رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل الثامن والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل الثامن والعشرون

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الثامن والعشرون من رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد وهي نوع مختلف من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والإخلاص.
 تتسم رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد (الفصل السابع والعشرون)

رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل الثامن والعشرون
رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد
=============================

 رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل الثامن والعشرون

حتى الان كانت للصدمة تأثير جبـار على ترنيم التي تبدل حالهـا للسكون التام..
كانوا في طريقهم للفندق وهي تتذكر جملة ذاك العسكري اللعين الذي اوقع بقلوبهم بين شباك قاسية
" يؤسفني قول ذلك ولكن من كانت زوجتك ومن وثقت بها يومًا اتضح أنها مجرد كاذبة تدعي ما لم يحدث.. ! "
ارتيـاح غائر حاوط جذور ارواحهم... نالوا ما كانوا يسعوا له !!...
ولكن أي ارتياح وجلد الثعابين الناعم من حولهم يلتف حتى كاد يقتلهم !...
دلفوا الى الغرفة بعدما عادوا من المستشفى لاجراء التحاليل اللازمـة.. توجه صقر نحو المرحاض ليتحمم مباشرةً.. يود الغرق اسفل تلك المياة الباردة ليغسل روحه التي وكأن كهربـاء صعقتها عدة مرات !!...
يسعى للهدوء التام ولكن وكأنه مسعى طال طريقه كثيرًا...
خرج بعدما جفف نفسه يلف نفسه بالمنشفة على جزءه السفلي فقط.. لتسلب لبه صورة ترنيم وهي تمشط خصلاتها برقـة شاردة في تلك المرآة وكأنها تراها !!....
فراغ عميق استحوذ على جزء كبير من جوارحهـا.. ولكنه سيملأه حتمًا !!...
سيكسر قاعدة الحزن التي باتت تُطبق على اكبر نظام لحياتهم..
اقترب منها ببطء ليحتضنها من الخلف ويداه تتسرب لأسفل ذلك القميص الخفيف الذي ترتديه..
شهقت بنعومة هامسة :
-صقر خضتني!!
كان يُحرك رأسه بخفة بحيث تتلمس شفتاه رقبتها وصوته الاجش يردد :
-جننتي صقر.. سحرتيه وهتموتيه من جمالك فـ يوم يا ترنيمة عذابي !
ابتسمت باصفرار وهي تحاول الفكاك منه.. فخرج صوتها هادئًا به لفحة بروظ وهي تسأله :
-جسار لسة ماوصلش ؟
هـز رأسه نافيًا وصوته هائم بسابـع ارض :
-لأ لسة، عقبال ما لجي (لاقى) طيارة وخلص اجراءاته وكدة
اومأت موافقة عدة مرات.. شعرت بشفتاه الساخنة التي تُفتح وتغلق ببطء مثير على كتفهـا الابيض فاغمضت عيناها متنهدة بقوة...
لازال ضغط تلك الساعات يكاد يُفقدها عقلها !!...
ومن ثم سمعت همسته التي اختلطت بأنفاسه التي لفحت جانب وجهها :
-وحشتيني
لم ترد عليه كالعادة.. بل حاولت الفرار كقط مرتعد وهي تتشدق بجدية :
-انا تعبانة وعايزة انام شوية لحد ما جسار يوصل
-لا... وانا عايزك !
كانت حروفه ثقيلة مخمودة برغبته المشتعلة..
وطار عقله منه....
بالأساس لم يكن بكامل قواه.. صدمة ما حدث أستنزفت قواه المُرهقة فلم يجد سواها ليتناسى ما حدث !!...
ليهرب من جحور ضغطه النفسي..
كانت شفتاه تلتهم شفتاها وقد حاوط رقبتها من الخلف بيداه.. تحاول هي ابعاد شفتاها عنه ولكنه لم يعطها الفرصة كانت كالعطش وسط صحراء لم يصدق متى وجد بئر يروي عطشه منه !!!!
فكانت تهمس من بين صوتها المكتوم :
-لا ... سيبني
أحاطها بين ذراعاه عندما حاولت الابتعاد.. فآنت هي بألم عندما ضغط بأسنانه على شفتاها لتثير رغبته بها وجنونه الذي انفجر للتو....
فظلت تهمس بحروف متقطعة :
-صقر أبعد كفاية.. سبني !!
ولكن لا من مجيب.. وعندما وجدت يداه تعرف طريقها جيدًا على جسدها وتزداد لمساته جرأة دفعته بقوة وهي تلهث بعنف.. وتهتف دون وعي :
-قولتلك ابعد عني أنت إيه!! هو أنا مابوحشكش الا عشان حقوقك ورغبتك بس ؟!
وهو الاخر كان كالملسوع بكلماته فلم يكن منه الا أن صفعها بعنف وهو يصرخ بعصبية :
-اخرررسي
ثم بدأ بسرعة دون حرف اخر يسحب ملابسه معاودًا الدلوف للمرحاض مرة اخرى....
عذرًا......
فالطبع يغلب التطبع..
رغم كل مميزات صقر يظل به جانب مظلم قاسي وعنيف بعض الشيء...!!!!
إرتمت هي على الفراش تتنفس بصوت عالي، تحبس تلك الدموع بصعوبة ...

...............................

كانت متمددة على الفراش حينما خرج من المرحـاض.....
دموعها تهطل بصمت تام وما إن سمعت صوته مسحتها بسرعة لتعطي لمعة الجمود لوجهها.. وفجأة وجدته يتمدد خلفها ليضمها له برقة !
إنتفضت كمن لدغها ثعبان سام تبعده عنها بقوة.. لتسمع زمجرته الخشنة وهو يردد :
-ترنيم إنتِ اللي بتخرجيني عن شعوري وإنتِ عارفة إني عصبي
وعندما لم يجد رد منها هتف باستسلام :
-انا اسف يا ترنيمتي.. حجك عليّا !
لم تقترب منه ايضًا فزفر بقوة وهو يضمها له رغم كل محاولاتها للفرار !!.....

*******

كانت نور تراقب "حماتها" وهي تكمل حديثها محاولة تفريـغ الشفقة داخلها تجاه جسار والصمت يلفحها :
-أنا متأكدة إنك بتحبي جسار بس عشان بتحبيه مش هترضيله الاذى.. هو لو كان مكانك كان هيعمل نفس الحل
عقدت "نور" ذراعيها وهي تتشدق بسرعة مستنكرة :
-وهو ده حل يا طنط ؟؟
أمسكت ذراعيها بليـن.. وبحروف تقطر حنانًا مزيفًا يخفي قلقها الجم قالت :
-حبيبتي أنا عارفة إنك هتتعبي وهو كمان هيتعب، لكن تعب ساعة ولا تعب الف ساعة، حسام مش موجود معانا عشان نلومه ونقوله لية بتؤمن بالسحر والشعوذة وبتعمل سحر لواحدة عشان تربطها بيك العمر كله حتى بعد موتك!!
صمت "نور" كان مُقلق حد الجنون بالنسبة لـ والدة جسار التي اخذت تفرك يداها بتوتر مراقبة نور التي همست بخفة :
-ابغي اقولك موافقة بس استحي
ثم سرعان ما أمالت رأسها للأسفل بطريقة غريبة وعيناها تحدج بـ حماتها بقوة...
ثم حاولت زج الخشونة بصوتها وهي تغمغم :
-ملكيش دعوة بيا انا محدش يقولي أعمل ايه!!
إتسعت حدقتـا عيناها وبدأت اطرافها ترتجف وهي تتمتم بفزع :
-اعوذ بالله من الشيطان الرچيم.. انصررررف انصررررف
لم يتغير وضع نور وهي تقترب منها ببطء فازداد هلع "حماتها" وهي تمسك بطرف ملابسها وتهمس بخوف :
-لا تأذونا ولا نأذيكم.. اعوذ بالله من الشيطان الرچيم
ثم ركضت مسرعة وهي تصرخ بصورة مضحكة :
-معلش يا نور انا كنت خايفة على ابني بس والله...
وعندما وجدت نور تقترب منها على نفس الوضعيـة التي يتخذها -من تلبسهم جني- اصبحت تردد بلا توقف وهي تلوح لها بيدها :
-خديه خديه مش عايزاه هو كدا كدا ابن كلب واطي مابيسمعش كلامي
ثم أغمضت عيناها مكملة بارتعاد :
-بس سيبيني فـ حالي الله لا يسيئك انا غلبانة والله
عندها ابتعدت نور ببطء لتعود وتدلف للغرفـة بسكون تام...
كانت ممثلة بارعة وبجدارة..
ولكن كم ألمها هذا التمثيل بحق..
غار في اعماقها حتى شعرت بكم ألم اخترق مسامها مسببًا شلل لمشاعر ملكومة داخلها !!....
جلست على الفراش تتنهد بثقل وهي تنظر لأعلى هامسة وقد تعمقها الحزن :
-يااااارب انا تعبت ! ....

******

أمسك "ليث" في تلابيب ذلك الرجل الذي ما إن اقتـرب منه حتى رفع يداه علامة على استسلامه الفوري...
ليلكمه ليث بعنف وصراخه يدوي في المستشفى :
-وليك عين تيجي هنا يابن الكلب يا ****
دفـعه الرجل بقوة وصوت لهاثه عالي.. ليهتف بجدية حاول ان تبدو هادئة :
-مش انا اللي ضربت النار على مراتك، دا واحد زميلي متهور وكمان.... آآ
فقاطعه ليث بزمجرة خشنـة تشعرك وكأنك على ابواب جهنم :
-زميلك!! هو اخد جايزة الالعاب الاولمبية ياروح امك؟؟ دي شروع فـ قتل
-عمر بيه اتقتل.. وهو كان مقهور عليه عشان كان دراعه اليمين وفكر انك انت اللي قتلته عشان كان بيجري ورا مراتك، فلما ضرب مراتك كان مجرد إنتقام مش اكتر، لكن عرف غلطه وانا جيت استسمحك نيابةً عنه وعرفت ان مراتك بخير ومستعدين لأي تعويض
ألقى كلماته بوجهه كالقنبلة الموقوتة وليث كقتيـل يحاول الاستنشاق تحت انفاق القبور !!....
أ يحـزن ام يرتاح ؟!!!
لم يكن يتخيل أن تنظيم حياته وجوارحه كـاللوغاريتمات تحتاج لذكاء فذ لتنفيذها!!....
أمسكه بعنف وهو يتشدق مستنكرًا :
-تعويض!!؟ دا انا هخليك تدور على تعويض لحياتك يابن ال****
ثم صرخ بعلو صوته الحاد :
-فين الامن اللي هنا؟؟؟ اطلبوا البوليس
حاول الرجل دفعه والفرار.. حاول التملص من بين قبضتاه...
ولكن إصرار ليث كان كـالبنيان من حديد لا يقبل الإنكسـار....
وبالفعل اتى افراد الامن مسرعين يهتف اولهم :
-خير يا استاذ ؟؟
اجاب ليث بصوت لاهث من فرط إنفعاله :
-الحيوان دا هو اللي ضرب على مراتي نار، أمسكوه لحد ما البوليس يجي
اومأ الرجل وبالفعل بدأوا يقيدوه ليصرخ الرجل بجنون منفعل :
-انا ماضربتش حد بالنار سيبوني اوعوا كدا ابعدوا عني..
ولكن لا حياة لمن تنادي.. ابتعدوا عن ليث الذي كان يتنهد عدة مرات ثم توجه للغرفة التي نُقلت لها "فجره" .....

................................

مرت ساعات عديدة وهو جالس امام فراشها يتنهد بقوة عدة مرات...
بدأت تستيقظ لتفتح عيناها بوهن متمتمة :
-لــيث !!...
أسرع يقتـرب وهو يتمتم بنبرة قلقة :
-اية يا قلب ليث.. إنتِ كويسة ؟
هـزت رأسها نافيـة وبنبرة طفولية على وشك البكـاء ردت :
-لأ انا موجوعة اوووي مش قادرة اتحرك
وقلبه أصبح يأن متألمًا لألمهـا.. الف آآه صرخت بها ثنايـاه التي حاربها الارتياح والسكون ليعم ضجيج الروح.. !!
احتضنها بحنـان يحيط رقبتها برفق.. ويربت على شعرها بحنان....
دلفت احدى الممرضـات لتلقي التحية على ليث الذي لفت انتباهها واثـار حواسها تجاهه...
فقالت وعينـاها تنطح بالأعجاب :
-ممكن تمسك معايا لو سمحت عاوزاك تساعدني
رفعت فجر حاجباها بغيظ دفين.. رغم كل الالم المنتشر بين جوانبها عامت الغيرة على سطحها....
ليومئ ليث مؤكدًا :
-اه طبعًا
امسك ببعض الاشياء التي تود تلك الممرضة إعطائهم لفجـر فكانت الممرضة تنظمهم وتضع بعض الادوية فتلامس يدها يد ليث بعمد او عن غير عمد !!....
عندها صاحت فجر متأوهه بألم مصطنع :
-ااااه مش قادرة يا ليث
ترك ما بيده بسرعة حتى كاد يسقط وإلتفت لها يسألها بقلق واضح :
-مالك يا حبيبتي ؟
كادت تنطق ولكن تدخلت الممرضة قائلة بسخافة :
-حاسه بوجع ازاي؟ أنا مدياكِ مسكن قوي جدًا !!!!
لم تعيرها "فجر" انتبـاه.. فأكملت موجهة حديثها لليث تهمس بغنج :
-بوسني!!...
إتسعت حدقتـا عيناه من وقاحتها المفاجأة.. كانت تقترب منه بدرجة كبيرة.. أرنبة أنفها تُلامس أرنبة أنفه وشفتاها عرض مُغري لا يمكن رفضه !!....
فنظر لها بنصف عين هامسًا :
-انا عايزك وقحة واحنا فـ بيتنا مش ادام الناس كدة هيمسكونا اداب يا حبيبتي!!!
أمسكـته من ياقة قميصه بعنف ثم وبصوت أجش أردفت :
-أنت مش مزعلني ومخليني منهارة؟؟ يلا دي طريقتي الوحيدة للصلح.. بوسني !!
كانت الممرضة تراقبهم بعدم تصديق...
أ مجنونة تلك ام زوجها الوسيم أكل عقلها ؟!!....
اقترب ليث ببطء فأسرعت هي تخرج لتصفع الباب خلفها بقوة.. عندها دفعته فجر بعيدًا عنها بوهن تردد بصوت حانق:
-ابعد خلاص، دايمًا قليل الادب جاي تخش موسوعة الاحترام دلوقتي!! ولا مش قادر تجرح شعورها؟
إتسعت حدقتاه وهو يحدق بها مصدومًا من الاتجاه الذي رمى إليه تفكيرها...
ثم سرعان ما كان يبتسم بخبث وهو يقترب اكثر حتى لامست شفتاه شفتاها الناعمة التي شحبت نوعًا ما...
فقال داخل شفتاها حرفيًا :
-تؤ تؤ أصل شفايفك أكتر حاجة ممكن تثيـرني وتغريني يا مدامتي
وبالفعل في اللحظة التالية كانت شفتاها بين قبضتا شفتـاه يلتهمها ببطء متأني.. متلهف ومشتـاق....
يكتم شوقـه الجارف نحوها بتلك القبل التي كانت كفراشات تسرق أنفاسها ويحاول إشباع عطشه لها !!.......

******

كان احدهم يجلس على احدى الكراسي يضع قدم فوق الاخرى ويغمغم والدخان يغادر فمه بفعل السيجار التي يدخنها بشراهة :
-هدي اللعب شوية، صقر الحلاوي مش سهل برضه، وبعدين احنا غرضنا نشغله عننا شوية مش اكتر !!
سأله الاخر بقلق :
-انا مش مطمن
رد بسماجة :
-لا اتطمن انا عارف انا بعمل ايه كويس
عاد يسأله متنهدًا بعمق :
-طب هنعمل إيه دلوقتي يا باشا ؟؟
رفـع كتفـاه بلامبالاة :
-ولا حاجة. هنركز في الصفقة بس، دي صفقة العمر ولو في اي غدر نفذوا على طول !!!!! .....

*******

استيقظت "نور" من نومتهـا القصيرة لتشعر بيداها مقيدتـان....
ابتلعت ريقها بتوتر وعيناها تُفتح رويدًا رويدًا ليصدمها الضوء المسلط على عيناها...
تأوهت بألم من الشيء الذي يقبض على يداها وقدمـاها !!
إنقبض قلبها بقسوة عندما إتضحت لها الرؤيـة فكانت على فراش "حسام" في غرفته مُقيدة من كل الجوانب بحبال ثقيلة وشديدة ووالدة "جسار" تقف أمامها بقلق وجوارها سيدة ما
فخرج صوت نور مرتعش بخوف :
-انتوا مين وعملتوا فيا إيه؟؟
أجابتها السيدة بهدوء غامض ومخيف :
-احنا لسه ماعملناش حاجة... هنعمل اهو !!!!!!

******

كان "صقر" امام الاستقبـال في المستشفى يسأل عن الطبيب الذي سيقوم بالعملية... في تلك الاثناء كانت "ترنيم" تنتظره بهدوء تقف في احدى الجوانب..
دلف الاناس بكثرة فجأة مع حادث فازدحم المكان ووجدت نفسها تُدفع من قبل الناس المارة فتحركت دون وعي تبتعد عنهم فابتعدت رغمًا عنها عن مقر "صقر" كثيرًا......
مرت عدة دقائق تقف فيهم متوترة مرتعدة كفأر لاول مرة يخرج من جحره...
وفجأة وجدت من يسحبها من ذراعها بهدوء دون كلام...
توقعت أن يكون صقر من رائحة عطره.. فهو منذ رفضها الحديث معه لم يحادثها الا عند الضرورة..
فسارت معه على مضض حتى دلفوا غرفة ما وسمعت صوت الباب يغلق....
تنهدت وهي تسأله بصوت مبحوح :
-انا روحنا فين والدكتور فين؟؟؟
سمعت الصوت الذي جعلها ترتجف بقلق من القادم ؛
-دكتور أيه بس؟؟ مستعجله على ايه يا حبيبتي مش تسلمي على صديقك الاول ؟!!!!!
وقبل أن تعي أن ذاك لم يكن سوى "حازم" شعرت بجسده يلتصق بها فما زاد فيها الا نفورًا....
حاولت التملص وصرختها لم تكد تخرج من بين شفتاها للنور لتجده يكتمها بيداه ويداه الاخرى تحيطها بعنف محاولًا تقبيلها و........

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق