رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو - الفصل السادس

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل السادس من رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو وهي نوع مختلف من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والإخلاص, هل يستطيع الحب أن يغير حياتنا من الاسوأ للأفضل، وماذا سيحدث إذا وجدت الخيانة مقابل الحب.
 تتسم رواية طفلة حطمت كبريائي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو (الفصل الخامس)

رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو (الفصل السادس)

رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو (الفصل السادس)


=============================

 رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو - الفصل السادس

يصدم زياد حين يجد دموعها قد شقت طريقها ع خدها
زياد وهو يمسح دموعها:ليه كل ده يارؤى خلاص مش هلمسك غصب عنك ويتركها ويخرج
يجلس ادم ف غرفه مكتبه يسمع صوت بالخارج يخرج من مكتبه ويتفاجأ بزياد ينزل السلم ويسلك طريقه للخروج من القصر
ليوقفه صوت ادم:رايح فين دلوقتى
لم يجب عليه ليمسكه من كتفيه بقوه رد عليا
ويصدم حين يجده ف هذه الحاله ودموعه ع خده
ادم:ايه اللى حصل
زياد:محصلش حاجه
ادم:هى اللى عملت فيك كده
لم يرد عليه ويتركه ويرحل
أخد عربيته وساق بطريقه جنونيه ظل ادم ينتظر عودته ولكن لن يعود حتى اذان الفجر
دق القلق ف قلب رؤى من ان يكون اصابه مكروه ثم توضأت وصلت الفجر ودعت ان يأتى لها سليم
بعد قليل سمع ادم صوت سياره زياد اطمأن انه وصل وصلى الفجر ونام
دخل زياد جناحه وتفاجأ برؤى خلفه انت كنت فين
زياد:فارقه معاكى
رؤى:متنساش انك غاصب عليا الجواز
زياد:رؤى خشى نامى وسبينى لوحدى واعملى حسابك بكره هنسافر
رؤى:هنسافر فين
زياد:شهر العسل لازم كل حاجه تمشى طبيعى لاحظ ارتباكها:قولتلك متخافيش مش هلمسك غير بمزاجك
لتتركه جالس ع الكنبه شارد ف افكاره واحزانه
زياد:خشى نامى جوا وانا هنام ع الكنبه
#ف_الصباح
يستيقظ زياد ع طرقات باب الغرفة
ليفتح الباب ويجد الخادمة تجب لة الفطار
وتتفاجا لانة مازال بالبدلة ولم يغير ثيابة
لتعطية الفطار وتذهب بصمت
يدخل زياد الجناح مرة أخرى ويطرق باب الغرفة ولم ياتية رد
ويعود الطرق مرة أخرى ولم.ياتية رد ايضا ليستسلم ويفتح باب الغرفة يجدها نائمة بفستانها كما طرقها امبارح
يحاول أن يوقظها وبمجرد أن نطق اسمها : رؤى
لتقوم مفزوعة يحاول أن يهدئها : أهدى متخافيش انا خبطت كتير بس انتى مردتيش
رؤى: ف حاجة
زياد: قومى عشان نفطر ونجهز شنطنا
رؤى: بس انا مش جعانة
زياد: يلا يارؤى قولتلك عيشى حياتك الطبيعية هستناكى برة غيرى الفستان دة وتعالى
ليخرج ويمر من الوقت نصف ساعة ولم تخرج
قام من مكانة وطرق عدة طرقات ع باب الغرفة لياتيها صوتها من الداخل : اتفضل
يدخل ويجدها بالفستان
زياد: انتى مغيرتيش لية
تنظر للاسفل بحرج: مش عارفة افكة ممكن تندهلى حد يساعدني
زياد: نعم اندهلك حد ازاى يعنى عايزاهم يشوفوا عروسة يوم صباحيتها وهى اية بفستان الفرح
رؤى: طب اعمل انا اية دلوقتى
زياد: ع فكرة أنا جوزك يعنى ممكن اساعدك عادى
رؤى: لا طبعا انا هتصرف اتفضل اخرج
يقترب زياد منها وهى ترجع بضهرها حتى التصقت بالحائط
رؤى وكادت أن تبكى: زياد عشان خاطرى ابعد
ليقترب منها زياد اكتر وساعدها ف فك فستانها وتركها وخرج
بعد دقائق خرجت لة وهى ترتدى بيجامة بيتى بكم
تجلس ويفطروا سويا
زياد: خلصى وجهزى شنطتك
رؤى: حاضر
وبعد مرور ساعتين جهزت رؤى شنطتها
زياد: رؤى
تلتفت لة ولم تنطق بكلمة
لو سمحتى خليكى طبيعية قدامهم
رؤى: حاضر
ينزلوا سويا ع السلم وهى يمسك يديها بين يده وكأنها ستهرب منة
ليقابلوا نور: احلى صباحية ع احلى عرسان
لتكتفى رؤى بابتسامة رقيقة
ادم: زياد حصلنى ع مكتبى
زياد: حاضر
سهير: تعالى ياحبيبتى مالك شكلك متغيرة
رؤى : خالص واللة ياطنط انا بس لسة مأخدتش ع الوضع الجديد
سهير: بلاش طنط دى خليها ماما
رؤى: حاضر ياماما
****************
ف المكتب
ادم: اية اللى حصل امبارح
زياد: حاجة بينى وبين مراتى
ادم: مش اخو ادم الشاذلى اللى دمعة تنزل من عينة عشان خاطر واحدة ايآ كانت هى مين
زياد: لو سمحت يا ادم اللى بينى وبين رؤى محدش ف البيت يتدخل فية عن اذنك ورايا معاد طيارة
ليتركه ويرحل ويتوعد ادم لرؤى التى احزنت زياد الذى هو بمثابة ابن لادن ولوثت خدية بدموعه
ثم يأخذ هاتفة ويجرى مكالمة
ادم: تعالى حالا
.........: حاضر
ليغلق الخط
يا انا يا انتى يا مرات اخويا
****************
بعد وصول رؤى وزياد شرم الشيخ
وبعد وصولهم الفندق خاصتا
رؤى: هو احنا هنام ف أوضة واحدة
زياد: رؤى احنا قدام الناس لية عرسان جداد ومتقلقيش انا هنام ع الكنبة وانتى ع السرير ف حاجة تانى
رؤى: هو انا ممكن انزل اتمشى ع البحر شوية
زياد: طب هغير هدومى وننزل
دخل زياد الحمام اخد دش وغير ثيابة. خرج ولم يجدها بالغرفة نظر من الشرفة وجدها تجلس فوق جزيرة عالية من الحجر تطل ع البحر
وبعد دقائق تجد رؤى من يجلس بجانبها
لتفزع
زياد: نزلتى لوحدك اية مش قولتلك هنتعامل عادى قدام الناس
رؤى: لقيتك اتاخرت قولت تنزل انا
ينظر لها ليسرح بجمال عيونها التى عشقها من اول يوم
هدوء تام وصوت موج البحر يصد ف الصخر كأنه يعيطة موسيقى ليدوب ف عشق محبوبتة
تلاحظ رؤى نظر زياد المعلق عليها :
رؤى: انا طالعة انام وتكاد أن تقف ولكنها سقطت من كثرة المية فوق الصخرة مما يجعل ملمسها ناعم ولكن يقوم ويمسك بها زياد لتسقط بحضنة
ليثبتوا ع نفس الوضع وهو يشد ع حضنها كأنه طفل صغير تائه من أمة
تحاول أن تتخلص من حضنة ولكنة يضغط علية بقوه
تحاول مرارا وتكرارا
وبعد أن فقدت اعصابة تخلصت من حضنة بصعوبة وبعدتة عنها ولكن تصرخ وتصدم حين تجد.........
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس من  رواية طفلة حطمت كبريائي بقلم بيبو، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق