قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الرابع

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الرابع من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة ليتنا لم نلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الرابع


قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

يمكنك أيضا قراءة: رواية آدم ولانا .. نار غيرتي وانكسار قلبي
=============================

 قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الرابع

‏( ﻣﺎﻫﺬﺍ ... ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻲ .... ﻟﻤﺎ ﻳﻨﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺭﺍﻫﺎ ... ﻫﻞ ﺍﺣﺒﺒﺘﻬﺎ ... ﻻ .. ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ... ﻣﺘﻲ .. ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ .. ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﺭﺍﻩ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ... ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻣﻨﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻋﻘﻠﻲ ... ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺳﻤﻲ ﻫﺬﺍ ﻳﺎﺗﺮﻱ ‏)
‏( ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻩ ﻳﺼﻞ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻪ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ ‏( ﻳﻨﺎﺩﻱ : ﺍﻡ ﻣﺤﻤﺪ
# ﺍﻡ ﻣﺤﻤﺪ ‏( ﺟﺎﺋﺖ ﻣﺴﺮﻋﻪ ﻭﻫﻲ ﺳﻴﺪﻩ ﻣﺴﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ‏) : ﺧﻴﺮ ﻳﺎﺑﻨﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻧﺎ ﻃﺎﻟﻊ ﻓﻮﻕ ﻭﻟﻮ ﺣﺪ ﺳﺎﻝ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻨﺎ
# ﺍﻡ ﻣﺤﻤﺪ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﺟﻬﺰﻟﻚ ﺍﻻﻛﻞ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻻ ﻣﺎﻟﻴﺶ ﻧﻔﺲ
‏( ﻭﺳﺎﺑﻬﺎ ﻭﻃﻠﻊ ﻭﻇﻞ ﻳﺘﻤﺸﻲ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻞ ﻟﺒﺎﺏ ﻏﺮﻓﻪ ﻭﻓﺘﺤﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺗﺎﻡ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺒﺤﺚ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﺎﻩ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻄﻔﻮﻟﻪ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺑﺎﺑﻲ ﻓﻴﻦ
‏( ﻟﺘﻈﻬﺮ ﻫﻨﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻝ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻔﻠﻪ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺮﻗﻪ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺘﺒﺊ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ ‏)
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺑﺎﺑﻲ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻣﻨﻪ ﻭﻣﺴﺘﺨﺒﻴﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻭﺯﻋﻼﻧﻪ ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺑﺎﺑﻲ
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺎﻟﻴﻦ ﻓﻀﻠﺖ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻣﺴﺘﻨﻴﻪ ﺑﺎﺑﻲ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﺚ ﺟﻪ ﺧﺎﻟﺚ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻃﺐ ﻟﻮ ﺑﺎﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﺘﺎﻟﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﻒ ﺟﺪﺁ ﻭﻣﺶ ﻫﻴﻌﻤﻞ ﻛﺪﻩ ﺗﺎﻧﻲ ﺗﺎﻟﻴﻦ ﻫﺘﺴﺎﻣﺤﻪ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﺑﻘﻲ
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﺗﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘﺤﺐ ﺑﺎﺑﻲ ﺍﻭﻭﻱ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺗﺤﺘﻀﻦ ﺍﺑﺎﻫﺎ ﻭﺗﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺧﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺎﺩﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺒﻠﻪ ﺍﻳﻀﺂ ﻭﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﻣﻪ ‏)
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﻭﺣﺴﺘﻨﻲ ﺍﻭﻱ ﻳﺎﺑﺎﺑﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻳﺎ ﺗﻮﻟﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺍﻭﻭﻭﻭﻱ
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﺧﻼﺙ ﻳﺎﺑﺎﺑﻲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﺎﻳﺎ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺣﺎﺿﺮ ﺍﺳﺖ ﺗﻮﻟﻲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﻠﻌﺐ
‏( ﻟﻴﺠﻠﺲ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻣﺎﻡ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻌﺎﺑﻬﺎ ﻭﻳﺒﺪﺅﻥ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﺍﻟﻠﻬﻮ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﺍﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻧﺎﺭﺁ ﺗﺸﺘﻌﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﻪ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻭﻳﻔﻜﺮ ... ﺗﺮﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﺪ ﻣﺮﻭﻩ ﺑﺎﺳﻔﻬﺎ ﺫﻟﻚ ..... ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻛﻲ ﺗﺘﺄﺳﻒ ﻟﻲ ... ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﻬﺎ ... ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﺣﺒﺒﺖ ﻏﻴﺮﻫﺎ ... ﺍﻧﺎ ... ‏( ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻜﺴﺮﻩ ‏) .. ﺳﺒﺐ ﻣﻮﺗﻬﺎ .... ﻭﺍﻻﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺎﺷﻤﺲ ... ﻫﻞ ﺟﺎﺀ ﺍﻻﻥ ﺩﻭﺭﻙ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﺍﻡ ﻣﺎﺫﺍ
‏( ﻭﺑﻌﺪ ﻭﻗﺖ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺗﻨﺎﻡ ﺍﻟﻄﻔﻠﻪ ﺗﺎﻟﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻗﺪﺍﻡ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻓﻴﺤﺘﻀﻨﺎ ﺑﺸﺪﻩ ﻭﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻳﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﻩ ﻗﺒﻞ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﻥ ﻣﻐﻠﻘﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﻔﺘﺢ ﻗﻂ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺍﺭﺍﺩ ﻓﺘﺢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺨﻄﻮﺍﻁ ﻣﺘﺮﺩﺩﻩ ﺧﻄﻮﺍﻁ ﺑﻄﻴﺌﻪ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﻟﺸﺨﺺ ﻣﻴﺖ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﺿﺎﺀ ﻧﻮﺭ ﻫﺎﺩﺉ ﺿﻌﻴﻒ ﻳﻼﺋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﺊ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﻧﺒﺸﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﺎﻩ ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻫﻨﺎ ﻳﺮﻱ ﺻﻮﺭﻩ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﻣﻌﺂ ..... ﻳﻨﻈﺮ ﻫﻨﺎ ﻳﺮﻱ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﻋﻄﺮﻫﺎ .... ﻫﻨﺎ ﻳﺠﺪ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ... ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺠﺪ .... ﻣﺎﻫﺬﺍ ... ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻬﺎ ... ﻫﻞ ﺍﻓﺘﺤﻪ ﺍﻡ ﻻ ﺍﻓﻌﻞ .... ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻻﻥ .... ‏( ﻟﻴﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﻩ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻪ ﻫﻞ ﻳﻔﺘﺤﻪ ﺍﻡ ﻻ ... ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻐﻔﻮ ﺳﺎﻣﻲ ﻟﻴﻐﻂ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻫﺪﻑ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﻩ ﻟﻴﺮﺍﻫﺎ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﺒﺤﺮ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺩﻣﻮﻉ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﻣﺮﻭﻩ .... ﺑﺘﻌﻴﻄﻲ ﻟﻴﻪ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
# ﻣﺮﻭﻩ ......:
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻃﺐ ﺭﺩﻱ ﻋﻠﻴﺎ .... ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻴﻜﻲ ﺍﻳﻪ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻣﺎﺗﻘﺮﺃﺵ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻲ ﻳﺎﺳﺎﻣﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﻣﺮﻭﻩ ﺑﺲ ﻣﺎﺗﻌﻴﻄﺶ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻣﺶ ﻫﺘﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺭﻓﻀﻲ ﺍﻧﻚ ﺗﻘﺮﺋﻬﺎ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻻ ... ﻻﻧﻲ ﻭﺍﺛﻖ ﻓﻴﻜﻲ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﺳﺎﻣﻲ .... ﺧﻠﻴﻚ ﻭﺍﺛﻖ ﻓﻲ ﺣﺒﻲ ﻟﻴﻚ ... ﻭﺍﻭﻋﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺗﻜﺮﻫﻨﻲ ... ﻭﻣﺎﺗﻘﻠﻘﺶ ﻫﻴﺠﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺩﻱ ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﺟﻴﻠﻚ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺩﻩ
‏( ﻟﺘﺨﺘﻔﻲ ﻣﺮﻭﻩ ﻭﻳﻈﻞ ﻫﻮ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻫﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺮﻱ ﻣﻦ ﺗﻘﻒ ﻭﺗﻌﻄﻴﻪ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻓﺠﺮﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻟﺘﻠﺘﻔﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻭﻳﺼﺪﻡ ﻣﻤﺎ ﺭﺁﻱ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺷﻤﺲ
# ﺷﻤﺲ : ﺳﺎﻣﻲ .. ﻣﺎﺗﺴﺒﻨﻴﺶ .... ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺘﺠﺎﻟﻚ .. ﻭﺟﻮﺩﻙ ﺟﻤﺒﻲ ﺑﻴﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻘﻮﻩ ﺍﻧﻲ ﺍﻛﻤﻞ
.... ﺑﻴﺨﻠﻴﻨﻲ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺻﺎﺭﻉ ﺍﻱ ﺷﺊ ... ﻣﺎﺗﺴﺒﻨﻴﺶ ﻳﺎﺳﺎﻣﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺢ ...
‏( ﻟﻴﻔﻴﻖ ﻫﻨﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻣﻔﺰﻭﻉ ﻭﻳﻨﺎﺩﻱ ﻋﻠﻲ ﺷﻤﺲ *
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺷﻤﻤﻤﻤﺲ
‏( ﻳﻘﻮﻡ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﻓﻴﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻮﺗﺮ ﻭﺧﻮﻑ ﻋﻠﻲ ﺷﻤﺲ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻦ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻣﻔﻴﺶ ﺍﺧﺒﺎﺭ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻟﺴﻪ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﺪﺩﻩ ﻳﺎﺭﺏ ﻳﻌﺪﻭ ﻋﻠﻲ ﺧﻴﺮ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻳﺎﺍﺍﺭﺏ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻚ ﺗﺠﻠﺲ ﻭﺗﻔﻜﺮ ‏) ... ﻳﻮﻭﻭﻩ ﺑﻘﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺖ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ ﻛﻠﻬﻢ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻳﻤﻴﻼﺗﻬﻢ ﻭﻣﺤﺪﺵ ﺑﻴﺮﺩ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﻭﺣﺘﻲ ﺳﺎﻣﻲ ﻣﺶ ﺑﻴﺮﺩ .... ﻃﺐ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻌﻤﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻬﻢ ﻛﻠﻤﻮﻩ ﻳﻮﻡ ﻓﺮﺡ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﻗﺎﻟﻮﻟﻪ ﺍﻧﻬﻢ ﻫﻴﻘﻌﺪﻭﺍ ﻣﻊ ﺷﻤﺲ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ .... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﺩﺍ ﺑﻘﻲ ﺍﻧﺎ ﻛﺪﻩ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻣﻮﺕ ﺑﺠﺪ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻳﻘﻮﻝ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺸﺮ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭﻩ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﻭﻗﺪ ﺍﺩﺭﻛﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﻣﺴﻤﻮﻉ ﻭﺍﺣﺮﺟﺖ ﺟﺪﺁ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺸﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ : ﻣﻨﻮﺭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻣﺴﺘﺮ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺲ ﺍﺯﺍﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺟﺮﺣﻚ ﻣﺶ ﻣﺴﺘﺤﻤﻞ ﺍﻧﻚ ﺗﻘﻮﻡ ﻭﺗﺘﺤﺮﻙ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﺧﺪ ﻋﻠﻲ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻛﻮﻥ ﺑﻤﻮﺕ ﻭﻣﺮﻭﺣﺶ ﺍﻛﺸﻒ ﻣﺎﺑﺤﺒﺶ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻻ ﺍﻻﺩﻭﻳﻪ ﻭﻻ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ
‏( ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻣﻠﻚ *
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﺣﻢ ﺍﺣﻢ ... ﺍﺣﻨﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﻧﻨﺴﻲ ﺍﺧﺮ ﻛﻠﻤﻪ ﺩﻱ ﺧﺎﻟﺺ
‏( ﻟﺘﺒﺘﺴﻢ ﻣﻠﻚ ﻟﺘﻀﻐﻲ ﺭﻗﻪ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﻴﺮﺗﺒﻚ ﻫﺸﺎﻡ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻭﺳﺤﺮﻫﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﺛﺮﺗﻪ ﻟﻠﻤﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﻫﻮ ﻻﻳﺪﺭﻙ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺩﻫﺸﺘﻪ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ : ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺧﺪ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻣﻠﻚ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻩ ﻃﺒﻌﺎ ﺩﻗﻴﻘﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺑﺲ ﺍﺟﻴﺒﻪ ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ
ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﺘﻪ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺍﻋﺘﻄﻪ ﻟﻪ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺷﻜﺮﺁ ﺑﺠﺪ ﻟﻴﻜﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﺎﻓﻈﺘﻲ ﻋﻠﻴﻪ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﻪ ؛ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺩﻱ ﺍﻣﺎﻧﻪ ﻭﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﻲ ﺍﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﺳﻴﺒﻚ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻲ ﺗﻜﻤﻠﻲ ﺷﻐﻠﻚ ﻭﻫﺎﺭﻭﺡ ﺍﻭﺿﺘﻲ ﺍﺭﺗﺎﺡ ﺷﻮﻳﻪ ... ﻭﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﺷﻮﻓﻚ ﻗﺮﻳﺐ
‏( ﺍﻛﺘﻔﺖ ﻣﻠﻚ ﺑﺎﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ... ﻭﻫﻮ ﺧﺮﺝ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻇﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﺛﻴﺮﺁ ﻟﻬﺎ ....
# ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺍﺍﻩ ﻣﻦ ﺩﻣﻌﻪ ﻧﺰﻟﺖ ﺣﺮﻗﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ
ﺍﺍﻩ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﻪ ﺍﺗﻘﺎﻟﺖ ﻓﺮﻗﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ
ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺩﻭﺍﺀ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ
ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﺟﺴﺪﺍ ﺑﻼ ﺭﻭﺡ
ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﻨﺘﻈﺮﻙ ﻭﻳﻌﺬﺏ ﻫﺠﺮﻙ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ
ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﻳﺎﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺩﻭﺍﺀ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ
ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﺟﺴﺪ ﺑﻼ ﺭﻭﺡ
ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻱ ﻃﺮﻳﻖ ﺷﻴﺪﺕ ﻋﺰﻣﻚ ﻭﻧﻮﻳﺖ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
ﺍﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻪ ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺴﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ
ﺍﻡ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺩﻳﺎﺗﺠﻌﻠﻚ ﺍﺛﻴﺮﺍ ﻟﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﻋﺸﻖ ﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺬﻭﺏ
ﻫﻞ ﺫﻫﺒﺖ ﻋﻴﺪﺍ ﺟﺪﺍ ﻋﻨﻲ ﺍﻡ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻨﻲ
ﺍﻡ ﺍﺻﺒﺢ ﻛﻼ ﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ
ﻳﻔﺼﻠﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻻﺧﺮ
ﺍﺍﻩ ﻣﻦ ﺩﻣﻌﻪ ﻧﺰﻟﺖ ﺣﺮﻗﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ
ﺍﺍﻩ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﻪ ﺍﺗﻘﺎﻟﺖ ﻓﺮﻗﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ
ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ
ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﻨﺎﺩﻳﻨﺎ
ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻳﺪﻕ ﺍﺑﻮﺍﺑﻨﺎ
ﻭﺍﻻﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﺍﻟﻚ
ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻭﻋﺪ ﻫﻮﺍﻧﺎ ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق