳﻮﻩ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻃﻴﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺤﻜﻴﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺍﻳﻪ ﻭﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻠﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﺣﻜﻴﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﺍﻳﻪ ﺍﺧﺮ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﺎﻛﺮﻫﺎ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﺧﺮ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﺎﻛﺮﻫﺎ ﻫﻲ ....... ‏( ﻟﻴﻘﻮﻝ ﺑﻔﺰﻉ ﺷﺪﻳﺪ ‏) .... ﺳﺎﻣﻲ ﻫﻮ ﻓﻴﻦ .... ﺣﺼﻠﻪ ﺍﻳﻪ .... ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺍﻧﻀﺮﺏ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺭﺻﺎﺹ .... ﺳﺎﻣﻲ ﺣﺼﻠﻪ ﺣﺎﺟﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻫﺪﻱ ﺑﺲ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺳﺎﻣﻲ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﻣﺤﺼﻠﻮﺵ ﺣﺎﺟﻪ ... ‏( ﺍﺩﺭﻛﺖ ﻣﻠﻚ ﺍﻥ ﻫﺸﺎﻡ ﻗﺪ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ ﺍﻭ ﺑﻤﻌﻨﻲ ﺍﺻﺢ ﻗﺪ ﻧﺴﻲ ﺟﺰﺀﺁ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﻧﺴﺎﻫﺎ ... ﻧﺴﻲ ﺣﺒﻪ ﻟﻬﺎ ... ﻧﺴﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺘﺬﻛﺮ ... ﻻﻳﺘﺬﻛﺮ ﻛﻢ ﺟﺮﺣﺘﻪ ... ﻭﻛﻢ ﺭﻓﻀﺖ ﺣﺒﻪ ﻟﻬﺎ ... ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ... ﻫﻞ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ... ﺍﻡ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺒﻌﺪ ‏)
#خاطره
‏( ﺍﻳﻮﻩ ﻛﺪﺑﺖ ﻋﻠﻴﻚ
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺧﺒﻴﺖ ﻋﻠﻴﻚ
ﻛﺎﻥ ﻛﺪﺑﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺮﺍﻣﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﺍﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﻣﻨﻲ
ﺍﻳﻮﻩ ﻗﻮﻟﺖ ﺍﻧﻲ ﻛﺮﻫﺘﻚ
ﻣﻊ ﺍﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻴﻨﺒﺾ ﺑﺎﺳﻤﻚ
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الأول من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق