رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو - الفصل الرابع والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو - الفصل الرابع والعشرون

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الرابع والعشرون من رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو وهي نوع مختلف من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والإخلاص, هل يستطيع الحب أن يغير حياتنا من الاسوأ للأفضل، وماذا سيحدث إذا وجدت الخيانة مقابل الحب.
 تتسم رواية طفلة حطمت كبريائي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو (الفصل الثالث والعشرون)

رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو (الفصل الرابع والعشرون)

رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو (الفصل الرابع والعشرون)


=============================

 رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو - الفصل الرابع والعشرون

يحمل عمر وتين ويطلع بها الشقة الخاصة بة
يرمى بها ع السرير وييدأ بتقطيع فستانها
ليظهر من جسدها اكثر ما يخفى
ويصدم حين يجد من يلكمة بقوة
عمر : انت اية اللى جابك هنا وعرفت منين
حمزة: وانت فاكرنى مغفل عشان اسيب لحمى ودمى لواحد زيك كنت عارف بس كنت حابب اثبتلها انك واطى وزبالة
عمر: انت هتموت هنا مش هتطلع من هنا سليم
ليكلموا بعضهم بقوة وتفيق وتين وتشاهد تلك المنظر
وتنظر لنفسها وهى بتلك الحالة
ليهرب عمر من حمزة ويتوعد لة حمزة بالكثير
يقترب من وتين وهى ترتعش بقوة وتحاول اخفاء جسدها
ليقترب منها ووضع جاكيت البدلة ع كتفها
حمزة وهو يرفع رأسها لة: انا معاكى متخافيش
لتنظر لة وتين وهى بتلك الحالة ولم تنتهى من بكائها : انا اسفة وترتمى بحضنة وتتشبث بة بقوة
حمزة وهو يضمها لة بقوة : متخافيش طول مانا معاكى انا هفضل ضهرك وحمايتك عمرى ماهسيبك تتاذى
وتين: انت زعلان منى
حمزة : انتى بنتى وبيتهيألى مفيش اب بيزعل من بنتة
ليحملها وينزل بها يضعها في سيارتة
ف الطريق
حمزة: ساكتة لية
وتين: هو زفت دة عمل فيا حاجة
حمزة: حاجة زى اية
وتين: لمسنى يعنى
حمزة بخنقة وهو يراها بتلك الحالة: متخافيش ملمسكيش ومقربش منك
بس قوليلى اية اللى خرجك من الفرح معاه
وتين : انا مش عايزة اتكلم انا عايزة انام تعبانة اوى
حمزة: طيب انتى لازم تروحى عشان محدش يشوف منظرك كدة
وتين: ولو حد سال عليا أو ماما دورت عليا وملقتنيش
حمزة: هقولها تعبتى وكان لازم اروحك ومرضتش اقولهم عشان ميقلقوش
وتين : هو انا ممكن انام لحد ما نوصل
حمزة: اة عادى
ويتفاجئ حين يجدها تنام ع كتفة
**********************
ادم: انتى متوترة كدة لية وبتدورى ع مين
رؤى: ع وتين مش شايفاها بقالى كتير وقلقانة عليها
ادم: طب مانشوفى خطيبها
رؤى بقلق : مش لقياة هو كمان حتى مش لاقيا حمزة
لتقترب منها ملك : مالك يارؤى محتاجة حاجة
رؤى: مشوفتيش وتين
ملك: شوفى عايزة منها اية وانا هعملهولك
رؤى: انا عايزة وتين مش شيفاها من اول الفرح
ملك: ياستى هتلاقيها هنا ولا هنا
رؤى: دوريلى عليها
ملك: حاضر
وتذهب من أمامها لتخبط بنور
نور: مش تفتحى ابت
ملك: بقولك اية وتين مختفية بقالها كتير تعالى ندور عليها عشان رؤى قلقانة اوى
نور: انا شوفتها خارجة مع عمر اللى سألنا عليها
ملك: انا مش متطمنة للواد دة
نور: ولا انا بصراحة
***********************
ف القصر
يدخل ادم اولا ثم رؤى
ويليهم ميرفت وسهير ومديحة
وندى وملك ونور ومازن
ميرفت: الف مبروك ياحبيبتى ادم خد بالك منها
ادم: ف عينى
لتنظر لة رؤى وتخفض صوتها : قصدك هتطلع عينى
ليضحك بخفة : كويس انك عارفة
نور: احم احم نحن هنا
ادم؛ عايزة اية يابت
مازن: اية ياعم متقولهاش بت وكمان ليكم أوضة تتوشوشو فيها برحتكم
سهير: يلا يا ادم خد مراتك واطلع اوضتك
ميرفت: امال فين وتين
نور: انا شوفتها ياطنط خارجة من الفندق مع خطيبها
رؤى: طب وحمزة
ادم: وانت مالك بتسألى علية لية
رؤى: اصل وتين وعمر وحمزة اختفوا مع بعض وعمر وحمزة مبيطقوش بعض يعنى مستحيل يكونوا مع بعض اصلا المهم دلوقتى اختى فين
سهير : طب ماتتصلوا بيها
لتطلبها نور وتنظر لهم نظرة ارعبتهم
رؤى: ف اية
نور: الفون مقفول
رؤى: طب جربوا مع حمزة
لتأخذ الرقم ملك وتطلبة
حمزة : الو
ملك : تعطى الفون لرؤى وقبل أن تاخذة ياخذة ادم
ادم: اية ياحمزة انا ادم
حمزة : اة ادم خير
ادم: انت فين
حمزة : وتين تعبت ف الفرح وكان لازم تروح ومكنش هينفع اقول لحد عشان مقلبش الفرح وتقلقوا
ادم: طب هى كويسة
لتمسكة رؤى من يدية : وتين حصلها حاجة
ليمسك يديها ادم ليطمئنها
ندى : انا طالعة اوضتى عشان هتجيلى نقطة
مديحة: خدينى معاكى
لتنظر لهم نور باشمئزاز
وينتهى ادم من مكالمتة
ادم: اطمنوا وتين تعبت شوية وحمزة راح يوصلها
سهير : باتى بقى معانا ياميرفت مينفعش تروحى دلوقتى
ميرفت: لا عشان اطمن ع وتين
رؤى: ماما متخافيش حمزة اكيد بايت معاها وانتى عارفة حمزة بيخاف عليها ازاى
سهير: لازم تباتى معانا
مازن: طب ممكن الان انا
ادم: اطلع برة يلا
مازن: طب احترمنى قدام خطيبتى
نور بضحك: اخلص وروح بدل ما خطيبتك تطرد معاك
ليضحك الجميع وسهير اقنعت ميرفت بالبيات معهم
واخيرا يطلع كلا منهم غرفتة ويطلع ادم ورؤى الجناح الخاص بهم
يدخل ادم اولا ثم رؤى
ادم: مبروك
رؤى : اللة يبارك فيك
ادم: انا هخش اغير ف الحمام لحد ما تغيرى
لتوافقة رؤى
ادم: لما تخلصى خبطى عليا عشان اخرج
رؤى: حاضر
وبعد مرور أكثر من نص ساعة
تترك رؤى باب الحمام
يخرج ادم: اخيرا انا قولت انك نمتى ويصدم حين يجدها مازالت بالفستان
ادم: انتى مغيرتيس لية
رؤى ببكاء : ممكن تبعتلى ماما
ليمسك يديها لكى يطمئنها : مالك حد زعلك
رؤى: لا
ادم: طب خايفة من.
رؤى: لا
ادم: امال مالك
لتدير لة ضهرها ويعلم انها قطعت سحاب فستانها من كثرة محاولتها
ادم: وهو دة اللى مخليكى تعيطى
رؤى: اة ممكن تندهلى ماما
ادم: انا ممكن اساعدك
رؤى: لا انا عايزة ماما
ليقترب منها ادم حتى التصقت بالحائط
ويدير جسدها برفق ويفتح لها سحاب فستانها ويرتعش جسمة بشدة وينتفض قلبى حين تلمس يدة ضهرها
لتنظر لة رؤى وهى تبتعد عنة: شكرا
ليمسكها من معصمها ويقترب منها بشدة
ويفوق من شرودة ع صوت الباب
ادم بعصبية : يخربيت الفصلان مين
نور: العشا يا ادم
ادم: حطى عندك وغورى يانور
نور : حاضر
****************************
يجلس حمزة بغرفتة ف منزل خالتو ويتفاجئ حين يجد وتين تدخل غرفتة
حمزة: خير ياتونة ف حاجة
وتين: هو انت ممكن تزعل منى لو عملت حاجة
حمزة: انتى هتتغرغرى بيا ولا اية لا انا راجل محترم
وتين : اتنيل وانت فيك اية اتغرغر بية
حمزة: امال جاية اوضتى لية
وتين : عايزة انام جمبك
حمزة: انا قولت كدة استغليتى الموضوع
وتين: انا بجد خايفة انام لوحدى ممكن تنيمنى جمبك زى زمان
حمزة: تونة زمان كنا عيال صغيرة دلوقتى انتى كبرتى مينفعش
لتتركة وتذهب لغرفتها تبكى بصمت
حمزة: طب دى انيمها جمبى ازاى يعنى
لتفيق وتين من شرودها ع صوت طرقات باب غرفتها لتفتح
ويتفاجئ حمزة من شكلها : يالهوى أناس كل دة عشان منيمتكيش جمبى
وتين: عايز اية ياحمزة
حمزة: بصراحة كدة انا خايف انام لوحدى ممكن تيجى تنامى جمبى
وتين: لا وامشى ع اوضتك
ليحملها ويدخل بها غرفتة ويضعها ع السرير برفق
وتين: حمزة اية اللى انت بتعملو دة
حمزة: نامى بقى بدل ما امشى تانى
وتين: وهتسبنى لوحدى تانى
حمزة وهو يقترب منها ويضمها لة مقدرش ابعد تانى ياتونة واتاخرى بقى عشان انام ولا انتى هتستولى ع السرير كلة
ليأخذها بحضنة وسريعا ما يغوضوا ف نومهم سويا
******************
يخرج ادم من الحمام ويبحث عنها بعينة ولم يجدها
واخيرا وجدها ساجدة للة تعالى ويسمع بعض ادعيتها
رؤى: ياصانع المعجزات ويارب المستحيلات ارزقنا الفرج والفرح من غير حول منا ولا قوة وبشرنا بما ننتظرة ياخير المبشرين
لينشرح قلبى من تلك الدعوه
وتنتهى من صلاتها
ادم: حرما
رؤى : جمعا
ليقترب منها ادم : تعرفى انك شكلك حلو اوى كدة
رؤى وهى تتفحص نفسها : كدة ازاى يعنى
ادم : وانتى بالاسدال ومحجبة
رؤى: مانا طول عمرى محجبة وانت اول مرة تشوفنى بالحجاب
ادم: لا بس المرادى غير اى مرة شوفتك فيها انتى شبة الملايكة
حورية ماشية ع الارض
ليقترب منها حتى اختلطت أنفاسهم ويصدم حين يجدها .......
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من  رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق