قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثامن

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثامن

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل الثامن من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثامن



نزلت زهره برفقة سيف الى الاسفل وهي تشعر بالتوتر الشديد يستولي
عليها
لتقف فجأه وهي تقول بتردد
= هو انا لازم ادخل معاك.. يعني مدام هما عرفو غلطهم خلاص ملوش لزوم الاعتذار
شدد سيف من يده التي يلفها حول خصرها وهو يقول بغضب
= ادخلي يا زهره وبلاش تستفذيني بكلامك الغبي ده
ليضمها لجانبه ويدخل بها لغرفة مكتبه
المكتظ برجال حراسته الواقفين يتحدثون بتوتر والهام الجالسه بعصبيه على احد المقاعد وهي تدخن بشراهه
ليعم الصمت المتوتر ارجاء المكان عند دخول سيف وزهره
سيف بصرامه
= كلكم موجدين

ليرد رئيس حرسه بتوتر
= ايوه يا فندم الكل موجود ذي ما حضرتك أمرت

ليتجه بنظره لإلهام التي نهضت بعجرفه
وتوتر وهي ترسم ابتسامه على وجهها
وهي تندفع لتأخذ زهره بين أحضانها وهي تبتسم بخبث
= انا اسفه يا حبيبتي مكنتش اعرف انك مرات سيف

لتبتعد قليلا وهي تقول بابتسامه مشدوده
= بس انتو الي غلطانين المفروض كنتم عرفتونا كنا احتفلنا بيكم بدل الاسرار دي كلها

نظرت زهره لسيف بارتباك وهي تنشد عونه
ليشدد سيف من يده حول خصرها بحمايه
وهو يقول بصرامه
= جوازنا حصل بسرعه واكيد كنت هعلنه بس الي حصل غلط كبير ملوش علاقه بان زهره مراتي او لاء

قاطعته الهام وهي تقول بسرعه
= عندك حق وانا للمره التانيه اسفه يا زهره واتمنى انك تقبلي اعتزاري

زهره بارتباك
= حصل خير واكيد انا قابله اعتذارك

ليتقدم رئيس الحرس منها
وهو يقول باحترام
= وياريت يا زهره هانم تقبلي إعتذارنا كلنا وتعرفي ان الي حصل كان غلطه كبيره ومكنتش مقصوده.. احنا أسفين يا زهره هانم

زهره بصوت مبحوح من الخجل والارتباك
= حصل خير انتو كنتم بتشوفو شغلكم واكيد مكنتوش تقصدو الي حصل

ليتقدم حارس مصاب بشده في وجهه وجسده ويقوم بالاعتزار منها ويتبعه حارس اخر بالاعتزار حتى قام كل من بالغرفه بالاعتزار لها
لتقول الهام وهي تبتسم بتوتر
معلش يا زهره انا هاسيبك واروح
اجهز للحفله الضيوف زمانهم على وصول
لتغادر والغيظ يكاد يأكلها من اجبارها على الاعتذار لزهره و مشهد اعتزار الحرس لزهره و دعم سيف الكبير لزهره امامهم
ليقول رئيس الحرس بهدوء واحترام
= حضرتك تحب نسيب الشغل دلوقت والاا نستنى لما الحفله تخلص

شهقت زهره باعتراض
= تسيبو الشغل ليه

رئيس الحرس باحترام
= دي اوامر سيف بيه كلنا نسيب الشغل علشان الغلط الي حصل

زهره وهي تعقد حاجبيها بغضب
= وانتو تسيبو شغلكم ليه انتو كنتو بتنفذو الاوامر

سيف بغضب شديد
= زهره متدخليش في الي ملكيش فيه
وانتو اتفضلو و في فريق امني تاني هيستلم منكم الشغل بعد الحفله

ليخرجو من الغرفه وزهره تشير لهم سرا بانها ستحاول اقناعه بتركهم في عملهم
ليهز رئيس الحرس رأسه لها علامة الامتنان
وهو يغلق الباب من خلفه
=سيف بغيظ وهو بجذبها بشده نحوه
ممكن اعرف بتشاوري له على ايه

اقتربت زهره منه وهي تقول برقه
= حرام يا سيف قطع العيش مش بالساهل محدش يعرف يمكن يكون حد فيهم محتاج وانت بقطع عيشه بتضره

سيف بقسوه
= انا مظلمتش حد دول عملو غلط لو حد تاني مكاني كان نسفهم من على وش الدنيا
وهما عارفين ومتأكدين انهم يستاهلو الي حصلهم واكتر كمان

زهره برقه وهي تحاول امتصاص غضبه
= انت طبعا عندك حق بس دول
رجالتك الي بتثق فيهم وهما كانو بينفذو الاوامر مش اكتر حرام تقطع عيشهم
سيف وهو يقول بتحزير
= زهره قلتلك...
لتفاجأه باحتضانها له وهي تقول برقه
= أنا مش هقولك عشان خاطري .. انا عارفه اني مليش خاطر عندك..بس وحياة اغلى حاجه عندك في الدنيا
تفكر تاني قبل ما تنفذ قرارك

شعر سيف بالحيره وهي تحتضنه برقه ليتنهد باستسلام وهو يضمها بشده اليه
ويرفع شعرها جانبا و يقبل عنقها بعشق ثم يرفع وجهها اليه وهو يلتهم شفتيها في قبله جائعه طالت بهم لبعض الوقت ليبعدها سيف نادما وهو يمرر يده بحنان على شفتيها المتورمتان من اثر قبلاته
ليقول بمكر وهو يضمها لجسده بتملك
= عاوزاني مطردش الحرس ومطردش الفت يبقى لازم تدفعي

زهره باعتراض
= هو انت عاوز تطرد الفت كمان ..حرام عليك ياسيف..

مرر سيف يده بعشق في خصلات شعرها وهو يتابع بمكر
= ها موافقه تدفعي والا انفذ قرار الطرد
زهره بتردد وهي تستشعر وجود فخ في انتظارها
= أدفع ايه انا مش فاهمه حاجه

سيف وهو يضحك بمكر
= قولي موافقه وخلاص خايفه من ايه

زهره بتردد
= طب قول انت الاول هادفع ايه قبل ما أوافق
سيف بمرح
= جبانه .. عموما براحتك ..ليتوجه الى هاتف مكتبه
زهره بدهشه
= بتعمل ايه
سيف ببرود
= هتصل بيهم اخليهم ينفذو قرار الطرد حالا
لتجري زهره بسرعه نحوه وهي تنتزع الهاتف من يده
= لاء خلاص انا موافقه
ضحك سيف بمرح وهو يضمها اليه ويهمس بحنان
= ما كان من الاول لازم تتعبيني معاكي
ليقبل وجنتها بحنان وهو يتابع
= يلا بينا يادوب الحق اجهز قبل وصول الضيوف
لتحاول زهره الخروج معه
الا انه منعها بصرامه أخافتها
= رايحه على فين
انقبض قلب زهره بخوف وهي تقول بتردد
= طالعه معاك..والا عاوزني اروح فين

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


سيف وقد غفل عن خوفها لشدة غيرته
وهو يجذبها اليه ويبدء في غلق المعطف عليها من جديد حتى العنق ليقول بضيق وهو يفشل في لملمة شعرها بسبب نعومته الشديده
= لمي شعرك ده.. عاوزه تخرجي بشعرك مفرود و البالطو مفتوح والفيلا مليانه رجاله غريبه
ليتراجع قليلا للخلف وهو يتأملها بغير رضا
معقول ..لحد هدومك الجديده ماتوصل

زهره وهي تتأمل البالطو كبير الحجم الذي يغطيها بالكامل بدهشه
= سيف البالطو مغطيني بالكامل وبتقول عليه معقول..
لتتابع بتوجس
= هي الهدوم الي طلبتها ليا شكلها ايه
سيف ببرود
= لما تيجي هتشوفيها .. وبرضه مش هتلبسيها الا لما اشوفها واوافق عليها الاول
ليضع يده حول خصرها بتملك وهو يتوجه بها لغرفتهم بالاعلى وهو يغفل عن عين سالي المراقبه لهم بتعجب
لتقول بدهشه
= هو في ايه و دول لحقو يتصالحو امتى دا انا سيباهم قبل ما انام وهما مش طايقين بعض ..

لتتابع بتصميم وهي تدخل الى غرفتها وتغلقها عليها جيدا
= لاا..دا انا لازم اتصل حالا بأمين

لتقول بثقه وهي تتأمل جمالها بالمرآه
= واتصل بأمين ليه..انا عارفه هتصرف اذاي
لتتجه الى خزانه ملابسها وتختار منها الثوب الرمادي الرائع الذي قامت بشرائه خصيصا للحفل لتملس عليه باعجاب وهي تضعه فوق جسدها وتتأمل نفسها بغرور
= الاول هاستعد للحفله وهخلي سيف يشوف بنفسه الفرق
وبعدين ابقى اطلع لزهره اكيد هي هتحكيلي على كل حاجه
لتبتسم بانتصار وهي تبدء في الاستعداد للحفل

في نفس الوقت
صعدت زهره برفقة سيف الى الاعلى
ليوقفهم صوت الفت مديرة المنزل
= سيف بيه..
التفت سيف اليها وتوجه لها وهو يتناول شئ من يدها
ويتابع بصرامه
= زهره هانم سامحت في حقها وطلبت انك تستمري في شغلك وانا وافقت بس طبعا اي غلطه تانيه انا مش هسامح فيها اظن مفهوم

الفت بفرحه حاولت التحكم فيها
= مفهوم يا افندم

لتتابع وهي تنظر لزهره بامتنان
= انا متشكره اوي يا زهره هانم

زهره بخجل
= على ايه انا معملتش حاجه

سيف بجديه وهو يواصل صعوده للاعلى برفقة زهره
= اتفضلي انتي روحي شوفي شغلك

لتذهب الفت لمتابعة عملها بفرحه وراحه وهي تقول بامتنان
= ربنا يكرمك يا زهره بنت اصول صحيح

دخلت زهره برفقة سيف ليقبلها سيف من خدها بحب وهو يقول
= انا هروح اخد دوش على السريع
عشان الضيوف تقريبا على وصول ممكن تنقيلي بدله البسها على ذوقك
وطلعي لنفسك حاجه مريحه من هدومي تنامي فيها ..

ليقبل عنقها بحنان
= معلش انا كان نفسي تحضري معايا الحفله بس للاسف هدومك لسه موصلتش

زهره بسعاده
= مش مهم ..ادخل انت خد دوش علشان تلحق ضيوفك

ليدخل سيف الى الحمام وتتوجه زهره
لغرفة الملابس وتختار له بدله رماديه انيقه وقميص رمادي رائع وحزاء جلدي اسود اللون انيق
لتتنهد بسعاده وهي تقبل البدله بحب
وتبدء في خلع ملابسها وارتداء تي شيرت رياضي قطني اسود من ملابس سيف
لتنتهي من ارتدائه وتبدء في حل شعرها وتمشيطه بقوه لينسدل خلفها بروعه
خرج سيف من الحمام وهو يضع منشفه كبيره حول خصره وبيده منشفه صغيره يجفف بها شعره ليتأملها وهو يبتسم ويقترب منها بخفه
ليحتضنها من الخلف وهو يديرها اليه ويرفعها ويضعها على الفراش وهي تصرخ بمرح
= سيف بتعمل ايه ..الضيو..
ليخرسها سيف وهو يقبلها بعشق ويبتلع كلماتها بلهفه ليستمرا لبعض الوقت لايشعرون بما يحدث من حولهم لتحتضنه زهره بحب يطغى عليها وهي تقول بدون ان تشعر
وحشتني اوي يا حبيبي
استمع سيف لكلماتها لينتفض وهو يضع جبينه على جبينها بصمت وهو يعاتب نفسه
= وحشتك وحبيبي ..نفس اللعبه القديمه للدرجه دي فاكراني ضعيف وغبي خلاص فاكره اني نسيت خيانتها وقسوتها والسجن وغربتي وكل الي حصلي بسببها
بس هي عندها حق تستغباني وتعمل معايا نفس اللعبه من تاني وتتوقع مني اني اصدقها بكل غباء

ليتنهد بتعب وهو يبتعد عنها ويذهب لغرفة تغيير الثياب
استشعرت زهره تغيره لتتوتر وتقرر الذهاب اليه وهي تشعر بدقات قلبها تعلو بشده
مدت زهره يده بتردد تتلمس زراع سيف المنهمك في لبس ثيابه
لتقول بارتجاف
= سيف مالك.. انا عملت حاجه ضيقتك

ليستدير سيف اليها وهو ينفض يدها بعنف
= وانتي ايه علشان تعملي حاجه تضايقني ..انتي هنا وبالنسبالي مجرد جسم بتسلى بيه لحد ما يخلص الي انتي هنا علشانه.. ذيك ذي اي واحده بتتأجر بالفلوس واظن انتي عارفه كويس بيسموهم ايه ...فياريت بلاش تمثيل.. ووش البرائه الي انتي حطاه اخلعيه لان انا عارف وانتي عارفه انك كلبة فلوس متفرقيش حاجه عن العاهرات الي بيبيعو نفسهم بالفلوس شهقت زهره بألم ودموعها تتساقط بقوه من شدة إهانته وحاولت الانسحاب
الا انه جزبها من يدها بقوه وهو يسحبها خلفه ويرميها فوق الفراش بعنف وهو يسحب شريط من الدواء من جوار الفراش ويأخذ حبه منه ويضعها بالقوه بداخل فمها
ليضع الماء على فمها وتبتلعها زهره ودموعها تتساقط بقوه على وجهها دون ان تستطيع الكلام
سيف بقسوه
= دي حبوب منع الحمل ..انا مش مستعد اخلف من واحده قذره ذيك بتدي جسمها للي يدفع اكتر ..
سيف بتاع زمان مكنش ينفع كان فقير كنتي بتتسلي معاه شويه عشان ترضي امك الله يرحمها وفي الاخر روحتي اتخطبتي للي معاه فلوس ولما رماكي راجعه تاني ذي اي عاهره وبتبعيلي جسمك علشان بقى معايا فلوس مش كده
ليتركها ويقف وهو يقول باحتقار
= انتي متقعديش هنا تاني ارجعي لأوضتك القديمه ولما هاعوزك هبقى اسمحلك تيجي هنا ومتخافيش كل ليله وليها تمنها انا برضه زبون قديم

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


ليتركها ويغادر باحتقار وزهره ترتعش من شدة الالم والذهول لتبدله الغريب لتدخل في نوبة بكاء شديده
لتقول بارتعاش
= انا لازم امشي من هنا

لتقف وهي تبكي بشده وهي تتلفت حولها بدون ان ترى شئ لتقع فجأه مغشيآ عليها

بعد مرور نصف ساعه

انتهت سالي من ارتداء ثيابها والاستعداد للحفل لتنظر لنفسها باعجاب وهي تقرر الذهاب اولا لزهره لتفهم منها مايحدث



صعدت سالي الى الجناح الخاص بسيف
وهي تقوم بالدق بهدوء على الباب الا انه لم يجبها احد لتقول بدهشه
= هو مفيش حد جوه والا ايه

لتعاود الدق من جديد
ليفتح الباب فجأه وتظهر زهره على عتبته بوجه شاحب لترتمي في حضن شقيقتها وهي تبكي بهيستريه
سالي بدهشه وهي تدخل معها للغرفه
= في ايه يا زهره بتعيطي كده ليه
زهره ببكاء
= انا عاوزه امشي من هنا ..انا هلبس اي حاجه وهمشي ...عوزاكي تساعديني
لتستمع لصوت سيف الصارم يأتي من خلفها
= مفيش خروج من هنا الا لما انا اقرر الاول انك تمشي

ليلتفت لسالي
= وانتي ياسالي ياريت ماتدخليش بيني وبين اختك الي بيحصل بينا يخصنا احنا الاتنين بس

ليشير لزهره بتعجرف
= انتي لسه بتعملي ايه هنا اتفضلي على أوضتك تحت

ليسحب المعطف ويرميه بوجهها بقسوه
= البسي ده ويلا على تحت
لبست زهره المعطف وذهنها يحارب لايجاد طريقه لخروجها من الفيلا
لتسمع سيف يقول لسالي برقه
= انا شايف انك جهزتي تعالي معايا علشان اعرفك على الضيوف

لتجري سالي ناحيته وهي تشبك يدها بزراعه وهي تقول بسعاده
= انا فعلا خلصت لبس و جاهزه

ليراقب سيف زهره التي تتلفت حولها وهي ترفع الاغطيه وتنظر تحت الفراش
سيف باستغراب
= بتدوري على ايه

زهره بوجه شاحب وعيون تلتمع بالدموع
= رابطة شعري مش لاقياها

سيف باستغراب وهو ينظر لطريقتها الهستيريه في البحث عن ربطة شعرها
ليحاول صبغ صوته بالصرامه وفروغ صبر وهو يقول
= خلاص هبقى اخلي الفت تدورلك عليها ودلوقتي يلا على بره

ولدهشته تجاهلت زهره اهانته وهي تبحث عنها على طولة الذينه حتى وجدتها
لتقول بلهفه
= أهيه لاقيتها

لتربطها حول شعرها بهدوء وتغادر الغرفه دون ان تتحدث
التفت سيف لسالي وهو يسأل بتفكير
= هي ربطة الشعر دي ليها زكرى خاصه عند زهره

سالي وهي تلوي شفتها باستغراب
= ابدا دي شرياها قدامي من بياع في العتبه بس من يوميها وهي مبتفارقش شعرها حتى وهي نايمه بتلبسها في ايدها..بس هي زهره كده ليها تصرفات غريبه محدش بيفهمها
عقد سيف حاجبيه بتفكير وهو يقول
= بجديه طب يلا بينا

في نفس التوقيت جلست زهره في غرفتها وكل ما يهيمن على تفكيرها ايجاد طريقه لمغادرة الفيلا نهائيا
لتدور الافكار في رأسها كالدوامه
فلو حاولت الخروج لن يسمح لها الحرس بذلك الا بأمر من سيف
ولايوجد من تستطيع طلب المساعده منه حتى شقيقتها خذلتها ولكنها لا تستطيع لومها فهي لاتعرف حجم الاهانه التي وجهها لها سيف
ليمتقع وجهها ودموعها تسيل وهي تسترجع اهاناته لها وتشبيه لها بالعاهره
لتقف فجأه وهي تقول بتحدي
= طيب ياسيف انا هوريك انا هعمل ايه
وهخرج يعني هخرج

لتتوجه لغرفة شقيقتها بتصميم وتغلق الغرفه خلفها من الداخل
وتتوجه لخزانة ملابس سالي وتفتحها وهي تقول
= يارب ألاقي الي بدور عليه هنا وتكوني اشتريتي حاجه على زوقك انتي وميباقش كل اللبس على زوق سيف
لتفتش في خزانة الثياب حتى وجدت
فستان سهره كحلي اللون طويل
عاري الظهر تماما لتتفحصه
وهي تقول بانتصار
= ايوه ده كويس
لتدخل للحمام الملحق بغرفة سالي وتبدء في الاستحمام وتجهيز نفسها
للحفل

بعد مرور بعض الوقت

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


ارتدت زهره الفستان وحذاء مناسب له ووضعت بعنايه زينة وجهها وبعض من مصحح العيوب لتخفي به أثار كدماتها و
أطلقت شعرها خلفها بحريه ليلمع كخيوط من الذهب
نظرت زهره لنفسها بتقييم وهي تنظر للفستان المنسدل على جسدها باغراء ويظهر روعة وجمال جسدها لتنظر لظهرها العاري تماما وفتحة الفستان الكبيره التي تصل لمنتصف فخذها بتوتر
وهي تقول بتصميم
= هو مش بيقول عليا عاهره انا هوريه العاهرات بيعملو ايه

لتخرج من الغرفه بتصميم وتتوجه للحديقه حيث يقام الحفل



دخلت زهره للحفل وهي تشعر بالتوتر
ولكنها أخفته جيدا وهي تندمج بين ضيوف الحفل لتجذب لها الانظار لشدة جمالها وأناقتها لتقف بجوار حمام السباحه وهي تشرب كأس من العصير بتوتر وعيناها تبحث عن سيف وهي تخشى ردة فعله
لتتفاجئ باقتراب رجل وسيم منها
وهو يقول بإعجاب
= مش معقوله الجمال ده كله واقف لوحده ..ليمد يده ويصافحها بحراره
= شريف محمود رجل اعمال

لتضحك زهره وهي تقول بتوتر
= زهره كامل ..وللاسف مبشتغلش

شريف وهو ينظر لها باعجاب
= وللاسف ليه ..لو تحبي انا ممكن أعينك عندي وحالا لو حبيتي

زهره وهي تضحك بتوتر
= هاتشغلني كده علطول من غير ما تعرف مؤهلاتي ايه
....
في نفس الوقت دخل سيف بعد انتهائه من اجتماع مصغر مع بعض رجال الاعمال وبرفقته الهام التي ترتدي فستان سهره أبيض اللون عصري التصميم وتصفف شعرها الاصفر القصير بأناقه



لتشهق باستغراب وهي تلمح زهره المتألقه بجمال و التي تتحدث
مع أحد رجال الاعمال المدعوين للحفل
لتقول بغيره
= مش دي زهره الي واقفه بتضحك مع شريف محمود ..انت مش قلت انها مش هتحضر الحفله علشان تعبانه

ليلتفت سيف حيث أشارت
وتلتمع عينيه بغضب صارخ وهو يرى ما ترتديه من فستان عاري لتفور دمائه بحراره من شدة غيرته وهو يراها تضحك مع رجل يكاد يأكلها بعينيه من شدة الاعجاب
سيف بقسوه
= بقى كده بتتحديني انتي الي جبتيه لنفسك
ليتجه ناحيتها بشر وتلمحه زهره وهو يتقدم نحوها
لتقول بتصميم على إثارة جنونه وهي تضحك بصوت عالي متوتر
= دا سيجار الي بتشربه ..ريحته قويه أوي من زمان كان نفسي أجربه

ليمد لها شريف يده بالسيجار
وهو يقول بدهشه
= اتفضلي بس حاسبي دا صعب أوي تتحمليه

لتمد زهره يدها وهي تشعر بدقات قلبها تعلو من شدة التوتر وهي تقرب
السيجار من شفتيها
الا انها شعرت بجاكيت بدله يوضع على كتفيها ويد تلفها لتجد نفسها في مواجهة سيف الذي فاجأها بتقبيله لخدها وهو يقول بجديه ويده تضغط على خصرها بعنف وهو يضمها اليه
= إذيك يا شريف بيه ..شايف انك اتعرفت على زهره مراتي

شريف بدهشه
= مراتك..
ليتابع بحرج
= اه فعلا انا لسه متعرف على زهره هانم
ليمد يده لسيف بتوتر
= الف مبروك يا سيف بيه بس مش كنتم تعذمونا على الفرح
سيف بصرامه
= كل حاجه جات بسرعه بس ملحوقه طبعا ..بعد اذنك
ليحاول سحب زهره
الا انها رفضت وهي ترمش بعينيها لشريف باغراء
= إستنى بس ياسيف..شريف كان هيعلمني إذاي أشرب السيجار

ليتنحنح شريف بحرج وهو يشعر بوجود خطأ فيما يحدث أمامه
ليضغط سيف على خصرها بعنف وهو
يلتفت اليها ويضغط على وجنتها بلطف كالاطفال
= معلش يا شريف بيه بس زهره كل ما تشوف حاجه جديده بتشبط فيها و بتبقى عاوزه تجربها

ليضحك شريف بارتياح
= انا برضه عندي المدام كده ..بس بحاول اسيطر على طلباتها الي ذي كده ..ومره بنجح وعشره لاء

شعرت زهره بالغيظ وهي تشعر ان خطتها فشلت وانه يتم معاملتها كالاطفال لتسحب يد سيف من حول خصرها بغضب وتتوجه الى حلبة الرقص
ليقول سيف بمرح وهو يغادر شريف
= لما اروح اصالحها انت عارف دلع الستات
شريف وهو يضحك
= انت هتقولي ..ربنا معاك

سحب سيف زهره من يدها بأناقه تخفي غليانه الداخلي حتى ابتعد بها
ليقول بعنف يحاول التحكم فيه
= بقى عاوزه تجربي تشربي سيجار ...ماشي يا زهره ..البسي الجاكيت واطلعي على أوضتك وحسابك بعدين

نفضت زهره يده بعنف عنها وهي تقول بتحدي
= مش لابسه ومش طالعه ..لتمرر يدها بإغراء على الفستان وهي تقول بتحدي
= الفستان عاجبني والحفله كمان حلوه وتجنن روح انت لضيوفك وسيبني اتسلى.. انت مالك ومالي

شعر سيف بدمائه تفور وهو يقول بتحذير
= اعقلي واسمعي الكلام ..حسابك تقل بلاش تزوديه

شعرت زهره بالخوف ولكن كلماته واهاناته السابقه لها جعلتها تتحداه
لتقول بتحدي
= قول للحرس بتوعك يسيبوني أخرج وألا هعملك فضيحه هنا وهوريك شغل العاهرات ذي مابتقول

توتر سيف بندم عند سماعه كلمة عاهره الا انه قال بتحدي
= مش هتخرجي يا زهره الا لو انا قررت انك تخرجي ..ووريني هتقدري تعملي ايه

زهره بتحدي وقد جن جنونها
= كده انت حر ..

لتحاول التوجه لباحة الرقص
سيف وهو يجذبها نحوه
= رايحه على فين

زهره بتحدي
= رايحه أرقص ..هو انا مقلتلكش مش العاهرات اكتر حاجه بيعرفو يعملوها هي الرقص خصوصا على واحده ونص

لتحاول التوجه لباحة الرقص الا ان سيف جذب ظهرها ليلتصق به وهو يهمس في اذنها بغضب
= إنتي إلي جبتيه لنفسك
ليضع يده باحترافيه على عنقها ويضغط على شريانها الرئيسي بإصباعيه بخفه
لتقع مغشيا عليها ليحملها بهدوء ويتجه بها الى غرفته و يضعها على الفراش وهو يتأملها بقسوه ودمائه مازالت تفور بداخله وغيرته تسيطر على تفكيره
لينظر لثوبها بكراهيه وهو يتجه بهدوء
لطاولة الذينه ويأتي بعطر قوي الرائحه ويحاول إفاقتها به بهدوء
شهقت زهره بقوه وهي تستنشق العطر ليعود لها وعيها تدريجيا
نظرت زهره حولها بدهشه وهي تقول بضعف
= انا إيه الي جابني هنا.. انت عملت فيا ايه
لتشهق بخوف وهي ترى نظرة سيف المتوعده وهو يقول
= انا لسه معملتش فيكي حاجه ..انا لسه هعمل
ليتابع بصرامه
= فاكره زمان لما كنتي بتحفظي غلطاتك وتسماعيهم ذي التلميذه الشاطره ..
اهو انا عاوزك تقعدي وتراجعي أخطائك عشان هانسمعهم مع بعض

ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تقول بارتعاش
= على فكره انا مش خايفه ولو لمستني هصوت وهالم عليك إلي
في الحفله كلهم
ابتسم سيف بقسوه وهو يميل عليها بهدوء لتتفاجأ به يمزق ثوبها بقوه من الصدر حتى الذيل وهو ينتزعه عنها ويده تكمل انتذاع باقي ملابسها وهي تحاول مقاومته الا انها فشلت..
لتسحب الغطاء فوقها بسرعه وهي تحاول مداراة نفسها عن عينيه لتتفاجأ به يحمل ملابسها ويلقيها داخل غرفة الثياب الخاص به ثم يغلق غرفة ثيابه بالمفتاح
ويضع المفتاح في جيبه وهو يقول بقسوه وبرود
= عاوزه تصوتي اتفضلي صوتي خليهم ييجو يتفرجو على بقية جسمك.. هما شافو نصه عريان خليهم ييجو يتفرجو على الباقي

ليتركها ويخرج ببرود وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح
لتصرخ زهره بغضب
= سيف سايبني كده ورايح على فين ..سيف ..سيف

لتستمع لصوت اغلاقه للباب وهي تتلفت حولها بزهول
لتقف سريعا في محاوله لايجاد اي شئ لارتدائه
الا انها فشلت لتجري سريعا لغرفة الملابس لتجدها مغلقه
ثم الحمام لتجده مفتوح الا انه خالي من اي شئ يصلح لارتدائه
لتقع عيناها على مفرش السرير الابيض القطني لتنتزعه و تلفه حولها سريعا كالفستان وهي تعقده من الامام لتقول بتوتر
= اعمل ايه دلوقتي ..لازم أشوف هدوم ضروري وأمشي من هنا قبل مايرجع
لتستمع لصوت الموسيقى الاتيه من الحديقه
لتقول بلهفه
= سالي في الحفله تحت هحاول اخليها تشوفني واكيد هتفهم اني محتاجاها

لتتوجه الى شرفة الغرفه وهي تمشي على يديها وقدميها حتى لا يراها سيف او احد من الضيوف
لتمد رأسها قليلا وتشاهد سيف يقف برفقة مجموعه من رجال الاعمال و بجانبه الهام التي تضع يدها على زراعه بتملك
زهره بغيره وهي تتأمل فستان إلهام العاري
= ماهي لابسه عريان ومكشوف أهوه
وواقف جنبها عادي من غير مشاكل انا بس الي بيتعملي محاكمه على أقل حاجه ..
لتقلد صوته بغيظ
= راجعي أخطائك عشان هاتسمعيها ..فاكرني لسه في المدرسه وهو المدرس بتاعي

لتضيف بتساؤل وهي تحاول إيجاد سالي
= هي سالي راحت فين

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


لتصرخ بانفعال مكبوت
= أهيه ..أهيه.. بصي هنا ...أخليها تشوفني إذاي بس
لتراها تقترب من سيف وهي تحتضن زراعه هي الاخرى و سيف يميل ناحيتها بتساؤل وهي تهمس في إذنه وتشير لحلبة الرقص
لتراه يضحك وهو يمسك يدها ويتجه بها لحلبة الرقص لتعزف الفرقه الموسيقيه
لحن هادئ رومانسي
وسيف يحتضنها وهو يبعدها قليلا عنه الا انها اقتربت وهي تلف يدها حول عنقه وتبتسم بدلال
شهقت زهره بصدمه وهي تتابع رقصتهم الرومانسيه
لترفع رأسها قليلا وهي تمشي على يديها وقدميها لاخر الشرفه في محاوله للفت انظار سالي
الا ان سيف رفع رأسه ورأها وهي تشير بيدها في محاوله للفت أنظلر سالي ..ليتوقف عن الحركه وهو ينظر لها مباشره بتركيز عدة ثواني حتى أدركت إنه رأها
لتشهق وهي تنزل على ركبتيها مره اخرى وتعود للغرفه بتوتر
ليرن الهاتف الموجود بجوار الفراش وترفعه زهره بتردد
ليصلها صوت سيف الغاضب
إقفلي باب البلكونه وادخلي جوه وبلاش الجنان الي واقفه تعمليه ده و الا لو حد لمحك بالشكل ده متلوميش
غير نفسك
ليغلق الهاتف في وجهها دون انتظار ردها
جلست زهره باحباط على طرف الفراش
لعدة دقائق
لتقترب من الشرفه مره أخرى وهي تحازر حتى لايراها
لتتأمل الحديقه الممتلئه بالضيوف وسيف يقف بالقرب من إلهام التي تحتضن زراعه بتملك وتميل برأسها على زراعه وهو يتحدث مع بعض رجال الاعمال الملتفين حوله باهتمام
لتتراجع زهره للخلف وهي تغلق النافذه بعنف
وتقول بغيره
لازقه فيه قدام الناس من غير كسوف وهو واقف عادي ولا على باله
لتتوجه للفراش وتجلس عليه بغضب ليغلبها النعاس وتغرق في بحور النوم
بعد مرور بضع ساعات انتهت الحفله وصعد سيف الى غرفته وهو يغلق الباب خلفه بهدوء ويبدء في خلع ملابسه ويكتفي بشورت اسود قصير استعداد للنوم ليدق الباب الخارجي
ليرتدي سريعا روب رجالي منزلي ويتوجه للباب ويفتحه ليجد الفت تحمل صينيه موضوع عليها اصناف مختلفه من الطعام
الفت باحترام
= العشا ياسيف بيه

سيف وهو يتناول منها صينية الطعام
= شكرا يا مدام الفت اتفضلي انتي
ليغلق الباب خلفها
وهو يجلس بجانب زهره ويضع صينية الطعام على قدمه ليمرر يده بحنان وعشق على وجهها وهو يقول بهدوء
= زهره قومي عشان تتعشي
تململت زهره بغضب في نومها وهي تفتح عينيها فجأه
لتجد سيف يجلس بجانبها وهو يحاول ان يوقظها لتسيطر عليها نوبه من الغيره والمراره وهي تتزكر كلماته ومعاملته المهينه لها ورفضه خروجها من منزله حتى يتمم انتقامه منها
لتقوم فجأه
بسحب السكين من على صينية الطعام وهي تضرب صينية الطعام بيدها الاخرى ليتناثر الطعام على ارضية الغرفه وهي تلوح بالسكين في وجه سيف المصدوم
وهي تقول بارتعاش
= ابعد عني لو قربت مني هقتلك..
فاهم هقتلك....خليني أخرج من هنا أحسنلك

لينظر سيف لها ببرد وهو يقترب منها
بهدوء وهي تلوح بارتعاش بالسكين
ودموعها تتساقط
= ابعد عني ياسيف ..ابعد عني وسيبني أمشي
ليقترب منها أكثر وارتعاشها يتزايد وهو يفتح كفها بهدوء ويتناول السكين من يدها ويضعه جانبا
ليميل عليها ويهمس أمام شفتيها
بألم
= عاوزه تقتليني يا زهره..هو في حد بيقتل حد مرتين

ليميل على شفتيها المرتعشتين وتغلق زهره عينيها بارتعاش استعدادا لتقبيله لها الا انه فاجأها برفعها من على الفراش بعنف لتجد نفسها فجأه جاثيه على ركبتيها على الارض وهو يقف بجانبها يشير بعجرفه
= نضفي الارض من الاكل الي وقع عليها علشان تنزلي تنامي تحت

نظرت زهره للارضيه بزهول وهي تنظر لسيف بيأس و تقول بتعب
= حاضر
لتقف بتعب وتتوجه للحمام وتحضر منه احدى المناشف الصغيره وتجسو على بركبتيها وهي تتأكد من ثبات المفرش الملتف حول جسدها وتبدء في تنظيف ارض الغرفه بصمت
وهي تشاهد سيف يستلقي على الفراش براحه و يراقبها بعجرفه
لتقف وهي تقول بتعب
= أنا خلصت ممكن أخرج

سيف وهو يشير لها بتكبر
= إخرجي

زهره بانكسار وهي على وشك الدخول في نوبه من البكاء
= ممكن تديني البالطو بتاعك ألبسه..البيت لسه مليان رجاله غريبه ولو حد شافني كده هيقول عليا ايه

سيف وهو يتأملها ببرود
= أنا شايف ان الي انتي لابساه دلوقتي محترم ومغطيكي اكتر من الفستان الي كنتي لابساه..وبعدين خايفه من كلام الناس ليه مش وقفتي قدامي تتدلعي على راجل غريب عنك وعاوزه تخليه يعلمك التدخين دا غير تحديكي ليا وانك كمان كنتي عاوزه ترقصي قدام الموجودين ..اظن انك تخرجي بملاية سرير دي حاجه قليله أوي قصاد الي عملتيه النهارده

لتتوجه زهره بانكسار لباب الغرفه لتفتحه بخوف ورهبه ودقات قلبها تعلو وهي تتلفت حولها بتوتر خوفا من ان يراها احد ..
الا انها وجدت نفسها تسحب فجأه للخلف مره اخرى والباب يغلق قبل ان تصل فعليا للخارج
لتجد نفسها تستند لباب الغرفه ودموعها تتساقط بشده وسيف يحاوطها بيديه من كل جانب
وهو يقول بصرامه امام وجهها الباكي
= سمعيني انتي غلطتي في إيه..ولو نسيتي تقولي حاجه من غلطك يا زهره هتتعاقبي عقاب مضاعف
لتشهق زهره ببكاء ودموعها تتساقط بشده وهي تعدد أخطائها بانكسار
= لبست فستنا مكشوف ..
سيف بصرامه
= و...
= روحت الحفله من غير ما انت تديني الاذن
سيف
= و...
لترتعش زهره وهي تجد صعوبه في الكلام من شدة بكائها
= اتكلمت..اتكلمت مع راجل..راجل غريب بطريقه مش كويسه

ليصحح لها سيف بحده
= قصدك بطريقه مش محترمه
ليردد مجددا
= و...
زهره وقد اشتد بكائها
= كنت هشرب سيجار علشان ..علشان أغيظك..وكنت هرقص برضه عشان أغيظك
سيف ببرود
= و..
زهره بحيره وهي تبكي بحرقه
= مش..مش عارفه ياسيف
لتلتف يد سيف حولها بتملك وهو يقترب منها بتوعد
= نسيتي أهم حاجه يا زهره إنك هددتيني بأنك عاوزه تسيبيني و
تمشي من غير ماأديكي الاذن بده...

زهره بانكسار ودموعها تتساقط
= عشان انت هنتني وقلت عليا عا....

ليضع سيف يده على شفتيها يمنعها من مواصلة الكلام
وهو يلف يده حول خصرها يرفعها فوق زراعيه وهو يتخلص من المفرش الملتف حولها ويضعها فوق الفراش وهو يحتضنها ويضمها اليه بتملك مجنون و يلتهم شفتيها بعشق ولهفه و يمرر يده على جسدها العاري ومنحنايتها بغيرة عاشق متملك
ليقول بغيره عمياء
= مش مسموح يا زهره تبعدي عني الا بإذن مني.. مش مسموح جسمك يبان قدام عين غير عيني
ليمرر يده حول عنقها وهو يقول بغيره عمياء
=مش مسموح تتكلمي مع اي حد بالطريقه الي عملتها النهارده .. ..انتي ملكي وملكي لواحدي فاهمه
زهره وهي تغرق معه في بحور عشقه
= فاهمه يا...
ليبتلع كلماتها بداخله وهو يقبلها بشغفوعشق تخطى الحدود ويده تمر على كل إنش من جسدها تدمغه بإسمه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق