قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل السادس

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل السادس

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل السادس من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل السادس



إندفعت زهره خارج غرفتها وهي تقرر مغادرة الفيلا ومغادرة حياة سيف نهائيا
لتقابلها إلهام وألفت وهم تتحدثان سويا عن ترتيبات الحفل
نظرت إلهام لزهره المنتفخه عينيها بشده من أثر البكاء والمندفعه لخارج الفيلا دون ان تعيرها إهتمام

إلهام بتكبر
= إنتي يا بتاعه إنتي رايحه على فين

زهره بغضب وهي تقف بباب الفيلا الداخلي
= البتاعه دي ليها إسم ممكن تناديها بيه والاحسن لا تناديني ولا أناديكي أنا سيبهالك خالص وماشيه

إلهام بعجرفه
= إستني عندك رايحه على فين و
إذاي تكلميني بالشكل ده انتي اتجننتي

تمتمت زهره بغضب وهي تهم بالخروج سريعا
= جن لما يعفرتكم كلكم كنت نقصاكي انتي كمان

لتتركها وتذهب وسط زهول ألفت وإلهام التي قالت بزهول
= البتاعه دي اذاي تتجرأ وتكلمني كده

لتصرخ بجنون فجأه
= فين رئيس الأمن إلي هنا البت دي متخرجش بره الفيلا

لتتناول الهاتف المحمول وتجري إتصال برئيس الحرس الخاص
وهي تقول بجنون
= البت الي هتحاول تخرج دلوقتي متخرجهاش ..دي حراميه سرقت الاسوره بتاعتي اعرف هي وديتها فين وبعدين ربيها وعلمها الادب وبعد كده اطلب لها البوليس

ألفت وهي ترتعش بخوف
= مش المفروض نعرف سيف بيه الاول

إلهام بتكبر
= وسيف ماله بالخدامين دي بت قليلة الادب هتتربى وخلاص

لتتابع بعجرفه وهي تشير بيدها علامة إنتهاء الحديث
= يلا خلينا نشوف بقيت تجهيزات الحفله مش هنفضل نرغي في الموضوع ده كتير

ألفت وهي تهمس بخوف
= ربنا يستر

وفي نفس التوقيت
وصلت زهره للبوابه الخارجيه للفيلا لتقترب منها ودموعها تتساقط
لتقول للحارس بصوت مبحوح
= أنا عاوزه أخر....

قاطعها الحارس وهو يقول بعنف
= إخرسي يا بنت الكلب

لتتفاجأ بإلتفاف الحرس حولها وأحدهم يجذبها من ملابسها بعنف وهو يقول
بقسوه
= خبيتي الي سرقتيه فين إنطقي قبل مايكون أخر يوم في عمرك

زهره برعب وزهول
= سرقه ..سرقة إيه.. أنا ما سرقتش حا...

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


لتقاطعها صفعه قويه على وجهها تبعتها أخرى جعلت رأسها تدور وألقتها بعنف على الارض
شعرت زهره بالرعب وهي لا تستوعب
مايحدث لها لتتفاجأ بالحارس يركلها بقوه في جانبها جعلتها تصرخ ليرفعها من شعرها بقسوه
= إنتي هتقولي وديتي الي سرقتيه فين بالزوق والا أخرجك على المشرحه علطول

شعرت زهره بقلبها سيقف من شدة الرعب
وهي تتلقى لطمه جديده على وجهها ثم أخرى
لتشعر بقرب غيابها عن الوعي وهي تحاول فتح عينيها بالقوه لتسمع أخيرا صوت سرينة عربة الشرطه لتتجمد الدماء في عروقها من شدة الفزع وتسقط غائبه عن الوعي

بعد مرور اكثر من ساعه

إستيقظت زهره من غيبوبتها لتجد نفسها في زنزانة قسم الشرطه المملوئه بنساء متهمات من مختلف الاعمار
لتتئوه بألم وهي تحاول الاعتدال في جلستها
لتقول إحدى النزيلات بصوت عالي وهي تساعدها على الجلوس
=إنتي فوقتي ..كبدي عليكي مين المفتري الي عمل فيكي كده

زهره وهي تتلفت حولها بخوف وهي تعتدل بألم
= أنا فين وبعمل إيه هنا

= إنتي في زنزانة القسم يا حبيبتي وجابوكي مغمي عليكي و قالولنا اول ما تفوقي نبلغهم علطول عشان ياخدو أقوالك

استرجعت زهره كل ما حدث معها وهي تنظر بعدم تصديق للمكان من حولها ولملابسها شبه الممزقه لتنهمر دموعها بشده على وجنتها
وهي تقول بألم
= هي دي أخرتها ياسيف عاوز تدخلني السجن ..بتعمل فيا ذي الي عمله أمين فيك زمان بتاخد بتارك مني مش مكفيك كل الي انا فيه

لتغرق في نوبه شديده من البكاء جلبت انظار جميع من حولها لتحاول السيده تهدئتها
وهي تظن إنها خائفه من السجن ومن التحقيق معها

لتميل عليها وهي تربت على زراعها وتهمس بصوت خفيض
= إستهدي بالله كده وإجمدي طالما مش ممسوكه تلابس يبقى متخافيش و أي حاجه يسئلوكي عنها قولي معرفش ومعملتش حاجه وإنتي هتخرجي منها ذي الشعره من العجين

لترفع زهره رأسها بيأس وهي تقول ببكاء
= يعني هخرج لمين أنا مليش حد يمكن السجن رحمه ليا

=متقوليش كده وإستهدي بالله ربنا كبير ومش هيسيبك

ليفتح باب الزنزانه فجأه ويدخل شرطي ينادي على إسمها بصوت عالي
= المتهمه الي اسمها زهره فين

لتقف زهره بارتعاش
= أنا أهوه

= تعالي يا متهمه حضرة الأمين عاوزك

لتتوجه زهره معه وهي تمشي بتثاقل
وخوف
الشرطي باحترام
= المتهمه أهي يا فندم

نظر أمين الشرطه لمظهر زهره المزري بشعرها المشعث
ووجهها المتلطخ بالدموع والتراب و ملابسها شبه الممزقه التي تحاول لملمتها لتداري ما تستطيع من جسدها و قدميها الحافيتين بتقييم
وهو يقول بسماجه
= دول شكلهم راوقو عليكي تمام... بقى رايحه تسرقي من فيلا عليها حراسه ولا حراسة رئيس الوزرا وفاكره انك هتنفدي بعملتك من غير
ما تتمسكي شكلك كده لسه جديده في الكار

ليتابع بشر
= إسمعي أما أقولك المحضر مكتوب وخلصان يعني تمضي وتعترفي وتخلصينا والا نوريكي الوش التاني

لتتساقط الدموع من عيون زهره
وهي تقول بألم
=مفيش داعي انا بعترف إني فعلا سرقت
امين الشرطه بانتصار
= أيوه كده تعجبيني وفرتي علينا وعليكي التعب والبهدله

ليضيف بتهديد
= طب والاسوره الي سرقتيها فين

شعرت زهره بالدوار يلف رأسها
وهي تجيب بتعب
= وقعت مني في الجنينه بعد ما مسكوني

الامين بقسوه
=طب وقعي على أقوالك لحد ما تترحلي بكره على النيابه

لتوقع زهره بتعب على أقوالها ويقودها الشرطي لمحبسها من جديد

في نفس التوقيت

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


وصل سيف في وقت مبكر عن موعده المعتاد الى الفيلا
ليترجل سريعا من السياره ويدخل للداخل وهو يشعر بشوق ولهفه لرؤية زهره من جديد
لينظر من حوله ويجد ألفت تقف تتحدث
مع إحدى الخادمات

لينادي عليها سيف
= مدام ألفت عاوزك لو سمحتي

ألف وهي تتجه إليه بتوتر
= أيوه يا فندم

سيف بجديه
= ياريت تفتكري الكلام الي قولته ليكي قبل كده
مش عاوز زهره تحتك بحد او تقابل حد من الضيوف انهارده

ألفت بتوتر
= زهره...هو حضرتك متعرفش

شعر سيف بقلبه ينقبض خوفا
= معرفش إيه..زهره مالها ..حصل لها حاجه
ألفت بخوف من ردة فعله
= أصلها كانت عاوزه تسيب الشغل وتمشي فتخانقت مع إلهام هانم..فألهام هانم إ....

سيف مقاطعا بتوجس
= إيه طردتها

ألفت بخوف وصوت متردد
= لاء قالت للامن إنها سرقت إسورتها وخليتهم يضربوها ويطلبو ليها البوليس

سيف بزهول وهو يجزب ألفت من يدها بخشونه
= سرقه.. ويضربوها إنتو إتجننتم ..

ليتابع بغضب شديد
= يضربو مراتي.. ويتهموها بالسرقه ويطلبو لها البوليس
دا هيبقى اخر يوم في عمر الي عمل كده

ألفت بزهول
= مراتك...

ليتابع سيف بغضب حارق وهو يتجاهل زهولها
= كل ده يحصل وأنا مخدش خبر.. حسابكم كلكم عسير بس أطمن على زهره الاول

ليزيحها من طريقه بعنف وهو يتجه سريعا لسيارته ويقودها بأقصى سرعه وهو يحدث رئيس حرسه الخاص
سيف بقسوه وصرامه

= المهزله الي حصلت النهارده هتتحاسبو كلكم عليها.. أنا عاوز
أسامي كل الي شاركو في المهزله دي

رئيس الحرس بارتباك
= يا فندم الهام هانم هي الي أمرت بكده

زاد سيف من سرعة السياره وهو يقول بعنف
= ده بيتي مش بيت إلهام والي موجودين فيه يخصوني ولو اي حاجه حصلت فيه المفروض أخد خبر قبل ما تتصرفو أي تصرف

ليتابع بقسوه
= إبعتلي تسجيلات الكاميرات الي على البوابه على موبايلي حالا ولازم تفهم ان كلكم هتتحاسبو وبشده على الي حصل و أولكم إلهام

رئيس الحرس بارتباك
= حاضر يا فندم

ليغلق الهاتف في وجهه وهو يتصل على محاميه الخاص
= أيوه يا أستاذ عبد الله عاوزك تجيب قسيمة جوازي من زهره و تجيني عند القسم... هبعتلك التفاصيل وعنوان القسم في رساله...
ليرسل له رساله بالتفاصيل ويغلق معه الهاتف ويتلقى رساله من المحامي بحضوره سريعا لتواجده بالقرب من عنوان القسم

وصل سيف أمام قسم الشرطه
ليترجل من السياره سريعا ويتوجه لمكتب ظابط الشرطه النباطشي ليجد أمين الشرطه يجلس باسترخاء على كرسي مكتبه
سيف بلهفه
= أنا بسئل عن واحده جت هنا من شويه إسمها زهره كامل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


الامين بتعجرف وعدم إهتمام
= ودي جات هنا بتهمة ايه

سيف وهو يبتلع ريقه بألم
=سرقه.. جايه في قضية سرقة إسوره

الامين بانتصار
= أه ..دي خلاص اعترفت وهتتحول للنيابه بكره الصبح

سيف بزهول
= إعترفت..اعترفت إذاي دي مسرقتش حاجه

الامين وهو يقف من خلف مكتبه بغضب
= بقولك إعترفت انها سرقت تقولي مسرقتش حاجه وإنت إيه الي عرفك انها مسرقتش لتكون شريكها في الجريمه و جاي تعمل شغب

سيف بغضب
= احترم نفسك انت مش عارف بتتكلم
مع مين

امين الشرطه باستهزاء
= هتكون مين يعني

سيف بغضب
= أنا سيف بيه الرفاعي صاحب الفيلا الي بتقولو ان زهره سرقت منها

لينتفض امين الشرطه بتوتر
وهو يقول باحترام
= سامحني يا باشا الي ميعرفك يجهلك
بس المتهمه اعترفت انها سرقت فعلا

سيف بغضب
= هو في حد هيسرق حاجته زهره مراتي واظن مش معقوله هتسرق جوزها او بيتها

الامين بزهول
= مراتك ..اذاي ..دي جايه واخده علقة موت واعترفت من غير ما حد يضغط عليها

ليدخل المحامي الخاص بسيف ويظهر عقد الزواج ويبدء في اجراءت التنازل عن المحضر وخروج زهره

سيف بفروغ صبر
= انا مش هستنى كل الاجراءات دي لما تخلص انا عاوز اشوف مراتي و اخدها وأمشي

ليميل المحامي بهدوء على امين الشرطه
= اظن ممكن زهره هانم تمشي مع سيف بيه وانا هفضل هنا وهاقفل المحضر و باقي الاجراءات معاك

أمين الشرطه بموافقه
= انت تؤمر يا باشا ثواني هخرجها من الحبس

سيف باعتراض
= انا مش هستنى انا جاي معاك
ليذهب معه بالفعل وهو يقوم بفتح
باب الحجز وينادي على اسم زهره

لتجيبه احدي المحجوزات
= موجوده اهيه يا امين بس مبتردش مش عارفه نايمه والا مغمي عليها

ليقتحم سيف الحجز بخوف ونظره يقع على زهره المفترشه الارض والغائبه عن الوعي
ليرفعها بين زراعيه بصدمه وهو يرى وجهها الشاحب بشده وملابسها شبه الممزقه
ليقول بغضب
يا ولاد الكلب حسابكم معايا هيبقى عسير
ليخرج من الحجز وهو يضمها لصدره بخوف
و يجد المحامي بانتظاره
= المحضر خلاص اتقفل وبكره هاجي اخلص بقيت الاجرائات لما الظابط المسئول يوصل

سيف بغضب وهو يضم اليه جسد زهره الغائبه عن الوعي
= ممكن توصلنا انت بعربيتك على الفيلا مش هقدر اسوق واسيب زهره

المحامي باحترام
= طبعا يا سيف بيه اتفضل

ليركب سيف السياره في المقعد الخلفي وهو يجلسها براحه فوق
ساقيه و يحتضنها بخوف و يمرر يده على وجهها بحنان وهو يحاول افاقتها
= زهره ..زهره فوقي يا حبيبتي بلاش تخوفيني عليكي

ليحاول افاقتها اكثر من مره حتى استجابت اليه
وفتحت عينيها بتعب ودموعها تتساقط
لتقول بعتاب ضعيف ودموعها تنهمر بغزاره
= سيف إنت هنا...كده برضه هونت عليك ..
عاوز تسجني..للدرجه دي بقيت تكرهني
ليضمها سيف الى قلبه بشده وهو يغلق عينيه بألم وهو لا يستطيع مصارحتها بعشقه الشديد لها ..
ليكتفي بتمرير يده بحنان على جسدها وهو ينظر في وجهها بحزم رقيق
= بطلي جنان أنا برضه معدوم الاخلاق عشان اعمل فيكي كده
ليتابع بحزم رقيق وهو يتحسس وجهها بحنان
أنا مكنتش اعرف حاجه عن الي حصل ومستحيل كنت اوافق عليه وكل الي اشتركو فيه هيتعاقبو وبشده

احتضنته زهره بخوف وهي تدفن وجهها في عنقه وتقول ببكاء
= أنا جيت معاك هنا إذاي أنا كنت في الحبس واعترفت اني..

سيف مقاطعا لها وهو يضمها اليه بحمايه ويرفع وجهها اليه بغضب
= وإعترفتي إنك سرقتي..ممكن أفهم إعترفتي بحاجه معملتيهاش ليه

صمتت زهره بدون إجابه ودموعها تتساقط بدون إرادتها
ليضمها سيف أكثر إليه وهو يقول بتوتر
= خلاص إهدي الموضوع خلص والمحضر إتقفل

زهره بدهشه وهي تحاول منع نفسها من البكاء
= إذاي دا أنا إعترفت إني...

ليقاطعها سيف بغضب
= خلاص مش عاوز أسمعك بتقولي كده تاني
ليتابع بتوتر وهو يتحسس جسدها بتوترذ
= حد عمل فيكي حاجه في القسم

زهره وهي تهز رأسها بنفي
= لاء محدش عمل فيا حاجه

ليتنهد سيف بارتياح وهو يزيد من ضمها اليه بحمايه
= الحمد لله ..

زهره وهي تغلق عينيها بألم استعداد لما ستقوله
زهره بألم
= سيف أنا كنت عاوزه أطلب منك طلب

سيف بتوتر وهو يشعر بأن ماستقوله لن يعجبه
= عاوزه إيه يا زهره

زهره بتوتر وصوت ضعيف كالهمس
= أنا كنت عاوزه أسيب الفيلا و..

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


قاطعها سيف بغضب
= تسيبي الفيلا وتروحي على فين

حاولت زهره منع دموعها من التساقط
وهي تقول بصوت مخنوق
= هاروح أعيش مع واحده زميلتي في المطعم هي عايشه مع والدتها انا كنت هاروح اعيش معاها قبل كده بس الي كان مانعني سالي مكنتش عاوزه أسيبها لوحدها مع أمين لكن دلوقتي...

قاطعها سيف بغضب وهو يشعر بقلبه كأنه ينتزع من مكانه
= إنتي مش هاتسيبي الفيلا ومش هاتروحي لأي مكان لا عند صحبتك ولا عند امين ولا لأي مكان دا موضوع منتهي

زهره وقد إعتقدت إنه لايريد ذهابها خوفآ من ذهاب سالي معها
لتقول بألم وغيره
= متخفش أنا مش هاخد سالي معايا هي ملهاش ذنب تتبهدل من بعد ما إرتاحت أخيرا

عقد سيف حاجبيه وهو يقول بغضب
وكل ما يصل الى تفكيره محاولتها بالابتعاد عنه
= إخرسي يا زهره ومتتكلميش أحسنلك و لما نوصل هنتفاهم في
كل حاجه

زهره باعتراض
= بس..

سيف بغضب وهو يدفن رأسها في صدره ويضع جاكيته الخاص فوقها ويزيد من احتضانها بتملك
= مفيش بس ..وأحسنلك تسكتي عشان أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشي دلوقتي

لتصمت زهره بخوف زال منها وهي تشعر بقوة احتضانه لها لتزيد هي من احتضانه وهي تتنعم بقربه حتى ولو لدقائق قليله

بعد دقائق قليله

سيف محدثا محاميه الخاص
= معلش يا استاذ عبد الله ادخل من باب الفيلا الجانبي
حاولت زهره الابتعاد عنه بتوتر لتتفاجأ بتمسكه الشديد بها
= سيبني يا سيف لو حد شافنا
هيقول ايه

سيف بلا مبالاه
= هيقول واحد وحاضن مراته ايه المشكله في كده

لتحاول فك يده من حولها بغضب
= سيف ده مش وقت هزار لو سمحت شيل إيدك وخليني اقعد بعيد عنك

ذاد سيف من ضمها اليه وهو يهمس في إذنها ببرود
= إثبتي وإعقلي وإسمعي الكلام والاا عاوزه تتعاقبي ذي زمان..

ليضيف بمكر
= فاكره عقابك كان بيبقى إذاي

شهقت زهره بصدمه وهي تقول بتلعثم
= إنت..إنت قليل الادب

إقترب سيف من إذنها وهو يهمس بمكر
وهو يشعر بعلو ضربات قلبها وتقطع تنفسها بتوتر
= همم بقى كده أنا قليل الادب...يبقى إنتي الي إختارتي إستعدي لعقوبه من بتوع زمان

زهره بتوتر وهي تتمسك بقميصه بقوه
= سيف ..أنا..أنا..

سيف مقاطعا بمكر
= إنتي إيه

ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تقول بسرعه
= أنا أسفه

سيف ببرود
= و...

زهره بطاعه وهي لا تعرف بما تجيبه
= و..و..وهسمع كلامك في كل حاجه

إقترب سيف من إذنها يهمس فيه مجددا
= شطوره يا زهرتي وبتسمعي الكلام خليكي فاكره كل ما الشيطان الصغير الي ساكن دماغك يوزك على الشر او انك متسمعيش الكلام إفتكري إني أنا موجود وعقابي كمان موجود وهعيد تربيتك من جديد
ليتابع بتصميم
= هعمل الي فشلت فيه زمان

زهره باعتراض غاضب
= تعيد تربيتي ليه هو أنا....

رفع سيف حاجبيه بتحزير و تصمت زهره عن مواصلة الكلام وهي تبتلع ريقها بتوتر

سيف بتحزير
= كنتي بتقولي إيه

زهره بتوتر
= مقلتش حاجه ..كنت بقول حاضر..أوف

ضحك سيف بمرح وهو يرجع شعرها خلف إذنها ويقول بحنان
= طب يلا علشان وصلنا

ليخرج من السياره وهو يحملها ويضع فوقها الجاكيت الخاص به وهي تدفن وجهها باحراج في صدره
شكرسيف المحامي الخاص به سريعا و يتوجه لسلم يقع في الحديقه الخلفيه يصل جناح نومه بالحديقه الخاصه وحمام السباحه الكبير
ليصعد بها الى غرفته دون ان يراها أحد ويضعها على الفراش بهدوء
وهو يقول بداخله بتصميم
= اهلا بيكي في جحيم حبي يا زهرة ألمي و عمري
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق