قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل التاسع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل التاسع

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل التاسع من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل التاسع



إستيقظ سيف من نومه وهو يحتضن زهره بين زراعيه بحنان ليمرر يده في شعرها برقه يبعده عن وجهها وهو
يتأمل بعشق ملامح وجهها الملائكيه الغارقه في النوم ليميل ويقبل شفتيها بحنان
وهو يتنهد ويضمها اليه بحب ويقول
بحيره
= قلبي مش قادر يستغنى عنك.. مهما حاولت ابعد مبقدرش.. برجع اضعف تاني
وغصب عني بأذيكي وبأذي نفسي معاكي ..
ليذيد من إحتضنها وهو يمعن التفكير في محاوله منه لايجاد حل يرضي قلبه وعقله معا ..
ليمر بعض الوقت
حتى استيقظت زهره من النوم لتجد سيف مستيقظآ وهو يحتضنها ويمرر يده في شعرها بحنان
سيف وهو يقبل شفتيها برقه
= صباح الخير ..كل ده نوم احنا داخلين على العصر

زهره بخجل و دهشه من معاملته الرقيقه معها
= صباح النور..انا مش عارفه نمت الوقت دا كله اذاي

سيف وهو يضمها اليه ويقبل خدها بحنان
= صباح النور حاف كده لااا..مينفعش

ليميل على شفتيها وهو ينوي تقبيلهم
الا ان زهره منعته وهي تضع يدها على شفتيها و تقول بارتعاش وعينيها تلتمع بالدموع
= لا يا سيف مش هينفع انا مبقتش متحمله تصرفاتك الغريبه معايا ..شويه تقربني منك وشويه تهيني وتبعدني عنك..خليني أمشي أحسن ليك وليا

رفع سيف زهره اليه بحنان وهو يقبل وجنتها برقه
= انا مكنتش عاوز اكلمك دلوقتي ..كنت عاوز اديكي فرصه تهدي الاول وبعدين نتكلم ..
ليتابع بتصميم
= زهره انا مستعد أنسى كل الي حصل بينا زمان و ابتدي معاكي بدايه جديده ..
ليضيف بتصميم
= انا هعتبر كل الي حصل زمان كان عشان ان انتي كنتي صغيره ومعندكيش خبره
خفتي من الفقر ..كمان انا كنت مسجون وخفتي تتبهدلي لواحدك.. كل الي عاوزه منك دلوقتي انك تسبتيلي انك اتغيرتي

تساقطت الدموع من عين زهره وهي تشعر بكلماته تشعل قلبها حبا وعشقا له فهو يبرر خيانتها له ويتنازل عن كبريائه حتى يحتفظ بها في حياته..
كم تود ان تحكي له الان عن كل
ماحدث معها وتبرئ ساحتها أمامه ولكنها لا تستطيع
فما يمنعها هو حبها الكبير له فهي لا تستطيع بناء سعادتها على حساب سعادته
لتقول ببكاء وكلمات الرفض لعرضه تتكون على شفتيها
لتقول بضعف
=مينفعش ياسيف انا مش مواف...

ليقاطع حديثها دون ان ينتبه لما كانت تقوله
وهو يتابع
=احنا هاندي نفسنا فرصه مع بعض لمدة سنه
نحاول نبني ثقتنا في بعض من تاني.. انتي تحاولي تسبتيلي انك اتغيرتي وانا هحاول اكسب حبك وقلبك الي فشلت اكسبهم قبل كده

لتهمس زهره لنفسها وهي تغلق عينيها برجاء
= سنه مع سيف..سنه بحالها معاه ..سنه هبني فيها زكريات حلوه معاه اعيش على ذكراها العمر كله ..حتى لو كنت هسيبه في النهايه على الاقل هعيش سنه معاه تحييني العمر كله

لتستدير فجأه وتحتضنه بشده ودموعها تتساقط
= انا موافقه ..موافقه
لتضيف بهمس لنفسها وهي تحتضنه بشده
= موافقه يا حبيبي
إحتضنها سيف بشده وتملك وهو يدفن رأسه في عنقها بعشق
ليرفع رأسه إليها وهو يبتسم بعشق
= كده أظن من حقي أمضي العقود و أوقع على الاتفاق
ليقترب من شفتيها يلتهمهم بعشق وتلهف
بعد مرور بعض الوقت
اقترب سيف يحتضن زهره التي تلف جسدها بمنشفة حمام كبيره من الخلف وهو يقبل عنقها بحب
= ايه رائيك نخرج نقضي اليوم كله بره

زهره وهي تضحك بمرح
= انت نسيت ان انا معنديش هدوم خالص دا حتى فستان سالي إلي
لبسته في حفلة امبارح انت قطعته

عقد سيف حاجبيه بغيره غاضبه
= احمدي ربنا اني قطعته بس ..انا كنت هرتكب جريمه اول ما شفتك لبساه
ليأخذ نفس عميق لتهدئة نفسه وهو يقول بغضب يحاول السيطره عليه
= تعالي معايا..

ليأخذها ويتوجه لغرفة ملابسه وهو يوجهها لستاند كامل يحتل اكثر من نصف الغرفه
يحتوي على مجموعه متكامله من الملابس النسائيه الرائعة الجمال والمحتشمه
و التي تناسب كل الاوقات والتي تشمل ملابس للبيت والخروج وملابس للنوم بالاضافه لملابس للسهره مع مجموعه رائعه من الاحذيه والحقائب والاكسسوارات المناسبه لها
شهقت زهره وهي تقول بدهشه
= الهدوم دي كلها بتاعة مين ..وجات هنا اذاي
أدارها سيف اليه وهو يضمها اليه ويقبل جبينها بحنان
= الهدوم دي كلها علشانك .. جات الصبح وانتي نايمه ..بس مرضيتش اصحيكي عشان تاخدي راحتك في النوم

ليزيد من ضمها اليه بحنان وهو يقبل عنقها ويستنشق رائحتها بعمق
= إختاري حاجه مريحه تلبسيها
علشان هنخرج ونقضي اليوم كله بره

لفت زهره يدها حول خصره وهي تقول بسعاده
= هنروح فين

سيف بحنان
= اي مكان تختاريه ..انا ملك إيديكي النهارده يا زهرة عمري بس هنروح مشوار مهم الاول

زهره بفضول
= مشوار ايه

سيف وهو يقبل خدها بحنان
= البسي الاول وبعدين هقولك على كل حاجه

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


لتبدء زهره في استعراض ملابسها الجديده
وهي تفكر بسعاده في كل الاماكن التي تريد زيارتها معه
لتختار بنطال واسع من القماش
رصاصي اللون وبلوزه محتشمه وردية اللون وحذاء أسود رياضي مريح وتبدء في ارتدائهم

لتلتفت لسيف لتجده ارتدى بنطال جينز أسود وقميص رصاص انيق يرفع كميه لمنتصف ساعديه وحذاء رياضي انيق
ليتأملها سيف بحب وهي تنهي ارتداء
ملابسها
ويقترب منها وهو يأخذ فرشاة الشعر ويمررها بعشق في خصلات شعرها ويميل على شعرها يقبله وهو يقوم بتجديل شعرها في جديله طويله رائعه
وزهره تتابع ما يقوم به بحب وعيناها مغرورقتين بالدموع
انتهي سيف من تجديل شعرها وهو يديرها
اليه ويقول بحنان
= خلصنا..يلا بينا
ليمد يده اليها يحتضن يدها بتملك وهو يتجه بها للخارج...

نزل سيف برفقة زهره للاسفل ويقوم باستدعاء ألفت التي جائت مسرعه
= مدام الفت حضري سندويتش خفيف وهاتيه بسرعه لو سمحتي

لتذهب الفت سريعا لتحضير ماطلبه منها
ويميل سيف على اذن زهره يقبلها
وهو يقول بحنان
= افطري حاجه خفيفه عشان متدوخيش من العربيه انا محضر لنا
غدا في مكان هيعجبك أوي

زهره بخجل
= انا مش جعانه ومش متعوده افطر

ضمها سيف بحنان اليه
= كل ده هيتغير اول حاجه هتحصل بعد كده اننا هنفطر مع بعض قبل ما اروح على الشغل ..انا مش عاجبني اهمالك في صحتك

زهره باعتراض
= بس..
سيف وهو يضمها بحنان اليه و يقبل اعلى رأسها
= مفيش بس ..فيه حاضر وسمعان للكلام

ليرفع وجهها اليه وهي تحاول الاعتراض
ليمرر يده على شفتيها بحنان يمنعها من الاعتراض وهو يحثها على الموافقه على كلامه
لتجد نفسها دون شعور توافق وهي تقول بسعاده
= حاضر

ليضمها سيف اليه مره اخرى وهو يقبل اعلى رأسها وهو يقول بحنان
= شاطوره يا نور عين سيف

لتشعر زهره لاول مره من سنين
بالحب والرعايه التي افتقدتهم
يحيطونها من جديد
لتحتضنه هي الاخرى وهي تتنهد بسعاده
ليقطع عليهم سعادتهم دخول إلهام المتعجرف التي صدمت بمشهد سيف وهو يحتضن زهره بحب ويقبل اعلى رأسها..
لتشعتل النيران في أوردتها وهي تقول بغيره حاولت السيطره عليها
= أخيرا صحيتو من النوم ..دا احنا
بقينا العصر
حاولت زهره الابتعاد سريعا عن سيف ووجنتيها تشتعلان باللون الاحمر من شدة الخجل
تحت نظرات سيف اللاهيه
وهو يمنعها من الابتعاد ويعيد ضمها اليه وهو يقول براحه
= صباح الخير يا إلهام ..الحفله والسهر أثرو علينا غرقنا في النوم ومصحيناش غير دلوقتي

الهام بغيره وهي تتأمل التفاف زراع سيف على كتف زهره بحب وحمايه
= انا بس استغربت اصل احنا عندنا اجتماع مهم مع عبد العزيز بيه عشان الشركه الي انت عاوز تشتريها منه

سيف بلطف
= انا كلمته وأجلت الاجتماع لبكره

الهام بصدمه
= أجلت الاجتماع ..ليه ..مش خايف حد يسبقك ويشتري الشركه منه

اشار سيف لمدام الفت التي احضرت الطعام لتضع شطائر الجبن وكوب من عصير البرتقال الطازج على طاوله صغيره ويتوجه هو للجلوس على
مقعد كبير وهو يأخذ زهره الى جانبه ويحيطها بزراع وبالاخر يعطيها شطيره من الجبن وهو يقبل وجنتها بحنان ويقول بجديه
= كلي السندويتشات واشربي العصير مش عاوز دلع عشان قدامنا سفر

ليلتفت لالهام التي تغلي من شدة الغيظ
وهو يقول بهدوء
= اجلت الاجتماع لان عندي مشوار
أهم مع زهره ..

لتقاطعه الهام باعتراض
= أهم من شرى الشركه الي هتخليك تسيطر على السوق كله طب إفرض حد تاني لحق واشتراها من عبد العزيز بيه
هتعمل ايه وقتها

لتقول زهره بتردد
=خلاص يا حبيبي مش لازم نخرج النهارده طالما عندك حاجه اهم

ليتناول سيف كوب العصير و يضعه في يدها وهو يقول بهدوء صارم
= افطري يا زهره خلينا نلحق نسافر في النور..و انتي يا الهام بلاش دراما ذايده
انا كلمت عبد العزيز واتفقت معاه على تأجيل الاجتماع وانتي عارفه كويس انه ميجروئش يبيع الشركه لحد غيري ومحدش يجروء في السوق كله انه يتحداني ويشتري شركه انا عاوزها..

ليلتفت لزهره وهو يمسح باصبعه فتات عالق بشفتيها وهو يقول بحنان
= خلصتي

لتهز زهره رأسها بموافقه وهو يلف يده حول خصرها ويقبل وجنتها وهو يقول بحنان
= طب يلا بينا..

ليوجه حديثه لالهام
= معلش مضطرين نسيبك
رسمت الهام ابتسامه مرتعشه على شفتيها وهي تحاول السيطره على نبرة الكره في صوتها وهي تقول
= اه طبعا اتفضلو انا كمان هلبس و
هروح النادي

لتميل زهره على إذن سيف وهي تقول بتردد
= سيف انا كنت عاوزه اطمن على سالي مشفتهاش من امبارح

سيف بلطف
= روحي اطمني عليها أكيد هي لسه في أوضتها وانا هستناكي هنا

اسرعت زهره الى غرفة شقيقتها للاطمئنان عليها وهي لاتدري انها تتابع كل ما يحدث في الخفاء وهي تشعر بالغيره من شقيقتها
جرت سالي سريعا ودخلت الى غرفتها وتوجهت للفراش سريعا وهي تغلق عينيها وتمثل انها نائمه
لتدخل زهره بهدوء الغرفه وتتوجه الى
فراش شقيقتها وتجلس بجانبها بهدوء وهي تدثرها بالغطاء جيدا
وتقول بابتسامه حانيه
= سالي انتي لسه نايمه ياحبيبتي
فتحت سالي عينيها وهي ترمش بعينيها بدهشه
وتقول بصوت حاولت صبغه بالنعاس
= زهره انتي بتعملي ايه هنا
ابتسمت زهره بمرح وهي تقول بسعاده
= انا كنت خارجه مع سيف وقلت اطمن عليكي الاول
رفعت سالي حاجبيها باستغراب
وهي تقول بغيره
= غريبه انتو اتصالحتو... الي كان يشوفو امبارح يقول انه كان عاوز يقتلك..مش يخرج معاكي ويفسحك

وقفت زهره باستعجال وهي تقول
= انا همشي دلوقتي علشان متأخرش على سيف ولما ارجع هحكيلك على كل حاجه
لتخرج سريعا وعيون شقيقتها الحاقده
تتابع خروجها وهي تقول بقسوه
= متفرحيش اوي كده ياست زهره قريب اوي ههد الدنيا فوق دماغك بس اكلم امين الاول واتفق معاه على كل حاجه

خرجت زهره من غرفة شقيقتها وهي تبتسم وتشعر بالراحه لإطمئنانها عليها
لتختفي ابتسامتها وهي ترى الهام تقف بالقرب من سيف وهي تداعب أزرار قميصه وتتكلم بصوت هامس لم يصل لإذن زهره..
ترددت زهره في الدخول وهي تشاهد تقرب الهام المفضوح من سيف
ليرفع سيف رأسه فجأه ويشاهد زهره
و ترددها في الدخول ليتخلص من أيدي الهام وهو يقول بهدوء
= بعدين يا الهام هنتكلم في كل ده انا مستعجل دلوقتي
وتركها وهو يتقدم من زهره يضمها اليه وهو يقول بحنان
= واقفه كده ليه ..اطمنتي على سالي

زهره وهي تبتلع ريقها بتوتر
= اه كويسه ولسه نايمه
سيف وهو يأخذ يده بين يديه ويتوجه للخارج
= طب يلا بينا
ركبت زهره السياره بجوار سيف الذي قاد السياره بنفسه بعد ان رفض ان يرافقهم حرسه او سائقه الخاص
ليتناول يدها يقبلها بحنان وهو يضعها تحت يده على مقود السياره
زهره بسعاده
= إحنا رايحين على فين
سيف بمرح
= خليها مفاجأه..استرخي انتي بس قدامنا نص ساعه بالكتير ونوصل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


لتتنهد زهره بسعاده وهي تسترخي في كرسيها وتتأمل المناظر الرائعه
من نافذة سيارتها حتى دخلت السياره بوابه ضخمه من الحديد حيث يقبع خلفها قصر ريفي ضخم رائع تحيط به حدائق رائعه من الورود واشجار الفاكهه
تتوسط حديقته نافوره كبيره رائعه تعوم في مياهها أسماك صغيره ملونه في مشهد رائع يسلب الالباب

لتتوقف السياره امام البوابه الداخليه للقصر وينزل سيف منها ويفتح باب السياره وتنزل زهره المأخوذه بجمال المكان من حولها
سيف وهو يضم زهره اليه بحب
= إيه رأيك..المكان معروض عليا علشان أشتريه وحبيت تقولي رأيك
قبل ما اخد قرار و أشتريه

نظرت زهره حولها بتوتر وعينيها تلتمع بالدموع
وهي تقول بتوتر
= جميل أوي ..ربنا يباركلك فيه

سيف مصححا لها وهو يضمها اليه بحنان ويصعد لداخل القصر
= يبارك لنا ..اي حاجه املكها هي ملكك انتي كمان ..تعالي خليني افرجك على المكان علشان تكوني فكره قبل ما تقولي قرارك

زهره بدهشه
= قراري..

سيف وهو يضمها اليه ويصعد لداخل القصر
= طبعا قرارك انا رأي هنا استشاري وبس.. لان انتي الي هتعيشي هنا وهتبقى مملكتك ولو القصر عجبك هشتريه فورا وهنفذ اي تعديلات تحبيها عليه....تعالي..
ليضع يده حول خصرها وهو يتوجه بها
للداخل ويبدء جولته معها في مشاهدة
القصر لتكتشف زهره جمال القصر الداخلي الذي يواذي جماله الداخلي

وقفت زهره في شرفة غرفة النوم الرئيسيه تتأمل جمال المشهد امامها وسيف يحتضنها من الخلف ويتأمل المكان معها بهدوء ليديرها اليه
وهو يقول بحنان
= ها إيه رأيك..

ابتسمت زهره بحب
= حلو أوي ذي ما تخيلته زمان بالظبط
لتتوتر وهي تضغط على شفتها بندم

سيف بحنان وهو يشعر بتوترها
= عندك حق انا اول ماشفته افتكرت كلامك عن حبك للريف وقد ايه كان نفسك تعيشي في مكان ذي ده
ليتابع بحنين
= افتكرتك وانتي بتقسمي الأوض على ولادنا ..أوضة الالعاب والمطبخ الكبير الي كنتي عوزاه على الرغم من فشلك
في الطبخ واصرارك انك هتتعلمي عشان تأكلينا من إيديكي

ليقطع زكرياته ..صوت بكاء زهره الشديد وهي ترتجف ليضمها اليه بشده وهو يمسح دموعها بحنان
= ليه الدموع دي كلها..الي حصل زمان خلاص راح وانتهى واحنا دلوقتي بنبتدي بدايه جديده مع بعض ..

لترتمي زهره في حضنه وهي تبكي و تهمس بداخلها بألم يكاد يقتلها
= ياريته خلص وانتهى بس الي انا فيه دلوقتي بيبني بيني وبينك ألف سد

ابعدها سيف عنه قليلا وهو يحاول تهدئتها وهو يرفعها على زراعيه
ويتوجه بها للفراش ويقول بمرح في محاوله منه لإلهائها
= أنا بقول نجرب السرير ده الاول قبل
مانقرر هنشتري القصر ده والا لاء

شهقت زهره بخجل وهي تحاول مقاومته وقد فلحت محاولته لإلهائها
= سيف انت اتجننت ده لسه مش بيتك

ليثبت سيف زراعيها وهو يعتليها ويقبلها قبله صغيره بحنان
= بيتنا.. ليعيد تقبيل شفتيها بقبل صغيره وهو يردد بعشق ..بيتنا..بيتنا يا زهرتي
لتستجيب له زهره وهي تقول بحب
= بيتنا..

ليتردد صدى كلماتها بداخله وهو يتناول شفتيها بعشق شديد
ليطول بهم الوقت وهي بين زراعيه

مرر سيف يده بحب على جسدها
المستلقي بهدوء في احضانه وهو يقول بحنان
= مش عاوز أشوف دموعك تاني يازهره
ليرفع وجهها اليه وهو يقول بجديه
= عاوز بدايه لينا جديده من غير دموع ولا ألم
ليعيد ترتيب ثيابها بمرح وهو يراقب اشتعال خديها من شدة الخجل
وهو يقول
= يلا بينا نتغدى علشان نلحق نرجع قبل الوقت ما يتأخر
ليضحك بمرح وهو يراقبها تعيد ترتيب الفراش كما كان
زهره بارتباك وخجل
= ممكن اعرف بتضحك على ايه ده مش بيتنا عشان تتصرف فيه براحتك كده
سيف بمرح
= يا حبيبتي انا همضي العقود بكره الصبح علطول واصحاب القصر خلاص أخدو حاجتهم ومش هيرجعو هنا تاني يعني البيت بقى رسمي بتاعنا نعمل فيه الي عاوزينه
انتهت زهره من ترتيب الفراش وهي تتنهد بارتياح
= كده كل حاجه رجعت ذي ما كانت

سيف بمرح
= خلاص رتبتي المكان و ارتحتي طب يلا بينا عشان نلحق نرجع قبل الليل

لف سيف يده حول كتفها وهو يتوجه للاسفل ليجد الخادمه تخبره باحترام بتحضيرها للغداء في حديقة القصر كما أمر
ليتوجه سيف برفقة زهره الى الحديقه
ويجد الغداء موضوع تحت شجرة فاكهه كبيره ومرصوص على مفرش قطني جميل على العشب
ليجلس بجانب زهره وهو يطعمها و يضحك بمرح
= ايه رأيك نكمل اليوم هنا والا هتخافي من اصحاب البيت وهيقولو علينا ايه
زهره باعتراض وهي تطعمه بيدها هي الاخرى
= مينفعش لما تشتريه نبقى نقعد فيه
ذي ما انت عاوز

سيف بمرح وهو مازال يطعمها
= كنت عارف انك هتقولي كده ..

ليتناولو طعامهم في جو من المرح وسيف يتجنب الحديث عن أي شئ يخص الماضي حتى انتهو من تناول الطعام وتوجهو الى سيارة سيف الذي
قاد السياره ليقول بمرح
= ها الاميره زهره عاوزه تروح فين بعد كده
زهره بسعاده
= عاوزه أروح الملاهي
لتتابع بتردد
= ده لو كنت فاضي

ليتناول سيف يدها يقبلها بحنان
= انا قلتلك النهارده كله عشانك وذي ماتحبي هنروح

ليضمها ويقبل جبينها بحنان وهو يقول بمرح
= يلا بينا على الملاهي
دخلت زهره الى مدينة الملاهي بسعاده وترقب لتعيش اجمل ساعات في عمرها
مابين حنان سيف ومعاملته الرقيقه والمرحه معها وما بين حرصه على ان تلعب مختلف الالعاب كطفله صغيره
مدلله
زهره وهي تحمل لعبة دب كبير أبيض اللون و تتناول حلوى السكر وردية اللون بشهية طفله صغيره فرحه
لتقول بسعاده وهي تقرب الحلوى من فمه
= طعمها حلو اوي ياسيف خد جربها

ضمها سيف اليه بمرح وهو يقبل جبهتها بحنان و يهمس بمكر
لاء انا طماع ..انتي تاكلي السكر ..وانا لما أروح أكلكم إنتو الاتنين

ليقبل خدها المحمر خجلا بحنان
وهو يقول بمرح
=ها نروح بقى ..أظن انتي مسبتيش لعبه الا لما لعبتيها
زهره بسعاده
= اليوم ده حلو أوي هفضل فكراه طول العمر

سيف بحنان وهو يقبل جبهتها
= طول ما إحنا مع بعض حياتنا كلها هتبقى كده سعاده في سعاده يا زهرتي
ليضمها سيف اليه بحنان وهو يتوجه للسياره وتجلس زهره بجانبه وهي تشعر بالتعب والنعاس من كثرة اللعب والمرح لتغرق في النوم بدون ارادتها
إلتفت سيف اليها ليتفاجأ باستغراقها في النوم ليبتسم بحنان وهو يميل مقعدها للخلف حتى تستريح أكثر في نومها ويغطيها بجاكيته الخاص
وصل سيف للفيلا في وقت متأخر من الليل ليقف بالسياره امام الباب الداخلي للفيلا وهو يحمل زهره المستغرقه في النوم بهدوء حتى لا يوقظها و يتوجه بها الى الاعلى الى جناحه الخاص وهو يغفل عن العيون الحاقده المراقبه لهم

صعد سيف الى غرفته واغلق الباب خلفه بهدوء حتى لا يوقظها
ليضع زهره على الفراش ويجلس بجانبها يحررها من ملابسها حتى تستطيع النوم براحه اكثر و يدثرها بالغطاء جيدا وهو يتأملها بحب ويمرر يده على ملامح وجهها بعشق ليقبل جبينها بحنان ثم يتوجه للحمام الخاص به وهو يتنهد براحه لوجودها بفراشه وبجانبه
بعد قليل ..خرج سيف من الحمام وهو يرتدي شورت قصير أسود اللون و يجفف شعره بمنشفه صغيره ثم توجه للفراش
وهو يأخذ زهره بين زراعيه بحنان ويضمها اليه بتملك وهو يتنفس رائحتها بعشق ليغرق بعد قليل في نوم عميق مريح
في الصباح
استيقظ سيف مبكرا ليجد زهره مازالت مستغرقه في النوم بعمق ليقبل شفتيها برقه وهو يتأملها بعشق لعدة دقائق ثم يقبل وجنتها بحنان وينهض من الفراش وهو يدثرها جيدا
ويذهب ليستعد ليوم عمل جديد

نزل سيف الى الاسفل ليجد ألفت أعدت له طعام الافطار
ليتناول طعامه سريعا
ويقول بهدوء قبل ان يغادر للعمل
= مدام الفت محدش يصحي زهره سيبيها لما تقوم براحتها والفطار
يبقى عندها اول ما تصحى من النوم

الفت باحترام
= حاضر يا فندم

ليتوجه سيف الى عمله وهو مطمئن لوجود زهره في منزله وفي حياته

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


بعد مرور أكثر من ساعتين
إستيقظت زهره من النوم وهي تتقلب في الفراش براحه وترتسم على شفتيها إبتسامه سعيده صغيره وهي تفتح عينيها وتتحسس الفراش بجانبها بحثا عن سيف لتجد الفراش خالي وبارد بجانبها
لتجلس فجأه بخوف وهي تبحث بعينيها عنه بالغرفه لتجدها خاليه لتستدير وهي تحاول النهوض سريعا ليقع نظرها على الساعه الموجوده بجانب الفراش التي تشير لتخطي الوقت الحادية عشر ظهرا
لتضحك زهره براحه وهي تنهض من الفراش وتتوجه للحمام
= احنا بقينا بعد الضهر اكيد راح على الشركه من بدري
لتتابع بعتاب
= انتي الي بقيتي كسلانه يا زهره وفاكره الناس كلها بقت ذيك

لتبدء في أخذ حمام دافئ وارتداء ملابس منزليه انيقه و مريحه وتتأمل نفسها بسعاده وهي تمشط شعرها لتبحث يدها أليآ عن ربطة شعرها لتشهق بخوف والدموع تتكون سريعا في عينيها وهي تبحث عنها بجنون لعدة دقائق دون ان تجدها لتواصل البحث ودموعها تتساقط
لتجدها أخيرا في خزانة ثيابها ملقاه بإهمال لتتلقفها بسرعه وهي تبكي بشده و دموعها تسيل فوق وجهها وتغرقه وهي تقبلها بحزن وندم
وهي تفتح ربطة شعرها بطريقه خاصه
وتسحب من داخلها قطعة قماش حريريه صغيره ملفوف بها السلسال الذي اعطاه لها سيف هديه قبل انفصالهم
لتفتح الزهره المثبته في أخر السلسال وتظهر في إحدى أوراق الزهره صورتها و بالورقه الاخرى صورة سيف و بورقه ثالثه صورة طفل صغير أسود الشعر رمادي العينين لا يتعدى عمره يوم واحد
لتشهق زهره ببكاء وهي تقبل الصوره
وتقول بندم
أنا أسفه يا مالك.. أنا أسفه يا حبيبي سامح ماما دي اول مره اسمح فيها انك تبعد عني ..بس مش هتتكرر تاني سامحني يا حبيبي
لتحتضن السلسال بحب شديد وهي تبكي بشده وترجع بزاكرتها للخلف

فلاش باك

مر اكثر من ستة أشهر على إنفصالها عن سيف وإكتشافها انها حامل بطفله وهي تتجرع العزاب على يد أمين
فبعد وفاة والدتها التي كانت تعتبر اخر سند لها بالحياه ومن بعد سيف وأمين يزيقها أشد أنواع العزاب وهو يحاول اجبارها على إجهاض الطفل ولكنها رفضت وتمسكت به فهو أخر ما يربطها
بسيف زوجها وحبيبها
وقفت زهره بتعب وهي تمسك ظهرها بألم وتتأمل الغرفه المظلمه والخاليه من أي أثاث
لتنظر بألم لنافذة الغرفه العاليه والمغلقه بأسياخ من الحديد وهي تبكي بوهن وتعب حالها السئ الذي وصلت اليه فهي تشعر بنبضات قلبها تبطئ بشده تكاد ان تتوقف.. فلا يربطها شئ بالحياه الا طفلها الذي ينمو بداخلها ويجعلها تتشبث بالحياه بقوه
فهي مسجونه في هذه الغرفه منذ شهور تعذب بالضرب والركل من أمين وتعيش على الماء والخبز فقط هذا ان تزكرو إطعامها
فهي لم تتناول اي طعام منذ أكثر من يومين لتتئوه بشده وهي تشعر بضربات شديده لا تحتمل في ضهرها
لتقول بزعر ودموعها تتساقط وهي تحتضن بطنها الصغيره المنتفخه
لسه بدري ميعادك مش دلوقتي يا حبيبي..
لتتوجه بألم وزعر والدماء والماء تسيلان من تحتها لتضرب على الباب بضعف وهي تصرخ بوهن
= إلحقوني ..إل..حقوني
الا انه لم يستجب لها أحد الا بعد مرور بعض الوقت وهي تنازع الالم وتتمسك بالحياه بشده من أجل طفلها
ليفتح الباب ويظهر أمين الذي تفوح منه رائحة الخمر
وهو ينظر الى ألمها باستمتاع و يقول بشماته
= وأخيرا الاجهاض حصل لواحده من غير ما أتدخل في أي حاجه انا كنت ناوي اجيب واحده تسقطك ونخلص..
ليتابع بسخريه
= بس اهو خلصنا من ولي العهد من غير ما نوسخ إيدينا
زهره بصوت واهن وهي تنزف بشده وتشعر باقترابها من الموت
= حرام عليك يا أمين واديني مستشفى يمكن يقدرو ينقذو ابني
انا مش مهم ..المهم ابني
لتشعر بركله قويه من أمين في بطنها جعلتها تتوجع بشده
وهو يقول بغل
= مش مهم انتي ..المهم ابن سيف ..مش كده ..انا لاعاوزك تعيشي ولا عاوز ابنك يعيش بس انا هاوديكي مستشفى حكومي عشان تموتي فيها وميبقاش عليا مسئوليه ولا يتهموني بقتلك وأضيع نفسي عشان وحده زباله ذيك باعت نفسها لابن السواق
ليحملها بخشونه وهي ما بين الغيبوبه و اليقظه ويضعها في سيارته وينطلق بها ويضعها امام مستشفى حكومي ويتركها ويغادر وهي غائبه عن الوعي

لتشاهدها احدى السيدات وهي ملقاه على سلالم المستشفى و تقترب منها بتوجس لتصرخ فجأه
وهي تقول بانفعال
= يا مصبتي البت دي بتنزف جامد مفيش راجل يساعدني ندخلها جوه ..دي شكلها بتموت

ليجري ناحيتها بعض الرجال من الزائرين ويحمولنها الى داخل المشفى سريعا وهم يصرخون طلبا للاطباء لمحاولة نجدتها ليسرع الاطباء اليها
وهم يدركون حرج الحاله التي امامهم
وبرغم قلة امكانيات المستشفى الحكوميه وازدحامها بالمرضى الا ان الجميع تعاون لمحاولة انقاذها نظرا لخطورة حالتها
ليدخلوها سريعا لغرفة العمليات التي ظلت بداخلها لاكثر من اربع ساعات احتاجت خلالها لنقل الكثير من الدماء تبرع بها اليها بعض الزائرين الذين تعاطفو مع حالتها
لتوضع في غرفه ممتلئه بالحالات الجراحيه الحرجه وهي تستفيق تدريجيا لتبقى بين الغيبوبه واليقظه لمده طويله
حتى استيقظت تماما من غيبوبتها بعد مرور حوالي إثنى عشر ساعه لتنظر حولها بدهشه
وتقول بصوت واهن
= أنا فين ..ايه الي جابني هنا

لتقترب منها سيده مرافقه لمريض اخر
وهي تقول بتعاطف
= حمد الله على سلامتك يا بنتي ..انتي في المستشفى انتي كنتي جايه بتولدي و حالتك كانت صعبه حبتين..بس الحمد لله ربنا نجاكي

شهقت زهره بخوف وهي تضع يدها على بطنها في محاوله لتحسس طفلها
= ابني..ابني فين..وديتوه فين

لتربت السيده على كتفها بتعاطف
= ابنك جنبك اهو يا حبيبتي متخافيش

إلتفتت زهره الى جانبها بلهفه لتجد طفلها الصغير ملفوف بقطعه قديمه من القماش و نائما بجانبها لترفعه زهره اليها بلهفه وهي تتأمل بحب ملامحه شديدة الشبه بسيف وهي تقبله بحنان ودموع الفرحه تتساقط من عينيها وهي تحتضنه بحرص وخوف شديد عليه

ليدخل الطبيب اليها وهو ينظر اليها بتعاطف
ليقول بصوت متعاطف وهو يقوم بفحصها
= انتي جيتي هنا وحالتك صعبه جدا انيميا شديده و ولاده مبكره
ونزيف في الرحم شديد وحاله عامه سيئه جدا ومخبيش عليكي انتي حالتك لسه مش مستقره ولسه معرضه للخطر بس احنا بنحاول على قد الامكانيات المتوفره هنا

ليتنحنح بحرج
= الي عاوز أقوله إنك في المستقبل هيبقى في صعوبه في إنك تحملي من تاني نظرا لحالة الرحم حاليا والضرر الي حصله هيبقى صعب انك تحملي من جديد

نظرت زهره اليه بوهن ودموعها تتساقط بدون ارادتها وهي تردد بزهول
= مش هبقى إم تاني ...

لتفاجأه بمسح دموعها وهي تقول بعزم
= مش مهم.. المهم ابني يبقى كويس انا مش عاوزه ولاد تاني اهم حاجه ابني وابن سيف

ليقول الطبيب بتعاطف
= وده الحاجه التانيه الي جاي أكلمك عنها
ابنك مولود قبل ميعاده ولازم يتحط فورا في حضانه لان استمراره كده في خطر على حياته.. بس للاسف الحضانات مش متوفره هنا وبتكلف كتير جدا فلازم تتصلي بوالده يجي
ياخد الطفل ويحطه في حضانه فورا

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


شهقت زهره بعذاب وهي تحاول النهوض وذهنها يحارب من أجل ايجاد حل لانقاظ طفلها
ليباغتها صوت أمين الذي اندفع اليها يحتضنها وهو يمثل الحزن ويقول بعتاب
= كده برضه يا حبيبتي تيجي على المستشفى لواحدك وتولدي من غير ما اعرف
ليتوجه للطبيب بثقه وهو يقول بحزن حاول ان يتقنه
= انا جوزها ..زعلنا من بعض شويه واتفجأت انها جت هنا وولدت من غير ما اعرف هي حالتها ايه دلوقتي يا دكتور

ليتفاجأ الطبيب بزهره تبكي بهيستريه وهي تقول بصوت متقطع من شدة البكاء
= أبوس إيدك يا أمين ابني ..أنا..أنا أسفه هعمل كل الي انت عاوزه ..بس ..بس
ابني .. حضانه ..لازم يدخل الحضانه

ليحتضنها امين بتعاطف مزيف امام الطبيب وهو يقول بحزن مصطنع
= متخافيش يا حبيبتي ابننا هيكون كويس
ليهمس للطبيب بحزن مصطنع
=ممكن تسيبنا مع بعض شويه عاوز أهديها
ليتركهم الطبيب بتعاطف وهو يقول
= طبعا ..بس يا ريت تبقى تيجي تقابلني علشان تعرف حالة المدام

اقترب امين بشماته من زهره التي ترتجف من شدة البكاء وهو يهمس في اذنها بسعاده
= ابنك وابن السواق بيموت وحياته
في ايدي لواحدي ..ممكن اخده منك دلوقتي والكل عارف اني ابوه وعلى اما تثبتي انه مش ابني يكون مات وشبع موت يعني حتى لو قدرتي توفري له فلوس علشان تدخليه الحضانه مش هتقدري توصليله
هيكون معايا لحد مايموت ..
لتشهق زهر وهي تبكي وتهز رأسها برفض و رعب
ليتابع امين بشماته وهو يخرج اوراق من جيب معطفه
= لكن لو سمعتي الكلام ومضيتي على الورق ده هدخل ابنك الحضانه ومش كده وبس هبعد خالص عن طريقك وطريقه

لتتناول زهره القلم من يده وتوقع سريعا بدون تردد
ليتنهد امين بسعاده وهو يثني الورق ويضعه بداخل جيبه
ليقول بسعاده
= وبكده زهره هانم بقت شحاته رسمي بعد ما اتنزلت لي عن كل ثروتها..لكن انا عند وعدي ابنك هيدخل الحضانه حالا
ليحاول اخذ الطفل من جانبها الا انها منعته
وهي تحتضنه بحمايه
لتقول بصوت مرتعش وهي تحارب ألمها وتنهض عن الفراش
= انا مش هسيب ابني ليك.. انا جايه معاك..
لتتحامل على نفسها وهي تنهض وتحتضن طفلها بحمايه
ليقول امين ببرود
= انتي حره اتفضلي قدامي..يمكن نخلص منكم انتو الاتنين مره واحده ونخلص
ليتفاجأ الطبيب والعاملين بخروجها من المستشفى رغم حالتها الخطره
الا انهم تراجعو عن معارضتهم عندما اخبرهم امين بانه سينقلها لمستشفى
خاصه كبيره لمتابعة حالتها
ليأخذها امين ويتوجه بها وبطفلها الى احدى المستشفيات الصغيره المتوفر بها حضانات خاصه بحديثي الولاده
لتمر ايام على زهره وهي تصارع المها وتعبها الخاص من اجل ان تظل بجانب طفلها تراقبه من خلف الزجاج وهي تدعو الله بدموعها لانقاذه
لتخرج اليها احدى الممرضات فجأه وتطلب منها المكوس بالخارج الا انها رفضت وتشبثت بالوجود بجانب طفلها
لتقول الممرضه بقسوه وتأفف
= انتي حره بس انتي شكلك تعبانه اوي و وجودك ملوش لازمه ..وبصراحه احنا كنا عاوزين جوزك علشان ننقله الخبر علشان خايفين عليكي
لتقترب ممرضه اخرى وهي تعطي لزهره الملف الموجود به معلومات طفلها وحالته وصوره صغيره له
= احنا أسفين يا مدام البقاء لله بس ابنك كان جاي وحالته متأخره اوي
لتسقط زهره مغشيا عليها في غيبوبه استمرت لاسابيع وهي بين الحياه والموت ..
عوده للوقت الحالي..
عادت زهره من رحلة زكرياتها الحزينه وهي تقبل صورة طفلها الصغير بحب وتغلق السلسال مره اخرى وتدخله في ربطة شعرها وتغلقها عليه بعنايه ثم تضع شعرها بداخل الربطه
وهي تقول بحزن وتصميم
= مستحيل اخليك تعرف حاجه من الي حصلت زمان ..عارفه انك هتتمسك بيا وهتجيب ليا حقي من امين
بس بكده هجبرك على انك تعيش معايا علشان احساسك بالواجب نحيتي وتعاطفك معايا.. وبكده هحرمك من انك تكون اب طول عمرك..
لتتنهد وهي تمسح دموعها بحزن وتقول بتصميم
= علشان بحبك اكتر من نفسي هبعد عنك حتى لو كرهتني..هاعيش معاك سنه اتمتع بحبك فيها واعيش على زكرياتها طول العمر
لتتنهد بتعب وحزن وهي تتوجه بتصميم للاسفل
في نفس الوقت
سالي تتحدث بعصبيه مع أمين في الهاتف
= وأنا أعمل ايه يا امين هما الي كل شويه بحال نامو متخنقين صحيو بيحبو بعض وخارجين يتفسحو ..حاجه تجنن

امين بقسوه
= طول عمرك غبيه ..وانتي فين من ده كله ..سيباهم يتخانقو ويتصالحو وانتي واقفه تتفرجي ..ليه مبتدخليش ما بينهم مستنيه ايه ..زهره بتثق فيكي اكتر من نفسها وسيف معتبرك ملاك برئ
واي كلمه هتقوليها هيصدقها علطول مستنيه ايه لما يرجعو لبعض ونخرج من المولد بلا حمص
لتتأفف سالي بغضب
= خلاص يا امين انا هاتصرف....اقفل انت دلوقتي
امين بتحزير
= دي اخر فرصه ليكي وبعديها انا الي هتصرف ..بس هكون بلعب لمصلحتي
انا وبس وانتي هتكوني خارج اللعبه خالص
ليغلق الهاتف في وجهها وتنظر سالي للهاتف بغضب و تأفف
وهي لا ترى الهام التي وقفت في الخفاء تتابع محادثة سالي مع شقيقها
لتبتسم الهام بخبث
= سالي الكيوت الملاك عاوزه تفرق بين اختها وسيف وعاوزه تاخد مكانها وبتتفق مع اخوها ضدها ..كده جميل أوي.. سالي تطرد زهره من حياة سيف..وانا أطرد سالي بمنتهى البساطه لانه مبيحبهاش و متهموش في حاجه ..وبكده يبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد اتخلصنا من الاختين الحلوين بكل هدوء و بساطه
وسيف يبقالي لواحدي
لتلمع عينيها وهي تبتسم بتصميم وكره
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق